«أمازون» تعلن تسريحاً إضافياً لـ9 آلاف موظف

عاملون يفرزون بضائع في أحد مخازن شركة «أمازون» العملاقة بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
عاملون يفرزون بضائع في أحد مخازن شركة «أمازون» العملاقة بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT

«أمازون» تعلن تسريحاً إضافياً لـ9 آلاف موظف

عاملون يفرزون بضائع في أحد مخازن شركة «أمازون» العملاقة بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
عاملون يفرزون بضائع في أحد مخازن شركة «أمازون» العملاقة بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

قالت «أمازون دوت كوم» إنها ستلغي 9 آلاف وظيفة أخرى، مما يزيد من موجة تسريح العمال التي تجتاح قطاع التكنولوجيا، في الوقت الذي يجبر فيه الاقتصاد غير المستقر الشركات على تقليص حجمها.
وستكون «أمازون» بذلك قد ألغت 27 ألف وظيفة في الأشهر القليلة الماضية، أو 9 في المائة من قوتها العاملة البالغة 300 ألف موظف تقريباً، فيما يمثل تحولاً جذرياً بالنسبة لشركة دائماً ما تباهت بقدرتها على توفير فرص العمل.
وتركز التخفيضات الأخيرة على قسمَي الحوسبة السحابية والإعلان المربحين للغاية، واللذين كان يُنظر إليهما على أنهما لا يمكن المساس بهما، إلى أن دفعت المخاوف الاقتصادية العملاء إلى التدقيق في إنفاقهم.
وستؤثر عمليات التسريح كذلك على منصة البث المرئي «تويتش». وقال دان كلانسي الذي عُيّن الأسبوع الماضي رئيساً تنفيذياً لـ«تويتش»، إن المنصة ستسرح أكثر من 400 موظف.
وتهدف «أمازون» إلى الانتهاء من الجولة الجديدة من تخفيضات الوظائف بحلول أبريل (نيسان). وانخفض سهم الشركة 1.8 في المائة عقب الإعلان عن موجة التسريح الجديدة.
تسريح بلا نهاية
يأتي قرار «أمازون» ضمن موجات تسريح لا تكاد تنتهي في قطاع التكنولوجيا الأميركي، والتي تخلت خلالها شركات كبرى مثل «مايكروسوفت» و«ألفابت» مالكة «غوغل»، عن أعداد هائلة من الموظفين كانت قد عينتهم فرادى وجماعات.
أيضاً فإن «ميتا بلاتفورمز»، الشركة الأم لـ«فيسبوك»، أعلنت هي أيضاً الأسبوع الماضي أنها ستلغي 10 آلاف وظيفة هذا العام، مستهلة جولة ثانية من عمليات التسريح في القطاع، بعد شطب أكثر من 11 ألفاً في 2022.
وفي مذكرة إلى الموظفين نشرتها «أمازون» عبر الإنترنت، قال رئيسها التنفيذي آندي غاسي، إن القرار نابع من تحليل مستمر للأولويات وعدم اليقين بشأن الاقتصاد. وكتب يقول: «قد يتساءل البعض: لماذا لم نعلن عمليات تقليص الوظائف مع تلك التي أعلنّاها قبل شهرين؟ الإجابة المختصرة هي أنه لم يتم الانتهاء من تحليل جميع الفرق في أواخر الخريف». وأضاف: «نظراً لحالة عدم اليقين التي تكتنف الاقتصاد حالياً، والمتوقع أن تستمر في المستقبل القريب، فقد آثرنا أن نخفض تكاليفنا وعدد الموظفين لدينا».
وقالت «أمازون» الشهر الماضي، إن أرباح التشغيل قد تستمر في التراجع في الربع الحالي، جراء التأثير المالي للمستهلكين وعملاء «الحوسبة السحابية» الذين يقلصون الإنفاق. وعمدت الشركة إلى تقليص أو إيقاف خدمات كاملة، مثل عروض الرعاية الصحية عبر الإنترنت لأرباب العمل، في الشهور القليلة الماضية.


