كاتب كويتي متخصص في علوم الإدارة. حاصل على الدكتوراة في القيادة من كلية ساوثهامبتون للأعمال في المملكة المتحدة وماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ماستريخت الهولندية. ألف عدداً من الكتب منها "عقلية الإسفنجة".
كان البشر يلوذون بالفرار إلى كهوف الجبال خوفاً من الوحوش الضارية، وتقلبات الطقس، وغارات الأعداء. والكهف هو ملاذ طبيعي لمن يخشى الخطر حين يعجز عن مواجهته.
صوتُ صافرات الإنذار أشبه بعويل الإنسان عند فزعه. ذلك الصفير المتقلب ينذر بالخطر ويفهمه الدماغ فوراً على أنه إشارة لوقوع مكروه لا يمكن تجاهله، بخلاف النغمة
يكثر الحديث في العُرف العسكري عن مفهوم «قواعد الاشتباك»، وهي تعليمات تحدد ما المقبول وغير المقبول فعله في المعارك، مثل متى وأين تستخدم القوة، ومتى يُمنَع ذلك
من أكثر الأزمات التي يتذكرها الأميركيون جيداً، وصارت تدرّس في أدبيات الإدارة في الجامعات، حادثة تسميم دواء «تايلينول» التي تصدرت «مانشيتات» الصحف والإعلام،
تقول العرب إن الكسل «تَّثاقُلُ عَمَّا لا ينبَغي أن يُتَثاقَلَ عنه». وفُلانٌ لا تُكسِلُه المَكاسِلُ، وامرأةٌ مِكسالٌ، وهي التي لا تَكادُ تَبرَحُ مَجلِسَها.
حينما يتعثر أحدنا برباط حذائه، يظن أن كل من حوله كان يتابعه. وعندما يلمح بقعة صغيرة على قميصه، يتوتر، لاعتقاده بأن الجميع قد لاحظها. والأمر نفسه يحدث عندما
أنجب الشعب النيجيري في عام واحد نحو 7.5 مليون طفل، في حين لم يتجاوز عدد مواليد أوروبا بما فيها روسيا 6.3 مليون، في عام 2023، حسب بيانات «أور ورلد داتا» فقط.
جمعني حوار ماتع في سيارة كنا نستقلها أنا والصديق الروائي المتألق سعود السنعوسي في طريق طويل قطعناه نحو إحدى الفعاليات. تقاطعت فيه رؤانا حول حقيقة أن «القصة»
لا يكفي المنطق ولا العقلانية ولا العاطفة في «لعبة» اتخاذ القرارات. على سبيل المثال، حينما يجد أحد نفسه أمام طريق ضيق لا يتسع سوى لسيارة واحدة، ويواجهه في