الخطوط الجوية السورية تلغي جميع رحلاتها «حتى إشعار آخر»

طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية في مطار دمشق الدولي يوم 7 يناير 2025 (أ.ف.ب)
طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية في مطار دمشق الدولي يوم 7 يناير 2025 (أ.ف.ب)
TT

الخطوط الجوية السورية تلغي جميع رحلاتها «حتى إشعار آخر»

طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية في مطار دمشق الدولي يوم 7 يناير 2025 (أ.ف.ب)
طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية في مطار دمشق الدولي يوم 7 يناير 2025 (أ.ف.ب)

أعلنت الخطوط الجوية السورية، السبت، إلغاء جميع رحلاتها المجدولة «حتى إشعار آخر»، وفقاً لما نقله الإعلام الرسمي، على وقع الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران وردّ طهران بقصف إسرائيل ودول في الخليج.

تظهر هذه الصورة مدخل مطار دمشق الدولي في 31 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن الشركة قولها: «نعلن عن إلغاء جميع الرحلات الجوية المجدولة من وإلى مطارَي دمشق وحلب الدوليين حتى إشعار آخر»، داعية المسافرين إلى عدم التوجه إلى المطار.


مقالات ذات صلة

«الذرية الدولية» ترصد نشاطاً في «جبل الفأس»

شؤون إقليمية مداخل أنفاق في «جبل الفأس» قرب منشأة نطنز النووية بإيران 30 يونيو الماصي (رويترز - فانتور) p-circle

«الذرية الدولية» ترصد نشاطاً في «جبل الفأس»

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن صوراً التُقطت عن بعد أظهرت مؤشرات إلى تحركات جديدة في «جبل الفأس».

«الشرق الأوسط» (لندن - فيينا)
شؤون إقليمية نتنياهو يتحدث مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير في 3 مارس 2026 (د.ب.أ) p-circle

نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني «في المتناول»

جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، تحذيره لإيران لليوم الثاني على التوالي، وقال إن الضغوط الاقتصادية الأميركية قد تدفع طهران إلى «خطوات تصعيدية».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يونيو 2024 (أرشيفية - د.ب.أ)

كاتس يهدد بالرد بـ«قوة كبيرة» على أي هجوم إيراني  

توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إيران الأربعاء بأن الدولة العبرية مستعدة للرد «بقوة كبيرة» على أي هجوم قد تشنّه عليها

نظير مجلي (تل أبيب)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحضر جلسة لـ«الكنيست» في القدس الشهر الماضي (أ.ف.ب)

شكوك إسرائيلية في محاولة إيران اغتيال نجل نتنياهو

على الرغم من أن نجل نتنياهو أُجلي سريعاً من أميركا إلى إسرائيل بسبب «تهديد كبير» باغتياله، شككت جهات أمنية إسرائيلية في هذه الرواية وأثارت تساؤلات بشأنها.

نظير مجلي (تل أبيب)
شؤون إقليمية أشخاص يسيرون بجانب مجسم رمزي لصاروخ إيراني بأحد شوارع طهران في مشهد يعكس تصاعد الخطاب العسكري والتعبئة الداخلية بالتزامن مع المفاوضات الجارية حول اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب (رويترز)

بعد 6 أشهر… الصراع مع إيران يؤول إلى جمود مكلف

آلت الحرب مع إيران، بعد ستة أشهر، إلى حالة جمود مكلفة. فبعد ستة أشهر على الهجوم الذي شنته القوات الأميركية والإسرائيلية على إيران وأسفر عن مقتل المرشد الإيراني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بعد حل «قسد»... اندماج حزبين كرديين في حزب جديد

كدو ونائبه ديدار عبد المطلب ميرو وعدد من أعضاء اللجنة المركزية بعد انتهاء المؤتمر الوحدوي (الشرق الأوسط)
كدو ونائبه ديدار عبد المطلب ميرو وعدد من أعضاء اللجنة المركزية بعد انتهاء المؤتمر الوحدوي (الشرق الأوسط)
TT

بعد حل «قسد»... اندماج حزبين كرديين في حزب جديد

كدو ونائبه ديدار عبد المطلب ميرو وعدد من أعضاء اللجنة المركزية بعد انتهاء المؤتمر الوحدوي (الشرق الأوسط)
كدو ونائبه ديدار عبد المطلب ميرو وعدد من أعضاء اللجنة المركزية بعد انتهاء المؤتمر الوحدوي (الشرق الأوسط)

أعلن «حزب الوسط الكردي» و«تيار الحرية الكردستاني» اندماجهما في إطار سياسي موحَّد، حمل اسم «حزب الوسط الكردي في سوريا»، بهدف «الدفع نحو مزيد من حالات الوحدة والاندماج، والحد من التشتت والانقسام الحزبي الكردي... والمشاركة الفاعلة في بناء سوريا ديمقراطية تعددية وتشاركية، تحفظ حقوق جميع أبنائها ومكوناتها».

وقال رئيس الحزب الجديد شلال كدو لـ«الشرق الأوسط»، إن هذه الخطوة «تأتي استعداداً للمرحلة السياسية المقبلة، ولا سيما مع قرب إصدار قانون الأحزاب في سوريا، بما يسهم في تنظيم الحياة السياسية».

من المؤتمر في مدينة أربيل- هولير عاصمة إقليم كردستان العراق (الشرق الأوسط)

وجاء الإعلان في بلاغ ختامي أصدره «المؤتمر الوحدوي» الذي عقده التيار والحزب في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، يوم الجمعة الماضي، بمشاركة مندوبي الحزبين.

البلاغ الذي تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، أوضح أنه «بعد مناقشة وإقرار الوثائق السياسية والتنظيمية، أقرَّ المؤتمر اسم الحزب الموحد (حزب الوسط الكردي في سوريا)، وبرنامجه السياسي ونظامه الداخلي، وانتخب هيئاته القيادية؛ حيث تم انتخاب شلال كدو رئيساً للحزب الجديد، وديدار عبد المطلب ميرو نائباً للرئيس».

وبيَّن أن «هذه الوحدة الاندماجية تمثل خطوة سياسية وتنظيمية جديدة، وبداية لمسار أوسع يهدف إلى مواصلة الحوار والعمل المشترك مع مختلف القوى والأحزاب والشخصيات السياسية الكردية، بما يسهم في الوصول إلى مزيد من حالات الوحدة والاندماج، والحد من حالة التشتت والانقسام الحزبي، وصولاً إلى بناء قوى سياسية كردية أكثر تماسكاً وتنظيماً وقدرة على الحضور والتأثير».

وجدَّد الحزب الجديد: «التزامه بالعمل السياسي السلمي والديمقراطي، والدفاع عن الحقوق القومية والديمقراطية للشعب الكردي في سوريا، والمساهمة في بناء سوريا ديمقراطية تعددية ولا مركزية، تقوم على أساس المواطنة المتساوية، والاعتراف الدستوري بحقوق جميع مكوناتها، وضمان مشاركتها المتكافئة في الحياة السياسية والوطنية».

شلال كدو رئيس «حزب الوسط الكردي» في سوريا (متداولة)

يُذكر أن الساحة السياسية الكردية في سوريا تضم عشرات الأحزاب السياسية، منها ما هو موجود قبل ثورة عام 2011، وأبرزها «حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي» (PYD) الذي تأسس عام 2003، وكان يُعد من أقوى الأحزاب الكردية، وهيمن على الساحة الحزبية في شمال سوريا، وشكَّل خلال سنوات الحرب تحالفاً ضم نحو 25 حزباً وحركة تحت اسم «أحزاب الوحدة الوطنية الكردية». وبعد أشهر عدة من اندلاع الثورة تأسس «المجلس الوطني الكردي» (ENKS) في أكتوبر (تشرين الأول) 2011، وهو ائتلاف ضم عدداً من الأحزاب السياسية الكردية والمنظمات الاجتماعية والثقافية.

ولم يكن تحالف «أحزاب الوحدة الوطنية الكردية» على توافق مع ائتلاف «المجلس الوطني الكردي» الذي لم يشارك في «الإدارة الذاتية» الكردية السابقة التي أسسها «الاتحاد الديمقراطي» خلال سنوات الحرب، وجرت محاولات عدة لتوحيدهما؛ لكنها فشلت.

وبعد الإعلان عن حل «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) التي كانت تشكِّل الذراع المسلحة لـ«الإدارة الذاتية» الكردية السابقة في شمال سوريا، ويجري حالياً دمج مؤسساتها بمؤسسات الدولة، تنفيذاً لاتفاق 29 يناير (كانون الثاني) 2026، باتت الأنظار تتجه إلى مستقبل الأحزاب التي ارتبط وجودها خلال السنوات الماضية بتلك «الإدارة»، وذلك بعد انتهاء الدور السابق للأخيرة و«قسد». وكذلك مستقبل الأحزاب التي بقيت خارج إطار «قسد» و«الإدارة الذاتية» السابقة، في مقدمتها أحزاب «المجلس الوطني الكردي»، وأحزاب أخرى لم تشارك في تلك «الإدارة».

و«حزب الوسط» الذي يرأسه كدو هو أحد أحزاب «المجلس الوطني الكردي»، بينما تأسس «تيار الحرية» في أكتوبر 2019، وانتخب سيامند حاجو رئيساً له، وضمت لجنته المركزية 20 عضواً، بينما بلغ عدد أعضائه أكثر من 450.

أكراد سوريون خلال احتفالات في شمال شرقي سوريا (أرشيفية- الشرق الأوسط)

ولم يشارك التيار في «الإدارة الذاتية» الكردية السابقة، ويعمل منذ تأسيسه على بناء تنظيم سياسي له حضور في شمال سوريا ومختلف المناطق السورية: «واضعاً قضية الشعب الكردي وحقوقه القومية والسياسية في مقدمة أولوياته».

