كل ما هو غير صحي.. في «الأطعمة الصحية»

العصائر وحبوب الإفطار وقضبان البروتين تحتوي على سعرات حرارية كثيرة

كل ما هو غير صحي.. في «الأطعمة الصحية»
TT

كل ما هو غير صحي.. في «الأطعمة الصحية»

كل ما هو غير صحي.. في «الأطعمة الصحية»

ليست الغاية العظمى للشركات المنتجة للأغذية تحسين صحة المستهلكين، ولكن كسب المال. وتعد تعبئة المواد الغذائية بوصفها أطعمة «صحية» و«ذكية» و«طبيعية» وسيلة سهلة لجني ذلك المال.
وقد توصل الباحثون في دارسة أجرتها جامعة ولاية بنسلفانيا هذا العام إلى أنه كلما زادت مشتريات الأفراد الذين يتبعون أنواع الحميات الغذائية من الأطعمة الموصوفة بأنها مفيدة للياقة البدنية، زاد استهلاكهم من الطعام وقلت ممارستهم للتمارين. لذلك من المحتمل أن تؤدي حميتك من الأطعمة الصحية إلى تراكم سعرات حرارية ودهون ومواد كيميائية معقدة أكثر مما تفعل حميتك غير الصحية على الإطلاق!
هذا الأمر حقيقي جدا لا سيما إذا كنت تلتهم أيا من تلك الأطعمة «الصحية» التي يمكن أن تدمر صحتك.

* عصائر وخضراوات مصنعة

1- العصائر وكوكتيلات الفواكه والخضراوات
رغم أنها حافلة بعناصر غذائية صحية مثل الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، فإن العصائر، حتى عصائر الخضراوات منها، محملة بالسكر. وتستبعد عملية العصر كل الألياف الموجودة في الفواكه والخضراوات، وهي المواد التي تساعد على الشعور بالامتلاء، كأن تركز كمية كبيرة من السكر في عبوة صغيرة يسهل شربها في مناسبة واحدة، حسبما تقول رانيا باتينيه، التي تحمل درجة الماجستير في الصحة العامة ومؤلفة كتاب «الوصفة البسيطة لفقدان سريع ومستدام للوزن».
من جهته، ينصح كاري إيكيموتو، خبير التغذية المعتمد لدى مجموعة «هيلثكير بارتنرز» الطبية في جنوب كاليفورنيا، بمراجعة قائمة المكونات عند شراء العصير juice أو الكوكتيل smoothie ليتأكد المستهلك من أنه لا يحتوي على أكثر من 15 غراما من الكربوهيدرات للعبوة الواحدة.

2- رقائق الخضراوات
في أغلب الأحوال، لا تكون رقائق الخضراوات المسوقة التي تستهلكها سوى رقائق بطاطس مرشوشا عليها بعض المسحوق لإعطائها هذا اللون المميز. ومرة أخرى ينصحك الخبراء بمراجعة بيانات السعرات والدهون والصوديوم والكربوهيدرات، إذ إن كثيرا من رقائق الخضراوات تتسبب في زيادة الوزن على نحو لا يقل عن شرائح البطاطس التي تحاول تجنبها بالأساس.

* حبوب غير صحية

3- الأطعمة الخفيفة الخالية من الغلوتين
تقول باتينيه: «عندما تنزع الغلوتين من أي منتج غذائي، فإنك تستبعد المكون الذي يعطي الخبز والكعك والفطائر والباستا (منتجات المعكرونة) ذلك القوام المطاطي اللذيذ لها. ولكي تعوض هذا الفقدان للمذاق والقوام، تلجأ الشركات المصنعة للمواد الغذائية في العادة إلى إضافة مواد مالئة أخرى، بينها سكريات ودهون وإضافات أخرى كيميائية». وتتابع: «في نهاية المطاف، تحتوي أطعمتك الخفيفة الخالية من الغلوتين على كميات أكبر من السعرات والسكريات مع مذاق أقل جودة».

