السعودية: 3 شركات أجنبية وواحدة وطنية لتوثيق المنتجات «العضوية»

نحو مليوني هكتار تحت التحول للزراعة العضوية.. مع تسجيل 116 مدخل إنتاج

الاستثمار في الزراعة العضوية يشهد توسعًا في السعودية خلال السنوات الأخيرة («الشرق الأوسط»)
الاستثمار في الزراعة العضوية يشهد توسعًا في السعودية خلال السنوات الأخيرة («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية: 3 شركات أجنبية وواحدة وطنية لتوثيق المنتجات «العضوية»

الاستثمار في الزراعة العضوية يشهد توسعًا في السعودية خلال السنوات الأخيرة («الشرق الأوسط»)
الاستثمار في الزراعة العضوية يشهد توسعًا في السعودية خلال السنوات الأخيرة («الشرق الأوسط»)

مع ثورة الاستثمار في الزراعة العضوية التي تشهدها السعودية خلال السنوات الأخيرة، كشف المهندس أيمن الغامدي، مدير عام إدارة الزراعة العضوية في وزارة الزراعة، عن وجود 3 شركات أجنبية لتوثيق المنتجات العضوية في البلاد، وشركة سعودية واحدة ممثلة بشركة «توثيق»، وذلك بعد مرور 5 سنوات منذ قرار الترخيص لشركات التوثيق بممارسة العمل بالبلاد، على أن يتم تجديد التراخيص سنويا لجمع الشركات.
وشركة «توثيق» التي تأسست عام 2010 جاءت للمساهمة في تشجيع وانتشار الزراعة العضوية بالمملكة ودول الخليج والمنطقة العربية. وتعد أول شركة سعودية وخليجية تعمل في مجال التفتيش وإصدار الشهادات لكثير من القواعد والمعايير الخاصة بالزراعة العضوية منها المعايير والمواصفات الزراعة العضوية السعودية. وأشار الغامدي إلى دعم الزراعة العضوية في البلاد من خلال دعم تغطية تكاليف توثيق المزارع الراغبة في التحول إلى الزراعة العضوية، إلى جانب زيادة العمالة الزراعية في المزارع العضوية بنسبة لا تقل عن 50 في المائة عن العدد المخصص للمزارع التقليدية، وتقديم الدعم الفني المستمر لجميع المزارع العضوية وتحت التحول أو الراغبة في التحول، بحسب قوله.
وفي السياق ذاته، أفصح الغامدي بأن عدد المدخلات المسجلة بإدارة الزراعة العضوية بالسعودية وصل إلى 116 مدخل إنتاج عضوي حتى الآن، مفيدا بأن هناك كثيرا من المدخلات التي ما زالت تحت الدراسة، وأشار إلى أن المدخلات المسجلة تشتمل على التالي: 86 سمادا، 13 محسن تربة، 17 وقاية نبات.
وأفاد الغامدي بأن عدد المزارع العضوية المسجلة في البلاد يصل إلى 145 مزرعة، في حين أن عدد المزارع الراغبة في التحول إلى الزراعة العضوية يبلغ 37 مزرعة، وأفصح بأن مساحات المزروعة من الزراعة العضوية وصل إلى 1.5 مليون هكتار، مع وجود نحو مليوني هكتار تحت التحول، وذلك بحسب ما يفصح الغامدي في ورقة عمل أعدها حول «الزراعة العضوية في السعودية» وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة خاصة منها.
وأفصح مدير عام إدارة الزراعة العضوية في وزارة الزراعة، بأن عدد الحيوانات العضوية وصل إلى 4196، بينما الحيوانات العضوية التي تحت التحول تقدر بـ2686، أما عدد الطيور العضوية فوصل إلى 500 طائر، واللاتي تحت التحول 2462، بينما وصل حجم النحل العضوي إلى 602 خلية نحل، في ظل وجود 1350 خلية نحل تحت التحول.
يأتي ذلك في حين تعد السعودية في المرتبة الرابعة من حيث المساحات الزراعية العضوية من بين 14 دولة عربية تطبق الزراعة العضوية، وفي المرتبة 58 عالميا من بين 170 دولة تطبق الزراعة العضوية، وذلك بحسب آخر إحصاءات الاتحاد الدولي لحركة الزراعة العضوية. في حين يبلغ عدد الدول في العالم التي لديها أنظمة وقوانين للزراعة العضوية 82 دولة، ومن ضمنها نظام الزراعة العضوية للسعودية.
ومن الجدير بالذكر أن الزراعة العضوية هي ممارسات زراعية تهدف إلى إنتاج غذاء آمن وصديق للبيئة بدءا من الزراعة حتى وصول المنتج النهائي للمستهلك وفق لوائح نشاط الزراعة العضوية، إلى جانب كونها أسلوبا للإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني يعتمد على استخدام مواد طبيعية لإنتاج الغذاء دون استخدام أي مواد أو أسمدة أو مبيدات كيمائية أو مواد معدلة وراثيا.
وتهدف الزراعة العضوية إلى: إنتاج غذاء ذي جودة عالية، إنتاج واسع ومتنوع من الغذاء حسب احتياج المستهلك، زراعة تكون صديقة للبيئة ولا تؤدي إلى تلوث التربة والمياه ولا تضر بالحيوان، المحافظة على التنوع الحيوي والتوازن البيئي، تحقيق الاستخدام المستدام والأمثل للماء والحد من هدره عن طريق تحسين خواص التربة.



خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

ذكرت وكالة «بلومبرغ»، أمس، نقلاً عن مصدر مطلع، أن خط أنابيب النفط السعودي شرق - غرب الذي يوفر للمملكة مخرَجاً في ظل إغلاق مضيق هرمز يضخ النفط بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وأضافت أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر بلغت 5 ملايين برميل يومياً، مشيرة إلى أن المملكة تصدّر أيضاً ما بين 700 ألف و900 ألف برميل يومياً من منتجات النفط.

