إرشادات طبية حديثة للعناية بشمع الأذن

الجسم قادر على تنظيفه ونصائح بتجنب استخدام «أعواد القطن»

إرشادات طبية حديثة للعناية بشمع الأذن
TT

إرشادات طبية حديثة للعناية بشمع الأذن

إرشادات طبية حديثة للعناية بشمع الأذن

قدمت مؤسسة الأكاديمية الأميركية لطب الأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة American Academy of Otolaryngology—Head and Neck Surgery Foundation تحديثها للإرشادات القديمة حول العناية بشمع الأذن، وذلك ضمن عدد 3 يناير (كانون الثاني) الحالي من مجلة طب الأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة Otolaryngology - - Head and Neck Surgery. وكانت الأكاديمية قد أصدرت إرشاداتها السابقة في عام 2008 حول شمع الأذن، أو ما يُعرف طبيًا بـ«الصملاخ» Cerumen، وحالات «انحشار الصملاخ» Cerumen Impaction. وخلال فترة السنوات التسع الماضية ظهر كثير من الدراسات الطبية الإكلينيكية والعلمية حول شمع الأذن، ما زاد بشكل أكبر من المعرفة الطبية عنه، وما يفرض بالتالي مراجعة عناصر تلك الإرشادات القديمة لتضمن أفضل ما هو متوفر من نصائح طبية مدعومة بالأدلة والبراهين العلمية لعموم الناس والأطباء حول العناية بشمع الأذن.
* شمع الأذن
وأفادت لجنة الخبراء، المكونة من ثلاثة عشر متخصصا طبيا، في مقدمة عرض الإرشادات الجديدة أن «انحشار الصملاخ» أو تراكم شمع الأذن هو حالة تُعرف بأنها التراكم الذي ينشأ من شمع الأذن، ويتسبب بأعراض يشكو منها المريض أو يتسبب بعدم القدرة الطبية على فحص الأذن بطريقة صحيحة ومفيدة. وقال الباحثون: «والغاية الرئيسية من هذه الإرشادات الجديدة هي مساعدة الأطباء على تحديد المرضى الذين يعانون من انحشار المادة الشمعية في الأذن، الذين قد يستفيدون من المعالجة المبنية على البراهين والأدلة العلمية. كما أن ثمة غاية أخرى وهي تسليط الضوء على الاحتياجات والخيارات العلاجية لفئات خاصة من الناس والمرضى الذين لديهم ظروف مرضية أو يستخدمون وسائل علاجية لها علاقة بالأذن». كما ذكر الباحثون أن إرشاداتهم لا تشمل كيفية التعامل مع تراكم شمع الأذن في حال وجود أمراض جلدية في جلدة قناة الأذن أو الالتهابات المتكررة في الأذن الخارجية، وحالات أخرى تم فيها إجراء عمليات جراحية أو تعرض الأذن للإشعاعات وغيرها من الحالات التي تتطلب عناية طبية متخصصة.
وشمع الأذن هو مادة دهنية شبه سائلة وظيفتها الأساسية حماية الأذن من دخول الماء ومن نمو الميكروبات، خصوصًا الفطريات والبكتيريا، إضافة إلى عدد آخر من الوظائف الأخرى التي تشمل ترطيب قناة الأذن الخارجية وحماية الجلد فيها وغيره من الوظائف.
وبالفحص الميكروسكوبي لشمع الأذن، تتم ملاحظة وجود بروتينات من بقايا خلايا جلدية متحللة وإفرازات دهنية شمعية لزجة تفرزها الغدد الدهنية Sebaceous Glands في جلد قناة الأذن الخارجية وإفرازات دهنية شمعية أقل لزوجة تفرزها غدد عرقية متحورة موجودة أيضًا في جلد قناة الأذن الخارجية، وتحديدًا توجد هذه الغدد الدهنية والغدد العرقية في الثلث الخارجي، أو ما يُعرف بالجزء الغضروفي لقناة الأذن الخارجية. ولأن شمع الأذن يحتوي بقايا الخلايا الجلدية المتحللة، فإن المكون الرئيسي لشمع الأذن هو مواد كيراتين البروتينية، التي تشكل نحو 60 في المائة من كتلة شمع الأذن. كما تشكل إفرازات الغدد المتقدمة الذكر نسبة 20 في المائة من كتلة شمع الأذن، أي الأحماض الدهنية المكونة من سلاسل طويلة. ويشكل الكولسترول ومركبات ساكوالين الدهنية الشمعية نسبة 10 في المائة. ولذا فإن شمع الأذن هو شمع دهني بروتيني حامضي، ويختلف لونه من الأصفر الفاتح إلى اللون الأسود مرورًا بدرجة لون العنبر البني. وبالأصل هو شمع شبه سائل، قد يتحول تدريجيًا إلى كتلة صلبة. والأهم هو أن شمع الأذن هو مادة يجتهد الجسم في تكوينها ويحتاجها لأداء مهام عدة في قناة الأذن الخارجية.
وتتدخل الجينات الوراثية في تركيب شمع الأذن وخصائصه، ذلك أن ثمة نوعًا جينيًا سائدًا يُعطي تكوين سائل رطب لشمع الأذن، ونوعًا آخر متنحيًا يُعطي تكوين شمع للأذن أشد صلابة. وبالعموم، ووفق نتائج الدراسات الطبية الجينية، يتميز الآسيويين والهنود الحمر بنوعية أشد صلابة لشمع الأذن، بينما ذوو الأصول الأوروبية والأفريقية يتميزون بشمع أذن أكثر رطوبة. وثمة مصادر علمية تربط بين زيادة درجة رطوبة شمع الأذن واحتمالات زيادة رائحة عرق الإبط.
* تنظيف الشمع
والطبيعي أن ينظف الجسم نفسه بنفسه، بمعنى أن إفراز شمع الأذن هو عمل يقوم به الجسم لغايات عدة، ولكن تراكم هذا الشمع سيتسبب لا محالة بمشكلات صحية عدة ما لم يتم تفادي حصول ذلك التراكم، وأولى خطوات ذلك التفادي هو أن يقوم الجسم بتنظيف الزيادات في كميات الشمع ويدفعها إلى خارج مجرى قناة الأذن الخارجية. وتنظيف قناة الأذن الخرجية من تراكم شمع الأذن يتم من خلال «عملية حزام النقل» Conveyor Belt Process. ويعتمد الجسم في إجراء «عملية حزام النقل» على حقيقة أن الشمع ملتصق بخلايا بطانة جدران قناة الأذن الخارجية، وبالتالي فإن تحريك طبقة تلك الخلايا الجلدية إلى الخارج يعني دفع قطع الشمع إلى الخارج وإزالتها من مجرى قناة الأذن الخارجية. والقصة تبدأ من طبلة الأذن Tympanic Membrane، ذلك أن الخلايا التي تبدأ بالتكون في منطقة مركز قرص الطبلة Umbo تتحرك إلى أطراف الطبلة بسرعة تقارب سرعة نمو ظفر أصابع اليد، ثم تتحرك من أطراف قرص الطبلة على طول قناة الأذن وصولاً إلى منطقة فتحة الأذن الخارجية، وفي هذه الرحلة تحمل تلك الخلايا قطع الشمع الملتصقة بها إلى خارج الأذن على هيئة قطع صغيرة أشبه بالفتات. وما يُسهل عملية «الدفع إلى الخارج» لتلك الخلايا وقطع شمع الأذن هو حركة مفصل الفك التي هي حركة «طاردة للخارج». ولذا فإن إعطاء الفرصة للعمل الطبيعي داخل قناة الأذن، وعدم العبث بالشمع فيه، يُعطي مجالاً للجسم كيف ينظف نفسه بنفسه وأيضًا يُعطي فرصة للشمع كي ينتشر ويقوم بوظيفتي الترطيب ومقاومة الميكروبات على طول طريق قناة الأذن الخارجية.
وحذرت لجنة الخبراء من أن محاولة الإنسان تنظيف شمع الأذن قد يتسبب بمشكلات صحية. وأضافوا أن الجسم يُنتج الشمع لتنظيف وحماية الأذن، والشمع بذلك يجمع الغبار والأوساخ وغيه من أجل منع دخولها إلى أجزاء أعمق في الأذن. وتحديدًا، قال الدكتور سيث شوارتز، رئيس لجنة وضع الإرشادات الجديدة، أن «ثمة اعتقاد بين الناس أن من الضروري تنظيف الأذن من الشمع فيها وأن وجود الشمع هو علامة على قلّة النظافة، وهذه معلومات خاطئة تُؤدي إلى القيام بعادات غير صحية في التعامل مع الأذن ونظافتها».
وأضاف الباحثون أن كثيرًا من الحركات التي نقوم بها يوميًا، مثل تحريك الفك ومضغ الطعام والعلك، هي حركات تفيد في دفع الشمع القديم إلى فتحة الأذن الخارجية وتعمل بالتالي على تسهيل تنظيف الأذن من الشمع القديم خلال الاستحمام أو تنظيف الجزء الخارجي من الأذن بقدر ما تصل إليه أطراف الأصابع فقط. واستطرد الباحثون بالقول إنه ولأسباب عدة قد يتراكم الشمع في قناة الأذن، ولا تجري الأمور بالطريقة الطبيعية لتنظيف الأذن. ومن بين أسباب ذلك، أي عدم حصول التنظيف الطبيعي، تدخل الإنسان بإجراء التنظيف باستخدام «أعواد القطن» Cotton Swabs، والأسوأ ما يستخدمه البعض من أشياء صلبة أخرى للأسف كالمفاتيح أو الأقلام. ولذا علق الدكتور شوارتز بالقول: «يعتقد بعض الناس أنهم يمنعون تراكم الشمع عبر تنظيف الأذن بأعواد القطن أو مشابك الورق أو باستخدام طريقة لهب الشمع في تشميع الأذن أو أي شيء آخر لا معنى له، ويضعه الناس في مجرى آذانهم، والمشكلة أن هذه الجهود في تنظيف الأذن لا تقضي على تراكم الشمع بل تصنع مشكلات أخرى لأنها تُؤدي إلى دفع الشمع إلى داخل الأذن وتتسبب بانسداد في قناة الأذن. وكل ما يُدخل إلى الأذن قد يتسبب بأضرار شتى كتراكم الشمع أو التسبب بتهتك في جدران القناة أو ثقب الطبلة».
* استشارية في الباطنية

