مع تنوع التصاميم.. دليلك لشراء هاتف «آيفون»

هل تشتري «آيفون إس إي» الجديد أم «6 إس بلاس» الأفضل أم تنتظر القادم؟

نائب رئيس تسويق المنتجات في «أبل» غريغوري جاسويك  يعرض هاتف «آيفون إس إي» الجديد مع هواتف «آيفون» الأخرى
نائب رئيس تسويق المنتجات في «أبل» غريغوري جاسويك يعرض هاتف «آيفون إس إي» الجديد مع هواتف «آيفون» الأخرى
TT

مع تنوع التصاميم.. دليلك لشراء هاتف «آيفون»

نائب رئيس تسويق المنتجات في «أبل» غريغوري جاسويك  يعرض هاتف «آيفون إس إي» الجديد مع هواتف «آيفون» الأخرى
نائب رئيس تسويق المنتجات في «أبل» غريغوري جاسويك يعرض هاتف «آيفون إس إي» الجديد مع هواتف «آيفون» الأخرى

يعتبر جهاز «آيفون إس إي» إضافة جيدة إلى خط إنتاج «أبل» المتزايد. في ما يلي دليل لشراء أنواع الهواتف المماثلة له، للمساعدة في شراء أفضل هواتف «آيفون»، وفقا لموقع «ماك وورلد» المرتبط بشركة «أبل».
في الماضي كان اختيار أفضل هاتف «آيفون» سهلا، فقد حرصت شركة «أبل» على تحسين هاتف «آيفون» مع كل عملية تطوير، لكي لا تشعر أنك أخطأت عند اختيارك الطراز الأحدث. ومع إعلان شركة «أبل» عن طرح الهاتف الجديد «آيفون إس إي» iPhone SE الذي يبلغ قطر شاشته 4 بوصات، لم يعد الـ«آيفون» ينتج بمقاس واحد لجميع الناس، بعد أن طرحت الشركة خمسة مقاسات مختلفة لتختار من بينها، ثلاثة منها تشمل أحدث وأعظم ميزات «أبل». غير أن المزيد من الخيارات قد يجلب لك الحيرة. فأي هاتف «آيفون» أنسب لك؟
الأكبر ربما الأفضل

«آيفون 6 إس بلاس» iPhone 6s Plus، جهاز «آيفون» الأغلى، هو بالتأكيد أفضل هاتف ذكي يمكن شراؤه إذا كانت نوعية الشاشة تهمك، لكن جهاز «فابلت» نصف اللوحي هذا هو الهدية ليس متاحا للجميع. فـ«آيفون 6 إس بلاس» الذي يبلغ حجم شاشته 5.5 بوصة، من الصعب أن يتجاهله أحد، خاصة مع كاميرا بدرجة وضوح 1920x1080 بكسل. فذلك الجهاز يناسب تماما هواة الألعاب أو مشاهدة أفلام الفيديو على جهاز «آيفون».
جهاز «آيفون 6 إس بلاس» يمكنه أن يحل مكان «آيباد» في بعض الحالات، خاصة لو أنك قررت ترك الجهاز الأكبر حجما في البيت. لكن احذر إن كانت يداك صغيرتي الحجم؛ لأن التحرك بأناملك على شاشة اللمس قد يكون صعبا في هذه الحالة.
من بين جميع هواتف «آيفون» المتوافرة في الأسواق حاليا، يعتبر هاتف «آيفون 6 أس بلاس» الوحيد الذي يقدم صورا تتناسب مع عرض مقاطع الفيديو. بالإضافة إلى هذا، فإن أهم ما يميز هذا الهاتف عن الطراز الأصغر «6 إس» هو الحجم والسعر، في حين أن اقتناء «آيفون» أكبر حجما يعد ميزة في حد ذاته، إلا أن المشكلة تكمن في الكلفة الإضافية، إذ إن سعر «آيفون إس 6 بلاس» أغلى بـ100 دولار.
• خيارات الألوان: فضي، ذهبي، فضي سماوي، ذهبي وردي.
• خيارات السعة التخزينية والسعر: 16 غيغابايت (749 دولارا)، 64 غيغابايت (849 دولارا)، 128 غيغابايت (949 دولارا).
• لمن هذا الجهاز؟: لكل من يستخدم الهاتف كمشغل وسائط متعددة، أو لأداء أعمال مرتبطة بها. فإذا كان لديك تلفزيون كبير وشاشة كومبيوتر كبيرة، ولا تذهب مطلقا لدور السينما إلا لمشاهدة شيء على «آيماكس» مثلا، فسيمثل «آيفون 6 إس بلاس» نقلة كبيرة لك.
أفضل رهان

