مجلس الوزراء السوداني يقر مشروع موازنة 2018

مستهدفاً 4 في المائة نمواً

مجلس الوزراء السوداني يقر مشروع موازنة 2018
TT

مجلس الوزراء السوداني يقر مشروع موازنة 2018

مجلس الوزراء السوداني يقر مشروع موازنة 2018

أجاز قطاع التنمية الاقتصادية، التابع لمجلس الوزراء في السودان، أمس، مشروع الموازنة للعام المالي المقبل، الذي يستهدف تحقيق نمو اقتصادي بنحو 4 في المائة في 2018.
وكان صندوق النقد الدولي توقع في تقرير أخير عن السودان أن يصل النمو في عام 2017 إلى 3.25 في المائة.
وتتطلع الموازنة الجديدة للسيطرة على معدلات التضخم المتفاقمة، بحيث يصل متوسط التضخم في 2018 إلى نحو 19.5 في المائة، علاوة على زيادة الاستثمارات العامة بمعدل 17.6 في المائة وإضافة 60 ألف وظيفة.
وعاش السودان موجة تضخمية استمرت لنحو عام بعد تقليص الدعم عن الوقود وعن سلع أساسية في نهاية 2016.
وانخفض معدل التضخم السنوي في السودان الشهر الماضي، لكن الرقم القياسي لأسعار المستهلكين ارتفع بين أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) بنحو 1.75 في المائة، ما يعكس استمرار الضغوط التضخمية.
وقال وزير المالية والتخطيط الاقتصادي محمد عثمان الركابي، في بيان أمس، إن الموازنة تهدف إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي من خلال خفض معدلات التضخم، واستقرار سعر الصرف للعملة المحلية، وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
لكن وزارة المالية أشارت في تقرير موجهات الموازنة المعروض على موقعها على الإنترنت إلى المضي في الإجراءات الإصلاحية خلال 2018 التي قد تكون لها آثار تضخمية.
وقالت الوزارة في تقرير موجهات الموازنة إنها ستعمل على «مراجعة تعريفة الكهرباء بما يتسق والتكلفة الحقيقية للإنتاج»، بالإضافة إلى الاستمرار «في التحرير التدريجي لسلعة القمح عبر حزمة من السياسات والإجراءات». ويرى صندوق النقد الدولي أن رفع أسعار الطاقة في السودان خلال 2016 كانت له آثار إيجابية على عجز الموازنة الحالي، حيث ساعد في كبح الطلب المحلي على المنتجات.
وتقول الحكومة إن ترشيد الإنفاق الحكومي سيوجه الموارد نحو القطاعات الإنتاجية والخدمات الأساسية، كما أوضحت الوزارة في بيان أمس، مشددة على أن الأولوية في سياسات الإنفاق ستكون لمعايش الناس خصوصاً قطاعي التعليم والصحة.
وتؤكد «المالية» في تقرير موجهات الموازنة أنها عازمة على «خفض فجوة سعر الصرف بين السوقين الموازية والرسمية»، وهو الإجراء الذي يرى صندوق النقد الدولي أنه سيتم عبر تبني سياسة صرف مرنة تسمح بهبوط الجنيه السوداني.
وتعرضت العملة المحلية للضعف في مواجهة الدولار، بعد أن رفعت الولايات المتحدة عقوباتها عن البلاد في أكتوبر الماضي، وهو ما شجع أنشطة الاستيراد.
وقالت وكالة «رويترز» في تقرير هذا الشهر، إن الدولار الأميركي وصل إلى أعلى سعر له في السودان في السوق الموازية عند مستوى 27 جنيهاً سودانياً، خلال شهر نوفمبر، لكنه عاود الهبوط إلى 23 جنيهاً بعد أن طبقت الحكومة إجراءات للحد من تحويلات العملة ومحاصرة الاتجار فيها. ولا يزال السعر الرسمي عند 7.6 جنيه سوداني.
ويأمل السودان في أن تزيد صادراته في 2018 من 3.9 مليار دولار إلى 6.1 مليار دولار، كما يظهر في الأهداف الكمية للموازنة، كما تتطلع إلى زيادة إنتاج الحاصلات الزراعية الضرورية ومنتجات الثروة الحيوانية والذهب والنفط.
وتستهدف الموازنة الجديدة «خفض الفقر ومعالجة أسبابه»، وفي هذا السياق قال وزير المالية في بيان أمس، إن النفقات الصحية في 2018 ستستهدف زيادة عدد الأسر المتمتعة بالتأمين الصحي بعدد مليون أسرة، وسترفع عدد الأسر المستحقة للدعم المباشر من 700 ألف أسرة إلى 800 ألف أسرة.