* إرشادات حديثة
- أشار واضعو الإرشادات الجديدة إلى أنهم ينصحون وبشدة ضرورة معالجة تراكم الشمع إذا ما حصل، خصوصًا إذا تسبب بأعراض مزعجة للإنسان أو تسبب بإعاقة فحص الأذن. وأضافوا النصيحة بالأمور التالية في إرشاداتهم:
1- يجب على الأطباء أن يشرحوا ويوضحوا كيفية إجراء عملية التنظيف الصحيحة للأذن، وذلك لمنع حصول تراكم الشمع عند منْ يحصل أو يتكرر لديهم تراكم الشمع.
2- على الأطباء أن يُشخصوا حصول حالة تراكم الشمع عند فحص الأذن بمنظار الأذن Otoscopy، وملاحظة أن ذلك مترافق بأعراض أو يُعيق القدرة على فحص الأذن.
3- على الأطباء أن يُجروا تقييما للمرضى الذين يحصل لديهم تراكم للشمع ولديهم في الوقت ذاته مرض السكري أو يتناولون أدوية تزيد من سيولة الدم أو سبق تلقيهم لعلاج إشعاعي في الرأس أو الرقبة، أو لديهم ضيق في مجرى قناة الأذن الخارجية أو ثقف في طبلة الأذن.
4- على الأطباء أن لا يُعالجوا ولا يُزيلوا بشكل روتيني تراكم الشمع عند منْ لديهم تراكم للشمع ولكنه لا يتسبب بأي أعراض لديهم ولا يُعيق قدرة الطبيب على إتمام فحص الأذن.
5- على الأطباء إجراء فحص الأذن للتأكد من عدم وجود تراكم للشمع للأشخاص الذين يستخدمون سماعات للأذن Hearing Aids من أجل معالجة ضعف السمع.
6- على الطبيب معالجة تراكم شمع الأذن، أو إحالة المريض إلى طبيب قادر على ذلك، إما بالمواد المذيبة للشمع Cerumenolytic Agents أو بالري أو بإخراج ذلك الشمع المتراكم يدويًا مباشرة.
7- على الأطباء أن يُوصوا بعدم إجراء عملية تشميع الأذن Ear Candling من أجل معالجة التراكم أو منع حصوله.



