نزعات جديدة في تصاميم الهواتف الذكية قبل نهاية العام

هاتف «إل جي في 30» الأنيق والمتقدم  -  كاميرا للواقعين الافتراضي والمعزز من «سوني»
هاتف «إل جي في 30» الأنيق والمتقدم - كاميرا للواقعين الافتراضي والمعزز من «سوني»
TT

نزعات جديدة في تصاميم الهواتف الذكية قبل نهاية العام

هاتف «إل جي في 30» الأنيق والمتقدم  -  كاميرا للواقعين الافتراضي والمعزز من «سوني»
هاتف «إل جي في 30» الأنيق والمتقدم - كاميرا للواقعين الافتراضي والمعزز من «سوني»

تستمر الهواتف الذكية والكومبيوترات والملحقات بتقديم مزايا مفيدة للمستخدمين، ولكن عجلة الابتكار قد لا تدور بالسرعة نفسها بين عام وآخر. وتقدم الكثير من شركات التقنية مبتكرات جديدة من شأنها تسهيل التفاعل مع الأجهزة وفتح آفاق جديدة لتطبيقات لم تكن بالبال. ولوحظت بوادر نزعات تقنية جديدة لأجهزة وملحقات ستطلق في الأسواق قبل نهاية العام الجاري، مثل دمج تقنيات الذكاء الصناعي ووحدات المعالجة العصبية داخل الهواتف الجوالة لوضع نظم الذكاء الصناعي في جيب المستخدم، وسماعات ذكية منزلية مستقلة بتصاميم وقدرات مطورة، بالإضافة إلى كاميرات رقمية متخصصة وكومبيوترات محمولة تدعم تصوير البيئة بتقنيات التجسيم وعكس ذلك في بيئة الواقع الافتراضي والمعزز، وحتى طباعتها من خلال الطابعات ثلاثية الأبعاد، مع القدرة على التفاعل صوتيا مع الكومبيوترات المحمولة حتى لو كان المستخدم بعيدا عنها. وظهرت أبرز النزعات التقنية عند كشف الشركات التقنية النقاب عنها في معرض «إيفا 2017» IFA 2017 في مدينة برلين الذي بدأت فعالياته يوم الجمعة الماضي وتنتهي يوم غد الأربعاء.
- هواتف ذكية
بعد إعلان «سامسونغ» في أغسطس (آب) الماضي عن هاتف «غالاكسي نوت 8»، كشفت «إل جي» عن هاتفها الجديد من طراز «في 30» V30 الذي يقدم أجمل تصميم من «إل جي» إلى الآن، وشاشة مبهرة فائقة الدقة 4K، ومميزات رائعة للكاميرا. ويبلغ قطر الشاشة 6 بوصات، مع استخدام كاميرتين خلفيتين (16 و13 ميغابيكسل) ومعالج «سنابدراغون 835». والهاتف مقاوم للمياه ويدعم الشحن اللاسلكي السريع، وتبلغ سماكته 7.3 مليمتر، ويبلغ وزنه 158 غراما. وسيطلق الهاتف في 21 سبتمبر (أيلول) الجاري بسعتي 64 و128 غيغابايت، دون ذكر السعر، وهو من أفضل الهواتف التي ستطلق قبل نهاية العام الحالي.
وكشفت «هواوي» عن تقنية الذكاء الصناعي داخل معالجات الهواتف الجوالة، والتي ستطلق في المعالج المقبل «كيرين 970» Kirin 970، حيث ستغير هذه التقنية من الأسلوب الذي نتفاعل به مع الهواتف لتصبح أكثر ذكاء وإدراكا لاحتياجاتنا. ويتضمن المعالج الجديد وحدة معالجة عصبية Neural Processing Unit NPU ويحتوي على 5.5 مليون ترانزستور في منطقة لا تتجاوز مساحتها سنتيمترا مربعا واحدا، وهو يستخدم 8 أنوية بتقنية 10 نانومترات. ويقدم المعالج أداء مضاعفا بنحو 25 مرة وكفاءة أعلى بنحو 50 مرة مقارنة بالمعالجات السابقة، ويستطيع تأدية نفس مهمات حوسبة الذكاء الصناعي بوتيرة أسرع وبقدر أقل بكثير من الطاقة.
ومن التطبيقات الممكنة لهذه التقنية تحليل وحدة المعالجة العصبية للصور قبل التقاطها وتعديل الألوان والتركيز وفقا لماهية الأجسام الموجودة في الصورة (مثل العناصر الجامدة أو البشر أو الحيوانات الأليفة، مثلا). كما يمكن لهذه التقنية تعلم أسلوب عمل المستخدم واقتراح الأعمال قبل طلبها، مثل معرفة أن المستخدم سيرسل بحثا حول موضوع ما في تاريخ محدد (من خلال جدول مهام المستخدم)، ليبحث النظام عن معلومات مرتبطة ويقدمها للمستخدم بشكل استباقي، مثلا. ويُتوقع أن يتم استخدام هذه التقنية في هاتف «مايت 10» المقبل في أكتوبر (تشرين الأول).
من جهتها استعرضت «سوني» هاتف «إكس زيد 1» XZ1 الجديد الذي يركز على القدرات التصويرية بشكل مكثف، مع قدرته على التصوير بسرعات بطيئة جدا للحصول على مؤثرات بصرية رائعة، والقدرة على التقاط صور ذاتية («سيلفي») بدقة عالية، ومسح العناصر ضوئيا في 3 أبعاد من حول المستخدم. ويعتبر «إكس زيد 1» من الهواتف الأولى التي ستطلق باستخدام نظام التشغيل الجديد «آندرويد 8 أوريو»، وهو يستخدم تقنيات «سوني» الموجودة في تلفزيونات «برافيا» لعرض الصورة بوضوح كبير، مع قدرته على تشغيل عروض الفيديو التي تدعم تقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR لتقديم تباين ألوان مبهر، وقدرة على معالجة الصور أسرع بنحو 5 أضعاف مقارنة بالهواتف الأخرى، وتسجيل عروض فيديو بسرعة 960 صورة في الثانية. ويستخدم الهاتف معالج «سنابدراغون 835» ويبلغ قطر شاشته 5.2 بوصة وتبلغ قدرة بطاريته 2700 ملي أمبير في الساعة، وهو يقاوم المياه والغبار داخل هيكل معدني متين.
- أجهزة وملحقات منوعة
