منجزات طبية رائدة في عام 2013

لقاح ضد الإيدز وعلاج التهاب الكبد ودعامات جديدة للشرايين وزراعة الجلد

منجزات طبية رائدة في عام 2013
TT

منجزات طبية رائدة في عام 2013

منجزات طبية رائدة في عام 2013

حمل عام 2013 كثيرا من الاكتشافات الطبية المذهلة، التي يمكن أن تساعد ملايين المرضى في العالم كله، بعضها تم اختباره بالفعل والبعض الآخر يفتح آفاقا مستقبلية للتغلب على تلك الأمراض. وفيما يلي نحاول إلقاء الضوء على بعض من أهم هذه الاكتشافات في التخصصات المختلفة سواء على صعيد التشخيص أو العلاج أو الوقاية.

* لقاح ضد الإيدز
* التوصل إلى لقاح ضد مرضى الإيدز. ظهر أمل جديد لمرضى الإيدز، حيث أعلن أطباء كنديون في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي عن نجاح التجارب الإكلينكية في المرحلة الأولى Phase I لإنتاج تطعيم أو لقاح واق من الإيدز SAV001 - H. وقالوا إن تجارب المرحلة الأولى لم تنجح فحسب بل أيضا ساعدت في تحفيز إنتاج أجسام مضادة في المرضى الذين تم تجربة اللقاح عليهم. ومن المعروف أن المرحلة الأولى من تجربه أي لقاح تلي مباشرة التجارب على الحيوانات، ويتم تجربة اللقاح على عينة صغيرة من الأشخاص الأقل فرصا في الإصابة بالمرض أو مضاعفاته. وهذه المرحلة تستمر نحو عام أو عام ونصف، وفى حالة نجاحها يتم تجربتها على عينة أكبر وأكثر فرصا للتعرض للمرض والمضاعفات وصولا للمرحلة الثالثة والأخيرة والتي يتم تجربتها على آلاف الأشخاص وهى المرحلة النهائية وتستغرق عده سنوات.
وكانت النتائج البشرية مشجعة للقاح، وهو عبارة عن الفيروس كامل مقتولا بعد تعديله بالهندسة الوراثية ثم حقنه عن طريق الحقن العضلي في عينة من المرضى بالإيدز من الرجال والنساء ولكن لم تظهر الأعراض عليهم تتراوح أعمارهم من 18 وحتى 50 عاما وتم اختبار اللقاح مقابل عقار وهمي وأثبت فاعلية كبيرة وهو الأمر الذي يعني أن اللقاح سيكون جاهزا في غضون سنوات قليلة.

* التهاب الكبد الوبائي
* التوصل إلى علاج جديد لمرضى الكبد الوبائي «سي» C. تمكن العلماء من التوصل إلى علاج دوائي عن طريق الفم على شكل أقراص لمرض الالتهاب الكبدي الوبائي المزمن (سى) وهو الأمر الذي يمكن أن يساعد ملايين من المرضى في العالم كله. ومن المعروف أن المرض شديد الخطورة ويؤدى إلى فشل الكبد وتلفه ويزيد من فرص الإصابة بسرطان الكبد ويؤدى لاحقا إلى الوفاة ويمثل مشكله صحية كبرى في كثير من الدول مثل مصر والتي تعتبر أعلى نسبة إصابة في العالم. وينتقل المرض عن طريق الدم ومشتقاته ومن خلال أي إجراء يمكن أن يثقب الجلد ويصل إلى الدم. وقبل التوصل إلى هذا العقار كان العلاج الفعال الحالي هو عبارة عن الحقن بعقار الإنترفيرون، الذي يزيد المناعة مرة واحدة أسبوعيا. ويعاني المرضى من الآثار الجانبية لهذه الحقن رغم فاعليتها، فضلا عن المدة الطويلة اللازمة للعلاج والتي تبلغ نحو 48 أسبوعا، بينما الدواء الجديد يتم تناول القرص بشكل يومي لمده تتراوح بين 8 أو 12 أسبوعا.
وأشارت التجارب للدواء إلى أنه تمكن من شفاء تقريبا معظم المرضى الذين شملتهم التجربة 97%. وقد حصل الدواء على موافقة إدارة الغذاء والدواء FDA ويبقى العائق أمام انتشاره هو ارتفاع سعره.

* علاج عمى الألوان
* التوصل إلى علاج عمى الألوان. في شهر فبراير (شباط) من العام الجاري أعلن العلماء عن توصلهم إلى عدسات من نوع معين يلبسها المريض قادرة على علاج عمى الألوان colour - blindness خاصة عدم تفرقة المصابين به بين اللون الأخضر والأحمر وهو أشهر أنواع عمى الألوان (عمى الألوان هو عدم التمييز بدقة بين ألوان معينة وذلك نتيجة لغياب صبغة معينة حساسة للضوء من خلايا الشبكية والمرض يعاني منه في الأغلب الرجال بنسبة نحو واحد لكل عشرة رجال، ولكن يمكن أن تعاني منه السيدات بنسبة أقل تصل إلى سيدة من كل عشرين والمرض وراثة ويوجد منذ الولادة). وقد حققت هذه العدسات والتي تسمى أوكسي آيزو Oxy - Iso lenses نتائج إيجابية عند استخدامها وتمكن المرضى من الرؤية الصحيحة بشكل جيد للمرة الأولى ولكن هذه العدسات لا تعالج إلا عدم التفرقة بين الأحمر والأخضر فقط.

* أشعة مجسمة
* استخدام أشعة للثدي ثلاثية الأبعاد. شهد هذا العام بداية استخدام أشعة الثدي ثلاثية الأبعاد 3D mammography التي تعتبر أحدث التقنيات في فحص الثدي والكشف المبكر عن أي أورام في مرحلة مبكرة وكانت هذه التقنية قد حصلت على موافقة إدارة FDA الأميركية في عام 2011 إلا أن الاستخدام الموسع لها حدث في هذا العام، حيث كانت هناك دراسات تشير إلى خطورتها الصحية ولكن بعد التأكد من فوائدها تم استخدامها بشكل مكثف هذا العام. وهذه التقنية لم تستبدل بقية الوسائل التشخيصية الأخرى، ومنها أشعة الثدي العادي (الماموغرام ثنائي الأبعاد) حتى الآن ولكنها أكثر تقدما بطبيعة الحال وتعطي صورة شديدة الوضوح خاصة وأن تكوين الثدي نفسه والقنوات اللبنية لا تظهر بشكل كامل في الأشعة العادية ثنائية الأبعاد. وبالتالي فإنها توفر فرصا أكبر للعلاج وأيضا أقل أضرارا خاصة في استئصال الأنسجة سواء من الثدي أو الغدد الليمفاوية أو العضلات المحيطة بالثدة لأنها تحدد مكان الإصابة بدقة شديدة، كما توضح الخلايا السرطانية المحاطة بأنسجة طبيعية وهو الشيء الذي لا يظهر بوضوح في الأشعة العادية.

* علاج الصداع
* طريقة جديدة لعلاج الصداع والصداع النصفة. هذه الطريقة تنهي معاناة الآلاف من المرضى الذين يعتمدون على المسكنات بشكل كامل في أوقات حدوث الصداع. وكان العلاج المستخدم موجها إلى تنبيه حزمة الأعصاب المسؤولة عن الألم، والتي تقع خلف الأنف. وقد قام العلماء بابتكار جهاز صغير في حجم اللوزة يقوم بتنبيه العصب ويتم زرعه من خلال شق جراحي صغير جدا في اللثة العليا ويتم وضع الطرف الرئيسي على جانب الوجه في المكان الذي يعاني منه المريض من الألم. وكلما شعر المريض ببوادر حدوث الصداع النصفي التي يعرفها جيدا يقوم بالضغط على ما يشبه أداة التحكم من بعد (الريموت كونترول) ويتم توجيهه إلى الخد والذي يقوم بدوره بتحفيز حزمة الأعصاب وينهي الصداع في مدة من نحو خمس إلى عشر دقائق. وفى التجارب الأوروبية أظهرت النتائج تحسن 68% من المرضى الذين استخدموا الجهاز، وساعدهم الجهاز في تخفيف حدة الألم فضلا عن تباعد فترات النوبات، وقد تمت الموافقة الطبية على استخدام الجهاز في أوروبا.

الفيمتو ثانية
في علاج المياه البيضاء
* استخدام الفيمتو ثانية في علاج المياه البيضاء. شهد هذا العام استخدام تقنية شعاع الليزر الفيمتو ثانية في إجراء جراحات المياه البيضاء Femtosecond Laser Cataract Surgery في العين. وعلى عكس المشرط الجراحي الذي يقوم بالقطع فإن شعاع الليزر يقوم بفصل الأنسجة وقد حاز على موافقة إدارة FDA. وسوف يحدث استخدام هذه التقنية ثورة في جراحات العيون ويجعل إجراء عملية المياه البيضاء أكثر دقة، ويتيح للجراحين أن يقوموا بعمل العمليات في العدسة بأقل فتحة جراحية ممكنة، ويساعد في التئام الأنسجة سريعا، كما أنه يقلل من احتمالية الالتهاب داخل العين لصغر حجم الجرح وكذلك يضمن ثبات العدسة الجديدة، التي يتم زرعها. ومن المعروف أن الفيمتو ثانيه هي جزء متناهي الصغر من الثانية (10 قوة - 15 من الثانية).

