أكد مدرب النرويج ستوله سولباكن أن يوليان رايرسون لن يشارك في مواجهة فريقه أمام كوت ديفوار ضمن دور 32 الثلاثاء، بعد فشله في التعافي من الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة السنغال في دور المجموعات بكأس العالم.
وكان رايرسون قد غادر اللقاء الذي انتهى بفوز النرويج 3 - 2 الأسبوع الماضي بسبب إصابة في الفخذ، ولن يكون ظهير نادي بروسيا دورتموند جاهزاً لمباراة ملعب دالاس، التي يتوقع سولباكن أن تمثل اختباراً صعباً جديداً.
وقال سولباكن الاثنين عن التحدي الذي تمثله كوت ديفوار: «علينا مجاراة قوتهم البدنية. إنهم الأقوى بدنياً في البطولة، ويتميزون بصلابة كبيرة، وهذا هو التحدي الأول».
وأضاف: «إذا تمكنا من مجاراة ذلك، مع الحفاظ على هويتنا الدفاعية والهجومية، فستكون لدينا فرصة. أعتقد أنها مباراة متكافئة ومفتوحة على كل الاحتمالات».
وتابع: «الفريق الذي سيفوز سيحتاج أيضاً إلى قدر من التوفيق. ستكون مباراة متقاربة جداً».
وكانت النرويج قد فازت في أول مباراتين، قبل أن يُجري سولباكن تغييرات واسعة على تشكيلته في مواجهة فرنسا، بهدف الحفاظ على جاهزية الفريق للأدوار الإقصائية.
لكن فرنسا حققت فوزاً مريحاً بنتيجة 4 - 1 في بوسطن، لتتصدر المجموعة التاسعة، وهو ما دفع سولباكن إلى الإقرار بضرورة استعادة فريقه لمستواه السابق.
وقال: «آمل أن نقدم أفضل مستوى لنا غداً، فهذا ما نسعى إليه دائماً. ربما نحتاج إلى رفع مستوى أدائنا قليلاً. مباراة السنغال كانت اختباراً مثالياً لنا من حيث الجهد والتركيز».
وأضاف: «نحن مستعدون جيداً وقمنا بكل ما يلزم. اللاعبون في حالة معنوية جيدة. تابعنا مباريات حتى وقت متأخر من الليلة الماضية، والأجواء في المعسكر إيجابية».
وتابع: «الجميع في حالة بدنية ونفسية جيدة، ولا توجد أعذار. نحن في أفضل حالة ممكنة في هذه المرحلة من البطولة».
ولعب إرلينغ هالاند دوراً محورياً في مشوار النرويج، وأشاد سولباكن بتأثير مهاجم مانشستر سيتي داخل الملعب وخارجه، معتبراً إياه عنصراً حاسماً في طموحات الفريق.
وقال: «إنه قائد حقيقي بالنسبة لنا، ويقود الفريق بالقدوة داخل الملعب».
وأضاف: «يمتلك ميزة نادرة وهي الحس التهديفي، والقدرة على الوجود في المكان المناسب في اللحظة المناسبة».
وختم حديثه قائلاً: «هذه أبرز نقاط قوته، إلى جانب سرعته وقوته البدنية، فضلاً عن كونه زميلاً رائعاً داخل وخارج الملعب، ما يجعله أحد أفضل اللاعبين في العالم».