المدرب تاباريز... مكمن قوة أوروغواي المستند على عكاز

لا يستطيع المدير الفني السير بدون مساعدة بسبب "اعتلال عصبي مزمن" لكن هذا لا يؤثر على عمله

تاباريز يدخل أرض الملعب متكئا على عكازه قبل مواجهة منتخب مصر (أسوشيتد برس)
تاباريز يدخل أرض الملعب متكئا على عكازه قبل مواجهة منتخب مصر (أسوشيتد برس)
TT

المدرب تاباريز... مكمن قوة أوروغواي المستند على عكاز

تاباريز يدخل أرض الملعب متكئا على عكازه قبل مواجهة منتخب مصر (أسوشيتد برس)
تاباريز يدخل أرض الملعب متكئا على عكازه قبل مواجهة منتخب مصر (أسوشيتد برس)

الرأس مائلة على جانب واحد.. علامات المرض.. الصمت مع التفكير في الإجابة بطريقة ما.. هذا هو اوسكار تاباريز مدرب أوروغواي المعتاد.

ما زالت إجاباته في المؤتمرات الصحفية تنم عن الذكاء والوضوح وما زال مثل ضابط الشرطة النزيه. الرجل الذي تضم سيرته الذاتية العمل كمدرس ابتدائي وتهدئة جابرييل باتيستوتا خلال أعمال شغب في سانتياجو بينما كان ينزف بسبب جرح في وجنته دون أن يشعر بالمفاجأة.

لكن تاباريز أكبر سنا الآن ولم يعد شعره كثيفا وبدا أخف عن الماضي ثم هناك ما يوصف "باعتلال عصبي مزمن" وهو ما يجبره على السير وهو يتكئ على عصا على الأقل وفي بعض الأحيان باستخدام عكازين أو كما حدث في نسخة الاحتفال بمرور 100 عام على كوبا امريكا قبل عامين عندما كان يجلس على كرسي كهربائي ورفض الحديث عن تفاصيل مرضه تماما وشدد عدة مرات أنه لا يؤثر على عمله مع اللاعبين.

ويبدو أن هذا العمل وصل إلى مرحلة استثنائية فعندما تولى تاباريز تدريب اوروجواي للمرة الأولى في 1988 كان بغرض تحسين صورة المنتخب بعد عار كأس العالم 1986 عندما وصلت طريقة لعب المنتخب العنيفة إلى قمتها بطرد خوسيه باتيستا بعد 56 ثانية فقط ضد اسكتلندا.

وتحقق ذلك عندما بلغ دور الستة عشر في 1990 ولمعت سمعة تاباريز وانتقل لتدريب بوكا جونيورز وتضمن ذلك المواجهة المروعة ضد كولو كولو بطل تشيلي في قبل نهائي كوبا ليبرتادوريس في 1991.

واستمرت أعمال الشغب لمدة 17 دقيقة بمشاركة اللاعبين والمدربين والجماهير والصحفيين وعانى تاباريز من جرحين قطعيين في وجهه بسبب عدسة كاميرا وانتهت أعمال الشغب عندما عض كلب بوليسي اسمه رون حارس بوكا نافارو "المونو" (القرد) مونتويا ونتج عن ذلك نزيف من الجرح في الفخذ.

وأصبح رون "الكلب الذي عض القرد" بطلا قوميا بينما عاد بوكا الذي خسر 3-2 في مجموع المباراتين إلى الأرجنتين بالعار وغُرم مبلغ 98 مليون بيزو.

وكان دور تاباريز محوريا وكان غاضبا لكنه دافع عن لاعبيه حتى النهاية وهو الأمر المتناقض الذي ظهر مرة أخرى عندما أوقف لويس سواريز بعد عض جيورجيو كيليني في النسخة الماضية لكأس العالم وهاجم بغرابة ما وصفه بمؤامرة وسائل الإعلام الانجليزية.

ونزاهته واضحة لكن في بعض الأوقات يقف ضدها شعوره بالولاء.

وحصد لقب الدوري مع بوكا ليضيفه إلى لقب ليبرتادوريس مع بينيارول في 1987 لكن تسعينيات القرن الماضي شهدت خفوت نجمه وقضى فترتين مع كالياري وفترة قصيرة مع ميلان وموسم واحد مع أوفيدو وعاد إلى الأرجنتين مع فيليز سارسفيلد وبوكا مرة أخرى وبعد ذلك ظل تاباريز بلا عمل لأربع سنوات.

وربما لم يكن ليعود لكن عندما خسرت أوروغواي أمام أستراليا في ملحق تصفيات كأس العالم 2006 أصبح من الواضح أن بلاده بحاجة إليه وكانت الوظيفة المثالية ليس للتأهل إلى بطولة أو الفوز بالألقاب لكن لإعادة تشكيل وجه كرة القدم في البلاد.