علمياً... هل يعيد صيام شهر رمضان ضبط الجسم؟

الامتناع المنظم عن الطعام لساعات محددة قد يحمل بالفعل فوائد مهمة للجسم (بكسلز)
الامتناع المنظم عن الطعام لساعات محددة قد يحمل بالفعل فوائد مهمة للجسم (بكسلز)
TT

علمياً... هل يعيد صيام شهر رمضان ضبط الجسم؟

الامتناع المنظم عن الطعام لساعات محددة قد يحمل بالفعل فوائد مهمة للجسم (بكسلز)
الامتناع المنظم عن الطعام لساعات محددة قد يحمل بالفعل فوائد مهمة للجسم (بكسلز)

في شهر رمضان، يتحدث كثيرون عن أن الصيام يمنح الجسم فرصة لـ«إعادة الضبط» أو الانطلاق من جديد. وبين العبارات المتداولة والحقائق العلمية، تبدو الصورة أكثر وضوحاً مما يعتقد البعض، إذ تشير الدراسات إلى أن الامتناع المنظم عن الطعام لساعات محددة قد يحمل بالفعل فوائد مهمة للجسم.

فماذا يحدث فعلياً داخل أجسامنا أثناء الصيام؟

تحوّل ذكي في مصدر الطاقة

بحسب تقارير طبية صادرة عن جامعة «هارفارد» يبدأ الجسم بعد ساعات من التوقف عن تناول الطعام باستهلاك مخزون الغلوكوز، ثم يتحول تدريجياً إلى حرق الدهون لإنتاج الطاقة.

هذا التحول لا يساعد فقط في إدارة الوزن لدى بعض الأشخاص، بل يرتبط أيضاً بتحسن حساسية الإنسولين وتنظيم مستويات السكر في الدم، وهي عوامل أساسية لصحة القلب والتمثيل الغذائي.

فرصة لتنظيم الساعة البيولوجية

أحد الجوانب الإيجابية الأقل تداولاً هو تأثير الصيام على الساعة البيولوجية. فوفق تحليلات طبية يمكن أن يؤثر تغيير مواعيد الأكل في إيقاع الجسم الداخلي، الذي ينظم النوم والهرمونات والطاقة.

وعندما يقترن الصيام بنمط نوم منتظم ووجبات متوازنة، قد يشعر البعض بتحسن في جودة النوم ومستويات النشاط خلال النهار.

دعم لعمليات الإصلاح داخل الجسم

تشير أبحاث حديثة إلى أن فترات الامتناع عن الطعام قد تحفّز عمليات بيولوجية مرتبطة بإعادة التوازن الخلوي، وهي آليات طبيعية تساعد الجسم على إدارة الطاقة بكفاءة أكبر. ورغم أن هذه العمليات لا تزال قيد البحث، فإن النتائج الأولية توصف بأنها واعدة.

ماذا عن فكرة «تنظيف الجسم»؟

الجسم يمتلك بالفعل أنظمة فعالة للتخلص من الفضلات عبر الكبد والكليتين. لكن الصيام قد يمنح هذه الأجهزة فترة راحة نسبية من الهضم المستمر، ما يسمح للجسم بالتركيز على وظائف تنظيمية أخرى.

الفائدة تتضاعف مع أسلوب حياة صحي

الخبر الجيد أن الصيام لا يعمل بمعزل عن بقية العادات. فحين يترافق مع تقليل السكريات والأطعمة المصنعة، وشرب كمية كافية من الماء، ونوم منتظم ونشاط بدني معتدل تزداد احتمالات الشعور بتحسن عام في الطاقة والتركيز والمزاج.

هل الصيام «يعيد ضبط» الجسم إذاً؟

العلم يؤكد أن الامتناع المنظم عن الطعام يمكن أن يؤثر إيجاباً في الاستقلاب، وتنظيم السكر، وإيقاع الجسم الداخلي. وبمعنى آخر، الصيام قد يكون فرصة سنوية لمراجعة العادات الصحية ومنح الجسم مساحة لإعادة التوازن شرط أن نحسن استثمارها.


تتفوق على الزبادي اليوناني... 6 وجبات خفيفة مليئة بالبروتين

الزبادي اليوناني يُعد من المصادر الشائعة للبروتين (بيكسلز)
الزبادي اليوناني يُعد من المصادر الشائعة للبروتين (بيكسلز)
TT

تتفوق على الزبادي اليوناني... 6 وجبات خفيفة مليئة بالبروتين

الزبادي اليوناني يُعد من المصادر الشائعة للبروتين (بيكسلز)
الزبادي اليوناني يُعد من المصادر الشائعة للبروتين (بيكسلز)

البروتين عنصر غذائي أساسي يلعب دوراً كبيراً في بناء العضلات والمحافظة عليها، بالإضافة إلى دوره في دعم صحة العظام، الجهاز المناعي، وإمداد الجسم بالطاقة اللازمة لأداء وظائفه الحيوية. ويُعدّ الزبادي اليوناني من المصادر الشائعة للبروتين، إذ توفر حصة 100 غرام منه حوالي 10 غرامات من البروتين. ومع ذلك، هناك وجبات خفيفة أخرى يمكن أن تمنحك كمية أكبر من البروتين لكل حصة، ما يجعلها خياراً مثالياً لمن يسعى لزيادة استهلاكه اليومي من هذا المغذي الحيوي، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. لحم البقر المجفف

يُعتبر لحم البقر المجفف من أغنى المصادر بالبروتين، حيث تحتوي حصة 100 غرام منه، أي ما يعادل كوباً تقريباً، على 33.2 غرام من البروتين. كما أنه غني بالعديد من الفيتامينات والمعادن المهمة، منها:

- الحديد

- الكالسيوم

- المغنيسيوم

- الفوسفور

- الزنك

- حمض الفوليك

يُعدّ خياراً ممتازاً للوجبات الخفيفة عالية البروتين، خصوصاً للرياضيين أو من يسعى لزيادة الكتلة العضلية.

2. الجبن القريش

يُصنع الجبن القريش من خثارة الحليب غير المعتق والقشدة، ويُعتبر منخفض السعرات والدهون نسبياً حسب النوع. توفر حصة 100 غرام منه، أي نصف كوب تقريباً، 11.6 غرام من البروتين، كما يحتوي على عناصر غذائية مهمة مثل:

- الكالسيوم

- المغنيسيوم

- اليود

- البيوتين

- فيتامين أ

- فيتامين ب12

ويُعدّ خياراً ممتازاً كوجبة خفيفة أو إضافة للسلطات والمخبوزات الصحية.

الجبن القريش يُصنع من خثارة الحليب غير المعتق والقشدة (بيكسلز)

3. التونة

تعتبر التونة المعلبة في الماء مصدراً غنياً بالبروتين منخفض السعرات والدهون، إذ تحتوي حصة 100 غرام (نصف كوب تقريباً) على 19 غراماً من البروتين و90 سعرة حرارية فقط. كما أنها توفر عناصر غذائية أخرى، منها:

- الحديد

- النياسين

- فيتامين ب 12

- فيتامين د

تُعدّ التونة خياراً عملياً للوجبات الخفيفة أو إضافة للسلطات والسندويشات عالية البروتين.

