مبادرة صحية في السعودية: «لنتحرك ضد الصداع النصفي»

إصابات النساء بالمرض تصل إلى ثلاثة أضعافها لدى الرجال

مبادرة صحية في السعودية: «لنتحرك ضد الصداع النصفي»
TT

مبادرة صحية في السعودية: «لنتحرك ضد الصداع النصفي»

مبادرة صحية في السعودية: «لنتحرك ضد الصداع النصفي»

تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن واحداً من كل 20 شخصاً بالغاً يشكو من الصداع على أساس يومي أو شبه يومي. وتُشير الدراسات الحديثة إلى انتشار الصداع في البلدان النامية وفي البلدان المتقدمة على حد سواء، فيصيب الصداع أكثر من نصف النساء بينما يصيب الثلث من الرجال، وأن هناك شخصاً واحداً على الأقل من بين كل سبعة أشخاص بالغين في العالم يشكو من الصداع النصفي (الشقيقة).

- الصداع النصفي
لقد بات الصداع النصفي (الشقيقة) مرضاً شائعاً جداً، ويعاني منه كل الناس في جميع قارات العالم، حيث تصل الإصابة به إلى ثلاثة أضعاف في صفوف النساء مقارنة بالرجال، ويعزى هذا الاختلاف إلى أسباب هرمونية. وقد خضع الصداع النصفي للدراسات على نحو أفضل مقارنة بغيره من اضطرابات الصداع. وغالباً ما يبدأ الصداع النصفي في سن البلوغ، ولكنه قد يصيب من هم أصغر سناً بكثير بمن فيهم الأطفال، ويصيب في المقام الأول من تتراوح أعمارهم بين 35 و45 عاماً، متسبباً في معاناة شديدة لدى المصاب تصل إلى أن تنغص على المريض حياته، فنوبات الصداع المتكررة، فضلاً عن الخوف الدائم من النوبة القادمة، يمكن أن تضر بالحياة العائلية والاجتماعية والوظيفية، إضافة إلى التكاليف المالية.
> مرضى الصداع النصفي في السعودية. أوردت شركة «نوفارتس»، ضمن تدشينها مبادرة «لنتحرك ضد الصداع النصفي أو الشقيقة» وحملات التثقيف التي تهدف إلى نشر الوعي الصحي لدعم مرضى الصداع النصفي، التي انطلقت في إقامتها بالمملكة العربية السعودية، بالتعاون مع جمعية «المخ والأعصاب» السعودية، انطلاقاً من اهتماماتها بأبحاث مرض الصداع النصفي، آخر التقديرات التي تشير إلى أن عدد الذين يعانون من داء الصداع النصفي أو «الشقيقة» في المملكة العربية السعودية قد وصل إلى نحو 10 في المائة من السكان، أي نحو 3 ملايين مريض، وأن هذا المرض يصيب واحدة من بين كل خمس نساء، وبمعدل ثلاثة أضعاف الرجال، متوافقاً مع الإحصاءات العالمية، وأن معظم المرضى من النساء هن في الأعمار ما بين 20 إلى 45 سنة.
> أعباء المرض الاقتصادية، تشير الدراسة التي أجراها البروفسور محمد بن علي الجمعة، استشاري المخ والأعصاب في «مدينة الملك عبد العزيز الطبية» بالشؤون الصحية للحرس الوطني بالرياض، والمدير التنفيذي لـ«مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية»، إلى أن إجمالي متوسط عدد الأيام التي يتغيبها الموظف الواحد من مرضى الصداع في المملكة العربية السعودية يقدر بنحو 24 يوماً في السنة، ولو قمنا بضرب هذا المعدل في عدد المرضي، الذي يقدر بـ3 ملايين مريض، فسيكون العبء الاقتصادي عظيماً.
ووفقاً لما سبق نشره في «ملحق صحتك» بالعدد 14402 من جريدة «الشرق الأوسط»، فإن الدراسة العالمية عن العبء العالمي للأمراض، التي شملت 195 دولة، انتهت إلى أن الصداع النصفي يُعتبر الثالث في ترتيب الأمراض الأعلى شيوعاً في العالم، وأن نوبات الصداع النصفي تحتل المرتبة الثانية بين الأمراض التي تعيق المرضى عن ممارسة أنشطتهم اليومية المعتادة قياساً بعدد السنوات المعادلة حسب الإعاقة أو العجز.
وتتسبب نوبات الصداع النصفي في تأثيرات سلبية على اقتصاد الدول، وفي معاناة العاملين المصابين بهذا المرض من انخفاض مستوى إنتاجيتهم، إما بسبب الغياب عن الحضور للعمل (Absenteeism)، أو بسبب تدني مستوى الإنتاجية عند الحضور إلى العمل، على الرغم من المعاناة المرضية (Presentism).

- تأثيرات صحية ونفسية
> صحياً، يُمكن أن يُسبب الصداع النصفي ألماً نبضياً شديداً أو إحساساً على شكل ضربات عادة ما تكون على جانب واحد من الرأس، وغالباً ما تترافق بالغثيان والتقيؤ. وقد يستمر ألم الشقيقة عند ثلثي المرضى المصابين، ويتواصل على مدار أكثر من 4 ساعات إلى بضعة أيام، كما يصيب ثلث المرضى بأكثر من 3 أيام من الصداع في الشهر الواحد. ويميل الشخص المصاب، عادة، إلى الجلوس في مكان مظلم قليل الضوضاء حتى تمر نوبة الصداع، التي قد تستمر من 4 إلى 72 ساعة. ويُمكن أن يكون الألم شديداً جداً وعنيفاً يمزق الرأس، وأحياناً يكون من الشدة، بحيث يوهن المريض ويعيقه عن ممارسة أنشطته اليومية المعتادة، ويجعله يفضل البقاء في الظلام لفترات طويلة تفادياً للضوء فيُسبب إعاقة للمريض، وتأثيراً كبيراً على حياة العائلة بالكامل.
> نفسياً، تؤكد دراسات كثيرة وجود علاقة بين الصداع النصفي ومجموعة من الاضطرابات النفسية. وقد خلُصَ استعراض مجموعة من الدراسات التي أجريت بهذا الخصوص في عام 2016 إلى أن أغلب المصابين بالاضطراب ثنائي القطب يعانون من الصداع النصفي، وأن المصابين باضطراب الصداع النصفي هم أكثر عرضة بمقدار مرتين ونصف المرة للإصابة باضطراب القلق العام، كما أن المصابين بالاكتئاب هم أيضاً أكثر عرضة من غيرهم بثلاثة أضعاف أمثالهم للإصابة بنوبات الصداع النصفي بسبب الشعور بالعجز والوهن المصاحبين للمرض.
من جانب آخر، قد تشعر الأم بالإحساس بالذنب لتقصيرها في الواجبات الأسرية نحو زوجها وأطفالها، كما ينتابها شعور بالخوف من مهاجمة الصداع النصفي لها وهي خارج البيت بعيداً عن أسرتها، وتزيد مستويات القلق لديها كونها لا تعلم متى ستداهمها نوبة الصداع النصفي وهل ستتداخل مع أعباء الأسرة والعمل. يضاف إلى ذلك أن هناك البعض من الناس يسخرون من النساء اللاتي يصبن بنوبات الصداع الحادة أمامهم، ومن هنا بدأت وصمة الأمراض النفسية والعصبية تلاحق المرضى، واضطراب الصداع يرتبط بالصحة النفسية.
وخلصت دراسة أخرى إلى أن نحو واحد من بين كل ستة تقريباً من المصابين باضطراب الصداع النصفي قد هموا بالانتحار في مرحلة ما من حياتهم.
> اجتماعياً. في استطلاع للرأي، وُجد أن نحو 25 - 40 في المائة من المرضى النساء يعتقدن أن شريك الحياة (الزوج) لا يصدق أن درجة وشدة هذا المرض لها مثل هذا التأثير السلبي على نشاط الزوجة والوفاء بمهام البيت. وفي الحقيقة، فإن الأسرة هي من أكثر من يتأثر بمرض الصداع النصفي، فالأم وهي ربة البيت لا تستطيع القيام بالمهام اليومية المناطة بها، وقد يظن البعض أنها تتهرب من تلك المهام مدعية ألم الصداع.
> التحصيل الدراسي، إن الإصابة بالصداع النصفي في سن مبكرة، سوف تؤثر قطعاً على مستوى التعليم والتحصيل الدراسي مثلما تؤثر على العمل والإنتاجية، خصوصاً إذا علمنا أن أغلبية أوقات حدوث الصداع تكون بين الساعة التاسعة صباحاً والخامسة مساءً، أي في أكثر فترات اليوم إنتاجية، سواء للطالب أو الموظف، وأن 90 في المائة من المرضى لا يستطيعون القيام بأعمالهم خلال فترة حدوث الصداع النصفي، وأن أكثر من نصف المرضي يضطرون إلى العمل بدوام جزئي ما يوثر على قدراتهم المادية ومستوى معيشتهم.
وأخيراً فإنه وبالرغم مما يسببه الصداع النصفي من أعباء ثقيلة ومتعددة تلحق بالمريض وأسرته واقتصاد بلده، فإنه لا يزال واحداً من أقل الأمراض التي يتم دعم مرضاها في العالم، والكثيرون لا يعترفون بأنه مرض عصبي حقيقي، بل ويعتبره البعض أنه مجرد صداع شديد. وهذا ما يدعو المختصين والمهتمين بهذا المرض إلى تكثيف برامج التوعية وتثقيف المرضى، لما لها من أهمية كبيرة في تقليل عدد أيام الصداع النصفي وتقليل تأثيراته على حياة المريض وأسرته.

- استشاري في طب المجتمع


مقالات ذات صلة

لماذا يُنصح بالاستيقاظ مبكراً؟ 9 فوائد بارزة

صحتك الاستيقاظ مبكراً يمنحك مساحة هادئة لإنجاز المهام التي قد لا تجد وقتاً لها لاحقاً خلال اليوم (بيكسلز)

لماذا يُنصح بالاستيقاظ مبكراً؟ 9 فوائد بارزة

يمثل الاستيقاظ مبكراً عادةً بسيطة يمكن أن تُحدث فارقاً كبيراً في نمط حياتك اليومية وصحتك العامة

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك نبات المُلّين استُخدم تقليدياً في الطب الشعبي للمساعدة بعلاج عدد من مشكلات الجهاز التنفسي (بيكسلز)

شاي المُلّين… هل يساعد حقاً على تحسين التنفس؟

تشير بعض الدراسات إلى أن شاي المُلّين قد يقدم فوائد صحية محتملة، مثل تقليل الالتهاب وتحسين التنفس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم يرتبط بزيادة احتمالات جفاف البشرة (بيكسلز)

هل تعاني جفاف وحكة الجلد؟ 9 مكملات غذائية قد تساعدك

تشير دراسات متزايدة إلى أن بعض المكملات الغذائية المتاحة دون وصفة طبية قد تلعب دوراً مهماً في دعم صحة البشرة وتحسين قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم (بيكسباي)

مكملات غذائية وأطعمة لا تتناولها مع الشاي الأخضر

رغم فوائد الشاي الأخضر الكثيرة، يحذر خبراء التغذية من أن تناوله مع بعض الأطعمة أو المكملات الغذائية قد يقلل فائدته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قِطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الشوكولاته الداكنة بانتظام؟

تحظى الشوكولاته الداكنة باهتمام متزايد من الباحثين وخبراء التغذية؛ لما قد تحمله من فوائد صحية، فهي تحتوي على نِسب عالية من الكاكاو ومضادات الأكسدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات
TT

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

تزداد شعبية مكملات الببتيدات في عالم الصحة، واللياقة البدنية، إذ يعتقد كثيرون أنها تساعد على بناء العضلات، وتحسين صحة البشرة، وتعزيز كثافة العظام. فهذه السلاسل القصيرة من الأحماض الأمينية تلعب دوراً مهماً في إرسال الإشارات للخلايا، ودعم عمليات حيوية، مثل إصلاح الأنسجة، وإفراز الهرمونات.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز فوائد الببتيدات الصحية، وكيف قد تسهم في دعم العضلات، والبشرة، والعظام.

1. تقوية العضلات

يلجأ كثير من الأشخاص إلى مكملات الببتيدات بهدف زيادة الكتلة العضلية، والحفاظ عليها. فبعض أنواع الببتيدات، بما في ذلك ما يعرف بمحفزات إفراز هرمون النمو، يمكن أن تحفّز إنتاج هرمون النمو البشري، وهو ما يدعم نمو العضلات، ويساعد على حرق الدهون.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الجمع بين مكملات الببتيدات وتمارين المقاومة قد يكون وسيلة فعالة لزيادة قوة العضلات. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ارتفاع مستويات هرمون النمو الناتج عن هذه المكملات يؤدي فعلياً إلى زيادة كبيرة في الكتلة العضلية، إذ ما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد فوائدها طويلة الأمد على الأداء البدني، وبناء العضلات.