4- حبوب الإفطار «الذكية»
في الغالب لا تختلف حبوب الإفطار «الذكية» Smart Cereals غير المكررة كثيرا عن تلك المنتجات السكرية التي كنت تتناولها أيام الطفولة، لذا عليك بالنظر إلى الجزء الخلفي من العبوة، لتتأكد من أن نوع الحبوب الذي اخترته يحتوي على أقل من 10 غرامات من السكر، وما لا يقل عن 5 غرامات من الألياف، علاوة على وجود النخالة بين مكوناته.
ويقول إيكيموتو: «ثبت أن الألياف الموجودة في النخالة تساعد في تقليل الكولسترول، وتنظم السكر في الدم، علاوة على أنها تحتوي على مضادات أكسدة مفيدة. إلا أن الألياف المصنعة للأغراض التجارية مثل النشا المقاوم والبولي ديكستروز، والمواد النشوية سهلة الهضم، والإينولين، ربما لا تعود بالفائدة نفسها التي للألياف النباتية مثل نخالة القمح والشوفان».

5- «باستا» الكينوا
الكينوا بلا أدنى شك طعام صحي للغاية، حيث تحتوي على كميات أقل من الكربوهيدرات والسكريات مقارنة بالباستا العادية، كما أنها معبأة بالبروتين وكل الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم لبناء العضلات. لكن لسوء الحظ، فإن كثيرا من باستا الكينوا تحتوي على كميات من دقيق الذرة، وهو دقيق رخيص خال من الغلوتين، تفوق أي شيء آخر داخلها. والنتيجة أنك تتناول سعرات عالية وكربوهيدرات أكثر، بل وغرامات أقل من البروتين مما لو التزمت بتناول باستا القمح، حسبما تقول باتينيه.

6- الخبز متعدد الحبوب
تقول باتينيه إن «أنواع الخبز متعدد الحبوب لا تكشف عن درجة تكريرها. وتخضع الحبوب المكررة لعمليات معالجة مكثفة، كما أن نخالتها وأجنتها، هذا الجزء من الحبوب الذي يحتوي على الألياف والفيتامينات والمعادن، تجري إزالتها، تاركة فقط الكربوهيدرات البسيطة التي ترفع مستوى السكر في الدم وتعزز زيادة الوزن».
وتضيف: «ابحث عن أنواع الخبز التي يكون مكونها الرئيسي من الحبوب غير المكررة، سواء من القمح أو الشعير أو الشوفان. إذا كانت تحتوي على عدة حبوب غير مكررة فذلك أمر رائع، تأكد فحسب أنها غير مكررة حتى تحصل على أكبر كمية ممكنة من الألياف والفيتامينات والمواد المعدنية».

* المكسرات والسلطات

7- زبدة المكسرات
ليست كل زبدات المكسرات ضارة، إذ إن ملعقة واحدة من زبدة الفول السوداني أو اللوز يمكن أن تكون وسيلة سهلة لإضافة البروتين والدهون المفيدة إلى طعامك اليومي، لكن آثارها السلبية ربما تكون شديدة.
ويقول إيكيموتو: «بعض زبدات المكسرات، حتى الموصوفة بالصحية منها، تحتوي على سكريات مضافة أو دهون متحولة، وهي دهون ضارة تزيد الكولسترول الضار وتقلل الكولسترول الحميد».
لذلك قبل أن تقدم على شراء هذه الأنواع من الزبدات، عليك التأكد من أن المكون الوحيد فيها هو المكسرات. وحتى لو كانت زبدة المكسرات التي تتناولها خالية من الإضافات، فعليك أن تقتصد في استهلاكها؛ إذ إن الملعقة الواحدة منها تحتوي على نحو مائة سعر حراري.

8- قضبان البروتين
تقول باتينيه في حديث نقله موقع «فوكس» الأميركي: «كثير من قضبان البروتين Protein Bars يحتوي على كميات من السكر لا تقل عن قطعة الحلوى ولكن مع غرامات إضافية من البروتين. وهكذا تحصل على غرامات قليلة من البروتين، عادة من مصادر مشكوك فيها، مصحوبة بكميات غزيرة من السكريات والدهون ومواد مالئة أخرى. حاول أن تحصل على بروتينك من أغذية كاملة مثل البيض واللحم والدواجن والسمك والبقول، حتى بعد إجراء تمارينك الرياضية».

