الهالات السوداء تحت العيون.. الأسباب والوقاية

رقة الجلد وشيخوخة البشرة أهم أسبابها

الهالات السوداء تحت العيون.. الأسباب والوقاية
TT

الهالات السوداء تحت العيون.. الأسباب والوقاية

الهالات السوداء تحت العيون.. الأسباب والوقاية

يتعرض معظم الناس، في وقت من حياتهم، لظهور ما يُعرف بالدوائر السوداء تحت أعينهم، سواء كانوا من المفرطين في إجهاد أنفسهم، أو قد وصلوا إلى سن الشيخوخة، أو أنهم يعانون من الحساسية مثلاً. وهم يتساءلون عن الأسباب وراء هذا الشكل الذي يعتبرونه نوعًا من التشوُّه في الوجه، وبالتالي يبحثون عن العلاج والوقاية. ويبدأ البعض منهم بالمعاناة من التأثير النفسي كلما نظر إلى المرآة أو قابل شخصًا مهمًا حتى وهو يعلم علم اليقين أنها حالة حميدة ولا تحمل أي خطورة على الصحة. وبالطبع فهناك تعليمات معينة ووسائل يمكن تطبيقها، من شأنها أن تقلل من ظهور الهالات السوداء تحت العينين، وتجعل الشخص لا يبدو كما لو كان متعبًا ومرهقًا لحظة استيقاظه صباحًا.
* رقة الجلد وشيخوخة البشرة
إن أسباب ظهور الهالات السوداء متنوعة، ولكنها جميعًا تبدأ بوجود فرق في سماكة الجلد حول العينين عن الأجزاء الأخرى من الوجه وبقية مناطق الجسم التي يتراوح سمك الجلد فيها ما بين 2 و3 ملم، بينما لا يزيد سمك الجلد في منطقة العينين عادة عن 0.5 ملم، أي أن الجلد هنا يكون رقيقًا جدًا لدرجة أن الأوعية الدموية الموجودة تحت هذا الجلد تكون ظاهرة وأكثر وضوحًا للعين المجردة، وتعطي انطباعًا باختلاف لون البشرة، فالهالة التي نراها على سطح الجلد تحت العين ما هي إلا انعكاس للأوعية الدموية الموجودة بشكل طبيعي تحت الجلد.
إن طبقة الأنسجة تحت الطبقة الخارجية للجلد مباشرة تسمح بمرور الموجات الزرقاء أو البنفسجية فقط. وهذا هو السبب الذي يجعل الأوعية الدموية (الأوردة) تظهر زرقاء اللون من خلال الطبقة الرقيقة من الجلد. وبالطبع فإن لون البشرة (القاتم أو الأبيض) سوف يؤثر على درجة اللون الأزرق، فالأوردة تظهر باللون الأخضر أو البني إذا كانت البشرة قاتمة أو داكنة، بينما تكتسي باللون الأرجواني الداكن أو الأحمر الداكن في حالة البشرة البيضاء.
كما أن التقدم في السن يفقد البشرة مادة الكولاجين والمرونة أيضًا، فيصبح الجلد أرقّ في منطقة العينين، والهالات الداكنة أكثر وضوحًا. وهذا ما يتعرض له معظم كبار العمر من الناس عندما يكونون أكثر عرضة لرؤية هالات زرقاء للأوعية الدموية تحت أعينهم مقارنة مع مناطق البشرة الأكثر سمكًا.
ولا تظهر الهالات والدوائر الداكنة كلها بسبب وضوح الأوعية الدموية من تحت الجلد الرقيق، مع أن هذا هو السبب الشائع. فهناك احتمال أكبر لظهورها عند الأشخاص الذين لديهم دافع وراثي لتكوين الجلد الرقيق تحت العيون بشكل سريع ومبكر عن سن الشيخوخة.
* فرط تصبغ الجلد
وهذا نوع آخر من الهالات أو الدوائر الداكنة تنتج عن فرط تصبغ الجلد تحت العينين، واللون الشائع منه هو البني، ويحدث بسبب إنتاج كمية أكبر من صبغة الميلانين في الجلد تحت العينين. وهذه حالة خاصة تكون أكثر وضوحا في الأشخاص الذين يكون لون جلدهم أكثر قتامة أو لديهم فرط في التصبغ.
وفي دراسة أجرتها كلية طب بانديت ديندايال أوبادياي Pandit Deendayal Upadhyay Medical College في الهند، وجد الباحثون أن الدوائر السوداء تحت العين هي حالة شائعة جدًا بين الناس، ويتم تشخيصها في عيادات الأمراض الجلدية. وتصنف الدوائر السوداء الناجمة عن فرط التصبغ إلى نوعين؛ إما ابتدائي primary أو ثانوي secondary من حيث المسبب. وفي السبب الابتدائي، نجد أن زيادة التصبغ تكون تحت كلتا العينين، وتحدث بشكل تلقائي. أما في السبب الثانوي، فيحدث فرط التصبغ ضمن عملية محددة ومنظمة. ووجد أيضًا أن بعض الأسباب التي تسهم في فرط تصبغ الجلد في منطقة حول العينين، تكون مؤقتة وتزول بعد أن تتم إزالة المسبب أو المهيج. ومن أهم المحفزات المؤقتة والدائمة لفرط تصبغ الجلد تحت العينين ما يلي: التعرض للشمس - التهاب الجلد التحسسي - المخدرات - التصبغ الجيني - أكزيما التماس – الشيخوخة - كثرة الخلايا الميلانينية في الجلد - وذمة (تورم) - الهرمونات.
* أكسدة الدم
