بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب
TT

بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب

* الحمية قليلة الدهون.. وخفض الوزن
من الأخطاء الشائعة عند راغبي خفض أوزانهم، اللجوء إلى أنواع من الحمية الغذائية بناء على توصيات يتلقونها من الأهل والأصدقاء أو من مواقع الإنترنت غير المتخصصة. ومن تلك الحميات الغذائية المشهورة تناول أنواع الطعام قليلة الدهون باعتبار أن المعروف أن الدهون مرتبطة بزيادة الوزن.
هذه الظاهرة شدت انتباه العلماء والمتخصصين فقاموا بمناقشة فعالية النظم الغذائية منخفضة الدهون من أجل إنقاص الوزن على المدى الطويل ولعقود من الزمن، مع الكثير من التجارب التجريبية العشوائية المضبوطة randomised controlled trials (RCTs)، التي روجعت أخيرا وأعطت خليطا من النتائج المختلفة. وكان هدف الباحثين تلخيص مجموعة كبيرة من الأدلة المبنية على تلك التجارب RCTs لتحديد ما إذا كان النظام الغذائي قليل الدسم يساهم بالفعل في فقدان الوزن أكثر من الغذاء المعتاد، أو من الوجبات الغذائية منخفضة الكربوهيدرات، أو التدخلات الغذائية عالية الدسم.
وعلى المدى الطويل، وجد أن الوجبات الغذائية القائمة على مبدأ قليل الدسم لم تكن أكثر فعالية من الوجبات الغذائية الأخرى. ونشرت نتيجة التحليل في «مجلة لانسيت للسكري والغدد الصماء» The Lancet Diabetes & Endocrinology وفي الواقع، فإن النظام الغذائي قليل الدسم يؤدي بالفعل إلى المزيد من فقدان الوزن عندما لا يكون مصحوبا بتناول أي أطعمة من نظام غذائي آخر على الإطلاق.
قام باحثون من جامعة هارفارد في كمبردج بولاية ماساتشوستس الأميركية، بتحليل 53 دراسة عشوائيا تشتمل على 68128 مشاركًا من البالغين. وقارنت هذه الدراسات فعالية أنواع مختلفة من الوجبات الغذائية (بما في ذلك الضوابط مع أي نظام غذائي) على المدى الطويل (لمدة سنة على الأقل). وأخذ الباحثون في الاعتبار كثافة الوجبات الغذائية - التعليمات التي أعطيت لهم فقط في بداية الدراسة، أو إعطاء المشاركين برامج مكثفة مثل جلسات المشورة، والبرامج الغذائية اليومية ودورات الطبخ، إلخ.
وأظهرت النتائج أنه لا فرق في متوسط فقدان الوزن بين الوجبات الغذائية منخفضة الدهون أو عالية الدهون. وفي الواقع، كان فقدان الوزن أكبر فقط عندما تمت المقارنة مع الضوابط دون أي نظام غذائي على الإطلاق، أو مع الوجبات الغذائية الأخرى مثل النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات، فأدى إلى خسارة أكبر في الوزن. وكانت الفروق في تغير الوزن صغيرة، تصل أحيانا إلى أكثر بقليل من كيلوغرام واحد. أما عندما جرت مقارنة الوجبات الغذائية دون أن يكون هناك هدف لفقدان الوزن، فقد وجد أن متوسط فقدان الوزن الذي أمكن تحقيقه مع حمية قليل الدسم وغيرها من أنواع الحميات، متماثلة.
* فيتامين «دي» يرفع اللياقة ويقاوم أمراض القلب
من المظاهر الصحية الغريبة في كثير من مجتمعات العالم تشخيص النقص في مستوى فيتامين دي D عند غالبية الناس الذين يبدون أصحاء، وإن كانوا يعانون من الخمول والتعب السريع عند القيام بأي مجهود جسدي، ولو كان بسيطا. وهذا مما وجه أنظار العلماء والباحثين لدراسة هذه الظاهرة والتعرف على علاقتها بهذا الفيتامين، الذي أطلق عليه البعض منهم اسم «هرمون»، وذلك لطيف فوائده الواسع.
وقد وجد أن هناك من الدلائل ما يشير إلى الارتباط بين نقص فيتامين «دي» D وعوامل الخطر القلبية الوعائية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم ومستويات الكورتيزول (هرمون التوتر) المفرطة. أيضا، وقد تترافق مستويات فيتامين دي مع الجودة في أداء التمارين الرياضية. وبالتالي، وجب على العلماء والمتخصصين القيام بالتحقق من آثار تناول هذا الفيتامين على: عوامل الخطر القلبية الوعائية، الكورتيزول الحر المفرز عبر البول، وكذلك أداء التمارين الرياضية.
ولا بد عليهم إثبات أو نفي تأثيرات تناول المكملات المحتوية على فيتامين دي يوميا على تحسين أداء التمارين الرياضية وتخفيف خطر الإصابة بأمراض القلب. وقد ورد ذلك ضمن توصيات دراسة تجريبية قدمت في «مؤتمر جمعية الغدد الصماء» ES 2015 Society for Endocrinology BES 2015 Conference في أدنبره (المملكة المتحدة).
وقام علماء من جامعة الملكة مارغريت في أدنبره بدراسة حالات عدد 13 شخصا من البالغين الأصحاء وتمت مراعاة بعض العوامل المهمة في الدراسة مثل العمر والوزن. وعلى مدى أسبوعين، تلقى خلالها المشاركون إما 50 ميكروغراما من فيتامين دي يوميا أو دواء وهميا. قام الباحثون، قبل وبعد الدراسة، بفحص عوامل مختلفة تضمنت أداء التمارين وضغط الدم وفحص البول.
وأظهرت الدراسة أن المشاركين الذين تناولوا فيتامين دي انخفض لديهم ضغط الدم وقلت كمية الكورتيزول المفرزة في البول. وعلاوة على ذلك، كان بإمكانهم السير بالدراجة مسافة 6.5 كيلومترا في 20 دقيقة، ولوحظ أنه لم يعترِهم التعب بالمقارنة بالتجربة نفسها قبل تناولهم المكمل المحتوي على الفيتامين، عندما ساروا بالدراجات مسافة 5 كيلومترات فقط في المدة الزمنية نفسها.
تشير الدراسة التجريبية إلى أن تناول مكملات (حبوب) فيتامين دي دي يوميا يمكن أن يحسن من مستوى اللياقة البدنية وأن يخفض من تأثير عوامل الخطر القلبية الوعائية بما في ذلك حصول انخفاض في معدل ضغط الدم، وزيادة النشاط والجودة في أداء التمارين عند الأشخاص الأصحاء. وأوصى رئيس الفريق الطبي في هذه الدراسة د. راكيل ريفولتا Raquel Revuelta أن تكون الخطوة التالية من الدراسة القيام بإجراء تجربة سريرية أكبر ولفترة زمنية أطول وأن تشمل كلا من مجموعة من الأشخاص الأصحاء ومجموعة كبيرة من الأشخاص الرياضيين، مثل راكبي الدراجات أو عدّائي المسافات الطويلة. كما أوصى الباحثون في هذه الدراسة بإجراء دراسات واسعة النطاق للتحقق من النتائج التي توصلوا إليها من باب الأمانة العلمية.