نزعة أخرى هي إطلاق سماعات ذكية مستقلة تحتوي على مساعد شخصي رقمي متصل بالإنترنت يمكن التفاعل معه صوتيا، مثل سماعات شركات «سوني» و«هارمان» و«جيه بي إل» الجديدة، وهي المجموعة الأولى من الأجهزة التي من شأنها مساعدة «غوغل» و«أمازون» على التحكم بقطاع المساعدات الشخصية المنزلية. وعوضا عن إطلاق مساعدها الشخصي المنزلي، قررت «سوني» استخدام قوة مساعد «غوغل أسيستانت» ودمجه داخل سماعة خاصة من طراز «إل إف – إس 50 جي» LF - S50G تقدم للمستخدم المعلومات صوتيا وتخبره بحالة الطقس والازدحام وتتحكم بالأجهزة المنزلية الذكية (مثل الإضاءة ودرجة الحرارة والقفل، وغيرها). والسماعة مقاومة للمياه، وتسمح بتشغيل الصوتيات من أي جهاز عبر شبكة «واي فاي» اللاسلكية. كما وتشغل السماعة الصوتيات في 360 درجة بقدرة عالية، ويبلغ سعرها 200 دولار أميركي وستطلق في شهر أكتوبر المقبل باللونين الأسود والرمادي.
وكشفت «موتورولا» عن هاتفها «إكس 4» X4 الذي يعتبر أول هاتف للشركة يستخدم مساعد «أليكسا» الصوتي للتفاعل مع المستخدم، مع قدرته على بث الصوتيات إلى أكثر من جهاز في وقت واحد عبر تقنية «بلوتوث» (مثل السماعات الرأسية والمكتبية، وغيرها). واستعرضت «بانغ & أولافسون» المتخصصة بالصوتيات سماعات أذن لاسلكية جديدة من طراز «بيوبلاي 8» Beoplay E8 تعمل لمدة 4 ساعات للشحنة الواحدة. وتستمر «لينوفو» بتقديم مبتكرات تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز، وذلك باستعراض نظارة تحتوي على كاميرتين مدمجتين تتبع تحرك رأس المستخدم ومحاكاة أثر ذلك في داخل البيئة الرقمية التي يشاهدها المستخدم دون استخدام أي مجسات خارجية توضع حول الغرفة أو المنطقة التي يوجد فيها المستخدم، مع تقديم أدوات تحكم إضافية للمزيد من التفاعل والانغماس. وأطلقت الشركة اسم «المستكشف» Explorer على هذه النظارات، وستطلقها في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل بسعر 350 دولارا للنظارة لوحدها أو 450 دولارا للنظارة وأدوات التحكم.
وكشفت «سوني» عن كاميرا رقمية محمولة صغيرة الحجم لتسهيل تسجيل البيئة وتحويلها إلى بيئة للواقع الافتراضي أو المعزز من خلال ربط عدة كاميرات (لغاية 15 كاميرا) وتسجيل العروض وتحويلها إلى صيغة رقمية. الكاميرا هي «آر إكس 0» RX0 وتستخدم مستشعر صورة بدقة 15.3 ميغابكسل وتسجل العروض بالدقة الفائقة 4K أو بالدقة العالية 1080 بسرعة 240 صورة في الثانية. الكاميرا مقاومة للمياه والغبار والصدمات. وستطلق الشركة الكاميرا في شهر أكتوبر المقبل بسعر 700 دولار أميركي. وبالنسبة للكومبيوترات المحمولة، استعرضت «لينوفو» مجموعة من الأجهزة التي يستخدم بعضها الجيل الثامن الجديد لمعالجات «إنتل» رباعية النواة من فئات «يوغا 920» و«يوغا 720» و«ميكس 520» Miix 520، والتي تتميز باستخدام ميكروفونات متعددة مدمجة للتفاعل صوتيا مع المستخدم حتى لو كان يقف بعيدا عن كومبيوتره. ويبلغ قطر شاشة «يوغا 920» 13.9 بوصة وتعرض الصورة بالدقة الفائقة 4K ويمكن التفاعل معها باللمس عبر القلم الذكي في 4096 درجة مختلفة من الضغط، بالإضافة إلى دعم تجسيم الصوتيات بتقنية «دولبي أتموس». وسيطلق الكومبيوتر في شهر أكتوبر المقبل بسعر 1330 دولارا أميركيا. وبالنسبة لإصدار «يوغا 720»، فيقدم شاشة بقطر 12 بوصة وهو سهل للحمل والتنقل، ولكنه يستخدم معالجات الجيل السابع من «إنتل» وشاشة بدقة 1080 مع استخدام منفذ «يو إس بي تايب - سي»، وسيطلق في شهر أكتوبر المقبل بسعر 650 دولارا أميركيا. ويمكن فصل شاشة كومبيوتر «ميكس 520» عن لوحة المفاتيح بسهولة ليتحول إلى جهاز لوحي، وهو يقدم كاميرات مدمجة تلتقط الصور المجسمة لطباعتها لاحقا من خلال الطابعات ثلاثية الأبعاد. وستطلق الشركة الجهاز في شهر أكتوبر المقبل بسعر 1000 دولار أميركي.
أما «سامسونغ»، فقدمت 3 أجهزة جديدة يمكن ارتداؤها، هي ساعة «غير سبورت» Gear Sport الرياضية التي تجلب غالبية التقنيات التي كانت موجودة في ساعة «غير إس 3» في تصميم أصغر، مع تركيزها على تطبيقات التدريب الرياضي للياقة ومقاومة أكبر للمياه مقارنة بالسابق. وتسمح الساعة تسجيل الموسيقى من خدمة «سبوتيفاي» إلى الذاكرة المدمجة التي تبلغ سعتها 4 غيغابايت. الساعة الثانية هي «غير فيت 2 برو» Gear Fit 2 Pro التي تقدم تحديثات كثيرة للإصدار السابق، وخصوصا فيما يتعلق بممارسة رياضية السباحة والهرولة ومقاومة المياه. ويبلغ قطر الشاشة الملونة 1.5 بوصة، وستطلق بسعر 200 دولار أميركي. والجهاز الثالث هو سماعات لاسلكية من طراز «غير آيكون إكس» Gear IconX توضع في الأذن وتسمح للمستخدم التفاعل مع مساعد «سامسونغ» الشخصي المسمى «بيكسبي». وتعمل هذه السماعات لمدة 5 ساعات قبل معاودة شحنها، وتقدم ملخصات صوتية في أذن المستخدم حول مستويات أدائه الرياضي أثناء الجري. وستطلق السماعات في 3 ألوان (الأسود والرمادي والزهري) دون ذكر تاريخ الإطلاق أو السعر.


مقالات ذات صلة

«ريماركبل بيبر بيور»... جهاز لوحي جديد بمواصفات متقدمة

تكنولوجيا «ريماركبل بيبر بيور»... جهاز لوحي جديد بمواصفات متقدمة

«ريماركبل بيبر بيور»... جهاز لوحي جديد بمواصفات متقدمة

يجمع الجهاز اللوحي الجديد «ريماركبل بيبر بيور» (ReMarkable Paper Pure)، ذو الشاشة ذات الأبيض والأسود، الذي أطلق أخيراً، بين أفضل تجربة كتابة قدّمتها «ريماركبل»

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم 
الحلول القائمة على الطبيعة تقوم على توظيف الغابات والأراضي الرطبة والشعاب المرجانية لتعزيز صمود المدن أمام تغير المناخ (جامعة واشنطن)

هل تستمر «حلول الطبيعة» في تعزيز صمود المدن أمام تغير المناخ؟

تعتمد المدن حول العالم بشكل متزايد على الطبيعة لمواجهة تداعيات التغير المناخي، من موجات الحر والفيضانات وارتفاع مستويات البحار.

محمد السيد علي (القاهرة)
علوم غواصات صغيرة جديدة لاستكشاف أعماق المحيطات

غواصات صغيرة جديدة لاستكشاف أعماق المحيطات

تشارك سفينة «رينيير» البحثية، التابعة للإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) في الوقت الراهن،

«الشرق الأوسط» ( لندن)
تكنولوجيا إلغاء الاشتراك السنوي في التطبيقات غالباً يعني أن المستخدم لن يعود لاحقاً (شاترستوك)

تقرير: 95 % ممن يلغون اشتراكاتهم السنوية في التطبيقات لا يعودون

تقرير جديد يظهر أن مستخدمي الاشتراكات السنوية في التطبيقات نادراً ما يعودون بعد الإلغاء، ما يضغط على نماذج الإيرادات.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا الباحثون يحذرون من الخلط بين الوعي الحقيقي ومعالجة المعلومات أو القدرة على الاستجابة (أرشيفية)

دراسة حديثة: قدرات الذكاء الاصطناعي لا تعني امتلاكه وعياً

تدعو الدراسة إلى معايير علمية أكثر صرامة قبل الحكم على وعي الذكاء الاصطناعي أو الخلط بين الوعي ومعالجة المعلومات.

نسيم رمضان (لندن)

لعبة «فورزا هورايزون 6»: أيقونة ألعاب سباقات العالم المفتوح تبلغ ذروة الإبداع في اليابان

أكبر لعبة سباقات في عالم مفتوح وأنماط لعب فردية وجماعية
أكبر لعبة سباقات في عالم مفتوح وأنماط لعب فردية وجماعية
TT

لعبة «فورزا هورايزون 6»: أيقونة ألعاب سباقات العالم المفتوح تبلغ ذروة الإبداع في اليابان

أكبر لعبة سباقات في عالم مفتوح وأنماط لعب فردية وجماعية
أكبر لعبة سباقات في عالم مفتوح وأنماط لعب فردية وجماعية

لطالما تربعت سلسلة ألعاب القيادة «فورزا هورايزون» على عرش ألعاب سباقات السيارات ذات العالم المفتوح، مقدمة طوال السنوات الماضية توازناً مثالياً بين متعة القيادة السريعة والدقة الفيزيائية التي ترضي عشاق أسلوب ألعاب محاكاة القيادة.

ويقدم الإصدار الجديد منها «فورزا هورايزون 6» (Forza Horizon 6) مزيجاً ساحراً من الإبداع يختزل 14 عاماً من الخبرة والتطوير، لتصبح معياراً جديداً ستُقاس عليه جميع ألعاب السباقات المقبلة. ولا يكتفي هذا الجزء بإبهار اللاعبين بصرياً، بل يعيد صياغة عناصر التقدم في عالم اللعبة ليقدم تجربة مصقولة وغامرة ومليئة بالشغف لمحبي السيارات.

هذا الإصدار الجديد هو ذروة التطور لألعاب سباقات السيارات ذات العالم المفتوح والنسخة الأفضل والأكثر تكاملاً في تاريخ السلسلة. ومن خلال نقل المهرجان إلى اليابان، نجح فريق العمل في المزج بين جمال الطبيعة الساحر وإثارة القيادة الحضرية الصاخبة في طوكيو، مع تقديم أسلوب لعب مصقول ونظام تقدم يعيد للاعب شغف البدايات ومتعة الإنجاز. وتقدم اللعبة تجربة لا غنى عنها لكل عشاق السيارات والألعاب الإلكترونية على حد سواء بفضل تقديم 671 سيارة ورسومات مبهرة وصوتيات تهز المشاعر واتصال ثابت بالإنترنت للعب الجماعي. واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة، ونذكر ملخص التجربة.

سباقات شرسة عبر طبيعة اليابان الخلابة وأشجار الكرز "ساكورا" المزهرة

رحلة الصعود من الصفر

على عكس الإصدارات السابقة التي كانت تبدأ بوضع اللاعب مباشرة في شخصية بطل سباقات والترحيب به بحفاوة مفرطة منذ الدقائق الأولى، يقدم هذا الإصدار توجهاً سردياً جديداً وأكثر ذكاء يركز على قيم التقدم والجهد. ولن يكون اللاعب ذلك السائق المشهور الذي يمتلك أسطولاً من السيارات الرياضية المتقدمة لدى وصوله إلى الأراضي اليابانية، بل ستبدأ رحلته كوافد جديد تماماً في مهرجان السباقات، ليس بحوزته سوى مجموعة متواضعة من السيارات العادية.

هذا التغيير يمنح اللعبة شعوراً رائعاً بالهوية الكلاسيكية؛ حيث يتعين على اللاعب إثبات جدارته والعمل بجد للانخراط في مجتمع السيارات المحلي والمشاركة في فعاليات مهرجان «هورايزون» الضخم. وسيندمج البطل في البداية عبر القيام بمهام جانبية بسيطة لكسب عيشه والتعرف على منظمي المهرجان والشخصيات المحلية الشغوفة بالسيارات. هذه البداية المتواضعة تعطي قيمة حقيقية لكل سيارة جديدة يشتريها وكل سباق يفوز به، ما يجعل رحلة الصعود من الصفر إلى قمة المجد ممتعة وذات مغزى عميق.

جبل «فوجي» الأسطوري وأضواء طوكيو المذهلة

ولطالما كان المطلب الأول والأكثر إلحاحاً من مجتمع لاعبي سلسلة «فورزا» لسنوات طويلة هو نقل المهرجان إلى اليابان التي تُعتبر أرض ثقافة تعديل مواصفات السيارات وسباقات الشوارع الليلية ومهد فنون الانزلاق Drift. وتم تحقيق ذلك المطلب من خلال تقديم خريطة هي الأكبر والأكثر تنوعاً والأدق تفصيلاً في تاريخ السلسلة بأكملها.

مدينة طوكيو مليئة بالإضاءة المبهرة ليلا

وتم تقسيم الخريطة اليابانية المذهلة إلى تسع مناطق بيئية مختلفة تتنوع فيها التضاريس بشكل مبهر. وسيجد اللاعب نفسه يقود على الطرق الجبلية الوعرة والمكسوة بالثلوج في الشمال، ليهبط بعدها عبر التلال الخضراء والمزارع الشاسعة حيث تطل قمة جبل «فوجي» الأسطوري في الأفق بهيبته. وما يزيد البيئة سحراً هو الاهتمام الفائق بالتفاصيل الثقافية؛ حيث تنتشر أشجار الكرز («ساكورا») الشهيرة بأزهارها الوردية الخلابة التي قرر المطورون جعلها غير قابلة للتدمير حماية لرمزيتها الثقافية في اليابان، ولتكتفي بهز أغصانها وتساقط أوراقها برقة فوق سقف سيارة اللاعب عند المرور بجانبها برعونة.

أما المفاجأة الأكبر في هذا الجزء، فهي تقديم أكبر بيئة حضارية ومدينة متكاملة في تاريخ السلسلة، هي عاصمة أضواء النيون الساحرة طوكيو. وتمثل القيادة داخل طوكيو تجربة منفصلة بحد ذاتها؛ ذلك أن الشوارع ضيقة والتقاطعات معقدة ويتم عكس لوحات النيون المضيئة على الأسفلت المبتل بمياه الأمطار، بينما تتيح شبكة الطرق السريعة العملاقة المعلقة للاعب شق ليل المدينة بسرعات جنونية. وعلى الرغم من أن المدينة قد تبدو أحياناً أقل ازدحاماً بالبشر والسيارات العادية مقارنة بطوكيو الواقعية من أجل الحفاظ على سلاسة اللعب والسرعة، فإنه تم تجسيد هويتها البصرية والسمعية ومعالمها الأثرية والحديثة بطريقة متقنة للغاية.

متعة الإنجاز والحرية المطلقة

ويتألق أسلوب اللعب في هذا الإصدار بشكل غير مسبوق، بفضل إعادة التفكير بآليات التقدم والحرية الممنوحة للاعب.

* عودة الأساور الملونة: من أبرز الإضافات الذكية التي أعادتها اللعبة بناء على رغبة اللاعبين هي ميزة «الأساور الملونة» (Wristband System) المستوحاة من الجزء الأول. وتوجد 7 مستويات من الأساور يتدرج اللاعب بينها، من السوار العادي وحتى السوار الذهبي المرموق. وستفتح اللعبة فئات سيارات أعلى للمشاركة في السباقات كلما نجح اللاعب بفتح سوار جديد، وستمتلئ الخريطة بفعاليات وتحديات جديدة تتماشى مع تطور مهاراته. وينجح هذا النظام بحل مشكلة العشوائية التي عانت منها بعض الأجزاء السابقة، واضعاً هيكلية تقدم عبقرية تجعل اللاعب يشعر بالإنجاز، دون أن تقيد حريته المطلقة بالتجول.

* تنوع في أنماط اللعب:تتنوع أنماط اللعب والسباقات بشكل هائل وممتع؛ فبجانب سباقات الحلبات التقليدية وسباقات الطرق الوعرة، يتم تقديم سباقات الـ«توغ» (Togue) الشهيرة في اليابان، وهي سباقات ليلية تقام على الطرق الجبلية الضيقة والمتعرجة وتعتمد على المهارة العالية بالتحكم بالسيارة والتفوق على الخصم في المنعطفات الحادة. ولإضافة المزيد من التنوع والروح الفكاهية، توجد أنماط فريدة، مثل مهام توصيل الطعام؛ حيث يتوجه اللاعب للعمل كسائق توصيل طلبات، وتطلب اللعبة منه أداء بعض المهام وقيادة سيارة التوصيل بأسلوب الانزلاق لخلط الطعام جيداً قبل وصوله للعميل، ما يضفي جواً من المرح.