وقال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو» لصحافيين في وقت سابق من الشهر الحالي خلال اتصال هاتفي بشأن نتائج الأعمال، إنه من المتوقع أن يصل خط أنابيب النفط شرق - غرب إلى طاقته الاستيعابية الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً خلال أيام بالتزامن مع تحويل العملاء مساراتهم.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، مما حال دون عبور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم وتسبب في ارتفاع سعر النفط الخام إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.


خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مصدر مطلع، السبت، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وقد فعّلت السعودية خطة الطوارئ لتعزيز الصادرات عبر خط الأنابيب «شرق - غرب» إلى البحر الأحمر، حيث أدى تعطّل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، إلى قطع الطريق الرئيسي لتصدير النفط من دول الخليج.

وقد تم تحويل مسار أساطيل ناقلات النفط إلى ميناء ينبع لتحميل النفط، مما يوفر شرياناً مهماً لإمدادات النفط العالمية.

ونقلت «بلومبرغ» عن المصدر قوله إن صادرات الخام عبر ينبع بلغت الآن 5 ملايين برميل يومياً. كما تصدر المملكة نحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية. ومن بين الـ7 ملايين برميل التي تمر عبر خط الأنابيب يتم توجيه مليونَي برميل إلى مصافي التكرير السعودية.

ويُسهم مسار ينبع جزئياً في تعويض النقص في الإمدادات، الناتج عن تعطُّل مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من شحنات النفط والغاز العالمية يومياً قبل الحرب. إلا أن هذا المسار البديل يُعدّ أحد أسباب عدم وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات التي شهدتها صدمات الإمدادات السابقة.

ووسط مخاوف من وصول أسعار النفط لمستويات تضغط على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي، ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات يوم الجمعة، آخر جلسات الأسبوع، وسجلت مكاسب أسبوعية، في انعكاس للشكوك المحيطة باحتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.56 دولار، بما يعادل 4.2 في المائة، إلى 112.57 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.16 دولار، أو 5.5 في المائة، إلى 99.64 دولار.

وقفز سعر خام برنت 53 في المائة منذ 27 فبراير، (قبل بدء الحرب)، في حين ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط 45 في المائة منذ ذلك الحين. وعلى أساس أسبوعي، ‌صعد برنت ‌بنحو 0.3 في المائة، في حين ارتفع ​مؤشر ‌غرب تكساس ⁠الوسيط بأكثر ​من ⁠واحد في المائة.

وحذّر خبراء من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات 150 دولاراً للبرميل مع إطالة زمن الحرب، مع عدم استبعاد بلوغه 200 دولار للبرميل في وقت لاحق من العام.

وأدت الحرب إلى خروج 11 مليون برميل نفط يومياً من الإمدادات العالمية. ⁠ووصفت وكالة الطاقة ⁠الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتَي النفط في سبعينات القرن الماضي مجتمعتَين.

ويُعدّ خط أنابيب «شرق - غرب» مشروعاً استراتيجياً ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً؛ حيث يصدر عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، عابراً أراضي المملكة من الشرق إلى الغرب، عبر محطات ضخ متعددة تمكّنه من نقل ملايين البراميل يومياً بكفاءة عالية.

وقد بدأ تشغيل الخط مطلع الثمانينات، في سياق إقليمي اتسم بحساسية أمنية عالية حينها، بعدما برزت مخاوف من تهديد الملاحة في مضيق هرمز. ومن هنا، جاء المشروع ليحقق 3 أهداف رئيسية، وهي توفير منفذ تصدير بديل عن الخليج العربي، وتعزيز أمن الطاقة السعودي، وطمأنة الأسواق العالمية بشأن استمرارية الإمدادات.

ويشغّل الخط عملاق الطاقة الوطني «أرامكو السعودية»؛ حيث تخضع عملياته لأنظمة مراقبة متقدمة، تتيح إدارة تدفقات النفط بكفاءة عالية، إلى جانب إجراءات حماية أمنية وتقنية مشددة.


ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن و«كبلر»، أن ناقلتي غاز البترول المسال «بي دبليو إلم» و«بي دبليو تير» تعبران مضيق هرمز متجهتين إلى الهند.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف شبه تام لحركة الشحن في المضيق، لكن إيران قالت قبل أيام إن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.

وأظهرت البيانات أن السفينتين اللتين ترفعان علم الهند عبرتا منطقة الخليج وهما الآن في شرق مضيق هرمز.

وتعمل الهند حالياً على نقل شحناتها العالقة من غاز البترول المسال خارج المضيق تدريجياً، ونقلت أربع شحنات حتى الآن عبر الناقلات شيفاليك وناندا ديفي وباين جاز وجاج فاسانت.

وقال راجيش كومار سينها، المسؤول بوزارة الشحن الهندية، إنه حتى يوم الجمعة الماضي، كانت 20 سفينة ترفع علم الهند، منها خمس ناقلات غاز بترول مسال، عالقة في الخليج.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلات غاز البترول المسال «غاغ فيكرام» و«غرين آشا» و«غرين سانفي» لا تزال في القطاع الغربي من مضيق هرمز.

وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود. وخفضت الحكومة الإمدادات المخصصة للصناعات بهدف حماية الأسر من أي نقص لغاز الطهي.

واستهلكت البلاد 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي، العام الماضي. وشكلت الواردات نحو 60 في المائة من الطلب. وجاء نحو 90 في المائة من تلك الواردات من الشرق الأوسط.

وتُحمل الهند أيضاً غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في الخليج.