خادم الحرمين يدعو إلى تنسيق لمكافحة الإرهاب.. و«إعلان الرياض»: لا للتدخلات الإيرانية

خادم الحرمين يدعو إلى تنسيق لمكافحة الإرهاب.. و«إعلان الرياض»: لا للتدخلات الإيرانية

الملك سلمان افتتح القمة العربية ـ اللاتينية وثمن مواقف دول أميركا الجنوبية «المؤيدة للقضايا العربية».. وشدد على «الفرص الواعدة» لتطوير العلاقات
الخميس - 30 محرم 1437 هـ - 12 نوفمبر 2015 مـ رقم العدد [ 13498]
الرياض: سوسن أبو حسين ونايف الرشيد وفتح الرحمن يوسف
السيسي يدعو للارتقاء بعلاقات المنطقتين إلى مستويات أعلى * نائب رئيس أوروغواي: علاقتنا مع الدول العربية «أولوية» * بان كي مون: خطة أممية مرتقبة لمواجهة التنظيمات العنيفة



أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، خلال افتتاحه القمة الرابعة للدول العربية ودول أميركا الجنوبية، في الرياض مساء أمس، وجود «فرص واعدة ومبشرة» لتطوير العلاقات الاقتصادية بين دول المنطقتين، داعيًا إلى تأسيس مجالس لرجال الأعمال، والنظر في توقيع اتفاقيات للتجارة الحرة، وتجنب الازدواج الضريبي، وتشجيع وحماية الاستثمارات بين دول الإقليمين.

وثمن خادم الحرمين الشريفين المواقف الإيجابية لدول أميركا الجنوبية «الصديقة» المؤيدة للقضايا العربية، خصوصا القضية الفلسطينية، مبينًا تقديره لما حققته القمم الثلاث السابقة، وقال: «إننا نتطلع إلى تنسيق مواقفنا تجاه القضايا المطروحة على الساحة الدولية، ومكافحة الإرهاب والتطرف ونشر ثقافة السلام والحوار».

بدوره, شدد الرئيس المصري في كلمة رئاسة القمة, على ضرورة النهوض بالعلاقات بين الجانبين إلى مستويات أعلى لتحقيق الرفاهية.

أما نائب الرئيس الأوروغوايي راوول سنديك، فقال إن دول أميركا الجنوبية «وضعت العلاقة مع الدول العربية على رأس الأولويات»، وعبر عن وجود رغبة في بلوغ «الأهداف المشتركة} بين الجانبين.

من جانبه، شدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في كلمته خلال القمة، على التزام الدول العربية والأميركية الجنوبية بأجندة التنمية المستدامة لما بعد عام 2015، مؤكدًا على النجاح الذي تحقق في تمكين المرأة ومناهضة العنف وتعزيز الحقوق الأساسية. وأعلن أنه سيقدم لمجلس الأمن الدولي خطة عمل شاملة للقضاء على التنظيمات التي تتبنى التطرف العنيف مثل «داعش»، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يسعى لتحقيق تسوية سلمية في سوريا.

كذلك, قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إن القمة الحالية «تستكمل مسيرة التعاون العربي وتعزز العمل الجاد والمثمر لتحقيق تطلعات وطموحات المجموعتين»، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري منذ انطلاق القمم بين المنطقتين عام 2005 شهد تطورًا ملموسًا في أكثر من قطاع. وأكد العربي التضامن التام مع دول أميركا الجنوبية في قضايا متعددة وفي جهودها لبناء مجتمعات مزدهرة.

ودعا «إعلان الرياض» المنبثق عن القمة إلى «تشجيع المفاوضات الثنائية في الاتفاقيات من أجل تشجيع التجارة وتدفق الاستثمار بما يتفق مع سياسات التنمية الوطنية والمبادئ التوجيهية الإقليمية». وشدد «الإعلان» على أهمية علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران القائمة على مبدأ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وأعرب عن إدانة التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية باعتباره انتهاكا لقواعد القانون الدولي, وطالب إيران بالكف عن الأعمال الاستفزازية التي تقوض الثقة وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وبخصوص الأزمة السورية، يشدد «الإعلان» على ضرورة التوصل إلى حل سياسي يضع حدا لمعاناة الشعب السوري. كما يشدد على الحاجة إلى التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن «2216» سبيلا لحل الأزمة اليمنية. وأعرب «إعلان الرياض» عن «بالغ قلقه» لتمدد أعمال الجماعات الإرهابية في ليبيا.

التعليقات

خالد محمد الغامدي
البلد: 
السعودية
11/11/2015 - 07:30
بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظة الله ورعاه تسير السياسة الخارجية لدول المنطقة العربية إلى تطور ملحوظ في توطيد العلاقات السياسية والإقتصادية والعلمية والصحية وتسريع التعاون مع دول إمريكا الجنوبية لفتح أبواب جديدة بين الشرق والغرب وبناء جسور التواصل سيعود بالنفع الكبير لجميع الدول المُشاركة. فالله الحمد والشكر على هذه الخطوات المُباركة وجزا الله خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء وأسأل الله العلي العظيم أن يمده بالصحة والعافية وأن يسدد خطاه لكل ما فيه خير الإسلام والمسلمين اللهم أمين.
محمد طارق محمد صبري
البلد: 
أميركا
12/11/2015 - 00:07
علينا نحن العرب ان نفهم اللعبه وان نكون ابرز اللاعبين وان لانظل نتفرج وننتظر من سيحدد مصيرنا ومستقبلنا ونحن نمتلك من مقومات القياده والرياده والسياده ما يمكننا من اداره المنطقه بشكل جيد فلدينا البنيه الاقتصاديه القويه من مال وايدي عامله وموقع جغرافي ولكن ينقصنا الدهاء السياسي وكيفيه اللعب مع الكبار واستخدام نفس الاساليب التي يلاعبونا فيها فمن الممكن ان نستغل التجاره لكسب الدول التي لديها صوت عالي في المجتمع العالمي مما يساهم في تحويل مطالبنا الى واقع كذلك علينا تضييق الخناق على الدول التي تحاول زعزعه امننا وان ننقل لهم وباسلوبهم لكي نشغلها بزعزعه اوضاعها وارباكها كما ان لنا الحق في جعل الهجوم هو اساس الدفاع و يمكننا القضاء على مسببات الارهاب عن طريق تجفيف منابعه اسباب نشأته من خلال التوعيه الفكريه واقناع الشباب بمن هو عدو الشعب الحقيقي؟
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة