بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب
TT

بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب

* الوقاية من الحروق
من الأخطاء الشائعة في شهر رمضان عن بقية شهور السنة تهاون الأمهات، وأفراد الأسرة، المشاركات في إعداد الطعام في السماح للأطفال بالدخول إلى المطابخ، مما يعرضهم للحوادث المنزلية، وأخطرها الحروق بدرجاتها المتعددة. ويعد الأطفال الأكثر عرضة للحروق المنزلية، بسبب فضولهم وافتقادهم لأمهاتهم، وأغلب الأطفال الذين يصابون بالحروق يكونون تحت سن الثالثة.
ويكون السبب الرئيسي في هذه الحوادث الأخطاء البشرية، والإهمال وعدم الانتباه، والتهاون في السماح للأطفال بالدخول إلى المطبخ، إضافة إلى كون ربة البيت مرهقة من العمل لساعات طويلة في تحضير أصناف الطعام للمائدة الرمضانية، مما يقلل من تركيزها، وأحياناً ما يكون الاستعجال في التحضير قبل وقت الإفطار سبباً إضافياً. إن المؤلم في هذه النوعية من الإصابات أنها تترك آثاراً واضحة لا يمحوها الزمن على أجساد المصابين، حتى بعد التدخل الجراحي والتجميلي وعمل الرقعة التجميلية وزراعة الأنسجة.
ومعظم الحروق تنتج عن انسكاب سوائل وزيوت ساخنة أو مغلية على الموجودين في المطبخ من ربات البيوت والخادمات العاملات والأطفال.
وأهم طرق الإسعافات الأولية السريعة لحظة حدوث الحرق:
- تبريد المنطقة المحترقة، بوضعها تحت تيار ماء جارٍ بارد لمدة 15 إلى 20 دقيقة. كما يمكن غمس المنطقة في وعاء به ماء بارد، ومن ثم تغطية الجزء المحروق بكمادات باردة.
- لا تضع الثلج مباشرة على الحرق، فقد يتسبب في تلف الجلد، وما يسمى بألم الصقيع.
- استخدم أحد مضادات الألم، مثل أسيتامينوفين أو إيبوبروفين أو نابروكسين، وبعد تبريد الحرق تماماً، استخدم غسول مرطب لتهدئة المنطقة ومنع الجفاف.
- لا تستخدم الزبدة أو معجون الأسنان أو اللبن، فهذه تعزل الحرق، وترفع درجة الحرارة في الأنسجة، وقد تسبب المزيد من الضرر وترفع نسبة حدوث العدوى.
- غطِ الحرق بضمادة من الشاش المعقم لمنع العدوى، وتخفيف الألم، ولفه برفق، وليكن مرتخياً كي لا يسبب ضغطاً على الأنسجة المحترقة.
- إذا تكونت الفقاقيع والبثور، لا تفتحها كاملاً، وإنما اثقبها بطرف مقص معقم لإفراغ السائل، ثم اغسل المنطقة بالماء والصابون المضاد للجراثيم، ثم ضع مرهماً مضاداً حيوياً، وغطها بضمادة الشاش.
- نقل المصاب بعد ذلك إلى أقرب مستشفى.
- ضرورة أن يكون دخول الأطفال إلى المطابخ أثناء إعداد الطعام، أو استخدام الموقد من الممنوعات والخطوط الحمراء التي يجب عدم تجاوزها لما في ذلك من تهديد مباشر على سلامتهم.
