يونايتد يأمل انتفاضة أمام ساوثهامبتون وتشيلسي يواجه ليستر اليوم

سيتي يحل ضيفاً على كريستال بالاس غداً متطلعاً لمعادلة رقم قياسي أوروبي في الانتصارات المتتالية

مورينيو في حديث مع إبراهيموفيتش خلال تدريب يونايتد (رويترز)
مورينيو في حديث مع إبراهيموفيتش خلال تدريب يونايتد (رويترز)
TT

يونايتد يأمل انتفاضة أمام ساوثهامبتون وتشيلسي يواجه ليستر اليوم

مورينيو في حديث مع إبراهيموفيتش خلال تدريب يونايتد (رويترز)
مورينيو في حديث مع إبراهيموفيتش خلال تدريب يونايتد (رويترز)

يسعى مانشستر سيتي المتصدر إلى معادلة الرقم القياسي لأطول سلسلة من الانتصارات المتتالية في إحدى البطولات الخمس الكبرى، عندما يحل ضيفاً على كريستال بالاس غداً في المرحلة الحادية والعشرين من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، التي تفتتح اليوم بسبع مباريات، أبرزها مواجهة يونايتد الثاني مع ساوثهامبتون الجريح.
وبعد فوزه على نيوكاسل في عقر داره 1 - صفر الأربعاء، بات سيتي على بعد فوز واحد من معادلة هذا الرقم المسجل باسم بايرن ميونيخ الألماني، بقيادة مدربه الحالي الإسباني جوسيب غوارديولا بالذات، بين المرحلتين التاسعة والسابعة والعشرين من موسم 2013 - 2014.
وإذا نجح سيتي في معادلة رقم الفريق البافاري ضد كريستال بالاس، يستطيع تحطيمه في مواجهة واتفورد في الأول من يناير (كانون الثاني) 2018.
ولا يوجد فريق في الخمسة دوريات الكبرى في أوروبا، وهي الإنجليزي والألماني والإيطالي والإسباني والفرنسي، تمكن من الفوز بأكثر من 19 مباراة.
وقال غوارديولا، عقب مباراة نيوكاسل: «عندما تفوز بـ18 مباراة على التوالي، يجب أن تتوقع أن تفعل الفرق كل ما يطلبه الأمر لإيقافك. يجب أن نواصل العمل بنفس الطريقة التي بدأنا بها الموسم. لم نفز باللقب بعد، ما زال الأمر غير محسوم».
وتطرق غوارديولا إلى الأرقام القياسية التي يحققها فريقه هذا الموسم، مؤكداً: «نحن سعداء بالطبع بتحطيم الأرقام القياسية، لكن عندما نتحضر للمباريات لا نتحدث عن هذا الأمر. حتى الآن، نجحنا في إيجاد طريقنا إلى الفوز».
واشتكى غوارديولا من الجدول المزدحم جداً لفريقه، إذ يخوض 8 مباريات على الأقل في غضون 34 يوماً، وقال: «هذا أمر جعلني أفكر بالهروب من المكتب عندما شاهدت البرنامج، إنه شيء فظيع، بعدما خضنا جميع تلك المباريات في شهر ديسمبر (كانون الأول)، تنتظرنا في يناير مباريات في كأس الرابطة والكأس الإنجليزية (إلى جانب الدوري)، ثم نعاود نشاطنا في دوري أبطال أوروبا خلال فبراير (شباط)».
وختم: «سيكون الوضع صعباً جداً، لكن هذه الصعوبة تنطبق أيضاً على منافسينا».
واعتبر جناح سيتي رحيم ستيرلينغ الذي سجل هدف المباراة الوحيد في مرمى نيوكاسل، أن طموح فريقه هو إحراز الألقاب وليس تحطيم الأرقام القياسية.
وقال سترلينغ، صاحب المركز الثالث في ترتيب هدافي الدوري برصيد 13 هدفاً، في هذا الصدد: «لا أعتقد بأن جميع اللاعبين يصبون تركيزهم على تحطيم الأرقام. الشيء الأهم هو حصد النقاط الثلاث».
وأضاف: «يتعين علينا أن نكون في كامل تركيزنا، في نهاية المطاف، إذا حصل هذا الأمر (تحطيم الأرقام القياسية) فهو أمر جيد، لكن يجب علينا أن ندخل بذهنية إتمام المهمة».
ويغرد مانشستر سيتي خارج السرب محلياً، لأنه استغل تعادل منافسه وجاره في المدينة الواحدة مانشستر يونايتد في مباراتيه الأخيرتين في الدوري المحلي ضد ليستر سيتي وبيرنلي بنتيجة واحدة 2 - 2، ليوسع الفارق معه إلى 15 نقطة، ويخطو خطوة عملاقة لإحراز اللقب.