استشاري في طب المجتمع
مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة
[email protected]



ماذا تأكل لتحافظ على طاقتك طوال ساعات الصيام؟

الإفطار والسحور مفاتيح الحفاظ على الطاقة في رمضان (رويترز)
الإفطار والسحور مفاتيح الحفاظ على الطاقة في رمضان (رويترز)
TT

ماذا تأكل لتحافظ على طاقتك طوال ساعات الصيام؟

الإفطار والسحور مفاتيح الحفاظ على الطاقة في رمضان (رويترز)
الإفطار والسحور مفاتيح الحفاظ على الطاقة في رمضان (رويترز)

مع بدء شهر رمضان، يصوم المسلمون من الفجر حتى الغروب، ممّا يضع الجسم في حالة استهلاك للطاقة ويجعل اختيار وجبات الإفطار والسحور عاملاً حاسماً للحفاظ على النشاط والتركيز والترطيب طوال اليوم.

وأكد خبراء تغذية أنّ الوجبات المتوازنة قد تُحدث فرقاً كبيراً في الحفاظ على طاقة مستقرّة من دون الشعور بالإرهاق، وفق صحيفة «غلف نيوز» الإنجليزية.

بداية خفيفة للإفطار

تنصح اختصاصية التغذية السريرية في مستشفى ميدكير الملكي التخصصي بالإمارات، الدكتورة رهف محمد الطويرقي، ببدء الإفطار تدريجياً لتجنب إرهاق الجهاز الهضمي بعد ساعات طويلة من الصيام.

وتشير إلى أنّ الجسم يحتاج إلى غذاء يعيد الطاقة تدريجياً من دون إثقال المعدة، موضحة أنّ التمر مع الماء يظلّ الخيار الأمثل لكسر الصيام؛ لأنه يوفر سكريات طبيعية وأليافاً ومعادن أساسية، ويهيئ المعدة لاستقبال الوجبة الرئيسية.

وتؤكد رهف أنّ الإفطار الصحي يجب أن يعتمد على الكربوهيدرات المعقدة، مثل الحبوب الكاملة والأرزّ البنّي والخبز الأسمر؛ لأنها تطلق الطاقة ببطء وتساعد في استقرار مستويات السكر في الدم. كما يُنصح بإضافة مصادر البروتين الخفيفة، مثل الدجاج المشوي أو السمك أو البيض أو العدس والفاصوليا، لدعم الكتلة العضلية وتعزيز الشعور بالشبع لمدّة أطول.

وتضيف أنّ الدهون الصحية من المكسرات والبذور وزيت الزيتون تعزّز الإحساس بالامتلاء من دون التسبُّب بالثقل، فيما تُعد الشوربات الدافئة المصنوعة من الخضراوات أو العدس خياراً مثالياً خلال رمضان الشتوي، لدعم الترطيب وسهولة الهضم. كما أنّ الخضراوات والفاكهة توفّر الألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة الضرورية لصحة الجهاز الهضمي وتعزيز الشعور بالراحة بعد الصيام.

ويحذّر الخبراء من تناول الطعام بسرعة أو بكميات كبيرة دفعة واحدة؛ إذ قد يؤدّي ذلك إلى اضطرابات هضمية. كما أنّ الإفراط في الأطعمة المقلية والدسمة والمصنَّعة قد يسبب الانتفاخ والخمول، بينما تتسبَّب الحلويات والمشروبات المحلاة في ارتفاع سريع بمستوى السكر في الدم يتبعه هبوط مفاجئ في الطاقة. أما المشروبات الغازية، فقد تزيد من الانتفاخ، والإكثار من الكافيين قد يؤثر سلباً في الترطيب وجودة النوم.

السحور المتوازن

من جهتها، تؤكد اختصاصية التغذية السريرية في مستشفى برايم بدبي، الدكتورة فاطمة أنيس، أنّ السحور هو الوجبة الأهم للحفاظ على الطاقة والتركيز والترطيب، خصوصاً للطلاب والعاملين.

وتوضح أنّ وجبة السحور المتوازنة قبل الفجر تساعد على البقاء نشطين ومنتجين طوال اليوم.

وتنصح باختيار كربوهيدرات بطيئة الامتصاص، مثل الشوفان والحبوب الكاملة أو الأرزّ البنّي، للحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم، إلى جانب البروتين مثل البيض أو اللبن أو العدس أو اللحوم الخفيفة، لإطالة الشعور بالشبع. كما توفر الدهون الصحية من المكسرات والبذور طاقة مستمرّة، وتدعم الفاكهة والخضراوات الغنية بالألياف عملية الهضم.

