الهالات السوداء تحت العيون.. الأسباب والوقاية

رقة الجلد وشيخوخة البشرة أهم أسبابها

الهالات السوداء تحت العيون.. الأسباب والوقاية
TT

الهالات السوداء تحت العيون.. الأسباب والوقاية

الهالات السوداء تحت العيون.. الأسباب والوقاية

يتعرض معظم الناس، في وقت من حياتهم، لظهور ما يُعرف بالدوائر السوداء تحت أعينهم، سواء كانوا من المفرطين في إجهاد أنفسهم، أو قد وصلوا إلى سن الشيخوخة، أو أنهم يعانون من الحساسية مثلاً. وهم يتساءلون عن الأسباب وراء هذا الشكل الذي يعتبرونه نوعًا من التشوُّه في الوجه، وبالتالي يبحثون عن العلاج والوقاية. ويبدأ البعض منهم بالمعاناة من التأثير النفسي كلما نظر إلى المرآة أو قابل شخصًا مهمًا حتى وهو يعلم علم اليقين أنها حالة حميدة ولا تحمل أي خطورة على الصحة. وبالطبع فهناك تعليمات معينة ووسائل يمكن تطبيقها، من شأنها أن تقلل من ظهور الهالات السوداء تحت العينين، وتجعل الشخص لا يبدو كما لو كان متعبًا ومرهقًا لحظة استيقاظه صباحًا.
* رقة الجلد وشيخوخة البشرة
إن أسباب ظهور الهالات السوداء متنوعة، ولكنها جميعًا تبدأ بوجود فرق في سماكة الجلد حول العينين عن الأجزاء الأخرى من الوجه وبقية مناطق الجسم التي يتراوح سمك الجلد فيها ما بين 2 و3 ملم، بينما لا يزيد سمك الجلد في منطقة العينين عادة عن 0.5 ملم، أي أن الجلد هنا يكون رقيقًا جدًا لدرجة أن الأوعية الدموية الموجودة تحت هذا الجلد تكون ظاهرة وأكثر وضوحًا للعين المجردة، وتعطي انطباعًا باختلاف لون البشرة، فالهالة التي نراها على سطح الجلد تحت العين ما هي إلا انعكاس للأوعية الدموية الموجودة بشكل طبيعي تحت الجلد.
إن طبقة الأنسجة تحت الطبقة الخارجية للجلد مباشرة تسمح بمرور الموجات الزرقاء أو البنفسجية فقط. وهذا هو السبب الذي يجعل الأوعية الدموية (الأوردة) تظهر زرقاء اللون من خلال الطبقة الرقيقة من الجلد. وبالطبع فإن لون البشرة (القاتم أو الأبيض) سوف يؤثر على درجة اللون الأزرق، فالأوردة تظهر باللون الأخضر أو البني إذا كانت البشرة قاتمة أو داكنة، بينما تكتسي باللون الأرجواني الداكن أو الأحمر الداكن في حالة البشرة البيضاء.
كما أن التقدم في السن يفقد البشرة مادة الكولاجين والمرونة أيضًا، فيصبح الجلد أرقّ في منطقة العينين، والهالات الداكنة أكثر وضوحًا. وهذا ما يتعرض له معظم كبار العمر من الناس عندما يكونون أكثر عرضة لرؤية هالات زرقاء للأوعية الدموية تحت أعينهم مقارنة مع مناطق البشرة الأكثر سمكًا.
ولا تظهر الهالات والدوائر الداكنة كلها بسبب وضوح الأوعية الدموية من تحت الجلد الرقيق، مع أن هذا هو السبب الشائع. فهناك احتمال أكبر لظهورها عند الأشخاص الذين لديهم دافع وراثي لتكوين الجلد الرقيق تحت العيون بشكل سريع ومبكر عن سن الشيخوخة.
* فرط تصبغ الجلد
