إيران تجند منبوذين ومرضى نفسيين أفغانًا للقتال في سوريا

إيران تجند منبوذين ومرضى نفسيين أفغانًا للقتال في سوريا

التجنيد انتقل من الحدود إلى كابل.. وإغراءات بالمال
الجمعة - 26 شهر رمضان 1437 هـ - 01 يوليو 2016 مـ
تشييع مقاتل أفغاني.. ويقول متابعون إن الحرس الثوري الإيراني يستخدم المقاتلين الشيعة الأفغان دروعا بشرية في سوريا (وكالة ايرنا الإيرانية)

بعدما باتت عمليات التجنيد التي تقوم بها إيران وسط اللاجئين الأفغان عند الحدود من أجل الدفع بهم للقتال في صفوف رئيس النظام السوري بشار الأسد معروفة للجميع، تكشفت معلومات جديدة عن عمليات تجنيد تجري داخل المدن الأفغانية. وأفاد تقرير استقصائي أجرته صحيفة «الغارديان» البريطانية بأن عمليات التجنيد هذه تطال أفغانا معوزين وبعضهم مرضى نفسيون ومنبوذون في المجتمع.

وبينما نفت السفارة الإيرانية في كابل تقديم «أي إغراءات أو محاولة إجبار» للمجندين، قال جواد، وهو أحد المشرفين على عمليات التجنيد، إن الغالبية يتوجهون إلى سوريا من أجل المال بينما يذهب البعض لاعتبارات دينية مذهبية. وأسس جواد، الذي يعمل همزة وصل بين المجندين والسفارة الإيرانية في كابل، وكالة للسفر، لا تحمل أي لافتات في الطابق الثاني من مبنى إداري بكابل للقيام بمهام التجنيد. ويروي جواد أنه عمل على مدار عام وسيطا لـ«الحرس الثوري» الإيراني عندما سعت إيران لتشكيل ميليشيات أفغانية أطلقت عليها اسم «لواء فاطميون» عام 2014 للقتال في سوريا.

ولا توجد أرقام دقيقة عن أعداد الأفغان المنخرطين في الحرب السورية، إلا أن تقارير حددتهم في حدود 20 ألف مقاتل. وأفاد أمير توماج، وهو باحث بمؤسسة الدفاع والديمقراطيات، بأن لواء «فاطميون» قد تمت ترقيته مؤخرًا ليصبح فرقة بعد أن تجاوز عدد منتسبيه 10 آلاف مقاتل. ويتيح قانون جديد أقرته الحكومة الإيرانية منح المواطنة للعائلات الأفغانية التي فقدت عائلها في الحرب السورية.
...المزيد


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة