الكمامات واستخداماتها الصحية

نصائح حول رفع فاعليتها الوقائية

الكمامات واستخداماتها الصحية
TT

الكمامات واستخداماتها الصحية

الكمامات واستخداماتها الصحية

يواجه كل شخص يخالط عن قرب، أي نحو متر واحد أو أقل، خطر العدوى من أي شخص آخر تبدو عليه علامات أو أعراض شبيهة بالإنفلونزا، مثل ارتفاع الحرارة أو العطاس أو السعال أو سيلان الأنف أو آلام العضلات، وذلك نتيجة لاحتمال التعرض للرذاذ الذي يصدر عن الجهاز التنفسي للشخص المصاب عند الكلام أو العطاس أو السعال. ومن المحتمل جدا أن يكون هذا الرذاذ محتويا على الميكروبات التي قد تتسبب في نقل عدوى الجهاز التنفسي من شخص مصاب إلى شخص سليم.

* ارتداء الكمامات
وقد أثبتت كثير من الدراسات الطبية جدوى ارتداء الكمامات (Facemask) أو «القناع الجراحي لتغطية الفم والأنف». وفي هذا الشأن تقول منظمة الصحة العالمية (WHO) في نشراتها العلمية حول نصائح بشأن استخدام الناس للأقنعة إبان تفشي الإنفلونزا: «تأتي النصائح الخاصة باستخدام الأقنعة في مرافق الرعاية الصحية مصحوبة بمعلومات عن التدابير الإضافية التي قد تؤثر في فعاليتها، مثل التدريب على استخدامها بشكل صحيح وضمان الإمدادات الكافية بانتظام والمرافق اللازمة للتخلص منها بالطرق السليمة. غير أن المنافع المتأتية من ارتداء الأقنعة على الصعيد المجتمعي لم تثبت بعد، لا سيما في المناطق المفتوحة، على عكس الأماكن المغلقة التي يخالط فيها أفراد، عن كثب، شخصا يعاني من أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا. ومع ذلك فقد يرغب كثير من الأفراد في ارتداء الأقنعة في بيوتهم أو في الأماكن العامة، لا سيما إذا كانوا يخالطون عن كثب شخصا يعاني من أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا وقد يكون ذلك، مثلا، عند تقديم خدمات الرعاية إلى أحد أفراد الأسرة».
وأضافت المنظمة: «كما أن استخدام القناع من الممارسات التي تمكن الأفراد الذين يعانون من أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا من كم أفواههم وأنوفهم للمساعدة على احتواء الرذاذ التنفسي، وهي ممارسة تدخل في إطار أخلاقيات السعال. غير أن استخدام قناع بشكل غير صحيح من الأمور التي قد تزيد فعلا من مخاطر انتشار العدوى بدلا من الحد منها. وينبغي، إذا تعين استخدام أقنعة، فعل ذلك بالإضافة إلى اتخاذ تدابير عامة أخرى للمساعدة على توقي انتشار الإنفلونزا بين البشر، وتدريب الناس على استخدام تلك الأقنعة بطرق صحيحة ومراعاة القيم الثقافية والشخصية».
وتشير المنظمة إلى أن مصطلح «القناع» المستخدم يشمل الأقنعة المعدة في البيت أو الأقنعة المرتجلة، والأقنعة الواقية من الغبار، والأقنعة الجراحية التي يطلق عليها في بعض الأحيان اسم «الأقنعة الطبية».
يذكر أن للأقنعة عدة تصاميم؛ فهي أحادية الاستعمال في غالب الأحيان، كما أنها تعد لأغراض مختلفة؛ منها الجراحة، أو طب الأسنان، أو الإجراءات الطبية، أو العزل، أو الوقاية من الغبار أو أشعة الليزر. أما الأقنعة التي تستخدم، عادة، خارج مرافق الرعاية الصحية فقد تكون أيضا من القماش أو الورق أو من مواد مشابهة. وتختلف أسماء الأقنعة ومعاييرها باختلاف البلدان.