4. الإدامامي

الإدامامي هو فول الصويا الذي يُحصد قبل نضجه، ويُستخدم كثيراً في المطبخ الآسيوي. يمكن طهيه على البخار، سلقه أو قليه. توفر حصة 100 غرام من «الإدامامي» (حوالي ثلثي كوب) 11.9 غرام من البروتين، بالإضافة إلى العديد من العناصر الغذائية الأخرى، مثل:

- الألياف

- الحديد

- المغنيسيوم

- الفوسفور

- البوتاسيوم

- الزنك

- فيتامين سي

- حمض الفوليك

- الكولين

ويُعتبر خياراً نباتياً ممتازاً للوجبات الخفيفة عالية البروتين.

الإدامامي عبارة عن فول الصويا الذي يُحصد قبل نضجه (بيكسلز)

5. سكير (الزبادي الآيسلندي)

السكير، أو الزبادي الآيسلندي، يُشبه الزبادي اليوناني لكنه يحتوي على نسبة بروتين أعلى قليلاً. توفر حصة 100 غرام من سكير العادي 11.3 غرام من البروتين و80 سعرة حرارية، ويحتوي على عناصر غذائية مهمة مثل:

- الكالسيوم

- البوتاسيوم

- فيتامين أ

يمكن تناوله وجبةً خفيفةً صباحيةً أو بعد التمرين لتعزيز استهلاك البروتين.

6. بذور البطيخ

رغم أنها أقل شيوعاً من باقي البذور، تُعد بذور البطيخ مصدراً غنياً بالبروتين. تحتوي حصة 100 غرام من بذور البطيخ المجففة على 28.3 غرام من البروتين، بالإضافة إلى:

- الحديد

- المغنيسيوم

- البوتاسيوم

- الزنك

- النياسين

- حمض الفوليك

- الدهون غير المشبعة

تُعدّ خياراً ممتازاً للوجبات الخفيفة المقرمشة أو إضافتها للسلطات والشوفان لرفع محتواها البروتيني.


ما فوائد شرب الحليب يومياً؟

الحليب الطبيعي (بيكسباي)
الحليب الطبيعي (بيكسباي)
TT

ما فوائد شرب الحليب يومياً؟

الحليب الطبيعي (بيكسباي)
الحليب الطبيعي (بيكسباي)

يُعدّ الحليب غذاءً متعدد الفوائد بسبب قيمته الغذائية، وكذلك يمكن إضافته إلى الأطباق المختلفة من الحلو إلى المالح، ما يساعد على الاستفادة منه يومياً.

ويقول موقع «إيتنج ويل» إن الحليب يُمكن أن يُفيد عظامك وقلبك ودماغك، وقد يُساعدك على إنقاص وزنك وكذلك قد يُسبب مشاكل للأشخاص الذين يُعانون من عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية الحليب.

واستعرض الموقع إلى أسباب حبنا للحليب ولماذا ينصح بتناوله يومياً.

يُعدّ الحليب مصدراً مهماً للكالسيوم (بيكسباي)

فوائده لعظامك

لا يُعدّ الحليب مصدراً ممتازاً للبروتين النباتي فحسب، بل هو غنيٌّ أيضاً بالكالسيوم وفيتامين د، وهما عنصران غذائيان أساسيان لصحة العظام، فالكالسيوم معدنٌ ضروريٌّ لبناء عظام قوية والحفاظ عليها، ويساعد فيتامين د الجسم على امتصاص الكالسيوم من الطعام وبما أن الحليب مصدرٌ غنيٌّ بهذين العنصرين الغذائيين، فهو من أفضل الأطعمة التي يُنصح بإدراجها في نظامك الغذائي للحفاظ على صحة عظامك طوال حياتك، وربما للوقاية من هشاشة العظام.

فوائده في إنقاص الوزن

هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة حول تأثير شرب الحليب على الوزن، لكن الأبحاث تُشير إلى أن الاستهلاك المنتظم للحليب لن يضرّك على الأرجح إذا كنت تحاول إنقاص وزنك أو الحفاظ على وزن صحي.