ولمدة 12 عاما أشرف تاباريز على كل شيء من تطوير الناشئين حتى الفريق الكبير وقاده المنتخب لقبل نهائي كأس العالم 2010 ثم لقب كوبا امريكا في العام التالي.

ولم تغب أوروغواي عن بطولة تحت قيادته وبدأ ببطء في إعادة تشكيل كرة القدم في أوروغواي.

وثنائي خط الوسط رودريجو بنتانكور وماتياس فيسينو الذي أشركه ضد مصر في المباراة الأولى لأوروغواي في كأس العالم في روسيا يلعب بأسلوب لم يكن في الحسبان قبل عقد من الزمن.

وهما يتميزان باللعب بطريقة حديثة والتمرير والإبداع وكل ذلك نتيجة النظام الذي وضعه تاباريز ومن المتوقع أن يلعبا أيضا ضد السعودية يوم الأربعاء.

لكن ما زالت هناك حالة من الولاء لأسطورة المنتخب الصارم ففي العدد الأخيرة لصحيفة الـ"باييس" كتبت أن الجماهير في أوروغواي مرتبطة بفكرة البطل "المقاتل أكثر من صاحب الكفاءة والشجاع وليس الأنيق".

وعلى جدار منزله في مونتفيدييو كتب تاباريز مقولة منسوبة إلى تشي جيفارا "يجب أن تقوي نفسك بدون فقدان حنانك".

وما زالت ثورة تاباريز تؤمن بالفوز والمثابرة والعزيمة وفعل كل ما يمكن لكنه يؤمن أن الطريقة الأكثر فاعلية لفعل ذلك هي التمرير بدلا من محاولة إفساد الأمور وهذه النسخة من أوروغواي تحتفظ بذلك في وجود جودين وخيمينيز وكاسيريس.

لكن الآن تملك أكثر من ذلك ويقول جيراردو كايتانو وريكاردو بينيروا في كتابهما "أوروغواي في كؤوس العالم" أن فوز أوروغواي على البرازيل في نهائي كأس العالم 1950 في ريو دي جانيرو تم ترجمته بشكل خاطئ ووصفه بأنه فوز ضد الشجاعة وليس الإمكانات فيما أنه كان التفوق على الاثنين.

ويتضمن كتابهما مقابلة مطولة مع تاباريز يتحدث فيها عن مناقشته مع المخضرمين في نهاية ثمانينيات القرن الماضي عن هذا الانتصار واقتناعه بضرورة تحويل الكفة من محارب إلى صاحب كفاءة.

ولفعل ذلك يحتاج الأمر إلى وقت وإيمان ويجب تحقيقه بدون فقدان كرة القدم في أوروغواي لثوابتها.

وما يحدث لأوروجواي في هذه البطولة هو جزء من التطور الكبير لكن تاباريز لو نجح سيكون حقق عكس مقولة جيفارا وجعل طريقة اللعب أكثر رقة دون أن تفقد صرامتها.


مقالات ذات صلة

التذاكر الباهظة تحرم الجماهير من حضور المراحل الحاسمة في كأس العالم

رياضة عالمية جماهير المنتخب الإنجليزي (رويترز).

التذاكر الباهظة تحرم الجماهير من حضور المراحل الحاسمة في كأس العالم

أكد أحد اتحادات المشجعين أن الأسعار الباهظة تقف وراء عدم بيع جميع تذاكر مباريات نصف نهائي ونهائي كأس العالم المخصصة لإنجلترا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية منتخب البرازيل سيقيم في نيوجيرسي خلال المونديال (رويترز)

معسكرات المنتخبات في المونديال: البرازيل تختار نيوجيرسي... والأرجنتين في كانساس سيتي

أكبر نسخة لكأس العالم في التاريخ تفرض تحديات لوجستية كبيرة على المنتخبات المشاركة، وفي مقدمتها اختيار مقر الإقامة خلال البطولة.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)

ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

يعتقد جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي لكرة القدم أن كأس العالم هذا الصيف ستخرس المشككين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»

اتحاد كونكاكاف يحدد عدد مقاعد منتخباته في مونديال 2030

أكد اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف» تخصيص 6 مقاعد للتأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2030، إضافة إلى مقعد سابع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية عمدة مدينة مكسيكو يتعهد بتقديم ترحيب حار لجميع جماهير كأس العالم 2026 (رويترز)

المكسيك: تفشي الحصبة في ولاية خاليسكو المشاركة في استضافة كأس العالم 2026

أصدرت ولاية خاليسكو المكسيكية، الخميس، تنبيهاً صحياً وقررت فرض ارتداء الكمامات في المدارس، على خلفية تفشي مرض الحصبة في مدينة جوادالاخارا، عاصمة الولاية.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.