السينما التونسية ضيفة شرف مهرجان عمّان وهند صبري تُحادث جمهورها

الممثلة التونسية هند صبري عضوة لجنة تحكيم مهرجان عمّان السينمائي (إدارة المهرجان)
الممثلة التونسية هند صبري عضوة لجنة تحكيم مهرجان عمّان السينمائي (إدارة المهرجان)
TT

السينما التونسية ضيفة شرف مهرجان عمّان وهند صبري تُحادث جمهورها

الممثلة التونسية هند صبري عضوة لجنة تحكيم مهرجان عمّان السينمائي (إدارة المهرجان)
الممثلة التونسية هند صبري عضوة لجنة تحكيم مهرجان عمّان السينمائي (إدارة المهرجان)

تحلّ السينما التونسية بأفلامها وصُنّاعها من مخرجين ومنتجين وممثّلين، ضيفة شرف على «مهرجان عمّان السينمائي الدولي» في دورته السابعة. وتحت شعار «إضاءة على السينما التونسية»، تُعرض مجموعة من أفلام البلد وهي تنتمي إلى حقبات مختلفة من تاريخ فنه السابعة؛ بدءاً بـ«صمت القصور» للمخرجة مفيدة التلاتلي من إنتاج عام 1994، وانتقالاً إلى «ساتان روج» لرجاء عامري (2002)، و«آخر فيلم» لنوري بو زيد (2006)، ووصولاً إلى «نحبك هادي» لمحمد بن عطية (2016)، و«على كف عفريت» لكوثر بن هنية (2017)، و«اغتراب» لمهدي هميلي (2025).

السينما التونسية ضيفة مهرجان عمّان السينمائي (إدارة المهرجان)

يحضر ضمن أنشطة المهرجان كذلك أبرز وجوه السينما التونسية؛ فمع فيلم «صوفيا» للفنان التونسي ظافر العابدين كاتباً ومخرجاً وممثلاً، افتُتحت فعاليات الحدث السينمائي الأردني. كما تُخصص جلسة حوار مع المنتجة درّة بوشوشة للحديث عن مسيرتها في صناعة السينما التونسية والعربية. ومن بين وجوه المهرجان كذلك وسفيرات الشاشة التونسية، الممثلة هند صبري التي أطلّت ضمن لقاء حواريّ عبر «زوم» أداره فادي حدّاد، المدير المشارك في برمجة أفلام المهرجان.

ورغم المسافات، فإنّ الجمهور في مسرح «رينبو» بعمّان شعر كأنّ هند صبري حاضرة جسداً وروحاً، وليس عبر شاشةٍ افتراضيّة ضخمة. بكثيرٍ من اللهفة والإحساس والفطنة أجابت الممثلة عن الأسئلة، وبمزيدٍ من الحب تفاعلت مع مداخلات الحضور.

الممثلة هند صبري في حوار مباشر عبر «زوم» مع الجمهور (إدارة المهرجان)

عن البدايات البريئة، وعن الاختيارات السينمائية والدرامية الهادفة لاحقاً، وعن النقلة النوعيّة من تونس إلى مصر، وعن تجربتها الإنتاجيّة، تحدّثت النجمة التونسية بإسهاب.

كانت الانطلاقة في الـ14 من عمرها مع فيلم «صمت القصور» عام 1994، حيث أخذتها المخرجة مفيدة التلاتلي في مغامرةٍ غير مألوفة لفتاة صغيرة. «شكّل ذلك الفيلم بطاقة تقديمي للسينما والجمهور، وهو كان بداية قصة الحب الطويلة بيني وبين الكاميرا»، تقول صبري. في تلك الآونة، لم تكن مستوعبةً لعمق قصة الفيلم، ولا لقيمته الفنية التي أكسبته جائزة «الكاميرا الذهبية» في مهرجان «كان» آنذاك.

لا تُنكر أنّ تجربة «صمت القصور» أتعبتها، لا سيّما أنها تعرضت للمضايقات من أترابها في المدرسة بسبب شهرتها المستجدّة ودورها في الفيلم؛ وهي «علياء» مجهولة الأب والحامل تحت السن التي يطلب منها صديقها الإجهاض.

هند صبري في الـ14 من العمر في فيلم «صمت القصور» (يوتيوب)

وبعد انكفاءٍ عن الأضواء استمر 5 سنوات، وقفت هند صبري من جديد أمام كاميرا مفيدة التلاتلي في «موسم الرجال». يتّخذ الفيلم من نساء جزيرة جربة التونسية بطلاتٍ له، وهنّ اللاتي يَنُبنَ عن آبائهنّ وإخوتهنّ وأزواجهنّ في العمل والبيت بما أنّ هؤلاء يهاجرون سعياً وراء الرزق.

في تلك الآونة، وإن في لا وعيِها حصراً، كانت قد بدأت الخيارات الفنية النسوية تتكوّن لدى صبري. «الأساس دائماً بالنسبة لي كان منح الصوت للمرأة أكان في الدراما أو في السينما»، تقول. وقد منحتها تلك الخيارات النخبويّة منذ الصغر قيمةً في عيون من راقبوها من بعيد. وعندما حان موعد النقلة النوعيّة من تونس إلى مصر، حظيت بفرصة التعاون مع مخرجين مثل محمد خان، وإيناس الدغيدي وهالة خليل وشريف عرفة وغيرهم.

«كنت محظوظة بأنّ سينما المؤلّف في مصر كانت تعرفني من خلال تجاربي التونسية». في المقابل، كانت السينما التجارية جديدة بالنسبة إليها، لكنّ صبري تقول بصراحة إنها أرادت خوض تجربة شبّاك التذاكر عن سابق تصوّر وتصميم. «لم أرغب في وضع نفسي ضمن قوالب محددة، ثم أنا مؤمنة بأنّ جمهور السينما التجارية مهم ولم أرِد خسارته».

هند صبري ومنّة شلبي في فيلم «بنات وسط البلد» (يوتيوب)

الانتقال إلى مصر فرض على هند صبري تغييراتٍ عدة في أسلوب حياتها، ولهجتها، ولغة الجسد. استعانت بمدرّبين وراقبت المجتمع بعيونٍ ثاقبة، إلى أن اختمرت التجربة بين 2004 و2005. «كسر فيلما (بنات وسط البلد) و(أحلى الأوقات) الحاجز بيني وبين الجمهور المصري. كانت تلك حقبة البطولات النسائية الجديدة التي أتاحت لي فرصة العمل تحت إدارة كتّاب ومخرجين مصريين مهمّين»، تلفت الفنانة التونسية.

تخبر هند صبري كيف أنها تدعُ حدسَها يقودها باتّجاه الشخصية المناسبة: «بعد الاطّلاع على الورق، أغمض عينيّ. إن تخيّلت نفسي في الشخصية، تكون تلك إشارة إيجابية للمشاركة في الفيلم أو المسلسل»، تقول. لكنها تتجاوز أحياناً مرحلة قراءة السيناريو لمجرّد رغبةٍ مسبقة لديها في خوض التجربة، على غرار ما حصل في فيلمَي «الجزيرة» (2007 و2014)، و«بنات ألفة» (2023).

عن هذه التجربة تحديداً تقول صبري إنها كانت من بين الأصعب في مسيرتها، لا سيما أنها وضعتها وجهاً لوجه مع ألفة الحقيقية الحاضرة في الفيلم. القصة التي تمزج ما بين الواقعي والمتخيّل هي أصلاً صعبة، وتصفها صبري بـ«الصفعة للمجتمعين التونسي والعربي ككلّ»؛ فألفة هي الأم التي خسرت ابنتَيها لانضمامهما إلى جماعات التطرّف والإرهاب. «كانت التجربة بمثابة تحدٍّ للـego (الأنا)، لأنه من الصعب على ممثل أن تكون الشخصية التي يلعبها مجرّد جسرٍ للشخصية الحقيقية التي هي المحور»، تشرح صبري.

وضعت هند صبري نفسها أمام تحدٍّ آخر؛ هو خوض تجربة الإنتاج فأسست شركتها الخاصة. كان الامتحان الإنتاجي الأدقّ بالنسبة إليها حتى الآن، في النسخة الجديدة من مسلسل «البحث عن عُلا» على «نتفليكس». «كان الأمر أشبَه بحرب أعصاب ولم أقبل لحظةً التنازل عن مهمتي بوصفي منتجة تنفيذية، لا سيما أنني غيورة على شخصية (عُلا عبد الصبور) ولم أكن أريد أن يتحكّم بها أحد».

أما «الهاجس الحالي»، وفق توصيفها، فهو العمل على نصوص أدبية لكتّاب عرب معاصرين، حيث ترغب صبري في خوض تجربة الاقتباس بصفتها منتجة وممثلة في آنٍ معاً.


مقالات ذات صلة

نيكول كيدمان تكشف عن حلوياتها المفضلة... وساندرا بولوك تعلق

يوميات الشرق نيكول كيدمان (رويترز)

نيكول كيدمان تكشف عن حلوياتها المفضلة... وساندرا بولوك تعلق

كشفت نيكول كيدمان عن بعض وجباتها وحلوياتها الأسترالية المفضلة، من بينها بسكويت «تيم تام»

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق حصدت مؤخراً جائزة «موركس دور» لأفضل ممثلة لبنانية عن دور أول (إنستغرام)

كارمن بصيبص لـ«الشرق الأوسط»: سرتُ في طريقي ولم أتأثّر بما يدور حولي

ترى كارمن بصيبص أنّ الأعمال المعرّبة تبقى ظاهرة ناجحة ما دامت تحظى بإقبال كبير من المُشاهد العربي.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق يرى الشمراني أنّ للأداء الصوتي أدواته وطريقته المختلفة في بناء الشخصية (الشرق الأوسط)

راشد الشمراني... 4 عقود تقوده إلى السينما

يفتح الشمراني خلال مدّة قصيرة نافذتين سينمائيتين مختلفتين في مسيرته...

إيمان الخطاف (الدمام)
الولايات المتحدة​ جورج كلوني يرفع صورة له من مهرجان البندقية السينمائي السابق خلال جلسة تصوير في الدورة الثالثة والثمانين لمهرجان البندقية السينمائي في البندقية - إيطاليا 2 سبتمبر 2026 (رويترز) p-circle 00:29

جورج كلوني ينتقد إدارة ترمب: حكامنا «الأقل كفاءة»

انتقد النجم السينمائي الأميركي جورج كلوني الأربعاء إدارة الرئيس دونالد ترمب، معتبراً أن الولايات المتحدة تدار من جانب «الأشخاص الأقل كفاءة».

«الشرق الأوسط» (البندقية)
يوميات الشرق المغنية والممثلة الأميركية الراحلة دولي بارتون (أ.ف.ب)

غياب المغنية والممثلة الأميركية دولي بارتون عن 80 عاماً

توفيت المغنية والممثلة ومؤلفة الأغاني الأميركية الشهيرة دولي بارتون، اليوم الثلاثاء، عن عمر يناهز 80 عاماً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

علي الحجار يستعيد سحر البدايات بتوقيع عمر خيرت

علي الحجار خلال الحفل (دار الأوبرا المصرية)
علي الحجار خلال الحفل (دار الأوبرا المصرية)
TT

علي الحجار يستعيد سحر البدايات بتوقيع عمر خيرت

علي الحجار خلال الحفل (دار الأوبرا المصرية)
علي الحجار خلال الحفل (دار الأوبرا المصرية)

استعاد المطرب المصري علي الحجار سحر بداياته الفنية بتوقيع الموسيقار عمر خيرت، خلال حفله التاسع ضمن سلسلة مشروعه الغنائي «100 سنة غنا». وشهد الحفل، الذي أُقيم الجمعة على المسرح الكبير بدار الأوبرا، حضوراً جماهيرياً لافتاً، إذ نفدت تذاكره بمجرد طرحها، وشارك فيه المطربان الشابان أحمد الحجار وألحان المهدي.

