إيطاليا تثق في تخطي عقبة السويد... وكرواتيا تخشى مفاجآت اليونان

سويسرا «المتألقة» تستعد لصدام ساخن مع آيرلندا في الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال روسيا

فنتورا مدرب إيطاليا يوجه لاعبيه وهو واثق من تخطي عقبة السويد (أ.ب)
فنتورا مدرب إيطاليا يوجه لاعبيه وهو واثق من تخطي عقبة السويد (أ.ب)
TT

إيطاليا تثق في تخطي عقبة السويد... وكرواتيا تخشى مفاجآت اليونان

فنتورا مدرب إيطاليا يوجه لاعبيه وهو واثق من تخطي عقبة السويد (أ.ب)
فنتورا مدرب إيطاليا يوجه لاعبيه وهو واثق من تخطي عقبة السويد (أ.ب)

مع بدء العد التنازلي لخوض مباريات الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال روسيا، أعلن مدرب المنتخب الإيطالي جان بييرو فنتورا أن فريقه بطل العالم 2006، سيخوض مواجهة السويد يوم الجمعة بهدف الفوز ولا بديل.
وقال فنتورا في مركز تدريبات المنتخب الإيطالي، إنها «لحظة مهمة بالنسبة إلي، لمسيرتي وللاعبين. ذهابهم إلى روسيا من عدمه، يمكنهم فتح حقبة أو إغلاقها. ولكنني لا أفكر حتى في فكرة عدم التأهل. سنذهب إلى روسيا، وأنا متيقن من ذلك».
وتقام مباراة ذهاب الملحق الأوروبي بين إيطاليا والسويد الجمعة في استوكهولم، على أن تقام مباراة الإياب الاثنين المقبل في ميلانو على ملعب سان سيرو.
وأضاف المدرب: «المجموعة متحمسة وبشكل يفوق العادة. أنا هادئ لأنني أحظى بالتزام اللاعبين، ولأن إيطاليا واجهت دائما مثل هذه الحالات الحاسمة. يكفي معرفة أن التذاكر الـ65 ألفا لمباراة سان سيرو قد نفدت تماما».
وأنهت إيطاليا التصفيات في المركز الثاني للمجموعة السابعة بفارق 5 نقاط خلف إسبانيا التي انتزعت البطاقة المباشرة. وخيبت إيطاليا آمال جماهيرها، خصوصا في الجولات الأربع الأخيرة عندما منيت بخسارة مذلة أمام إسبانيا صفر - 3، وحققت فوزين بشق النفس على إسرائيل وألبانيا بنتيجة واحدة 1 - صفر، وسقطت في فخ التعادل أمام ضيفتها مقدونيا 1 - 1.
وغابت إيطاليا عن نسختين فقط لكأس العالم؛ الأولى عام 1930 حيث لم ترغب وقتها في المشاركة، والثانية عام 1958 عندما فشلت في التأهل.
وإذا كان الفريق الإيطالي مفعم بالثقة فإن منتخب كرواتيا يشعر بالقلق من مواجهة نظيره اليوناني في مباراتين حاسمتين على التأهل، وفازت كرواتيا بمواجهاتها الأربع السابقة في ملحق تصفيات كأس العالم أو تصفيات بطولة أوروبا في السابق وصعدت كدولة مستقلة تسع مرات إلى بطولة كبرى من 11 محاولة.
وتأتي مباراة كرواتيا غدا على أرضها أمام اليونان بعد عام صعب شهد فقدان صدارة المجموعة الأوروبية لصالح أيسلندا، وإقالة المدرب أنتي تشاتشيتش الشهر الماضي قبل الفوز 2 - صفر على أوكرانيا في الجولة الأخيرة.
وكان المدرب الجديد زلاتكو داليتش شاهدا على الانتصار الأخير لتحتل كرواتيا المركز الثاني في مجموعتها وتتأهل لخوض الملحق، وسط ثقة كبيرة بإمكانية مواصلة رحلة التعافي أمام منتخب اليونان المبتلى بالإصابات.
وقال إيفان بريشيتش لاعب كرواتيا: «الفوز بالمباراة الأولى سيجعل الحياة أكثر سهولة في مباراة الإياب، ستلجأ اليونان إلى الدفاع وستحاول بأكبر قدر ممكن الحفاظ على نظافة شباكها لكننا نملك قوة هجومية كبيرة وسنحاول حسم التفوق هنا في زغرب».
وتابع: «سيتوقف الأمر علينا نحن تماما كما كان الحال أمام أوكرانيا. استعان المدرب الجديد بأفكار جديدة وأدينا عملا رائعا من أجل هذه المباراة الحاسمة».
وسيغيب ميلان بادلي لاعب الوسط المدافع عن تشكيلة كرواتيا بسبب إصابة عضلية، بينما تحوم شكوك حول مشاركة المهاجم ماريو مانزوكيتش بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.
ورغم أن مانزوكيتش يعد لاعبا مهما لكرواتيا فإن المدرب داليتش يملك عدة اختيارات مع وجود المتألق أندريه كراماريتش الذي سجل هدفي الفوز على أوكرانيا، إضافة إلى جاهزية نيكولا كالينيتش مهاجم ميلان الإيطالي.
وتأمل اليونان، التي احتلت المركز الثاني في مجموعتها خلف بلجيكا، أن يتعافى القائد فاسيليس توروسيديس والمدافع سقراطيس باباستاثوبولوس في الوقت المناسب.
وسيغيب كوستاس مانولاس عن لقاء الذهاب بعد إيقافه بسبب مخالفة لوائح اللعب النظيف. واعتبر الاتحاد الدولي (الفيفا) أن مانولاس تعمد الحصول على بطاقة صفراء خلال الفوز 2 - 1 على قبرص حتى يغيب عن مباراة الجولة الأخيرة من التصفيات أمام منتخب جبل طارق حتى يكون بوسعه بدء الملحق بسجل نظيف من الإنذارات.
وفي مباراة ثالثة تستعد سويسرا التي فازت في 9 مباريات متتالية في التصفيات وتصدرت مجموعتها حتى المباراة الأخيرة قبل أن تجد نفسها تعود لنقطة الصفر، لخوض مواجهة فاصلة ضد آيرلندا الشمالية.
وخلال مشوار التصفيات بدا أن سويسرا تشق طريقها بثبات نحو بلوغ النهائيات في روسيا بعدما جمعت 27 نقطة وهو رصيد أكبر مما حققته عدة منتخبات أخرى تصدرت مجموعاتها بالتصفيات الأوروبية وهي فرنسا (23) وصربيا (21) وبولندا (25) وإنجلترا (26) وأيسلندا (22).
لكن لسوء حظ فريق المدرب فلاديمير بيتكوفيتش واصلت البرتغال، منافستها في المجموعة، الانتصارات لتتراجع سويسرا للوصافة بفارق الأهداف بعد خسارة آخر مباراة أمام كريستيانو رونالدو ورفاقه.
وبسبب هذه الهزيمة تضطر سويسرا لخوض الملحق أمام أحد المنافسين غير المرغوب بمواجهتهم وسيكون الذهاب في بلفاست غدا.
ولا يعبأ بيتكوفيتش بالإحصاءات التي تقول إنه لم يسبق لأي منتخب أوروبي الفشل في التأهل لكأس العالم بعد جمع 27 نقطة في التصفيات، وقال: «سنبدأ من نقطة الصفر وسنحاول أن نضع أنفسنا في المسار الصحيح. سنخوض بطولة مصغرة ويجب أن نكون أفضل من منافسنا».
ونظريا تبدو سويسرا، الطامحة للظهور في كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي، أقوى من آيرلندا الشمالية التي لم تبلغ النهائيات منذ 1986.
وتنتمي كل تشكيلة سويسرا، المؤلفة من 23 لاعبا، إلى مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا باستثناء خمسة لاعبين.
أما آيرلندا الشمالية فتملك خمسة لاعبين فقط في دوري واحد من هذه الفئة، وهو الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما ينتمي 12 لاعبا لدوري الدرجة الثانية في إنجلترا، وينافس ثلاثة في الدرجة الثالثة.
لكن بيتكوفيتش يحذر من الخطر الذي ينتظر فريقه بقوله: «يجب ألا نخشى من التحديات فمع كل تمريرة سيئة لنا سيحتفل المشجعون (في بلفاست) كما لو أن فريقهم سجل هدفا. لم يصلوا إلى الملحق بالصدفة».
وقال مايكل أونيل مدرب آيرلندا الشمالية: «من المهم عدم استقبال أي هدف على أرضنا، نريد الذهاب إلى بازل لخوض الإياب ولدينا شيء في جعبتنا». وأضاف: «ستكون مواجهة صعبة هناك وقد يمكننا اللعب على الهجمات المرتدة مع التأمين الدفاعي».


