عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> ليزلي ميريدث تساو، سفيرة الولايات المتحدة الأميركية المعتمدة لدى سلطنة عُمان، استقبلها أسعد بن طارق آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص للسُّلطان، في مكتبه، وذلك لتوديعها بمناسبة انتهاء مهام عملها، وأعربت السفيرة خلال اللقاء عن شكرها للسُّلطان على الدعم الذي لقِيَته خلال فترة عملها بالسلطنة ما سهّل لها أداء مهامها، وعن تمنياتها له بوافر الصحة والسعادة ومديد العمر، ولسلطنة عُمان المزيد من التطور والنماء.
> ساجد بلال، سفير باكستان لدى مصر، شهد احتفال السفارة باليوم الوطني الـ83 لباكستان والذكرى الـ75 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين مصر وباكستان، بحضور عدد من الوزراء المصريين وعدد كبير من سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية. وأكد السفير أن العلاقات الثنائية بين القاهرة وإسلام آباد مبنية على أساس متين أرساه شعبا البلدين على روابط من العقيدة والثقافة والتطلعات المشتركة التي تعود إلى قرون من الزمان، مشيراً إلى أن القيادة الحالية الباكستانية ملتزمة بتحويل هذه العلاقة إلى شراكة دائمة.
> سيرج ديكشن، سفير بلجيكا لدى الأردن، استقبلته أول من أمس، وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية وفاء مصطفى، في مكتبها، لبحث أوجه التعاون وبناء الشراكات في مختلف المشاريع والبرامج الاجتماعية، خصوصاً ما يتعلق ببرامج الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية، وأوضحت الوزيرة أهمية برامج تمكين المرأة، وتوفير فرص العمل اللائق لها، ودعم المساواة بين الجنسين. بدوره، أشاد السفير بالتجربة الأردنية في مجال تقديم الخدمات الاجتماعية للمواطنين المنتفعين من خدمات الوزارة، وكذلك للقاطنين على الأراضي الأردنية، ولا سيما البرامج المتعلقة باللاجئين.
> آن جالندؤن لويس، سفيرة جمهورية الفلبين المعينة لدى مملكة البحرين، حضرت أول من أمس، اللقاء الذي جمع بين السفير الدكتور محمد علي بهزاد، وكيل وزارة الخارجية البحرينية للشؤون القنصلية والإدارية، وأنطونيو ألبيرو موراليس، وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإدارية بجمهورية الفلبين، وذلك بمناسبة زيارة الأخير للمملكة لافتتاح المبنى الجديد للسفارة الفلبينية، وجرى خلال اللقاء استعراض المسار المتميز لعلاقات الصداقة والتعاون الثنائية القائمة بين مملكة البحرين وجمهورية الفلبين الصديقة، التي تشهد على الدوام تطوراً ونماءً.
> محمد الشريف كورطة، سفير الجزائر في عمّان، استقبله أول من أمس، رئيس مجلس النواب الأردني أحمد الصفدي، في مكتبه بدار المجلس، بمناسبة انتهاء مهام عمله، وجرى بحث تعزيز العلاقات المشتركة، خصوصاً البرلمانية منها، وقال «الصفدي» إن «الأردن والجزائر تربطهما علاقات متجذرة وتاريخية، تصب دوماً في صالح خدمة الشعبين الشقيقين، وقضايا أمتنا المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية». من جهته، قال السفير إنه فخور بسنوات عمله في الأردن، لافتاً إلى أنه كان حريصاً على تعزيز التعاون المشترك.
> داتوك وان زايدي عبد الله، سفير مملكة ماليزيا لدى المملكة العربية السعودية، التقى أول من أمس، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، في مقر الأمانة العامة بالرياض، وأكد الأمين العام أهمية تعزيز العلاقات بين مجلس التعاون وماليزيا في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، منوهاً بالاتفاقية الإطارية للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني والاستثماري الموقعة بين مجلس التعاون وماليزيا عام 2011م، كما تمت مناقشة تعزيز الحوار الاستراتيجي بين المجلس ورابطة الآسيان.
> الحبيب بن فرح، سفير تونس لدى دولة فلسطين، أكد أول من أمس، بمناسبة الذكرى 67 لاستقلال تونس، أن القضية الفلسطينية تحظى بمكانة متميزة في وجدان تونس رئيساً وشعباً، وهذه المكانة كرسها احتضان تونس منظمة التحرير الفلسطينية لفترة طويلة، حرصت خلالها على توفير أسباب نجاح عملها في احترام كامل للقرار الفلسطيني المستقل. وأضاف أنه بالتوازي مع الدعم الرسمي، تحظى فلسطين على الدوام باهتمام شعبي تونسي متميز من الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني.
> أحمد الوهيب، سفير الكويت لدى نيوزيلندا، قدم أول من أمس، أوراق اعتماده، إلى ممثل الملك في جزر كوك السير توم مارستيرز، كأول سفير غير مقيم للكويت لدى جزر كوك، وأكد السفير على أهمية تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، متمنياً لحكومة وشعب جزر كوك دوام الأمن والاستقرار والمزيد من التقدم والازدهار.



هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
TT

هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)

هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية في فنزويلا الثلاثاء، بحسب موقع إلكتروني لتتبع الرحلات الجوية، لتكون بذلك أول رحلة تجارية أوروبية تصل إلى البلاد منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وتوقفت العديد من شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلات إلى فنزويلا بعد تحذير الولايات المتحدة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من احتمال قيامها بنشاط عسكري هناك، قبل عمليتها العسكرية المفاجئة ضد مادورو في 3 ينإير (كانون الثاني). وهبطت طائرة «إير يوروبا» البوينغ 787 دريملاينر في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب كراكاس عند الساعة التاسعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش).

وبعد اعتقال مادورو، أقام الرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقة تعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. وفي أواخر الشهر الماضي، دعا ترمب إلى استئناف الرحلات الجوية إلى فنزويلا.

وتقوم شركة الطيران الإسبانية «إيبيريا» بتقييم أمني قبل الإعلان عن استئناف رحلاتها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام. وأعلنت شركة «تاب» البرتغالية أنها ستستأنف رحلاتها، في حين استأنفت شركتا «أفيانكا» الكولومبية و«كوبا» البنمية عملياتهما بالفعل.

وفي محاولة لتشجيع الرحلات الجوية الأميركية، رفعت إدارة ترمب الحظر الذي كان مفروضا على الشركات الاميركية منذ 2019 لتسيير رحلات إلى فنزويلا.


أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.