* إنتاج جلد بشري
* استخدام الخلايا الجذعية في زراعة الجلد. استطاع علماء إسبان التوصل إلى إمكانية زراعة الجلد من الخلايا الجذعية من الحبل السري، ثم بعد ذلك يمكن تخزين الجلد الذي تمت زراعته في بنوك الأنسجة واستخدامه عند الحاجة، مما يتيح الزراعة الفورية للمرضى الذين يعانون من فقد مساحة كبيرة من الجلد مثل مرضى الحروق الشديدة أو مرضى سرطانات الجلد.
ومن المعروف أن التوسع في العلاج بالخلايا الجذعية ازداد في الآونة الأخيرة ولكن تعتبر هذه المرة الأولى التي يتمكن فيها العلماء من زراعة الجلد من خلال الخلايا المأخوذة من الحبل السري، خاصة وأن نوعيه الخلايا مختلفة. وكان نفس الفريق الطبي الذي توصل إلى هذا الاكتشاف قد حصل عن أبحاثه السابقة على اعتراف المنظمة العالمية لهندسة الأنسجةWorld Congress on Tissue Engineering.

* تشخيص أسهل لسرطان الجلد
* تشخيص أسهل لسرطان الجلد. في هذا العام أيضا حصل جهاز صغير يتم حمله باليد لتشخيص سرطان الجلد (الورم القتامي) melanoma على موافقة FDA لاستخدامه للتفرقة بين الإصابات المختلفة في الجلد ومرض سرطان الجلد في وقت مبكر خاصة وأن مرض سرطان الجلد يصيب الملايين من البشر كل عام. ولا يقوم الجهاز الجديد بثقب الجلد ولكن يستخدم تقنية تحليل الضوء من 10 أمواج ضوئية معينة مختلفة في طول الموجة ويتم تسليطه على الجزء المصاب والذي يكون في الأغلب عبارة عن شامة mole، وهي ورم حميد على الجلد يمكن أن يتحول إلى ورم خبيث. ويقوم الجهاز بتبين تركيبة الأوعية الدقيقة micro - vessel structure تحت سطح الجلد ثم يتم مقارنة الصورة بعشرة آلاف صورة لسرطان الجلد والأمراض الجلدية الأخرى وذلك في أقل من دقيقة واحدة.. يذكر أن الجهاز تمكن من تشخيص 98% من حالات سرطان الجلد بشكل صحيح بعد التأكد من ذلك مختبريا وهو ما يجعل هذا الجهاز حدثا طبيا مذهلا.

* دعامة جديدة للشرايين
* دعامة جديدة للشرايين. على الرغم من النجاحات الكثيرة في جراحات القلب ودعامات الشرايين إلا أن وجود كثير من المرضى الذين يعانون من مشكلات في الشريان الأورطى أو الشرايين الكلوية الذين يخضعون إلى عمليات توسيع أجزاء من الشرايين بالبالون، تصبح تلك الأجزاء عرضة للتمزق والانفجار في أي وقت. وهذا ما يمكن أن يتسبب في مشكلات صحية خطيرة تصل إلى الوفاة، خاصة وأن نسبة من المرضى من 20 إلى 40 في المائة في الأغلب يعانون من عيوب تشريحية في تكوين الشريان يصعب معها استخدام الدعامات الموجودة حاليا بالأسواق. وشهد هذا العام ظهور الدعامة الجديدة المبتكرة التي يمكن أن تتعامل مع العيوب التشريحية وتصلح لكثير من الشرايين وتعالج الأجزاء المنبعجة المعقدة مثل «حالات أم الدم المعقدة» complex aneurysms ، وحصلت هذه الدعامة على موافقة FDA حديثا.

* علاج لنوبات الصرع
* التوصل إلى علاج لنوبات الصرع. شهد هذا العام أيضا التوصل إلى علاج لنوبات الصرع من خلال زرع شريحة إلكترونية تحت فروة الرأس تراقب التغيرات العصبية في المخ التي تؤدى إلى حدوث نوبة الصرع وتمنعها قبل حدوثها.. يذكر أن استخدام الشرائح الإلكترونية في علاج الأمراض العصبية حدث من قبل في مرض باركنسون (الشلل الرعاش). وكانت أكبر مشكلة واجهت فريق البحث هي حدوث عدوى نتيجة الزرع ولكن تم التغلب عليها وحصل الجهاز أخيرا على موافقة FDA ولكنه غالي التكلفة بالطبع ويعتبر أول جهاز يتم زرعه ويستجيب للتغيرات العصبية في المخ.

* جائزة نوبل للطب
* اكتشاف نظام النقل في الخلايا. عل الرغم من أن هذا الاكتشاف يبدو أكاديميا أكبر منه إكلينيكيا، الآن أن الحقيقة أن هذا الاكتشاف الفسيولوجي سوف يقود إلى نتائج طبية مذهلة مستقبلا وهو الأمر الذي جعل المسؤولين عن منح جائزة نوبل للطب يعتبرون هذا الاكتشاف كأهم حدث طبي في عام 2013 وهو الأمر الذي مكن العلماء الثلاثة (اثنان من العلماء الأميركيين وعالم ألماني) الذين توصلوا إلى معرفه نظام النقل في الخلية من الفوز بالجائزة في هذا العام، حيث إن التوصل لكيفية الانتقال بين الخلايا يمهد الطريق لعلاج كثير من الأمراض مثل مرض السكري أو الأمراض المناعية.
وتعتبر كل خلية بمثابة مصنع تنتج وتصدر الجزيئات. وعلى سبيل المثال يتم تصنيع الإنسولين وإطلاقه في الدم ويتم نقل هذه الجزيئات حول الخلية في حزم صغيرة تسمى الحويصلات، وقد اكتشف العلماء الطريقة التي تتحكم في كيفية توصيل هذه الجزيئات إلى المكان الصحيح وفى التوقيت الصحيح في الخلية، حيث إن المرض يحدث عند حدوث خلل في نظام النقل في الخلية وخاصة في التوقيت ومن خلال التوصل إلى الكيفية يمكن التحكم في المعوقات التي تعوق وصول الجزيئات إلى الخلية في التوقيت الصحيح ومن ثم علاج المرض.



الكينوا أم الأرز البني... أيهما أغنى بالبروتين والألياف؟

الأرز البني أم الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)
الأرز البني أم الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)
TT

الكينوا أم الأرز البني... أيهما أغنى بالبروتين والألياف؟

الأرز البني أم الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)
الأرز البني أم الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الأرز البني والكينوا يُعدّان خيارين ممتازين لإضافة الحبوب الكاملة إلى نظامك الغذائي، فباعتبارهما من الحبوب الكاملة يُمكن أن يُشكّلا جزءاً أساسياً من نظام غذائي صحي؛ إذ يُوفّران الكربوهيدرات التي يستخدمها الجسم كمصدر للطاقة.

وأضاف أن هاتين الحبتين تحتويان أيضاً على كميات جيدة من الألياف والبروتين، ولكن تتفوق الكينوا إذا كنت تسعى إلى زيادة استهلاكك من أيٍّ من هذين العنصرين الغذائيين.

واستعرض الموقع الفروق بينهما:

البروتين

تُعدّ الكينوا مصدراً أفضل للبروتين من الأرز البني؛ إذ يحتوي كوب من الكينوا المطبوخة على نحو 8 غرامات من البروتين، في حين تحتوي حصة من الأرز البني المطبوخ بنفس الحجم على 5.5 غرام من البروتين.

علاوة على ذلك، فإن نوع البروتين الموجود في الكينوا مفيد بشكل خاص.

وعلى عكس مصادر البروتين النباتية الأخرى بما في ذلك الأرز البني، تحتوي الكينوا على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة الموجودة في البروتينات الحيوانية.

ولا يستطيع الجسم إنتاج هذه البروتينات؛ لذا يجب الحصول عليها من خلال النظام الغذائي.

الكينوا في الأصل بذور (بيكسلز)

الألياف

تتفوق الكينوا أيضاً من حيث محتواها من الألياف؛ إذ يحتوي كوب واحد من الكينوا على 5.2 غرام من الألياف، مقارنةً بـ3.2 غرام في كوب واحد من الأرز البني.

وهذا يعني أن حصة من الكينوا يمكن أن توفر ما يصل إلى 20 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها من الألياف لبعض البالغين.

والألياف عنصر أساسي في النظام الغذائي اليومي للشخص العادي؛ فهي تساعد على الشعور بالشبع، وتحافظ على حركة الجهاز الهضمي، وتدعم ميكروبيوم الأمعاء، وهو ضروري للعديد من جوانب الصحة العامة.

ويوصي الخبراء بتناول ما بين 25 و35 غراماً من الألياف يومياً لمعظم البالغين.

الاختيار الأمثل

قد يعتمد اختيارك بين الأرز البني والكينوا على أهدافك الغذائية والصحية، بالإضافة إلى تفضيلاتك الشخصية.

فعندما يتعلق الأمر بالألياف، يُعدّ إدخال الأرز البني أو الكينوا في نظامك الغذائي طريقة سهلة لزيادة استهلاكك منها، خاصةً إذا تناولتهما بدلاً من الحبوب المكررة الأخرى.

على سبيل المثال، يحتوي كوب واحد من الأرز الأبيض المطبوخ على أقل من غرام واحد من الألياف. تناول الأرز البني أو الكينوا بدلاً من الأرز الأبيض يمنحك قيمة غذائية أعلى لنفس الكمية.

كما أن استبدال الكينوا بالحبوب المكررة أو الأرز البني يُساعد على زيادة استهلاكك للبروتين، خاصةً إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً نباتياً أو نباتياً صرفاً وتواجه صعوبة في الحصول على كمية كافية من البروتين.

