قائد «عرين الأسود» في نابلس يسلّم نفسه للسلطة الفلسطينية

الجيش الإسرائيلي يعتقل نجل قائد «الجهاد» في جنين... وحصار أريحا يدخل يومه السابع

انتشار فلسطيني مسلح في مخيم جنين أمس خلال عملية الدهم الإسرائيلية (إ.ب.أ)
انتشار فلسطيني مسلح في مخيم جنين أمس خلال عملية الدهم الإسرائيلية (إ.ب.أ)
TT

قائد «عرين الأسود» في نابلس يسلّم نفسه للسلطة الفلسطينية

انتشار فلسطيني مسلح في مخيم جنين أمس خلال عملية الدهم الإسرائيلية (إ.ب.أ)
انتشار فلسطيني مسلح في مخيم جنين أمس خلال عملية الدهم الإسرائيلية (إ.ب.أ)

في الوقت الذي تقوم فيه قوات الجيش الإسرائيلي بعمليات اعتقال يومية في صفوف الفلسطينيين، من خلال حملات عسكرية كبيرة تترافق مع إصابات دامية، كشفت مصادر أمنية في رام الله أن قائد مجموعة «عرين الأسود» في نابلس، عدي القزي، سلم نفسه ليلة الخميس - الجمعة لقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.
وأكدت المصادر أن العزي، الذي هو بنفسه عضو في أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، أقدم على هذه الخطوة بتنسيق مع قيادته بعد أن كان قد ترك الخدمة واختار العمل المسلح ضد إسرائيل. وقالت إن «أجهزة الأمن بدافع حرصها على حياة أبنائها ولمعرفتها بأن قوات الاحتلال قررت تصفية مجموعة المناضلين في (عرين الأسود) فرداً فرداً، بادرت إلى حمايتهم واقترحت عليهم تسليم أنفسهم لها حتى تجهض مخطط إسرائيل لتصفيتهم». وعُلم أن قادة أجهزة السلطة الفلسطينية قاموا بتنسيق هذه الخطوة مع إسرائيل من خلال قنوات التنسيق الأمني.
وبحسب مصدر في السلطة الفلسطينية، فإن إسرائيل تمارس ضغوطاً شديدة على «عرين الأسود» وأمثالها من تنظيمات المقاومة في الضفة الغربية، ولا تتردد في إعدام أي فرد منهم تتمكن من الوصول إليه، وتنفذ عقوبات جماعية على البلدات التي تحتضنهم مثل نابلس وجنين وأريحا وغيرها، وتجنّد ضغوطاً دولية على السلطة الفلسطينية. وبناء عليه، فإن الاتجاه في صفوف هذه المجموعات المقاومة هو التفاهم مع المسؤولين في السلطة، والقبول بفكرة أن «السجن الفلسطيني أفضل من جرائم التصفية الإسرائيلية».
وكانت قوات الجيش الإسرائيلي قد داهمت مدينة جنين بقوات كبيرة (الجمعة) لغرض اعتقال مطلوبين، ادعت أن بينهم «تجار سلاح»، وأحدهم عز بسام السعدي، وهو نجل أحد قادة تنظيم «الجهاد الإسلامي»، والثاني هو باسم الحريري، الذي ينفي أقرباؤه أنه تاجر سلاح. وخلال عمليات القوات، نشبت عدة اشتباكات مع شبان المقاومة تم خلالها إلقاء عبوة ناسفة على الجنود وإطلاق الرصاص عليهم، لكن الجيش الإسرائيلي تمكن من اعتقال اثنين من المطلوبين واعتدى على مواطنين وتسبب في إصابة أربعة أشخاص بجروح، بينهم طفل في الرابعة عشرة من العمر.
وقال الناطق باسم الجيش، إن قواته عثرت على كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة بأيدي المعتقلين.
من جهة ثانية، واصلت قوات الجيش الإسرائيلي إغلاق وحصار مداخل مدينة أريحا، لليوم السابع على التوالي، وسط اقتحام لمخيم «عقبة جبر» المجاور، وذلك بدعوى البحث عن أحد منفذي العمليات. وأفادت مصادر محلية بأن هذه القوات تواصل نصب حواجزها العسكرية على المداخل الرئيسية والفرعية للمدينة ومخيميها، وتدقق في بطاقات المواطنين، وتحتجز المركبات العمومية والخاصة. وفي ساعات الفجر (الجمعة)، اقتحمت القوات مخيم «عقبة جبر» في الجهة الجنوبية من المدينة، وداهمت أحد منازل المواطنين، واندلعت على أثرها مواجهات.
وأعلنت مصادر فلسطينية مقتل فلسطيني أمس برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات في بيت لحم في الضفة الغربية. وذكرت المصادر أن شاباً توفي بعد وقت قصير من إصابته بعيار ناري في الصدر خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في بلدة تقوع جنوب بيت لحم.
وفي منطقة رام الله، اعتدى مستوطنون، الجمعة، على ثلاثة أشقاء من بلدة سلواد، وحطموا مركبتهم، أثناء وجودهم في بلدة دير جرير شرق البيرة. وأفاد رئيس بلدية سلواد رائد حامد بأن المستوطنين اعتدوا بالضرب المبرح على المواطن يوسف أحمد عياد، أثناء عمله كمسّاح في أراضٍ تابعة لدير جرير، ما أدى لإصابته برضوض في مختلف أنحاء جسده، قبل أن يسرقوا منه جهاز مساحة تقدر قيمته بـ40 ألف شيكل (11 ألف دولار)، مضيفاً أن شقيقيه محمد وعبد العزيز هرعا للمكان لإسعافه، إلا أن المستوطنين اعتدوا عليهما أيضاً، ما أدى لإصابة محمد برضوض في يده، وعبد العزيز في بطنه، وقد نُقلوا جميعاً إلى المستشفى. وأشار حامد إلى أن المستوطنين قاموا بتحطيم زجاج مركبة الأشقاء الثلاثة، قبل أن ينسحبوا من المكان.


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي «مستعربون» بزي نسائي تسللوا إلى قلب نابلس لقتل 3 فلسطينيين

«مستعربون» بزي نسائي تسللوا إلى قلب نابلس لقتل 3 فلسطينيين

قتلت إسرائيل 3 فلسطينيين في الضفة الغربية، الخميس، بعد حصار منزل تحصنوا داخله في نابلس شمال الضفة الغربية، قالت إنهم يقفون خلف تنفيذ عملية في منطقة الأغوار بداية الشهر الماضي، قتل فيها 3 إسرائيليات، إضافة لقتل فتاة على حاجز عسكري قرب نابلس زعم أنها طعنت إسرائيلياً في المكان. وهاجم الجيش الإسرائيلي حارة الياسمينة في البلدة القديمة في نابلس صباحاً، بعد أن تسلل «مستعربون» إلى المكان، تنكروا بزي نساء، وحاصروا منزلاً هناك، قبل أن تندلع اشتباكات عنيفة في المكان انتهت بإطلاق الجنود صواريخ محمولة تجاه المنزل، في تكتيك يُعرف باسم «طنجرة الضغط» لإجبار المتحصنين على الخروج، أو لضمان مقتلهم. وأعلنت وزارة

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي مشروع قانون إسرائيلي يتيح لعوائل القتلى مقاضاة السلطة واقتطاع أموال منها

مشروع قانون إسرائيلي يتيح لعوائل القتلى مقاضاة السلطة واقتطاع أموال منها

في وقت اقتطعت فيه الحكومة الإسرائيلية، أموالاً إضافية من العوائد المالية الضريبية التابعة للسلطة الفلسطينية، لصالح عوائل القتلى الإسرائيليين في عمليات فلسطينية، دفع الكنيست نحو مشروع جديد يتيح لهذه العائلات مقاضاة السلطة ورفع دعاوى في المحاكم الإسرائيلية؛ لتعويضهم من هذه الأموال. وقالت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية، الخميس، إن الكنيست صادق، بالقراءة الأولى، على مشروع قانون يسمح لعوائل القتلى الإسرائيليين جراء هجمات فلسطينية رفع دعاوى لتعويضهم من أموال «المقاصة» (العوائد الضريبية) الفلسطينية. ودعم أعضاء كنيست من الائتلاف الحكومي ومن المعارضة، كذلك، المشروع الذي يتهم السلطة بأنها تشجع «الإرهاب»؛