وهذا نوع آخر من الهالات أو الدوائر الداكنة تنتج عن فرط تصبغ الجلد تحت العينين، واللون الشائع منه هو البني، ويحدث بسبب إنتاج كمية أكبر من صبغة الميلانين في الجلد تحت العينين. وهذه حالة خاصة تكون أكثر وضوحا في الأشخاص الذين يكون لون جلدهم أكثر قتامة أو لديهم فرط في التصبغ.
وفي دراسة أجرتها كلية طب بانديت ديندايال أوبادياي Pandit Deendayal Upadhyay Medical College في الهند، وجد الباحثون أن الدوائر السوداء تحت العين هي حالة شائعة جدًا بين الناس، ويتم تشخيصها في عيادات الأمراض الجلدية. وتصنف الدوائر السوداء الناجمة عن فرط التصبغ إلى نوعين؛ إما ابتدائي primary أو ثانوي secondary من حيث المسبب. وفي السبب الابتدائي، نجد أن زيادة التصبغ تكون تحت كلتا العينين، وتحدث بشكل تلقائي. أما في السبب الثانوي، فيحدث فرط التصبغ ضمن عملية محددة ومنظمة. ووجد أيضًا أن بعض الأسباب التي تسهم في فرط تصبغ الجلد في منطقة حول العينين، تكون مؤقتة وتزول بعد أن تتم إزالة المسبب أو المهيج. ومن أهم المحفزات المؤقتة والدائمة لفرط تصبغ الجلد تحت العينين ما يلي: التعرض للشمس - التهاب الجلد التحسسي - المخدرات - التصبغ الجيني - أكزيما التماس – الشيخوخة - كثرة الخلايا الميلانينية في الجلد - وذمة (تورم) - الهرمونات.
* أكسدة الدم
ويمكن أيضًا أن تنجم الهالات السوداء تحت العينين من أكسدة الدم المتسرب من الأوعية الدموية حول العينين، إذ إن تسرب الدم وأكسدته لا يؤديان فقط إلى ظهور الهالات السوداء، ولكن أيضًا يصاحبهما تورم وتكوين أكياس تحت العيون. ويحدث هذا عندما يحاول الجسم إيقاف تسرب الدم من منطقة البشرة الرقيقة التي تتأثر بسهولة عن طريق الجاذبية. وهذه الحالة غير مؤذية نسبيًا للصحة، ولكن التعامل معها مسألة تحدٍّ. وبالنسبة لوقف تسرب الدم، فهناك علاجات جراحية وأخرى دوائية طبية متاحة، ولكن من الأفضل أن يبدأ المريض بتغيير نمط الحياة والاهتمام بالتغذية الصحية وتفادي المزيد من الخيارات الغازية invasive الأخرى.
خيارات وقائية على الرغم من أن الهالات الداكنة عادة ما تكون غير مؤذية نسبيًا، فقد يرغب المريض في الحد من تأثيرها عليه بقدر الإمكان. وهناك كثير من الخيارات التي يمكن أن تطبق يوميًا للمساعدة في الحد من كل من التهدل والتلون تحت العينين. وجميع هذه الوسائل متاحة ويمكن تجربة تطبيقها مع كل مريض على حدة لأن ما أفاد زيدا قد لا يفيد عبيدًا.
وقبل التفكير في الخيارات الجراحية، يستحسن استخدام بعض الاستراتيجيات الأخرى للحد من الآثار الجانبية. وإذا اخترت الجراحة، كن حذرًا من أن هناك مجموعة من الأمور اليومية غير المناسبة قد تسبب فرط التصبغ أو الانتفاخ حول العينين للعودة بسرعة.
* تجنب فرك العينين. الجلد تحت العينين رقيق، وسيفقد المرونة والكولاجين مع تقدم السن، كما يمكن أن تكون أنت عرضة لتسرب الدم. كل هذه العوامل تُسهِم في ظهور دوائر العين التي تسوء عند فرك الجلد.
* التحكم في الحساسية. الحساسية، يمكن أن تسبب حكة، وعيون دامعة، وفرك منطقة حساسة يمكن أن يزيد من الانتفاخ حول العينين. وعينا تجنب فرك العينين.
* تغيير طريقة النوم. إن الناس معتادي النوم على بطونهم، سوف يعانون من تجمع السوائل تحت العيون بفعل الجاذبية والضغط المستمر على الجلد مما يؤدي إلى التجاعيد المتفاقمة. فيحبذ النوم على الظهر، مع تجنب النوم على أكثر من وسادة.
* إزالة الماكياج بلطف. إن ترك الماكياج أثناء الليل يمكن أن يزيد من تهيج العين الحساسة. لكن فرك العين كل ليلة لإزالة الماكياج سوف يسبب الضرر بالأوعية الشعرية الدقيقة والتهاب في منطقة العين، مما يجعل الهالات السوداء تسوء أكثر. فبدلاً من ذلك، ننصح باستخدام مزيل ماكياج العيون اللطيف وتركه لمدة دقيقة ثم يُغسل. ومن المرطبات الجيدة زيت جوز الهند فهو من الخيارات الجيدة.
* الامتناع عن تناول الكحول. الكحول يسبب الجفاف وسحب الماء من الجلد. وهذا يزيد من خطر حدوث مزيد من الضرر للمنطقة، إذا قام شخص بالصدفة بفرك عينيه وكان يشرب الكحول. كما ننصح بشرب ما يقرب 1.8 لتر من الماء قبل الذهاب إلى السرير. وقد تبدو هذه الكمية من السوائل كبيرة، ولكنها سوف تساعد على ترطيب البشرة.
* حماية العين
* ارتداء واقٍ العين. ارتداء نظارات شمسية ذات جودة عند الخروج، فهي تساعد على حماية كل من العينين والجلد الحساس حول العينين من أشعة الشمس. ويستحسن البحث عن النظارات الواقية من الأشعة فوق البنفسجية 400 أو الموجهة لامتصاص 99 - 100 في المائة منها، اختيار العدسات الكبيرة التي تلتف حول العين، وحماية البشرة على جانب من العينين. ولون العدسة لا يشير إلى قوة الحماية للأشعة فوق البنفسجية.
* الإقلاع عن التدخين. التدخين هو إدمان قوي، يسرع في فقدان الكولاجين من الجلد، مما يزيد من تكوين أكياس حول العينين.
* خفض تلوث الهواء في الأماكن المغلقة. تلوث الهواء هو مهيج كبير للعين سواء داخل المنزل أو خارجه في الهواء الطلق. وبالنسبة لمعظم الناس الذين يعملون ويعيشون في الولايات المتحدة، فقد وجد أنهم يقضون ما يقرب من 98 في المائة من وقتهم في داخل بيوتهم. إذن يجب أن تقلل من تلوث الهواء في الأماكن المغلقة.
* استخدام مسكن لعلاج العيون. إن المنطقة في محيط العين تستجيب بشكل جيد للعلاجات المهدئة وتساعد في تقليل الانتفاخ.
* أكياس تصاحب الدوائر
إنها حالة أخرى يمكن أن تجعل الدوائر السوداء تبدو أكثر قتامة وأكثر وضوحًا هي تورم تحت العينين، وتسمى عادة الأكياس. وعندما يكون الشخص منا صغيرا في السن، قد يكون سبب هذا التورم من أمراض الحساسية، والأمراض التي تؤدي إلى تراكم مفرط للسوائل.
ومع التقدم في السن هناك أسباب أخرى تؤدي إلى تطوير الانتفاخ والتورم تحت العينين. كما أن تأثير الجاذبية على الخلايا يجعل فقدان الكولاجين ببطء ومرونة ويمكن أن يؤدي إلى ترهل الأنسجة بسبب فقدان الدهون تحت العين.
وقد يميل البعض إلى توجيه أصابع الاتهام لقلة النوم والراحة في زيادة حجم أكياس تحت العين، ولا يوجد أي دليل علمي يربط بين هذا السبب والنتيجة، وعليه فقلة النوم لا تزيد من شدة الانتفاخ تحت العينين صباحًا.