ومع أن الكينوا قد تكون أغنى بالعناصر الغذائية، فإن كلا النوعين من الحبوب يُعدّان خيارين جيدين ضمن نظام غذائي متوازن.


7 أنواع من مرض السكري... تعرّف عليها

7 أنواع من مرض السكري... تعرّف عليها
TT

7 أنواع من مرض السكري... تعرّف عليها

7 أنواع من مرض السكري... تعرّف عليها

ضمن تحديثاتها لهذا العام في جوانب التثقيف الصحي على موقعها الإلكتروني، لخصت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية (CDC) حديثها عن مرض السكري بقولها: «داء السكري هو حالة صحية مزمنة (طويلة الأمد)، تؤثر على كيفية تحويل الجسم الطعام إلى طاقة. ويقوم الجسم بتفكيك معظم الطعام الذي نتناوله إلى سكر (غلوكوز)، ويطلقه في مجرى الدم. وعندما يرتفع مستوى السكر في الدم، يُرسل الجسم إشارة إلى البنكرياس لإفراز الإنسولين. ويعمل الإنسولين كمفتاح يسمح بدخول سكر الدم إلى خلايا الجسم لاستخدامه كمصدر للطاقة. وفي حالة الإصابة بداء السكري، لا ينتج الجسم كمية كافية من الإنسولين، أو لا يستطيع استخدامه بكفاءة. وعندما يكون هناك نقص في الإنسولين أو تتوقف خلايا الجسم عن الاستجابة له، يبقى الكثير من سكر الدم في مجرى الدم. ومع مرور الوقت قد يُسبب ذلك مشكلات صحية خطيرة، مثل أمراض القلب، وفقدان البصر، وأمراض الكلى».

«أنواع مرض السكري»

ثم بدأت الحديث عن «أنواع مرض السكري». والواقع أن فهم أنواع مرض السكرى أمر مفيد في جوانب الوقاية للأصحاء من الناس، وجوانب المعالجة للمُصابين بمرض السكري. ولذا تُحاول الأوساط الطبية عرض هذا الأمر بلغة مبسطة ما أمكن. وحتى اليوم، توجد أنواع متعددة من حالات مرض السكري، سنعرض 7 أنواع منها، وهي:

1. مرض السكري من النوع 1. تفيد مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية قائلة: «يُعتقد أن داء السكري من النوع 1 Type 1 Diabetes ينتج عن رد فعل مناعي ذاتي Autoimmune Reaction (عندما يهاجم الجسم نفسه عن طريق الخطأ). ويمنع هذا التفاعل الجسم من إنتاج الإنسولين. وإذا كنت مصاباً بداء السكري من النوع 1، فستحتاج إلى تناول الإنسولين يومياً للبقاء على قيد الحياة.

لا تظهر أي أعراض على المصابين بداء السكري من النوع الأول في مراحله المبكرة. ومع تقدم المرض، قد تظهر الأعراض فجأة، في غضون أسابيع، أو أشهر قليلة، وقد تكون شديدة. ولا توجد حالياً طريقة معروفة للوقاية من داء السكري من النوع 1، ولكن في حال اكتشافه مبكراً، يمكن علاجه، لتجنب الأعراض، والمضاعفات الخطيرة، أو تأخير ظهورها. ويُشخص داء السكري من النوع 1 عادةً لدى الأطفال، والشباب، ولكنه قد يُشخص في أي عمر».

2. مرض السكري من النوع 2. يقول أطباء مايوكلينك: «تحدث الإصابة بداء السكري من النوع 2 Type 2 Diabetes عندما لا يستطيع الجسم استخدام الإنسولين بشكل صحيح، ما يؤدي إلى تراكم السكر في الدم. وكان يُطلق عليه في السابق «سكري البالغين». وبمرور الوقت يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع 2 إلى تضرر العينين، والكليتين، والأعصاب، والقلب. وتحدث الإصابة بهذه الحالة لأن البنكرياس لا ينتج ما يكفي من هرمون يسمى الإنسولين الذي يساعد على دخول السكر إلى الخلايا. كما تحدث الإصابة به بسبب استجابة الخلايا الضعيفة للإنسولين، ما يقلل من امتصاصها للسكر.

والنوع 2 أكثر شيوعاً بين البالغين الأكبر سناً. ولكن زيادة أعداد الأطفال المصابين بالسمنة أدت إلى ارتفاع عدد الشباب المصابين بداء السكري من النوع 2. وفي حالة لم يكفِ اتباع نظام غذائي، وممارسة الرياضة للسيطرة على سكر الدم، فقد تساعد أدوية السكري، أو العلاج بالإنسولين».

3. «مقدمات السكري». يقول أطباء مستشفى ماونت سيناي في نيويورك: «تحدث مقدمات السكري Prediabetes عندما تكون مستويات السكر في الدم أعلى من المعدل الطبيعي، ولكنها ليست مرتفعة بما يكفي لتشخيص الإصابة بالسكري. ويُقدّر عدد الأميركيين المصابين بمقدمات السكري بنحو 54 مليون شخص. ويقلل فقدان الوزن، وإجراء تغييرات في نمط الحياة، مثل تناول طعام صحي، وممارسة الرياضة، من احتمالية تطور مقدمات السكري إلى سكري.

ويمكن للأشخاص المصابين بمقدمات السكري، أو المعرضين لخطر الإصابة بالسكري، الوقاية من المرض، أو تأخير ظهوره بفقدان 5 إلى 7 في المائة فقط من وزنهم، إذا كانوا يعانون من زيادة الوزن. ويمكن تحقيق هذا الفقدان من خلال اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة/ النشاط البدني. وفي النظام الغذائي، يمكن أن تُحدث سلسلة من التغييرات الصغيرة في نظامك الغذائي فرقاً كبيراً. إليك بعض الاقتراحات:

- قلّل من استهلاك السعرات الحرارية.

- دوّن ما تأكله يومياً.

- يجب أن يتكون طبقك من نصف خضراوات غير نشوية، وربع بروتين قليل الدسم، وربع كربوهيدرات من الحبوب الكاملة/ الألياف.

- اختر الدهون غير المشبعة بدلاً من الدهون المشبعة (مثل المكسرات، وزيت الزيتون، والأفوكادو بدلاً من الزبدة، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، واللحوم الحمراء).

«السكري الكامن» و«الحملي»

4. «حالة لادا». يقول أطباء مستشفى ماونت سيناي في نيويورك: «داء السكري المناعي الذاتي الكامن لدى البالغين Latent Autoimmune Diabetes Of Adults، الذي يُختصر بكلمة لادا LADA. وهو حالة تتطور ببطء، وتجمع بين خصائص النوع الأول والنوع الثاني من داء السكري، ولذلك يُطلق عليه أيضاً النوع 1.5. إذا كنت مصاباً بـLADA، فقد لا تحتاج إلى الإنسولين فور تشخيصك، ولكن قد تحتاج إليه مع مرور الوقت. يوجد من هذه الحالة ثلاثة أنواع:

- النوع 1 - لادا - الأجسام المضادة الذاتية (Type 1 - LADA – Autoantibodies). ويصيب هذا النوع عادةً الأشخاص غير البدينين، ويحتاجون عادةً إلى الإنسولين في غضون خمس سنوات.

- النوع 1.5، الذي يحصل فيه تدمير مناعي ذاتي لخلايا بيتا في البنكرياس (المنتجة لهرمون الإنسولين)، وحصول حالة مقاومة الإنسولين. وتصيب هذه الحالة عموماً الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، أو السمنة. وغالباً ما يحتاجون إلى الإنسولين في غضون 5 إلى 10 سنوات من التشخيص.

- داء السكري من النوع 2 مع وجود الأجسام المضادة الذاتية. وتصيب هذه الحالة غالباً الأشخاص الذين يعانون من السمنة، أو زيادة الوزن. وعادةً ما يعانون من مقاومة الإنسولين، ولكنهم ينتجون أجساماً مضادة ذاتية، ولديهم مناعة ذاتية خفيفة. ويستمر لدى المُصاب بهذه الحالة إنتاج الإنسولين لأقل من خمس سنوات بعد التشخيص».

5. السُّكَّري الحملي. يقول أطباء مايوكلينك: «السُّكَّري الحملي هو نوع من داء السكري الذي يُشخَّص للمرة الأولى خلال فترة الحمل. ومثل أنواع السكري الأخرى، يؤثر السُّكَّري الحملي على كيفية استخدام خلاياكِ لسكر الغلوكوز. ويتسبب السُّكَّري الحملي في ارتفاع نسبة السكر في الدم، ما قد يؤثر على حملكِ، وصحة جنينكِ. ورغم أن حدوث أي مضاعفات خلال فترة الحمل أمر يدعو للقلق، فثمة أخبار سارة للحوامل المصابات بهذا المرض، إذ يمكنكِ السيطرة على السُّكَّري الحملي عن طريق تناول الأطعمة الصحية، وممارسة الرياضة، وتناول الدواء إذا لزم الأمر. كما يمكن من خلال السيطرة على مستويات سكر الدم الحفاظ على صحتكِ، وصحة جنينكِ، والوقاية من تعسُّر الولادة.

وفي حال إصابتكِ بالسُّكَّري الحملي خلال فترة الحمل، فإنه عادةً ما يعود سكر الدم إلى مستواه المعتاد بعد الولادة بفترة قصيرة. لكن إذا سبق لكِ الإصابة بالسُّكَّري الحملي، فإنكِ تكونين عرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بداء السكري من النوع 2. وقد تحتاجين إلى الخضوع للاختبار مرات متعددة لاكتشاف التغيُّرات التي تطرأ على مستوى سكر الدم».

