أحدث تقنيات فحص الثدي قد يكشف مزيداً من أنواع السرطان

تصوير مجسم يوفر نتائج أدق ويرصد الأورام الصغيرة

أحدث تقنيات فحص الثدي قد يكشف مزيداً من أنواع السرطان
TT

أحدث تقنيات فحص الثدي قد يكشف مزيداً من أنواع السرطان

أحدث تقنيات فحص الثدي قد يكشف مزيداً من أنواع السرطان

سيؤدي استخدام أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثدي إلى تقليل عدد حالات الاستدعاء غير الضرورية والمرهقة للأعصاب للنساء، لأجل إجراء فحوصات إضافية.
إن كنتِ امرأة في الأربعينات من عمرك، فربما ترغبين في التحول من التصوير الشعاعي الرقمي للثدي، إلى التصوير بأشعة «التوموسنتز» الرقمية للثدي digital breast tomosynthesis (DBT) خلال الفحص التالي لسرطان الثدي لديك، كما ينصح مؤلفو الدراسة المعنية بالأمر، والتي نشرت على الإنترنت في 28 فبراير (شباط) الماضي في دورية «جاما أنوكولوجي».

فحص دقيق
خلصت مراجعة لأكثر من 170 ألف حالة لفحص الثدي باستخدام التكنولوجيتين، إلى أن الفحص بأشعة «التوموسنتز» الرقمية للثديين – والمعروفة أيضاً باسم التصوير الإشعاعي ثلاثي الأبعاد للثدي – نتائجه هي الأفضل من حيث الكشف الدقيق عن أمراض السرطان لدى النساء من كافة الأعمار. وكانت المزايا أكثر وضوحاً لدى النساء في الأربعينات من أعمارهن. وكانت أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثديين هي الأفضل أيضاً في الكشف عن أمراض السرطان لدى النساء ذوات الكثافة العالية في أنسجة الثدي، وهذه الكثافة تجعل العثور على السرطان أصعب كثيراً خلال اختبارات الفحص. وتشير الكثافة العالية للثدي إلى وجود نسبة كبيرة من الأنسجة النشطة في الثدي، وهي من عوامل الخطر بالنسبة للإصابة بسرطان الثديين.
تقول الدكتورة جنيفر هاس، من مؤلفي الدراسة، وأستاذة الطب في كلية الطب بجامعة «هارفارد»: «تسهم هذه الدراسة بنصيب لا بأس به من الأدلة، التي تُظهر أن أشعة (التوموسنتز) الرقمية للثدي هي الاختيار الأفضل لفحص الثديين، ولا سيما بالنسبة للنساء الأصغر سناً، وللنساء ذوات الكثافة العالية بالثديين».

تصوير مجسم
تعتبر أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثدي من التكنولوجيات الجديدة نسبياً، والتي حازت على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأميركية في عام 2011. وتدور فكرة عملها حول التقاط سلسلة من الصور، التي يجمعها الكومبيوتر لاحقاً في صورة ثلاثية الأبعاد لشرائح الثدي. أما التصوير الشعاعي الرقمي للثديين فينتج صورة ثنائية الأبعاد للثدي المسطح، ويتعين على اختصاصي الأشعة أن يمعن النظر عبر الطبقات، بحثاً عن أي تشوهات أو أورام.
وقارن مؤلفو الدراسة بين الطريقتين باستخدام أكثر من 50 ألف فحص من فحوص الثدي، من التي تمت بواسطة أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثدي، و129369 فحصاً تمت بواسطة التصوير الشعاعي الرقمي للثديين. وشكلت البيانات أكثر من 96 ألف امرأة (من المتوسط العمري 54 إلى 56 عاماً) خضعن للفحص في ثلاثة مراكز بحثية مختلفة من عام 2011 إلى عام 2014.
وتقول الدكتورة هاس، إن مكمن قوة الدراسة في الحجم الكبير للعينات، وكيف تم تصميمها لقياس تجربة النساء في الممارسات الإكلينيكية الحقيقية.
وأضافت الدكتورة هاس: «على النقيض من المشاركات في التجارب الإكلينيكية، فإن هذه الدراسة فحصت نتائج النساء اللائي يتلقين الرعاية في مجموعة متنوعة من الممارسات الإكلينيكية. كما أنها تشكل مجموعة من النساء اللائي في المعتاد يحصلن على التصوير الإشعاعي الرقمي للثديين بصفة سنوية».