- التركيز أكثر أثناء التعامل مع الأدوات الحادة والسوائل والزيوت الساخنة حتى لا تنسكب على الموجودين في المطبخ.
- توعية شريحة الخادمات أو العاملات في المنازل، وذلك بسبب تنوع ثقافات وجنسيات هذه الشريحة العاملة، والتفاوت في مستوى الوعي لديهن.
الدورة الشهرية في رمضان
يرغب بعض النساء في تأخير موعد الدورة الشهرية لديها في شهر رمضان، وذلك كي تتجنب الإفطار، وتستمتع بصيام الشهر كاملاً. وهناك من النساء من يرغبن في تأخير الدورة لبضعة أيام فقط من أجل أداء العمرة في شهر رمضان.
وتتساءل هؤلاء النساء عن فعالية هذه الطريقة من الوجهة الطبية، وهل لها أي مضاعفات أو تداعيات سلبية على صحتهن. وهل تعود الدورة الشهرية بعد ذلك بشكل طبيعي أم تتعرض للاضطراب؟
أولاً، أدوية منع الدورة الشهرية معروفة، وهي نفسها حبوب منع الحمل. ويتميز النوع الذي يستخدم بغرض تأخير الدورة الشهرية بأنه أقل الأنواع تركيزاً، ويحتوي على نوع واحد من الهرمونات فقط وليس اثنين، ولكن يجب أن تصرف هذه الحبوب بوصفة طبية من طبيب أمراض النساء أو طبيب العائلة.
وبصورة عامة، فإن استخدام هذه الحبوب لفترة قصيرة ليس له ضرر يذكر، لا على المرأة المتزوجة ولا حتى على الفتاة البكر، لا من الناحية النفسية ولا الجسدية، ما دامت الدورة الشهرية منتظمة خلال بقية شهور السنة.
وللراغبات تأخير الدورة خلال هذا الشهر، يمكنهن استخدام هذه الأقراص قبل موعد الدورة بأربعة بأيام، بواقع 3 حبات في اليوم، ثم يتم التوقف عن استخدامها بعد الانتهاء من غرض الاستعمال كانتهاء أيام الشهر أو العمرة مثلاً، وستأتي الدورة الشهرية بعد التوقف بيومين أو ثلاثة. والأمر الذي ننبه له هنا أن الدورة قد تأتي غزيرة بعض الشيء بعد التوقف عن استعمال الحبوب، وهذا بسبب سماكة بطانة الرحم نتيجة تأخر الدورة. أما الدورات التالية، فستكون طبيعية إن شاء الله.
وما نؤكد عليه هنا، أنه على الرغم من أن هذه الحبوب آمنة وقليلة المخاطر، فإن الأصل في الموضوع هو حدوث الدورة الشهرية في وقتها المعتاد، وعدم منعها أو تأخيرها، والاستفادة من الرخصة الدينية في الإفطار بعدد أيامها. ولا ينصح باستعمال هذه الحبوب من قبل فئات محددة من النساء، مثل: الحوامل والمرضعات، والنساء اللائي لديهن مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم، واللائي يعانين من ارتفاع إنزيمات الكبد، أو المصابات بالتهاب الكبد الوبائي، وكذلك اللائي يعانين من أورام ليفية في الرحم أو الثدي.
وأخيراً، نؤكد أيضاً على أنه لا بد من مراجعة طبيب أمراض النساء ليصف النوع المناسب، ويشرح للمرأة كيفية تناول تلك الأدوية، أو أن لديها ما يبرر عدم استخدامها.

استشاري في طب المجتمع
مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة
[email protected]



النعاس نهاراً... علامة مبكرة محتملة على ارتفاع ضغط الدم

رجل يتثاءب وسط شعوره بالنعاس (بيكسلز)
رجل يتثاءب وسط شعوره بالنعاس (بيكسلز)
TT

النعاس نهاراً... علامة مبكرة محتملة على ارتفاع ضغط الدم

رجل يتثاءب وسط شعوره بالنعاس (بيكسلز)
رجل يتثاءب وسط شعوره بالنعاس (بيكسلز)

حذرت دراسة علمية من أن الشعور بالنعاس أثناء النهار ربما يكون إنذاراً مبكراً على احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، لا سيما إذا كان الشخص لا يعاني من مشكلات في النوم ليلاً، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ووجد فريق طبي من عدة جهات بحثية، من بينها جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية وكلية الطب في جامعة أثينا اليونانية، أن البالغين الذين يشكون من رغبة في النوم أثناء النهار يعانون على الأرجح من ارتفاع ضغط الدم، أو في طريقهم للإصابة بالمرض.

وخلص الباحثون إلى هذه النتيجة بعد تحليل بيانات طبية تخص أكثر من 1700 شخص بالغ يشكون من النعاس أثناء النهار، وخضعوا لاختبارات تتناول طبيعة نومهم خلال ساعات الليل.

وبحسب النتائج، تبين أن الأشخاص الذين يشكون من النعاس أثناء النهار تتزايد احتمالات أن يكونوا مصابين بالضغط المرتفع بنسبة 52 في المائة، كما ترتفع احتمالات إصابتهم بالمرض في المستقبل بنسبة 74 في المائة.

وتتزايد مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بالنسبة لمن يستغرقون 30 دقيقة أو أكثر قبل أن يغلبهم النوم ليلاً، حيث ترتفع احتمالات أن يكونوا مصابين بالفعل بارتفاع ضغط الدم بأكثر من الضعف، وترتفع احتمالات إصابتهم بالمرض في المستقبل بواقع ثلاثة أمثال.

وفي تصريحات للموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الطبية، قال أعضاء فريق الدراسة إن هذه النتائج تؤكد ضرورة أن يلتفت الأطباء إلى أكثر من مجرد اضطرابات النوم المعتادة، مثل مشكلة انقطاع النفس أثناء النوم، عند تقييم حالات المرضى الذين يشكون من النعاس بشكل غير معتاد خلال ساعات النهار.


5 أخطاء يومية تُضعف استفادتك من فيتامين «د»

 بعض الأدوية يؤثر في امتصاص فيتامين «د» (بيكسلز)
بعض الأدوية يؤثر في امتصاص فيتامين «د» (بيكسلز)
TT

5 أخطاء يومية تُضعف استفادتك من فيتامين «د»

 بعض الأدوية يؤثر في امتصاص فيتامين «د» (بيكسلز)
بعض الأدوية يؤثر في امتصاص فيتامين «د» (بيكسلز)

يُعدّ فيتامين «د» من الفيتامينات الأساسية القابلة للذوبان في الدهون، ويلعب دوراً محورياً في دعم صحة العظام، وتنظيم استقلاب الغلوكوز، وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي. وعلى الرغم من شيوع استخدام مكملاته الغذائية، فإن كثيرين قد لا يدركون أن الاستفادة الفعلية منه لا تعتمد فقط على تناوله، بل تتأثر بعوامل متعددة، مثل نوعية الغذاء المصاحب، ونوع المكمل المختار، وتوقيت تناوله. وتشير تقارير صحية إلى أن بعض الممارسات اليومية قد تُقلل من قدرة الجسم على امتصاص هذا الفيتامين الحيوي، وهو ما يستدعي الانتباه لتفادي هذه الأخطاء الشائعة، وفقاً لموقع «هيلث».

تناول مكملات فيتامين «د» مع أطعمة غنية بالألياف في الوقت نفسه

تُعدّ الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الفاصوليا والعدس والحبوب الكاملة، مفيدة لصحة الجهاز الهضمي وتعزيز عمل الأمعاء. إلا أن تناولها بالتزامن مع مكملات فيتامين «د» قد يؤثر سلباً في امتصاصه. فالدهون تُسهم في تحسين امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، ومنها فيتامين «د». لكن بعض الدراسات تشير إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف قد تتداخل مع هضم الدهون وامتصاصها، مما ينعكس بدوره على امتصاص هذا الفيتامين. لذلك، إذا تناولت وجبة كبيرة غنية بالألياف، فمن الأفضل الانتظار مدة لا تقل عن ساعتين قبل تناول مكمل فيتامين «د» لتقليل أي تأثير محتمل.

تناول فيتامين «د» على معدة فارغة أو مع وجبة قليلة الدسم

تؤكد الدراسات أن وجود الدهون في الأمعاء يُحسّن من امتصاص فيتامين «د». وقد أظهرت إحدى الدراسات أن نسبة امتصاص هذا الفيتامين ارتفعت بأكثر من 30 في المائة لدى الأشخاص الذين تناولوه مع وجبة غنية بالدهون، مقارنةً بمن تناولوه مع وجبة خالية منها. ورغم إمكانية تناول المكمل على معدة فارغة عند الضرورة، فإن هذه الطريقة ليست مثالية، لأن الجسم يحتاج إلى الدهون الغذائية لضمان امتصاص فعّال لفيتامين «د».

