البورصة المصرية تطوي صفحة الخسائر وتفتح تعاملات الأسبوع على ارتفاع

البورصة المصرية تطوي صفحة الخسائر وتفتح تعاملات الأسبوع على ارتفاع
TT

البورصة المصرية تطوي صفحة الخسائر وتفتح تعاملات الأسبوع على ارتفاع

البورصة المصرية تطوي صفحة الخسائر وتفتح تعاملات الأسبوع على ارتفاع

بدأت البورصة المصرية أولى جلسات الأسبوع على صعود معوضة خسائر الأسبوع الماضي الذي تأثرت فيه التداولات بتوجهات المستثمرين الأجانب في ظل أزمة الأسواق الناشئة وظروف سياسية محلية.
وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية إي جي إكس 30 بنهاية جلسة أمس 1.26 في المائة 14.297.2 نقطة، كما ارتفع مؤشر الأسهم المتوسطة والصغيرة إي جي إكس 70 بنسبة 0.27 في المائة، والمؤشر الأوسع نطاقا إي جي إكس 100 بنسبة 0.88 في المائة.
وجاء صعود البورصة أمس مدعوما بمشتريات المستثمرين العرب والأجانب الذين أنهوا تعاملاتهم على صافي شراء بقيمة 50.5 و23.6 مليون جنيه على التوالي، بينما حد المصريون من مكاسب المؤشر مع انتهاء تعاملاتهم على مبيعات صافية بقيمة 74.1 مليون جنيه.
وكان سهم المجموعة المالية هيرميس ضمن أبرز الأسهم المرتفعة في جلسة أمس، بنسبة 6.4 في المائة، مع تجاوز الشركة للمخاوف بشأن تضرر الشركة من ملف بيع أسهم البنك الوطني المنظور أمام القضاء في القضية المعروفة إعلاميا بـ«التلاعب في البورصة».
وساد قلق في دوائر مصرية الأسبوع الماضي بعد أنباء عن القبض على علاء وجمال مبارك في قضية بيع أسهم البنك الوطني المصري، ورأى محللون أن هذا الإجراء كان له تأثير سلبي على سوق المال.
وقالت هيرميس إن أحد المحتجزين احتياطياً على ذمة القضية، هو ياسر الملواني، يشغل حالياً منصب نائب رئيس مجلس إدارة الشركة غير التنفيذي منذ ديسمبر (كانون الأول) 2014 وأضافت في بيان أرسلته للبورصة، أنها ليست طرفاً في القضية المنظورة، ولذلك فإن أنشطة الشركة وعملياتها مستمرة كالمعتاد في ظل الإدارة الحالية.
ومن الأخبار الإيجابية للبورصة المصرية أمس موافقة مجلس إدارة المصرية للاتصالات على الاستحواذ على 50 في المائة من الشركة المصرية العالمية للكوابل البحرية (EISCC) بمبلغ 15 مليون دولار.
وأوضح بيان الشركة، أن مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات قد وافق على قرار الاستحواذ لما له من أثر مالي إيجابي على الشركة. وقال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات إن «إعلان اليوم مهم للغاية؛ حيث إنه سيمكن من تجميع أعمال الأصل والعائدات المتوقعة منه على مدى عمره بشكل كامل، كما يمثل إتمام صفقة اليوم امتلاك الشركة المصرية للاتصالات لثاني كابل بالكامل، بالإضافة إلى كابل TE North». وارتفع سهم المصرية للاتصالات بنسبة 2.6 في المائة أمس.
وكان المؤشر الرئيسي لبورصة مصر تعرض لخسائر كبيرة خلال الأسبوع الماضي، خاصة في جلستي الأحد والأربعاء مع انخفاضه بنسبة 3.6 في المائة ونحو 3.8 في المائة على التوالي، ووصل الأربعاء إلى أدنى مستوى له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2017. وعلى مدار الأسبوع، تراجع المؤشر «إيجي إكس 30» بنحو 8 في المائة، لينهي آخر جلسات الأسبوع عند مستوى 14083.4 نقطة. وبدأ المؤشر الخميس تعاملاته على صعود، لكنه قلص مكاسبه خلال النصف الثاني من الجلسة.
من جهة أخرى أظهرت بيانات البنك المركزي المصري أمس استمرار ارتفاع العائد على أذون الخزانة لأجل ثلاثة وتسعة أشهر في عطاء الأحد. وزاد العائد على أذون الخزانة لأجل 91 يوما إلى 19.62 في المائة من 19.43 في المائة في العطاء السابق وارتفع العائد على أذون 266 يوما إلى 19.84 في المائة من 19.75 في المائة في العطاء السابق.
وباعت مصر أمس أذونا لأجل 91 يوما بقيمة 9.598 مليار جنيه (535 مليون دولار)، وهو ما يزيد على المبلغ المعلن سابقا عند 8.250 مليار جنيه، ولأجل 266 يوما بقيمة 9.563 مليار جنيه وهو ما يزيد على‭‭‭ ‬‬‬المبلغ المستهدف الذي أعلنته سابقا والبالغ ثمانية مليارات.
وقال أحد المتعاملين في سوق أدوات الدين لوكالة «رويترز»: «التوقعات كانت بين 19.65 - 19.75 لعائد أجل الثلاثة أشهر، ونحو 19.80 - 19.90 لأجل التسعة أشهر... هناك مشتريات أجانب في عطاءي اليوم (أمس)، لكن ليس بالحجم الكبير».
وبلغت استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومي 17.1 مليار دولار منذ تحرير سعر صرف الجنيه في نوفمبر 2016 وحتى نهاية يوليو (تموز). ويقل ذلك عن مستوى 23.1 مليار دولار المسجل في نهاية مارس (آذار) 2018.



