عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> وليد بن عبد الرحمن الرشيدان، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى طاجيكستان، حضر أول من أمس، تدشين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمشروع توزيع سلة إطعام في جمهورية طاجيكستان للعام 2023، الذي يستهدف توزيع 2760 سلة غذائية تزن 191 طناً و820 كيلوغراماً، تشتمل على المواد الغذائية الأساسية، يستفيد منها 13800 فرد في طاجيكستان، وذلك ضمن المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة لتوفير الأمن الغذائي للشعوب والدول المحتاجة في أنحاء العالم.

> خالد بن عبد الله آل خليفة، سفير مملكة البحرين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، استقبله أول من أمس، الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة أم القيوين، الذي أكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، المبنية على أواصر القربى وروابط التاريخ والمصالح المشتركة. فيما استشهد السفير بأهمية دور الآباء المؤسسين الراحلين في تعزيز وتوثيق العلاقات بين البلدين الشقيقين، التي تعد نموذجا في التعاون والتكامل والشراكة الاستراتيجية المتميزة القائمة على أسس من الود والاحترام المتبادل والروابط الوثيقة.

> تيمي ديفيس، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى دولة قطر، اجتمع أول من أمس، مع الدكتور علي بن صميخ المري وزير العمل القطري. واستعرض الجانبان خلال الاجتماع سبل تعزيز التعاون الثنائي بين دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية في المجالات ذات الصلة بقطاع العمل.

> رادو كاتالين ماردار، سفير رومانيا لدى لبنان، استقبله أول من أمس، قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون، بمكتبه في اليرزة، بحضور الملحق العسكري الروماني العقيد ستيفان إيوفانيسكو. وجرى خلال اللقاء البحث في علاقات التعاون بين جيشي البلدين.

> أنطوان دلكور، سفير مملكة بلجيكا لدى دولة البحرين، حضر أول من أمس، لقاءً علمياً بعنوان «بلجيكا وأوروبا في ظل التحديات العالمية»، نظمته كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الشارقة بالتعاون مع السفارة البلجيكية، أوضح خلاله أهمية توطيد العلاقات القائمة بين البلدين في كافة المجالات. كما اجتمع السفير مع الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، الذي أكد حرص الجامعة على تعزيز أواصر التعاون مع كافة المؤسسات والهيئات المحلية والإقليمية والدولية. فيما أعرب السفير عن سعادته بزيارة الجامعة.

> سلطان بن علي الخاطر، سفير دولة قطر لدى البوسنة والهرسك، استقبلته أول من أمس، جيلكا تسفيانوفيتش، رئيسة مجلس رئاسة البوسنة والهرسك. وجرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.

> ألكسندر روداكوف، سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى لبنان، استقبله أول من أمس، رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، بحضور الوزير المفوض في السفارة مكسيم رومانوف، والسكرتير الأوّل إيفان ميدفيدسكي. وتطرق اللقاء إلى بحث شامل في مجمل القضايا الراهنة والتطورات على الساحتين المحلية والإقليمية.

> نواف بن سعيد المالكي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان، استقبله أول من أمس، الرئيس الدكتور عارف علوي، رئيس جمهورية باكستان الإسلامية، في القصر الرئاسي بإسلام آباد. وجرى خلال الاستقبال بحث الملفات المشتركة والعلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

> لي تشانغ لين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة المغربية، التقى أول من أمس، رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بمقر المجلس، وتناول اللقاء مجمل العلاقات الثنائية وسبل الدفع بها، ولا سيما عبر تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين الصديقين، كما جرى بالمناسبة التداول بشأن القضايا الدولية والإقليمية محل الاهتمام المشترك. وشدد الجانبان على عمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين المغرب والصين، التي شهدت عهدا جديدا منذ زيارة الملك محمد السادس إلى الصين عام 2016.

> هوزيه ألمودوفار كابريرا الثالث، سفير الفلبين لدى دولة الكويت، قدم أول من أمس، نسخة من أوراق اعتماده، لوزير الخارجية الكويتي الشيخ سالم العبد الله، وذلك خلال اللقاء الذي تم في ديوان عام الوزارة. وتمنى الوزير للسفير الجديد التوفيق في مهام عمله وللعلاقات الثنائية الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين المزيد من التقدم والازدهار.

