«الإنتاج الإعلامي» المصرية تحتفل بربع قرن على تأسيسهاhttps://aawsat.com/home/article/4180776/%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%84-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D9%82%D8%B1%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%87%D8%A7
«الإنتاج الإعلامي» المصرية تحتفل بربع قرن على تأسيسها
عبد الفتاح الجبالي خلال كلمته في احتفال المدينة باليوبيل الفضي (مدينة الإنتاج الإعلامي)
احتفاءً بمرور ربع قرن على تأسيسها، احتفلت مدينة الإنتاج الإعلامي المصرية (مساء السبت)، بـ«اليوبيل الفضي»، مستعرضة تاريخها في استضافة تصوير ومونتاج مئات الأفلام والمسلسلات العربية والأجنبية، إضافة إلى إنتاج عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية والإعلانات.
تأسست مدينة الإنتاج الإعلامي المصرية عام 1997، بوصفها شركة مساهمة مصرية، على مساحة مليونَي متر مربع. وتحولت عام 2001 للعمل بنظام المناطق الحرة. وتضم مجموعة استوديوهات للمحطات التلفزيونية والإذاعية، إلى جانب 15 منطقة تصوير مفتوحة، وأكاديمية إعلامية، وفندق، ومنطقة ترفيهية.
واعتبر عبد الفتاح الجبالي، رئيس مجلس إدارة مدينة الإنتاج الإعلامي، في كلمته خلال الحفل، المدينة بمثابة «نافذة مهمتها إطلاع المواطنين على الحقائق، ما يساعد على زيادة الوعي العام للمجتمع، وبالتبعية حفظ الأمن القومي». وقال إن «المدينة أصبحت نبضاً صادقاً للمجتمع»، لافتاً إلى أنها «تمتلك 93 استوديو مجهزاً بأحدث تكنولوجيا في مجال التصوير، إضافة إلى المباني ومناطق التصوير المفتوحة التي تعبر عن حقب زمنية مختلفة».
وأضاف الجبالي أن «المدينة قامت بدور تنويري، وأنتجت كماً كبيراً من المسلسلات والبرامج والأفلام»، معتبراً المدينة «بيئة مناسبة لتصوير الأعمال الفنية دون عوائق».
الفنانة إلهام شاهين خلال تكريمها في حفل مدينة الإنتاج الإعلامي (مدينة الإنتاج الإعلامي)
وقدمت فرقة «أيامنا الحلوة»، مجموعة من أغاني تترات المسلسلات والبرامج التي تم تصويرها في مدينة الإنتاج الإعلامي منذ تأسيسها؛ بينها: «بوابة الحلواني»، و«كلام من دهب»، و«هوانم جاردن سيتي»، و«الكاميرا الخفية».
وأنتجت مدينة الإنتاج الإعلامي ما يزيد على 200 عمل درامي، تنوعت بين التلفزيون والسينما، من أشهرها مسلسلات: «العصيان»، و«الليل وآخره»، و«إمام الدعاة»، وفيلما: «معالي الوزير»، و«شقة مصر الجديدة»، قبل أن تتوقف عن إنتاج الأعمال الفنية، مكتفية باستضافة المحطات التلفزيونية، وإتاحة الفرصة لشركات الإنتاج المحلية والعربية والأجنبية لتصوير إنتاجها الدرامي في استوديوهات المدينة.
عبد الفتاح الجبالي يكرم الفنان لطفي لبيب (مدينة الإنتاج الإعلامي)
وفي إطار حفظ الأرشيف السينمائي، أنشأت مدينة الإنتاج الإعلامي عام 2018 «مركزاً لترميم ورقمنة التراث السينمائي»، وتعاقدت مع الهيئة العامة للاستعلامات لرقمنة وتوثيق «جريدة مصر السينمائية»، كما نفذت عمليات ترميم لعدد من الأفلام المصرية، بالتعاون مع مهرجان البحر الأحمر السينمائي، والذي عرض في دورته الأخيرة فيلم «خلي بالك من زوزو» بعد ترميمه في إطار مشروع التعاون المشترك.