* أقنعة واقية
تذكر إدارة الغذاء والدواء الأميركية «FDA» أن أقنعة الوجه وأجهزة التنفس N95 N95 respirators من الوسائل التي قد تساعد في منع انتشار الميكروبات، مثل الفيروسات والبكتيريا، من شخص إلى آخر. وعليه، هي جزء واحد من استراتيجية لمكافحة العدوى التي ينبغي أن تشمل أيضا كثرة غسل اليدين والمباعدة الاجتماعية. ويوفر قناع الوجه حاجزا ماديا بين فم وأنف الشخص الذي يرتديه، والملوثات المحتملة في البيئة المباشرة التي يوجد فيها. وهو مصنوع بهيئات مختلفة السمك ومختلفة في القدرة على الحماية من وصول رذاذ السوائل المتطايرة فيما حول وجه الإنسان. وهذه الخصائص قد تؤثر على مدى سهولة التنفس من خلال قناع الوجه ومدى تحقيق ارتدائه للحماية المرجوة.

* نصائح الوقاية
وتذكر منظمة الصحة العالمية بأن من المهم أن يتذكر الإنسان أن التدابير العامة التي يجب اتخاذها على الصعيد المجتمعي قد تكون مهمة أكثر من ارتداء قناع لتوقي انتشار الإنفلونزا. وتشمل أن على الأصحاء من الناس أن يراعوا اتباع العناصر التالية:
* الابتعاد عن أي شخص تبدو عليه أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا مسافة لا تقل عن متر واحد.
* الامتناع عن لمس الفم والأنف.
* تكرار تنظيف الأيدي بغسلها بالماء والصابون أو باستخدام أحد المحاليل الكحولية لتنظيف الأيدي، خصوصا بعد لمس الفم أو الأنف أو المسطحات التي يحتمل تلوثها بالفيروس.
* الحرص على الوصول إلى أدنى مستوى ممكن من الفترة الزمنية التي تقضى في مخالطة الحالات المحتملة.
* الحرص على الوصول إلى أدنى مستوى ممكن من الفترة الزمنية التي تقضى في الأماكن المزدحمة.
* الحرص على تحسين تدفق الهواء في الأماكن التي يعيشون فيها بفتح النوافذ قدر الإمكان.
هذا بالإضافة إلى أن على أي من الأفراد الذين تظهر عليهم أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا أن يلتزم بتطبيق العناصر التالية:
* البقاء في البيت إذا شعر بتوعك، واتباع التوصيات الصحية العمومية المحلية.
* الابتعاد قدر الإمكان (مسافة متر واحد على الأقل) عن الأشخاص الأصحاء.
* تغطية الأفواه والأنوف، عند السعال أو العطاس، بمناديل أو مواد أخرى مناسبة، لاحتواء الإفرازات التنفسية. والتخلص من تلك المواد فورا بعد استعمالها، أو غسلها. وتنظيف الأيدي فورا بعد لمس الإفرازات التنفسية.
* الحرص على تحسين تدفق الهواء في الأماكن التي يعيشون فيها بفتح النوافذ قدر الإمكان.
ومن الضروري، إذا جرى ارتداء أقنعة، استخدامها والتخلص منها بالطرق السليمة وضمان احتمالية فعاليتها وتلافي أي زيادة في مخاطر انتشار المرض جراء استخدامها بطرق خاطئة.