واستعرض الحجار، عبر 25 أغنية قدَّمها خلال الحفل، ملامح التجربة الفنية التي جمعته بالموسيقار عمر خيرت، وارتكزت بصورة أساسية على شارات المسلسلات والفواصل الغنائية في الأعمال الدرامية. وقدَّم باقةً من الأعمال التي تسكن وجدان الجمهور، وهو ما عكسه التفاعل اللافت معها، من بينها «هويد الليل» و«آه وآه» من مسلسل «غوايش»، إلى جانب شارة المسلسل، و«عارفة»، و«حرية» من مسلسل «اللقاء الثاني»، كما غنَّى مقدمة مسلسل «زي الهوا»، وأغنية «لو تعرفي» من ألحان رياض الهمشري وتوزيع عمر خيرت، وشارة بداية مسلسل «عصر الفرسان»، وشارة نهايته «سايس حصانك»، و«أمي» من مسلسل «الشراع المكسور»، وشارة النهاية «آه يا ابن عمري»، و«هي دي الحياة» من مسلسل «مسألة مبدأ»، وغيرها من الأغنيات التي ردَّدها معه الجمهور.

وفي إطار حرصه على تقديم المواهب الشابة في حفلات «100 سنة غنا»، قدَّم الحجار للمرة الأولى نجله المطرب أحمد الحجار، الذي غنَّى «دور يا زمن»، والمطربة الشابة ألحان المهدي التي أدَّت أغنية «سرسب». كما جمعهما في أداء شارة فوازير «جيران الهنا»، وشارك نجله غناء «مطر»، فيما شاركته ألحان المهدي أداء أغنية «زي الهوا».

المطربة ألحان المهدي شاركت علي الحجار بالغناء (دار الأوبرا المصرية)

وعزفت الأوركسترا، بقيادة المايسترو أحمد عاطف، مقدمة مسلسل «ضمير أبلة حكمت»، وموسيقى فيلم «خلي بالك من عقلك».

ولم يقتصر الحفل على تقديم الأغنيات، بل تضمَّن توثيقاً لمسيرة عمر خيرت؛ إذ عرض مخرج الحفل أحمد فؤاد شهادات سجَّلها مع عدد من أوائل الموسيقيين الذين عزفوا مع خيرت، ورووا خلالها ملامح من أسلوبه الفني، من بينهم يحيى الموجي، ومنال محيي الدين، وأنور منسي، ومنير نصر الدين.

وأوضح أحمد فؤاد أن غياب عمر خيرت عن الحفل يعود إلى انشغاله وتعارض مواعيده مع موعد الحفل، مؤكداً أن خيرت شارك الفنان علي الحجار في متابعة إعداد البرنامج، وكان هو من اقترح مشاركة أحمد الحجار، لإعجابه بموهبته.

وأضاف فؤاد لـ«الشرق الأوسط»: «هذا ثالث حفل يجمعني بالحجار ضمن مشروع (100 سنة غنا)، وقد اتفقنا منذ البداية على أن يتضمَّن الحفل تأريخاً للشخصية التي يدور حولها، ليتعرَّف إليها الجمهور، مع وضع لوحة في خلفية المسرح تحمل عنوان كل مسلسل؛ لأن كثيراً من الأغنيات صارت أشهر من المسلسلات نفسها. كما قدَّمنا شهادات لموسيقيين عاشوا تجربة عمر خيرت، ليصبح الاحتفال عملاً فنياً متكاملاً، يتجاوز كونه حفلاً غنائياً».

أحمد الحجار شارك والده في حفل «100 سنة غنا» لأول مرة (دار الأوبرا المصرية)

وقال الناقد فوزي إبراهيم، أمين جمعية المؤلفين والملحنين، إن «الحفل الذي جمع بين صوت علي الحجار وألحان عمر خيرت يُعد حفلاً استثنائياً، تميَّز بالرقي من خلال شارات درامية تعكس فترات زمنية ومحطات مهمة في مسيرة كل منهما».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «جمعت هذه الشارات بين الرصانة والرؤية الموسيقية الحديثة، وهو ما برع فيه خصوصاً الموسيقار عمر خيرت، الذي حافظ على المزج بين الهوية المصرية، بما تحمله من ملامح شرقية، والتطور الموسيقي، من دون تفريط في هذه الهوية»، لافتاً إلى أن «تجارب الحجار وخيرت تميَّزت كثيراً عن غيرها من شارات الأعمال الدرامية، وكان لها مذاق مختلف تماماً».