أسواق الأسهم الخليجية ترتفع في التداولات المبكرة مقتفيةً مكاسب عالمية

شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)
شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

أسواق الأسهم الخليجية ترتفع في التداولات المبكرة مقتفيةً مكاسب عالمية

شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)
شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)

ارتفعت أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين، مقتفية أداء الأسواق العالمية، عقب قرار المحكمة العليا الأميركية بإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى جانب تحسن المعنويات بدعم من الاستعدادات لجولة ثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.

وعلى مستوى المنطقة، ارتفع المؤشر السعودي الرئيسي بنسبة 0.2 في المائة، متعافياً جزئياً من تراجع يقارب 2 في المائة في الجلسة السابقة. وصعد سهم مصرف «الراجحي»، بأكثر من 1 في المائة، ليعوض جزءاً من خسائره بعد هبوط حاد بلغ 2.9 في المائة يوم الخميس. في المقابل، تراجع سهم عملاق الطاقة «أرامكو» بنسبة 0.1 في المائة.

وفي الإمارات، صعد المؤشر الرئيسي في دبي بنسبة 1.3 في المائة بدعم من ارتفاع سهم «إعمار» العقارية بنسبة 2.1 في المائة، وقفزة سهم «بنك الإمارات دبي الوطني» بنسبة 1.8 في المائة. كما ارتفع سهم «إمباور» بنسبة 2.3 في المائة.

وفي أبوظبي، زاد المؤشر بنسبة 0.5 في المائة مدعوماً بارتفاع سهم «بنك أبوظبي التجاري» بنسبة 1.2 في المائة.

أما في قطر، فقد صعد المؤشر 0.5 في المائة بدعم من أسهم القطاع المصرفي، من بينها ارتفاع سهم «بنك قطر الوطني»، بنحو 1 في المائة.


«أرامكو» تبيع أولى شحنات مكثفات الجافورة لشركات أميركية وهندية

حقل غاز الجافورة أحد أكبر حقول الغاز الصخري الغني بالسوائل في الشرق الأوسط وجزء من المشهد الطاقي المتطور للمملكة (أرامكو)
حقل غاز الجافورة أحد أكبر حقول الغاز الصخري الغني بالسوائل في الشرق الأوسط وجزء من المشهد الطاقي المتطور للمملكة (أرامكو)
TT

«أرامكو» تبيع أولى شحنات مكثفات الجافورة لشركات أميركية وهندية

حقل غاز الجافورة أحد أكبر حقول الغاز الصخري الغني بالسوائل في الشرق الأوسط وجزء من المشهد الطاقي المتطور للمملكة (أرامكو)
حقل غاز الجافورة أحد أكبر حقول الغاز الصخري الغني بالسوائل في الشرق الأوسط وجزء من المشهد الطاقي المتطور للمملكة (أرامكو)

أفادت مصادر تجارية بأن شركة «أرامكو السعودية»، باعت عدة شحنات من النفط الخام الخفيف جداً من مصنع الجافورة للغاز، إلى شركات أميركية كبرى وشركة تكرير هندية، وتستعد لتصدير أول شحنة في وقت لاحق من هذا الشهر، حسبما نقلت «رويترز» عن 4 مصادر لم تسمها.

