الحكيم ينهي عقوداً من العلاقة الوثيقة مع إيران

الحكيم ينهي عقوداً من العلاقة الوثيقة مع إيران

تياره الجديد من الشباب غير المرتبطين بـ«المجلس الأعلى»
الأربعاء - 3 ذو القعدة 1438 هـ - 26 يوليو 2017 مـ رقم العدد [14120]
عمار الحكيم
بغداد: «الشرق الأوسط»
أنهى عمار الحكيم صلته بثلاثة عقود ونصف من العلاقة الوثيقة مع إيران بإعلانه، أول من أمس، الانسحاب من «المجلس الأعلى الإسلامي»، الذي تأسس في إيران ورعته طهران وهيمنت عليه، وتأسيسه تنظيماً جديداً باسم «تيار الحكمة الوطني».
وتعكس خطوة الحكيم سعيه إلى الظهور بمظهر الحركة «الوطنية غير الإسلامية» بعد تصدع سمعة الإسلام السياسي عموماً في العراق منذ نحو 14 عاماً، إلى جانب رغبته في التخلص من «الحرس المجلسي» القديم الذي استهلكه العمل والمناصب الحكومية بعد 2003.
ووصف مصدر مقرب من أجواء المجلس الإسلامي الأعلى لـ«الشرق الأوسط» ما أقدم عليه الحكيم بـ«لحظة عراقية، فالرجل من فترة بعيدة يسعى للتخلص من تركة المجلس الإسلامي الأعلى القائم بالقرار الإيراني، وكان الحكيم عبر عن هذا المنحى في أكثر من مناسبة سابقة». ويؤكد المصدر، أن «إيران ربما تفاجأت بحركة الحكيم الأخيرة، وقد استقبلت مؤخراً وفداً من قادة المجلس الأعلى لتقديم الدعم والاستمرار بعيداً عن هذه الحركة الجديدة».
وتوقع المصدر أن تصدر الهيئة القيادية الحالية للمجلس الإسلامي، قراراً بـ«إقالة عمار الحكيم من عضويتها، وحل المكتب الاقتصادي التابع للمجلس، والمطالبة بالعقارات والأماكن العائدة للمجلس التي يسيطر الحكيم عليها».
وتصاعدت وتيرة المعلنين عن التحاقهم بالتيار الجديد، وخاصة من جانب من يوصفون بـ«شباب الداخل» غير المرتبطين بـ«بالمجلس الأعلى».

التعليقات

عبد الله الشيخ
البلد: 
العراق
26/07/2017 - 05:04
تخلصه من الحرس القديم لا يعني قطعه للعلاقة مع إيران، فأصله إيراني، وعائلته تدين لإيران، وإن قطع العلاقة معها تقطع رأسه، ومثل هذا التفاؤل خادع
منال ابراهيم العامري
البلد: 
Iraq
26/07/2017 - 05:56
من شب على شئ شاب عليه ، لا تتفائلوا ابدآ ، انها لعبة لتغيير الثوب فقط
Jim
26/07/2017 - 16:07
صدقت
ناصر الغامدي
البلد: 
السعودية
26/07/2017 - 09:33
يمكن مرحله ( ب ) بعد تحسن علاقة العراق بعمقه العربي ((السني)) على وجه الخصوص،وبالعموم العراق الحجم والوزن في المنطقة يكون بتوحيد مكوناته تحت راية واحدة مع تمنياتنا للعراق وشعبه كل خير.
ناظر لطيف
البلد: 
عراقي
26/07/2017 - 09:44
تاريخ الاحزاب الاسلامية والكتل في العراق منذ 2003 علَّمنا أنهم يتفرقون وطنيا وسياسيا لكنهم يجتمعون على الوليمة اوما يسمى بكعكة الفساد. قبل كل انتخابات كل شخصية بارزة تراه يشكل حزب او تكتل أو مجموعة برؤى وبرامج مختلفة وبعد ان يحصد كل منهم بعد الانتخابات الاصوات المقسومة حسب أختلاف الأراء للمصوتين وحسب نفوذ كل شخصية في التزوير الحاصل في مفوضية الانتخابات يعودون للتجمع وتقسم المناصب حسب حصد الاصوات لكن جميع البرامج والرؤى تصبح برنامج واحد ورؤية واحد. أما عن البرنامج المشترك فهو استهلاك موارد البلد وإذلال المواطنين تفقيرا و تهجيرا وخطفا وقتلا ان إقتضى الأمر أما عن الرؤية فهي عودة البلاد الى ما قبل الحضارة وانهاء سيادته وجعله تابعا لولاية الفقيه. بالنسبة للسيد عمار الحكيم بالرغم من ان خطابه السياسي معتدلا نسبيا بالمقارنة هناك تكملة
ناظر لطيف
البلد: 
عراقي
26/07/2017 - 09:46
ببقية الكتل والاحزاب الا انه لايمكن فصله عن المجلس الاعلى وتاريخه، ولايمكنه الآن التنصل من اعمال المجلس الاعلى الذي كان تحت قيادته بعد وفاة السيد عبد العزيز الحكيم، لقد حارب المجلس الاعلى فرع العراق في الحرب العراقية الايرانية بجانب ايران ضد بلده عبر منظمة بدر الارهابية ( بقيادة هادي العامري ) الذراع العسكري للمجلس الأعلى والذي كان تحت قيادة محمد باقر الحكيم وهذا العمل يكفي لان تسقط سياسيا كل شخصية مرتبطة بالمجلس في ظل انتخابات وطنية ونزيهة. لقد مارست منظمة بدر اعمال القتل والنهب وقطع الطرق قبل 2003 لزعزة الاستقرار عبر التعدي على المواطنين ومارست الاغتيالات للنخبة العراقية من ضباط الجيش والمخابرات والعلماء واساتذة الجامعات والكفاءات العراقية وفق أجندات أيرانية بعد 2003 حين كانت رسميا تحت قيادة عبد العزيز الحكيم هناك تكملة
ناظر لطيف
البلد: 
عراقي
26/07/2017 - 09:48
وحتى 2005 حين أُعلنَ انها تحولت الى منظمة سياسية. أرى انه من المستبعد ان يحيد السيد عمار الحكيم عن ارث والده عبد العزيز الحكيم وعمه محمد باقر الحكيم . واذا كان جادا في التغيير فعليه أخلاقيا أولا فضح كل جرائم منظمة بدر والتبرأ منها ودون ذلك نعتبر كل ما قيل ويقال هواء في شبك.
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة