خادم الحرمين الشريفين يستقبل بمقر إقامته في المغرب الرئيس السوداني

خادم الحرمين الشريفين يستقبل بمقر إقامته في المغرب الرئيس السوداني
TT

خادم الحرمين الشريفين يستقبل بمقر إقامته في المغرب الرئيس السوداني

خادم الحرمين الشريفين يستقبل بمقر إقامته في المغرب الرئيس السوداني

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مقر إقامته بمدينة طنجة بالمملكة المغربية، اليوم (الثلاثاء)، أخاه الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
عقب ذلك تناول الجميع طعام الغداء على مائدة خادم الحرمين الشريفين.
حضر الاستقبال ومأدبة الغداء من الجانب السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير تركي بن سلمان بن عبدالعزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزير المالية الدكتور إبراهيم العساف، ووزير الخارجية عادل الجبير، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية الدكتور عبدالعزيز خوجة، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد قطان، ونائب رئيس الديوان الملكي عقلاء العقلاء.
كما حضر من الجانب السوداني، وزير رئاسة الجمهورية الدكتور فضل عبدالله، ووزير الخارجية البروفيسور إبراهيم غندور، ووزير الدولة مدير مكتب رئيس الجمهورية طه الحسين، وعدد من المسؤولين.



«الأزهر» على خط «الحد من الطلاق» بتدريب الأئمة

TT

«الأزهر» على خط «الحد من الطلاق» بتدريب الأئمة

واصلت مؤسسة «الأزهر الشريف» في مصر، مساعيها الرامية للحد من «الطلاق»، ودخلت على خط مواجهة الأزمة، عبر برنامجي تدريبي جديد، انطلق أمس، لعدد من الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى تحت عنوان «إعداد وتأهيل المصلح الأسري». وأفاد بيان عن «الأزهر»، أمس، بأن البرنامج الذي يستمر يومين، يستهدف «الحفاظ على تماسك المجتمع، ودعم استقرار الأسرة المصرية، والحد من ظاهرة الطلاق»، فيما أشار الدكتور حسن الصغير، رئيس «أكاديمية الأزهر العالمية للتدريب» إلى أنه «مع وجود بعض المشكلات الأسرية وتعدّد مآسيها، تبقى المشكلة الكبرى والظاهرة العظمى؛ وهي مشكلة الطلاق التي تُقلق المجتمع كله». وعلى الرغم من أن أحدث إحصاء سنوي رسمي سجل توثيق 222 ألف حالة طلاق لعام 2020 مقابل 237 ألف حالة في عام 2019 ما يمثل تراجعاً بالمعدلات؛ فإن الحكومة والمؤسسات الرسمية لا تزال تعدها «نسبة كبيرة»، فضلاً عن وجود حالات طلاق غير موثقة. وقال الصغير إنه «انطلاقاً من مسؤولية أكاديمية عن تأمين المجتمع فكرياً وسلوكيّاً، ومبادرة الدولة المصرية لدعم استقرار الأسرة المصرية، تأتي هذه الدورة التدريبية لإعداد وتأهيل كفاءات دعوية من وعاظ وواعظات الأزهر الشريفة، قادرة على تولي مهام الإصلاح الأسري بشكل ناجح، بما يحقق حماية الأُسَر من التفكك والظواهر السلبية، التي تمثل تحدياً حقيقياً أمام بناء مجتمع مستقر وناهض، ما يقلل من حدّة نسبة الطلاق في المجتمع، ويساعد في حل المشكلات الأسرية بطريقة تضمن تأمين الأفراد والمجتمع.
وأضاف أنّ «هذا البرنامج يستهدف العمل على إعداد وتأهيل مدربين متميزين من الوعاظ والواعظات بالأزهر الشريف، وإكسابهم مجموعة من المعارف والمفاهيم المرتبطة بالعلاقات الزوجية واستقرارِها، واستشعار خطورة الأزمات المحيطة بالأسرة، وتشخيص المشكلات الزوجية بطريقة تتسم مع الواقع».