«آيفون 6 إس» iPhone 6s، ربما يكون الرهان الأفضل، فـ«آيفون 6 أس» الذي يبلغ قطر شاشته 4.7 بوصة أسهل في الحمل. وهذا الهاتف يعتبر أرقى بشريحته «أيه 9»، وخاصية اللمس ثلاثي الأبعاد، وخاصية لمس أسرع «تاتش آي دي»، والصور الحية، وتسجيل مقاطع الفيديو، وكاميرا 12 ميغابكسل آي سايت، وكاميرا 4 ميغابكسل أمامية. كذلك يشمل الجهاز جميع الإنذارات والصافرات الموجودة في هاتف «6 بلاس»، باستثناء الصور البصرية الموجودة داخل إطار أصغر.
إذا كنت تشعر أن هاتف «آيفون 6 إس بلاس» كبير، وأن «آيفون إس إي» صغير، فإن «آيفون 6 إس» هو الخيار الأمثل، وفي ضوء المقاسات المتنوعة بين الكبير والمتوسط والصغير، فإن هذا الهاتف يعتبر بداية رائعة عند اختيارك لهاتف جديد. من هنا تستطيع أن تحدد إن كان هذا الهاتف قد أعجبك، وتستطيع أن تقيم خياراتك بين الأكبر والأصغر والأرخص.
هناك سبب في أن كمية مبيعات «آيفون 6 إس» بلغت أربعة أضعاف أي هاتف آخر مشابه عند إنتاج أول طرازين منه.
• خيارات الألوان: فضي، ذهبي، فضي سماوي، ذهبي وردي.
• خيارات السعة التخزينية والسعر: 16 غيغابايت (649 دولارا)، 64 غيغابايت (749 دولارا)، 128 غيغابايت (849 دولارا).
• لمن هذا الجهاز؟: لكل من يستخدمون «آيفون» لعدة مهام، بالإضافة إلى الاستخدام العادي كهاتف. هاتف «آيفون 6 إس» قوي، لكنه قابل للحمل، مما يعزز من الإقبال على شرائه.
• المفاضلة في فارق السعر: 100 دولار بين «آيفون 6 إس» و«آيفون 6 إس بلاس».
«آيفون 6»

لم يمض عامان بعد، على إنتاج «آيفون6» (iPhone 6) أو «آيفون 6 بلاس» (iPhone 6 Plus)، ويعنى ذلك أنهما لا يزالان خيارين مناسبين عند التفكير في شراء جهاز جديد. ولكن إليك - حالما قمت بشراء هواتف«6» - خاصية اللمس ثلاثي الأبعاد، صور حية، تسجيل فيديو 4 كيه، بالإضافة إلى أن كاميرا أي سايت 8 ميغابكسل فقط، والكاميرا الأمامية 1.2 ميغابكسل فقط. بالإضافة إلى ذلك، فإن «آيفون 6» و«آيفون 6 بلاس» متوافران حاليا بلونين فقط: الفضي والرمادي السماوي، لكن الطراز بسعة تخزينية 128 غيغابايت غير متوفر.
هذه هي الإمكانات التي ستفتقدها، لكن لو أن ذلك لا يعنيك كثيرا فأنت محظوظ بشرائك لهذا الجهاز. تستطيع أن تشتري «آيفون 6» بسعر يقل 100 دولار عن «6 إس»، ونفس التخفيض ينطبق على طراز «6 بلاس».
• خيارات الألوان: فضي، ورمادي سماوي.
• السعة التخزينية والسعر: 16 غيغابايت (549 دولارا)، 64 غيغابايت (649 دولارا)، 128 غيغابايت (749 دولارا).
• لمن هذا الجهاز؟: لكل من يريد هاتفا ممتازا دون سداد كلفة إضافية، وإن لم تكن مهتما بأحدث البرامج مثل اللمس ثلاثي الأبعاد، أو الصور الحية، أو السعة التخزينية 128 غيغابايت، فسوف يوفر هاتف «آيفون 6» أو «6 بلاس» 100 دولار.
هاتف صغير متميز

«آيفون إس إي» iPhone SE، صغير لكنه متعدد المزايا. ويعد أحدث عضو في عائلة «آيفون». يتطابق «آيفون إس إي» تماما مع «آيفون 5 إس» من حيث الشكل الخارجي، لكن من حيث الإمكانات الداخلية يتمتع الجهاز بأرقى مواصفات «آيفون». الشيء الوحيد الذي لن تستطيع أن تفعله هو الاستفادة من اللمس ثلاثي الأبعاد، وخاصية تقريب العدسة. باستثناء تلك الأشياء، فإن جهاز «آيفون إس إي» بالقوة التي تتوقعها من أي منتج «أبل» في عام 2016. يتمتع الجهاز بأداة استشعار «تاتش إي دي» مثل الموجودة في «آيفون 5 إس» و«6/6 بلاس»، ولذلك فهو ليس بنفس سرعة جهاز «6 إس».
غير أن الجهاز يحوي أحدث شريحة «إيه 9»، وكاميرا 12 ميغابكسل آي سايت، ودعم «أبل باي» بالإضافة إلى إمكانية تسجيل صور حية 4 كي. ستجد كل هذا بنصف السعر؛ لأن «آيفون إس إي» هو أرخص «آيفون» أنتجته شركة أبل على الإطلاق، حيث يبدأ من 399 دولارا.
ولكن لسوء الحظ، فإن هذا الجهاز غير مؤهل للعمل مع نظام تحديث «أبل أبغريد بروغرام»Apple Upgrade Program، الذي يعمل فقط مع «6 إس» و«6 إس بلاس»، لكنك تستطيع شراءه بنظام التقسيط. وقد طرح الجهاز للمستخدمين في أول شهر أبريل (نيسان) الحالي.
• خيارات الألوان: فضي، ذهبي، رمادي سماوي، ذهبي وردي.
• السعة التخزينية والسعر: 16 غيغابايت (399 دولارا)، 64 غيغابايت (499 دولار).
• لمن هذا الجهاز؟: لكل من يفتقد حمل جهاز «5 إس»، لكنه يريد ميزات جهاز «6 إس» أيضا. إذا كان لا يعنيك أن يقول الناس إنك لا زلت تحمل «آيفون» إنتاج عام 2013، فإن «آيفون إس إي» قد صمم وتقرر سعره خصيصا لك.
«آيفون 7»

هل ننتظر «آيفون 7»؟ إن كان بالفعل لديك «آيفون 6» أو «6 بلاس» وتفكر جديا في الترقية نحو «آيفون 6 إس» أو «6 إس»، انتظر قليلا. إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها فسوف يطرح «آيفون 7» جديدا تماما في فصل الخريف الحالي. وقد بدأت الشائعات في الانتشار بالفعل، أن هاتف «آيفون 7» القادم، واحتمال «آيفون 7 بلاس»، سوف يشتملا على سماعات ستريو، وكاميرا بعدسات ثنائية، وخاصية مقاومة للماء.
بيد أن «آيفون 7» لن يشتمل على مأخذ لسماعات الأذن، فإذا كانت تلك الخاصية تعنيك، فلا تنتظر، وتستطيع شراء الهاتف المتوافر حاليا.



«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
TT

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

تسارع فرق المبيعات حول العالم من وتيرة تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع توقعات العملاء، وبقاء القدرات التشغيلية محدودة، وفقاً للإصدار السابع من تقرير «حالة المبيعات» الصادر عن «سيلزفورس». ويستند التقرير إلى استطلاع شمل 4050 متخصصين في المبيعات عبر 22 دولة بين أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 2025، ويكشف عن تحوّل هيكلي في طريقة دفع الإيرادات، عبر دمج الخبرة البشرية مع وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة المبيعات بالكامل.

توقعات أعلى... ووقت أقل

يشير المتخصصون في المبيعات إلى أنهم عالقون بين ارتفاع متطلبات العملاء، وضيق الوقت المتاح لتلبيتها. إذ يقول 69 في المائة إن العائد القابل للقياس على الاستثمار (ROI) أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، فيما يرى 67 في المائة أن التخصيص بات أكثر أولوية. كما يؤكد 67 في المائة أن العملاء يحتاجون إلى قدر أكبر من التثقيف قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يشير 57 في المائة إلى أن مدة اتخاذ القرار أصبحت أطول.

ورغم هذه الضغوط، يقضي مندوبو المبيعات أكثر من نصف وقتهم في مهام غير بيعية، مثل إدخال البيانات، والتخطيط، والبحث عن عملاء محتملين، والأعمال الإدارية. ويستحوذ البحث عن عملاء جدد وحده على ما يقارب يوم عمل كامل أسبوعياً لدى كثيرين. وهنا يتسع الفارق بين التوقعات والقدرة التنفيذية، وهو فراغ بدأت تملؤه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

جودة البيانات وتوحيد الأنظمة شرط أساسي لنجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عائد فعلي منها

من التجربة إلى الضرورة

تسارع منحنى التبني بشكل ملحوظ، إذ يستخدم 54 في المائة من فرق المبيعات وكلاء ذكاء اصطناعي حالياً، بينما يتوقع 34 في المائة تبنّيهم خلال العامين المقبلين. ولا يتوقع سوى 3 في المائة عدم استخدامهم إطلاقاً. وبذلك، فإن 9 فرق من كل 10 تستخدم الوكلاء اليوم، أو تخطط لذلك قريباً. ويؤكد 94 في المائة من قادة المبيعات الذين يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي أنهم عنصر أساسي لتلبية متطلبات الأعمال.

وتشمل أبرز الفوائد المعلنة تحسين دقة البيانات، وتعزيز كفاءة التخطيط، ودعم الاحتفاظ بالعملاء، وزيادة التفاعل مع العملاء المحتملين، إضافة إلى خفض التكاليف. ويقول 90 في المائة من المستخدمين إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على فهم العملاء بشكل أفضل، فيما يرى 88 في المائة أنه يزيد من فرص تحقيق الأهداف، ويرفع الإنتاجية. ويبرز البحث عن العملاء المحتملين كأحد أهم مجالات الاستخدام، إذ تستخدم 34 في المائة من الفرق الوكلاء لهذا الغرض، ويؤكد 92 في المائة من هؤلاء أنهم يحققون استفادة مباشرة من ذلك. كما أن الفرق عالية الأداء أكثر احتمالاً بمقدار 1.7 مرة لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن العملاء مقارنة بالفرق الأقل أداءً.

الأساس... والعائق

يشدد التقرير على أن أداء الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل جوهري على جودة البيانات، والبنية التقنية. وتشمل أبرز التحديات أخطاء الإدخال اليدوي، وتكرار البيانات، والمخاوف الأمنية، ونقص البيانات، أو فسادها. ويقول 46 في المائة إن مشكلات جودة البيانات تؤثر سلباً في أدائهم البيعي، فيما أشار 51 في المائة إلى أن المخاوف الأمنية أخّرت مبادرات الذكاء الاصطناعي. وتتفاقم المشكلة بسبب تشتت الأدوات التقنية، إذ لا تستخدم سوى 34 في المائة من الفرق منصة موحّدة شاملة، بينما تعتمد البقية على مزيج من أدوات منفصلة يبلغ متوسطها 8 أدوات لكل فريق. ويشعر 42 في المائة من مندوبي المبيعات بأن كثرة الأدوات ترهقهم. ولهذا تخطط 84 في المائة من الفرق التي لا تستخدم منصة موحّدة لتوحيد بنيتها التقنية، فيما تُظهر الفرق عالية الأداء اهتماماً أكبر بنظافة البيانات، وتبسيط الأنظمة.

تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات يجعلها أداة أساسية لتلبية توقعات العملاء المتزايدة

نماذج الإيرادات تتغير

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي. فقد تصدّر «التسعير القائم على الاستخدام» نماذج الإيرادات من حيث مساهمته في النمو. ويقول 76 في المائة من قادة المبيعات إن هذا النموذج أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، نظراً لقدرته على تسهيل إثبات العائد على الاستثمار، وتعزيز الاحتفاظ بالعملاء. غير أن التنفيذ يظل معقداً، إذ يواجه 40 في المائة صعوبات في التنبؤ بالإيرادات، ويكافح 39 في المائة لتوقع الاستخدام المستقبلي، فيما يجد 37 في المائة صعوبة في تتبع الاستخدام بدقة.

الشراكات والتخطيط كرافعتين للنمو

ارتفع الاعتماد على البيع عبر الشركاء إلى 94 في المائة مقارنة بـ86 في المائة في العام السابق، ويقول 89 في المائة إن الشراكات أصبحت أكثر أهمية لتحقيق أهداف الإيرادات. أما التخطيط البيعي، فيستهلك نحو 16 في المائة من وقت المتخصصين في المبيعات، ويؤكد 91 في المائة أن الذكاء الاصطناعي يعزز فعاليته.

فجوة الأداء

يكشف التقرير عن تباين واضح بين مستويات الأداء، إذ سجلت 32 في المائة من الفرق عالية الأداء زيادة كبيرة في الإيرادات السنوية، مقابل 16 في المائة فقط من الفرق الأقل أداءً التي حافظت على إيراداتها، أو تراجعت. القاسم المشترك بين الفرق المتفوقة هو الاستثمار المنهجي في وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتوحيد البيانات، وتعزيز الشراكات، وتطوير نماذج تسعير مرنة. ويخلص التقرير إلى أن دورة المبيعات تشهد إعادة ابتكار شاملة، حيث لم يعد على الفرق الاختيار بين التوسع السريع، أو الحفاظ على الطابع الإنساني. بل بات الجمع بين الاثنين ممكناً عبر تكامل البشر والذكاء الاصطناعي في منظومة واحدة.


امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)
TT

امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)

من المقرر أن تدلي امرأة من كاليفورنيا بشهادتها أمام المحكمة، اليوم (الأربعاء)، حول كيفية تأثير استخدامها «إنستغرام»، التابع لشركة «ميتا بلاتفورمز»، و«يوتيوب»، التابع لشركة «غوغل»، على صحتها النفسية والعقلية عندما كانت طفلة، مع استمرار محاكمة تاريخية في لوس أنجليس.

وبدأت صاحبة الشكوى التي رفعت الدعوى، المعروفة باسم «كالي جي.إم» في المحكمة، باستخدام «إنستغرام» وهي في التاسعة من عمرها، و«يوتيوب» وهي في السادسة، وتقول إن المنصتين أسهمتا في إصابتها بمشكلات نفسية وعقلية، بما في ذلك الاكتئاب واضطراب يؤدي إلى الشعور الدائم بخلل في شكل الجسم. ويقول محاموها إن الشركتين سعتا إلى تحقيق أرباح من خلال جذب الأطفال الصغار لدرجة التعلق، رغم معرفة أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تضر بصحتهم النفسية.

شعار «ميتا» (رويترز)

وتشكل هذه القضية جزءاً من رد فعل عالمي سلبي أوسع نطاقاً على نشاط شركات وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ما يقال عن الأضرار التي تلحق بالأطفال والمراهقين. وحظرت أستراليا على المستخدمين الصغار استخدام هذه المنصات، وتفكر دول أخرى في فرض قيود مماثلة.

وركزت بداية المحاكمة على ما عرفته الشركات عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، واستراتيجياتها المتعلقة بصغار المستخدمين. والآن ستركز على اتهامات كالي حول تأثير هذه الخدمات عليها. وأدلى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لـ«ميتا»، بشهادته، وقال إن الشركة ناقشت منتجات للأطفال لكنها لم تطلقها أبداً.

وللفوز بالقضية، سيتعين على محامييها إثبات أن الطريقة التي صمَّمت بها الشركتان المنصتين أو أدارتهما شكَّلت عاملاً أساسياً في التسبب في مشكلاتها النفسية أو تفاقمها.

وقال محامي شركة «ميتا» في مرافعته الافتتاحية إن سجلات كالي الصحية تُظهر أنها تعرضت من قبل للإساءة اللفظية والجسدية وربطتها علاقة متوترة مع والديها، اللذين تطلقا عندما كانت في الثالثة من عمرها.