بعد الوجبة... مضغ بذور الشمر قد يخفف الانتفاخ ويحسن الهضم

بذور الشمر تظهر في وعاء من السيراميك وملعقة خشبية (بيكسلز)
بذور الشمر تظهر في وعاء من السيراميك وملعقة خشبية (بيكسلز)
TT

بعد الوجبة... مضغ بذور الشمر قد يخفف الانتفاخ ويحسن الهضم

بذور الشمر تظهر في وعاء من السيراميك وملعقة خشبية (بيكسلز)
بذور الشمر تظهر في وعاء من السيراميك وملعقة خشبية (بيكسلز)

قد لا تحتاج بعد تناول وجبة دسمة إلى أكثر من كمية صغيرة من بذور الشمر للمساعدة على تهدئة الجهاز الهضمي. فهذه البذور العطرية، التي يمكن الاحتفاظ بها بسهولة وتناولها بعد الوجبات، توفر مجموعة من الفوائد الصحية المحتملة، وقد يساعد مضغها بعد تناول وجبة غنية بالدهون على الوقاية من الانتفاخ والغازات، فضلاً عن المساعدة في الحد من حالات الإمساك والإسهال.

ولا تقتصر فوائد بذور الشمر المحتملة على الجهاز الهضمي؛ إذ تشير بعض مكوناتها النباتية والألياف الموجودة فيها إلى فوائد مرتبطة بتنظيم مستويات السكر في الدم ودعم الصحة الأيضية عموماً، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

بذور الشمر تساعد على إرخاء عضلات الأمعاء

تساعد الزيوت والمركبات النباتية الموجودة في بذور الشمر على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي، ما قد يساهم في تقليل الانتفاخ والتقلصات وتحسين عملية الهضم.

وتقول سارة وايزهارت، اختصاصية التغذية المسجلة: «تعمل بذور الشمر على إرخاء العضلات الملساء في الأمعاء، وتساعد في تحسين حركة المعدة، كما أنها مصدر جيد للألياف التي تعزز انتظام عملية الهضم. وقد تشمل فوائدها تخفيف آلام الغازات والانتفاخ والتقلصات، وكذلك الحد من الإمساك والإسهال».

وفكرة تناول بذور الشمر للمساعدة على تخفيف الانتفاخ والتقلصات ليست جديدة؛ إذ تقول جينيفر نيكول بيانشيني، اختصاصية التغذية الوظيفية: «لقد استُخدمت بذور الشمر لهذا الغرض منذ آلاف السنين».

وتضيف بيانشيني أن المركبات النباتية والألياف الموجودة في بذور الشمر تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم ودعم الصحة الأيضية العامة. لكنها تستدرك قائلة: «ومع ذلك، فمن غير المرجح أن يكون للكمية الصغيرة التي تُؤكل عادةً بعد الوجبة تأثير كبير على استقرار مستويات السكر في الدم».

ما الكمية التي تحتاج إلى تناولها من بذور الشمر؟

لا تحتاج إلى تناول كميات كبيرة من بذور الشمر للاستفادة من فوائدها المحتملة؛ إذ تقول بيانشيني: «تكفي كمية تتراوح بين نصف ملعقة صغيرة وملعقة صغيرة واحدة لتحقيق الغرض. وعليك مضغها ببطء للحصول على أقصى فائدة».

ومع ذلك، قد لا تشعر بتأثير بذور الشمر فور تناولها؛ إذ توضح بيانشيني: «قد تبدأ في ملاحظة الفرق في غضون فترة تتراوح بين 30 دقيقة وبضع ساعات. ويعتمد الأمر حقاً على الشخص، وما تناوله، وسبب الانزعاج الهضمي في المقام الأول».

كما أن نوع الطعام الذي تناولته قد يؤثر في سرعة ظهور النتائج؛ إذ تضيف: «كلما كانت الوجبة دسمة وثقيلة، زاد الوقت الذي قد يستغرقه ظهور التأثير».

ويمكنك أيضاً مضغ بذور الشمر عند الحاجة فقط، إذ لا يتطلب الأمر تأثيراً تراكمياً للاستفادة من فوائدها الهضمية. وتشرح بيانشيني: «يمكن ملاحظة الفوائد الهضمية بعد وقت قصير جداً من تناولها، ولا يلزم تناولها بانتظام للحصول على تلك الفوائد».


لماذا يزداد القلق مع حلول الخريف؟ وكيف يمكن التعامل معه؟

قد يؤدي حلول الخريف وقِصر ساعات النهار إلى زيادة القلق وتراجع المزاج لدى بعض الأشخاص (بيكسلز)
قد يؤدي حلول الخريف وقِصر ساعات النهار إلى زيادة القلق وتراجع المزاج لدى بعض الأشخاص (بيكسلز)
TT

لماذا يزداد القلق مع حلول الخريف؟ وكيف يمكن التعامل معه؟

قد يؤدي حلول الخريف وقِصر ساعات النهار إلى زيادة القلق وتراجع المزاج لدى بعض الأشخاص (بيكسلز)
قد يؤدي حلول الخريف وقِصر ساعات النهار إلى زيادة القلق وتراجع المزاج لدى بعض الأشخاص (بيكسلز)

مع انقضاء الصيف وقِصر ساعات النهار، قد يلاحظ بعض الأشخاص تراجعاً في المزاج وارتفاعاً في مستويات القلق. ويُطلق أحياناً على هذه الظاهرة اسم «قلق الخريف»، رغم أنها ليست تشخيصاً طبياً معترفاً به بحد ذاته.

وتشمل الأعراض المحتملة القلق المفرط، وسرعة الانفعال، والخمول والنعاس والتعب، إلى جانب انخفاض المزاج وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، وفق موقع «هيلث لاين» الطبي.

ضوء أقل وتغيّرات في المزاج

قد يُسهم تراجع التعرّض لأشعة الشمس خلال الخريف في هذه التغيّرات؛ إذ يؤثر الضوء في إيقاع النوم واليقظة وفي أنظمة مرتبطة بتنظيم المزاج. كما قد تنخفض مستويات فيتامين «د» مع قلة التعرّض للشمس.

لكن القلق في هذه الفترة لا يرتبط بالضوء وحده. فالعودة إلى المدارس والعمل وتغيّر الروتين قد يسببان ضغوطاً إضافية، خصوصاً مع اضطراب مواعيد النوم. وقد يشعر البعض أيضاً بالندم على انتهاء الصيف من دون تحقيق أهداف خططوا لها، فيما يشكل اقتراب موسم الأعياد مصدراً آخر للتوتر.

قد تشمل أعراض «قلق الخريف» التعب والنعاس وانخفاض المزاج وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية (بيكسلز)

وتوضح عالمة النفس باتريسيا ثورنتون أن «قلق الخريف» يختلف عن الاضطراب العاطفي الموسمي، الذي يُعرف طبياً حالياً بالاكتئاب الشديد ذي النمط الموسمي، رغم إمكان تداخل بعض الأعراض بينهما.

كيف يمكن تخفيف «قلق الخريف»؟

ينصح الخبراء بالاستفادة قدر الإمكان من ضوء النهار، وقضاء وقت أطول في الخارج، إلى جانب ممارسة الرياضة بانتظام، إذ يرتبط النشاط البدني بتحسن المزاج.

وقد تساعد أيضاً إعادة النظر في الخريف بوصفه موسماً يحمل أنشطة وتجارب مختلفة بدلاً من التركيز على فقدان أجواء الصيف.

أما إذا أصبح القلق أو انخفاض المزاج مستمراً أو بدأ يؤثر في الحياة اليومية، فيُنصح بطلب مساعدة متخصصة. ويمكن أن يكون العلاج السلوكي المعرفي من الخيارات المستخدمة لعلاج القلق والاضطراب العاطفي الموسمي.


تتناول المغنيسيوم؟ 7 عادات قد تعزز مفعوله

تناول المغنيسيوم بالتزامن مع المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد يؤدي إلى تقليل فعالية المكمل الغذائي (بكسلز)
تناول المغنيسيوم بالتزامن مع المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد يؤدي إلى تقليل فعالية المكمل الغذائي (بكسلز)
TT

تتناول المغنيسيوم؟ 7 عادات قد تعزز مفعوله

تناول المغنيسيوم بالتزامن مع المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد يؤدي إلى تقليل فعالية المكمل الغذائي (بكسلز)
تناول المغنيسيوم بالتزامن مع المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد يؤدي إلى تقليل فعالية المكمل الغذائي (بكسلز)

يُعدّ المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاج إليها الجسم، إذ يشارك في مئات التفاعلات الحيوية التي تؤثر في العديد من وظائفه. وقد يساعد تناول مكملات المغنيسيوم على دعم صحة العظام، وتحسين جودة النوم، وتعزيز عملية الهضم، إلى جانب فوائد صحية أخرى. لكن الاستفادة المثلى من هذا المعدن لا تعتمد على تناوله فحسب، إذ يمكن لبعض العادات اليومية أن تعزز فعاليته وتساعد الجسم على الاستفادة منه بصورة أفضل.

إليك 7 خطوات بسيطة قد تساعد على تعزيز فعالية المغنيسيوم ودعم صحتك العامة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»:

1. تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم

احرص على إدراج الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم، مثل الخضراوات الورقية الخضراء، والحبوب الكاملة، والبذور، والمكسرات، في نظامك الغذائي، بما يعزز حصول الجسم على هذا المعدن ويدعم الاستفادة من المكمل الغذائي.

تنبيه مهم: ضع في اعتبارك أن بعض الخضراوات، مثل السبانخ، تحتوي على حمض الأوكساليك الذي قد يقلل من امتصاص الجسم للمغنيسيوم؛ لذلك يُنصح بتجنب تناول هذه الأطعمة بالتزامن مع تناول مكملات المغنيسيوم.

2. اشرب المزيد من الماء

تناول مكمل المغنيسيوم مع كوب كامل من الماء، فقد يساعد ذلك الجسم على امتصاصه بشكل أفضل.