وأشاد إبراهيم بمشروع «100 سنة غنا»، عادّاً أنه «يعكس وفاءً كبيراً لرموزنا الموسيقية، ويوثِّق مسيرة الغناء»، ومتمنياً أن تسجِّل دار الأوبرا هذه الحفلات. كما أعرب عن تطلعه إلى أن يشمل التكريم كبار شعراء ومؤلفي الأغاني، على غرار أحمد رامي ومرسي جميل عزيز وحسين السيد، بوصفهم الجناح الأساسي في صناعة الأغنية.


الأمومة لا عمر لها... مشاهير أنجبن بعد سن الأربعين

من اليسار الممثلة نيكول كيدمان، والممثلة هيلاري سوانك خلال حملهما، وكارول سماحة مع ابنتها (رويترز- انستغرام)
من اليسار الممثلة نيكول كيدمان، والممثلة هيلاري سوانك خلال حملهما، وكارول سماحة مع ابنتها (رويترز- انستغرام)
TT

الأمومة لا عمر لها... مشاهير أنجبن بعد سن الأربعين

من اليسار الممثلة نيكول كيدمان، والممثلة هيلاري سوانك خلال حملهما، وكارول سماحة مع ابنتها (رويترز- انستغرام)
من اليسار الممثلة نيكول كيدمان، والممثلة هيلاري سوانك خلال حملهما، وكارول سماحة مع ابنتها (رويترز- انستغرام)

مع إعلان ليدي غاغا استقبال مولودها الأول، تعود تجربة الأمومة في سن متقدمة إلى الواجهة، في وقت خاضت فيه عدد من النجمات العرب والغربيات تجربة الإنجاب بعد بلوغهن الأربعين. إذ لم تعد الأمومة بعد سن الأربعين أمراً نادراً في أوساط المشاهير.

وفيما يلي أبرز النجمات اللاتي أصبحن أمهات بعد الأربعين، من بينهن أسماء أنجبن في الخمسينات من العمر، سواء للمرة الأولى، أو بعد إنجاب أطفال في سن أصغر، محطّمات بذلك كل المخاوف والصعوبات لإثبات أن الأمومة لا عمر لها.

نجمات عرب

جومانا مراد

رُزقت الفنانة السورية جومانا مراد بأطفالها بعد سن الأربعين، حيث حققت حلم الأمومة لأول مرة في سن الـ45 بعد سنوات من المحاولات. إذ رزقت بابنها الأول محمد، ثم عادت وأنجبت توأميها «علي وديانا». يُذكر أن ابنتها ديانا توفيت لاحقاً في مارس (آذار) 2021 إثر أزمة صحية.

حنان مطاوع

كان عمر الفنانة حنان مطاوع 40 عاماً في عام 2019، وقد شهد هذا العام أيضاً حدثاً مهماً في حياتها، وهو إنجاب ابنتها الوحيدة أماليا.

الفنانة المصرية حنان مطاوع مع ابنتها أماليا (إنستغرام)

هالة صدقي

حققت حلم الأمومة لأول مرة وأنجبت توأميها «مريم ويوسف» بعمر الـ43 سنة.

كارول سماحة

رزقت في أغسطس (آب) عام 2015 بمولودتها الأولى وهي في عمر الـ43.

باسكال مشعلاني

أنجبت ابنها الوحيد إيادي بعد تخطيها سن الأربعين.

الفنانة اللبنانية باسكال مشعلاني (إنستغرام)

نجمات من الغرب

ليدي غاغا (40 عاماً)

أفادت وسائل إعلام أميركية بأن نجمة البوب ليدي غاغا رزقت بمولودها الأول من خطيبها مايكل بولانسكي.

نيكول كيدمان (41 عاماً)

كانت نيكول كيدمان تبلغ 41 عاماً عندما أنجبت ابنتها صنداي روز في يوليو (تموز) 2008، لتصبح أماً للمرة الأولى بعد الأربعين.

نيكول كيدمان خلال حملها الأول (أرشيفية - رويترز)

آن هاثاواي (43 عاماً)

أعلنت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، والبالغة من العمر 43 عاماً، آن هاثاواي، عن حملها في طفلها الثالث، في مقطع فيديو نشرته على حسابها في «إنستغرام»، في يونيو (حزيران) الماضي.

هالي بيري (41 - 47 عاماً)

هالي بيري أنجبت ابنتها الأولى ناهلا

في سن الحادية والأربعين عام 2008، ثم أنجبت ابنها الأصغر ماسيو

في سن السابعة والأربعين عام 2013.