أما المحامي الممثل للمدعية، فقد أشار إلى دراسة داخلية أجرتها «ميتا» في الآونة الأخيرة وخلصت إلى أن المراهقين الذين يعانون من ظروف معيشية واجتماعية صعبة يقولون إنهم أكثر اعتياداً على استخدام «إنستغرام» لا شعورياً وبلا تمييز.

وأضاف محاموها أن خاصيات مثل مقاطع الفيديو التي تبدأ في العرض تلقائياً والتصفح الذي لا ينتهي... مصممة لإبقاء المستخدمين لأطول فترة ممكنة على المنصات رغم أدلة على أضرار تَلحق بصحة الصغار النفسية، كما تَسبب زر «إعجاب» في إيجاد احتياج لدى المراهقين للحصول على القبول، وتسببت منقّيات وفلاتر للصور في تشكيل صورتهم الذهنية عن أنفسهم.

وقال المحامي الممثل لـ«يوتيوب» إن كالي لن تستخدم خاصيات في المنصة مصمَّمة لحماية المستخدمين من الاستقواء وإساءة المعاملة.

Your Premium trial has ended


الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية
TT

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

استخدم طيارو اختبار تابعون لسلاح الجو الأميركي، الذكاء الاصطناعي على متن طائرة مقاتلة تجريبية لتفادي صاروخ في نظام محاكاة إلكترونية، بنجاح. وبذلك أظهروا كيف يمكن للطيارين الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في معركة مستقبلية، كما كتب توماس نوفيللي (*).

تجربة محاكاة ناجحة

وأقرّ قسم الأبحاث السرية في شركة «سكونك ووركس» التابعة لشركة «لوكهيد مارتن»، بهذه التجربة الاثنين الماضي خلال مؤتمر رابطة القوات الجوية والفضائية المنعقد في مدينة أورورا، في كولورادو.

وكان طيارو الاختبار في قاعدة إدواردز الجوية بكاليفورنيا تلقوا في أواخر العام الماضي تحذيراً في نظام محاكاة لصاروخ أرض - جو قادم أثناء تحليقهم بطائرة «لوكهيد» التجريبية X-62A Vista. وقد رصد نظام الذكاء الاصطناعي الموجود على متن الطائرة الصاروخ، وقام، دون تدخل الطيار، بمناورة مراوغة.

ذكاء اصطناعي... من دون تدخل الطيار

وقال أو جيه سانشيز، نائب الرئيس والمدير العام لشركة «سكانك ووركس»، للصحافيين: «في هذه الحالة، وردت إشارة أو تحذير صاروخي، ولم يكن على الطيار القيام بأي شيء، واستجابت الطائرة بطريقة تكتيكية مناسبة للحفاظ على حياة الطيار وحماية الطائرة».

وأُطلق على الاختبار اسم «هاف ريمي Have Remy»، نسبةً إلى القارض الذي يساعد طاهياً فرنسياً في الطبخ من خلال التحكم في حركاته في فيلم ديزني «راتاتوي». ويُظهر المشروع أيضاً كيف يمكن لطياري القوات الجوية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، في وقت لا يزال انعدام الثقة بالذكاء الاصطناعي مرتفعاً بين عامة الناس، وهو ما قد تكون له تداعيات أوسع على الأمن القومي، وفقاً للخبراء.

نماذج ذكية مدربة

ساعد مشروع «سكانك ووركس» طياري القوات الجوية على تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وفي الوقت نفسه أتاح للطيارين فرصة للمساهمة في تطوير هذه التقنية ومعرفة كيف يمكن أن تفيدهم في المعارك المستقبلية. وأوضح سانشيز أن المشروع أظهر كيف يمكن لطائرة من دون طيار ذاتية القيادة بالكامل القيام بمناورات مراوغة أو استخدامها جزءاً من مجموعة أدوات للطيارين.

طائرة اختبار

وتُعدّ طائرة X-62A Vista نسخة مُعدّلة من طائرة F-16D Fighting Falcon، وتُستخدم لاختبار الأتمتة والذكاء الاصطناعي. وقد اختبرت عام 2024 في محاكاة لمعركة جوية مع طائرة مقاتلة «إف - 16» مأهولة.

* مجلة «ديفنس وان» - خدمات «تريبيون ميديا»