نظامك الغذائي.. هل يتسبب في إصابتك بالإسهال؟

السكريات ومنتجات الألبان والأطعمة الدسمة والكافيين تحفز على حدوثه

نظامك الغذائي.. هل يتسبب في إصابتك بالإسهال؟
TT

نظامك الغذائي.. هل يتسبب في إصابتك بالإسهال؟

نظامك الغذائي.. هل يتسبب في إصابتك بالإسهال؟

على كل شخص أن يتعلم كيفية التعرف على الأطعمة أو المكونات الغذائية التي قد تتسبب في إصابته بالإسهال.
مع تقدمنا في العمر، قد تزيد حساسية الجهاز الهضمي تجاه أنواع معينة من الأطعمة وطرق إعدادها، فمثلاً إن كنت تتناول في السابق أكثر الأطعمة الحارة المذاق دون أن تتساقط منك قطرة عرق واحدة، فقد يختلف الأمر الآن، وقد تتسبب شوربة الدجاج بالكاري الحار في إدخالك في حالة من الدراما الهضمية تعرف باسم «الإسهال»، التي يصاحبها شعور بعدم الراحة، والبراز السائل غير المتشكل.
وأحيانا ما يحدث الإسهال بوصفه عرضا لحالة كامنة، أو عرضا جانبيا لدواء ما (انظر الجزء الخاص بـ«الأسباب الأخرى للإسهال»). ومع ذلك، فغالبًا ما يكمن السبب في النظام الغذائي.

* محفزات الإسهال

فيما يلي العوامل التي قد تتسبب في تكون براز رخو أو في حدوث الإسهال:
* منتجات السكر: تعمل السكريات على تحفيز الأمعاء على طرد المياه والشوارد الكهربائية، مما يؤدي إلى تعجيل حركة الأمعاء، وبالتالي، فإن استهلاك كميات كبيرة من السكريات قد يتسبب في حدوث إسهال.
والفروكتوز أحد أبرز العوامل التي تتسبب في حدوث الإسهال. وهو سكر الفواكه الذي يوجد بصورة طبيعية في الفواكه، مثل: الخوخ والكمثرى والكرز والتفاح، أو الذي تُجرى إضافته للأطعمة والمشروبات، مثل صلصة التفاح والمشروبات الغازية والعصائر. ويقول د. نورتن غرينبرغر، طبيب أمراض الجهاز الهضمي والأستاذ في كلية الطب بجامعة هارفارد، إن «75 في المائة من الأشخاص الذين يستهلكون من 40 إلى 80 غراما من الفروكتوز يوميًا يصابون بالإسهال».
كما تعتبر المحليات الصناعية محفزا آخر، وهي مثل: السوربيتول، ومانيتول، وإكسيليتول (الموجودة في العلكة الخالية من السكر والحلوى والأدوية).
* منتجات الألبان: تحتوي منتجات الألبان على اللاكتوز، الذي يجد البعض صعوبة في هضمه. وبالتالي عليك الحذر من تناول الجبن والحليب والآيس كريم وغيرها من المنتجات الأخرى المصنوعة من الألبان.
* مجموعة «FODMAPs»: وهو مصطلح يطلق على مجموعة السكريات سيئة الهضم، التي يمكن أن تتسبب في الإسهال، مثل: الفروكتوز والمحليات الصناعية واللاكتوز، وهي جزء من مجموعة السكريات. وهذا المصطلح هو اسم: fermentable oligosaccharides، disaccharides، monosaccharides، and polyols، وهو اختصار لما يُعرف بـ«السكريد القابل للتخمر»، والسكريات الثنائية، والسكريات الأحادية، والبوليولات. كما توجد مصادر أخرى للـ«FODMAPs» منها القمح والشعير والبصل والثوم والبقوليات (الحمص والعدس والفاصوليا)، والعسل والفستق والكاجو والهليون والخرشوف.

* أطعمة مقلية وحارة

* الغلوتين: وهو عبارة عن بروتين موجود في القمح والشعير وحبوب الجاودار وشراب الشعير، ويوجد حتى في شراب السلطات. ومن يعانون من حساسية ضد الغلوتين، قد يجدون صعوبة في هضمه، مما يسبب لهم إسهال. وأما في حالة الأفراد الذين يعانون من الاضطرابات الهضمية، فإن تناول الغلوتين يحفز الجسد على مهاجمة بطانة الأمعاء الدقيقة، التي يمكن أن تنجم عنها أضرار جسمية.
* الأطعمة الدسمة أو المقلية: يجد البعض صعوبة في هضم الأطعمة الدسمة أو المقلية. ويقول الدكتور غرينبرغر: «عندما لا يجري امتصاص الأطعمة الدهنية بشكل طبيعي، فإنها تذهب إلى القولون وتتكسر فيه متحولة إلى أحماض دهنية، مما يتسبب في إفراز القولون للسوائل التي تؤدي إلى حدوث إسهال».
* الأطعمة الحارة: قد يخفي مرق التوابل بداخله محتوى عاليا من الدهون، خصوصا الأطباق المكسيكية أو الأطباق التي تحتوي على نسبة عالية من الكاري، التي قد تؤدي إلى أعراض جانبية غير سارة، حيث يقول الدكتور غرينبرغر إن «كثرة تناول الأطعمة الغنية بالتوابل الحارة، قد تتسبب في احتراق المستقيم».
الكافيين: يسرع الكافيين من عمل الجهاز الهضمي، ويوجد في القهوة والشاي والشوكولاته، وكذلك في كثير من المشروبات الغازية، والأطعمة المنكهة بالقهوة أو الشوكولاته.

العلاج

يوصي الدكتور غرينبرغر كل مريض بتحديد الأطعمة والمشروبات التي قد تتسبب في إصابته بالإسهال. وإحدى البدايات الرائعة نحو العلاج، أن تحتفظ بمدونة خاصة بك تدون فيها تلك الأطعمة، فضلاً عن زيارة الطبيب للتأكد من أنه ليس هناك شيء آخر مسؤولا عن تلك الأعراض التي تنتابك.
وإن كان الطعام هو السبب، فينصحك الدكتور غرينبرغر باتباع نظام غذائي خال من «FODMAP» مما يمكنك من التخلص من الإسهال في غضون أسبوع أو أسبوعين. ونظرًا لأن كثيرا من الأطعمة المفيدة للصحة كالفواكه والخضراوات تحتوي على «FODMAP»، فمن الأفضل لك أن تتابع مع اختصاصي تغذية لوضع قائمة خالية من «FODMAP» تشتمل على الأطعمة الصحية الأخرى.

طلب المساعدة

يمكن أن يتدخل الإسهال المزمن في حياتك، سواء في المنزل أو العمل. وحتى إن لم تكن الحالة مزمنة، فإن عدم القدرة على التنبؤ بها، وإلحاحها، قد يجعلانها تؤثر على ممارستك لأنشطتك الاجتماعية. وفي حين يتردد البعض في عرض المشكلة على الطبيب لاعتقادهم أن الأمر لا يستدعي الاستشارة أو لمجرد استشعارهم الحرج، فإن الدكتور غرينبرغر يوصي كل من يعاني من أعراض الإسهال المزمن باستشارة الطبيب، خصوصا إذا ظهرت أعراض أخرى مثل الانخفاض في الشهية، أو فقدان الوزن. ويقول الدكتور غرينبرغر إن «أسباب وعلاجات الإسهال المزمن معقدة، فلا تحاول أن تشخص الحالة بنفسك».

* أسباب متنوعة لحدوث الإسهال

النظام الغذائي أحد الأسباب الكثيرة للإصابة بالإسهال، التي تشتمل على أسباب أخرى، مثل:
- العدوى البكتيرية أو الفيروسية.
- إجراء عملية جراحية في جزء من الجهاز الهضمي.
- إدمان الكحول.
- الحالات الطبية، مثل: متلازمة القولون العصبي، و«داء كرون»، وفرط نشاط الغدة الدرقية، ومرض السكري، إضافة إلى بعض أنواع السرطان.
أما بالنسبة لكبار السن، فغالبًا ما ينشأ الإسهال بوصفه عرضا جانبيا لتناول أدوية بعينها. ويقول الدكتور نورتن غرينبرغر، الأستاذ بكلية الطب في جامعة هارفارد: «المضادات الحيوية، والأدوية المضادة للنقرس، يمكن أن تسبب الإسهال عن طريق تغيير الحركة في القناة الهضمية وتغيير نوعية البكتيريا التي تعيش في الأمعاء. ناهيك بوجود 20 أو 30 اضطرابا في الأمعاء قد يتسبب أحدها في حدوث الإسهال».

