الجبير بعد لقاء لودريان: سنسلم فرنسا ملفاً بأعمال قطر السلبية

وزير الخارجية الفرنسي طالب بمواجهة الإرهاب ومن يدعمه أو يموله

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الفرنسي جان إيف لو دريان خلال مؤتمرهما الصحافي في جدة أمس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الفرنسي جان إيف لو دريان خلال مؤتمرهما الصحافي في جدة أمس (أ.ف.ب)
TT

الجبير بعد لقاء لودريان: سنسلم فرنسا ملفاً بأعمال قطر السلبية

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الفرنسي جان إيف لو دريان خلال مؤتمرهما الصحافي في جدة أمس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الفرنسي جان إيف لو دريان خلال مؤتمرهما الصحافي في جدة أمس (أ.ف.ب)

أكدت السعودية وفرنسا أن حل الأزمة القطرية يجب أن يكون داخل البيت الخليجي، لافتتين إلى وجوب الالتزام الحازم من الجميع ضد الإرهاب ومن يدعمه ويموله أو ينشر الفكر المتطرف.
وجدد عادل الجبير وزير الخارجية السعودي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، موقف الرياض، المبني على مبادئ أساسية ترتكز عليها في علاقاتها مع جميع الدول بما فيها قطر، وهي «عدم دعم أو تمويل الإرهاب، والبعد عن التطرف، والتحريض ونشر الكراهية عبر وسائل الإعلام بأي شكل كان، إلى جانب عدم استضافة مجموعات أو شخصيات لها علاقة بالإرهاب أو متورطين في تمويل الإرهاب، أو مطلوبين من دولهم، إلى جانب عدم التدخل في شؤون المنطقة».
وأوضح الجبير أنه أطلع وزير الخارجية الفرنسي على بعض التفصيلات في هذا المجال، وتابع: «سوف نوافيه بملف كامل عن الأعمال السلبية التي قامت بها قطر على مدى سنوات، والذي زودنا به الجانب الأميركي وسنزود به مزيدا من الدول الصديقة». الجبير عبر عن أمله في أن يتم حل الأزمة داخل البيت الخليجي، وأن تسود الحكمة بين الأشقاء في قطر للاستجابة للمطالب التي ينادي بها المجتمع الدولي، وليس الدول الأربع فقط. وقال: «نأمل في أن نستطيع أن نحل هذه الأزمة داخل البيت الخليجي ونأمل في أن تسود الحكمة الأشقاء في قطر لكي يستجيبوا لمطالبات المجتمع الدولي وليس فقط الدول الأربع، المجتمع الدولي الذي يرفض دعم الإرهاب وتمويله ودعم التطرف واستضافة أشخاص متورطين بالإرهاب أو على قوائم أممية وأميركية وخليجية لتورطهم في هذا الشأن».
وأشار عادل الجبير إلى أنه بحث مع لودريان الأوضاع الراهنة في المنطقة وآخر مستجدات عملية السلام، والأوضاع في سوريا وكيفية إيجاد حلول لها بتطبيق إعلان «جنيف1» وقرار مجلس الأمن 2254. وأردف: «كما عبرنا عن ارتياحنا وتقديرنا الجهود التي قامت بها الحكومة العراقية بقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي في تطهير الموصل من (داعش) الإرهابي، وأملنا في أن تستطيع العراق أن تقضي على (داعش) بأكمله، ثم بحثنا الأزمة في اليمن وآخر التطورات والمستجدات فيها والتحديات في الوضع الإنساني».
من جانبه، أكد الوزير الفرنسي أن فرنسا تشعر بقلق من الأزمة التي تشهدها حالياً دول الخليج، قلق من آثار هذه الأزمة على الصعيد السياسي والاقتصادي في وقت يتعين على المنطقة أن تعمل على أن تبني تماسكها لمواجهة التحديات المحيطة بأمنها، على حد تعبيره. ولفت الوزير إلى أنه ورئيس الجمهورية الفرنسية على اتصال بجميع الأطراف «ونوجه نداءات للحوار ورسالة من أجل التهدئة والتشاور لحل هذه الأزمة». وأضاف: «موقف فرنسا يمكن أن يلخص في عدة نقاط: أولاً الالتزام الحازم من الجميع ضد الإرهاب وضد من يدعم ويمول الإرهاب وبالتالي من الأهمية بمكان أن تبقى دول الخليج مجتمعة ليبقى المجلس سداً منيعاً في وجه الإرهابيين».
