مجموعات دوري أبطال أوروبا... من سيتأهل ومن سيتذيل؟

ليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد مرشحة للتأهل لدور 16... ومهمة صعبة لتوتنهام

ريـال مدريد يتطلع لحصد لقب دوري الأبطال للمرة الثالثة على التوالي («الشرق الأوسط»)
ريـال مدريد يتطلع لحصد لقب دوري الأبطال للمرة الثالثة على التوالي («الشرق الأوسط»)
TT

مجموعات دوري أبطال أوروبا... من سيتأهل ومن سيتذيل؟

ريـال مدريد يتطلع لحصد لقب دوري الأبطال للمرة الثالثة على التوالي («الشرق الأوسط»)
ريـال مدريد يتطلع لحصد لقب دوري الأبطال للمرة الثالثة على التوالي («الشرق الأوسط»)

أوقعت قرعة دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لموسم 2017 - 2018 ريـال مدريد الإسباني حامل اللقب في آخر سنتين في مجموعة قوية ضمت بروسيا دورتموند الألماني وتوتنهام الإنجليزي. وأفرزت القرعة مواجهات قوية في الدور الأول على غرار يوفنتوس الإيطالي مع برشلونة الإسباني، وبايرن ميونيخ الألماني مع باريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنجليزي مع أتليتكو مدريد الإسباني. «الغارديان» تحلل هنا موقف الأندية المختلفة في كل مجموعة وحظوظها في التأهل إلى الدور الثاني.
- المجموعة الأولى
بنفيكا - بازل - مانشستر يونايتد - سيسكا موسكو
لا يوجد أدنى شك في أن المدير الفني لمانشستر يونايتد جوزيه مورينيو كان سعيدا بهذه القرعة. وقد دعم مانشستر يونايتد صفوفه بشكل جيد في فترة الانتقالات الصيفية الحالية، فقد أضاف المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو الفعالية المطلوبة على خط الهجوم، وسينضم إليه العملاق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش في حال تأهل الفريق من دور المجموعات، في نفس الوقت الذي أضاف فيه نيمانيا ماتيتش قوة وصلابة على خط وسط الفريق إثر انضمامه قادما من تشيلسي. ويظل بنفيكا هو أقوى نادٍ برتغالي في المسابقة رغم بيعه لكل من إيدرسون وفيكتور لينديلوف ونيلسون سيميدو خلال الصيف الحالي. ويُعد برونو فاريلا بديلا جيدا للغاية لإيدرسون، كما أبقى النادي على بيزي وأليكس غريمالدو.
أما سيسكا موسكو الروسي فقد بدأ بداية متواضعة نسبيا قبل أن يتحسن مستواه خلال الأسابيع القليلة الماضية. وقد حافظ حارس مرمى الفريق إيغور أكينفيف على نظافة شباكه في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى بعد الفشل في ذلك لمدة 11 عاما، علاوة على أن المدير الفني الجديد للفريق فيكتور غونتشارينكو يعتمد على الجوانب الهجومية بشكل أكبر من المدير الفني السابق ليونيد سلوتسكي. ومن المرجح أن يتذيل بازل السويسري، الذي سيتأثر كثيرا باعتزال أسطورته ماتياس ديلغادو، قاع المجموعة. ويقود المهاجم الهولندي ريكي فان فولسفينكيل الآن الخط الأمامي للفريق.
- توقع الشكل النهائي للمجموعة: 1 مانشستر يونايتد، 2 بنفيكا، 3 سيسكا موسكو، 4 بازل. أبرز لاعب: هنريك مخيتاريان (مانشستر يونايتد)
- المجموعة الثانية
بايرن ميونيخ - إندرلخت - باريس سان جيرمان - سيلتك
سوف تتجه جميع الأنظار نحو نادي باريس سان جيرمان الفرنسي هذا الموسم بعدما نجح النادي أخيرا وبعد سنوات من المحاولات المستميتة في إبرام صفقة من شأنها أن ترفعه إلى مصاف الأندية الكبرى مثل برشلونة وريـال مدريد. ولا يجب المبالغة في التأثير الذي سيتركه اللاعب البرازيلي نيمار على الفريق، ولا يجب أن ننسى أن النادي الفرنسي كان قاب قوسين أو أدنى من الإطاحة ببرشلونة الإسباني من دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي حتى دون نيمار.
وسيكون بايرن ميونيخ منافسا قويا لباريس سان جيرمان في تلك المجموعة، لكن هل بايرن ميونيخ أقوى من الموسم الماضي؟ لا يبدو الأمر كذلك في ظل اعتزال فيليب لام وتشابي ألونسو. وقد تعاقد العملاق البافاري مع كورينتين توليسو من ليون مقابل 36.4 مليون جنيه إسترليني، كما ضم جيمس رودريغيز من ريـال مدريد على سبيل الإعارة، لكن اللاعب الكولومبي لا يزال يعاني من أجل أن يصل للمستوى القوي الذي قدمه في نهائيات كأس العالم 2014. ويستطيع سيلتك الأسكوتلندي أن يقتنص المركز الثالث من إندرلخت البلجيكي، ومن الممكن أن يسبب متاعب كبيرة لبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان على ملعبه، لكن تبدو الأمور محسومة في هذه المجموعة.
- توقع الشكل النهائي للمجموعة: 1 بايرن ميونيخ، 2 باريس سان جيرمان، 3 سيلتك، 4 إندرلخت. أبرز لاعب: نيمار (باريس سان جيرمان)
- المجموعة الثالثة
تشيلسي - روما - أتليتكو مدريد - قره باغ
يعد أتليتكو مدريد هو المرشح الأقوى لتصدر هذه المجموعة، نظرا لسجله القوي في دوري أبطال أوروبا ووصوله للمباراة النهائية للبطولة الأقوى في القارة العجوز مرتين خلال السنوات الأربع الماضية. ويواجه أتليتكو مدريد عقوبة تمنعه من التعاقد مع لاعبين جدد، كما أجبر على إعارة الصفقة الوحيدة التي عقدها خلال الصيف الحالي، مع اللاعب فيتولو من إشبيلية الإسباني مقابل 31.8 مليون جنيه إسترليني. لكن على الأقل قرر نجم الفريق أنطوان غريزمان البقاء.
أما تشيلسي فقد بدأ حملة دفاعه عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بهزيمة مفاجئة أمام بيرنلي، قبل أن يعيد ترتيب خط دفاعه في المباراة التالية التي فاز فيها على توتنهام هوتسبير بهدفين مقابل هدف وحيد. ومع ذلك، كان للمدير الفني للبلوز أنطونيو كونتي تجربتان في دوري أبطال أوروبا من قبل مع نادي يوفنتوس الإيطالي، لكنه ودع المسابقة من دور الثمانية في موسم 2012 / 2013 ومن دور المجموعات في الموسم التالي. أما روما فقد تخلى عن كثير من نجومه تحت قيادة مديره الرياضي الجديد مونتشي، فباع محمد صلاح لليفربول وأنطونيو روديغر لتشيلسي، كما اعتزل أسطورة الفريق فرانسيسكو توتي وسيكون من الصعب تعويضه، لكن الفريق تعاقد مع 10 لاعبين دفعة واحدة. وأصبح نادي قرة باغ أول فريق من أذربيجان يتأهل لدور المجموعات بدوري أبطال أوروبا. ويتميز الفريق الأذربيجاني بالاستقرار الإداري، حيث يشغل غوربان غوربانوف مهمة تدريب الفريق منذ 2008، ويفضل اللعب بثلاثة لاعبين في الخط الأمامي بقيادة المهاجم الجنوب أفريقي دينو ندلوفو.
- توقع الشكل النهائي للمجموعة: 1 أتليتكو مدريد، 2 تشيلسي، 3 روما، 4 قرة باغ. أبرز لاعب: أنطوان غريزمان (أتليتكو مدريد)
- المجموعة الرابعة
يوفنتوس - أوليمبياكوس - برشلونة - سبورتنغ لشبونة
ستشهد هذه المجموعة منافسة من نوع خاص بين يوفنتوس وبرشلونة بعدما نجح النادي الإيطالي في الإطاحة بالعملاق الكتالوني من دور الثمانية للمسابقة الموسم الماضي. ومع ذلك، فقد كلا الناديين لاعبين مهمين، حيث رحل المدافع الصلب ليوناردو بونوتشي من يوفنتوس إلى ميلان في صفقة غير متوقعة، كما قفز نيمار من سفينة برشلونة واتجه إلى باريس سان جيرمان الفرنسي. وواجه يوفنتوس مشكلات دفاعية واضحة في مواجهة كأس السوبر الإيطالي ظهرت بوضوح في المباراة التي خسرها أمام لاتسيو، لكن يوفنتوس ما زال يملك فريقا قويا، وتعاقد مع فيديريكو بيرنارديتشي من فيورينتينا مقابل 35.7 مليون جنيه إسترليني. ويشعر جمهور برشلونة بغضب شديد بعد فشل النادي في التعاقد مع ماركو فيراتي، وتعويض فشله في تلك الصفقة بالتعاقد مع لاعب خط وسط توتنهام هوتسبير السابق باولينيو. وقد أعلن برشلونة رسميا عن تعاقده مع الجناح الفرنسي عثمان ديمبلي، وما زال يطارد نجم خط وسط ليفربول والمنتخب البرازيلي فيليب كوتينيو.