* «رسالة هارفارد الصحية»
خدمات «تريبيون ميديا»



4 أسباب شائعة لآلام المعدة بعد العشاء وطرق تجنبها

آلام المعدة بعد العشاء قد تكون نتيجة الإفراط في تناول الطعام أو الأكل بسرعة (بيكساباي)
آلام المعدة بعد العشاء قد تكون نتيجة الإفراط في تناول الطعام أو الأكل بسرعة (بيكساباي)
TT

4 أسباب شائعة لآلام المعدة بعد العشاء وطرق تجنبها

آلام المعدة بعد العشاء قد تكون نتيجة الإفراط في تناول الطعام أو الأكل بسرعة (بيكساباي)
آلام المعدة بعد العشاء قد تكون نتيجة الإفراط في تناول الطعام أو الأكل بسرعة (بيكساباي)

قد يحدث ألم البطن الليلي، والذي يُسمى أحياناً ألم المعدة، لأسبابٍ عدة. غالباً ما يكون السبب هو الغازات أو مشاكل هضمية أخرى، لكن قد يكون هناك سببٌ كامنٌ أكثر خطورة، مثل حصى المرارة.

يحدث ألم المعدة ليلاً لأسبابٍ متنوعة، تتراوح بين تناول الطعام بسرعةٍ كبيرة، أو بكمياتٍ كبيرة، أو قبل النوم مباشرةً، إلى حالاتٍ طبيةٍ تؤثر على الهضم. لذا، يختلف علاج ألم المعدة والسيطرة عليه باختلاف السبب الكامن. تشمل الخيارات المتاحة تغييرات في نمط الحياة، أو في بعض الحالات، والأدوية أو الجراحة، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعنية بالصحة.

تُعد مشاكل الجهاز الهضمي السبب الأكثر شيوعاً لآلام البطن الليلية. فتناول الطعام قبل النوم مباشرةً يزيد من احتمالية حدوث الهضم أثناء الاستلقاء، مما يُسهّل ارتداد حمض المعدة إلى أعلى الجهاز الهضمي.

قد تؤثر صعوبات النوم واضطراباته على حالات مَرَضية مثل قرحة المعدة، ومتلازمة القولون العصبي، ومرض التهاب الأمعاء، وتزيد من حِدتها.

كما أن الاستلقاء قد يزيد الضغط على بعض إصابات العضلات أو المفاصل أو العظام، مما يزيد من شدة الألم والانزعاج.

فيما يلي بعض الأسباب الشائعة لآلام البطن الليلية:

الغازات

تُعدّ الغازات في الجهاز الهضمي سبباً شائعاً لآلام البطن. وقد تُسبب انتفاخاً وتورماً وعدم راحة. وتخرج هذه الغازات من الجسم عن طريق التجشؤ أو إخراج الريح.

عادةً ما تدخل الغازات الجسم عند ابتلاعها، على سبيل المثال، عند التدخين، أو مضغ العلكة، أو تناول الطعام بسرعة، أو شرب المشروبات الغازية. كما تُنتج بعض أنواع البكتيريا الموجودة في الأمعاء الغازات عند هضم الكربوهيدرات. أحياناً، ينتج ذلك عن حالة طبية، مثل داء الأمعاء الالتهابي أو حساسية الطعام.

ارتجاع المريء

ارتجاع المريء هو صعود أحماض المعدة إلى المريء، وقد يسبب حرقة، أو غثياناً، أو قيئاً، أو غازات، أو انتفاخاً، أو التهاب الحلق، أو السعال.

هناك عوامل عدة قد تزيد من خطر الإصابة بارتجاع المريء، مثل: الإفراط في تناول الطعام، خاصةً قبل النوم مباشرةً، والاستلقاء بعد الأكل مباشرةً، وتناول الأطعمة الغنية بالدهون، والحارّة، والمقلية، بالإضافة إلى الشوكولاته والقهوة.

مرض الارتجاع المعدي المريئي

مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) هو سبب شائع. الحالات التي تُسبب التهاب المريء تُسبب حرقة المعدة، والغثيان، وعسر الهضم. غالباً ما تزداد الأعراض سوءاً عند الاستلقاء.

التهاب المعدة

يحدث التهاب المعدة عندما تُصاب جدران المعدة بالتهيج والالتهاب، وهذا قد يؤدي إلى الشعور بالألم أو الحرقة، بالإضافة إلى الغثيان والقيء والغازات. وقد تؤدي الحالات غير المعالَجة إلى القرحة والنزيف والسرطان.