هالي بيري خلال حملها الثاني وزوجها أوليفييه مارتينيز يسيران جنباً إلى جنب في كاليفورنيا (أرشيفية - سي إن إن)

ناعومي كامبل (50 عاماً)

تحت شعار: «لم يفت الأوان بعد»، أصبحت عارضة الأزياء البريطانية أماً للمرة الأولى عام 2021، عندما كانت في الخمسين من عمرها. وفي عام 2023، أعلنت ولادة طفلها الثاني، وكانت تبلغ آنذاك 53 عاماً.

كاميرون دياز (51 عاماً)

أصبحت الممثلة الأميركية أماً للمرة الثانية في عام 2024، عندما كانت في الحادية والخمسين من عمرها. وكانت قد أصبحت أماً للمرة الأولى في عام 2019.

جوليان مور (41 عاماً)

كانت جوليان مور تبلغ 41 عاماً عندما أنجبت طفلتها الثانية، ابنتها ليف، في 8 أبريل (نيسان) 2002.

جوليان مور في نيويورك (رويترز)

هيلاري سوانك (48 عاماً)

أنجبت الممثلة الأميركية توأماً في عام 2023، وكانت تبلغ 48 عاماً. وكانت هذه تجربتها الأولى في الأمومة.

هيلاري سوانك أعربت عن بالغ امتنانها لطفليها اللذين تصفهما بـ«المعجزة» وذلك بمشاركتها تحديثاً نادراً عن حملها في عيد الميلاد عام 2022 (إنستغرام)

كورتني كارداشيان (44 عاماً)

أنجبت نجمة تلفزيون الواقع طفلها الرابع عام 2023 وهي في الرابعة والأربعين من عمرها.

سيرينا ويليامز (41 عاماً)

أنجبت نجمة التنس الأميركية ابنتها الثانية عام 2023، عندما كانت في الحادية والأربعين.

باريس هيلتون (41 عاماً)

أصبحت وريثة الفنادق الأميركية أماً للمرة الأولى عام 2023، في سن 41 عاماً، ثم أعلنت في العام نفسه ولادة طفلها الثاني في سن 42 عاماً. واستخدمت أماً بديلة في الحالتين.

سيينا ميلر (41 عاماً)

أنجبت الممثلة البريطانية طفلتها الثانية عام 2024، عندما كانت في الحادية والأربعين من عمرها.

ماندي مور (40 عاماً)

أنجبت الممثلة والمغنية الأميركية طفلها الثالث عام 2024، عندما كانت في الأربعين من عمرها.

إيمي شومر (41 عاماً)

أنجبت الممثلة والكوميدية الأميركية طفلها الثاني عام 2022، عندما كانت في الحادية والأربعين.

كلير دينس (43 عاماً)

أنجبت الممثلة الأميركية طفلها الثالث عام 2022، عندما كانت في الثالثة والأربعين من عمرها.


«جليد ساخن» في أعماق أورانوس ونبتون يُعيد رسم باطنهما

للجليد حياة أخرى بعيداً عن شمسنا (ناسا)
للجليد حياة أخرى بعيداً عن شمسنا (ناسا)
TT

«جليد ساخن» في أعماق أورانوس ونبتون يُعيد رسم باطنهما

للجليد حياة أخرى بعيداً عن شمسنا (ناسا)
للجليد حياة أخرى بعيداً عن شمسنا (ناسا)

أعلن فريق من العلماء في هيئة الطاقة البديلة والطاقة الذرّية الفرنسية اكتشاف شكل جديد وغريب من الجليد، قد يساعد على تفسير طبيعة باطن كوكبي نبتون وأورانوس، وفَهْم مجالاتهما المغناطيسية غير المألوفة وطبقاتهما الداخلية العميقة.

ووفق الدراسة المنشورة في دورية «فيزيكال ريفيو ليترز»، فإنّ الجليد على هذين الكوكبين لا يُشبه المكعّبات المتجمّدة التي نضعها في المشروبات الباردة؛ إذ يتحوّل، تحت تأثير الحرارة والضغط الهائلين، إلى حالة غريبة تُعرف بـ«الجليد فائق الأيونية».