وإذا كنت تتناول مكملات المغنيسيوم لعلاج مشكلات الإخراج، مثل الإمساك، فتأكد أيضاً من شرب كميات كافية من السوائل على مدار اليوم.

ويُعدّ الحفاظ على رطوبة الجسم أمراً بالغ الأهمية؛ لأن المغنيسيوم يحفز حركة الأمعاء من خلال سحب الماء إليها، ما يؤدي إلى تليين البراز. وكقاعدة عامة، حاول شرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يومياً، للمساعدة في الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء وضمان فعالية عمل المغنيسيوم.

3. قسّم الجرعة

قد يساعد تناول كميات صغيرة من المغنيسيوم على مدار اليوم الجسمَ على امتصاص كمية أكبر منه مقارنة بتناول جرعة واحدة كبيرة.

كما قد يساعد تقسيم الجرعة على تجنب بعض الآثار الجانبية للمكملات، مثل الإسهال وآلام المعدة ومشكلات القلب، التي قد تحدث عند تناول جرعات يومية تتجاوز 350 ملليغراماً.

4. اجعل النوم أولوية

إذا كنت تتناول مكملات المغنيسيوم بهدف تحسين جودة النوم، ففكر في اتباع بعض العادات التي قد تعزز تأثير المغنيسيوم وتساعدك على الشعور براحة أكبر:

اتبع عادات صحية للنوم: حاول النوم والاستيقاظ في أوقات ثابتة يومياً، وتجنب استخدام الشاشات أو تناول الكافيين والكحول والوجبات الثقيلة في وقت متأخر من اليوم.

مارس اليقظة الذهنية: قد تساهم تقنيات الاسترخاء، مثل اليقظة الذهنية أو اليوغا أو التأمل، في تحسين جودة النوم وتعزيز الصحة النفسية العامة.

استشر مقدم الرعاية الصحية: قد يقوم مقدم الرعاية الصحية بفحص احتمالية وجود حالات طبية أخرى، مثل انقطاع النفس النومي أو القلق، يمكن أن تسبب الأرق، كما يمكنه مساعدتك في وضع خطة علاجية مخصصة لحالتك.

5. قلل من تناول الكافيين

قد يؤدي تناول المغنيسيوم بالتزامن مع المشروبات التي تحتوي على الكافيين إلى تقليل فعالية المكمل الغذائي الذي تتناوله.

وتعمل القهوة والمشروبات الغازية والشاي ومشروبات الطاقة على زيادة فقدان السوائل من الجسم. كما يمكن لهذه المشروبات أن تتسبب في فقدان الجسم للمغنيسيوم ومعادن أخرى، مثل الكالسيوم، عن طريق البول، بدلاً من انتقالها إلى مجرى الدم.

6. تجنب الكحول

يمكن أن يتسبب الكحول في انخفاض مستويات المغنيسيوم، كما قد يعيق استفادة الجسم من المكمل الغذائي وفعاليته.

وقد يؤدي الإفراط المزمن في تناول الكحول إلى نقص استهلاك المغنيسيوم نتيجة سوء التغذية. كما أن الآثار الجانبية للكحول على الجهاز الهضمي، مثل القيء أو الإسهال، قد تحول دون امتصاص الجسم للمغنيسيوم بشكل جيد.

بالإضافة إلى ذلك، قد يلحق الكحول الضرر بالكلى، ويدفعها إلى التخلص من كميات كبيرة من المغنيسيوم.

7. اختر المزيج المناسب بحكمة

يمكن أن يؤثر تناول المغنيسيوم مع عناصر غذائية ومكملات أخرى في مدى فعاليته واستفادة الجسم منه.

ويساعد فيتامين «د» الجسم على امتصاص المغنيسيوم؛ لذلك، إذا كنت تفكر في الجمع بين عدة مكملات غذائية، أي تناول مجموعة منها معاً لتعظيم فوائدها، فابدأ بهذا المزيج.

في المقابل، يمكن للجرعات العالية من الزنك أو الكالسيوم أو الحديد أو الفوسفور أو المنجنيز أن تقلل من امتصاص المغنيسيوم، وتجعل المكمل الغذائي أقل فعالية.

ولضمان الحصول على توصيات مخصصة وتحقيق أعلى درجات الأمان، ناقش أي مكملات تتناولها مع مقدم الرعاية الصحية أو الصيدلي أو اختصاصي التغذية المعتمد.