قرحة المعدة والأمعاء (أو القرحة الهضمية)

يمكن أن تُسبب قرحة المعدة والأمعاء شعوراً بالحرقة في منطقة المعدة. وقد يزداد الألم سوءاً بعد تناول الطعام، وكذلك عندما تكون المعدة فارغة. وغالباً ما تكون فترة الليل هي أطول فترة بين الوجبات. وتشمل الأسباب ما يلي: بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori)، والإفراط في استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) أو استخدامها لفترات طويلة، والأورام، في حالات نادرة.

حصى المرارة

المرارة عضو صغير يقع أسفل الكبد ويفرز الصفراء. قد تتراكم الإفرازات وتتشكل كتل صلبة تُسمى حصى المرارة.

تتراوح أحجام حصى المرارة من حبة رمل إلى كرة غولف. يحدث الألم عندما تُسبب حصى المرارة انسداداً في قنوات المرارة أو الكبد أو البنكرياس، وقد تُفاقم الوجبات الدسمة أو الغنية أعراض حصى المرارة؛ لأن الصفراء تُساعد الجسم على هضم الدهون.

بعض الأشخاص المصابين بحصى المرارة لا تظهر عليهم أي أعراض ولا يحتاجون إلى رعاية طبية. أما الأشخاص الذين يعانون ألماً أو التهاباً متكرراً في المرارة، فقد يحتاجون إلى جراحة لاستئصال المرارة. وإلى جانب الألم، قد تُسبب حصى المرارة المضاعفات التالية: الغثيان أو القيء، والحمى، واصفرار الجلد والعينين، والإرهاق غير المُبرَّر.


أهم أسباب الصداع المصحوب بألم في العين وطرق التعامل معه

إجهاد العين حالة شائعة تحدث نتيجة الاستخدام المكثف للعين مثلما في القراءة والقيادة والشاشات (أرشيفية - أ.ف.ب)
إجهاد العين حالة شائعة تحدث نتيجة الاستخدام المكثف للعين مثلما في القراءة والقيادة والشاشات (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

أهم أسباب الصداع المصحوب بألم في العين وطرق التعامل معه

إجهاد العين حالة شائعة تحدث نتيجة الاستخدام المكثف للعين مثلما في القراءة والقيادة والشاشات (أرشيفية - أ.ف.ب)
إجهاد العين حالة شائعة تحدث نتيجة الاستخدام المكثف للعين مثلما في القراءة والقيادة والشاشات (أرشيفية - أ.ف.ب)

الصداع المصحوب بألم في العين قد يكون بسبب إجهاد العين، أو الصداع النصفي، أو التهاب الجيوب الأنفية، وأحياناً الغلوكوما؛ ويُنصح بالراحة وتقليل الشاشات وشرب الماء، مع مراجعة الطبيب إذا استمر الألم أو كان شديداً.

أهم أسباب الصداع المصحوب بألم العين:

إجهاد العين (Eye Strain):

نتيجة الجلوس مدة طويلة أمام الشاشات، أو القراءة، أو القيادة. ويسبب ألماً في العين، وجفافها، وصداعاً في الجبهة.

الصداع النصفي (Migraine):

يسبب ألماً نابضاً شديداً في أحد جانبي الرأس، وغالباً ما يتركز خلف عين واحدة، مع حساسية للضوء والصوت، وغثيان، ورؤية هالات ضوئية.

الصداع العنقودي (Cluster Headache):

صداع شديد جداً ومؤلم يتركز حول عين واحدة ويأتي في نوبات، وقد يسبب احمرار العين أو سيلان الأنف.

التهاب الجيوب الأنفية (Sinusitis):

يسبب ضغطاً وألماً في الوجه، والجبهة، وحول العينين؛ نتيجة احتقان الجيوب.

مشكلات النظر (Vision Problems):

مثل قصر أو طول النظر غير المصحح، أو الغلوكوما (المياه الزرقاء)؛ مما يضطر العين إلى بذل جهد مضاعف.

صداع التوتر (Tension Headache):

صداع شائع ينتج عن الإرهاق النفسي أو الجسدي، ويسبب شعوراً بـ«عصابة» ضاغطة حول الرأس والعينين.

الغلوكوما (المياه الزرقاء) (

Glaucoma

): هي

مجموعة من أمراض العين التي تتلف العصب البصري

، غالباً بسبب ارتفاع ضغط العين؛ مما يؤدي إلى فقدان البصر الدائم إذا لم تُعالج مبكراً. تُعرف بـ«اللص الصامت» لعدم وجود أعراض مبكرة واضحة. العلاج يشمل القطرات أو الليزر أو الجراحة، ويهدف لخفض الضغط ومنع مزيد من التلف.

طرق التعامل والعلاج:

العلاجات المنزلية:

الراحة في غرفة مظلمة وهادئة، واستخدام كمادات باردة أو دافئة على الجبهة والعين.

الأدوية (بعد استشارة الطبيب):

مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم.

تعديلات نمط الحياة:

أخذ فترات راحة منتظمة خلال العمل على الكومبيوتر (قاعدة 20 - 20 - 20: كل 20 دقيقة، انظر إلى شيء على بعد 20 قدماً، لمدة 20 ثانية).

الفحوصات الطبية:

زيارة طبيب العيون لفحص النظر، أو طبيب الأنف والأذن في حال كان السبب الجيوب الأنفية.


10 طرق علمية لاستعادة تركيزك في زمن التشتت و«تعفن الدماغ»

كثرة تصفح المقاطع القصيرة تُدخل العقل في حالة إرهاق مؤقت بسبب كثرة المعلومات التي يجب استيعابها (أرشيفية-رويترز)
كثرة تصفح المقاطع القصيرة تُدخل العقل في حالة إرهاق مؤقت بسبب كثرة المعلومات التي يجب استيعابها (أرشيفية-رويترز)
TT

10 طرق علمية لاستعادة تركيزك في زمن التشتت و«تعفن الدماغ»

كثرة تصفح المقاطع القصيرة تُدخل العقل في حالة إرهاق مؤقت بسبب كثرة المعلومات التي يجب استيعابها (أرشيفية-رويترز)
كثرة تصفح المقاطع القصيرة تُدخل العقل في حالة إرهاق مؤقت بسبب كثرة المعلومات التي يجب استيعابها (أرشيفية-رويترز)

هل مررت بيومٍ لم تُنجز فيه شيئاً ومع ذلك شعرت بالإرهاق الشديد؟ بالتأكيد مررت بما يُطلق عليه «تعفّن الدماغ»؛ وهو مصطلح أكسفورد لعام 2024، لم يُدرَج بعدُ في أيٍّ من القواميس الطبية، لكنه يُفهم، على الأرجح، بأنه تراجع في القدرات المعرفية الناتج عن التعرض المستمر لمعلومات سهلة الفهم.

وبفضل انتشار مقاطع الفيديو القصيرة ووسائل التواصل الاجتماعي، مِن شبه المؤكد أن ظاهرة «تعفّن الدماغ» في ازدياد، إذ تُدخل العقل في حالة إرهاق مؤقت بسبب كثرة المعلومات التي يجب استيعابها.

هل ترغب في عكس هذه العملية واستعادة تركيزك؟ إليك بعض النصائح لتقليل «تعفّن الدماغ»:

1. تعلّم حل الكلمات المتقاطعة المعقدة

إنّ الأنشطة التي تتطلب جهداً ذهنياً كبيراً، مثل الكلمات المتقاطعة المعقدة، تُعيد التوازن المعرفي بين الجهد المبذول والمكافأة. وقد أظهرت الدراسات أن التوقف عند نقطة معينة ثم العمل على حلّها لاحقاً يُولّد شعوراً بالإتقان والنجاح يزداد مع مرور الوقت، لذا يُعدّ تخصيص بعض الوقت للتأمل والتحدي الذهني، بدلاً من البحث عن المعلومات فوراً وسيلة فعّالة للحماية.

2. توقف عن استخدام الذكاء الاصطناعي للإجابات السهلة

تقول الدكتورة ليلا لاندوفسكي، عالمة الأعصاب والمحاضِرة الأولى في العلوم الطبية الحيوية بجامعة تسمانيا، لصحيفة «الغارديان»: «في عصر الذكاء الاصطناعي، يكمن أكبر فخ معرفي في تفويض التفكير إلى جهات خارجية، قبل أن تتاح لدماغك فرصة بدء العمل. كثيرون سمعوا عبارة (استخدِمه أو ستفقده) فيما يتعلق بالدماغ، لكن إن لم تُمارس مهارةً ما، أو تُحفّز دماغك في البداية، فلن تُطوِّر تلك المسارات العصبية على الإطلاق».