* الطريقة السليمة
واستخدام الأقنعة بطريقة سليمة يعني وفق إرشادات منظمة الصحة العالمية:
* وضع القناع بعناية لتغطية الفم والأنف وربطه بأمان للحد إلى أدنى مستوى من الثغرات بين الوجه والقناع
* تجنب لمس القناع أثناء ارتدائه.
* ولا بد كلما جرت ملامسة قناع مستعمل، عند نزعه أو غسله مثلا، من تنظيف الأيدي بالماء والصابون أو بأحد المحاليل الكحولية لتنظيف الأيدي.
* الاستعاضة عن الأقنعة المبللة فورا بأقنعة جديدة جافة ونظيفة.
* عدم استخدام الأقنعة أحادية الاستعمال مرة أخرى.
* لا بد من التخلص من الأقنعة الأحادية الاستعمال فور نزعها.
وتشير إدارة الغذاء والدواء الأميركية إلى أن ارتداء قناع الوجه بشكل صحيح يحمي من وصول جسيمات القطرات ذات الكتلة الكبيرة، كالرذاذ والإفرازات التنفسية الأخرى، المحتوية على الجراثيم (الفيروسات والبكتيريا) إلى الفم والأنف. ولكن القناع قد لا يكون فعالا في منع أو تصفية الجزيئات الصغيرة جدا المتطايرة في الهواء التي قد تنتقل عن طريق السعال والعطس، كما أنه قد لا توفر حماية كاملة من الجراثيم والملوثات الأخرى بسبب الوضع الفضفاض حال ارتدائها، أي في المناطق العليا حول أسفل العينين وجانبي الأنف.
ويوفر جهاز التنفس «N95» وسيلة وقائية تهدف إلى تحقيق ترشيح أفضل لجسيمات الرذاذ المحمولة جوا، مما يوفر لمرتديها عدم تنفسه تلك الجزيئات الصغيرة، إضافة إلى تثبيته بشكل أفضل حول الأنف والفم.

* استشارية الأمراض الباطنية



لماذا يزيد الشعور بالتهاب الحلق في الخريف؟

الهواء الجاف قد يؤثر في الأنف والحلق (بيكسلز)
الهواء الجاف قد يؤثر في الأنف والحلق (بيكسلز)
TT

لماذا يزيد الشعور بالتهاب الحلق في الخريف؟

الهواء الجاف قد يؤثر في الأنف والحلق (بيكسلز)
الهواء الجاف قد يؤثر في الأنف والحلق (بيكسلز)

إذا كنت تعاني من ألم في الحلق حالياً، فقد لا يكون السبب نزلة برد أو بداية الإصابة بالإنفلونزا، إذ يرى خبراء أن جفاف الهواء خلال فصل الخريف قد يكون وراء هذا الشعور.

ففي مناطق متباعدة من الولايات المتحدة، مثل الشمال الشرقي ومنطقة شمال غربي المحيط الهادئ، سُجِّلت يوم الجمعة مستويات منخفضة لنقطة الندى، وهي مقياس يُستخدَم لتحديد مقدار الرطوبة في الهواء، تراوحت بين 30 و40 درجة. ويمكن لهذه الظروف الجافة أن تسحب الرطوبة من بطانة الحلق، مما يسبب تهيجاً وألماً.

ووفقاً لمات بريكمان، خبير الأرصاد الجوية في قناة «إن بي سي 4» في نيويورك، فمن المتوقع أن تستمر هذه الظروف طوال عطلة نهاية الأسبوع. وقال بريكمان في مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس: «إذا كنت تستخدم نظام التدفئة في منزلك، فأنت تزيد الأمر سوءاً».

ورفع درجة حرارة التدفئة يزيد حرارة الهواء داخل المنزل، بينما تظل كمية الرطوبة فيه كما هي. ومع استمرار التدفئة، تنخفض مستويات الرطوبة داخل المنزل، مما يخلق بيئة شبيهة بالظروف الصحراوية.

وتوضح «كليفلاند كلينك» أن الهواء الجاف قد يؤثر أيضاً في الأنف، إذ يؤدي إلى جفاف المخاط الذي يلعب دوراً حيوياً في حماية الجسم من الجراثيم، فضلاً عن ترطيب أعضاء الجسم وأنسجته.