خلل جيني و«السكري3»

6. داء السكري أحادي الجين. يقول الأطباء من مركز جامعة شيكاغو الطبي: «غالبية المصابين بداء السكري يعانون إما من النوع 1، أو النوع 2. ومع ذلك، في عدد قليل من الحالات قد يُسبب خلل جيني نادر الإصابة بداء السكري أحادي الجين Monogenic Diabetes. ويتميز هذا النوع بخصائص كل من النوع 1 والنوع 2، وغالباً ما يُشخص خطأً على أنه أحد هذين النوعين الأكثر شيوعاً. ويوجد نوعان رئيسان من داء السكري أحادي الجين:

- داء السكري الوليدي Neonatal Diabetes: ويُشخص داء السكري الوليدي عادةً لدى الرضع من الولادة، وحتى عمر 6 أشهر، مع إمكانية تأخر التشخيص في بعض الحالات.

- داء السكري المبكر لدى الشباب، حالة مودي MODY : ويُعد داء السكري المبكر لدى الشباب أكثر شيوعاً، ويُشخص عادةً في أواخر الطفولة، وحتى البلوغ».

ويضيف أطباء مستشفى ماونت سيناي بنيورك قائلين: «يُمثّل داء السكري من النوع MODY من 1 إلى 2 في المائة من حالات داء السكري. وينتج هذا المرض عن طفرة في جين واحد، وهناك احتمال بنسبة 50 في المائة أن ينتقل الجين المصاب وراثياً، وأن يُصاب الشخص بداء السكري قبل سن 25 عاماً».

7. مرض السكري من النوع 3. وهو مصطلح بدأ بعض الباحثين باستخدامه للإشارة إلى نوع من أنواع الخَرَف Dementia الذي قد ينتج عن مشكلات في عمليات استقلاب الغلوكوز، أو الإنسولين. ويُستخدم لوصف العلاقة بين مرض ألزهايمر Alzheimer’s Disease ومرض السكري من النوع 2.

ولم يعترف المجتمع الطبي رسمياً، بما في ذلك الجمعية الأميركية للسكري، بهذا المصطلح بوصفه حالة مرضية حتى الآن. وللتوضيح، عند دراسة العلاقة بين مرض ألزهايمر ومرض السكري، ثمة «فرضية» تفيد بأن مرض ألزهايمر قد يكون ناتجاً عن مقاومة الإنسولين، واختلال الوظيفة الدماغية لعامل النمو المرتبط بالإنسولين Insulin - Growth Factor، ما يُعيق امتصاص الغلوكوز، ويُسبب انتكاسات التلف العصبي Neurodegeneration في نهاية الأمر.

ورغم حماس العديد من الباحثين لفكرة داء السكري من النوع 3، فإنه لا يزال العديد من الخبراء غير متفقين على أن الإنسولين يؤثر على الدماغ. ومع مرور الوقت، قد يظهر المزيد من الأبحاث حول صحة هذه «الفرضية»، أو تفنيدها.

ولكن من المهم التمييز بين النوع 3 من مرض السكري (فرضية ألزهايمر) و«مرض السكري من النوع 3c» Type 3c Diabetes. الذي هو السكري البنكرياسي. وهو حالة معترف بها طبياً. وينجم النوع 3c عن تلف في البنكرياس (مثل التهاب البنكرياس، التليف الكيسي)، ويمنعه من إنتاج الإنسولين.

عمل الأنسولين ودور الغلوكوز في الجسم

الأنسولين هرمون تنتجه غدة تقع خلف المعدة وتحتها. وتسمى هذه الغدة بالبنكرياس. وينظم الأنسولين طريقة استخدام الجسم للسكر بالطرق المتسلسلة التالية:

- وجود السكر في مجرى الدم ، يحفز البنكرياس على إفراز الأنسولين.

-ثم يُدخل الأنسولين السكر الموجود في مجرى الدم، إلى الخلايا.

-ثم تنخفض كمية السكر الموجودة في مجرى الدم.

-ثم يُقلل البنكرياس من إفراز الأنسولين.

والغلوكوز هو سكر أحادي التركيب. وفي الجسم، فانه يعتبر أحد أهم مصادر الطاقة الرئيسية للخلايا المكونة للعضلات والأنسجة الأخرى.

ويأتي الغلوكوز من مصدرين رئيسيين هما: الطعام، والكبد. ويدخل الغلوكوز إلى مجرى الدم. ولأنه مصدر الطاقة اللازمة لحياة وعمل الخلايا، فإنه يدخل إلى الخلايا بمساعدة الأنسولين.