9- الزبادي بالفاكهة
تقول خبيرة التغذية باتينيه إن «الشراب المنكه الذي تطفو فوقه قطع الفاكهة يفسد الزبادي بالفواكه. وتحتوي عبوة الست أونصات (الأونصة = 28 غراما) التقليدية من الزبادي بالفاكهة، على 29 غراما من الكربوهيدرات، و24 غراما من السكر، أي ما يعادل قطعة حلوى. الأحرى بك أن تشتري زبادي سادة وتضيف عليه قطع الفاكهة. صحيح أن ذلك سوف يستغرق وقتا أطول، لكنه لن يخفض بشدة مستويات السكر في دمك، ويشعرك بالجوع في غضون 30 دقيقة».

10- السلطات سابقة التجهيز
تقول باتينيه: «لو كنت تقارن بين قطع دجاج مقلية وسلطة سابقة التجهيز، فالأرجح أن السلطة أكثر صحية، لكن لا يعني ذلك أنها بالضرورة صحية».
يحتوي كثير من أنواع السلطات سابقة التجهيز، التي تجدها في المطاعم والمطارات وصالات الانتظار والمتاجر، على ما يصل إلى مائة سعر حراري، كما أن الجبن وقطع الخبز المحمص واللحم، تحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم، الذي يستخدم مادة حافظة ولتعزيز نكهة السلطة.



ازدياد ألزهايمر بين كبار السن الأميركيين... وخطر خفي قد يكون السبب

تلوث الهواء يُرجَّح أن يؤدي إلى مرض ألزهايمر في الغالب عبر «مسارات مباشرة» (رويترز)
تلوث الهواء يُرجَّح أن يؤدي إلى مرض ألزهايمر في الغالب عبر «مسارات مباشرة» (رويترز)
TT

ازدياد ألزهايمر بين كبار السن الأميركيين... وخطر خفي قد يكون السبب

تلوث الهواء يُرجَّح أن يؤدي إلى مرض ألزهايمر في الغالب عبر «مسارات مباشرة» (رويترز)
تلوث الهواء يُرجَّح أن يؤدي إلى مرض ألزهايمر في الغالب عبر «مسارات مباشرة» (رويترز)

كشفت دراسة جديدة، أجرتها جامعة إيموري في أتلانتا بالولايات المتحدة، عن أن الأشخاص الأكثر تعرضاً لتلوث الهواء قد يواجهون خطراً أعلى للإصابة بمرض ألزهايمر.

وأشار الباحثون إلى أن تلوث الهواء يُعدُّ عامل خطر محتملاً للإصابة بمرض ألزهايمر، إلى جانب ارتباطه بعدد من الأمراض المزمنة الأخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكتة الدماغية، والاكتئاب.

ونظراً لارتباط هذه الأمراض بدورها بمرض ألزهايمر، أوضح الباحثون أن الصورة لم تتضح بشكل كامل بعد؛ إذ لا يزال من غير المعروف ما إذا كان تلوث الهواء يُلحق الضرر بصحة الدماغ بشكل مباشر، أم أنه يزيد من خطر الإصابة بالخرف عبر التسبب أولاً في هذه المشكلات الصحية الأخرى.

وشملت الدراسة، التي نُشرت في مجلة «PLOS Medicine»، أكثر من 27.8 مليون مستفيد من برنامج الرعاية الصحية الحكومي «Medicare» في الولايات المتحدة، ممن تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر، وذلك خلال الفترة الممتدة من عام 2000 إلى عام 2018.

وخضع المشاركون لتقييم مستوى تعرُّضهم لتلوث الهواء، إضافة إلى متابعة ما إذا كانوا قد أُصيبوا بمرض ألزهايمر، مع التركيز على وجود أمراض مزمنة أخرى لديهم.

وأظهرت النتائج أن التعرُّض المرتفع لتلوث الهواء ارتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. وكان هذا الخطر أقوى قليلاً لدى الأشخاص الذين سبق أن تعرَّضوا لسكتة دماغية. ووفقاً للبيان الصحافي الخاص بالدراسة، كان لارتفاع ضغط الدم والاكتئاب «تأثير إضافي طفيف».

وخلص الباحثون إلى أن تلوث الهواء يُرجَّح أن يؤدي إلى مرض ألزهايمر في الغالب عبر «مسارات مباشرة»، وليس فقط من خلال الأمراض المزمنة الأخرى.

وجاء في بيان صادر عن فريق البحث: «تشير نتائجنا إلى أن الأفراد الذين لديهم تاريخ من السكتة الدماغية قد يكونون أكثر عرضة للتأثيرات الضارة لتلوث الهواء على صحة الدماغ، مما يُسلط الضوء على وجود ترابط مهم بين عوامل الخطر البيئية والعوامل الوعائية».

كما أشار البيان إلى أن هذه النتائج توحي بأن تحسين جودة الهواء قد يُمثل «وسيلة مهمة للوقاية من الخرف وحماية كبار السن».

من جانبه، أكد الدكتور مارك سيغل، كبير المحللين الطبيين في «فوكس نيوز»، أن مزيداً من الدراسات يكشف عن وجود صلة بين مرض ألزهايمر وحالات تؤثر في الدماغ، الذي قد يكون «حساساً وهشاً».

وقال سيغل، الذي لم يشارك في الدراسة، لشبكة «فوكس نيوز»: «من المؤكد أن الحالات الطبية الكامنة، مثل السكتة الدماغية، يمكن أن تؤدي إلى ذلك».

وأشار إلى أن الدراسة الأخيرة «لا تُثبت علاقة سببية مباشرة»، بل تُظهر «ارتباطاً متزايداً بين تلوث الهواء ومرض ألزهايمر، حيث يبدو أن الجسيمات الدقيقة تزيد من الالتهاب في الدماغ، مما يُسهم في الإصابة به».

وأضاف سيغل: «تُمثل هذه النتائج خطوةً إضافيةً نحو تطوير استراتيجيات للوقاية، وتحسين التشخيص المبكر، والتوصُّل إلى علاجات موجهة».

من جهتها، أقرَّت الدكتورة أوزاما إسماعيل، مديرة البرامج العلمية في جمعية ألزهايمر بشيكاغو، بأن هذه الدراسة تُضيف إلى الأبحاث الحالية المتعلقة بتأثير تلوث الهواء في الصحة العامة، لا سيما ما يتصل بصحة الدماغ.

وقالت أوزاما إسماعيل، التي لم تشارك في الدراسة: «هذا مجال بحثي يحتاج إلى مزيد من الدراسات لفهم العلاقة بين التلوث والعوامل المختلفة التي تُسبب مرض ألزهايمر أو تُسهم فيه بشكل أفضل».

وتابعت: «أظهرت دراسات سابقة، بما في ذلك تلك التي عُرضت في المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر خلال أعوام 2019 و2021 و2025، وجود أدلة على صلة بين التعرُّض لتلوث الهواء والسموم البيئية الأخرى وخطر الإصابة بمرض ألزهايمر أو أنواع أخرى من الخرف».


البقان أم الجوز... أيهما أفضل لصحة القلب والدماغ؟

الجوز يتفوق من حيث محتواه من أحماض «أوميغا 3» والبروتين مقارنة بالبقان (بيكسلز)
الجوز يتفوق من حيث محتواه من أحماض «أوميغا 3» والبروتين مقارنة بالبقان (بيكسلز)
TT

البقان أم الجوز... أيهما أفضل لصحة القلب والدماغ؟

الجوز يتفوق من حيث محتواه من أحماض «أوميغا 3» والبروتين مقارنة بالبقان (بيكسلز)
الجوز يتفوق من حيث محتواه من أحماض «أوميغا 3» والبروتين مقارنة بالبقان (بيكسلز)

يُعد كل من البقان والجوز من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية، غير أن الجوز يتفوق من حيث محتواه من أحماض «أوميغا 3» والبروتين، في حين يتميز البقان بنسبة أعلى من الدهون الأحادية غير المشبعة المفيدة لصحة القلب.