وتابع: «نأمل أن هذه الأزمة سوف تسمح بتعزيز جميع الآليات لمكافحة الإرهاب وخاصة نشر الإرهاب والفكر المتشدد، ونود أن نحيي الجهود السعودية - وهذا أمر لا بد منه - وبالتالي نحيي الجهود السعودية لاستئصال هذه الآفة، المملكة بينت كفاءتها وقدراتها القيادية في هذا التحالف العسكري لمكافحة الإرهاب، وإنشاء المركز العالمي لمكافحة الإرهاب، أعتقد أن جوابنا يجب أن يكون شاملاً، ويجب أن يكون جوابا مشتركا إذا أردنا أن نحقق النصر الجماعي على هذه الآفة».
وشدد لودريان على أن حل هذه الأزمة يجب أن يتم بين دول الخليج، وقال: «بالتالي هذا يشجعنا على دعم المبادرة الكويتية، وقد استقبلنا موفد أمير الكويت في الوساطة الكويتية، وهناك نقطة لا بد من توضيحها، وهي أن فرنسا لا تريد أن تحل محل أحد، نحن نطمح إلى أن نكون ميسراً في هذه العملية، فرنسا تريد أن تضيف جهودها للدول الأخرى التي تشعر بالقلق مثلنا وتريد دعم الوساطة الكويتية، وأود أن أشير إلى مبادرة وزير الخارجية الأميركي خاصة، التي تبدو لنا مناسبة».
ودعا وزير الخارجية الفرنسي إلى ضرورة تخفيف حدة التوتر وهو شرط لإعادة الحوار وإعادة بناء الثقة على حد قوله، وأردف: «نطلب ألا توثر الإجراءات التي تم تبنيها أياً كانت على السكان المدنيين بأي شكل من الأشكال». وفي جانب العلاقات السعودية الفرنسية، أوضح لودريان أن لقاءه مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أثمر عن إعادة إطلاق عجلة التعاون الثنائي السعودي الفرنسي، وأضاف: «قررنا قبل نهاية 2017 أن نعقد اجتماعا للجنة الثنائية المشتركة التي كانت موجودة ولم تكن مفعلة، نريد أن نستعرض مختلف البرامج ونضع حصيلة لما آلت إليه المواضيع التي نبحثها معا في مجالات الدفاع، والطاقة، والثقافة، والبنية التحتية، والتعليم، وغيرها، من خلال اجتماعات سنوية تعقد مرة في باريس ومرة في الرياض». وأشار وزير الخارجية الفرنسي إلى أن هذه الانطلاقة الجديدة للجنة الثنائية هو ما يتمناه رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون، الذي تحدث عن هذا الموضوع مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مبيناً أن كل هذا يتماشى مع «رؤية 2030» وهذه فرص جديدة لخلق تفاعلات وتكامل في العلاقة الثنائية.
* لقاءات الدوحة
وفي الدوحة أجرى تميم آل ثاني، أمير قطر، محادثات مع جان إيف لودريان، وزير الخارجية الفرنسي، الذي وصل إليها صباح أمس، تركزت على ملف الأزمة القطرية، ومحاولة التهدئة السريعة، وجهود فرنسا في تسهيل الوساطة التي تقودها الكويت. وقال الوزير الفرنسي، للصحافيين عقب محادثات أجراها مع نظيره القطري، إن «فرنسا يجب أن تقوم بدور مسهل للوساطة التي تقودها الكويت».
وتقول باريس إن مهمة لودريان تهدف إلى الدعوة لـ«تهدئة سريعة» في الأزمة الدبلوماسية غير المسبوقة في الخليج. وسيتوجه أيضا إلى السعودية والكويت والإمارات. وأضاف أن بلاده «تتواصل مع جميع هذه الدول للمساعدة في البحث عن حل، وتوجه إلى الجميع رسالة حوار وتهدئة».
ورحب وزير الخارجية القطري بـ«دور فرنسا الداعم للوساطة الكويتية في حل الأزمة»، وأشار إلى أن مباحثاته مع نظيره الفرنسي تناولت الظروف التي تمر بها دولة قطر حاليا. وأكد لودريان أنه يعول على تعزيز التعاون بين فرنسا وقطر «في مجال مكافحة الإرهاب وخصوصا في مكافحة تمويل الإرهاب».
وتأتي جولة وزير الخارجية الفرنسي، الخليجية، بعد مهمة وساطة قام بها ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي، استمرت أربعة أيام، في إطار تخفيف حدة التوترات في الخليج. وأوضح لودريان أنه لاحظ لدى محاوريه في الدوحة استعدادا لـ«إجراء محادثات بناءة مع الجيران شرط عدم المساس بسيادة قطر». وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، حملت الحكومة القطرية في بيان مشترك، أول من أمس، مسؤولية فشل الوساطة الكويتية، وشكرت أمير الكويت على مساعيه، قائلة إن تعنت الدوحة بشأن قائمة مطالب سلمت لها مؤخرا، لوقف تمويل وإيواء المنظمات الإرهابية، يعكس مدى ارتباطها بالجماعات الإرهابية، وتعمد الإضرار بمصالح شعوب المنطقة، بما فيها الشعب القطري، إضافة إلى عدم احترام الدوحة الجهود الكويتية.



محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد العسكري الجاري على أمن واستقرار المنطقة والعالم، بالإضافة إلى مخاطره على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدَّد رئيس الوزراء الهندي خلال الاتصال الذي أجراه مع ولي العهد السعودي يوم السبت، إدانة بلاده واستنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة والتي تهدِّد أمن السعودية وتمس سيادتها.

وقال رئيس الوزراء الهندي عبر حسابه على منصة «إكس» إنه ناقش مع ولي العهد السعودي خلال الاتصال «الصراع الدائر في غرب آسيا»، مجدداً التأكيد على إدانة الهند للهجمات التي تستهدف البنية التحتية الإقليمية للطاقة.

وأضاف مودي بالقول: «اتفقنا على ضرورة ضمان حرية الملاحة، وإبقاء خطوط الشحن مفتوحة وآمنة. كما أعربتُ لولي العهد السعودي عن شكري وتقديري لدعمه المتواصل من أجل رعاية الجالية الهندية في المملكة».


وزاري «رباعي» في باكستان لـ«خفض التوتر»... والخليج يعترض عشرات الهجمات الإيرانية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
TT

وزاري «رباعي» في باكستان لـ«خفض التوتر»... والخليج يعترض عشرات الهجمات الإيرانية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)

تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اجتماعاً على مستوى وزراء الخارجية ويضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان بهدف إجراء مناقشات لخفض التوتر.

ووسط استمرار الهجمات الإيرانية على منشآت حيوية ومدنية بدول الخليج العربي؛ تصدت المنظومات الدفاعية لـ«دول مجلس التعاون» لهذه الهجمات بكفاءة عالية.

وسجل الخليج بعض الأضرار المحدودة في حوادث متفرقة إثر اعتراض عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة.

تمتلك السعودية أحد أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تقدماً على مستوى العالم (وزارة الدفاع)

ففي حين تعرض مطار الكويت الدولي لعدة هجمات بطائرات مسيّرة أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية، أعلنت الإمارات إصابة 6 أشخاص في حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وأصيب عامل بهجوم بطائرتين مسيّرتين على ميناء صلالة الذي سجل أضراراً محدودة بإحدى ‌الرافعات، بينما سيطرت قوات الدفاع المدني بالبحرين على حريق اندلع بإحدى المنشآت.

ويبحث وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا ومصر خلال الاجتماع الذي سيعقد الأحد والاثنين، الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح بيان لـ«الخارجية الباكستانية» أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون بهدف إجراء «محادثات معمقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة».

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال اجتماع تنسيق في الرياض مع نظرائه في باكستان وتركيا ومصر (واس)

وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في تصريحات لقناة «جيو نيوز» الباكستانية، إن الاجتماع كان من المقرر عقده في تركيا، لكنه دعا الوفود إلى إسلام آباد بسبب قيود تتعلق بالجدول الزمني، لافتاً إلى أن المحادثات مع إيران مستمرة، لكن نظراً لحساسية المفاوضات، يمتنع المسؤولون عن الإدلاء بتصريحات علنية، مشيراً إلى أن وزراء الخارجية سيعقدون اجتماعات منفصلة مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الاثنين.

السعودية

اعترضت ودمرت الدفاعات الجوية السعودية، 5 مسيّرات خلال الساعات الماضية وصاروخاً باليستياً أطلق باتجاه منطقة الرياض بحسب المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

جاء ذلك عقب اعتراض وتدمير الدفاعات الجوية، الجمعة، 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية.

دفاعات السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)

الكويت

تعرّض مطار الكويت الدولي لعدة هجمات بطائرات مسيّرة من قبل إيران ووكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها، بحسب المتحدث الرسمي لهيئة الطيران المدني الكويتي عبد الله الراجحي، الذي أشار إلى أن الهجوم أسفر عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مشيراً إلى أن الخسائر اقتصرت على أضرار مادية.

وأكد أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت فوراً التعامل مع الحادث، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الوضع بشكل شامل، والعمل على ضمان سلامة العمليات واستعادة الجاهزية التشغيلية في أسرع وقت ممكن.

مطار الكويت (كونا)

ورصدت القوات المسلحة خلال الـ24 ساعة الماضية 15 طائرة مسيّرة معادية، وقد نتج عن ذلك استهداف محيط مطار الكويت الدولي بعددٍ منها، وأكدت القوات المسلحة الكويتية جاهزيتها الكاملة لحماية أمن الوطن وصون سيادته.

وأشار العميد الدكتور جدعان فاضل المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني الكويتي إلى إسقاط 6 طائرات مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية في مواقع المسؤولية التي تتولى قوة الواجب تأمينها.

وأعلنت شركة طيران الجزيرة استئناف تشغيل رحلاتها من مدينة جدة وإليها عبر مطار القيصومة بالسعودية بواقع 3 رحلات أسبوعياً ومن وإلى كراتشي عبر مطار الدمام ابتداء من 7 أبريل (نيسان) المقبل.

البحرين

أعلنت قوة دفاع البحرين عن اعتراض وتدمير 20 صاروخاً و23 طائرة مسيّرة في آخر 24 ساعة ليبلغ إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات السافرة 174 صاروخاً و385 طائرة مسيّرة استهدفت أمن وسلامة مملكة البحرين.

وسيطر الدفاع المدني البحريني على حريق اندلع بإحدى المنشآت في أعقاب استهداف إيراني جديد بحسب بيان لوزارة الداخلية.

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

الإمارات

قالت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي، إن حريقا ثالثا اندلع بمحيط مناطق خليفة الاقتصادية فجر السبت، وارتفع عدد المصابين إلى 6 أشخاص، في إطار متابعة حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وكان مكتب أبوظبي الإعلامي أفاد في وقت سابق، باندلاع حريقين نتيجة الحادث، قبل أن تؤكد الجهات المختصة لاحقاً وقوع حريق ثالث، تمت السيطرة عليه مع الحريقين الآخرين، فيما تتواصل حالياً عمليات التبريد في المواقع المتضررة.

وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة قادمة من إيران، ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1872 طائرة مسيّرة.

وذكرت وزارة الدفاع أن هذه الاعتداءات أدت إلى مقتل 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلى مقتل مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، ومقتل 8 مدنيين وإصابة 178 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)

سلطنة عمان

أفادت السلطات العمانية، السبت، بأن ​عاملاً أصيب في هجوم بطائرتين مسيرتين على ميناء صلالة، فيما لحقت أضرار محدودة بإحدى ‌الرافعات.

ونقلت «وكالة ‌الأنباء ​العمانية» الرسمية ‌عن ⁠مصدر ​أمني قوله، إن ميناء صلالة اُستهدف بطائرتين مسيّرتين، مبيناً أن الحادث أسفر عن إصابة متوسطة لأحد الوافدين العاملين ⁠به، وتعرُّض رافعة ‌في ​مرافقه لأضرار محدودة.

وأكدت سلطنة عُمان إدانتها لهذه الاستهدافات الغاشمة، واتخاذها كل الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين بها.

وكانت خزانات الوقود بميناء صلالة تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة في 11 مارس (آذار) الحالي، ما أدى إلى حريق احتوته فرق الدفاع المدني، من دون تسجيل أي خسائر بشرية.

واضطلعت عُمان بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران قبل الحرب الحالية التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

قطر

تعرضت قطر لهجوم بالطائرات المسيرة الإيرانية، وأعلنت وزارة الدفاع القطرية نجاحها بالتصدي للطائرات المسيرة الإيرانية من دون أن تشير إلى عددها.

في الأثناء، أعلنت قطر توقيع اتفاقية دفاعية مع أوكرانيا، بالتزامن مع زيارة يجريها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للدوحة، تتضمن تبادل خبرات مواجهة الصواريخ والمسيّرات.

وأشارت وزارة الدفاع القطرية في بيان إلى أن اتفاقية التعاون التي تجمع وزراتي الدفاع في كلا البلدين تتضمن مجالات التعاون التكنولوجي، وتطوير المشاريع المشتركة، والاستثمارات الدفاعية، وتبادل الخبرات في مجال مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة.


الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
TT

الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت، السبت، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة، أُطلقت باتجاه الدولة من إيران، في أحدث موجة من الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن قواتها تمكنت من اعتراض هذه الأهداف وتحييدها بكفاءة عالية، ضمن منظومة دفاعية متكاملة تعكس مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع التهديدات المختلفة.

وأضافت أنه منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، نجحت الدفاعات الجوية في التعامل مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة، في عمليات متواصلة تهدف إلى حماية المجال الجوي للدولة.

وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أدائهما واجبهما الوطني، إضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية كان متعاقداً مع القوات المسلحة. كما قُتل 8 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية وهندية.

وأوضحت الوزارة أن عدد المصابين بلغ 178 شخصاً، بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من جنسيات متعددة، من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية والتونسية.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على أنها ستتصدى «بحزم» لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.