مقالات ذات صلة

«الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

الاقتصاد «الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

«الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

للمرة العاشرة منذ مارس (آذار) العام الماضي، اتجه البنك الاتحادي الفيدرالي الأميركي إلى رفع سعر الفائدة بمقدار 0.25 نقطة أساس، يوم الأربعاء، في محاولة جديدة لكبح جماح معدلات التضخم المرتفعة، التي يصارع الاتحادي الفيدرالي لخفضها إلى 2 في المائة دون نجاح ملحوظ. وأعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي رفع سعر الفائدة الرئيسي 25 نقطة أساس إلى نطاق 5.00 و5.25 في المائة، لتستمر بذلك زيادات أسعار الفائدة منذ مارس 2022 وهي الأكثر تشدداً منذ 40 عاماً، في وقت يثير المحللون الاقتصاديون تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الزيادة ستكون آخر مرة يقوم فيها الاتحادي الفيدرالي برفع الفائدة، أم أن هناك مزيداً من الخطوات خلال الفت

هبة القدسي (واشنطن)
الاقتصاد أميركا تعرقل تقدمها في الطاقة الشمسية بـ«الرسوم الصينية»

أميركا تعرقل تقدمها في الطاقة الشمسية بـ«الرسوم الصينية»

لا تتوقف تداعيات الحرب التجارية الدائرة منذ سنوات بين الولايات المتحدة والصين عند حدود الدولتين، وإنما تؤثر على الاقتصاد العالمي ككل، وكذلك على جهود حماية البيئة ومكافحة التغير المناخي. وفي هذا السياق يقول الكاتب الأميركي مارك غونغلوف في تحليل نشرته وكالة بلومبرغ للأنباء إن فرض رسوم جمركية باهظة على واردات معدات الطاقة الشمسية - في الوقت الذي يسعى فيه العالم لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري ومكافحة تضخم أسعار المستهلك وتجنب الركود الاقتصادي - أشبه بمن يخوض سباق العدو في دورة الألعاب الأوليمبية، ويربط في قدميه ثقلا يزن 20 رطلا. وفي أفضل الأحوال يمكن القول إن هذه الرسوم غير مثمرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد الدولار يتراجع  في «ساعات الترقب»

الدولار يتراجع في «ساعات الترقب»

هبط الدولار يوم الأربعاء بعد بيانات أظهرت تراجع الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة، فيما ترقبت الأنظار على مدار اليوم قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الذي صدر في وقت لاحق أمس بشأن أسعار الفائدة. وأظهرت بيانات مساء الثلاثاء انخفاض الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة للشهر الثالث على التوالي خلال مارس (آذار)، وسجلت معدلات الاستغناء عن الموظفين أعلى مستوياتها في أكثر من عامين، ما يعني تباطؤ سوق العمل، وهو ما قد يساعد الاحتياطي الفيدرالي في مكافحة التضخم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد النفط يواصل التراجع... والخام الأميركي  أقل من 70 دولاراً للبرميل

النفط يواصل التراجع... والخام الأميركي أقل من 70 دولاراً للبرميل

واصلت أسعار النفط تراجعها خلال تعاملات أمس الأربعاء، بعد هبوطها بنحو 5 في المائة في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى في خمسة أسابيع، فيما يترقب المستثمرون المزيد من قرارات رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد 2022 «عام الجوع»... والقادم غامض

2022 «عام الجوع»... والقادم غامض

أظهر تحليل أجرته منظمات دولية تشمل الاتحاد الأوروبي ووكالات الأمم المتحدة المختلفة أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع أو يشهدون أوضاعا تتسم بانعدام الأمن الغذائي ارتفع في مختلف أنحاء العالم في 2022. وتوصل التقرير الذي صدر يوم الأربعاء، وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إلى أن أكثر من ربع مليار شخص عانوا من جوع شديد أو من مجاعات كارثية العام الماضي.

أحمد الغمراوي (القاهرة)

الذهب يتراجع مع صعود النفط وترقب قرار «الفيدرالي» بشأن الفائدة

سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام معروضة في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام معروضة في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع مع صعود النفط وترقب قرار «الفيدرالي» بشأن الفائدة

سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام معروضة في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام معروضة في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار الذهب في التعاملات المبكرة، يوم الاثنين، مع ارتفاع أسعار النفط وتجدد مخاوف التضخم، ما عزز توقعات الأسواق بأن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة خلال اجتماعه هذا الأسبوع.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المائة إلى 4334.31 دولار للأوقية بحلول الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش، بعدما سجل الجمعة ثالث انخفاض أسبوعي متتالٍ. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي 0.8 في المائة إلى 4375 دولاراً للأوقية.

وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في «كي سي إم تريد»، إن الذهب «لا يجد الظروف المواتية له»، موضحاً أن ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات الفائدة قبل اجتماعي «الفيدرالي» وبنك اليابان يشكلان ضغطاً واضحاً على عوائد الذهب.

وأضاف أن التراجعات في أسعار الذهب قد تظل تلقى طلباً من المستثمرين الباحثين عن التحوط من حالة عدم اليقين، في ظل استمرار تقلبات المشهد الجيوسياسي وسياسة أسعار الفائدة.

وتعززت توقعات رفع الفائدة الأميركية بعد بيانات صدرت الأسبوع الماضي أظهرت تسارع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال أغسطس (آب)، في حين سجل مقياس رئيسي للتضخم الأساسي أكبر زيادة له في أربعة أشهر.

وتُسعّر الأسواق حالياً احتمال رفع «الفيدرالي» أسعار الفائدة بنحو 86.5 في المائة خلال اجتماعه المقرر الثلاثاء والأربعاء، ارتفاعاً من نحو 67 في المائة قبل صدور بيانات التضخم الأخيرة، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

ويأتي ذلك بالتزامن مع توقعات واسعة بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة يوم الجمعة، في ظل استمرار التضخم وصمود النمو الاقتصادي، ما يزيد احتمالات مواصلة البنوك المركزية الكبرى تشديد السياسة النقدية، في وقت ترتفع فيه أسعار الطاقة ولا تظهر مؤشرات واضحة على انحسار التوترات في الشرق الأوسط.

وعادة ما يُنظر إلى الذهب باعتباره أداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.7 في المائة إلى 64.02 دولار للأوقية، بينما استقر البلاتين عند 1796.90 دولار، ولم يطرأ تغير يذكر على البلاديوم الذي سجل 1298.80 دولار للأوقية.


النفط يقفز فوق 107 دولارات مع تصاعد الهجمات في الخليج

ناقلة نفط راسية في أحد موانئ النفط البحرية الجنوبية للعراق قرب البصرة (رويترز)
ناقلة نفط راسية في أحد موانئ النفط البحرية الجنوبية للعراق قرب البصرة (رويترز)
TT

النفط يقفز فوق 107 دولارات مع تصاعد الهجمات في الخليج

ناقلة نفط راسية في أحد موانئ النفط البحرية الجنوبية للعراق قرب البصرة (رويترز)
ناقلة نفط راسية في أحد موانئ النفط البحرية الجنوبية للعراق قرب البصرة (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3 في المائة في التعاملات المبكرة، يوم الاثنين، مع تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات بعد هجمات جديدة للحوثيين على السعودية، وهجمات إيرانية على سفن في الخليج، بالتزامن مع توقف خط أنابيب النفط السعودي «شرق ـ غرب» إثر هجوم بطائرة مسيّرة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.21 دولار، أو 3.1 في المائة، إلى 107.82 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:40 بتوقيت غرينتش، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 3.17 دولار، أو 3.2 في المائة، إلى 103.22 دولار.

وقال محللو السلع الأولية في «آي إن جي» إن الارتفاع جاء بعد «تصعيد في الهجمات على البنية التحتية للطاقة في السعودية»، بما في ذلك استهداف خط أنابيب الشرق ـ الغرب الحيوي، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن حجم الأضرار المحتملة ومدة توقف الخط لا يزالان غير واضحين.

وأعلنت السلطات السعودية توقف خط أنابيب النفط «شرق ـ غرب» مؤقتاً بعد استهدافه بطائرة مسيّرة. ويهدد توقفه بتعطيل ما يصل إلى 4 في المائة من إمدادات النفط العالمية.

وفي جنوب السعودية، بث الإعلام الرسمي، الأحد، مشاهد للأضرار التي لحقت بمنازل ومسجد في منطقة جازان جراء ما وصفه بهجوم للحوثيين. وقال الحوثيون أيضاً إنهم استهدفوا قاعدة عسكرية سعودية في منطقة مجاورة.

وفي تطور آخر، تعرضت سفينة في مضيق هرمز لمقذوف أدى إلى اندلاع حريق وإجلاء أفراد طاقمها، وفق ما أفادت به وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية «يو كيه إم تي أو» الأحد. وقالت إيران إن شخصاً قُتل وأصيب أربعة من أفراد طاقم سفينة تجارية إيرانية تعرضت للهجوم قبالة سواحلها.

وتزايدت المخاوف أيضاً بشأن مضيق باب المندب، بعدما وصل الحوثيون، المدعومون من إيران، إلى جزيرة بريم الاستراتيجية يوم الجمعة، في خطوة قد تعزز سيطرتهم على أحد أهم ممرات نقل النفط في المنطقة. ويحمل باب المندب في الأشهر الأخيرة نحو 4 إلى 5 في المائة من الإمدادات النفطية العالمية.

وكان النفط قد قفز 8 في المائة الأسبوع الماضي بفعل اضطرابات الإمدادات، متجاوزاً مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو (تموز).

وفي الوقت نفسه، قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، في منشور على منصة «إكس» الأحد، إن اجتماعاً كان مقرراً عقده اليوم الاثنين في عُمان بين دول الخليج وإيران لبحث وضع مضيق هرمز قد تأجل.

وتأتي التطورات في وقت لم تُعقد فيه محادثات سلام بشأن الحرب التي بدأت قبل ستة أشهر بهجمات أميركية وإسرائيلية، منذ انهيار اتفاق مؤقت في يونيو (حزيران).


البنك الدولي: الأمن الغذائي جزء من معادلة اقتصادية شاملة

نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان أوسمان ديون (تركي العقيلي)
نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان أوسمان ديون (تركي العقيلي)
TT

البنك الدولي: الأمن الغذائي جزء من معادلة اقتصادية شاملة

نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان أوسمان ديون (تركي العقيلي)
نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان أوسمان ديون (تركي العقيلي)

قال نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، أوسمان ديون، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، إن الأمن الغذائي لم يعد قضيةً مرتبطةً بتوفير الغذاء فحسب، بل أصبح جزءاً من معادلة اقتصادية تشمل المياه والتجارة والاستثمار والوظائف والتكنولوجيا.

وشرح ديون أنه مع توقع ارتفاع الطلب على الغذاء بنحو 67 في المائة بحلول 2050، تحتاج المنطقة إلى نحو 12 مليار دولار سنوياً من الاستثمارات الإضافية في كفاءة الري والابتكار الزراعي، وتطوير التخزين وسلاسل التبريد والنقل وتنويع مصادر الاستيراد.

وأكد نائب رئيس البنك الدولي، أن التكنولوجيا وإعادة استخدام المياه يمكن أن تساعدا في إنتاج المزيد بموارد أقل، فيما يمثل الحد من الهدر الغذائي وسيلة للحفاظ على المياه والموارد.

وأوضح ديون أن السعودية تمتلك فرصة لتطوير دور يتجاوز تأمين احتياجاتها المحلية إلى بناء مركز إقليمي للأنشطة المرتبطة بالغذاء، مستفيدةً من موقعها بين البحر الأحمر والخليج، وقدراتها في الطاقة والبنية التحتية واللوجستيات والتكنولوجيا.

ويمكن للمملكة، وفق رؤية ديون، توسيع أنشطة التصنيع والمعالجة والتعبئة والتخزين والتوزيع وإعادة التصدير، وربط أسواق المنطقة بسلاسل إمداد أكثر كفاءة ومرونة.