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي تأهب في إسرائيل بعد «صواريخ غزة»

تأهب في إسرائيل بعد «صواريخ غزة»

دخل الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب وقصف بدباباته موقعاً في شرق مدينة غزة، أمس الثلاثاء، ردّاً على صواريخ أُطلقت صباحاً من القطاع بعد وفاة القيادي البارز في حركة «الجهاد» بالضفة الغربية، خضر عدنان؛ نتيجة إضرابه عن الطعام داخل سجن إسرائيلي.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي وساطة عربية ـ أممية تعيد الهدوء إلى غزة بعد جولة قتال خاطفة

وساطة عربية ـ أممية تعيد الهدوء إلى غزة بعد جولة قتال خاطفة

صمد اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ، فجر الأربعاء، منهيا بذلك جولة قصف متبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية استمرت ليلة واحدة (أقل من 24 ساعة)، في «مخاطرة محسوبة» بدأتها الفصائل ردا على وفاة القيادي في «الجهاد الإسلامي» خضر عدنان في السجون الإسرائيلية يوم الثلاثاء، بعد إضراب استمر 87 يوما. وقالت مصادر فلسطينية في الفصائل لـ«الشرق الأوسط»، إن وساطة مصرية قطرية وعبر الأمم المتحدة نجحت في وضع حد لجولة القتال الحالية.

كفاح زبون (رام الله)

تقرير: لبنان «لم يتبلغ» عن أي اتصال مرتقب مع إسرائيل رغم إعلان ترمب

مستشار وزارة الخارجية الأميركية مايكل نيدهام، وسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وسفير أميركا لدى لبنان ميشيل عيسى، وسفيرة لبنان لدى أميركا ندى حمادة معوض، وسفير إسرائيل لدى أميركا يحيئيل ليتر، يقفون معًا قبل اجتماعهم في وزارة الخارجية في واشنطن (أ.ف.ب)
مستشار وزارة الخارجية الأميركية مايكل نيدهام، وسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وسفير أميركا لدى لبنان ميشيل عيسى، وسفيرة لبنان لدى أميركا ندى حمادة معوض، وسفير إسرائيل لدى أميركا يحيئيل ليتر، يقفون معًا قبل اجتماعهم في وزارة الخارجية في واشنطن (أ.ف.ب)
TT

تقرير: لبنان «لم يتبلغ» عن أي اتصال مرتقب مع إسرائيل رغم إعلان ترمب

مستشار وزارة الخارجية الأميركية مايكل نيدهام، وسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وسفير أميركا لدى لبنان ميشيل عيسى، وسفيرة لبنان لدى أميركا ندى حمادة معوض، وسفير إسرائيل لدى أميركا يحيئيل ليتر، يقفون معًا قبل اجتماعهم في وزارة الخارجية في واشنطن (أ.ف.ب)
مستشار وزارة الخارجية الأميركية مايكل نيدهام، وسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وسفير أميركا لدى لبنان ميشيل عيسى، وسفيرة لبنان لدى أميركا ندى حمادة معوض، وسفير إسرائيل لدى أميركا يحيئيل ليتر، يقفون معًا قبل اجتماعهم في وزارة الخارجية في واشنطن (أ.ف.ب)

أفاد مصدر رسمي لبناني «وكالة الصحافة الفرنسية» اليوم (الخميس)، بأن لبنان لم يتبلّغ بعد عن أي اتصال مرتقب مع الجانب الاسرائيلي، تعليقا على ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول اتصال سيحصل بين «الزعيمَين» الإسرائيلي واللبناني.

وقال المصدر: «ليس لدينا أي معلومات حول أي اتصال مع الجانب الاسرائيلي ولم نتبلّغ أي شيء عبر القنوات الرسمية».

وكان ترمب قد قال على منصته تروث سوشال: «نحاول إيجاد فترة من الراحة بين إسرائيل ولبنان. لقد مرّ وقت طويل منذ آخر محادثة بين زعيمين (إسرائيلي ولبناني)، قرابة 34 عاما. سيحدث ذلك غدا». ولم يسبق أن حصل أي تواصل قط بين رئيسين أو رئيسي وزراء لبناني واسرائيلي.