الكونغرس يتوقع ارتفاع عجز الموازنة الأميركية إلى 1.853 تريليون دولار في 2026

ترمب في حديقة البيت الأبيض يُظهر توقيعه على أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية (رويترز)
ترمب في حديقة البيت الأبيض يُظهر توقيعه على أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية (رويترز)
TT

الكونغرس يتوقع ارتفاع عجز الموازنة الأميركية إلى 1.853 تريليون دولار في 2026

ترمب في حديقة البيت الأبيض يُظهر توقيعه على أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية (رويترز)
ترمب في حديقة البيت الأبيض يُظهر توقيعه على أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية (رويترز)

توقع «مكتب الميزانية» في الكونغرس الأميركي، الأربعاء، ​أن يرتفع عجز الموازنة الأميركية في السنة المالية 2026 ليصل إلى 1.853 تريليون دولار؛ مما يشير إلى أن المحصلة النهائية لسياسات ‌الرئيس دونالد ‌ترمب الاقتصادية هي ​زيادة ‌الوضع ⁠المالي ​للبلاد سوءاً ⁠في ظل نمو اقتصادي منخفض.

وقال «المكتب» إن العجز في السنة المالية 2026 سيبلغ نحو 5.8 في المائة من الناتج ⁠المحلي الإجمالي، وهو ما ‌يعادل ‌نحو مستواه في السنة ​المالية 2025 ‌عندما بلغ العجز 1.‌775 تريليون دولار.

لكن التوقعات تشير إلى أن نسبة العجز إلى الناتج المحلي الإجمالي في ‌الولايات المتحدة ستبلغ في المتوسط 6.1 ⁠في المائة ⁠خلال السنوات العشر المقبلة، وأن تصل إلى 6.7 في المائة خلال السنة المالية 2036، وهو ما يزيد بكثير على الهدف الذي أعلنه وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بتقليصه لنحو 3 في المائة ​من الناتج ​الاقتصادي.

يذكر أن الولايات المتحدة أضافت 130 ألف وظيفة كبيرة بشكل مفاجئ الشهر الماضي، لكن التعديلات خفضت جداول الرواتب في 2025 - 2024 بمئات الآلاف.


ارتفاع حاد بمخزونات النفط الأميركية بمقدار 8.5 مليون برميل خلال أسبوع

صهاريج تخزين النفط في مصفاة لوس أنجليس التابعة لـ«ماراثون بتروليوم» (رويترز)
صهاريج تخزين النفط في مصفاة لوس أنجليس التابعة لـ«ماراثون بتروليوم» (رويترز)
TT

ارتفاع حاد بمخزونات النفط الأميركية بمقدار 8.5 مليون برميل خلال أسبوع

صهاريج تخزين النفط في مصفاة لوس أنجليس التابعة لـ«ماراثون بتروليوم» (رويترز)
صهاريج تخزين النفط في مصفاة لوس أنجليس التابعة لـ«ماراثون بتروليوم» (رويترز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة، بينما انخفضت مخزونات نواتج التقطير خلال الأسبوع الماضي.

وذكرت الإدارة، في تقريرها الأسبوعي، الذي يحظى بمتابعة واسعة في السوق، أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بنسبة 2 في المائة أي بمقدار 8.5 مليون برميل لتصل إلى 428.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 6 فبراير (شباط)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، التي أشارت إلى ارتفاع قدره 793 ألف برميل.

ويعد هذا أعلى وتيرة ارتفاع أسبوعية منذ 31 يناير (كانون الثاني) 2025.

وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط الخام في مركز التوزيع في كوشينغ بأوكلاهوما ارتفعت بمقدار 1.1 مليون برميل.

وتراجعت عمليات تكرير النفط الخام في المصافي بمقدار 29 ألف برميل يومياً، وفقاً للإدارة.