* تخصيص المرآب: استحدثت اللعبة نمطاً ضخماً لبناء مرآب السيارات وتخصيص المنازل يتيح للاعبين شراء عقارات ومساحات شاسعة ومن ثم الدخول بنمط بناء شبيه بألعاب المحاكاة؛ حيث يمكن بناء وتصميم المرأب الخاص باللاعب بالكامل ووضع قطع الديكور وتوزيع الإضاءة وترتيب سياراته النادرة لعرضها في نمط «فورزافيستا» (Forzavista) الشهير والتجول حولها سيراً على الأقدام وتعديلها بدقة متناهية.

* فعاليات أسطورية: لم تنسَ اللعبة تقديم «الفعاليات الأسطورية» (Showcase Events) التي تشتهر بها السلسلة؛ حيث سيجد اللاعب نفسه في هذا الجزء يسابق طائرات نفاثة حربية، ويخوض سباقاً ملحمياً ضد رجل آلي عملاق مستوحى من ثقافة الرسوم المتحركة اليابانية؛ الأمر الذي يزيد من مستويات الحماس.

ويُضاف إلى ذلك كله توافر خيارات التخصيص لذوي التحديات البصرية أو الحركية مبهر ويستحق التقدير، ويشمل التعديل الكامل على مستويات الذكاء الاصطناعي للمنافسين، ومساعدات في كبح وتوجيه سيارة اللاعب وإمكانية إبطاء سرعة اللعبة بالكامل في النمط الفردي لمساعدة اللاعبين من جميع فئات القدرات على الاستمتاع باللعبة.

أسطول السيارات

وتضم اللعبة (عند الإطلاق) أسطولاً ضخماً يحتوي على 671 سيارة مصممة بدقة متناهية ومأخوذة بترخيص رسمي من كبرى الشركات العالمية. ويغطي هذا التنوع الكبير جميع الحقبات التاريخية وفئات السيارات؛ بدءاً من السيارات اليابانية الكلاسيكية المعدلة (JDM)، مثل «تويوتا سوبرا» و«نيسان جي تي آر» و«هوندا سيفيك» التي تحظى باهتمام تفصيلي كبير في هذا الجزء، عبر سرد تاريخها وتطورها، وصولاً إلى السيارات الرياضية الخارقة والحديثة في العالم مثل «فيراري» و«لامبورغيني» و«بورشه».

تزيد واقعية الرسومات من مستويات الانغماس في عالم اللعبة

وشهدت حركة السيارات تحسينات ملحوظة؛ حيث سيشعر اللاعب فوراً بالاختلاف الجذري في الوزن وقوة الدفع ونظام التعليق بين كل سيارة وأخرى. نظام التعديل الميكانيكي (Tunin) لا يزال عميقاً وضخماً، كما هو، متيحاً للمحترفين قضاء ساعات طويلة بتعديل ضغط الإطارات ونسب ناقل الحركة والمحرك وزوايا الانعطاف بما يتناسب مع أساليب الانزلاق اليابانية الخاصة التي تختلف عن الانزلاق في أماكن أخرى. كما تقدم اللعبة خيارات تعديل ورفع مستوى تلقائية وسهلة للغاية للمبتدئين لضمان استمتاعهم. كما تقدم اللعبة ميزة «السيارات الكنز» و«السيارات المخفضة» الموزعة والمخبأة في زوايا العالم المفتوح، التي يمكن للاعب العثور عليها وشراؤها بأسعار منافسة أو ترميمها لتنضم إلى مجموعته الخاصة.

سابق رجلا آليا ضخما مقتبسا من الرسومات اليابانية المتحركة

لوحة فنية تنبض بالحياة

* الرسومات: يقدم هذا الإصدار سلاسة فائقة وبمعدل رسومات في الثانية ثابت ومستقر يمنح تجربة القيادة إحساساً مذهلاً بالسرعة والواقعية. وتم توظيف الإضاءة وتقنية تتبع الأشعة الضوئية من مصدرها (Ray Tracing) بعبقرية، خصوصاً عند بزوغ الشمس من بين غيوم جبل «فوجي» أو انعكاس أضواء اللوحات الإعلانية الضخمة في شوارع طوكيو على هياكل السيارات المصقولة بدقة. وتعطي الفصول الأربعة المتغيرة وحالة الطقس الديناميكية (من الضباب الكثيف في الجبال إلى الأمطار الاستوائية التي تغرق الحلبات) البيئة مظهراً متجدداً وحيوياً يجعل اللعبة تبدو وكأنها لوحة فنية متحركة لا تمل من النظر إليها حتى بعد مئات الساعات من اللعب.

* الصوتيات: تم تسجيل أصوات المحركات وأنظمة العادم لكل فئة من السيارات بشكل منفصل لتعطي «زئيراً» واقعياً يختلف تماماً داخل الأنفاق الضيقة عنه في المساحات المفتوحة. ويكتمل هذا الإبداع السمعي بمجموعة محطات إذاعية متنوعة تقدم مزيجاً موسيقياً حماسياً يجمع بين موسيقى «البوب» و«الهيب هوب» و«البوب الياباني» وصوتيات الطبول و«الباس» الجهوري. يُضاف إلى ذلك تقديم أغاني من فنانين عالميين بارزين، مثل Tame Impala وConfidence Man. ولا تعمل الموسيقى في اللعبة كمجرد خلفية، بل تتناغم ديناميكياً مع إيقاع القيادة والسباقات لتشحن حماس اللاعب وتجعله يندمج تماماً في أجواء المهرجان الاحتفالية الصاخبة.