الترطيب ضروري

كما توصي بشرب كوب إلى كوبين من الماء خلال السحور، مع تناول أطعمة غنية بالماء، مثل الخيار واللبن والفاكهة. وتشدّد على أنّ السحور المتوازن يجب أن يشمل الكربوهيدرات المعقّدة والبروتين والدهون الصحية والألياف والسوائل، مثل الشوفان مع المكسّرات، وخبز الحبوب الكاملة مع البيض، واللبن مع الفاكهة والبذور.

وهناك أطعمة يُفضل تجنّبها لأنها قد تزيد صعوبة الصيام، منها الأطعمة المالحة التي تزيد الشعور بالعطش، والسكريات التي تسبب هبوطاً سريعاً في الطاقة، والمأكولات المقلية التي تؤدّي إلى الخمول، والكافيين الذي يزيد الجفاف.

وتختم فاطمة أنيس نصائحها بالتأكيد على أهمية تأخير السحور إلى ما قبل الفجر، والاعتدال في الكميات، مع الحرص على شرب الماء بين الإفطار والسحور.


هل يضرّ الاستخدام اليومي لرقائق الألومنيوم بصحتك؟

 ورق الألومنيوم يتكون من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي (بيكسلز)
ورق الألومنيوم يتكون من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي (بيكسلز)
TT

هل يضرّ الاستخدام اليومي لرقائق الألومنيوم بصحتك؟

 ورق الألومنيوم يتكون من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي (بيكسلز)
ورق الألومنيوم يتكون من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي (بيكسلز)

يوجد ورق الألومنيوم في معظم المطابخ، حيث يُستخدم لتغليف بقايا الطعام، وتغطية صواني الخبز، وحتى للطهي وتخزين الأطعمة. على الرغم من ذلك، انتشرت في السنوات الأخيرة مخاوف على الإنترنت تتساءل عمّا إذا كان الألومنيوم قد يُسبب السرطان.

يتكون ورق الألومنيوم من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم، وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي، خصوصاً عند درجات الحرارة العالية. يزداد هذا التسرب عند طهي الأطعمة الحمضية أو الحارة، مثل الطماطم، أو الأطعمة التي تحتوي على الحمضيات أو الخل.

يشير المعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة (NIH) إلى أن «وجود أيونات الألمنيوم في الطعام، خصوصاً التلوث الثانوي، لا يشكل خطراً ملموساً على المستهلكين».

ما رأي العلم في العلاقة بين الألومنيوم والسرطان؟

حتى الآن، لا توجد أدلة علمية موثوق بها تؤكد أن استخدام ورق الألومنيوم يسبب السرطان.

- لم تُصنّف منظمات الصحة العالمية، مثل منظمة الصحة العالمية وغيرها من جهات سلامة الأغذية، استخدام ورق الألومنيوم للطهي كمادة مسرطنة.

- ركزت معظم الدراسات حول التعرض للألومنيوم على النتائج الصحية الأخرى، مثل التأثيرات العصبية، لكنها لم تثبت ارتباطاً مباشراً بالأمراض الخطيرة كالسرطان.

- عادةً ما ينشأ السرطان نتيجة عوامل متعددة، بما في ذلك الوراثة، ونمط الحياة، والتدخين، والنظام الغذائي، والسموم البيئية، والتعرض لمواد مسرطنة معروفة. ولم يُثبت أن الألومنيوم المستخدم في المطبخ العادي ضمن هذه المواد.

متى يجب توخي الحذر؟ ومن الأكثر عرضة للخطر؟

يحدد العلماء كمية معقولة من الألومنيوم يُنصح باستهلاكها أسبوعياً، وغالباً ما تكون الكميات التي قد تتسرب من رقائق الألومنيوم في أثناء الطهي أقل كثيراً من مستويات التعرض السامة لمعظم الأشخاص؛ إذ نتعرض بالفعل للألومنيوم من الطعام والماء، وبعض الأدوية، ومضادات الحموضة، وحتى من مصادره الطبيعية في التربة. إذا كنت تستخدم رقائق الألومنيوم، فإليك بعض الإرشادات للحد من التعرض:

- تجنّب طهي الأطعمة شديدة الحموضة في الألومنيوم لفترات طويلة.