3. مارس التمارين الرياضية بمستويات شدة مختلفة

يمكن لأي نوع من التمارين البدنية تقريباً تحسين المزاج والتعلم والذاكرة، بل حتى زيادة حجم الدماغ، لكنك ستحصل على أقصى فائدة إذا نوّعت تمارينك، فالتمارين الهوائية تدعم نمو خلايا دماغية جديدة في الحُصين، ومركز الذاكرة بالدماغ.

4. نظّف عقلك بالنوم

خلال مراحل النوم العميق، يَنشط الجهاز اللمفاوي الدماغي، مُعيداً تنشيط الدماغ. ووفقاً للخبراء، يُضاعف النوم، وخاصةً النوم غير المصحوب بحركة العين السريعة، عملية التخلص من الفضلات عبر الجهاز اللمفاوي الدماغي، وقد يُحدث وضعُ جسمك فرقاً.

5. حدّد فترات راحة من الشاشات

لا بأس بأن تُقنع نفسك بأنك ستقضي وقتاً أقل أمام الشاشات، لكن دُون خطة، من غير المرجح أن يتحقق ذلك. تقول أليسون كامبل، مدربة الصحة ومؤسِّسة شركة «أنبيرنت» المتخصصة في الصحة النفسية: «تعاملْ مع فترات الراحة الخالية من الشاشات كالتزامات لا تقبل المساومة، تماماً كما تتعامل مع اجتماعات العمل أو الالتزامات العائلية». ويمكن لبعض الأنشطة أن تساعد في ذلك مثل قراءة كتاب ورقيّ، وكتابة اليوميات، أو الرسم والتخطيط.

6. اقرأ بسرعة أكبر قليلاً

بطء القراءة قد يسبّب تشتت الذهن؛ لأن الدماغ أسرع في معالجة المعلومات. الحل: زيادة سرعة القراءة قليلاً لجعْلها أكثر تحدياً وتحسين التركيز. ويُعتقد أن أدمغتنا تُعالج المعلومات بمعدل 1400 كلمة في الدقيقة تقريباً. وتبدأ أدمغتنا التفكير في أمور أخرى عندما تكون النصوص مُملة بعض الشيء. حلِّي لهذه المشكلة هو أنه عندما أجد ذهني بدأ يتشتت، أُحرك عينيّ على السطور بسرعةٍ أكبر قليلاً. وبزيادة سرعة قراءتي، تصبح المهمة أكثر تحدياً، وهذا يُساعدني على الانغماس أكثر.

7. توقف عن التنقل بين المهام

في كل مرة ننتقل فيها بين المهام، يبقى جزء من دماغنا عالقاً بما كنا نفعله سابقاً، مما يُصعّب علينا مواصلة العمل. وتُطلق أستاذة الإدارة، صوفي ليروي، على هذه الظاهرة اسم «بقايا الانتباه»: «جزء من انتباهنا يبقى عالقاً في النشاط السابق، مما يُبطئنا ويُؤدي إلى ارتكاب مزيد من الأخطاء».

8. درّب وعيك

إذا شعرت بالفوضى، فاستمع لما يدور حولك، ثم ركّز على صوت معين - تغريد الطيور، دقات الساعة، حركة المرور البعيدة - وركّز عليه لفترة وجيزة. يستند هذا التدريب على تعزيز الوعي إلى تقنية تُستخدم لعلاج القلق والاكتئاب، فهو يُنمّي، بشكل طبيعي، مهارة التركيز.

9. إحياء هواية قديمة

هناك أدلة قوية على أن إحياء الهوايات القديمة، مثل مواصلة تعلم اللغة التي طالما رغبت في إتقانها، أو تعلُّم العزف على آلة موسيقية، أو الغناء، أو التصوير، كلها تُحفز مناطق متعددة من الدماغ في آن واحد، وتسهم في بناء دوائر عصبية جديدة. وهذا يساعد، بشكل كبير، في إبطاء أو منع التدهور المعرفي.

10. المشي بوعي

حتى المشي القصير في الهواء الطلق يمكن أن يساعد في تنقية ذهنك وتعزيز تركيزك، فكل حركةٍ لجسدك، واستخدام كل عضلة، يساعدان على تحسين التركيز والانتباه.