وتولى ديدار ميرو رئاسة التيار بعد استقالة حاجو، واستمر في إدارة المرحلة وصولاً إلى المؤتمر الوحدوي مع «حزب الوسط».

وفي تصريحه لـ«الشرق الأوسط»، أوضح كدو أن «المؤتمر الوحدوي جاء نتيجة حوارات استمرت أشهراً عدة، لتتوج بوحدة اندماجية بين الحزبين، بعد إقرار البرنامج السياسي والنظام الداخلي للحزب الموحد». وإضافة إلى انتخاب رئيسه ونائبه، جرى خلال المؤتمر انتخاب 22 عضواً للَّجنة المركزية، بينهم 4 نساء.

وبيَّن كدو أن «هذه الخطوة الوحدوية تأتي في سياق الاستعداد للمرحلة السياسية المقبلة، ولا سيما مع قرب إصدار قانون الأحزاب، بما من شأنه أن يسهم في تنظيم الحياة الحزبية والسياسية وقوننتها»، مؤكداً أن «استمرار حالة تشتت الأحزاب الكردية لم يعد ينسجم مع متطلبات المرحلة والتحديات التي تواجه القضية الكردية، وأن هذه الوحدة الاندماجية تمثل خطوة عملية نحو بناء حياة حزبية أكثر تماسكاً وفاعلية».

وأوضح: «سنواصل العمل من أجل تحقيق وحدات واندماجات جديدة بين القوى والأحزاب الكردية، بما يسهم في تعزيز الحضور السياسي الكردي، وتوحيد الجهود، وتطوير العمل الحزبي، ويدعم المشاركة الفاعلة في بناء سوريا ديمقراطية تعددية وتشاركية، تحفظ حقوق جميع أبنائها ومكوناتها».


11 قتيلاً بانفجار في موقع عسكري شرق سوريا

تشييع الجنود الذين قتلوا في الانفجار (أ.ف.ب)
تشييع الجنود الذين قتلوا في الانفجار (أ.ف.ب)
TT

11 قتيلاً بانفجار في موقع عسكري شرق سوريا

تشييع الجنود الذين قتلوا في الانفجار (أ.ف.ب)
تشييع الجنود الذين قتلوا في الانفجار (أ.ف.ب)

قُتل 11 شخصاً بانفجار مجهول المصدر وقع أمس (الجمعة) في موقع عسكري تابع للجيش السوري في دير الزور بشرق البلاد، وفق ما كشفته وزارة الدفاع اليوم (السبت).

وأعلنت الوزارة «تشييع 11 شهيداً (من عناصرها)، ارتقوا نتيجة انفجار في أحد مواقع الجيش العربي السوري بمنطقة عياش غربَي دير الزور» الجمعة.

وسبق أن شهدت مستودعات أسلحة في سوريا انفجارات عدة مجهولة المصدر، بينها انفجار وقع في شمال غربي البلاد في التاسع من سبتمبر (أيلول)، وأسفر عن مقتل 14 شخصاً، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».


قوى الأمن السورية توقف مسؤولاً في خلية ضالعة بمقتل 3 من عناصرها

عناصر من قوى الأمن الداخلي في سوريا (سانا)
عناصر من قوى الأمن الداخلي في سوريا (سانا)
TT

قوى الأمن السورية توقف مسؤولاً في خلية ضالعة بمقتل 3 من عناصرها

عناصر من قوى الأمن الداخلي في سوريا (سانا)
عناصر من قوى الأمن الداخلي في سوريا (سانا)

أعلنت قوات الأمن السورية اليوم (السبت)، توقيف أحد أبرز المسؤولين في خلية ضالعة بمقتل 3 من عناصرها خلال عملية ضد متطرفين في جنوب البلاد، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا): «ألقت قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا القبض على وليد الفلاح، أحد أبرز متزعمي الخلية المتورطة في استشهاد 3 من عناصر قوى الأمن في الصنمين» بريف درعا.

وقتل عناصر الأمن الثلاثة في اشتباك مع مجموعة مسلحة في درعا بجنوب سوريا، خلال مداهمة أمنية بحقّ مطلوب، وفق ما أعلنت السلطات الخميس الماضي، فيما قال مصدر حكومي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن المطلوب ينتمي إلى تنظيم «داعش».

وأوقفت قوات الأمن لاحقاً 5 أشخاص، وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، أن العملية أتاحت «تفكيك خلايا إجرامية وأخرى مرتبطة بتنظيم (داعش) كانت تنسق فيما بينها».

ويتبنى تنظيم «داعش» الذي سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا إلى حين هزيمته في آخر معاقله بسوريا في عام 2019، بين الحين والآخر، اعتداءات تطال خصوصاً قوات الأمن السورية، بعدما حضّ عناصره على قتال السلطات الجديدة عقب إطاحة بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

وأعلنت الحكومة السورية أواخر العام الماضي، انضمامها رسمياً إلى التحالف الدولي لمكافحة التنظيم المتطرف.