ويعود ذلك في الغالب إلى المزيج المُشبع من الكربوهيدرات والبروتين والدهون الموجودة في الحليب.

ويُساعد البروتين والدهون على جعل الحليب مُشبعاً للغاية، مما يُساعد على إنقاص الوزن أما الكربوهيدرات فتمنحك الطاقة وتُساعد جسمك على العمل بأفضل شكل.

وعندما تشعر بالشبع والرضا من الطعام الذي تتناوله، يصبح من الأسهل عليك الاستجابة لمستويات الجوع والشبع لديك، والالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن.

ومع ذلك، لا يعني هذا أن الحليب غذاء سحري لفقدان الوزن فقد وجدت إحدى الدراسات أن تناول الحليب أو منتجات الألبان الأخرى لم يُسفر عن فقدان ملحوظ في الوزن، ولكنه لم يُؤدِّ إلى زيادة الوزن أيضاً.

وبالنسبة للأطفال تحديداً، وُجد أن الحليب ذو المحتوى الدهني الأعلى قليلاً قد يُساعد في الوقاية من السمنة.

وإذا كان هدفك هو إنقاص الوزن أو الحفاظ على وزن صحي، فقد يُفيدك شرب كوب من الحليب يومياً، إذا كنت من مُحبّيه.

قد يُقلل من خطر الإصابة بداء السكري

قد يُساعد شرب الحليب على تقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، على الرغم من أن نتائج الأبحاث في هذا الشأن غير متسقة.

في إحدى الدراسات التي شملت أكثر من 7000 بالغ، لم تُظهر منتجات الألبان زيادة في خطر الإصابة بمقدمات السكري.

وأكدت مراجعة منهجية أخرى هذا، مشيرةً إلى أن منتجات الألبان والجبن لا يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بمقدمات السكري.

مع ذلك، وجدت مراجعة أخرى ارتباطاً إيجابياً طفيفاً بين استهلاك الحليب وخطر الإصابة بمقدمات السكري.

وفي بعض الدراسات، شملت «منتجات الألبان» الحليب والزبادي والزبدة والجبن وغيرها من منتجات الألبان المخمرة، وقد لا تُشير النتائج إلى فوائد الحليب وحده.

يعود الاختيار بين الحليب الكامل والخالي من الدسم إلى احتياجات الفرد من السعرات وأسلوب نظامه الغذائي (بيكسباي)

قد يُفيد صحة قلبك

هناك الكثير من الأدلة المتضاربة فيما يتعلق بتأثير الحليب على صحة القلب.

وأظهرت إحدى الدراسات أن منتجات الألبان تُقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم.

ووجد تحليل آخر أن منتجات الألبان تُوفر حماية ضد أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.

وتشير دراسات أخرى إلى عدم وجود علاقة بين استهلاك الحليب وأمراض القلب، ولكن قد يكون لهذه العلاقة علاقة بنوع مُحدد من منتجات الألبان.

وكما هو الحال مع أي طعام آخر، إذا كنت تُحبه، فاستمتع به باعتدال.

قد يُقلل من خطر التدهور المعرفي

قد يكون المحتوى الغذائي الرائع للحليب سبباً في قدرته على مساعدتك في الحفاظ على حدة ذهنك مع تقدمك في العمر.

فقد وجدت مراجعة للدراسات أن تناول الحليب مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

ووجدت دراسة أخرى أن منتجات الألبان منزوعة الدسم ومنتجات الألبان المخمرة واللبن الرائب مرتبطة بتحسين الوظائف التنفيذية؛ لذا، فإن إضافة بعض الحليب إلى الشوفان في الصباح أو كطبق جانبي مع وجبة خفيفة قد يُساعد في تعزيز صحة دماغك

ومن الأسباب التي قد تجعل الحليب يدعم الشيخوخة الصحية، العناصر الغذائية التي يُوفرها؛ فالحليب مصدر جيد للكالسيوم والبروتين وفيتامين ب12، وجميعها عناصر غذائية أساسية لكبار السن.