* اللعب الجماعي عبر الإنترنت: تجربة اللعب الجماعي مع الآخرين مبهرة بفضل البنية التحتية البرمجية المستقرة للغاية. وينقسم العالم المفتوح بسلاسة فائقة بين نمط اللعب الفردي واللعب الجماعي؛ حيث ستجد لاعبين حقيقيين يشاركونك الطرقات ويتجولون معك دون ظهور أي شاشات تحميل أو تقطع بالاتصال. وتم دمج فعاليات تجمع السيارات بشكل ممتاز؛ حيث يمكن للاعبين الالتقاء في نقاط محددة لاستعراض تصاميم سياراتهم وتعديلاتهم. كما تعود الفعاليات الجماعية الشهيرة، مثل تحديات الحركات الخطرة وأنماط المهرجان الكبرى التي تتطلب التعاون بين اللاعبين لتحطيم الأرقام القياسية في سرعة الانزلاق أو القفز من المرتفعات.

* سرعة عمل وحدة التخزين: تقدم وحدات التخزين المدمجة فائقة السرعة «SSD» اتصالاً سلساً، والقدرة على الانتقال الفوري من التجول الحر إلى دخول سباق تنافسي مع الأصدقاء أو اللاعبين حول العالم، ما يجعل من مجتمع «فورزا» عبر الإنترنت مجتمعاً حياً ونابضاً بالنشاط ومترابطاً بشكل غير مسبوق.

مواصفات الكومبيوتر المطلوبة لعمل اللعبة

- المعالج: «إنتل كور آي 5 - 8400» أو «إيه إم دي رايزن 5 - 1600»، أو أفضل (يُنصح باستخدام «إنتل كور آي 5 - 12400 إف» أو «إيه إم دي رايزن 5 - 5600 إكس»، أو أفضل)، بدعم لدقة «64 - بت».

- وحدة الرسومات: «إنفيديا جي تي إكس 1650»، أو «إيه إم دي آر إكس 6500 إكس تي» أو «إنتل آرك إيه 380»، أو أفضل (ينصح باستخدام «إنفيديا آر تي إكس 3060 تيتانيوم»، أو «إيه إم دي آر إكس 6700 إكس تي» أو «إنتل آرك إيه 580»، أو أفضل).

- الذاكرة: 16 غيغابايت (يجب استخدام وحدة تخزين تعمل بتقنية الحالة الصلبة (SSD) أو NVMe

- السعة التخزينية المدمجة: 167 غيغابايات

- نظام التشغيل: «ويندوز 10» مع تحديث 19045 (22H2)، أو أعلى

معلومات عن اللعبة

- الشركة المبرمجة: «بلايغراوند غيمز» Playground Games

- الشركة الناشرة: «إكس بوكس غيم ستوديوز» Xbox Game Studios

- موقع اللعبة: www.Forza.net

- نوع اللعبة: سباقات سيارات في عالم مفتوح

- أجهزة اللعب: «إكس بوكس سيريز إس» و«إكس» والكومبيوتر الشخصي بنظام التشغيل «ويندوز» و«بلايستيشن 5»

- تاريخ الإطلاق: مايو (أيار) 2026

- تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للجميع «E»

- دعم للعب الجماعي: نعم


«ريماركبل بيبر بيور»... جهاز لوحي جديد بمواصفات متقدمة

«ريماركبل بيبر بيور»... جهاز لوحي جديد بمواصفات متقدمة
TT

«ريماركبل بيبر بيور»... جهاز لوحي جديد بمواصفات متقدمة

«ريماركبل بيبر بيور»... جهاز لوحي جديد بمواصفات متقدمة

يجمع الجهاز اللوحي الجديد «ريماركبل بيبر بيور» (ReMarkable Paper Pure)، ذو الشاشة ذات الأبيض والأسود، الذي أطلق أخيراً، بين أفضل تجربة كتابة قدّمتها «ريماركبل» حتى الآن مع أداء أسرع، وعمر بطارية أطول، وسعر في متناول الجميع، كما كتبت كيسي كامينيتي في «يو إس إيه توداي».

إذا كنت لا تزال تلجأ للقلم والورق عندما تحتاج إلى تنظيم أفكارك، فقد سهّلت شركة «ريماركبل» للتوّ دمج هذه العادة في يوم عملك الرقمي.

مزايا الجهاز

يأتي الجهاز اللوحي الورقي الجديد بمقاس 10.3 بوصة، وصُمم لتقديم تجربة الكتابة اليدوية المميزة للعلامة التجارية في أكثر أشكالها انسيابية وسهولة حتى الآن. ويبدأ سعر الجهاز من 399 دولاراً، حيث يُطرح كأبسط وسيلة لتدوين الأفكار يدوياً، ونقلها بسلاسة بين الورق والكمبيوتر المحمول دون أي تشتيت.

> دفتر ملاحظات رقمي للتدوين: جهاز «ريماركبل بيبر بيور» الجديد هو دفتر ملاحظات رقمي بشاشة أبيض وأسود، صُنع خصيصاً للأشخاص الذين يفكرون بشكل أفضل من خلال تدوين الأشياء. وعلى غرار أجهزة «ريماركبل» الأخرى، فإنه يمنحك شعور «القلم على الورق» المألوف، لكن «بيبر بيور» يركز على الوضوح والسرعة والبساطة، ما يجعله النموذج الأكثر سهولة في الاستخدام ضمن تشكيلة الشركة.

ينضم هذا الجهاز إلى «ريماركبل بيبر برو» (Paper Pro) و«بيبر برو موف» (Paper Pro Move) كجزء من عائلة الجيل الثالث من الأجهزة اللوحية الورقية للشركة، ليحلّ محل جهاز «ريماركبل 2» الذي توقف إنتاجه.

لماذا تقول «ريماركبل» إن هذا هو أفضل جهاز لوحي لها بشاشة أبيض وأسود حتى الآن؟ يستخدم «بيبر بيور» نفس سطح الكتابة المحكم الموجود في موديلات «ريماركبل» الرائدة، مقترناً بشاشة «كانفاس» (Canvas) الجديدة من الجيل الثالث.

> الترقية الرئيسية، وتشمل:

- شاشة بالأبيض والأسود أكثر بياضاً ووضوحاً.

- زمن استجابة الحبر الرقمي يبلغ 21 ملّي ثانية فقط.

- التنقل بين الصفحات وتقليبها أسرع مقارنة بجهاز «ريماركبل 2».