وخلال الحفل كرم الجبالي رؤساء مجلس إدارة المدينة السابقين، وهم: المهندس عبد الرحمن حافظ، وسيد حلمي، والمهندس سامي بدوي، وحسن حامد، وأسامة هيكل. كما تم تكريم اسم المنتج ممدوح الليثي، والفنانة سميرة أحمد، والمخرج يحيى العلمي، والكاتب أسامة أنور عكاشة، والمخرج محمد فاضل، والمخرجة إنعام محمد علي، والمخرج مجدي أبو عميرة، والمخرجة رباب حسين، والفنان لطفي لبيب، والفنانة إلهام شاهين. وقالت إلهام شاهين إنها «صاحبة أول مشهد تم تصويره في المدينة، في مسلسل (البراري والحامول) الذي لعبت فيه دور (زاهية)».
الفنانة سميرة أحمد خلال التكريم (مدينة الإنتاج الإعلامي)
حفلت الجلسة الافتتاحية لـ«الحوار الوطني»، الذي دعا إليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل أكثر من عام، برسائل سياسية حملتها كلمات المتحدثين، ومشاركات أحزاب سياسية وشخصيات معارضة كانت قد توارت عن المشهد السياسي المصري طيلة السنوات الماضية.
وأكد مشاركون في «الحوار الوطني» ومراقبون تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، أهمية انطلاق جلسات الحوار، في ظل «قلق مجتمعي حول مستقبل الاقتصاد، وبخاصة مع ارتفاع معدلات التضخم وتسببه في أعباء معيشية متصاعدة»، مؤكدين أن توضيح الحقائق بشفافية كاملة، وتعزيز التواصل بين مؤسسات الدولة والمواطنين «يمثل ضرورة لاحتواء قلق الرأي العام، ودفعه لتقبل الإجراءات الحكومية لمعالجة الأز
عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اجتماعاً، أمس (الخميس)، مع كبار قادة القوات المسلحة في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة دور الجيش في حماية الحدود، وبحث انعكاسات التطورات الإقليمية على الأمن القومي للبلاد.
وقال المستشار أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، في إفادة رسمية، إن «الاجتماع تطرق إلى تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وانعكاساتها على الأمن القومي في ظل الظروف والتحديات الحالية بالمنطقة».
وقُبيل الاجتماع تفقد الرئيس المصري الأكاديمية العسكرية المصرية، وعدداً من المنشآت في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية.
وأوضح المتحدث ب
جدد حادث تصادم في مصر الحديث بشأن مخاطر «السرعة الزائدة» التي تتسبب في وقوع حوادث سير، لا سيما على الطرق السريعة في البلاد. وأعلنت وزارة الصحة المصرية، (الخميس)، مصرع 17 شخصاً وإصابة 29 آخرين، جراء حادث سير على طريق الخارجة - أسيوط (جنوب القاهرة).
بعد 3 أيام عصيبة أمضتها المسنة السودانية زينب عمر، في معبر «أشكيت» من دون مياه نظيفة أو وجبات مُشبعة، فوجئت لدى وصولها إلى معبر «قسطل» المصري بوجود متطوعين مصريين يقدمون مياهاً وعصائر ووجبات جافة مكونة من «علب فول وتونة وحلاوة وجبن بجانب أكياس الشيبسي»، قبل الدخول إلى المكاتب المصرية وإنهاء إجراءات الدخول المكونة من عدة مراحل؛ من بينها «التفتيش، والجمارك، والجوازات، والحجر الصحي، والكشف الطبي»، والتي تستغرق عادة نحو 3 ساعات. ويسعى المتطوعون المصريون لتخفيف مُعاناة النازحين من السودان وخصوصاً أبناء الخرطوم الفارين من الحرب والسيدات والأطفال والمسنات، بالتعاون مع جمعيات ومؤسسات أهلية مصرية، على
سيلينا غوميز تتحدث بصراحة عن رحلتها مع «الاضطراب ثنائي القطب»https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5257678-%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%BA%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%B2-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A8
سيلينا غوميز تتحدث بصراحة عن رحلتها مع «الاضطراب ثنائي القطب»
سيلينا غوميز تحدثت عن نوبات الهوس (رويترز)
في خطوة جديدة تعكس انفتاحها بشأن الصحة النفسية، كشفت النجمة الأميركية سيلينا غوميز عن تجربتها مع «الاضطراب ثنائي القطب»، مسلطة الضوء على الصعوبات الناتجة عن التشخيص الخاطئ، وأهمية الدعم النفسي والعلاج في تحسين جودة الحياة.
وفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، فقد أعلنت النجمة السابقة في «ديزني»، خلال بث مباشر عبر «إنستغرام» مع مايلي سايرس، إصابتها بهذا الاضطراب عام 2020، ووصفت لاحقاً هذا الاكتشاف بأنه «مريح»، رغم صعوبة الرحلة.
بداية... ما «الاضطراب ثنائي القطب»؟
يُعد «الاضطراب ثنائي القطب» من الاضطرابات النفسية التي تتسم بتقلبات حادة في المزاج ومستويات الطاقة والنشاط؛ مما يؤثر في القدرة على أداء المهام اليومية.
ويشمل ذلك فترات من الارتفاع العاطفي (الهوس أو الهوس الخفيف)، وأخرى من الانخفاض (الاكتئاب).
أبرز الأعراض
تشمل نوباتُ الهوس عادة:
- زيادة النشاط أو الطاقة.
- شعور مفرط بالثقة.
- قلة الحاجة إلى النوم.
- تسارع الكلام والأفكار.
- التشتت بسهولة.
- اتخاذ قرارات غير مدروسة.
أما نوبات الاكتئاب فقد تتضمن:
- الشعور بالحزن أو الفراغ أو اليأس.
- فقدان الاهتمام بالأنشطة.
- تغيّرات في الوزن والشهية.
- اضطرابات النوم.
- الإرهاق وفقدان الطاقة.
- الشعور بالذنب أو انعدام القيمة.
- صعوبة التركيز.
- التفكير في الانتحار.
رحلة التشخيص... طريق معقّدة
وفي حلقة حديثة من بودكاست بعنوان «فريندز كيب سيكريتس (Friends Keep Secrets)»، كشفت غوميز، المشارِكة في تأسيس منصة «واندر مايند (Wondermind)» للصحة النفسية، عن تفاصيل رحلتها مع التشخيص.
وقالت إنها كانت تشعر بأن «هناك شيئاً غير طبيعي»، لكنها تعرّضت لتشخيصات خاطئة في البداية، مضيفة: «كان الناس يفترضون أشياء، وكنت أتنقل بين معالجين كثر».
وأشارت إلى أن التعامل مع الصحة النفسية «أمر معقّد للغاية»، كما أكدت أن الوصول إلى تشخيص دقيق استلزم استشارة «أشخاص كثر»، وشددت على أهمية عدم الاستسلام.
تجربة شخصية مع النوبات
وأوضحت غوميز أنها خضعت للعلاج في 4 مراكز مختلفة، عادّةً أن ذلك ساعدها على فهم حالتها بشكل أفضل.
من جانبه، قال زوجها الموسيقي بيني بلانكو إنها تمر أحياناً بنوبات هوس من دون أن تدرك ذلك فوراً، لافتاً إلى أنها قد لا تتذكر ما حدث خلال تلك النوبات.
وأضاف أن التعامل مع هذه الحالات «دقيق جداً»، إذ لا يُنصح بمواجهة الشخص مباشرة خلال النوبة.
وعي أكبر بالحالة... وتقبّلها
وأكدت غوميز أنها أصبحت أكبر وعياً بإشارات نوبات الهوس، قائلة: «أنا فخورة أيضاً بأن لديّ لحظات هوس... ولا أخجل منها؛ لأنني أصبحت أكتشفها أسرع».
وشددت على أهمية وجود شريك متفهم، قائلة إن ذلك يساعد على التعامل مع الحالة بشكل أفضل.
وأضافت أنها أصبحت تعيش حياتها بـ«حرية أكبر» بعد التشخيص، عادّةً أن فهم حالتها ساعدها على تفسير سلوكياتها السابقة.
رسالة دعم وأمل
ودعت غوميز الآخرين إلى عدم تعريف أنفسهم من خلال التشخيص، قائلة: «أنتم لستم مجرد اسم».
وأكدت أهمية البحث عن المعلومات، والتحدث والاستماع إلى تجارب الآخرين، مشددة على أن «هناك كثيراً من الأمل».
أهمية التشخيص والعلاج
ينصح الأطباء من يعانون هذه الأعراض بطلب المساعدة المهنية؛ إذ يكون التشخيص عبر الفحص الطبي، والتقييمات النفسية، ومتابعة أنماط النوم والمزاج.
كما يساعد التزام العلاج، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وتجنب المخدرات والكحول، في الحد من نوبات المرض والسيطرة عليه.
سجن جدة بالخطأ لمدة 5 أشهر بعد اتهامها عبر الذكاء الاصطناعيhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5257644-%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A3-%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A9-5-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A
أنجيلا ليبس (قسم شرطة فارغو بولاية داكوتا الشمالية في أميركا)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
سجن جدة بالخطأ لمدة 5 أشهر بعد اتهامها عبر الذكاء الاصطناعي
أنجيلا ليبس (قسم شرطة فارغو بولاية داكوتا الشمالية في أميركا)
حُكم على جدة بالسجن خمسة أشهر بعد أن استخدمت الشرطة، عن طريق الخطأ، تقنية الذكاء الاصطناعي لربطها بعملية احتيال مصرفي في ولاية أميركية لم تزرها قط.
وتم تسليم أنجيلا ليبس من منزلها في ولاية تينيسي إلى مدينة فارغو بولاية داكوتا الشمالية في 14 يوليو (تموز)، بعد أن تم التعرف عليها خطأً بواسطة تقنية التعرف على الوجوه.
لم تركب السيدة ليبس، البالغة من العمر 50 عاماً، طائرة من قبل عندما نُقلت جواً إلى مركز شرطة فارغو، الذي يبعد 1000 ميل تقريبا 1609.34 كيلومتر عن منزلها، وأقرت شرطة ويست فارغو بأنها ارتكبت «بعض الأخطاء»، لكنها لم تقدم اعتذاراً إلى السيدة ليبس.
وقال متحدث باسم الشرطة إنها استخدمت برنامج «Clearview AI»، الذي يبحث في مليارات الصور المجمعة من الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، و«حدد مشتبهاً به محتملاً بملامح مشابهة لأنجيلا ليبس»، حسبما أفادت صحيفة «تلغراف» البريطانية.
في الأول من يوليو، أصدر قاضٍ في ولاية داكوتا الشمالية مذكرة توقيف بحق السيدة ليبس، مع إمكانية تسليمها إلى أي مكان في البلاد.
وبعد قضائها ثلاثة أشهر في سجن بولاية تينيسي، تم تسليمها أخيراً إلى مدينة فارغو.
ووفقاً لصفحة «غو فندمي» التي أُنشئت لمساعدة السيدة ليبس على تجاوز محنتها، كانت في ذلك الوقت «مرعوبة ومنهكة ومذلولة».
وقالت إن رحلتها إلى داكوتا الشمالية كانت «أول مرة أركب فيها طائرة».
وكانت ليبس تواجه تهم السرقة واستخدام هوية أو معلومات شخصية لشخص آخر، لكن في ديسمبر (كانون الأول)، أسقطت المحكمة القضية.
وقال الرئيس السابق لقسم شرطة فارغو ديفيد زيبولسكي بعد تقاعده الأسبوع الماضي، في بيان: «في وقت ما، اشترت وكالتنا الشريكة في ويست فارغو نظاماً خاصاً بها للتعرف على الوجوه بتقنية الذكاء الاصطناعي، دون علمنا على المستوى التنفيذي».
وأضاف: «لم نكن لنسمح باستخدامه، وقد تم حظره منذ ذلك الحين».
جمعت صفحة التبرعات الخاصة بالسيدة ليبس حتى الآن 72 ألف دولار من أصل المبلغ المستهدف البالغ 75 ألف دولار، وذلك للمساعدة في سداد فواتيرها في أثناء فترة احتجازها.
من الملكة رانيا إلى آل أوباما مروراً بديفيد بيكهام... الكل يلبِّي دعوة «شارع سمسم»https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5257528-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A2%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D9%83%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84-%D9%8A%D9%84%D8%A8%D9%91%D9%90%D9%8A-%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%B3%D9%85%D8%B3%D9%85
من الملكة رانيا إلى آل أوباما مروراً بديفيد بيكهام... الكل يلبِّي دعوة «شارع سمسم»
الملكة رانيا وديفيد بيكهام ومايلي سايرس مع شخصيات من «شارع سمسم» (موقع البرنامج)
«يمكننا أن نكون كل ما نحلم بأن نكون. عندما نتخيّل يصبح كل شيءٍ ممكناً». تنضمّ الفنانة العالمية مايلي سايرس إلى عائلة «شارع سمسم»، لتحفّز بصوتها الجهوري المشاهدين الصغار والكبار على حدٍّ سواء، على الحلم والخيال.