اختيار النوع غير المناسب من مكملات فيتامين «د»

يتوفر فيتامين «د» في شكلين رئيسيين: فيتامين د2 (إرغوكالسيفيرول) وفيتامين د3 (كوليكالسيفيرول). وعلى الرغم من قدرة كلا النوعين على رفع مستوى الفيتامين في الجسم، فإن الأبحاث تشير إلى أن فيتامين د3 يتميز بسهولة امتصاصه وفاعليته الأكبر. كما أنه يرفع مستوى فيتامين «د» في الدم بدرجة أعلى، ويحافظ عليه لفترة أطول مقارنةً بفيتامين د2، الذي يُطرح من الجسم بسرعة أكبر نظراً لضعف ارتباطه ببروتين نقل فيتامين «د».

تناول فيتامين «د» بالتزامن مع بعض الأدوية

قد تؤثر بعض الأدوية في امتصاص فيتامين «د» من المكملات الغذائية، مثل مُرتبطات حمض الصفراء (كوليستيبول) وأدوية إنقاص الوزن (أورليستات). تعمل هذه الأدوية على الارتباط بالدهون داخل الجهاز الهضمي، مما قد يعيق امتصاص الفيتامين في المعدة أو الأمعاء الدقيقة. ولهذا، يُنصح عند تناول مُرتبطات حمض الصفراء بترك فاصل زمني لا يقل عن أربع ساعات قبل تناول مكمل فيتامين «د».

إهمال تأثير الحالات الطبية الكامنة

تؤدي بعض الاضطرابات الصحية المرتبطة بسوء الامتصاص إلى تقليل قدرة الجسم على الاستفادة من فيتامين «د». ومن أبرز هذه الحالات: الداء البطني (السيلياك)، وداء كرون، والتهاب القولون التقرحي. في مثل هذه الحالات، يمتص الجسم كميات أقل من الفيتامين مقارنةً بالأشخاص الأصحاء، مما يجعل الحفاظ على مستوياته المثلى تحدياً حقيقياً. وقد لا تكون المكملات الفموية وحدها كافية، نظراً لأن امتصاص فيتامين «د» يتم أساساً عبر الأمعاء، وهو ما يستدعي استشارة طبية لتحديد البدائل أو الجرعات المناسبة.

ولا يقتصر الحصول على فيتامين «د» على مجرد تناوله، بل يعتمد على اتباع ممارسات صحيحة تُعزز امتصاصه وتضمن تحقيق أقصى فائدة ممكنة منه.


ما الذي يضر كليتيك؟ تحذيرات من عادات شائعة

الإفراط في تناول المشروبات الغازية قد يزيد خطر الإصابة بأمراض الكلى (بيكسلز)
الإفراط في تناول المشروبات الغازية قد يزيد خطر الإصابة بأمراض الكلى (بيكسلز)
TT

ما الذي يضر كليتيك؟ تحذيرات من عادات شائعة

الإفراط في تناول المشروبات الغازية قد يزيد خطر الإصابة بأمراض الكلى (بيكسلز)
الإفراط في تناول المشروبات الغازية قد يزيد خطر الإصابة بأمراض الكلى (بيكسلز)

يظن كثيرون أن صحة الكلى ترتبط فقط بالأمراض المزمنة أو التقدم في العمر، إلا أن بعض العادات اليومية الشائعة قد تُلحق ضرراً بهذه الأعضاء الحيوية دون أن ننتبه. من النظام الغذائي إلى نمط الحياة والأدوية، هناك عوامل غير متوقعة يمكن أن تؤثر سلباً في كفاءة الكليتين ووظائفهما، وفقاً لموقع «ويب ميد».

الإفراط في تناول البروتين

يُعدّ البروتين عنصراً أساسياً في النظام الغذائي الصحي، لكن الإفراط في تناوله قد يُشكل عبئاً على الكليتين، خاصة إذا لم تكونا تعملان بكفاءة طبيعية، لذا يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد الكمية المناسبة، وقد يكون من الأفضل توزيع البروتين على مصادر متنوعة مثل البيض، والسمك، والفاصوليا، والمكسرات.

الملح

يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الملح إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو من أبرز العوامل التي تُسرّع تلف الكلى، كما قد يسهم في تكوّن حصى الكلى، ما يسبب أعراضاً مزعجة مثل الغثيان والألم الشديد وصعوبة التبول.

الإفراط في تناول الملح يرفع ضغط الدم (بيكسلز)

التدخين

لا يقتصر ضرر التدخين على زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وداء السكري من النوع الثاني، وهما من الأسباب الرئيسية لأمراض الكلى، بل قد يتداخل أيضاً مع الأدوية المستخدمة لعلاجهما. إضافة إلى ذلك، يُبطئ التدخين تدفق الدم إلى الكلى، وقد يزيد من تفاقم المشكلات لدى مَن يعانون أمراضاً كلوية مسبقاً.

المشروبات الغازية

قد يؤدي الإفراط في تناول المشروبات الغازية، خاصة «الدايت»، إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى. فقد أظهرت إحدى الدراسات أن النساء اللواتي يتناولن عبوتين أو أكثر يومياً من هذه المشروبات يعانين تراجعاً في كفاءة الكلى بنسبة 30 في المائة بعد 20 عاماً. كما ترتبط المشروبات المُحلّاة بالسكر، بما في ذلك العصائر والمشروبات الغازية، بارتفاع معدلات الإصابة بأمراض الكلى.

الجفاف

تحتاج الكليتان إلى كميات كافية من الماء لأداء وظائفهما بشكل سليم. وقد يؤدي نقص السوائل، خاصة إذا كان متكرراً، إلى تلف الكلى. ومن المؤشرات البسيطة على كفاية الترطيب أن يكون لون البول أصفر فاتحاً.

مسكّنات الألم

قد يُسبب الاستخدام المنتظم وبكميات كبيرة لمسكنات الألم التي تُصرَف دون وصفة طبية، مثل الباراسيتامول والأسبرين والإيبوبروفين، وكذلك بعض الأدوية الموصوفة مثل سيليبريكس (سيليكوكسيب)، ضرراً للكلى. ومع ذلك، لا يعني ذلك تجاهل الألم، بل يُنصَح باستشارة الطبيب لتحديد الدواء والجرعة المناسبة، وربما البحث عن بدائل أكثر أماناً.

الإفراط في التدريب

قد يؤدي التمرين الشاق لفترات طويلة إلى حالة تُعرَف بانحلال الربيدات، حيث تتحلل أنسجة العضلات بسرعة، ما يؤدي إلى تسرب مواد ضارة إلى الدم يمكن أن تؤذي الكليتين وتُسبب فشلهما. لذلك يُنصح بزيادة شدة التمارين تدريجياً، وتجنب المجهود المفرط، خاصة في الأجواء الحارة والرطبة، ومراجعة الطبيب عند الشعور بألم عضلي شديد أو ملاحظة تغير لون البول.

المنشّطات المستخدمة في كمال الأجسام

يلجأ بعض الأشخاص إلى المنشّطات الابتنائية، وهي مواد تحاكي هرمون التستوستيرون، بهدف زيادة الكتلة العضلية. إلا أن استخدامها قد يؤدي إلى تندب في أجزاء الكلى المسؤولة عن تصفية الدم، ما يسبب مشكلات مثل احتباس السوائل، وفقدان البروتين، وارتفاع مستويات الكوليسترول.

أدوية حرقة المعدة

تُسبب مثبطات مضخة البروتون (PPIs)، وهي أدوية تُستخدم لتقليل حموضة المعدة، أضراراً للكلى عند استخدامها لفترات طويلة. ويشير بعض الدراسات إلى أن الجرعات المرتفعة منها قد تزيد خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.