2. إبطاء شيخوخة الجلد

قد تعمل بعض الببتيدات كمضادات للأكسدة داخل الجسم، وهي مركبات تساعد في حماية الخلايا من التلف، وتقليل الالتهابات، ما قد ينعكس إيجاباً على مظهر البشرة، وملمسها.

وتعد مكملات الكولاجين من أبرز أنواع الببتيدات المستخدمة لدعم صحة الجلد، إذ يساعد الكولاجين على الحفاظ على قوة البشرة، ومرونتها. وبما أن مستويات الكولاجين تنخفض طبيعياً مع التقدم في العمر، فإن تناول مكملاته قد يساعد في تعويض هذا النقص.

وتشير دراسات إلى أن تناول مكملات الكولاجين يومياً قد يساعد على:

-تأخير شيخوخة الجلد.

-تحسين تماسك البشرة، ومرونتها.

-تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة.

3. تحسين التئام الجروح

نظراً لدور الكولاجين في دعم قوة الجلد ومرونته، فإن تناول مكملاته قد يساعد أيضاً على تسريع التئام الجروح، وإصلاح الجلد.

كما تشير بعض الأبحاث إلى أن بعض أنواع الببتيدات قد تمتلك خصائص مضادة للميكروبات قد تساعد في الوقاية من التهابات الجلد، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى فعاليتها في علاج العدوى البكتيرية.

4. زيادة كثافة العظام

يسهم الكولاجين أيضاً في تعزيز قوة العظام، وصحتها. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول مكملات الكولاجين يومياً قد يساعد في زيادة كثافة المعادن في العظام لدى النساء بعد سن اليأس.

وتكتسب هذه الفائدة أهمية خاصة، لأن كثافة العظام تميل إلى الانخفاض خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وبعدها، نتيجة التغيرات الهرمونية، وانخفاض مستويات هرمون الإستروجين.

المخاطر والآثار الجانبية

قد يؤدي تناول مكملات الببتيدات إلى بعض الآثار الجانبية لدى بعض الأشخاص. فقد أظهرت أبحاث أن استخدام محفزات إفراز هرمون النمو بهدف بناء العضلات قد يتسبب في:

-احتباس السوائل.

-ارتفاع مستويات السكر في الدم.

-انخفاض حساسية الجسم للإنسولين.

زيادة الشعور بالجوع

وتتوفر بعض أنواع الببتيدات على شكل حقن، وقد تسبب تفاعلات في موضع الحقن، مثل الألم، أو الاحمرار.

كما قد تؤدي بعض الحقن الببتيدية إلى آثار جانبية أخرى، مثل:

-الصداع.

-التعب.

-الدوخة.

-الغثيان، أو القيء.

-الإسهال.

-آلام المعدة.

هل يجب تناول مكملات الببتيدات؟

هناك عدة عوامل ينبغي أخذها في الاعتبار قبل استخدام مكملات الببتيدات. وينصح الخبراء بمراجعة الطبيب، أو مقدم الرعاية الصحية أولاً لتقييم الفوائد المحتملة، والمخاطر، والتأكد من عدم وجود تداخلات مع الأدوية الأخرى.

كما ينبغي الانتباه إلى أن المكملات الغذائية لا تخضع دائماً لرقابة صارمة مثل الأدوية، لذلك يُنصح بالحذر عند اختيارها، ومناقشة أي مخاوف صحية مع مختص طبي.


مساحيق البروتين... متى تهدد صحتك؟

مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
TT

مساحيق البروتين... متى تهدد صحتك؟

مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)

مساحيق البروتين شائعة بين الرياضيين ومحبي اللياقة البدنية لأنها توفر كمية كبيرة من البروتين في حصة صغيرة، لكن الإفراط في استخدامها قد يحمل مخاطر صحية.

فقد تتسبب هذه المساحيق بمشاكل هضمية، مثل الانتفاخ والإسهال، وارتفاع سكر الدم، وزيادة الوزن، كما يمكن أن تؤثر على وظائف الكلى لدى المصابين بأمراض مزمنة.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث»، أبرز المخاطر المحتملة لاستخدام مساحيق البروتين ونصائح مهمة لاختيار الأنواع الآمنة ودعم الصحة العامة.

1. مشاكل هضمية

يمكن أن تتسبب مساحيق البروتين، خصوصاً المصنوعة من مصل الحليب أو الكازين، في مشاكل معدية لدى بعض الأشخاص، مثل:

- الغازات

- الانتفاخ

- الإسهال

- تشنجات المعدة

وتزداد هذه الأعراض عند من لديهم حساسية أو مشاكل في هضم اللاكتوز أو عند استهلاكهم مساحيق بروتين تعتمد على الألبان.

كما قد تسبب المساحيق النباتية، مثل الصويا والبازلاء، الانتفاخ أحياناً بسبب محتواها العالي من الألياف.

2. زيادة سكر الدم

بينما تحتوي بعض مساحيق البروتين على القليل من السكر أو لا تحتوي عليه، فإن البعض الآخر قد يحتوي على كميات مرتفعة. من الأفضل اختيار المساحيق التي تحتوي على أقل من 5 غرامات من السكر لكل حصة.

وتتميز بعض المكملات بأنها منخفضة المؤشر الغلايسيمي، أي تسبب زيادة أبطأ وأقل في مستوى السكر بالدم، ما قد يكون مفيداً لمرضى السكري.

3. زيادة الوزن

قد تتجاوز بعض مساحيق البروتين 1,200 سعرة حرارية عند تحضيرها، خصوصاً عند خلطها مع زبدة الفول السوداني أو مكونات عالية السعرات الأخرى. ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن وارتفاع مستويات السكر في الدم.

4. تفاقم مرض الكلى

بالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض الكلى المزمنة، قد يؤدي تناول البروتين الزائد إلى تدهور وظائف الكلى مع الوقت. ومع ذلك، لا ينطبق هذا الخطر على الأشخاص ذوي وظائف الكلى الصحية.

لذلك، من المهم استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدام مساحيق البروتين إذا كنت مصاباً بأمراض الكلى.

5. التلوث

قد تحتوي بعض مساحيق البروتين على سموم أو ملوثات، مثل المعادن الثقيلة والمبيدات. التعرض طويل الأمد لهذه المواد قد يرتبط بمخاطر صحية خطيرة مثل السرطان أو مشاكل صحية أخرى.

ولذلك يُنصح باختيار العلامات التجارية التي تختبر منتجاتها عبر منظمات معتمدة لضمان السلامة.

6. تأثير المضافات

ليست البروتينات نفسها دائماً سبب المشكلات، فبعض المساحيق تحتوي على مضافات مثل الكافيين أو الكرياتين أو المحليات الصناعية، التي قد تكون لها آثار جانبية، مثل...

الكافيين:

الإفراط فيه قد يسبب رجفاناً، أو صداعاً أو صعوبة في النوم.

الكرياتين:

قد يسبب زيادة وزن مؤقتة، أو جفافاً، أو اضطرابات معدية أو تشنجات عضلية، وقد لا يكون مناسباً لمرضى الكلى أو الكبد.

المحليات الصناعية:

تعتبر آمنة لمعظم الأشخاص بكميات معتدلة، إلا أن بعض أنواعها، مثل كحوليات السكر، قد تتسبب في اضطرابات هضمية.


لماذا يُنصح بالاستيقاظ مبكراً؟ 9 فوائد بارزة

الاستيقاظ مبكراً يمنحك مساحة هادئة لإنجاز المهام التي قد لا تجد وقتاً لها لاحقاً خلال اليوم (بيكسلز)
الاستيقاظ مبكراً يمنحك مساحة هادئة لإنجاز المهام التي قد لا تجد وقتاً لها لاحقاً خلال اليوم (بيكسلز)
TT

لماذا يُنصح بالاستيقاظ مبكراً؟ 9 فوائد بارزة

الاستيقاظ مبكراً يمنحك مساحة هادئة لإنجاز المهام التي قد لا تجد وقتاً لها لاحقاً خلال اليوم (بيكسلز)
الاستيقاظ مبكراً يمنحك مساحة هادئة لإنجاز المهام التي قد لا تجد وقتاً لها لاحقاً خلال اليوم (بيكسلز)

