فيروس «كورونا» الجديد.. الوعي بخطورته أساس الوقاية والعلاج

طرق انتقاله لا تزال غامضة

فيروس «كورونا» الجديد.. الوعي بخطورته أساس الوقاية والعلاج
TT

فيروس «كورونا» الجديد.. الوعي بخطورته أساس الوقاية والعلاج

فيروس «كورونا» الجديد.. الوعي بخطورته أساس الوقاية والعلاج

تواترت الأنباء في الأسابيع الثلاثة الأخيرة عن حدوث بعض الإصابات الجديدة بفيروس «كورونا» في السعودية وبشكل خاص في مدينة جدة، وتناقلت المواقع الاجتماعية معلومات كثيرة تتعلق بمصدر الإصابة وطرق انتقال العدوى وتناقضات أخرى حول وجود لقاح وعلاج لهذا المرض.
نقلنا هذه التساؤلات إلى الأستاذ الدكتور زهير أحمد السباعي أستاذ طب الأسرة والمجتمع، فنفى في بداية حديثه أن يكون فيروس «كورونا» مختصا بالمملكة وحدها، مشيرا إلى أنه توجد ست فصائل للفيروس في أنحاء العالم، منها الفصيل السادس الذي اكتشفت حالات الإصابة به أول ما اكتشفت في السعودية وقطر في عام 2012 وسمي الفصيل بـ«نوفل كورنا» (كورونا الجديد).

* فصائل فيروس كورونا
* يتكون (فيروس كورونا) من عائلة كبيرة من الفصائل اكتشفت في منتصف القرن الماضي، تصيب الحيوانات والطيور والبشر بأمراض في الجهاز التنفسي تختلف في شدتها من البرد العارض إلى الالتهاب التنفسي الحاد. وقد سمي الفيروس بهذا الاسم (كورونا) التي تعني التاج، لأنه يبدو تحت المجهر الإلكتروني محاطا بهالة شبيهة بالتاج. يتكاثر الفيروس داخل الخلية الحية ثم يخرج إلى سطح الخلية في كميات كبيرة ليهاجم خلايا حية أخرى.
وإلى ما قبل 10 سنوات مضت، كانت هناك ثلاث فصائل رئيسة من (فيروس كورونا) تصيب الجنس البشري. وفي عام 2003 انتشر في قارة آسيا وباء كان سببه فصيل جديد من (فيروس كورونا)، أصاب ضحاياه بمرض شديد الوطأة خاصة في الجهاز التنفسي أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (Severe Acute Respiratory Syndrome،SARS) وأطلقت على الفيروس اسم «الفيروس التاجي - سارس» (SARS - Covirus). وأصاب هذا الوباء ما لا يقل عن 8000 إنسان توفي منهم 800 شخص أي عشرة في المائة من المصابين.
وتوالى اكتشاف فصيلين جديدين للفيروس في عامي 2004، 2005 وفي أبريل (نيسان) من عام 2012 اكتشف العلماء في السعودية وقطر، الفصيل السادس من (فيروس كورونا) وأطلقوا عليه اسم «نوفل كورونا، أي كورونا الجديد» (NOVEL CORONA VIRUS أو«ميرس» أي «الفيروس التاجي لمنطقة الشرق الأوسط»
(Middle East Respiratory Syndrome MERS - CoV) ووجد من خصائصه أنه قريب الشبه من فيروس «سارس» ويؤدي إلى أعراض لا تختلف كثيرا عن أعراض مرض السارس.
أما عن العلاقة بين فيروسي (نوفل كورونا) و(سارس)، فيقول أ.د. زهير السباعي: «كثيرا ما يثار هذا السؤال، والواقع أنهما أبناء عمومة ينبعان من أصل واحد، والفرق الرئيس بين الاثنين هو أن فيروس (نوفل كورونا) ليس شديد العدوى مثل فيروس (سارس)، أما من حيث الأعراض المرضية والعلاج وطرق الوقاية فلا تكاد توجد فوارق تذكر بين الاثنين».
* انتقال الفيروس
* المعلومات عن كيفية العدوى بالفيروس حتى الوقت الحاضر ليست واضحة تماما والمعتقد، استنادا إلى الحالات القليلة التي شخصت حتى الآن، أن الفيروس ينتقل مع الرذاذ من المرضى إلى الأصحاء عن طريق السعال والعطاس، وعن طريق الأيدي الملوثة بالفيروس. والمطمئن نسبيا أنه ليس شديد العدوى مثل «سارس». وقد وجد أن أكثر المعرضين لعدوى المرض الفريق الطبي الذي يعنى بالمرضى. ومن هنا ينصح بأن يأخذوا حذرهم ويتخذوا كل الإجراءات الطبية المعروفة للوقاية منه.
أما عن انتشار كورونا الجديد فتشير آخر إحصائية نشرت من منظمة الصحة العالمية في 15 أبريل (نيسان) 2014 إلى أنه تم تشخيص 222 حالة مؤكدة في العالم توفي منهم 80. وتعتبر السعودية الأكثر إصابة بالفيروس الذي ظهر في عدد مختلف من المدن والمناطق وتركزت أكثر الإصابات في منطقة الأحساء. ولوحظ أن 80 في المائة من الحالات في السعودية كانت في الذكور، وقد يكون للنقاب (الزي الإسلامي للنساء في السعودية) دور في تقليل معدل الإصابة لأنه يحمي الفم والأنف من انتقال الفيروسات. أما الدول الأخرى التي ثبت وجود حالات فيها فهي بريطانيا، ألمانيا، إيطاليا، قطر، الأردن، فرنسا، الإمارات وتونس.