واعترف مدرب مانشستر يونايتد البرتغالي جوزيه مورينيو بأن فريقه لا يستطيع منافسة سيتي، لأنه لم ينفق الكثير من المال لتدعيم صفوفه خلافاً لما فعل جاره.
وفي مؤتمر صحافي بعد التعادل مع ضيفه بيرنلي 2 - 2، قال مورينيو: «هذا ليس كثيراً... هذا ليس كثيراً»، وذلك رداً على سؤال حول مبلغ الـ320 مليون يورو الذي أنفقه يونايتد منذ قدومه إليه في صيف العام 2016.
وبعد التعادل الثاني لفريقه في المرحلة العشرين، قال: «هناك تفاوت كبير في الأسعار التي تدفعها الأندية الكبيرة. الأندية الكبيرة تاريخياً عوقبت في سوق الانتقالات بسبب تاريخها. سيتي يشتري المدافعين بسعر المهاجمين» في إشارة إلى شراء سيتي المدافعين الفرنسي بنجامان مندي وكايل ووكر بنحو 57 مليون يورو لكل منهما.
وتابع مورينيو: «أن تكون نادياً كبيراً... شيء، وأن تكون فريقاً كبيراً بين أفضل الفرق في العالم... شيء آخر».
وأنفق مورينيو 93 مليون جنيه إسترليني من أجل استعادة لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا من يوفنتوس الإيطالي إلى يونايتد، فيما دفع 30 مليوناً لضم العاجي إيريك بايي و26.3 مليون للحصول على الأرميني هنريك مخيتاريان خلال موسمه الأول كمدرب لفريق «الشياطين الحمر».
أما هذا الموسم، فدفع مورينيو 75 مليون جنيه إسترليني لضم المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، و31 مليوناً للحصول على المدافع السويدي فيكتور لينديلوف، و40 مليوناً للاعب الوسط الصربي نيمانيا ماتيتش.
وفي المقابل، ضم سيتي ثلاثة مدافعين هم كايل ووكر ومندي والبرازيلي دانيلو (26.5 مليون من ريال مدريد الإسباني) الذين التحقوا كجزء من التعاقدات التي أجراها الفريق، وتخطت 200 مليون جنيه إسترليني.
وحول هذا الأمر رفض غوارديولا الانجرار إلى حرب كلامية مع مورينيو، وعندما سُئل المدرب الإسباني عن تصريحات منافسه البرتغالي قال: «أنا سعيد جداً بوجودي هنا للتحدث عما يحصل في أرضية الملعب. أما بخصوص ما حصل مع زميل لي تحدث في مؤتمر صحافي عما يحصل خارج أرضية الملعب، فأنا لست الشخص المناسب للرد».
وتوجه إلى الصحافيين قائلاً: «إذا أردتم التحدث عن شؤون فنية في الفريق سأجيبكم».
ويخوض مانشستر يونايتد مباراة سهلة على الورق اليوم أمام ساوثهامبتون الجريح، الذي تراجع أداؤه كثيراً في الآونة الأخيرة، ولقي خسارة موجعة أمام توتنهام 2 - 5 في الجولة الأخيرة.
ويريد مانشستر يونايتد استعادة نغمة الفوز التي غابت عنه في مبارياته الثلاث الأخيرة، علماً بأنه خسر أمام بريستول سيتي 1 - 2، وفقد لقبه بطلاً لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أيضاً.
وسيفتقد ساوثهامبتون مهاجمه تشارلي أوستن للإصابة، وهناك توقع بغيابه عن الملاعب لمدة شهرين على الأقل بعد إصابته بتمزق في عضلات الفخذ الخلفية في التعادل 1 - 1 أمام هيدرسفيلد تاون السبت الماضي. وافتتح أوستن التسجيل لفريقه لكنه أصيب وخرج قبل 11 دقيقة من نهاية المباراة، وسجل المهاجم المتألق 11 هدفاً هذا الموسم، من بينها خمسة في آخر سبع مباريات في الدوري، ليصبح هداف فريقه.
وعُوقب اللاعب بالفعل بالإيقاف لثلاث مباريات بسبب مخالفة ضد حارس مرمى هيدرسفيلد تاون يوناس لوسل خلال المباراة نفسها.
وقال ماوريسيو بليغرينو مدرب ساوثامبتون «أعتقد أن تشارلي سيغيب أكثر من المدة المعتادة.... سيخضع لفحص طبي آخر هذا المساء لتقييم الوضع وتحديد درجة الإصابة بصورة أوضح».
وأضاف: «سنرى. لكنني أتوقع أن يغيب تشارلي لشهرين على الأقل. ستكون خسارة كبيرة لأنه قدم أداءً رائعاً خلال هذه الفترة». وسيتنافس كل من شين لونغ، الذي لم يسجل أي هدف هذا الموسم، ومانولو غابياديني للعب بدلاً من أوستن في خط الهجوم.