يمثل الاستيقاظ مبكراً عادةً بسيطة يمكن أن تُحدث فارقاً كبيراً في نمط حياتك اليومية وصحتك العامة. فهو لا يمنحك وقتاً إضافياً في الصباح فحسب، بل يرتبط أيضاً بتحسين جودة النوم، وزيادة الطاقة، وتقليل التوتر، فضلاً عن تعزيز التركيز والقدرة على إنجاز المهام. وتشير الأبحاث إلى أن الاستيقاظ المبكر قد يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، ويُحسّن الصحة النفسية والجسدية، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

1. وقت أطول لممارسة الرياضة

إذا كنت تجد صعوبة في تخصيص وقت لممارسة الرياضة اليومية، فإن الاستيقاظ المبكر يمنحك الفرصة لممارسة النشاط البدني قبل انشغالك بمهام اليوم. ممارسة الرياضة في الصباح تزيل الإغراء بالتغيب عن التمارين لاحقاً، وتحفز إفراز الإندورفين الذي يحسن المزاج ويقلل التوتر والقلق، ويزيد مستويات الطاقة، لتستفيد من هذه الفوائد طوال اليوم.

2. تجنب زحام المرور

الخروج من المنزل مبكراً يساعدك على تجنب زحام المرور المعتاد، ما يوفر الوقت ويقلل من الإجهاد المرتبط بالقيادة في أوقات الذروة. تشير الدراسات إلى أن التعرض الطويل للازدحام المروري يرتبط بزيادة التوتر، ومشاعر الاكتئاب والقلق، ومشاكل في الجهاز التنفسي.

3. وقت أطول لإنجاز المهام

الاستيقاظ مبكراً يمنحك مساحة هادئة خالية من المشتتات لإنجاز المهام التي قد لا تجد وقتاً لها لاحقاً خلال اليوم. حتى إذا لم تكن لديك مهام محددة، فإن هذا الوقت يمنحك فرصة للاسترخاء والقيام بأمور شخصية مهمة لنفسك.

4. تحسين جودة النوم

يحصل معظم البالغين على أفضل فوائد صحية من 7 إلى 8 ساعات من النوم المتواصل. قلة النوم (أقل من 5 ساعات) أو كثرة النوم ( أكثر من 9 ساعات) قد تزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى. النوم الجيد يدعم توازن هرمونات الجوع، ويحسن إدارة الإنسولين، ويعزز الاستجابة المناعية، ويدعم الخصوبة، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسمنة والسكتة الدماغية.

5. زيادة الطاقة

النوم الجيد والاستيقاظ المبكر يسهمان في الشعور بالانتعاش والطاقة عند بدء اليوم. ستتمكن من مواجهة المهام اليومية بنشاط وحيوية أكبر، مما يعزز إنتاجيتك ويساعدك على أداء مهامك بفاعلية.

6. نضارة البشرة

الحصول على نوم كافٍ والاستيقاظ مبكراً يسهمان في الحفاظ على صحة البشرة. نقص النوم والإجهاد التأكسدي يمكن أن يزيدا من مشاكل مثل حب الشباب، والصدفية، والتهاب الجلد التأتبي، ويسرّعا ظهور علامات الشيخوخة. كما يمنحك الصباح المبكر وقتاً إضافياً للعناية بالبشرة، مثل غسل الوجه واستخدام المرطبات.

7. تقليل الهالات السوداء

الهالات السوداء تحت العينين غالباً ما تنتج عن تراكم السوائل بسبب قلة النوم. الحفاظ على نوم كافٍ والاستيقاظ مبكراً يساعد على تقليل الانتفاخ تحت العينين، ما يقلل من ظهور الهالات السوداء ويمنحك مظهراً أكثر انتعاشاً.

8. وقت أطول لتناول الفطور

الاستيقاظ مبكراً يمنحك الفرصة لتحضير فطور صحي والاستمتاع به ببطء، بدلاً من الاكتفاء بالقهوة السريعة أو قطعة دونات على عجل. بدء اليوم بوجبة مغذية يضمن شعوراً بالشبع لفترة أطول، ويزيد من طاقتك وتركيزك طوال اليوم.

9. تعزيز التركيز

لا يستيقظ الدماغ فوراً بكامل طاقته، وقد يعاني البعض مما يُعرف بـ«خمول النوم»، الذي قد يستمر ساعة أو أكثر بعد الاستيقاظ. الاستيقاظ مبكراً يمنحك الوقت الكافي للانتقال بسلاسة من حالة النوم إلى اليقظة، ما يساعدك على تحسين التركيز وإنجاز المهام بكفاءة أكبر.