ويمكن أيضًا أن تنجم الهالات السوداء تحت العينين من أكسدة الدم المتسرب من الأوعية الدموية حول العينين، إذ إن تسرب الدم وأكسدته لا يؤديان فقط إلى ظهور الهالات السوداء، ولكن أيضًا يصاحبهما تورم وتكوين أكياس تحت العيون. ويحدث هذا عندما يحاول الجسم إيقاف تسرب الدم من منطقة البشرة الرقيقة التي تتأثر بسهولة عن طريق الجاذبية. وهذه الحالة غير مؤذية نسبيًا للصحة، ولكن التعامل معها مسألة تحدٍّ. وبالنسبة لوقف تسرب الدم، فهناك علاجات جراحية وأخرى دوائية طبية متاحة، ولكن من الأفضل أن يبدأ المريض بتغيير نمط الحياة والاهتمام بالتغذية الصحية وتفادي المزيد من الخيارات الغازية invasive الأخرى.
خيارات وقائية على الرغم من أن الهالات الداكنة عادة ما تكون غير مؤذية نسبيًا، فقد يرغب المريض في الحد من تأثيرها عليه بقدر الإمكان. وهناك كثير من الخيارات التي يمكن أن تطبق يوميًا للمساعدة في الحد من كل من التهدل والتلون تحت العينين. وجميع هذه الوسائل متاحة ويمكن تجربة تطبيقها مع كل مريض على حدة لأن ما أفاد زيدا قد لا يفيد عبيدًا.
وقبل التفكير في الخيارات الجراحية، يستحسن استخدام بعض الاستراتيجيات الأخرى للحد من الآثار الجانبية. وإذا اخترت الجراحة، كن حذرًا من أن هناك مجموعة من الأمور اليومية غير المناسبة قد تسبب فرط التصبغ أو الانتفاخ حول العينين للعودة بسرعة.
* تجنب فرك العينين. الجلد تحت العينين رقيق، وسيفقد المرونة والكولاجين مع تقدم السن، كما يمكن أن تكون أنت عرضة لتسرب الدم. كل هذه العوامل تُسهِم في ظهور دوائر العين التي تسوء عند فرك الجلد.
* التحكم في الحساسية. الحساسية، يمكن أن تسبب حكة، وعيون دامعة، وفرك منطقة حساسة يمكن أن يزيد من الانتفاخ حول العينين. وعينا تجنب فرك العينين.
* تغيير طريقة النوم. إن الناس معتادي النوم على بطونهم، سوف يعانون من تجمع السوائل تحت العيون بفعل الجاذبية والضغط المستمر على الجلد مما يؤدي إلى التجاعيد المتفاقمة. فيحبذ النوم على الظهر، مع تجنب النوم على أكثر من وسادة.
* إزالة الماكياج بلطف. إن ترك الماكياج أثناء الليل يمكن أن يزيد من تهيج العين الحساسة. لكن فرك العين كل ليلة لإزالة الماكياج سوف يسبب الضرر بالأوعية الشعرية الدقيقة والتهاب في منطقة العين، مما يجعل الهالات السوداء تسوء أكثر. فبدلاً من ذلك، ننصح باستخدام مزيل ماكياج العيون اللطيف وتركه لمدة دقيقة ثم يُغسل. ومن المرطبات الجيدة زيت جوز الهند فهو من الخيارات الجيدة.
* الامتناع عن تناول الكحول. الكحول يسبب الجفاف وسحب الماء من الجلد. وهذا يزيد من خطر حدوث مزيد من الضرر للمنطقة، إذا قام شخص بالصدفة بفرك عينيه وكان يشرب الكحول. كما ننصح بشرب ما يقرب 1.8 لتر من الماء قبل الذهاب إلى السرير. وقد تبدو هذه الكمية من السوائل كبيرة، ولكنها سوف تساعد على ترطيب البشرة.
* حماية العين
* ارتداء واقٍ العين. ارتداء نظارات شمسية ذات جودة عند الخروج، فهي تساعد على حماية كل من العينين والجلد الحساس حول العينين من أشعة الشمس. ويستحسن البحث عن النظارات الواقية من الأشعة فوق البنفسجية 400 أو الموجهة لامتصاص 99 - 100 في المائة منها، اختيار العدسات الكبيرة التي تلتف حول العين، وحماية البشرة على جانب من العينين. ولون العدسة لا يشير إلى قوة الحماية للأشعة فوق البنفسجية.
* الإقلاع عن التدخين. التدخين هو إدمان قوي، يسرع في فقدان الكولاجين من الجلد، مما يزيد من تكوين أكياس حول العينين.
* خفض تلوث الهواء في الأماكن المغلقة. تلوث الهواء هو مهيج كبير للعين سواء داخل المنزل أو خارجه في الهواء الطلق. وبالنسبة لمعظم الناس الذين يعملون ويعيشون في الولايات المتحدة، فقد وجد أنهم يقضون ما يقرب من 98 في المائة من وقتهم في داخل بيوتهم. إذن يجب أن تقلل من تلوث الهواء في الأماكن المغلقة.
* استخدام مسكن لعلاج العيون. إن المنطقة في محيط العين تستجيب بشكل جيد للعلاجات المهدئة وتساعد في تقليل الانتفاخ.
* أكياس تصاحب الدوائر
إنها حالة أخرى يمكن أن تجعل الدوائر السوداء تبدو أكثر قتامة وأكثر وضوحًا هي تورم تحت العينين، وتسمى عادة الأكياس. وعندما يكون الشخص منا صغيرا في السن، قد يكون سبب هذا التورم من أمراض الحساسية، والأمراض التي تؤدي إلى تراكم مفرط للسوائل.
ومع التقدم في السن هناك أسباب أخرى تؤدي إلى تطوير الانتفاخ والتورم تحت العينين. كما أن تأثير الجاذبية على الخلايا يجعل فقدان الكولاجين ببطء ومرونة ويمكن أن يؤدي إلى ترهل الأنسجة بسبب فقدان الدهون تحت العين.
وقد يميل البعض إلى توجيه أصابع الاتهام لقلة النوم والراحة في زيادة حجم أكياس تحت العين، ولا يوجد أي دليل علمي يربط بين هذا السبب والنتيجة، وعليه فقلة النوم لا تزيد من شدة الانتفاخ تحت العينين صباحًا.



7 أنواع من مرض السكري... تعرّف عليها

7 أنواع من مرض السكري... تعرّف عليها
TT

7 أنواع من مرض السكري... تعرّف عليها

7 أنواع من مرض السكري... تعرّف عليها

ضمن تحديثاتها لهذا العام في جوانب التثقيف الصحي على موقعها الإلكتروني، لخصت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية (CDC) حديثها عن مرض السكري بقولها: «داء السكري هو حالة صحية مزمنة (طويلة الأمد)، تؤثر على كيفية تحويل الجسم الطعام إلى طاقة. ويقوم الجسم بتفكيك معظم الطعام الذي نتناوله إلى سكر (غلوكوز)، ويطلقه في مجرى الدم. وعندما يرتفع مستوى السكر في الدم، يُرسل الجسم إشارة إلى البنكرياس لإفراز الإنسولين. ويعمل الإنسولين كمفتاح يسمح بدخول سكر الدم إلى خلايا الجسم لاستخدامه كمصدر للطاقة. وفي حالة الإصابة بداء السكري، لا ينتج الجسم كمية كافية من الإنسولين، أو لا يستطيع استخدامه بكفاءة. وعندما يكون هناك نقص في الإنسولين أو تتوقف خلايا الجسم عن الاستجابة له، يبقى الكثير من سكر الدم في مجرى الدم. ومع مرور الوقت قد يُسبب ذلك مشكلات صحية خطيرة، مثل أمراض القلب، وفقدان البصر، وأمراض الكلى».

«أنواع مرض السكري»

ثم بدأت الحديث عن «أنواع مرض السكري». والواقع أن فهم أنواع مرض السكرى أمر مفيد في جوانب الوقاية للأصحاء من الناس، وجوانب المعالجة للمُصابين بمرض السكري. ولذا تُحاول الأوساط الطبية عرض هذا الأمر بلغة مبسطة ما أمكن. وحتى اليوم، توجد أنواع متعددة من حالات مرض السكري، سنعرض 7 أنواع منها، وهي:

1. مرض السكري من النوع 1. تفيد مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية قائلة: «يُعتقد أن داء السكري من النوع 1 Type 1 Diabetes ينتج عن رد فعل مناعي ذاتي Autoimmune Reaction (عندما يهاجم الجسم نفسه عن طريق الخطأ). ويمنع هذا التفاعل الجسم من إنتاج الإنسولين. وإذا كنت مصاباً بداء السكري من النوع 1، فستحتاج إلى تناول الإنسولين يومياً للبقاء على قيد الحياة.

لا تظهر أي أعراض على المصابين بداء السكري من النوع الأول في مراحله المبكرة. ومع تقدم المرض، قد تظهر الأعراض فجأة، في غضون أسابيع، أو أشهر قليلة، وقد تكون شديدة. ولا توجد حالياً طريقة معروفة للوقاية من داء السكري من النوع 1، ولكن في حال اكتشافه مبكراً، يمكن علاجه، لتجنب الأعراض، والمضاعفات الخطيرة، أو تأخير ظهورها. ويُشخص داء السكري من النوع 1 عادةً لدى الأطفال، والشباب، ولكنه قد يُشخص في أي عمر».

2. مرض السكري من النوع 2. يقول أطباء مايوكلينك: «تحدث الإصابة بداء السكري من النوع 2 Type 2 Diabetes عندما لا يستطيع الجسم استخدام الإنسولين بشكل صحيح، ما يؤدي إلى تراكم السكر في الدم. وكان يُطلق عليه في السابق «سكري البالغين». وبمرور الوقت يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع 2 إلى تضرر العينين، والكليتين، والأعصاب، والقلب. وتحدث الإصابة بهذه الحالة لأن البنكرياس لا ينتج ما يكفي من هرمون يسمى الإنسولين الذي يساعد على دخول السكر إلى الخلايا. كما تحدث الإصابة به بسبب استجابة الخلايا الضعيفة للإنسولين، ما يقلل من امتصاصها للسكر.

والنوع 2 أكثر شيوعاً بين البالغين الأكبر سناً. ولكن زيادة أعداد الأطفال المصابين بالسمنة أدت إلى ارتفاع عدد الشباب المصابين بداء السكري من النوع 2. وفي حالة لم يكفِ اتباع نظام غذائي، وممارسة الرياضة للسيطرة على سكر الدم، فقد تساعد أدوية السكري، أو العلاج بالإنسولين».

3. «مقدمات السكري». يقول أطباء مستشفى ماونت سيناي في نيويورك: «تحدث مقدمات السكري Prediabetes عندما تكون مستويات السكر في الدم أعلى من المعدل الطبيعي، ولكنها ليست مرتفعة بما يكفي لتشخيص الإصابة بالسكري. ويُقدّر عدد الأميركيين المصابين بمقدمات السكري بنحو 54 مليون شخص. ويقلل فقدان الوزن، وإجراء تغييرات في نمط الحياة، مثل تناول طعام صحي، وممارسة الرياضة، من احتمالية تطور مقدمات السكري إلى سكري.

ويمكن للأشخاص المصابين بمقدمات السكري، أو المعرضين لخطر الإصابة بالسكري، الوقاية من المرض، أو تأخير ظهوره بفقدان 5 إلى 7 في المائة فقط من وزنهم، إذا كانوا يعانون من زيادة الوزن. ويمكن تحقيق هذا الفقدان من خلال اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة/ النشاط البدني. وفي النظام الغذائي، يمكن أن تُحدث سلسلة من التغييرات الصغيرة في نظامك الغذائي فرقاً كبيراً. إليك بعض الاقتراحات:

- قلّل من استهلاك السعرات الحرارية.

- دوّن ما تأكله يومياً.

- يجب أن يتكون طبقك من نصف خضراوات غير نشوية، وربع بروتين قليل الدسم، وربع كربوهيدرات من الحبوب الكاملة/ الألياف.

- اختر الدهون غير المشبعة بدلاً من الدهون المشبعة (مثل المكسرات، وزيت الزيتون، والأفوكادو بدلاً من الزبدة، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، واللحوم الحمراء).

«السكري الكامن» و«الحملي»

4. «حالة لادا». يقول أطباء مستشفى ماونت سيناي في نيويورك: «داء السكري المناعي الذاتي الكامن لدى البالغين Latent Autoimmune Diabetes Of Adults، الذي يُختصر بكلمة لادا LADA. وهو حالة تتطور ببطء، وتجمع بين خصائص النوع الأول والنوع الثاني من داء السكري، ولذلك يُطلق عليه أيضاً النوع 1.5. إذا كنت مصاباً بـLADA، فقد لا تحتاج إلى الإنسولين فور تشخيصك، ولكن قد تحتاج إليه مع مرور الوقت. يوجد من هذه الحالة ثلاثة أنواع:

- النوع 1 - لادا - الأجسام المضادة الذاتية (Type 1 - LADA – Autoantibodies). ويصيب هذا النوع عادةً الأشخاص غير البدينين، ويحتاجون عادةً إلى الإنسولين في غضون خمس سنوات.

- النوع 1.5، الذي يحصل فيه تدمير مناعي ذاتي لخلايا بيتا في البنكرياس (المنتجة لهرمون الإنسولين)، وحصول حالة مقاومة الإنسولين. وتصيب هذه الحالة عموماً الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، أو السمنة. وغالباً ما يحتاجون إلى الإنسولين في غضون 5 إلى 10 سنوات من التشخيص.

- داء السكري من النوع 2 مع وجود الأجسام المضادة الذاتية. وتصيب هذه الحالة غالباً الأشخاص الذين يعانون من السمنة، أو زيادة الوزن. وعادةً ما يعانون من مقاومة الإنسولين، ولكنهم ينتجون أجساماً مضادة ذاتية، ولديهم مناعة ذاتية خفيفة. ويستمر لدى المُصاب بهذه الحالة إنتاج الإنسولين لأقل من خمس سنوات بعد التشخيص».

5. السُّكَّري الحملي. يقول أطباء مايوكلينك: «السُّكَّري الحملي هو نوع من داء السكري الذي يُشخَّص للمرة الأولى خلال فترة الحمل. ومثل أنواع السكري الأخرى، يؤثر السُّكَّري الحملي على كيفية استخدام خلاياكِ لسكر الغلوكوز. ويتسبب السُّكَّري الحملي في ارتفاع نسبة السكر في الدم، ما قد يؤثر على حملكِ، وصحة جنينكِ. ورغم أن حدوث أي مضاعفات خلال فترة الحمل أمر يدعو للقلق، فثمة أخبار سارة للحوامل المصابات بهذا المرض، إذ يمكنكِ السيطرة على السُّكَّري الحملي عن طريق تناول الأطعمة الصحية، وممارسة الرياضة، وتناول الدواء إذا لزم الأمر. كما يمكن من خلال السيطرة على مستويات سكر الدم الحفاظ على صحتكِ، وصحة جنينكِ، والوقاية من تعسُّر الولادة.

وفي حال إصابتكِ بالسُّكَّري الحملي خلال فترة الحمل، فإنه عادةً ما يعود سكر الدم إلى مستواه المعتاد بعد الولادة بفترة قصيرة. لكن إذا سبق لكِ الإصابة بالسُّكَّري الحملي، فإنكِ تكونين عرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بداء السكري من النوع 2. وقد تحتاجين إلى الخضوع للاختبار مرات متعددة لاكتشاف التغيُّرات التي تطرأ على مستوى سكر الدم».

خلل جيني و«السكري3»

6. داء السكري أحادي الجين. يقول الأطباء من مركز جامعة شيكاغو الطبي: «غالبية المصابين بداء السكري يعانون إما من النوع 1، أو النوع 2. ومع ذلك، في عدد قليل من الحالات قد يُسبب خلل جيني نادر الإصابة بداء السكري أحادي الجين Monogenic Diabetes. ويتميز هذا النوع بخصائص كل من النوع 1 والنوع 2، وغالباً ما يُشخص خطأً على أنه أحد هذين النوعين الأكثر شيوعاً. ويوجد نوعان رئيسان من داء السكري أحادي الجين:

- داء السكري الوليدي Neonatal Diabetes: ويُشخص داء السكري الوليدي عادةً لدى الرضع من الولادة، وحتى عمر 6 أشهر، مع إمكانية تأخر التشخيص في بعض الحالات.

- داء السكري المبكر لدى الشباب، حالة مودي MODY : ويُعد داء السكري المبكر لدى الشباب أكثر شيوعاً، ويُشخص عادةً في أواخر الطفولة، وحتى البلوغ».

ويضيف أطباء مستشفى ماونت سيناي بنيورك قائلين: «يُمثّل داء السكري من النوع MODY من 1 إلى 2 في المائة من حالات داء السكري. وينتج هذا المرض عن طفرة في جين واحد، وهناك احتمال بنسبة 50 في المائة أن ينتقل الجين المصاب وراثياً، وأن يُصاب الشخص بداء السكري قبل سن 25 عاماً».

7. مرض السكري من النوع 3. وهو مصطلح بدأ بعض الباحثين باستخدامه للإشارة إلى نوع من أنواع الخَرَف Dementia الذي قد ينتج عن مشكلات في عمليات استقلاب الغلوكوز، أو الإنسولين. ويُستخدم لوصف العلاقة بين مرض ألزهايمر Alzheimer’s Disease ومرض السكري من النوع 2.

ولم يعترف المجتمع الطبي رسمياً، بما في ذلك الجمعية الأميركية للسكري، بهذا المصطلح بوصفه حالة مرضية حتى الآن. وللتوضيح، عند دراسة العلاقة بين مرض ألزهايمر ومرض السكري، ثمة «فرضية» تفيد بأن مرض ألزهايمر قد يكون ناتجاً عن مقاومة الإنسولين، واختلال الوظيفة الدماغية لعامل النمو المرتبط بالإنسولين Insulin - Growth Factor، ما يُعيق امتصاص الغلوكوز، ويُسبب انتكاسات التلف العصبي Neurodegeneration في نهاية الأمر.

ورغم حماس العديد من الباحثين لفكرة داء السكري من النوع 3، فإنه لا يزال العديد من الخبراء غير متفقين على أن الإنسولين يؤثر على الدماغ. ومع مرور الوقت، قد يظهر المزيد من الأبحاث حول صحة هذه «الفرضية»، أو تفنيدها.

ولكن من المهم التمييز بين النوع 3 من مرض السكري (فرضية ألزهايمر) و«مرض السكري من النوع 3c» Type 3c Diabetes. الذي هو السكري البنكرياسي. وهو حالة معترف بها طبياً. وينجم النوع 3c عن تلف في البنكرياس (مثل التهاب البنكرياس، التليف الكيسي)، ويمنعه من إنتاج الإنسولين.

عمل الأنسولين ودور الغلوكوز في الجسم

الأنسولين هرمون تنتجه غدة تقع خلف المعدة وتحتها. وتسمى هذه الغدة بالبنكرياس. وينظم الأنسولين طريقة استخدام الجسم للسكر بالطرق المتسلسلة التالية:

- وجود السكر في مجرى الدم ، يحفز البنكرياس على إفراز الأنسولين.

-ثم يُدخل الأنسولين السكر الموجود في مجرى الدم، إلى الخلايا.

-ثم تنخفض كمية السكر الموجودة في مجرى الدم.

-ثم يُقلل البنكرياس من إفراز الأنسولين.

والغلوكوز هو سكر أحادي التركيب. وفي الجسم، فانه يعتبر أحد أهم مصادر الطاقة الرئيسية للخلايا المكونة للعضلات والأنسجة الأخرى.

ويأتي الغلوكوز من مصدرين رئيسيين هما: الطعام، والكبد. ويدخل الغلوكوز إلى مجرى الدم. ولأنه مصدر الطاقة اللازمة لحياة وعمل الخلايا، فإنه يدخل إلى الخلايا بمساعدة الأنسولين.

ويخزِّن الكبد الغلوكوز في شكل غليكوجين. كما يفرز الغلوكوز. وعندما تكون مستويات الغلوكوز منخفضة، يفكك الكبد الغليكوجين المُخزَّن ويحوله إلى غلوكوز. ويحافظ ذلك على مستوى الغلوكوز في الجسم ضمن النطاق الصحي.

وعند الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، لا تسير هذه العملية على نحو صحيح. إذ يتراكم السكر في الدم بدلاً من انتقاله إلى الخلايا. وكلما زادت مستويات السكر في الدم، أفرز البنكرياس مزيدًا من الأنسولين. وبمرور الوقت، تتضرر خلايا البنكرياس التي تُفرز الأنسولين. ومن ثَم لا تتمكن الخلايا من إفراز ما يكفي من الأنسولين لتلبية حاجة الجسم.

* استشارية في الباطنية


كريم القمح أم الشوفان: أيهما أكثر فائدة للصحة؟

يُعد الشوفان مصدراً أفضل للألياف الغذائية مقارنة بكريم القمح فالألياف تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وتساهم في استقرار مستويات السكر في الدم (بيكسباي)
يُعد الشوفان مصدراً أفضل للألياف الغذائية مقارنة بكريم القمح فالألياف تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وتساهم في استقرار مستويات السكر في الدم (بيكسباي)
TT

كريم القمح أم الشوفان: أيهما أكثر فائدة للصحة؟

يُعد الشوفان مصدراً أفضل للألياف الغذائية مقارنة بكريم القمح فالألياف تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وتساهم في استقرار مستويات السكر في الدم (بيكسباي)
يُعد الشوفان مصدراً أفضل للألياف الغذائية مقارنة بكريم القمح فالألياف تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وتساهم في استقرار مستويات السكر في الدم (بيكسباي)

يُعد كل من كريم القمح والشوفان من الأطعمة الشائعة على مائدة الإفطار، لكن خبراء التغذية يشيرون إلى أن المقارنة بينهما ليست بسيطة. فكل منهما يوفر عناصر غذائية مختلفة، ما يعني أن اختيار الخيار «الأصح» يعتمد غالباً على احتياجات الشخص الصحية وطريقة التحضير، حسب تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

كريم القمح غني بالفيتامينات والمعادن

يتميّز كريم القمح غالباً بكونه مدعّماً بعدد من الفيتامينات والمعادن، خصوصاً الحديد ومجموعة فيتامينات «ب». وتساعد هذه العناصر في دعم إنتاج خلايا الدم الحمراء وتعزيز عمليات الأيض وإنتاج الطاقة في الجسم، إضافة إلى دورها في صحة الجلد والجهاز العصبي.

كما يمكن لحصة واحدة من كريم القمح أن توفر نسباً مهمة من الاحتياجات اليومية للحديد وبعض الفيتامينات مثل الثيامين والريبوفلافين وحمض الفوليك. ورغم أن الشوفان لا يكون مدعّماً عادةً، فإنه يحتوي طبيعياً على معادن مهمة مثل المغنيسيوم والمنغنيز والفوسفور والزنك.

الشوفان يتفوّق في الألياف

يُعد الشوفان مصدراً أفضل للألياف الغذائية مقارنة بكريم القمح. فالألياف تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وتساهم في استقرار مستويات السكر في الدم، لأنها تُهضم ببطء. وتكون كمية الألياف أعلى في الأنواع الأقل معالجة مثل الشوفان المقطّع.

في المقابل، يحتوي كريم القمح على كمية قليلة من الألياف، ما يجعله مناسباً أحياناً للأشخاص الذين يحتاجون إلى تقليل الألياف بسبب بعض مشكلات الجهاز الهضمي.

سنابل قمح في حقل زراعي قبيل الحصاد (بيكسباي)

الغلوتين عامل مهم في الاختيار

من الفروق الأساسية أيضاً أن الشوفان بطبيعته خالٍ من الغلوتين، في حين يحتوي كريم القمح عليه. لذلك قد يكون الشوفان خياراً أفضل للأشخاص الذين يعانون حساسية الغلوتين، شرط اختيار منتجات مكتوب عليها «خالٍ من الغلوتين» لتجنّب التلوث العرضي أثناء التصنيع.

طريقة التحضير تؤثر في القيمة الغذائية

يشير خبراء التغذية إلى أن طريقة التحضير قد تغيّر القيمة الغذائية للطبق. فإعداد الشوفان أو كريم القمح بالحليب يزيد كمية البروتين والدهون مقارنة بالماء، بينما يؤدي إضافة السكر أو الزبدة إلى زيادة السعرات الحرارية.

وفي النهاية، يمكن اعتبار كلا الخيارين جزءاً من نظام غذائي صحي، بشرط الانتباه إلى المكونات المضافة وطريقة التحضير.


كيف تتعامل مع فتور الرغبة الجنسية؟

كيف تتعامل مع فتور الرغبة الجنسية؟
TT

كيف تتعامل مع فتور الرغبة الجنسية؟

كيف تتعامل مع فتور الرغبة الجنسية؟

من الطبيعي أن تشهد الحياة الجنسية للزوجين تقلبات ما بين فورة وفتور. ومع ذلك، ومع تقدم العمر، هناك كثير من العوامل التي يمكن أن تؤثر سلباً على الرغبة الجنسية.

أسباب الفتور الجنسي

بالنسبة للرجال، يمكن أن يؤدي الانخفاض الطبيعي في هرمون التستوستيرون، وهو الهرمون الجنسي الذكري، إلى فتور الرغبة الجنسية. وقد يعاني الرجال أيضاً مشاكل أخرى يمكن أن تؤثر على الرغبة الجنسية، مثل ضعف الانتصاب، والآثار الجانبية لعلاجات سرطان البروستاتا، ومشاكل صحية مثل السمنة، والسكري، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكولسترول.

وتواجه النساء انخفاضاً حاداً في مستويات هرمون الاستروجين مع انتقالهن من مرحلة ما قبل انقطاع الطمث إلى مرحلة انقطاع الطمث. ويؤدي هذا عادة إلى جفاف المهبل؛ ما قد يجعل العلاقة الحميمة غير مريحة أو مؤلمة.

تقول الدكتورة شارون بوبر، مديرة برنامج الصحة الجنسية في مركز دانا فاربر للسرطان التابع لجامعة هارفارد: «كل هذه التغييرات يمكن أن تجعل كلا الشخصين يتجنب العلاقة الحميمة، أو تتسبب في انخفاض الرغبة الجنسية».

ومع ذلك، يجب ألا يُعدّ الأزواج انخفاض الرغبة الجنسية أمراً واقعاً ليس منه مفر. وتضيف الدكتورة بوبر: «في حين أن من الطبيعي أن تفقد الرغبة الجنسية في بعض الأحيان، فإن هذا لا يعني أنه أمر دائم ولا يمكنك فعل أي شيء حياله».

شريكان في الحديث

بصرف النظر عما إذا كنت أنت أو شريكك أو كلاكما، تعانيان انخفاض الرغبة الجنسية، فإن الخطوة الأولى للتعامل مع هذه المشكلة هي التحدث عنها معاً. تقول الدكتورة بوبر إن أحد الأهداف الأولية للمحادثة هو توضيح أن انخفاض الرغبة الجنسية ليس علامة على الرفض.