ويمتاز البقان بقوام أكثر نعومة، ونكهة زبدية حلوة تناسب الحلويات، والسلطات، بينما يتمتع الجوز بقوام أكثر صلابة، ونكهة ترابية تتماشى مع الأطباق المالحة، والمخبوزات.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» الفروق الغذائية بين البقان والجوز، وفوائد كل منهما الصحية لمساعدتك على اختيار الأنسب لك.

مقارنة غذائية بين البقان والجوز

عند النظر إلى القيم الغذائية لكل حصة تزن نحو 28 غراماً، يحتوي البقان على نحو 196 سعرة حرارية مقابل 185 سعرة في الجوز. ويبلغ إجمالي الدهون في البقان 20 غراماً، مقارنة بـ18.5 غرام في الجوز، مع تقارب في الدهون المشبعة (2 غرام في البقان مقابل 1.7 غرام في الجوز).

ويتميز البقان بارتفاع الدهون الأحادية غير المشبعة، إذ يحتوي على نحو 11.5 غراماً، مقابل 2.5 غرام في الجوز. في المقابل، يتفوق الجوز في الدهون المتعددة غير المشبعة (13 غراماً مقابل 6 غرامات في البقان)، كما يحتوي على كمية أكبر بكثير من أوميغا 3 من نوع حمض ألفا - لينولينيك (2.5 غرام مقابل 0.3 غرام فقط في البقان).

أما من حيث البروتين، فيوفر الجوز نحو 4 غرامات للحصة الواحدة، مقارنة بـ3 غرامات في البقان. ويتساوى النوعان تقريباً في الكربوهيدرات (4 غرامات لكل منهما)، بينما يحتوي البقان على ألياف أكثر قليلاً (3 غرامات مقابل غرامين في الجوز).

يتميز البقان بنسبة أعلى من الدهون الأحادية مقارنة بالجوز (بيكسلز)

الجوز غني بأوميغا 3

يُعد الجوز من أفضل المصادر النباتية لحمض ألفا-لينولينيك (ALA)، وهو نوع من أحماض أوميغا 3 الدهنية التي تدعم صحة القلب والدماغ. وتشير أبحاث إلى أن تناول الجوز بانتظام قد يرتبط بتحسين الذاكرة، ووظائف التعلم، وتقليل خطر التراجع الإدراكي لدى كبار السن.

كما توحي دراسات بأن الجوز قد يؤثر إيجاباً في توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يعزز الهضم، والمناعة.

البقان مفيد لصحة القلب وتنظيم سكر الدم

وأظهرت دراسة أن اتباع نظام غذائي غني بالبقان قد يحسن مؤشرات خطر الإصابة بأمراض القلب لدى البالغين. وبفضل محتواه من الدهون الصحية، ومؤشره الجلايسيمي المنخفض، قد يساعد البقان في استقرار مستويات السكر في الدم بعد الوجبات.

كما يُعد البقان مصدراً جيداً لفيتامين «بي 1»، الذي يلعب دوراً مهماً في وظائف الأعصاب، وإنتاج الطاقة، إضافة إلى احتوائه على النحاس، والمنغنيز الداعمين لصحة الدماغ.

أيهما تختار؟

كلا المكسرين خيار صحي، ويمكن إدراجهما ضمن نظام غذائي متوازن يدعم صحة القلب.

ويعتمد الاختيار غالباً على الوصفة، والذوق الشخصي، والسعر. يميل البقان إلى أن يكون أعلى تكلفة بسبب مناطق زراعته المحدودة، وزيادة الطلب عليه في الحلويات، بينما يكون الجوز عادة أقل سعراً، ومتوفراً بكميات أكبر.

من حيث القوام، يتميز البقان بنعومته، وسهولة تفتته، ما يجعله مناسباً للمخبوزات، والتزيين، والسلطات، وأطباق الحبوب. في المقابل، يحتفظ الجوز بقوامه المقرمش لفترة أطول، ما يجعله إضافة مميزة للغرانولا، والأطباق الأكثر كثافة.