- تكبير أكثر سلاسة ومعالجة أفضل للمستندات.

وسواء أكنت تدون الملاحظات، أم تضع علامات على ملفات «بي دي إف» (PDF)، أم ترسم الأفكار، فقد صُممت التجربة لتكون فورية وخالية من الانقطاعات.

> عمر البطارية: يعدّ عمر البطارية الطويل واحداً من أبرز ميزات «بيبر بيور». وتقول «ريماركبل» إن دفتر الملاحظات الرقمي الجديد يعمل بأطول بطارية أنتجتها الشركة عمراً حتى الآن، حيث تدوم لمدة تصل إلى 3 أسابيع بشحنة واحدة، بناء على تدوين الملاحظات يومياً لمدة ساعة تقريباً.

> الوزن والسمك: بوزن 360 غراماً فقط وسُمك 6 ملم، صُمم الجهاز اللوحي ليعطي شعوراً بأنه دفتر ملاحظات لا ينتهي؛ فهو سهل الحمل، وسهل الاستخدام، وسهل في استمرار العمل عليه.

> الاستدامة: كما يُعد «بيبر بيور» أكثر أجهزة «ريماركبل» استدامة حتى يومنا هذا:

- يتكون من مواد معاد تدويرها بنسبة 38 في المائة بشكل عام.

- يحتوي على ليثيوم وكوبالت معاد تدويره بنسبة 100 في المائة في البطارية.

- جُمع الجهاز باستخدام البراغي والمشابك بدلاً من الغراء، ما يجعل إصلاحه أكثر سهولة.

- بصمة كربونية أقل بنسبة 45 في المائة مقارنة بجهاز «ريماركبل 2».

جهاز أفضل وأسرع

> البرمجيات: مع خدمة «كونكت - Connect»، وهي اشتراك اختياري من شركة «ريماركبل»، يصبح جهاز «بيبر بيور» جزءاً من منظومة رقمية أوسع. لكن، من دون هذا الاشتراك، إليك ما توفره هذه التقنية الجديدة:

- البحث في الملاحظات والمستندات المكتوبة بخط اليد.

- تحويل الكتابة اليدوية إلى نص مدعوم بالذكاء الاصطناعي.

- تدوين ملاحظات اجتماعات ذكية تتزامن مع «تقويم غوغل» (Google Calendar) أو «أوتلوك» (Outlook).

- سهولة المشاركة عبر تطبيقي «سلاك - Slack» و«ميرو - Miro».

- استيراد الملفات عبر «غوغل درايف» و«دروب بوكس» و«وان درايف» وبرنامج «وورد».

> ما الفرق بين «ريماركبل بيبر بيور» و«ريماركبل 2»؟ جهاز «بيبر بيور» أسرع، ويتميز بشاشة أكثر وضوحاً، وعمر بطارية أطول، ومصنوع من مواد مُعاد تدويرها بشكل أكبر. وقد توقف إنتاج جهاز «ريماركبل 2».

> هل يدعم «ريماركبل بيبر بيور» نفس الأقلام المستخدمة في الموديلات الأخرى؟ نعم، يعمل جهاز «بيبر بيور» مع قلمي «ماركر» و«ماركر بلس» من إنتاج «ريماركبل»، وهما نفس الأقلام المستخدمة مع موديلات «بيبر برو».

> هل يمكن لجهاز «ريماركبل بيبر بيور» تحويل الكتابة اليدوية إلى نص؟

نعم، مع خدمة «كونكت»، يمكن تحويل الكتابة اليدوية إلى نص قابل للتحرير، وتلخيصه، ومشاركته رقمياً.

> الأسعار والباقات والتوفر: جهاز «ريماركبل بيبر بيور» الجديد متاح الآن عبر الموقع الإلكتروني (remarkable.com)، وقد بدأ طرحه في 6 مايو (أيار) 2026.

- 399 دولاراً: جهاز «بيبر بيور» مع قلم «ماركر - Marker».

- 449 دولاراً: جهاز «بيبر بيور» مع قلم «ماركر بلس - Marker Plus»، وغطاء «سليف فوليو - Sleeve Folio». ويأتي غطاء «سليف فوليو» الجديد بألوان: الأزرق المحيطي، والأخضر الضبابي، والوردي الصحراوي. يمكن للمستخدمين الجدد تجربة خدمة «كونكت» مجاناً لمدة 50 يوماً، وتبدأ الخطط من 3.99 دولار شهرياً.


كيف تحمي نفسك من عمليات الاحتيال عبر «استنساخ الصوت»؟

العديد من الأشخاص تعرضوا للسرقة عن طريق ما يعرف بعمليات احتيال «استنساخ الصوت» (بيكسلز)
العديد من الأشخاص تعرضوا للسرقة عن طريق ما يعرف بعمليات احتيال «استنساخ الصوت» (بيكسلز)
TT

كيف تحمي نفسك من عمليات الاحتيال عبر «استنساخ الصوت»؟

العديد من الأشخاص تعرضوا للسرقة عن طريق ما يعرف بعمليات احتيال «استنساخ الصوت» (بيكسلز)
العديد من الأشخاص تعرضوا للسرقة عن طريق ما يعرف بعمليات احتيال «استنساخ الصوت» (بيكسلز)

قالت سيدة أميركية من كاليفورنيا إنها تعرّضت للاحتيال وخسرت آلاف الدولارات هذا الشهر، بعد أن تلقت مكالمة بدا فيها صوت ابنتها وهي في حالة طارئة. والآن تشتبه في أنها كانت خدعة مولدة بالذكاء الاصطناعي.

وهذه السيدة هي واحدة من عدد من الأشخاص الذين استهدفوا بما يُعرف بعمليات احتيال «استنساخ الصوت»؛ حيث تتيح أدوات الذكاء الاصطناعي لأي شخص إنشاء نسخة طبق الأصل مقنعة من صوت شخص آخر باستخدام بضع ثوانٍ فقط من صوت حقيقي، وفقاً لموقع «سي إن إن».

ووفقاً لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، خسر الأميركيون أكثر من 893 مليون دولار العام الماضي بسبب عمليات احتيال مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك هجمات استنساخ الصوت، إلى جانب رسائل التصيد المولدة بالذكاء الاصطناعي، وغيرها من الخدع.

ويمكن للمحتالين تقليد أي شخص، بدءاً من أفراد الأسرة والأصدقاء وصولاً إلى الزملاء في العمل أو العاملين في الخدمات المهنية. وقد حذّرت بنوك، من بينها «ستارلينغ» في المملكة المتحدة و«كومنولث بنك أوف أستراليا»، عملاءها من عمليات احتيال استنساخ الصوت.

يقول خبراء، وفقاً لموقع «سي إن إن»، إن النسخ الصوتية المولدة بالذكاء الاصطناعي أصبحت واقعية لدرجة أن معظم الناس لم يعودوا قادرين على تمييزها بشكل موثوق عن الأصوات البشرية الحقيقية.

يقول هنري أيدجر، الخبير في المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، والذي يُقدم استشارات للحكومات والشركات: «بالنسبة للشخص العادي، من غير المنصف أن نتوقع منه أن يكون قادراً على اكتشاف هذه الأمور. أنا شخصياً أعاني مع ذلك، وكذلك معظم الناس».

كيف تبدأ عمليات الاحتيال عن طريق تقليد الأصوات بالذكاء الاصطناعي؟

يمكن للمحتالين إنشاء نسخة تحاكي صوت أي شخص بدقة اعتماداً على مقطع صوتي قصير له، وغالباً ما يتم الحصول على هذه المقاطع من منصات التواصل الاجتماعي أو من خلال مكالمات احتيالية سابقة جرى تسجيلها دون علم صاحبها. كما توفر منصات التواصل الاجتماعي مصدراً غنياً للمعلومات المتعلقة بأفراد الأسرة والأصدقاء المقربين، ما قد يسهل استهدافهم في عمليات الاحتيال.

وعادةً ما يوهم المحتالون ضحاياهم بأن الشخص الذي ينتحلون صوته يمر بظرف طارئ أو أزمة خطيرة، مثل التعرض للاختطاف أو الاحتجاز في السجن، ثم يطلبون تحويل مبالغ مالية بشكل عاجل بحجة المساعدة في الإفراج عنه أو إنقاذه من الموقف.

قال غاري شيلدهورن، محامٍ من فيلادلفيا استُهدف بعملية احتيال صوتي بالذكاء الاصطناعي عندما قلد صوت ابنه، قال لشبكة «سي إن إن» العام الماضي: «لم يكن هناك وقت للتفكير. كان كل شيء يدور حول: يجب أن أتصرف لمساعدة ابني. إنه في مأزق».

في بعض الحالات، قد يكون الصوت المولد بالذكاء الاصطناعي أكثر من مجرد تسجيل واحد. يمكن للمهاجمين المتطورين استخدام أدوات تحويل النص إلى كلام أو طريقة أخرى تعرف بـ«تلبيس الصوت»، وهو أسلوب يعتمد على التلاعب بصوت المحتال، بحيث يبدو مثل الشخص الذي يقلده في الوقت الفعلي.

ويوضح أيدجر أن هذه التقنيات تتيح إجراء محادثات تفاعلية بين الضحية والمحتال الذي يبدو صوته مثل النسخة الصوتية المقلدة، ما قد يجعل عملية الاحتيال أكثر إقناعاً.

ويمكن للقراصنة أيضاً أن يجعلوا المكالمة تبدو كأنها آتية من رقم معروف، عبر تكتيك يعرف باسم «التزييف التعريفي للمتصل»؛ لذا لا يمكنك بالضرورة الوثوق بأن المكالمة التي تبدو آتية من والدتك هي منها بالفعل.

كيف تتجنب الوقوع ضحية لعمليات تقليد الأصوات بالذكاء الاصطناعي؟

وقال هاني فريد، أستاذ في جامعة كاليفورنيا، وكبير المسؤولين العلميين في شركة «جيت ريل سيكورتي»، لشبكة «سي إن إن»: «بدلاً من محاولة تحديد ما إذا كان الصوت حقيقياً، ابحث عن علامات التحذير العامة الأخرى للاحتيال».

وأوضح: «هل الشخص على الطرف الآخر يمنحك موعداً نهائياً أو يخلق لديك شعوراً بالاستعجال؟ هل يشجعك على عدم إخبار أي شخص آخر بما يحدث؟ هل يطلب منك تحويل مبالغ كبيرة من المال بطرق غير معتادة؟».

يجب على المستهدفين الذين يتلقون هذه الأنواع من المكالمات محاولة التواصل مع قريبهم بوسائل أخرى، مثل إرسال رسالة نصية، أو الاتصال بهم من هاتف شخص آخر، أو التواصل مع شخص يعرف مكان وجودهم.

وقالت ديبورا ديل ماسترو، الأم من كاليفورنيا التي استُهدفت مؤخراً، لشبكة «إيه بي سي 7 نيوز»، إنها اتصلت بابنتها فقط بعد أن أرسلت الأموال إلى المحتالين. فردت ابنتها على الفور وكانت في العمل.

ويمكن لأفراد الأسرة أو زملاء العمل الاتفاق مسبقاً على «كلمة سر» تُستخدم للتأكد من هوية المتحدث عند الضرورة. ومن الأفضل أن تكون هذه الكلمة معروفة لعدد محدود جداً من الأشخاص، وألا تكون متاحة أو قابلة للاكتشاف عبر الإنترنت.

ويختتم أيدجر حديثه قائلاً: «إذا راودك الشك في صحة الموقف، فمن الأفضل أن تتحقق أولاً، حتى لو أدى ذلك إلى سخرية والدتك أو أخيك أو صديقك من اعتقادك أنهم روبوت أو جهة مزيفة، بدلاً من التسرع في تحويل الأموال أو التوجه إلى ماكينة الصراف الآلي ثم اكتشاف أنك وقعت ضحية لعملية احتيال».