- لا تُخزن الأطعمة الساخنة أو الحمضية في الألومنيوم لفترات ممتدة.

- استخدم بدائل مثل ورق الزبد، أو الأواني الزجاجية، أو أواني الطهي المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ كلما أمكن.

الأشخاص الأكثر عرضة للتأثر هم:

- الأطفال، لأن أجسامهم تمتص كميات أكبر من الألومنيوم مقارنة بالبالغين.

- الأشخاص الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى؛ إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى تراكم الألومنيوم في الجسم.

- العمال الذين يتعرضون بشكل مهني لكميات كبيرة من الألومنيوم عن طريق الاستنشاق أو التعامل المباشر.

وفقاً للأبحاث العلمية الحالية، لا يوجد دليل قاطع على أن استخدام ورق الألومنيوم في الطهي يزيد من خطر الإصابة بالسرطان. وترى السلطات الصحية العالمية أن مستويات التعرض للألومنيوم في الاستخدام المنزلي آمنة. ومع ذلك، ومن باب الحذر، يُنصح باستخدام أدوات طهي بديلة عند التعامل مع الأطعمة الحمضية أو الساخنة لفترات طويلة.


للسيطرة على سكر الدم… 7 فواكه منخفضة الكربوهيدرات

تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب (بكسلز)
تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب (بكسلز)
TT

للسيطرة على سكر الدم… 7 فواكه منخفضة الكربوهيدرات

تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب (بكسلز)
تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب (بكسلز)

مع تزايد الاهتمام بالأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات مثل «الكيتو»، وارتفاع معدلات الإصابة بالسكري، يتجه كثيرون إلى البحث عن خيارات غذائية تساعد على ضبط مستويات السكر في الدم من دون التخلي عن الفواكه. ورغم احتواء الفواكه على سكريات طبيعية، فإن بعض الأنواع يتميّز بانخفاض محتواه من الكربوهيدرات وارتفاع نسبة الألياف ومضادات الأكسدة، ما يجعله مناسباً ضمن نظام غذائي متوازن.

ويعدد تقرير لموقع «فيريويل هيلث» مجموعة من الفواكه منخفضة الكربوهيدرات، مع توضيح إجمالي وصافي الكربوهيدرات لكل منها، إضافة إلى أبرز فوائدها الصحية.

1- توت العليق (Raspberry)

يُعد توت العليق من الفواكه منخفضة الكربوهيدرات وعالية الألياف، كما أنه غني بمضادات الأكسدة وفيتامين «سي». ويُعتبر خياراً مناسباً لمرضى السكري لأنه لا يؤدي إلى ارتفاع حاد في سكر الدم.

الحصة: 10 حبات

إجمالي الكربوهيدرات: 2.26 غرام

صافي الكربوهيدرات: 1.02 غرام

2- الكيوي

رغم أن الكيوي ليس الأقل من حيث الكربوهيدرات في هذه القائمة، فإنه يظل منخفض الكربوهيدرات نسبياً مقارنةً بغيره من الفواكه، إضافة إلى غناه بفيتامينات «سي» و«إي»، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، ومضادات الأكسدة.

وأشارت دراسات إلى أن تناول حبتين من الكيوي يومياً مع وجبة الإفطار على مدى أسابيع قد يساهم في خفض ضغط الدم، ما يعكس فوائده المحتملة لصحة القلب.

الحصة: حبة واحدة

إجمالي الكربوهيدرات: 10.5 غرام

صافي الكربوهيدرات: 8.25 غرام

3- الفراولة

تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب. كما أنها منخفضة نسبياً في الكربوهيدرات، ما يجعلها خياراً مناسباً كوجبة خفيفة أو إضافة إلى الإفطار أو بديلاً صحياً للحلوى في الأنظمة منخفضة الكربوهيدرات.