نتائج جيدة
خلص مؤلفو الدراسة إلى أن أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثديين أسفرت عن معدلات كشف أعلى وأفضل للسرطان، من حالات الاستدعاء غير الضرورية لدى النساء من جميع الأعمار. لكن التكنولوجيا خرجت بأداء جيد للغاية لدى النساء من سن الأربعين. وفي هذه الفئة العمرية، كشفت أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثدي عن 1.7 في المائة من أمراض السرطان أكثر من التصوير الإشعاعي الرقمي للثدي الاعتيادي، وذلك لكل 1000 حالة فحص من النساء ذوات أنسجة الثديين الطبيعية.
وبالإضافة إلى ذلك، هناك نسبة 16.3 في المائة من النساء من هذه الفئة العمرية، من اللاتي خضعن للفحص باستخدام التصوير الشعاعي الرقمي للثديين، تلقين الاستدعاء مرة أخرى، وذلك في مقابل نسبة 11.7 في المائة من النساء اللاتي خضعن للفحص بواسطة أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثديين. أما بالنسبة للنساء الأصغر سناً اللائي لديهن أثداء عالية الكثافة، فقد كانت ميزة أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثديين أفضل بكثير: حيث تم الكشف على 2.27 في المائة من أمراض السرطان لكل 1000 امرأة جرى فحصها.
وظلت النساء ذوات الكثافة العالية للثدي يشكلن تحدياً لعلماء الأشعة، إذ تظهر الأنسجة الكثيفة والسرطانات في صورة مساحات بيضاء عند الفحص بواسطة التصوير الشعاعي الرقمي للثديين، مما يجعل الأمر عسيراً على اختصاصي الأشعة في قراءة الفحص للتمييز بين الأنسجة الطبيعية وغير الطبيعية. ووصف بعض علماء الأشعة البحث عن السرطان في هذه الصور بأنها محاولة للعثور على دب قطبي في خضم عاصفة جليدية.

رصد الأورام الصغيرة
وتفوقت أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثديين على التصوير الإشعاعي الرقمي للثديين، عندما يتعلق الأمر بالعثور على الأورام السرطانية الصغيرة. وبالنسبة لتلك الأورام الصغيرة التي تكون من النوع المتأهب لاجتياح الجسم، فإن رصد السرطان المكتشف بواسطة أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثدي أدى إلى احتمال انتشارها إلى العقد الليمفاوية المجاورة. وكان هذا صحيحاً بصورة خاصة بالنسبة للسرطانات الغازية الموجودة لدى النساء من أعمار 40 إلى 49 عاماً.
ويبدو أن من المرجح أن العثور على السرطان الغازي قبل انتشاره يعني التشخيص الأفضل على المدى الطويل. ولكن هناك حاجة إلى إجراء مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النظرية، ولتحديد ما إذا كانت أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثديين تخرج بنتائج أفضل لسرطان الثدي من الفحص المعتاد باستخدام التصوير الإشعاعي الرقمي للثديين.
ويطرح التساؤل التالي: هل ستقود أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثدي إلى خفض معدل الخطر- الفوائد بالنسبة إلى النساء الأصغر سناً؟
كان هناك جدل دائر خلال السنوات الأخيرة بشأن السن الصحيحة للنساء للبدء في فحص سرطان الثدي لديهن. وفي حين أن الكلية الأميركية للأشعة وجمعية فحص الثدي الأميركية تقولان إن الفحص يجب أن يبدأ مع بلوغ المرأة سن الأربعين من عمرها، فإن الجمعية الأميركية للسرطان توصي بالبدء في ذلك الفحص مع بلوغ سن الـ45. ويوصي فريق العمل للخدمات الوقائية الأميركية ببدء الفحص عند سن الخمسين عاماً.
ويقترح بعض الخبراء إرجاء البدء في فحص الثديين لما بعد بلوغ الأربعين، وذلك لأن النساء الأصغر سناً هن أكثر عرضة لحالة الاستدعاء لإجراء مزيد من الاختبارات الإضافية بشأن النتائج التي تم تحديدها لاحقاً على أنها نتائج غير سرطانية. ولا تثير حالات الاستدعاء القلق الشديد لدى النساء فحسب، وإنما تؤدي كذلك إلى إجراءات غير ضرورية (بما في ذلك استخلاص الخزعات: فحص أنسجة الجسد) فضلاً عن التكاليف.
وخلصت بعض المؤسسات إلى أن مخاطر النتائج الإيجابية الخاطئة تتجاوز فوائد الفحص لدى النساء الأصغر سناً، وذلك لأن سرطان الثدي هو أقل شيوعاً لدى هذه الفئة العمرية من النساء.
ومع ذلك، فإن هذه الدراسة الجديدة ربما تغير من زاوية تلك المناقشة. وذلك لأن أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثدي يبدو أنها تقلل من الإيجابيات الخاطئة التي تؤدي إلى إجراء الاختبارات غير الضرورية، وبالتالي فإن عيوب الفحص في الأعمار الأصغر سناً قد لا تتفوق على الفوائد، وذلك وفقاً لمقالة افتتاحية نشرت رفقة الدراسة.

توصيات الفحص
هل ينبغي التحول إلى استخدام أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثدي؟ بينما تضيف هذه الدراسة إلى مجموعة الأدلة المتصلة بالقيمة المحتملة لأشعة «التوموسنتز» الرقمية للثدي، فإنها لن تؤدي إلى تغيير توصيات الفحص الوطنية، على حد تعبير الدكتورة هاس، إذ إن هذه التغييرات تحدث بعد الانتهاء من تجربة واسعة النطاق تسمى «تجارب الفحص التصويري بأشعة (التوموسنتز) والتصوير الشعاعي». وهذه التجربة التي يمولها المعهد الوطني للسرطان، تقارن نتائج الفحص لدى النساء اللائي تم تعيينهن بصورة عشوائية لإجراء إما التصوير الإشعاعي الرقمي للثديين وإما أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثديين.
ومع ذلك، ورغم أننا لا زلنا في انتظار مزيد من المعلومات حول أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثدي، فإن هذه الدراسة توفر الأدلة الكافية على أن بعض النساء، سيما الأصغر سناً منهن، قد رغبن في التحدث إلى الطبيب بشأن المزايا المحتملة للفحص باستخدام أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثديين.
وهناك قليل من العيوب الناجمة عن استخدام أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثدي، وفقاً للدكتورة هاس. إذ ومن الناحية التاريخية، كان هناك مخاوف من أن أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثديين تعرض النساء إلى مقدار أكبر قليلاً من الإشعاع بخلاف التصوير الشعاعي الرقمي للثديين العادي. وتقول الدكتورة هاس عن ذلك: «كان هذا هو المتوقع نظراً لأن أشعة (التوموسنتز) الرقمية للثدي كانت حديثة، وأوصى الخبراء بإجراء تصوير إضافي بهدف تسهيل المقارنة بين الطريقتين». واليوم، فإن هذا التصوير الإضافي لم يعد مهماً، ولذلك تم القضاء على الفارق في الجرعة الإشعاعية إلى حد كبير.