مقالات ذات صلة

الاتحاد المصري لكرة القدم يدعم إنفانتينو في رئاسة «فيفا»

رياضة عالمية المهندس هاني أبو ريدة يدعم إعادة ترشيح جياني إنفانتينو (الاتحاد المصري)

الاتحاد المصري لكرة القدم يدعم إنفانتينو في رئاسة «فيفا»

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، عن تأييده المطلق ودعمه الكامل لإعادة ترشيح جياني إنفانتينو لمنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية النجم الكرواتي لوكا مودريتش (رويترز)

مودريتش يعتزم تمديد عقده مع ميلان

يعتزم النجم الكرواتي لوكا مودريتش تفعيل بند التمديد لعام آخر في عقده الحالي مع فريقه ميلان، بدلاً من إنهاء مسيرته اللامعة مع الساحرة المستديرة بسبب الإصابة.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي لويس إنريكي (إ.ب.أ)

إنريكي «غير محبط» بعد مباراة «فريدة من نوعها» أمام بايرن

أكد المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي، لويس إنريكي، الجمعة، أنه «غير محبط» من تقدّم ضئيل حقّقه لاعبوه في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مدرب بنفيكا البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

مورينيو ينفي أي تواصل مع ريال مدريد

أكد مدرب بنفيكا ثاني الدوري البرتغالي لكرة القدم جوزيه مورينيو، الجمعة، أنه لم يحدث أي تواصل بينه وبين ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية المدرب الإسباني لمانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا مازحاً: مواجهة سان جيرمان - بايرن كانت «رديئة»

اعتبر المدرب الإسباني لمانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا، مازحاً، أن مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني «رديئة».

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.