ويخزِّن الكبد الغلوكوز في شكل غليكوجين. كما يفرز الغلوكوز. وعندما تكون مستويات الغلوكوز منخفضة، يفكك الكبد الغليكوجين المُخزَّن ويحوله إلى غلوكوز. ويحافظ ذلك على مستوى الغلوكوز في الجسم ضمن النطاق الصحي.

وعند الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، لا تسير هذه العملية على نحو صحيح. إذ يتراكم السكر في الدم بدلاً من انتقاله إلى الخلايا. وكلما زادت مستويات السكر في الدم، أفرز البنكرياس مزيدًا من الأنسولين. وبمرور الوقت، تتضرر خلايا البنكرياس التي تُفرز الأنسولين. ومن ثَم لا تتمكن الخلايا من إفراز ما يكفي من الأنسولين لتلبية حاجة الجسم.

* استشارية في الباطنية


كريم القمح أم الشوفان: أيهما أكثر فائدة للصحة؟

يُعد الشوفان مصدراً أفضل للألياف الغذائية مقارنة بكريم القمح فالألياف تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وتساهم في استقرار مستويات السكر في الدم (بيكسباي)
يُعد الشوفان مصدراً أفضل للألياف الغذائية مقارنة بكريم القمح فالألياف تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وتساهم في استقرار مستويات السكر في الدم (بيكسباي)
TT

كريم القمح أم الشوفان: أيهما أكثر فائدة للصحة؟

يُعد الشوفان مصدراً أفضل للألياف الغذائية مقارنة بكريم القمح فالألياف تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وتساهم في استقرار مستويات السكر في الدم (بيكسباي)
يُعد الشوفان مصدراً أفضل للألياف الغذائية مقارنة بكريم القمح فالألياف تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وتساهم في استقرار مستويات السكر في الدم (بيكسباي)

يُعد كل من كريم القمح والشوفان من الأطعمة الشائعة على مائدة الإفطار، لكن خبراء التغذية يشيرون إلى أن المقارنة بينهما ليست بسيطة. فكل منهما يوفر عناصر غذائية مختلفة، ما يعني أن اختيار الخيار «الأصح» يعتمد غالباً على احتياجات الشخص الصحية وطريقة التحضير، حسب تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

كريم القمح غني بالفيتامينات والمعادن

يتميّز كريم القمح غالباً بكونه مدعّماً بعدد من الفيتامينات والمعادن، خصوصاً الحديد ومجموعة فيتامينات «ب». وتساعد هذه العناصر في دعم إنتاج خلايا الدم الحمراء وتعزيز عمليات الأيض وإنتاج الطاقة في الجسم، إضافة إلى دورها في صحة الجلد والجهاز العصبي.

كما يمكن لحصة واحدة من كريم القمح أن توفر نسباً مهمة من الاحتياجات اليومية للحديد وبعض الفيتامينات مثل الثيامين والريبوفلافين وحمض الفوليك. ورغم أن الشوفان لا يكون مدعّماً عادةً، فإنه يحتوي طبيعياً على معادن مهمة مثل المغنيسيوم والمنغنيز والفوسفور والزنك.

الشوفان يتفوّق في الألياف

يُعد الشوفان مصدراً أفضل للألياف الغذائية مقارنة بكريم القمح. فالألياف تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وتساهم في استقرار مستويات السكر في الدم، لأنها تُهضم ببطء. وتكون كمية الألياف أعلى في الأنواع الأقل معالجة مثل الشوفان المقطّع.

في المقابل، يحتوي كريم القمح على كمية قليلة من الألياف، ما يجعله مناسباً أحياناً للأشخاص الذين يحتاجون إلى تقليل الألياف بسبب بعض مشكلات الجهاز الهضمي.

سنابل قمح في حقل زراعي قبيل الحصاد (بيكسباي)

الغلوتين عامل مهم في الاختيار

من الفروق الأساسية أيضاً أن الشوفان بطبيعته خالٍ من الغلوتين، في حين يحتوي كريم القمح عليه. لذلك قد يكون الشوفان خياراً أفضل للأشخاص الذين يعانون حساسية الغلوتين، شرط اختيار منتجات مكتوب عليها «خالٍ من الغلوتين» لتجنّب التلوث العرضي أثناء التصنيع.

طريقة التحضير تؤثر في القيمة الغذائية

يشير خبراء التغذية إلى أن طريقة التحضير قد تغيّر القيمة الغذائية للطبق. فإعداد الشوفان أو كريم القمح بالحليب يزيد كمية البروتين والدهون مقارنة بالماء، بينما يؤدي إضافة السكر أو الزبدة إلى زيادة السعرات الحرارية.

وفي النهاية، يمكن اعتبار كلا الخيارين جزءاً من نظام غذائي صحي، بشرط الانتباه إلى المكونات المضافة وطريقة التحضير.