ويشكل مشروع الجافورة الذي تبلغ قيمته 100 مليار دولار، ويقدر أنه يحتوي على 229 تريليون قدم مكعبة معيارية من الغاز الخام، و75 مليار برميل من المكثفات، جانباً محورياً في طموح «أرامكو» لتعزيز إنتاج الغاز، ولتصبح لاعباً أساسياً بقطاع الغاز الطبيعي في العالم. وذكرت المصادر أن شركة «شيفرون» ⁠الأميركية الكبرى اشترت ⁠شحنتين من المكثفات من الجافورة، للتحميل في وقت لاحق من هذا الشهر، وفي مارس (آذار)، بينما اشترت «إكسون موبيل» و«مؤسسة النفط الهندية» شحنات للتحميل الشهر المقبل. وأضافت المصادر أن الشحنات بيعت بعلاوات تتراوح بين دولارين وثلاثة دولارات للبرميل فوق متوسط أسعار دبي على أساس التسليم على ظهر السفينة.

وقال مصدران -وفقاً لـ«رويترز»- إن أول شحنة ستشتريها «شيفرون» ⁠ستذهب على الأرجح إلى شركة «جي إس كالتكس» ‌للتكرير، وهي مشروع مشترك في ‌كوريا الجنوبية، بينما قد تذهب الثانية إلى تايلاند لشركة «ستار بتروليم ريفاينينغ».


بعد مستوياتها القياسية... الأسهم الأوروبية تترنح أمام معدلات الرسوم الجديدة

مخطط مؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)
TT

بعد مستوياتها القياسية... الأسهم الأوروبية تترنح أمام معدلات الرسوم الجديدة

مخطط مؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)

انخفضت الأسهم الأوروبية، يوم الاثنين، في تداولات متقلبة، متأثرة بموجة جديدة من القلق حيال السياسة التجارية للولايات المتحدة، بعد إعلان الرئيس دونالد ترمب معدلاً جديداً للتعريفات الجمركية العالمية.

كان مؤشر «ستوكس» الأوروبي قد سجل، الأسبوع الماضي، مستوى قياسياً جديداً، عقب قرار المحكمة العليا الأميركية بإلغاء التعريفات التي فرضها ترمب على الاقتصادات العالمية في العام الماضي، وفق «رويترز».

وخلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، أعلن ترمب رفع معدل التعريفات من 10 في المائة إلى 15 في المائة، ما أثار غموضاً حول جدوى الاتفاقيات التجارية، مثل تلك المبرَمة مع الاتحاد الأوروبي، في حين استبعدت المفوضية الأوروبية أي تعديل في سياساتها.

وبحلول الساعة 08:15 بتوقيت غرينتش، يوم الاثنين، انخفض مؤشر «ستوكس» بنسبة 0.3 في المائة إلى 628.62 نقطة، وكان مؤشر «داكس» الألماني الأكثر انخفاضاً بنسبة 0.7 في المائة.

وسجلت معظم القطاعات خسائر، حيث تصدَّر قطاع التكنولوجيا قائمة الخاسرين بانخفاض 1.3 في المائة، بينما كانت البنوك، التي تُعد أكثر تركيزاً على السوق المحلية، من أبرز الرابحين.

وعلى صعيد الشركات، ارتفع سهم شركة «إينيل»، أكبر شركة مرافق في إيطاليا، بنسبة 3.4 في المائة، بعد إعلانها زيادة الإنفاق الرأسمالي، خلال السنوات الثلاث المقبلة، وتحويل تركيزها إلى مصادر الطاقة المتجددة، خصوصاً في أوروبا والولايات المتحدة. في المقابل، تراجع سهم شركة «جونسون ماثي» بنسبة 14 في المائة بعد موافقتها على بيع قسم تقنيات المحفزات لشركة «هانيويل»، نتيجة الأداء الضعيف للقسم خلال السنة المالية 2025 وتأجيل بعض المشاريع وانخفاض الربحية.