وانخفضت معدلات تشغيل المصافي بمقدار 1.1 نقطة مئوية خلال الأسبوع لتصل إلى 89.4 في المائة.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة ارتفعت بمقدار 1.2 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 259.1 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين بانخفاض قدره 0.4 مليون برميل.

وأظهرت بيانات الإدارة انخفاض مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 2.7 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 124.7 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 1.3 مليون برميل.

وأضافت إدارة معلومات الطاقة أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع الأسبوع الماضي بمقدار 912 ألف برميل يومياً.


«أوبك»: 42.‌20 مليون برميل يومياً متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» بالربع الثاني

تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
TT

«أوبك»: 42.‌20 مليون برميل يومياً متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» بالربع الثاني

تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)

توقّعت منظمة الدول ​المصدرة للنفط (أوبك)، الأربعاء، تراجع الطلب العالمي على خام تحالف «أوبك بلس»، بمقدار ‌400 ‌ألف ​برميل ‌يومياً ⁠في ​الربع الثاني ⁠من العام الحالي مقارنة بالربع الأول.

وذكرت «‌أوبك»، ​في ‌تقريرها الشهري، أن ‌متوسط الطلب العالمي على خامات «أوبك بلس» سيبلغ 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني ⁠مقابل 42.60 مليون برميل يومياً في الربع الأول. ولم يطرأ أي تغيير على كلا التوقعين مقارنة بتقرير الشهر الماضي.

يضم تحالف «أوبك بلس»، الدول الأعضاء في منظمة أوبك، بالإضافة إلى منتجين مستقلين؛ أبرزهم روسيا، وقرر مؤخراً رفع إنتاج النفط العام الماضي بعد سنوات من التخفيضات، وأوقف زيادات الإنتاج في الربع الأول من عام 2026 وسط توقعات بفائض في المعروض.

ومن المقرر أن يجتمع 8 أعضاء من «أوبك بلس» في الأول من مارس (آذار) المقبل؛ حيث من المتوقع أن يتخذوا قراراً بشأن استئناف الزيادات في أبريل (نيسان).

وفي تقرير «أوبك»، أبقت على توقعاتها بأن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بمقدار 1.34 مليون برميل يومياً في عام 2027 وبمقدار 1.38 مليون برميل يومياً هذا العام.

وذكر تحالف «أوبك بلس»، في التقرير، أنه ضخّ 42.45 مليون برميل يومياً في يناير (كانون الثاني) الماضي، بانخفاض قدره 439 ألف برميل يومياً عن ديسمبر (كانون الأول) 2025، مدفوعاً بتخفيضات في كازاخستان وروسيا وفنزويلا وإيران.

وثبّتت أوبك توقعاتها لإجمالي الطلب خلال العام الجاري عند 106.5 مليون برميل يومياً، وهو نفس الرقم الذي أعلنته خلال الأشهر الأربعة الماضية. كما توقعت أن يصل إجمالي الطلب على النفط خلال العام المقبل إلى 107.9 مليون برميل يومياً، دون تغيير عن توقعات الشهر الماضي.

وأشارت إلى تراجع إنتاج فنزويلا وإيران، نتيجة عوامل جيوسياسية، إذ انخفض إنتاج كاراكاس من النفط خلال يناير 81 ألف برميل يومياً، بينما انخفض إنتاج طهران 87 ألف برميل يومياً.

وحافظت أوبك على نفس توقعات الشهر الماضي بالنسبة لنمو الاقتصاد العالمي خلال العام الجاري، عند 3.1 في المائة، بينما يتسارع النمو العام المقبل إلى 3.2 في المائة.

وأشارت أوبك إلى أن الطلب العالمي على النفط يتلقى دعماً من السفر الجوي والنقل البري، فضلاً عن انخفاض قيمة الدولار مقابل سلة من العملات. وقالت: "أدى هذا التراجع إلى انخفاض أسعار السلع المقومة بالدولار، بما فيها النفط، بالنسبة للمستهلكين، ووفر دعماً إضافياً للطلب العالمي".

وارتفعت أسعار النفط بأكثر من اثنين في المائة، خلال النصف الثاني من جلسة الأربعاء، بسبب مخاطر محتملة على الإمدادات ​في حال تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في حين أشارت عمليات سحب الخام من مخزونات رئيسية إلى زيادة الطلب.

وبلغت العقود الآجلة لخام برنت 70.32 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:20 بتوقيت غرينتش، بزيادة قدرها 1.52 دولار أو 2.2 في المائة. وارتفع خام غرب ‌تكساس الوسيط ‌الأميركي 65.46 دولار، ​بزيادة قدرها ‌1.⁠50 ​دولار أو ⁠ما يقرب من 2.4 في المائة.