ومن المرجح أن يكون المركز الثالث في المجموعة من نصيب أوليمبياكوس اليوناني، الذي يقدم أداء قويا تحت قيادة مديره الفني الجديد بيسنيك هاسي. وقد أنفق نادي أوليمبياكوس اليوناني نحو 20 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعبين جدد خلال الصيف الحالي. وسيواجه سبورتنغ لشبونة، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث في الدوري البرتغالي الممتاز، مهمة صعبة أمام الفرق الثلاثة الأخرى.
- توقع الشكل النهائي للمجموعة: 1 يوفنتوس، 2 برشلونة، 3 أوليمبياكوس، 4 سبورتنغ لشبونة. أبرز لاعب: ليونيل ميسي (برشلونة)
- المجموعة الخامسة
سبارتاك موسكو - ليفربول - إشبيلية - ماريبور
تعد هذه مجموعة سهلة لنادي ليفربول، الذي من المرجح أن يحتل المركز الأول، يليه إشبيلية الإسباني، الذي يقوده المدير الفني الثالث في غضون ثلاث سنوات. ويقود إشبيلية، الذي فاز على ليفربول في نهائي الدوري الأوروبي عام 2016، حاليا المدير الفني إدواردو بيريزو. ورغم أن إشبيلية باع لاعبه فيتولو لأتليتكو مدريد، فقد تعاقد مع إيفر بانيغا وخيسوس نافاس ونوليتو. أما بالنسبة لليفربول، فقد كون المدير الفني الألماني يورغن كلوب فريقا يتسم بالسرعة الشديدة في الناحية الهجومية، لكن الفريق لا يزال يعاني من مشكلات دفاعية واضحة.
وقدم سبارتاك موسكو أداء رائعا الموسم الماضي وتمكن من الفوز بلقب الدوري الروسي للمرة الأولى منذ عام 2001، لكنه يحتل المركز الحادي عشر في جدول ترتيب الدوري الموسم الحالي، وقد يقال المدير الفني ماسيمو كاريرا (المساعد السابق لأنطونيو كونتي) من منصبه بسبب سوء النتائج. ومع ذلك، يمثل الجناح الهولندي كوينسي بروميس تهديدا كبيرا للفرق المنافسة. وفاز نادي ماريبور السلوفيني في مباراة واحدة من الـ12 مباراة التي لعبها في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا عبر تاريخه. وسيواجه المدير الفني السابق لنادي ليدز يونايتد داركو ميلانيتش مهمة صعبة للغاية لكي يحقق نتائج أفضل، خاصة وأن الفريق قد خسر أفضل لاعبيه، وهو لاعب خط الوسط داري فرسيتش، الذي رفض تجديد عقده مع النادي.
- توقع الشكل النهائي للمجموعة: 1 ليفربول، 2 إشبيلية، 3 سبارتاك موسكو، 4 ماريبور. أبرز لاعب: ساديو ماني (ليفربول)
- المجموعة السادسة
شاختار دونيتسك - نابولي - مانشستر سيتي - فينورد
لن تكون هناك أية مبررات في حال فشل المدير الفني لمانشستر سيتي جوسيب غوارديولا الموسم الحالي، حيث أنفق النادي أكثر من 220 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، من بينها 128.5 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع مدافعين. ومن المتوقع أن يتأهل مانشستر سيتي لدور المجموعات بسهولة، لكن من الصعب أن نجزم بما سيحدث، خاصة بعدما كشف نادي إيفرتون بالفعل نقاط ضعف كثيرة في الخط الخلفي للفريق.
ويعد نادي نابولي الإيطالي أحد أكثر الفرق إثارة للإعجاب في أوروبا في الوقت الحالي، حيث نجح الفريق الإيطالي بقيادة مديره الفني ماوريزيو ساري في سحق نادي نيس الفرنسي بأربعة أهداف دون رد في مجموع مباراتي ملحق التأهل لدور المجموعات بدوري أبطال أوروبا. ولا يقتصر تسجيل الأهداف على لاعب واحد فقط في الفريق، الذي يضم كوكبة من اللاعبين القادرين على هز شباك الخصوم، مثل دريس ميرتينز وخوسيه كايخون ولورنزو إنسيني وأركاديوش ميليك وماريك هامسيك.
وفاز نادي شاختار دونستك ببطولة الدوري الأوكراني بفارق 13 نقطة عن أقرب منافسيه الموسم الماضي، لكنه فقد أفضل لاعبيه خلال السنوات الأخيرة، مثل البرازيليين أليكس تيكسيرا ودوغلاس كوستا. وفاز فينورد ببطولة الدوري الهولندي للمرة الأولى منذ 18 عاما الموسم الماضي تحت قيادة مديره الفني جيو فان برونكهورست، لكن الفريق يفتقد الآن لأفضل ثلاثة لاعبيه في صفوفه، وهم ديرك كويت (للاعتزال)، وتيرينس كونغولو (انتقل لموناكو الفرنسي)، وريك كارسدروب (انتقل لروما الإيطالي).
- توقع الشكل النهائي للمجموعة: 1 مانشستر سيتي، 2 نابولي، 3 شاختار دونيتسك، 4 فينورد. أبرز لاعب: لورنزو إنسيني (نابولي)
- المجموعة السابعة
موناكو - بشكتاش - بورتو - لايبزيغ
يمتلك كل فريق من هذه الفرق الأربعة فرصة الوصول إلى الدور التالي. ويعد موناكو هو المرشح الأقوى لتصدر هذه المجموعة، رغم خسارته لبعض من أبرز لاعبيه، مثل برناردو سيلفا وبينجامين ميندي وتيموي باكايوكو اللذين انتقلوا جميعا للدوري الإنجليزي الممتاز. ولا يزال مستقبل النجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي غير معلوم حتى الآن. أما بالنسبة لبورتو البرتغالي، فيقوده مدير فني جديد، وهو سيرجيو كونسيساو، كما باع لاعبه أندريه سيلفا لنادي ميلان الإيطالي، لكنه ما زال يملك لاعبا أكثر مهارة وهو تيكوينهو سواريس، في حين انتقل روبن نيفيز لنادي وولفرهامبتون واندرز.
وسيشارك لايبزيغ الألماني في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، وما زال يحتفظ بنجميه نابي كيتا وإيميل فورسبيرغ، لكنه خسر مباراته الأولى في الدوري الألماني خلال الموسم الحالي أمام شالكة. ويأمل نادي بشكتاش التركي، الذي فتح خزائنه بقوة لتدعيم صفوفه خلال الصيف الحالي، في تقديم أداء أقوى في دوري أبطال أوروبا، كجزء من خطة رئيس النادي التي تهدف لتقديم نتائج أفضل على المستوى القاري. وحقق الفريق الفوز في أول مباراتين له في الدوري التركي وبات لديه فريق قوي بعد التعاقد مع ألفارو نيغريدو وجيرمين لينس وغاري ميديل، وآخرين.
- توقع الشكل النهائي للمجموعة: 1 موناكو، 2 بورتو، 3 لايبزيغ، 4 بشكتاش.أبرز لاعب: يوري تيليمانس (موناكو)
- المجموعة الثامنة
ريـال مدريد - توتنهام – دورتموند - أبويل نيقوسيا
يبدو حامل اللقب ريـال مدريد الإسباني هو المرشح الأوفر حظا للفوز باللقب، ليكون أول فريق يحصل على البطولة الأقوى في القارة العجوز ثلاث مرات متتالية، بعد بايرن ميونيخ الذي حقق هذا الإنجاز التاريخي مواسم 1974 و1975 و1976. وقد احتفظ ريـال مدريد بجميع نجومه، ويمتلك مجموعة من اللاعبين الشباب الذين ينتظرهم مستقبل باهر، مثل ماتيو كوفاسيتش وماركو أسينسيو وداني سيبالوس. ويظل بروسيا دورتموند أحد الأندية القوية التي لا يمكن التقليل من شأنها، رغم انتقال نجم الفريق عثمان ديمبلي إلى برشلونة. ويقود الفريق المدير الفني الهولندي بيتر بوش خلفا لتوماس توخيل، ونجح النادي في الإبقاء على نجمه بيتر إيمريك أوباميانغ، كما استعاد جوليان فيغل مستواه القوي.
وتتوقف فرص توتنهام هوتسبير في المنافسة على قدرة الفريق على تحقيق نتائج إيجابية على ملعب ويمبلي، الذي دائما ما يشهد نتائج سلبية للفريق. ويمتلك الفريق الإنجليزي ثنائيا قويا يتمثل في هاري كين وديلي ألي، والذين يمكنهما تهديد دفاعات أي فريق. ومن المرجح أن يتذيل أبويل نيقوسيا القبرصي هذه المجموعة، لا سيما بعدما فقد أبرز نجومه وهدافه الأول، بيروس سوتيرو الذي انتقل إلى إف سي كوبنهاغن.
- توقع الشكل النهائي للمجموعة: 1 ريـال مدريد، 2 بروسيا دورتموند، 3 توتنهام هوتسبر، 4 أبويل نيقوسيا. أبرز لاعب: كريستيانو رونالدو (ريـال مدريد).