الحصة: كوب من الفراولة الكاملة

إجمالي الكربوهيدرات: 11.1 غرام

صافي الكربوهيدرات: 8.22 غرام

4- التوت البري (Cranberries)

يُعد التوت البري الطازج (وليس المجفف الذي يحتوي على كمية أعلى من الكربوهيدرات) خياراً منخفض الكربوهيدرات. غير أن مذاقه الحامض قد لا يفضله البعض.

الحصة: كوب من التوت البري الطازج

إجمالي الكربوهيدرات: 12 غراماً

صافي الكربوهيدرات: 8.4 غرام

5- جوز الهند

يحتوي جوز الهند الطازج غير المحلّى على نسبة مرتفعة من الألياف، ما يقلل من صافي الكربوهيدرات فيه. وعند شراء جوز الهند المعبأ، يُنصح بقراءة الملصق الغذائي للتأكد من خلوّه من السكر المضاف.

الحصة: كوب من جوز الهند الطازج

إجمالي الكربوهيدرات: 12.9 غرام

صافي الكربوهيدرات: 5.25 غرام

6- التوت الأسود (Blackberries)

يتميّز التوت الأسود بانخفاض صافي الكربوهيدرات نتيجة محتواه العالي من الألياف. كما يحتوي على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة، خصوصاً الأنثوسيانين، التي ارتبطت بتحسين صحة الدماغ والأداء المعرفي وصحة القلب.

الحصة: كوب واحد

إجمالي الكربوهيدرات: 13.8 غرام

صافي الكربوهيدرات: 6.17 غرام

7- عنب الثعلب (Gooseberries)

يُعد عنب الثعلب بديلاً أقل كربوهيدرات من العنب العادي، إذ يتمتع بقوام مشابه مع محتوى أقل من السكريات.

الحصة: كوب واحد

إجمالي الكربوهيدرات: 15.3 غرام

صافي الكربوهيدرات: 8.85 غرام

يُعد عنب الثعلب بديلاً أقل كربوهيدرات من العنب العادي (بكسلز)

ما المقصود بصافي الكربوهيدرات؟

الألياف، الموجودة في الفواكه وغيرها من الأطعمة النباتية، تُعد نوعاً من الكربوهيدرات التي لا يمتصها الجسم بالكامل ولا تؤثر بشكل مباشر في مستوى السكر في الدم. لذلك يعتمد بعض الأشخاص مفهوم «صافي الكربوهيدرات»، وهو إجمالي الكربوهيدرات مطروحاً منه كمية الألياف، لتقدير الكمية التي قد يمتصها الجسم فعلياً.

فواكه قد لا يتوقعها البعض

من الناحية العلمية، تُعد الفواكه نباتات تحمل بذوراً. لذلك فإن بعض الأطعمة التي يُنظر إليها عادةً على أنها خضراوات هي في الواقع فواكه، ومنها:

الزيتون

الكوسا

الطماطم

الأفوكادو

الخيار

فواكه يُفضل الحد منها في الأنظمة منخفضة الكربوهيدرات

إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً منخفض الكربوهيدرات، فقد تحتاج إلى تقليل استهلاك الفواكه الأعلى في السكر، مثل:

المشمش

الشمام

التمر

الفواكه المجففة

الليتشي

الأناناس

الموز الناضج

فوائد الفواكه رغم محتواها من السكر

من المهم التذكير بأن الفواكه، مهما اختلفت نسبة السكر فيها، يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي صحي ومتوازن. فهي تحتوي على عناصر غذائية أساسية مثل فيتامين «سي» و«إي» والبوتاسيوم والمغنسيوم ومضادات الأكسدة.

وارتبطت الأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه بعدد من الفوائد الصحية، من بينها:

المساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.

خفض مخاطر أمراض البنكرياس.

تحسين الصحة النفسية.

خفض ضغط الدم.

تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.