ويقول الدكتور خوسيه ليماج، اختصاصي طب الأسرة في «كليفلاند كلينك»: «يصبح المخاط، الذي يكون في حالته الطبيعية لزجاً وسميكاً، جافاً للغاية، مما يجعله أقل فاعلية في احتجاز الجراثيم». ويضيف: «تزداد احتمالية إصابتك بنزلة برد عندما يكون الهواء جافاً، لأن المخاط لا يعود قادراً على التقاط مسببات الأمراض التي تستنشقها بالكفاءة المعتادة».

وقد يؤدي جفاف الهواء داخل المنزل أيضاً إلى الشعور بحكة في العينين أو ظهور إفرازات جافة عليهما في الصباح.

وهذه أبرز أسباب التهاب الحلق في الخريف:

العدوى الفيروسية:

مثل نزلات البرد والإنفلونزا، وهي السبب الأكثر شيوعاً.

العدوى البكتيرية:

مثل التهاب الحلق العقدي (البكتيري)، والذي يسبِّب ألماً أكثر حدة وقد يصاحبه تورم في اللوزتين أو ظهور بقع بيضاء/صفراء.

حساسية الخريف:

مثل حبوب لقاح الرجيد التي تنتشر في الهواء وتسبب تهيجاً وحكة في الحلق.

جفاف الهواء وبرودة الطقس:

تؤدي إلى جفاف بطانة الحلق وجعلها أكثر عرضة للتهيج والالتهاب.

وإذا كنت بحاجة إلى تشغيل نظام التدفئة في الطقس البارد، فإن استخدام جهاز لترطيب الهواء والحفاظ على رطوبة الجسم من أفضل الطرق للمساعدة في حماية الأنف والحلق. وتكتسب هذه الخطوات أهميةً خاصةً قبل النوم، إذ ينخفض إنتاج اللعاب الذي يساعد على ترطيب الحلق خلال هذه الفترة.

ويعمل جهاز ترطيب الهواء على إطلاق بخار الماء في الجو لزيادة مستويات الرطوبة. وتتراوح مستويات الرطوبة المثالية داخل المنزل بين 30 و50 في المائة. ومع ذلك، قد يؤدي عدم تنظيف أجهزة ترطيب الهواء جيداً إلى نمو العفن والبكتيريا فيها.

طرق العلاج والراحة المنزلية

الغرغرة بماء مالح دافئ:

تساعد على تقليل التَّورُّم وسحب السوائل من الأنسجة الملتهبة (نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء دافئ).

السوائل الدافئة:

مثل شاي الأعشاب (اليانسون أو البابونج) والماء الدافئ بالليمون والعسل.

الترطيب والراحة:

الحصول على قسط وافر من النوم، واستخدام جهاز ترطيب الجو، وتجنب المهيجات مثل التدخين.

التدخل الطبي:

إذا استمرَّ الالتهاب أو كان ناتجاً عن عدوى بكتيرية (مصحوباً بحفاوة عالية أو انتفاخ بالغ في الغدد الليمفاوية)، فيجب استشارة الطبيب لتحديد الحاجة إلى مضاد حيوي.


الفلفل الأحمر والأصفر... أيهما أكثر فائدة؟

يحتوي كل من الفلفل الأحمر والأصفر على مضادات أكسدة مهمة لكنهما يختلفان في أنواع هذه المركبات (بيكسلز)
يحتوي كل من الفلفل الأحمر والأصفر على مضادات أكسدة مهمة لكنهما يختلفان في أنواع هذه المركبات (بيكسلز)
TT

الفلفل الأحمر والأصفر... أيهما أكثر فائدة؟

يحتوي كل من الفلفل الأحمر والأصفر على مضادات أكسدة مهمة لكنهما يختلفان في أنواع هذه المركبات (بيكسلز)
يحتوي كل من الفلفل الأحمر والأصفر على مضادات أكسدة مهمة لكنهما يختلفان في أنواع هذه المركبات (بيكسلز)

يختلف الفلفل الأحمر والأصفر في اللون والمذاق، لكن هل ينعكس هذا الاختلاف على قيمة كل منهما الغذائية وفوائدهما الصحية؟ فرغم أن كليهما غني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، يتمتع الفلفل الأحمر بأفضلية طفيفة في بعض العناصر، أبرزها فيتامين «سي».

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» الفروق الغذائية بين النوعين، وأبرز فوائدهما الصحية، وطرق تناولهما للاستفادة من قيمتهما الغذائية.

أيهما أكثر فائدة للصحة: الفلفل الأحمر أم الأصفر؟

عند المقارنة بين النوعين، يتفوق الفلفل الأحمر الحلو قليلاً على الأصفر من الناحية الغذائية، بفضل احتوائه على كمية أكبر من فيتامين «سي». ومع ذلك، يوفر كلا النوعين أكثر من الكمية اليومية الموصى بها من هذا الفيتامين، مما يجعلهما مصدرين ممتازين له.

وفي المقابل، يتمتع الفلفل الأحمر والأصفر بفوائد صحية عديدة، ولذلك لا داعي إلى تفضيل أحدهما على الآخر إذا كان الاختيار يعتمد على المذاق الشخصي. والأهم هو الاستمرار في تناول الخضراوات واتباع نظام غذائي صحي ومتنوع، مع إمكانية التناوب بين ألوان الفلفل الحلو للاستفادة من العناصر الغذائية المختلفة التي يوفرها.

أيُّ النوعين أغنى بمضادات الأكسدة؟

يحتوي الفلفل الأحمر والأصفر على مضادات أكسدة مهمة، لكنهما يختلفان في أنواع هذه المركبات.

يحتوي الفلفل الأصفر على مضاد أكسدة يُعرف باسم «فيولاكسانثين» (Violaxanthin)، وهو مركب يُعتقد أن له دوراً في مكافحة السرطان والالتهابات.

أما الفلفل الأحمر، فيتميز باحتوائه على كمية كبيرة من «كابساثين» (Capsanthin)، وهو أحد مضادات الأكسدة التي قد تساعد على مكافحة السرطان. كما يحتوي على «الليكوبين» (Lycopene)، وهو مركب يرتبط بفوائد لصحة القلب، وقد يسهم في توفير تأثيرات مضادة للسرطان.

مقارنة القيمة الغذائية بين الفلفل الأحمر والأصفر

تتوافر حبات الفلفل الحلو بألوان مختلفة، أبرزها الأخضر والأصفر والبرتقالي والأحمر. ويتغير لونها مع تقدمها في النضج؛ إذ يُعد الفلفل الأخضر الأقل نضجاً، بينما يكون الفلفل الأحمر قد وصل إلى مرحلة النضج الكامل.

وتُظهر مقارنةً القيمة الغذائية لكل 100 غرام من الفلفل الأحمر والأصفر أن النوع الأحمر يحتوي على 26 سعرة حرارية، مقابل 31 سعرة حرارية في النوع الأصفر. كما يوفر 0.9 غرام من البروتين، مقارنةًً بـ0.8 غرام في الفلفل الأصفر.

وعلى مستوى الكربوهيدرات، يحتوي الفلفل الأحمر على 6.65 غرام لكل 100 غرام، مقابل 6.6 غرام في الفلفل الأصفر. أما الدهون، فتبلغ 0.1 غرام في كل من النوعين.

ويحتوي الفلفل الأحمر على 1.2 غرام من الألياف، مقابل غرام واحد في الفلفل الأصفر. ويبلغ محتوى الفلفل الأحمر من فيتامين «سي» 142 مليغراماً، مقارنةً بـ139 مليغراماً في الفلفل الأصفر، وهو ما يمنحه أفضلية طفيفة في هذا الجانب.