* الأعراض والعلاج
* يعاني المصاب من ارتفاع في درجة الحرارة وسعال وضيق في التنفس مصحوب بالتهاب في الجهاز التنفسي وقد ينتهي، إذا لم يعالج، بالتهاب رئوي وهبوط في الكليتين. وهذه الصورة الإكلينيكية مبنية على المعلومات المتوفرة حاليا عن الفيروس. وقد تتغير هذه الصورة في المستقبل مع تغير طبيعة الفيروس كما ذكرنا سابقا.
ولا يوجد حتى اليوم لقاح واق، كما لا يوجد علاج معروف لفيروس كورونا بكل فصائله شأنه شأن غيره من أمراض الفيروسات. ولذا كان العلاج المتبع هو تخفيف وطأة المرض مع بداية الإصابة به والوقاية من حدوث المضاعفات، وذلك بتناول مخففات الحرارة والمسكنات وإعطاء بعض الأدوية التي توقف تكاثر الفيروس أو التي ترفع من مناعة المريض أو التي تمنع الالتهابات الجرثومية، وجميعها يجب أن تعطى تحت إشراف طبي.

* الوقاية
* يؤكد أ.د. السباعي على ضرورة إجراء احتياطات إضافية من المسؤولين والجمهور معا تتلخص في:
* الابتعاد قدر الإمكان عن المرضى الذين يعانون من السعال والعطاس.
* الحفاظ على نظافة اليدين.
* توفير بيئة صحية بما ذلك المزيد من الحرص على النظافة الشخصية والنظافة العامة.
* الابتعاد قدر الإمكان عن أماكن الازدحام.
* أهمية إجراء فحوصات لفيروس (MERS - COV) لأي حالة التهاب رئوي حاد، وإبلاغ منظمة الصحة العالمية بالنتائج مع وصف للحالة وتبليغ عن المخالطين لها، وذلك للوقاية من انتشار العدوى.

* مستجدات فيروس «كورونا} حتى أبريل (نيسان) 2014

* أوضح أ.د. زهير السباعي أن منظمة الصحة العالمية تؤكد على أن المرض لم يصل إلى حد الوباء، ولا يسهل انتشاره بشكل وبائي بين التجمعات البشرية، وأنه لا قيود على السفر، ولكن المنظمة تنصح بمتابعة التبليغ عن الحالات وإجراء مسوح طبية لمعرفة المصابين والمعرضين للإصابة، وأهمية التقليل من زيارة المستشفيات وبخاصة للأمهات الحوامل والأطفال وكبار السن والمرضى بأمراض مزمنة مثل السكري والقلب والكبد والكلى ونقص المناعة والسرطان.
* زاد عدد حالات الإصابة في المملكة إذ بلغ 185 إصابة و86 حالة وفاة (معدل الوفيات 37 في المائة) حتى أبريل (نيسان) 2014 وهي أعلى معدل في العالم.
* تأكد وجود الفيروس في الجمال، وأن الجمال قد تكون هي السبب في إصابة الإنسان بالمرض، ولكن طريقة الانتقال ما زال يحفها بعض الغموض والدراسات الوبائية قائمة ومستمرة.
* أجمعت المنظمات الصحية العالمية على تسمية هذا الفيروس باسم «ميرس» أي فيروس الشرق الأوسط بدلا من الاسم القديم نوفل كورونا.
* وأخيرا، لمح أ.د. السباعي إلى أن هناك بصيص أمل يبشر بقرب إيجاد لقاح ضد (فيروس كورونا) من خلال الاكتشافات الحديثة والمتواصلة للتركيب الجيني للفيروس، بالتعاون مع مركز مكافحة الأمراض في أميركا (CDC).

* نبذة تاريخية عن انتشار فيروسات «كورونا»

* منذ بضع سنوات انتشر وباء من نوع لفيروس كورونا، وأصاب عدة آلاف من البشر خصوصا في جنوب الصين وهونغ كونغ. ووجد أن المصاب بهذا الفيروس يعاني من التهاب حاد في الجهاز التنفسي وارتفاع في درجة الحرارة، أثرت مضاعفاته على الأطفال وكبار السن بشكل خاص، ووجد أن المرض ينتقل بين الناس عن طريق السعال والعطاس وملامسة الأشياء الملوثة بالفيروس، ولا يوجد علاج محدد للمرض وإنما هو علاج للأعراض. وتم التركيز على الوقاية بالتثقيف الصحي وتوعية الناس بوسيلة انتقال المرض لتجنبها، والحرص على النظافة الشخصية بما في ذلك غسل الأيدي، والحد من الاختلاط بمرضى البرد والأنفلونزا، والبقاء في البيت عند الإصابة بالرشح.
ثم تتابع اكتشاف العلماء لفصائل فيروس كورونا إلى أن اكتشف الفصيل السادس الذي نحن في صدد الحديث عنه في شهر أبريل (نيسان) عام 2012. وفي الفترة من أبريل 2012 وحتى نهاية يوليو (تموز) 2013 (14 شهرا) اكتشفت 94 حالة فيروس كورونا في ثماني دول توفي منها 46 حالة (50 في المائة) وكان نصيب السعودية من هذه الإصابات 74 حالة توفي منها 39 حالة. أما باقي الدول التي اكتشف فيها الفيروس فتشمل قطر والإمارات والأردن وإيطاليا وفرنسا وفقا لتقرير مركز مكافحة الأمراض بالولايات المتحدة الأميركية.



دراسة تحد الكمية المناسبة من القهوة لتخفيف التوتر

تناول القهوة باعتدال، نحو كوبين إلى ثلاثة أكواب يومياً، يرتبط بأدنى خطر للإصابة باضطرابات المزاج والتوتر (أرشيفية-رويترز)
تناول القهوة باعتدال، نحو كوبين إلى ثلاثة أكواب يومياً، يرتبط بأدنى خطر للإصابة باضطرابات المزاج والتوتر (أرشيفية-رويترز)
TT

دراسة تحد الكمية المناسبة من القهوة لتخفيف التوتر

تناول القهوة باعتدال، نحو كوبين إلى ثلاثة أكواب يومياً، يرتبط بأدنى خطر للإصابة باضطرابات المزاج والتوتر (أرشيفية-رويترز)
تناول القهوة باعتدال، نحو كوبين إلى ثلاثة أكواب يومياً، يرتبط بأدنى خطر للإصابة باضطرابات المزاج والتوتر (أرشيفية-رويترز)

تُعرف القهوة بأنها قد تُسبب أحياناً شعوراً مزعجاً بالتوتر، إلا أن دراسات حديثة تشير إلى أنها قد تسهم في خفض التوتر عند تناولها باعتدال.

ماذا وجدت الدراسة؟

وفق تقريرٍ أورده موقع «verywellhealth»، أظهرت الدراسة، المنشورة في «Journal of Affective Disorders»، أن تناول القهوة باعتدال - نحو كوبين إلى ثلاثة أكواب يومياً - يرتبط بأدنى خطر للإصابة باضطرابات المزاج والتوتر، بما في ذلك الاكتئاب والقلق وغيرهما من الحالات المرتبطة بالإجهاد.

كما تبيَّن أن تناول كميات أقل أو أكثر من ذلك يكون أقل فائدة، فشرب أقل من كوبين إلى ثلاثة يومياً لم يُظهر فائدة واضحة للصحة النفسية، بينما يؤدي شرب أكثر من ثلاثة أكواب إلى ثبات الفائدة، وربما عكسها، مع احتمال زيادة القلق وتدهور جودة النوم.

وقالت اختصاصية التغذية مورغان إل. ووكر: «تدعم هذه الدراسة أن الاستهلاك المعتدل هو النقطة المثالية، وهو ما يتماشى مع التوصيات العامة الحالية للكافيين. عند تجاوز هذا الحد، نبدأ رؤية آثار سلبية مثل ضعف النوم، والتوتر، أو زيادة القلق، خصوصاً لدى الأشخاص الحساسين للكافيين».

كما وجدت الدراسة أن الاختلافات الجينية في كيفية استقلاب الكافيين لم تُغيّر النتائج العامة، مع وجود فروق طفيفة بين الجنسين، حيث ظهر تأثير وقائي أقوى قليلاً لدى الرجال.

وكانت النتائج متشابهة عبر أنواع القهوة المختلفة، بما في ذلك منزوعة الكافيين، ما يشير إلى أن الفوائد قد تعود إلى مكونات أخرى في القهوة غير الكافيين، مثل مضادات الأكسدة أو المركبات الحيوية الأخرى.

قيود الدراسة العلمية

تشير لوسيانا سواريس، أستاذة ومديرة برنامج الماجستير في التغذية السريرية بجامعة «Johnson & Wales»، إلى أن لهذه الدراسة عدة قيود، فهي دراسة رصدية وليست سببية، ما يعني أنها تُظهر ارتباطاً إيجابياً بين استهلاك القهوة والصحة النفسية ضمن حدود معينة، لكنها لا تفسّر السبب.

وأضافت سواريس: «قد يعكس استهلاك القهوة أيضاً نمط حياة معيناً، إذ يرتبط عادةً بالروتين والتنظيم والتفاعل الاجتماعي».

كما أن المشاركين أبلغوا بأنفسهم عن كميات استهلاكهم، ما قد يعني وجود مبالغة أو تقليل في التقدير، وبالتالي قد لا تكون البيانات دقيقة تماماً. كذلك لا تقدم الدراسة تفاصيل عن طريقة تحضير القهوة أو الإضافات مثل الحليب أو السكر أو المنكهات.

ولا تتوفر أيضاً معلومات عن توقيت شرب القهوة، وهو عامل مهم لأن الكافيين قد يؤثر في جودة النوم.

وقالت ووكر: «من المهم وضع نتائج هذه الدراسة في سياقها الصحيح»، مشيرة إلى أنها لا تأخذ بالكامل في الحسبان عوامل أساسية أخرى مثل جودة النظام الغذائي، والنوم، وإدارة التوتر، أو النشاط البدني، وهي عوامل تلعب دوراً أكبر بكثير.

ماذا يعني ذلك لشارب القهوة العادي؟

في الواقع، تؤكد النتائج ما تقوله ووكر عادةً لمرضاها: يمكن أن تكون القهوة جزءاً من نمط حياة صحي وتوفر فوائد عند تناولها باعتدال، لكن الإكثار منها ليس أفضل.

كما شددت على أن تحمُّل الكافيين يختلف من شخص لآخر، قائلة: «بعض الناس يشعرون بحالة ممتازة مع كوبيْن، بينما قد يعاني آخرون آثاراً جانبية بالكمية نفسها أو حتى أقل».

وأوضحت سواريس أن القهوة قد تدعم نمط حياة مفيداً للصحة النفسية عبر تحسين اليقظة والتحفيز، والمساهمة في الروتين اليومي والتفاعل الاجتماعي، إضافة إلى احتوائها على مركبات مضادة للالتهاب تدعم صحة الدماغ، لكنها لا تُعد علاجاً لمشاكل الصحة النفسية.

وقالت: «من المهم فهم أن القهوة لا ينبغي استخدامها لعلاج الاكتئاب أو القلق، ولن تجعل الشخص يشعر بتحسن فوري».


كيف تؤثر الصحة النفسية على مرضى السكري؟

يسبب الاكتئاب إرهاقاً وقلة دافع للرعاية الذاتية (أرشيفية - رويترز)
يسبب الاكتئاب إرهاقاً وقلة دافع للرعاية الذاتية (أرشيفية - رويترز)
TT

كيف تؤثر الصحة النفسية على مرضى السكري؟

يسبب الاكتئاب إرهاقاً وقلة دافع للرعاية الذاتية (أرشيفية - رويترز)
يسبب الاكتئاب إرهاقاً وقلة دافع للرعاية الذاتية (أرشيفية - رويترز)

تؤثر الصحة النفسية بشكل مباشر ومتبادل على مرضى السكري، حيث تسبب الضغوط النفسية مثل الوحدة والقلق والاكتئاب ارتفاع مستويات سكر الدم نتيجة الهرمونات، مما يضعف الدافع للرعاية الذاتية.

وتشير التقديرات إلى أن 10 في المائة من المرضى يعانون من الاكتئاب، و25 في المائة من تقلبات مزاجية، مما يؤثر سلباً على الالتزام بالعلاج ومراقبة السكر.

السكري والوحدة:

ترتبط الوحدة بشكل وثيق بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وتدهور الحالة الصحية للمصابين به

. الشعور المزمن بالوحدة يحفز هرمونات التوتر (مثل الكورتيزول)، مما يزيد من مقاومة الإنسولين ويرفع مستويات السكر، كما قد يؤدي إلى إهمال الرعاية الذاتية ونمط حياة غير صحي، حسبما أفاد به موقع «هيلث لاين».

العلاقة بين الوحدة والسكري:

عامل خطر للإصابة:

أظهرت الدراسات أن الوحدة والعزلة الاجتماعية قد تزيدان من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة تصل إلى 32 في المائة.

تفاقم المضاعفات:

لوحظ ارتفاع ملحوظ في مستوى الشعور بالوحدة لدى مرضى السكري الذين يعانون من مضاعفات مزمنة، مثل اعتلال الشبكية أو الأعصاب.

تأثيرات بيولوجية:

يؤدي الشعور بالوحدة إلى تحفيز نظام الإجهاد في الجسم يومياً، مما يرفع مستويات الكورتيزول ويؤثر سلباً على تنظيم سكر الدم.

خطر أمراض القلب:

كشفت دراسات أن الوحدة تزيد فرص الإصابة بأمراض القلب لدى مرضى السكري بنسبة قد تصل إلى 26 في المائة، وهي تفوق في خطورتها عوامل أخرى، مثل قلة التمارين أو التدخين.

العوامل السلوكية:

يميل الأشخاص الذين يشعرون بالوحدة إلى قلة الحركة، والتدخين، والعادات الغذائية غير الصحية، مما يسرع الإصابة بالسكري.

السكري والقلق والاكتئاب:

يرتبط القلق والاكتئاب بمرض السكري بعلاقة ثنائية؛ حيث يزيد الاكتئاب من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، ويضاعف احتمالية إصابة مرضى السكري به

، مما يؤثر سلباً على التحكُّم في مستوى السكر.

العلاقة بين السكري، والاكتئاب، والقلق:

زيادة الخطر:

يُصاب مرضى السكري بالاكتئاب بمعدلات أعلى بـ2 - 3 مرات من غيرهم.

النوعان من السكري:

يزداد خطر الاكتئاب مع النوعين الأول والثاني، مما يؤدي إلى تدهور جودة الحياة.

تأثير العواطف:

يسبب الاكتئاب إرهاقاً وقلة دافع للرعاية الذاتية (حمية، رياضة)، مما يرفع مستوى السكر.

القلق من السكري:

عبء إدارة المرض اليومي قد يؤدي إلى «ضيق السكري»، وهو مزيج من الإحباط والقلق.

طرق إدارة التوتر للسيطرة على السكري:

الدعم النفسي:

الحديث مع طبيب أو أخصائي نفسي أمر بالغ الأهمية.

الرعاية المشتركة:

دمج الرعاية النفسية مع إدارة السكري (الأدوية المضادة للاكتئاب والسكري).

نصائح نمط الحياة:

ممارسة الرياضة، والأكل الصحي، وتناول الأدوية في مواعيدها.

ممارسة النشاط البدني:

يساعد في تقليل هرمونات التوتر وتحسين حساسية الإنسولين.

تقنيات الاسترخاء:

اليوغا، والتأمل، والتنفس العميق.

النوم الكافي:

قلة النوم تزيد من إفراز الكورتيزول.

المراقبة المستمرة:

استخدام أجهزة قياس الغلوكوز المستمر


ما تأثير مسكنات الألم على ضغط الدم؟

رجل يقيس ضغطه عبر جهاز المعصم (بيكساباي)
رجل يقيس ضغطه عبر جهاز المعصم (بيكساباي)
TT

ما تأثير مسكنات الألم على ضغط الدم؟

رجل يقيس ضغطه عبر جهاز المعصم (بيكساباي)
رجل يقيس ضغطه عبر جهاز المعصم (بيكساباي)

عند الإصابة بارتفاع ضغط الدم يجب توخي الحذر الشديد عند استخدام مسكنات الألم التي تُصرف من دون وصفة طبية. فلا يوجد دواء خالٍ من المخاطر.

يمكن لمسكنات الألم المضادة للالتهابات، مثل الإيبوبروفين، أن ترفع ضغط الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية. يُنصح مرضى ارتفاع ضغط الدم بتجنب تناولها. ويُعد الباراسيتامول أحد البدائل، ولكن من المحتمل أن يرفع ضغط الدم أيضاً. من المهم فهم ما إذا كان هذا هو الحال، حيث قد يُعرّض المرضى أنفسهم لخطر أكبر للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية بالاستمرار في تناول الباراسيتامول.

ضغط الدم والنوبات القلبية والمسكنات

في عام 2004 سحبت شركة «ميرك» للأدوية دواء روفيكوكسيب (فيوكس) من الأسواق، بعد الكشف عن أن هذا المسكن الشائع الاستخدام يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. وقد دفع هذا الإجراء إلى إعادة النظر في الأدوية من الفئة نفسها، والمعروفة باسم مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs). وتشمل هذه الأدوية، التي تُستخدم على نطاق واسع لتسكين الألم، وكبح الالتهاب، وخفض الحرارة، أدوية تُصرف من دون وصفة طبية مثل الأسبرين، والإيبوبروفين (أدفيل، موترين)، والنابروكسين (أليف، نابروكسين)، بالإضافة إلى دواء سيليكوكسيب (سيليبريكس) الذي يُصرف بوصفة طبية، وفقاً لما ذكره موقع كلية الطب بجامعة هارفارد.

وسريعاً، أصبح يُشتبه في أن جميع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، باستثناء الأسبرين، تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية. وقد دفع ذلك إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) إلى إلزام وضع تحذير بشأن هذا التأثير الجانبي على جميع ملصقات مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. وفي وقت سابق من هذا العام، نظرت الوكالة في تخفيف التحذير بشأن النابروكسين، استناداً إلى تحليل أظهر انخفاضاً في خطر الإصابة بالنوبات القلبية مقارنةً بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى. لكن لجنة من الخبراء الاستشاريين صوتت ضد تغيير الملصق، لذلك يبقى التحذير كما هو بالنسبة لجميع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

نصائح للتعامل مع المسكنات

تناول الدواء الأكثر أماناً

ما لم يسمح لك طبيبك بذلك، لا تستخدم مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الإيبوبروفين، أو نابروكسين الصوديوم، أو الكيتوبروفين. بدلاً من ذلك، استخدم مسكناً أقل عرضة لرفع ضغط الدم، مثل الأسبرين أو الباراسيتامول.

استخدم الدواء حسب التوجيهات. اتبع تعليمات الجرعة الموصى بها. لا ينبغي استخدام معظم مسكنات الألم لأكثر من 10 أيام. إذا استمر الألم بعد ذلك، فاستشر طبيبك، وفقاً لما ذكره موقع «WebMD» المعني بالصحة.

احرص على فحص ضغط دمك بانتظام

هذه نصيحة جيدة لأي شخص يعاني من ارتفاع ضغط الدم، ولكنها ضرورية إذا كنت تستخدم أياً من مسكنات الألم التي قد تزيد من حدة ارتفاع ضغط الدم.

انتبه للتفاعلات الدوائية

يمكن أن تتفاعل العديد من الأدوية المستخدمة لعلاج الحالات الصحية الشائعة مع مسكنات الألم التي تُصرف من دون وصفة طبية. على سبيل المثال، يمكن أن تتفاعل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مع العديد من الأدوية الشائعة لعلاج ارتفاع ضغط الدم وتُعيق مفعولها.

تقول الدكتورة نيكا غولدبيرغ، طبيبة القلب والمتحدثة باسم جمعية القلب الأميركية، إن تناول الأسبرين مع أدوية سيولة الدم الموصوفة طبياً، مثل إليكويس، وكومادين، وبلافيكس، وزاريلتا، قد يكون محفوفاً بالمخاطر. إذا كنت تتناول أدوية موصوفة لارتفاع ضغط الدم، أو أي حالة أخرى، فاستشر طبيبك بشأن الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية والتي يجب عليك تجنبها.

اقرأ النشرة الداخلية للدواء

عندما تشتري زجاجة مسكن ألم من دون وصفة طبية، تتخلص من النشرة الداخلية مع العلبة الفارغة. لكن من الأفضل أن تعتاد على قراءتها. تعرف على الآثار الجانبية التي يجب الانتباه إليها. اطلع على قائمة التفاعلات الدوائية المحتملة.

اقرأ مكونات جميع الأدوية. قد تجد مسكنات الألم مثل الأسبرين والباراسيتامول والإيبوبروفين في أماكن غير متوقعة. على سبيل المثال، تحتوي العديد من أدوية نزلات البرد أو حتى حرقة المعدة التي تُصرف من دون وصفة طبية على جرعات من مسكنات الألم. تأكد من معرفة ما تشتريه.

أخبر طبيبك عن جميع الأدوية والأعشاب والمكملات الغذائية التي تستخدمها

فالتفاعلات الدوائية تشكل خطراً حقيقياً. لذا، يحتاج مقدم الرعاية الصحية إلى معرفة جميع الأدوية التي تتناولها قبل وصف أي دواء جديد لك. لا تنسَ ذكر الأدوية التي تُصرف من دون وصفة طبية، والعلاجات العشبية، والفيتامينات.

وتضيف غولدبيرغ: «أحضر قائمة بجميع الأدوية والمكملات الغذائية التي تتناولها إلى طبيبك. فقد يُنقذ ذلك حياتك».