لماذا النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د»؟

عوامل عدة تجعل النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د» (بيكسلز)
عوامل عدة تجعل النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د» (بيكسلز)
TT

لماذا النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د»؟

عوامل عدة تجعل النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د» (بيكسلز)
عوامل عدة تجعل النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د» (بيكسلز)

يُعدُّ فيتامين «د» من العناصر الحيوية لصحة العظام وامتصاص الكالسيوم، لكن النساء أكثر عرضةً لنقصه مقارنةً بالرجال. ويمكن أن يؤدي نقص فيتامين «د» إلى ضعف العظام وزيادة خطر الإصابة بهشاشتها؛ ما يجعل مراقبة مستوياته والحصول على كميات كافية منه أمراً ضرورياً لصحة المرأة على المدى الطويل.

ولمعرفة السبب، تحدَّث موقع «فيريويل هيلث» إلى ناتالي سو، حاصلة على دكتوراه صيدلة ومشرفة سريرية في خدمات الصيدلة بمستشفى «MedStar Georgetown University»، لتوضيح ما يعنيه هذا بالنسبة لصحة المرأة.

لماذا النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د»؟

أوضحت سو أن هناك عوامل عدة تجعل النساء أكثر عرضةً لنقص فيتامين «د» وهي:

التقلبات الهرمونية:

تحتوي أجسام النساء عادة على مستويات أعلى من هرمون الإستروجين، وهو يلعب دوراً مهماً في عملية تحويل فيتامين «د» إلى شكله النشط الذي يستخدمه الجسم. في أثناء انقطاع الطمث وما بعده، تنخفض مستويات الإستروجين، مما يقلل من تنشيط فيتامين «د»، وينخفض مستوى الفيتامين في الدم، ويقل امتصاص الكالسيوم، ويزيد خطر فقدان العظام.

فترة الحمل والرضاعة:

ترتفع احتياجات فيتامين «د» في أثناء الحمل والرضاعة لتلبية احتياجات الكالسيوم لدى الأم، ودعم تطور عظام الجنين.

حالات مرتبطة بنقص فيتامين «د»:

النساء أكثر عرضةً لهشاشة العظام، إذ تمتلك النساء عادة كثافة عظام أقل من الرجال، وتفقد النساء العظام بسرعة أكبر مع التقدم في العمر، مما يزيد الحاجة إلى فيتامين «د» لدعم امتصاص الكالسيوم.

نسبة الدهون في الجسم:

فيتامين «د» قابل للذوبان في الدهون، والنساء عادة ما تكون لديهن نسبة دهون أعلى من الرجال. تخزين الفيتامين في الدهون يقلل من توافره في الدم.

نقص التعرُّض للشمس:

قد تقضي النساء وقتاً أطول في الأماكن المغلقة؛ بسبب العمل أو مهام الرعاية، أو استخدام واقي الشمس، أو ارتداء ملابس تغطي معظم الجسم، مما يقلل من إنتاج فيتامين «د» في الجلد عند التعرُّض لأشعة الشمس.

هل يجب على النساء فحص مستويات فيتامين «د»؟

تشجع سو النساء على أن يكنّ مبادِرات في متابعة مستويات فيتامين «د» لديهن، إذ إن هذا الفحص لا يتم عادة ضمن التحاليل الدورية للدم. وبما أن النساء أكثر عرضة للنقص، فمن الجيد التحدُّث مع الطبيب حول إمكانية فحص مستويات فيتامين «د».

كيف نحصل على كميات كافية من فيتامين «د»؟

التعرُّض لأشعة الشمس:

الجلد يصنع فيتامين «د» عند التعرُّض للأشعة فوق البنفسجية، وهذا يساعد على زيادة الإنتاج.

المصادر الغذائية:

تشمل صفار البيض، والأسماك، والكبد، إضافة إلى الأطعمة المدعمة مثل الحليب والزبادي.

المكملات الغذائية:

يمكن تناول مكملات فيتامين «د» مع وجبة، أو وجبة خفيفة لتحسين امتصاصه.

كما يجب مراعاة أن احتياجات فيتامين «د» تختلف بحسب العمر، وعادة يحتاج الأشخاص بين 1 و70 عاماً إلى 600 وحدة دولية يومياً، والأشخاص فوق 71 عاماً يحتاجون إلى 800 وحدة دولية يومياً.