وتضيف الدكتورة بوبر: «قد يشعر الناس بأن انخفاض الرغبة الجنسية لدى شريكهم يعني أن شريكهم لم يعد يجدهم جذابين، وهذا بدوره يقلل من مشاعرهم الجنسية تجاهه. لذا؛ فإن التوضيح بأن انخفاض الرغبة الجنسية ليس أمراً شخصياً، وأنك لا تزال تجد شريكك مرغوباً فيه، يمكن أن يضع كلا الشخصين على الطريق الصحيح منذ بداية الأمر».

يجب على كلا الشريكين مشاركة ما يستمتعان به قبل وأثناء ممارسة العلاقة الحميمة، ونوع المشكلات التي قد تعيق رغبتهما الجنسية، وكيف يمكنهما العمل معاً لتحقيق هدف مشترك يتمثل في زيادة التقارب والحميمية.

يمكن أن يقوي التواصل أيضاً الرابطة العاطفية بينكما. تقول الدكتورة بوبر: «يمكن أن تزيد الرابطة العاطفية من الانجذاب الجسدي ومن الرغبة، سيما عندما تعملان معاً لتحسين العلاقة».

عند بدء المحادثة، استخدم الكثير من العبارات التي تبدأ بـ«أنا»، كما تقول الدكتورة بوبر. على سبيل المثال، «أفتقد التواصل معك»؛ «أريد أن نتعاون في حل هذه المشكلة؛ لأننا فريق واحد»؛ و«علاقتنا مهمة، وأريد أن نتعاون نحن الاثنين». وتضيف الدكتورة بوبر: «هذا يجعل الحوار إيجابياً ويُظهر اهتمامك باحتياجات شريكك وبالعلاقة».

استكشاف الأساليب اللازمة

إذا كانت العوامل الصحية تسهِم في انخفاض الرغبة الجنسية لديك، فاستشر طبيبك حول كيفية معالجتها. بخلاف ذلك، هناك كثير من الأساليب التي يمكن للأزواج استكشافها لتحقيق المزيد من التوافق. إذا لم تسفر المحادثة بينكما عن أي أفكار، فإليكم بعض المقترحات التي يمكنكما وضعها في الحسبان.

- العودة إلى المواعدة. تقول الدكتورة بوبر: «فكّر في الإثارة التي تنتاب الناس عند دخولهم في علاقة جديدة. يمكن للأزواج إعادة خلق الكثير من هذه الحداثة؛ ما قد يؤدي إلى إثارة الرغبة الجنسية مجدداً لدى كلا الطرفين». على سبيل المثال، حدّد مواعيد منتظمة مع شريكك، وخطط لنزهات تتضمن تجارب جديدة، مثل هواية مشتركة، أو حضور فعالية، أو قضاء ليلية في مكان خاص. وتضيف الدكتورة بوبر: «ممارسة شيء مختلف وعفوي يمكن أن يوفر إحساساً بالإثارة يزيد من الرغبة ويقربك أكثر من شريكك».

- انخرطا معاً في أنواع أخرى من العلاقة الحميمة الجسدية. اقضيا الوقت في العناق والتقبيل ومسك الأيدي واستكشاف الجسد من دون أن يكون الجنس هو الهدف. تقول الدكتورة بوبر: «التركيز على ما يسمى (المداعبة الخارجية) يمكن أن يكون ممتعاً للغاية، كما أنه يقلل من أي ضغوط في الأداء قد تؤثر على الرغبة الجنسية».

- جرّبا شيئاً جديداً. ابحثا عن طرق أخرى ممتعة لخلق جو حميم، مثل قراءة شيء مثير لبعضكما بعضاً، أو مشاهدة فيلم مثير، أو الاستحمام معاً، أو تمسيد أجساد بعضكما بعضاً، أو تجربة الألعاب الجنسية.

- تخصيص وقت للحميمية. إذا كانت الدافع يمثل عائقاً، فحدّدا موعداً للجنس. تقول الدكتورة بوبر: «أحيانا تحتاج فقط إلى ممارسة الجنس لإثارة الرغبة الجنسية. وبهذه الطريقة، لن يشعر أي من الشريكين بالضغط لبدء العلاقة، بل يمكنكما التخطيط معاً وتوقع بعض التواصل الجسدي مع بعضكما بعضاً. إذا لم يحدث الجنس، فلا بأس بذلك. لكن إنشاء طقس معين يمكن أن يساعد في ترسيخ فكرة أن العلاقة الحميمة المنتظمة أمر أساسي في علاقتكما وليست واجباً روتينياً».

- عبّر عن رغبتك. لا يكفي أن تخبر شريكك بأنك لا تزال تجده جذاباً. تقول الدكتورة بوبر: «ابذل جهداً منتظماً لمدح شريكك جسدياً وعاطفياً، وأظهر أنك لا تزال ترغب في التواصل معه».

* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»

- خدمات «تريبيون ميديا»