وفيما يتعلق بالمعادن، يوفر الفلفل الأحمر 6 مليغرامات من الكالسيوم، مقابل 7 مليغرامات في الفلفل الأصفر. ويحتوي على 11 مليغراماً من المغنيسيوم، مقارنةً بـ10.3 مليغرام في النوع الأصفر، كما يوفر 213 مليغراماً من البوتاسيوم، مقابل 197 مليغراماً في الفلفل الأصفر.

وتوضح هذه الأرقام أن الفروق الغذائية بين النوعين محدودة، وأن كليهما يوفر مجموعة من العناصر المفيدة للصحة، مع اختلافات طفيفة في السعرات الحرارية والفيتامينات والمعادن.

كيف يمكن الحصول على أكبر فائدة غذائية من الفلفل الحلو؟

للاستفادة من العناصر الغذائية الموجودة في الفلفل الأحمر والأصفر، يُفضل تناوله نيئاً، لأن الطهي قد يؤدي إلى فقدان جزء من محتواه من فيتامين «سي»، الذي يتأثر بالحرارة.

أما عند الرغبة في طهيه، فيمكن تقليبه سريعاً في المقلاة أو طهيه على البخار لفترة قصيرة، بدلاً من سلقه. ويعود ذلك إلى أن بعض الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء قد تنتقل إلى ماء السلق، مما يقلل الكمية المتبقية منها في الخضراوات.


7 مشروبات صباحية تحسّن الهضم وتساعد على التخلص من الإمساك

7 مشروبات يمكن أن تساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
7 مشروبات يمكن أن تساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
TT

7 مشروبات صباحية تحسّن الهضم وتساعد على التخلص من الإمساك

7 مشروبات يمكن أن تساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
7 مشروبات يمكن أن تساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)

لا يقتصر دور المشروبات الصباحية على إرواء العطش، بل يمكن أن تسهم بعض الخيارات في دعم صحة الجهاز الهضمي، وتعزيز انتظام حركة الأمعاء، وتوفير عناصر غذائية مفيدة. ويُعد الحفاظ على ترطيب الجسم من العوامل الأساسية لتسهيل الهضم، والحد من الإمساك.

وفيما يلي 7 مشروبات يمكن أن تساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي، وفقاً لما أورده موقع «فيريويل هيلث».

1. الماء

يُعد الماء من أفضل الخيارات لبدء اليوم، إذ يؤدي دوراً أساسياً في عملية الهضم، ويساعد على إذابة العناصر الغذائية لتسهيل امتصاصها، كما يدعم حركة الطعام عبر الجهاز الهضمي.

ويسهم شرب كمية كافية من السوائل في الحفاظ على ليونة البراز، وتسهيل إخراجه، ما يقلل خطر الإصابة بالإمساك. ولمن لا يفضلون شرب الماء العادي، يمكن إضافة شرائح الخيار، أو التوت، أو الحمضيات، لإضفاء نكهة مميزة من دون تغيير كبير في قيمته الغذائية.

2. القهوة

تحفز القهوة القولون لدى بعض الأشخاص، ما قد يؤدي إلى الشعور بالحاجة إلى التبرز. ويمكن أن يكون تناولها باعتدال جزءاً من نظام غذائي صحي لدى كثير من البالغين.

لكنها ليست مناسبة للجميع، إذ قد تزيد أعراض الارتجاع الحمضي، وحرقة المعدة، كما يمكن أن تفاقم بعض أعراض متلازمة القولون العصبي. وإذا كان شرب القهوة يسبب انزعاجاً متكرراً في المعدة، فقد يكون من المفيد تقليل الكمية، أو اختيار نوع أقل حموضة.

3. شاي الزنجبيل

تشير دراسات إلى أن الزنجبيل قد يساعد على تسريع إفراغ المعدة، ما قد يخفف الشعور بالامتلاء، والانتفاخ، والغثيان. وقد دُرس تأثيره على الغثيان المرتبط بالحمل، وبعض العلاجات الطبية، كما يمكن أن يساعد في تخفيف عسر الهضم العابر.

ويمكن تناول شاي الزنجبيل الطازج أو غير المحلى صباحاً، خصوصاً عند الاستيقاظ مع الشعور بالغثيان، أو اضطراب المعدة.

4. شاي النعناع

يُعد شاي النعناع خياراً خالياً من الكافيين، وقد يساعد في تخفيف بعض اضطرابات الهضم. ويحتوي النعناع على مركبات تساعد على إرخاء العضلات الملساء في الجهاز الهضمي، وهو ما دفع الباحثين إلى دراسة زيت النعناع لعلاج بعض أعراض متلازمة القولون العصبي، مثل ألم البطن، والانتفاخ.

لكن النعناع قد لا يناسب الأشخاص الذين يعانون من الارتجاع المعدي المريئي، لأنه قد يؤدي إلى ارتخاء العضلة العاصرة السفلية للمريء، ما يزيد أعراض الارتجاع لدى بعضهم.

5. الكفير

الكفير مشروب حليب مخمر يحتوي على بكتيريا وخمائر حية تُعرف بخصائصها البروبيوتيكية، أي إنها قد تساعد في دعم توازن الميكروبات النافعة في الأمعاء.

وتشير الأبحاث إلى أن بعض أنواع البروبيوتيك قد تساعد في تخفيف مشكلات هضمية معينة، منها الإمساك، والإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية، وأعراض القولون العصبي. لكن التأثيرات تختلف باختلاف السلالات المستخدمة، وكمياتها.

وقد يكون الكفير أسهل هضماً من الحليب العادي لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، لأن التخمير يقلل كمية هذا السكر. أما المصابون بحساسية الحليب، فعليهم تجنبه.

6. عصير البرقوق المجفف

يُعد عصير البرقوق المجفف من أكثر المشروبات التي دُرست فيما يتعلق بتخفيف الإمساك. ويحتوي البرقوق على السوربيتول، وهو نوع من الكحول السكري يجذب الماء إلى الأمعاء، ما يساعد على تليين البراز. كما يحتوي على مركبات قد تدعم حركة الأمعاء الطبيعية.

وأظهرت أبحاث أن البرقوق قد يحسن تواتر التبرز وقوام البراز لدى البالغين المصابين بالإمساك. ومع ذلك، يُنصح بتناول العصير باعتدال، لأن الإفراط فيه قد يسبب الإسهال، والانتفاخ، والغازات، بسبب محتواه الطبيعي من السوربيتول.

7. العصائر المخفوقة الغنية بالألياف

يمكن أن يكون المشروب المخفوق المحضر من الفواكه والخضراوات الكاملة وسيلة مغذية لدعم الهضم، خصوصاً عند إضافة مكونات غنية بالألياف، مثل الشوفان، وبذور الشيا، وبذور الكتان المطحونة.

وتساعد الألياف الغذائية على زيادة حجم البراز، وتعزيز انتظام حركة الأمعاء، في حين لا يحصل كثير من البالغين على الكميات اليومية الموصى بها منها. ويمكن إعداد مشروب متوازن بمزج الفواكه والخضراوات مع الزبادي الطبيعي، أو الكفير، وإضافة أحد مصادر الألياف.

وعلى خلاف عصائر الفاكهة المصفاة، تحتفظ المشروبات المخفوقة المحضرة من الفاكهة الكاملة بقدر كبير من أليافها. لكن ينبغي الانتباه إلى حجم الحصة، خصوصاً لدى المصابين بمتلازمة القولون العصبي، أو الأشخاص الذين يتحسسون من الأطعمة الغنية بالألياف. كما يُفضل زيادة استهلاك الألياف تدريجياً، وشرب كمية كافية من الماء، لتقليل احتمالات الانتفاخ، والغازات.