د. محمد النغيمش

د. محمد النغيمش
كاتب كويتي مختص في علوم الإدارة. خبرة طويلة في قطاع الاستثمار. وعضو مجالس إدارة عشرات الشركات في قطاعات عدة منها الاستثمار والعقار والصناعة والتعليم والتأمين، كثير منها مدرجة بالبورصة. عمل مستشارا لوزراء وشركات. أمضى نحو ثلاثة عقود في الكتابة منها في صحيفة «القبس» و«النهار»اللبنانية و«مجلة الرجل»، ويكتب لـ«الشرق الأوسط»اللندنية منذ 2009. حاصل على الدكتوراه في القيادة من جامعة ساوثهامبتون بالمملكة المتحدة. ألف عدداً من الكتب آخرها «عقلية الإسفنجة».

مَن يلاحظ غيابك؟

افتقدَتْ خبازة في بلدة ألمانية زوجين مسنَّين اعتادا ارتياد مخبزها يومياً. وبعد أيام من غيابهما ساورها القلق، فتوجهت إلى شقتهما للاطمئنان. وما إن وصلت حتى سمعت

لبنان... «اقتصاد الطاولة»

أكتب مقالي هذا من مقهى جميل في أزقة بيروت، وحولي «صبايا وشباب» يبدو أنهم يمارسون عملهم الحر عن بُعد. تلك تصمم، وذاك يكتب، وآخر يدير فريقه في المهجر، وجميعهم

كيف تُطعم هولندا العالم؟

رغم أن مساحة هولندا أصغر من الولايات المتحدة الأميركية بنحو 270 مرة، ورغم مناخها البارد، فإنها نجحت بفضل التكنولوجيا والتخطيط في أن تصبح ثاني أكبر مُصدّر

ريادة السيارات تتحرك شرقاً

كنت أرى من نافذة شقتي في مدينة ساوثهامبتون الإنجليزية - طوال العام - أرتالاً من السيارات الجديدة تغادر ميناءها الشهير، الذي انطلقت منه سفينة تايتانيك. عرفت

حين يُعيد الدماغ بناء نفسه

جلست، ذات يوم، مع جراح كويتي عالمي، أطلعني على فيديو لمريض كان يخضع لعملية إزالة ورم في دماغه. وقد وافق المريض على تصويرها، وكان الطبيب يكلمه بحذر في أثناء

صمت المتفرجين

الكثرة لا تعني النُّصرة، فـ«ما أكثرَ الإخوانَ حين تعدُّهمُ... ولكنهم في النائباتِ قليلُ». ما قاله الشافعي قبل اثني عشر قرناً ما زلنا نراه على أرض الواقع،

معضلة عبقرية الفرد

بعد أن وَرَّط الزعيم النازي أدولف هتلر أمة كاملة في حروب راح ضحيتها نحو ثمانين مليون إنسان، صار لدى الألمان حساسية مفرطة تجاه فكرة «تعظيم الفرد». ففي كتابه.

العِلْم وقرارات حَكَم المباراة

مهما تظاهر حكم مباراة كرة القدم بحياديته، فإنه يتأثر -بشكل أو بآخر- بمجريات الأحداث من حوله. هذا ما يقوله العِلْم الحديث، بعد دراسة تأثير الصوت والجماهير.

مدارك متخذ القرار

قد يجلس شخصان في الاجتماع نفسه، ويصغيان إلى المعلومات ذاتها، ثم يخرجان بقرارين متناقضين تماماً. الفارق ليس في البيانات، بل في «المدارك» التي تعين الفرد

فضل «بسمارك» على المتقاعدين

يعترف الأميركيون في موقع التأمينات الاجتماعية الرسمي بأنهم قد تعلموا نظام التقاعد من المستشار الألماني أوتو فون بسمارك، الذي يُروى أنه جاء بأول نظام من نوعه