مقالات ذات صلة

شكوك حول مشاركة تيلمان مع ليفركوزن أمام أولمبياكوس

رياضة عالمية لاعب وسط باير ليفركوزن مالك تيلمان (أ.ب)

شكوك حول مشاركة تيلمان مع ليفركوزن أمام أولمبياكوس

يفتقد فريق باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم خدمات لاعب الوسط مالك تيلمان في مواجهة أولمبياكوس اليوناني.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)
رياضة عالمية أدفوكات يستقيل من تدريب كوراساو لأسباب عائلية

أدفوكات يستقيل من تدريب كوراساو لأسباب عائلية

استقال الهولندي ديك أدفوكات من مهامه مدرباً لمنتخب كوراساو، أصغر بلد متأهل إلى كأس العالم 2026 لكرة القدم، لأسباب عائلية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا (أ.ف.ب)

اليويفا يوقف بريستياني لاعب بنفيكا مؤقتاً

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، يوم الاثنين، إيقاف جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا مؤقتاً لمباراة واحدة، عقب حادثة وقعت مع فينيسيوس جونيور.

«الشرق الأوسط» (نيون)
رياضة عالمية المدرب الروماني كريستيان كييفو (إ.ب.أ)

كييفو واثق بقدرة إنتر على قلب الطاولة أمام بودو غليمت

رأى المدرب الروماني كريستيان كييفو أن فريقه إنتر الإيطالي قادر على تعويض تأخره بهدفين أمام بودو غليمت النرويجي والتأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية جوزيف بلاتر (رويترز)

بلاتر يهاجم مونديال 2026: 48 منتخباً... و«الفتات» لكندا والمكسيك

وجّه الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جوزيف بلاتر انتقادات حادة لصيغة كأس العالم 2026.

The Athletic (زيوريخ (سويسرا))

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.