وفي هذه الحالة الفريدة، تنتظّم ذرات الأكسجين في شبكة صلبة، بينما تتدفّق أنوية الهيدروجين بحرّية عبرها كما لو كانت سائلاً، ممّا يمنح المادة القدرة على توصيل الكهرباء.

العالم الغريب للجليد الساخن

عام 1986، حلَّقت المركبة الفضائية «فوييجر 2» بالقرب من كوكب أورانوس، ورصدت مجالاً مغناطيسياً يتميّز بإزاحة كبيرة لثنائي القطب عن مركز الكوكب، وكذلك لمحوره المغناطيسي عن محور دوران الكوكب. وبعد 3 سنوات، اكتشفت المركبة أنّ المجال المغناطيسي لنبتون يتّسم بخصائص مماثلة.

ويُعتَقد أنّ المجالات المغناطيسية لهذه الكواكب العملاقة الجليدية تنشأ من وجود طبقة وشاح مكوَّنة من «الجليد فائق الأيونية». وكان العلماء يدركون وجود هذا الجليد الساخن الموصل للكهرباء، لكنهم لم يكونوا يعرفون الأشكال البلورية المحدَّدة التي يتّخذها.

ويسعى العلماء إلى معرفة الشكل الذي يتّخذه الجليد في أعماق كواكب مثل نبتون وأورانوس وكيفية سلوكه. ونظراً إلى استحالة استخراج هذا الجليد ونقله إلى الأرض، يلجأ الباحثون إلى محاكاة تلك الظروف القاسية داخل المختبر، وهو ما أنجزه فريق بقيادة أليكسيس فوريستير، من هيئة الطاقة البديلة والطاقة الذرية الفرنسية.

وضغط الفريق عيّنات من الجليد بين ماسّتين شديدتَي الصلابة داخل جهاز يُعرف بـ«خلية سندان الماس»، ثم سخّنها باستخدام أشعة الليزر إلى درجة حرارة تجاوزت 1800 كلفن، وعرَّضها لضغوط بلغت 230 غيغاباسكال، أي ما يعادل أكثر من مليونَي ضعف الضغط الجوّي للأرض، للتحقّق من وجود طور للجليد يُحتمل أن يوجد في الأوشحة الدافئة للكواكب العملاقة الجليدية.

وجاء الاكتشاف لافتاً؛ إذ كشفت تقنية حيود الأشعة السينية، التي أُجريت في المرفق الأوروبي لإشعاع السنكروترون، عن أنّ ذرات الأكسجين انتظمت في نمط يُعرف بـ«الترتيب السداسي المتراص».

وعند تجاوز ضغط 200 غيغاباسكال ودرجة حرارة 1800 كلفن، أصبح هذا الشكل الطور السائد للجليد فائق الأيونية، ليحلّ محلّ طور «المكعّب متمركز الوجه»، وفق ما أوضح الفريق في ورقته البحثية.

وعلّق مؤلّفو الدراسة: «نعلن عن رصد قاطع لطور جديد من جليد الماء تتّخذ فيه ذرات الأكسجين ترتيباً شبكياً فرعياً سداسياً متراصاً».

الأعماق السحيقة

وأضاف الباحثون، في بيان الجمعة، أنّ أهمية هذا البحث تكمن في قدرته على المساعدة في تكوين صورة أوضح لما يحدث في الأعماق السحيقة للكواكب العملاقة الجليدية في نظامنا الشمسي.

ففي كواكب مثل أورانوس ونبتون، يُعتقد أنّ «الجليد فائق الأيونية» يؤدّي دوراً في توليد مجالاتها المغناطيسية غير المألوفة. ونظراً إلى أن الشكل السداسي للبلورات قد يتمتّع بخصائص كهربائية وميكانيكية تختلف عن تلك التي يتّسم بها الشكل المكعب، فقد يغيّر هذا الاكتشاف الطريقة التي يضع بها العلماء نماذج لمحاكاة البنى الداخلية لتلك الكواكب.

وتابعوا: «قد يكون للتحوّل من النمط المعروف إلى هذا النمط الجديد تداعيات مهمّة تؤثّر في فهمنا للنماذج الكوكبية لكوكبَي أورانوس ونبتون».