دعم أميركي لوقف النار في لبنان

مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبان مدمرة في جنوب لبنان أمس (أ.ف.ب) وفي الإطار وزير الخارجية الإيراني مستقبلاً قائد الجيش الباكستاني في طهران أمس (أ.ب)
مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبان مدمرة في جنوب لبنان أمس (أ.ف.ب) وفي الإطار وزير الخارجية الإيراني مستقبلاً قائد الجيش الباكستاني في طهران أمس (أ.ب)
TT

دعم أميركي لوقف النار في لبنان

مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبان مدمرة في جنوب لبنان أمس (أ.ف.ب) وفي الإطار وزير الخارجية الإيراني مستقبلاً قائد الجيش الباكستاني في طهران أمس (أ.ب)
مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبان مدمرة في جنوب لبنان أمس (أ.ف.ب) وفي الإطار وزير الخارجية الإيراني مستقبلاً قائد الجيش الباكستاني في طهران أمس (أ.ب)

تدعم الولايات المتحدة وقفاً لإطلاق النار في لبنان، إذ أكدت مصادر وزارية لبنانية لـ«الشرق الأوسط» أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو «لعب دوراً أساسياً في دعم الموقف اللبناني باتجاه وقف النار، وحثَّ بقوة على تنفيذ هذا الشرط بهدف الانتقال نحو مسار التفاوض».

وقالت مصادر إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعرضت لضغوط متعددة لمطالبة إسرائيل بوقف النار، بعدما أبلغت السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض الوسطاء الأميركيين أن حكومتها تشترط وقف النار لقاء المشاركة في الجولة التالية من المحادثات مع الجانب الإسرائيلي.

ويطالب لبنان بوقف إسرائيل للقتال والاغتيالات، والإنذارات، والملاحقات التي كانت تقوم بها على مدى 15 شهراً، وهو ما ترفضه إسرائيل التي تصرّ على «حرية الحركة».

في غضون ذلك، يعقد نواب مدينة بيروت وأحزابها الممثلون في البرلمان اللبناني مؤتمراً، (اليوم) الخميس، دعماً لإعلان مدينتهم «آمنة وخالية من سلاح (حزب الله)» بعد قرار الحكومة الأخير الذي أعقب الهجمات الإسرائيلية الدامية على العاصمة الأسبوع الماضي.


لبنان يشترط وقف النار قبل استئناف المفاوضات مع إسرائيل

مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

لبنان يشترط وقف النار قبل استئناف المفاوضات مع إسرائيل

مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

تعرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضغوط متعددة لمطالبة إسرائيل بوقف إطلاق النار، وسط تقارير تفيد بأن السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض أبلغت الوسطاء الأميركيين أن حكومتها لن تتمكن من المشاركة في الجولة التالية من محادثات السلام مع الجانب الإسرائيلي من دون التوصل مسبقاً إلى وقف لإطلاق النار.

ومع أن المفاوضين الأميركيين تركوا مسألة وقف القتال للمحادثات اللبنانية - الإسرائيلية، فإنهم وعدوا بعرض المسألة على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من دون أن يقدموا التزاماً واضحاً بتحقيق هذا الهدف سريعاً.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الوسطاء الباكستانيين الذين يتوسطون بين الولايات المتحدة وإيران ضغطوا بقوة على إدارة ترمب «لإلزام إسرائيل بوقف النار في لبنان».

منطقة عازلة

وتجنب مسؤولون في إدارة الرئيس ترمب الرد على أسئلة «الشرق الأوسط» في شأن وقف إطلاق النار وعمليات التدمير الواسعة النطاق للقرى اللبنانية تمهيداً لإقامة منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن الإدارة وافقت أخيراً على تقديم 58.8 مليون دولار في برامج إنسانية جديدة للمساعدة في توفير المساعدة المنقذة للحياة للنازحين اللبنانيين.

وقال: «سيركز تمويلنا على الغذاء المنقذ للحياة والصحة والمياه ومياه الصرف الصحي والمأوى وحاجات الاستجابة لحالات الطوارئ للسكان الأكثر تأثراً بالنزاعات».