ويريد تشيلسي الثالث بفارق نقطة واحدة عن يونايتد استغلال أي تعثر جديد للأخير لكي ينقض على المركز الثاني، وهو بدوره يخوض مباراة سهلة ضد ستوك سيتي.
بدوره يأمل ليفربول أن تشكل صفقة انضمام المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك إلى صفوفه مقابل مبلغ قياسي لمدافع (75 مليون جنيه إسترليني) قادماً من ساوثهامبتون دفعة معنوية هائلة للاعبي الفريق، عندما يستضيف ليستر سيتي على ملعب أنفيلد. ولن يتمكن فان دايك من المشاركة فعلياً في صفوف فريقه قبل فتح باب الانتقالات الشتوية مطلع الشهر المقبل. وحث الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول، جماهير فريقه، على عدم الخوض كثيراً في المبلغ المدفوع والقياسي لمدافع لضم فان دايك، والتركيز على مهارات اللاعب الهولندي.
ويتوقع أن يضفي التعاقد مع قلب الدفاع البالغ من العمر 26 عاماً المزيد من الاستقرار على خط دفاع ليفربول الذي تعرض لانتقادات عنيفة هذا الموسم.
وقال كلوب: «جودة الأداء... ولهذا السبب تعاقدنا معه. لهذا السبب كان اهتمامنا به».
وأضاف: «يمكنني تخيل أن بعض الناس يقولون (‬يا الهي) يا له من مبلغ كبير. لكن الأمر ليس مثيراً للاهتمام بالنسبة لي. نحن لا نحدد الأسعار لكن السوق يفرضها... أول شيء يجب أن تنساه جماهير ليفربول هو المبلغ المدفوع في اللاعب. نتحدث فقط عن ما يمكن أن يقدمه من جودة أداء وعقلية وشخصية».
وأشاد كلوب بمدرب ليستر كلود بويل الذي جعل الفريق أكثر فاعلية باستعادة أسلوبه المتميز بالاعتماد على الهجمات المرتدة، لذا يعتقد مدرب ليفربول أن ذلك سيزيد من صعوبة المواجهة.
وقاد الفرنسي بويل، ليستر، للفوز في 5 مباريات والتعادل 9 مرات في 11 مباراة، منذ توليه المسؤولية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
ويخوض وست بروميتش البيون الذي لم يحقق الفوز بعد بإشراف مدربه الجديد آلن باردو في أربع مباريات، امتحاناً عسيراً غداً في مواجهة القوة الهجومية الضاربة لآرسنال.
وكان آرسنال قد تساوى بعدد النقاط مع جاره توتنهام خامس الترتيب بفوزه الصعب على مضيفه وجاره اللندني الآخر كريستال بالاس 3 - 2، مساء أول من أمس في ختام المرحلة العشرين.
ورفع فريق شمال لندن رصيده إلى 37 نقطة بفارق الأهداف عن توتنهام، وبفارق نقطة عن ليفربول الرابع.
وسجل لفريق المدرب الفرنسي آرسين فينغر الذي عادل رقم الأسطورة أليكس فيرغسون في عدد المباريات ضمن الدوري الممتاز (810)، الألماني شكودران مصطفي في الدقيقة 25، والتشيلي ألكسيس سانشيز هدفين في الدقيقتين 62 و66. بينما سجل لبالاس أندروس تاونسند في الدقيقة 50 وجيمس تومكينز 89.
وثأر آرسنال لخسارته الثقيلة صفر - 3 على أرض بالاس في أبريل (نيسان) الماضي، وكان الفوز الأول آنذاك لبالاس على أرضه في 12 مباراة.
ويلتقي توتنهام مع سوانزي صاحب المركز الأخير، وبعد ذلك يواجه وستهام صاحب المركز الرابع من القاع.
وهاتان المباراتان يمكنهما أن يقدما فرصة لهاري كين هداف توتنهام للاستمرار في مستواه الجيد، بعدما سجل رقماً قياسياً باسمه من حيث عدد الأهداف المسجلة هذا العالم (39 هدفاً).
وقال كين بعد تسجيله ثلاثة أهداف (هاتريك) للمرة الثانية على التوالي في مباراة ساوثهامبتون الثلاثاء الماضي: «كان من المهم إنهاء العام بشكل قوي، وفعلنا ذلك، ونتمنى أن تكون 2018 أفضل بكثير. سندخل الفترة المزدحمة الأخرى بثقة كبيرة».
وفي المباريات الأخرى، يلتقي بورنموث مع إيفرتون، وواتفورد مع سوانزي سيتي، وهيدرسفيلد مع بيرنلي، ونيوكاسل مع برايتون.


مقالات ذات صلة

تحضيرات المونديال: شارع فيري يشتعل بالحماس قبل ودية السعودية والإكوادور

رياضة سعودية ملصقات دعائية للترويج للمواجهة الودية المرتقبة بين المنتخب السعودي ونظيره الإكوادوري (نواف العقيّل)

تحضيرات المونديال: شارع فيري يشتعل بالحماس قبل ودية السعودية والإكوادور

تنتشر في شارع فيري، أحد أشهر الشوارع المحيطة بملعب سبورتس إليستريتد، ملصقات دعائية للترويج للمواجهة الودية المرتقبة بين المنتخب السعودي ونظيره الإكوادوري.

نواف العقيّل (نيويورك)
رياضة عالمية أرتيتا (إ.ب.أ)

أرتيتا: لقب أبطال أوروبا فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ أرسنال

كشف الإسباني أرتيتا مدرب أرسنال أن تتويج فريقه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد انتظار دام 22 عاماً لم يخفف من طموحات اللاعبين قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

The Athletic (بودابست)
رياضة عالمية مونتسا سينضم إلى فريقي فينيتسيا وفروزينوني في دوري الأضواء الإيطالي (الشرق الأوسط)

مونتسا يعود إلى دوري الأضواء الإيطالي

بعد عام واحد فقط من هبوطه، سيعود نادي مونتسا إلى الدوري الإيطالي عقب فوزه في ملحق الصعود أمام كاتانزارو الجمعة.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بالديني خلال حديثه للإعلاميين (إ.ب.أ)

بالديني: مشكلة المنتخب الإيطالي أساسها الأندية

لجأ سيلفيو بالديني، المدرب المؤقت لإيطاليا، إلى نهج يعتمد على الشباب، إذ اختار تشكيلة اليوم الجمعة تضم لاعبين لم يسبق لهم المشاركة مع المنتخب.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الظهير الأيمن الهولندي لآرسنال يورن تيمبر (أ.ف.ب)

تيمبر جاهز لخوض نهائي أبطال أوروبا

قال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال إن الظهير الأيمن الهولندي يورن تيمبر سيكون جاهزاً لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام باريس سان جيرمان السبت.

«الشرق الأوسط» (بودابست)

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.