> أليكسي لو كوور غرانميزون، سفير فرنسا لدى الأردن، استقبله أول من أمس، وزير الزراعة الأردني المهندس خالد الحنيفات، في مكتبه بالوزارة، لبحث التعاون بين البلدين. وأكد الوزير على عمق العلاقات الأردنية-الفرنسية. وأشار إلى الخطة الوطنية للزراعة المستدامة، وأهمية دعم جهود الإرشاد الزراعي والتسويق والتصنيع الغذائي والحصاد المائي والإقراض الزراعي. من جانبه، أشار السفير إلى عمق العلاقات الأردنية الفرنسية، منوهاً إلى أهمية تعزيز التعاون .



«طويق للنحت 2026» يُحوِّل أهم شوارع الرياض إلى ساحة فنية

جانب من أعمال النحت الحيّ في الملتقى (تصوير: تركي العقيلي)
جانب من أعمال النحت الحيّ في الملتقى (تصوير: تركي العقيلي)
TT

«طويق للنحت 2026» يُحوِّل أهم شوارع الرياض إلى ساحة فنية

جانب من أعمال النحت الحيّ في الملتقى (تصوير: تركي العقيلي)
جانب من أعمال النحت الحيّ في الملتقى (تصوير: تركي العقيلي)

لا تكتفي نسخة هذا العام من «ملتقى طويق للنحت» بعرض أعمال النحت الحي على امتداد شارع الأمير محمد بن عبد العزيز (التحلية)، بل تُحوّل المدينة إلى ورشة مفتوحة تتيح للجمهور متابعة رحلة العمل الفني منذ لحظته الأولى وحتى اكتماله، في تجربة تجمع بين الفن والفضاء العام والبيئة.

وقالت مديرة «ملتقى طويق للنحت»، سارة الرويتع، إن النسخة السابعة لعام 2026 تمثل نقلة نوعية على أكثر من مستوى، بدءاً من الخامات المستخدمة، وصولاً إلى أحجام الأعمال ومواقع عرضها لاحقاً في المدينة. وأشارت في حديثها لـ«الشرق الأوسط» إلى الاعتماد للمرة الأولى على المعادن، مضيفة: «للمرة الأولى نعتمد بشكل واسع على المعادن، بما فيها المعادن المعاد تدويرها، إلى جانب الغرانيت والاستانلس ستيل، وجميعها من مصادر محلّية، بما يؤكد التزام الملتقى بمفاهيم الاستدامة والاهتمام البيئي».

مديرة الملتقى سارة الرويتع خلال حديثها مع «الشرق الأوسط» (تصوير: تركي العقيلي)

وتأتي هذه النسخة تحت شعار «ملامح ما سيكون»، وهو مُستلهم من موقع الملتقى نفسه، الذي يحمل ذاكرة «التحلية» بوصفه أحد أول مواقع المؤسّسة العامة لتحلية المياه، قبل أن يتحوّل اليوم إلى ساحة ثقافية مفتوحة. وقالت سارة الرويتع إنّ «الفكرة ترتبط برحلة التحوّل في العمل الفني والمدينة معاً، فالنحت هنا ليس منتجاً نهائياً فقط، بل مسار يُشاهَد منذ الكتلة الخام وحتى اكتمال الشكل».

ويواصل «ملتقى طويق للنحت» تميّزه من خلال تجربة «النحت الحي»، التي تتيح للزائر متابعة الفنان خلال العمل والتفاعل معه مباشرة. وترى سارة الرويتع أنّ هذا الجانب يشكل جوهر تجربة طويق، لأنه «يحوّل العمل الفني إلى مساحة حوارية حية بين الفنان والجمهور، ويجعل الزائر شريكاً في رحلة الإبداع». ويُضاف إلى ذلك تنظيم ورشات عمل متقدّمة تشمل النحت على الخشب والحجر وتشكيل الصلصال للأطفال، إلى جانب الجلسات الحوارية والبرامج التدريبية التي أسهمت خلال السنوات الماضية في تخريج دفعات من النحاتين والمتدربين، مع إدخال مسار جديد للمصورين الفوتوغرافيين للمرة الأولى هذا العام.

أحد أطول المنحوتات ضمن الملتقى (تصوير: تركي العقيلي)

ويشارك في نسخة هذا العام 25 فناناً من 18 دولة، اختيروا عبر دعوة مفتوحة أشرف عليها القيمون الفنيون لولوة الحمود، وسارة ستاتون، وروت لوكسمبورغ. وستتراوح أحجام المنحوتات بين 5 و8 أمتار، في توسع غير مسبوق، على أن تُوزع لاحقاً في مواقع مختلفة من مدينة الرياض. ولفتت سارة الرويتع إلى أنّ «النظر دائماً يتّجه إلى عمر العمل الفني في المدينة، وكيف يمكن أن يبقى ويؤثر في المشهد البصري والذاكرة لسنوات».

جانب من أعمال النحت الحي في «ملتقى طويق للنحت» (تصوير: تركي العقيلي)

وفي السياق عينه، تحضر المشاركة السعودية هذا العام من خلال 6 فنانين محليين يعملون على خامات متنوّعة تجمع بين المعادن المعاد تدويرها والحجر والاستانلس ستيل، في تجارب تمزج بين المواد والأساليب. ويُعد هذا التنوّع قفزة نوعية في مسار الفنان السعودي داخل «ملتقى طويق للنحت»، لما يتيحه من مساحة أوسع للتجريب والتقاطع بين الخامات.

جانب من المعرض المُصاحب في الملتقى (تصوير: تركي العقيلي)

وختمت سارة الرويتع حديثها لـ«الشرق الأوسط» قائلة: «نطمح أن يغادر الزائر (ملتقى طويق للنحت) وهو مُلهَم وشاهد على رحلة فنية كاملة، ثم يعود في نهاية الملتقى ليرى النتائج النهائية التي ستصبح جزءاً دائماً من ملامح المدينة. فقد وُزِّعت حتى اليوم أكثر من 65 منحوتة في مواقع مختلفة من الرياض، من بينها مركز الملك عبد العزيز التاريخي، وواجهة روشن، وحي سدرة، والمسار الرياضي».

ويُذكر أنّ جميع فعاليات «ملتقى طويق للنحت» متاحة مجاناً للجمهور، مع اشتراط التسجيل المسبق لبعض الورشات والجلسات الحوارية، على أن تُختتم فعاليات المعرض في 22 فبراير (شباط) المقبل، تمهيداً لانضمام الأعمال إلى المجموعة الدائمة للفن العام في الرياض.


هاسيت: رئيس «الفيدرالي» المقبل يجب أن يكون «مستقلاً» ويحترم التفويض

كيفن هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن 16 ديسمبر 2025 (رويترز)
كيفن هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن 16 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

هاسيت: رئيس «الفيدرالي» المقبل يجب أن يكون «مستقلاً» ويحترم التفويض

كيفن هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن 16 ديسمبر 2025 (رويترز)
كيفن هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن 16 ديسمبر 2025 (رويترز)

قال كيفن هاسيت، مستشار البيت الأبيض وأحد الأسماء المطروحة لخلافة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، في مقابلة مع قناة «سي إن بي سي»، يوم الخميس، إن الرئيس الجديد للبنك المركزي ينبغي أن يكون «شخصاً مستقلاً يحترم التفويض».

وأضاف هاسيت أن «الاحتياطي الفيدرالي» بحاجة إلى شخصية مثل الرئيس الأسبق آلان غرينسبان، الذي «سمح للاقتصاد بالازدهار دون إشعال التضخم، لأنه أدرك العوامل الحقيقية التي قادت النمو»، في ترديدٍ لتصريحات مماثلة أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وأوضح هاسيت أن الولايات المتحدة قد تشهد نمواً يتجاوز 5 في المائة لربعين متتاليين، قائلاً: «لكن التضخم لم يرتفع حتى الآن، وهذا واضح لأن الإنتاجية هي العامل المهيمن حالياً بفضل الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. المشهد، اليوم، يشبه، إلى حد كبير، تسعينات القرن الماضي، لذلك أعتقد أن نهج غرينسبان مناسب للمرحلة الراهنة».

وكان ترمب قد أشار، يوم الأربعاء، إلى اقترابه من اختيار رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، معبّراً عن تفضيله الإبقاء على هاسيت في منصبه الحالي، ومضيفاً أن ريك ريدر، كبير مديري استثمارات السندات في «بلاك روك»، كان «مثيراً للإعجاب»، خلال مقابلته.

من جانبه، أشاد هاسيت بريدر أيضاً، في حديثه مع «سي إن بي سي»، قائلاً: «أنا صديق لريك منذ فترة طويلة، وهو أفضل خبير في السندات».


ريال مدريد وبرشلونة يتصدران تصنيفاً عالمياً للإيرادات القياسية

ريال مدريد يحافظ على صدارة الترتيب لثاني عام على التوالي محققاً إيرادات بلغت نحو 1.2 مليار يورو (أ.ف.ب)
ريال مدريد يحافظ على صدارة الترتيب لثاني عام على التوالي محققاً إيرادات بلغت نحو 1.2 مليار يورو (أ.ف.ب)
TT

ريال مدريد وبرشلونة يتصدران تصنيفاً عالمياً للإيرادات القياسية

ريال مدريد يحافظ على صدارة الترتيب لثاني عام على التوالي محققاً إيرادات بلغت نحو 1.2 مليار يورو (أ.ف.ب)
ريال مدريد يحافظ على صدارة الترتيب لثاني عام على التوالي محققاً إيرادات بلغت نحو 1.2 مليار يورو (أ.ف.ب)

تجاوز «أفضل 20 نادياً أوروبياً»، من ناحية الإيرادات، لأول مرة حاجز 12 مليار يورو، مع تصدّر عملاقَي الدوري الإسباني المشهد، فيما حلّ أتلتيكو مدريد في المركز الـ13، ضمن قائمة تضم 9 أندية إنجليزية، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

بين أندية كرة القدم الأعلى ثراءً، تتفوّق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث العدد، لكن الدوري الإسباني يبتعد في الصدارة من حيث حجم العائدات. فقد ضمّت القائمة 9 أندية إنجليزية ضمن أعلى 20 نادياً تحقيقاً للإيرادات خلال موسم 2024 - 2025، وهو موسم قياسي على مستوى العائدات، غير أن ريال مدريد وبرشلونة عادا ليتربعا في المركزين الأول والثاني توالياً، بفارق واضح عن بقية المنافسين.

وبلغ إجمالي إيرادات الأندية الـ20 الأقوى مالياً في كرة القدم العالمية، 12.4 مليار يورو، بزيادة سنوية قدرها 11 في المائة. وحافظ ريال مدريد على صدارة الترتيب لثاني عام على التوالي، محققاً إيرادات بلغت نحو 1.2 مليار يورو. وعزّز النادي الأبيض موقعه رغم تراجع عائدات أيام المباريات بنسبة 6 في المائة، وهو تراجع عوّضه نمو لافت بنسبة 23 في المائة بالإيرادات التجارية، مدفوعاً بارتفاع مبيعات المنتجات الرسمية وتوقيع اتفاقيات رعاية جديدة. وبلغت إيرادات هذا البند وحده 594 مليون يورو، وهو رقم كان كفيلاً بوضع النادي ضمن الـ10 الأوائل عالمياً من حيث العائدات لو احتُسب منفرداً.

في المركز الثاني، سجّل برشلونة إحدى كبرى القفزات في التصنيف، بعدما ارتقى من المركز الـ6 إلى الوصافة، محققاً 974.8 مليون يورو، ليعود إلى قائمة الـ3 الأوائل لأول مرة منذ موسم الجائحة. وبلغ النمو السنوي لإيرادات النادي الكتالوني 27 في المائة، وذلك رغم عدم خوضه مباريات على أرضه في «سبوتيفاي كامب نو» خلال الموسم الماضي، ويُعزى هذا الارتفاع أساساً إلى إدخال نظام تراخيص المقاعد الدائمة، المرتبط بمشروع إعادة تأهيل الملعب، وفقاً لتقرير «فوتبول موني ليغ» الذي تصدره سنوياً شركة «ديلويت».

أما أتلتيكو مدريد، فقد واصل بدوره تحسين إيراداته، وإن تراجع مركزاً واحداً في الترتيب إلى المركز الـ13. ورفع نادي الأحمر والأبيض عائداته بمقدار 45 مليون يورو، أي بنسبة 11 في المائة، ليصل إلى 454.5 مليون يورو.

التراجع الحاد لمانشستر يونايتد أبرز ملامح هذا الجزء من الترتيب (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي يستحوذ على 45 % من قائمة الـ20

وعند النظر إلى بقية أندية الدوريات الكبرى، يبرز حضور الأندية الإنجليزية الـ9، التي تضم أسماء تقليدية اعتادت الوجود في هذه القائمة خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب أندية أخرى استفادت من نتائجها المحلية القوية والعوائد المتأتية من مشاركاتها في بطولات «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم». ويضم التقرير أندية ليفربول، ومانشستر سيتي، وآرسنال، ومانشستر يونايتد، وتوتنهام هوتسبير، وتشيلسي، التي احتلت المراكز من الـ5 إلى الـ10.

ويُعدّ التراجع الحاد لمانشستر يونايتد أبرز ملامح هذا الجزء من الترتيب؛ إذ كان النادي قد حلّ رابعاً في الموسم الماضي مدعوماً بقوته التجارية، غير أن تراجع نتائجه الرياضية بات يلقي بثقله، مقارنة ببقية أندية «الـ6 الكبار». كما شملت القائمة أندية آستون فيلا، ونيوكاسل يونايتد، ووست هام يونايتد، الذي جاء في ذيل الترتيب.

وخارج إنجلترا، يبرز صعود بايرن ميونيخ إلى منصة التتويج بحلوله ثالثاً بإيرادات بلغت 860.6 مليون يورو، مستفيداً من ارتفاع عائدات الحقوق التلفزيونية المرتبطة بمشاركته في النسخة الجديدة من «كأس العالم للأندية 2025». في المقابل، تراجع باريس سان جيرمان مركزاً واحداً ليحل رابعاً بإيرادات بلغت 837 مليون يورو، رغم تتويجه بلقب «دوري أبطال أوروبا»، في ظل تأثره الكبير بانخفاض عائدات البث التلفزيوني للدوري الفرنسي.

كما يعكس التقرير تحركات لافتة خارج الدوريات الـ5 الكبرى، حيث عاد بنفيكا إلى التصنيف في المركز الـ19 بإيرادات بلغت 283.4 مليون يورو، بفضل مشاركته في «كأس العالم للأندية»، ليصبح أول نادٍ من خارج «الـ5 الكبار» يدخل القائمة منذ موسم 2020 - 2021.

سجّل برشلونة إحدى كبرى القفزات في التصنيف (أ.ف.ب)

الإيرادات التجارية... ركيزة النمو الأساسية

وتواصل الإيرادات التجارية تصدّرها بصفتها مصدراً رئيسياً لعائدات كرة القدم النخبوية، بإجمالي بلغ 5.3 مليار يورو، أي ما يعادل 43 في المائة من إجمالي الإيرادات في موسم 2024 - 2025. ويعود هذا النمو إلى زيادة استغلال الملاعب ومحيطها في الأيام التي لا تُقام فيها مباريات، إلى جانب ارتفاع قيمة عقود الرعاية وتحسن مبيعات المنتجات الرسمية.

وفي الأندية الـ10 الأولى، ترتفع مساهمة هذا البند إلى 48 في المائة من إجمالي الإيرادات، مقارنة بـ32 في المائة فقط لدى الأندية المصنفة بين المركزين الـ11 والـ20. ويُعدّ بند «إيرادات أيام المباريات» الأسرع نمواً من حيث النسبة؛ إذ ارتفع بنسبة 16 في المائة ليصل إلى 2.4 مليار يورو، أي 19 في المائة من الإجمالي. ويربط التقرير هذا التطور بتعدد استخدامات الملاعب واعتماد أدوات، مثل تراخيص المقاعد الدائمة، تعزز العائد الاقتصادي للتجربة الجماهيرية داخل الملعب.

أما حقوق البث التلفزيوني، فقد سجلت نمواً بنسبة 10 في المائة، لتشكّل 38 في المائة من إجمالي الإيرادات. وكان «كأس العالم للأندية» المحرّكَ الرئيسي لهذا الارتفاع؛ إذ شارك فيه نصف أندية القائمة، مسجلاً زيادة بنسبة 17 في المائة في عائداتها التلفزيونية، إلى جانب انطلاق النسخة الجديدة والأعلى ثراءً من «دوري أبطال أوروبا».

آرسنال النسائي يتصدر الترتيب بإيرادات بلغت 25.6 مليون يورو (رويترز)

رقم قياسي في كرة القدم النسائية

برزت أخبار إيجابية تخص كرة القدم النسائية، حيث بلغ إجمالي عائدات أفضل 15 نادياً نسائياً 158 مليون يورو، بزيادة سنوية

قدرها 35 في المائة، في سابقة هي الأولى التي يتجاوز فيها هذا القطاع حاجز 150 مليون يورو.

وتصدّر آرسنال النسائي الترتيب بإيرادات بلغت 25.6 مليون يورو، بنمو نسبته 43 في المائة، مدفوعاً بزيادة الاستثمار في البيانات وتفعيل قاعدة الجماهير؛ مما أسهم في تجاوز عدد الحضور 35 ألف متفرج في 5 مباريات خلال الموسم، فضلاً عن التتويج بلقب «دوري أبطال أوروبا للسيدات». وجاء تشيلسي النسائي ثانياً بإيرادات بلغت 25.4 مليون يورو، متصدراً الأندية من حيث العائدات التجارية، فيما حلّ برشلونة النسائي ثالثاً بإيرادات بلغت 22 مليون يورو، ليكمل منصة التتويج بعد موسم آخر حافل بالنجاحَين الرياضي والاقتصادي.