جرعة تحذيرية
ومع ذلك، قد لا تكون أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثديين متاحة لجميع النساء. فإن التكاليف باهظة للغاية على مراكز الفحص، للتحول من تكنولوجيا التصوير الإشعاعي الرقمي للثديين إلى تكنولوجيا أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثدي. لذلك، في حين أنه من المحتمل أن تجد النساء في المناطق الحضرية الكبرى مركزاً للفحص بالتكنولوجيا الجديدة، فإن النساء في المدن الصغيرة أو المناطق الريفية قد لا تتاح لهن هذه الميزة. وعلى الرغم من تكاليف التكنولوجيا الجديدة، فإن التكلفة من الأموال الخاصة مباشرة لصالح أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثديين أو التصوير الشعاعي الرقمي للثديين سوف تكون هي نفسها بالنسبة لمعظم النساء، ولكن التكاليف قد تتفاوت في بعض الحالات، كما تقول الدكتورة هاس.
وعلى الرغم من وجود أدلة على أن أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثديين قد تكون أفضل من التصوير الشعاعي الرقمي للثديين، فلا بد من الإقرار بأنها ليست الاختبار المثالي حتى الساعة.
تقول الدكتورة هاس أخيراً: «ما زال بإمكانها الخطأ في الكشف عن بعض السرطانات». كذلك، وعلى غرار التصوير الشعاعي الرقمي للثديين، فإن تكنولوجيا أشعة «التوموسنتز» الرقمية للثدي قد لا تقلل من حالات الوفيات الناجمة عن الإصابة بالأورام السرطانية ذات الطبيعة العدوانية وسريعة النمو والانتشار. وسوف تتلقى بعض النساء إشعارات الاستدعاء مرة أخرى، من دون الحصول على النتائج الإيجابية الخاطئة.
- رسالة هارفارد
«مراقبة صحة المرأة»
خدمات «تريبيون ميديا»



الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.


8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
TT

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

أصبحت حمية «الكيتو»، التي تعتمد في الأساس على تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والتركيز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون، خياراً شائعاً لفقدان الوزن بشكل سريع لدى الكثيرين.

لكن، على الرغم من ذلك، يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع هذه الحمية.

وفي هذا السياق، سلط تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي الضوء على 8 آثار جانبية محتملة لحمية الكيتو، قد تشكل تهديداً للصحة على المديين القصير والطويل.

اختلال توازن الكهارل

قد تُسبب التغييرات الجذرية في النظام الغذائي، كتلك المطلوبة في حمية الكيتو، اختلالاً في توازن الكهارل، وهي معادن وأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد والبيكربونات، تحمل شحنات كهربائية توجد في الدم وسوائل الجسم.

ويظهر هذا الاختلال عادةً في بداية حمية الكيتو (خلال الأيام الأولى).

قد يحدث خلل في توازن الكهارل عندما تنخفض مستويات واحد أو أكثر من الكهارل أو ترتفع بشكل كبير.

ويُعدّ نقص صوديوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم من أكثر حالات خلل توازن الكهارل شيوعاً في حالة اتباع حمية الكيتو.

تشمل أعراض خلل توازن الكهارل ضيق التنفس والحمى والتشوش الذهني وزيادة معدل ضربات القلب.

الجفاف

يُعدّ الجفاف أحد الآثار الجانبية الشائعة في المراحل المبكرة من اتباع حمية الكيتو، نتيجةً للتغيرات في مستويات الكهارل التي تؤثر على ترطيب الجسم.

ولحسن الحظ، عادةً ما يكون هذا الجفاف قصير الأمد وقابلاً للعلاج.

وتشمل أعراض الجفاف الناتج عن حمية الكيتو جفاف الفم والصداع والدوخة واضطرابات الرؤية.

ولعلاج أعراض الجفاف أو الوقاية منها، يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات المرطبة الأخرى.

الإمساك

يُعاني بعض الأشخاص من الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو نتيجةً للتغيرات الجذرية في النظام الغذائي.

وللتغلب على الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل ومحاولة تناول الألياف قدر الإمكان. قد يكون تناول مكملات الألياف مفيداً للبعض، بينما قد يحتاج آخرون إلى استخدام مُلين أو حقنة شرجية للتخفيف من الإمساك.

«إنفلونزا الكيتو»

منذ أن شاع اتباع حمية الكيتو، ارتبطت هذه الحمية بما يُعرف بـ«إنفلونزا الكيتو». وقد تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء اتباع حمية الكيتو نتيجة نقص الكربوهيدرات وفقدان السوائل والمعادن.

وتشبه «إنفلونزا الكيتو» الإنفلونزا العادية ولكنها غير معدية.

وفقاً لإحدى الدراسات، أفاد الأشخاص الذين عانوا من «إنفلونزا الكيتو» بالأعراض التالية: الصداع والإرهاق والغثيان والدوار والتشوش الذهني واضطراب المعدة والتشنجات والضعف في العضلات.

ومن المفترض أن تختفي هذه الأعراض في غضون أربعة أسابيع، مع تكيُّف الجسم مع حمية الكيتو. قد تُساعد زيادة تناول الماء والإلكتروليتات في علاجها.

انخفاض سكر الدم

للكربوهيدرات تأثير مباشر على مستويات سكر الدم. لذا، قد يؤدي انخفاض تناول الكربوهيدرات بشكل كبير أثناء اتباع حمية الكيتو إلى انخفاض سكر الدم.

ويُعدّ انخفاض سكر الدم مصدر قلق خاص لمرضى السكري.

وفي دراسة صغيرة، عانى مرضى السكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو من 6 نوبات انخفاض سكر الدم أسبوعياً في المتوسط، مقارنةً بنوبة إلى نوبتين أسبوعياً عند اتباع حمية أقل تقييداً لاستهلاك الكربوهيدرات.

وتشمل أعراض انخفاض سكر الدم الشعور بالارتعاش أو التوتر، والجوع والتعب والدوخة وزيادة معدل ضربات القلب والصداع والتغيرات في الرؤية.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى نقص في العناصر الغذائية نتيجةً لتقييد الكربوهيدرات، وهي مصادر حيوية للعديد من الفيتامينات والمعادن.

وتشمل العناصر الغذائية التي قد تعاني من نقص الثيامين وحمض الفوليك وفيتامين «أ» وفيتامين «هـ» وفيتامين «ب6» والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين «ك» وحمض اللينولينيك وفيتامين «ب12».

وقد يؤدي هذا النقص إلى انخفاض الوظائف الإدراكية، والتهابات الجهاز التنفسي، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتعب، وغيرها.

وقد تحتاج إلى تناول الفيتامينات المتعددة أو مكملات غذائية أخرى للوقاية من نقص العناصر الغذائية أثناء اتباع حمية الكيتو.

مخاطر القلب والأوعية الدموية

تشير الأبحاث إلى أن حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة ببعض مشاكل القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن حمية الكيتو ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالحميات التي تحتوي على 45 في المائة إلى 65 في المائة من الكربوهيدرات.

ويُعتقد أن المخاطر المحتملة مرتبطة بارتفاع استهلاك المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، التي ترتبط بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ولتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُنصح بإجراء تحليل شامل للدهون لدى مقدم الرعاية الصحية.

مشكلات الكلى

قد تؤثر حمية الكيتو سلباً على الكلى، حيث ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

وخلال حمية الكيتو، يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج طاقة تسمى «الكيتونات» في الكبد.

وقد تزيد الكيتونات من حموضة البول، مما يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.

كما قد ينتج ازدياد حصى الكلى عن تناول كميات أكبر من الأطعمة والبروتينات الحيوانية دون قصد، مقارنةً بالكمية الموصى بها في هذا النظام الغذائي.

تشمل علامات حصى الكلى آلاماً حادة في الظهر، ووجود دم في البول والشعور بالحاجة المستمرة للتبول والألم أثناء التبول.