كان لا بدّ للموسم 56 من سلسلة الدمى المتحرّكة، المنضمّة حديثاً إلى «نتفليكس»، من أن يفتتح مشواره على المنصة العالمية مع نجمة تستقطب أعداداً كبيرة من المشاهدين. في الحلقة التي تركّز على مبادلة الألعاب بين الأطفال، وعدم التمسّك بالمقتنيات، تغنّي سايرس مع «إلمو» وأصدقائه، محفّزة إياهم على تشغيل الخيال والإبداع في اللعب. وقد استفادت سايرس من وجودها في «شارع سمسم» لتتناول الحلوى مع «كوكي مونستر»، وتلتقط الصور إلى جانب «بيغ بيرد».
لحظات طريفة بين مايلي سايرس وشخصيات «شارع سمسم» (إنستغرام)
شارع سمسم أم شارع النجوم؟
على مدى 56 موسماً متواصلاً، استضافت سلسلة «شارع سمسم» (Sesame Street) أكثر من 800 شخصية مؤثّرة. ولعلّه أكثر برنامج تلفزيوني استقطاباً للأسماء المعروفة. وقد تنوّعت تلك الشخصيات ما بين مغنّين، وممثلين، وإعلاميين، ورياضيين، وسياسيين.
مهما علا شأنُهم وبلغت شهرتُهم، لا يتردّد هؤلاء المؤثّرون في الغناء مع «إلمو»، ولا في القيام بتمارين التهجئة والحساب مع «بيغ بيرد»، ولا في تقديم فقرات تمثيليّة مع «كوكي مونستر»، ولا في قراءة قصة، ولا في الحديث ببساطة عن مهنتهم، ومشاركة الجمهور ما علّمتهم الحياة من دروس؛ كل ذلك ضمن إطلالات مقتضبة وخالية من الادّعاء، لا تتخطّى أحياناً الدقائق الخمس. فالقاعدة الذهبية لـ«شارع سمسم» هي أنّ التعليم يجب أن يكون مسلياً، وأنّه ينبغي الاحتفاء بالاختلافات.
ميشيل أوباما وجوليا روبرتس وبيل كلينتون وسيلين ديون مع شخصيات «شارع سمسم» (موقع البرنامج)
محمد علي كلاي من أول زوّار «شارع سمسم»
منذ انطلاقته عام 1969، لم يستخفّ «شارع سمسم» بعقول مُشاهديه الصغار، ولا بنوعيّة المشاهير الذين يستضيفهم. من بين أبرز ضيوف السنوات الأولى، أساطير الموسيقى: راي تشارلز، وجولي أنروز، وستيفي ووندر، ومايكل جاكسون. حتى بطل الملاكمة التاريخي محمد علي كلاي كان له مرورٌ في الشارع الشهير، وحوارٌ طريف مع «بيغ بيرد» و«أوسكار ذا غراوتش».
أهداف تربوية وإنسانية
مَن كانوا أطفالاً في الثمانينات ودأبوا على متابعة البرنامج، ربما طُبعت في ذاكرتهم إطلالات نجومٍ مثل ليزا مينيللي، وروبن ويليامز، وووبي غولدبرغ، وسوزان ساراندون إلى جانب دُماهم المفضَّلة.
ويليامز على سبيل المثال، والذي تكررت إطلالاته عبر السنوات والمواسم، قدّم فقراتٍ تمثيلية تمزج ما بين الترفيه والتعليم.
أحياناً، يكون الهدف من مُشارَكات النجوم توعوياً على المستويين الاجتماعي والإنساني. هكذا فعلت الممثلة ووبي غولدبرغ التي أوصلت -على طريقتها وبالتعاون مع «إلمو»- رسالة المساواة بين البشر، أياً كان شكلهم أو لون بشرتِهم.
سيلين ديون تغنِّي مع «هيري الوحش»
خلال التسعينات، لفتت الأنظارَ مشاركةُ الممثلة جوليا روبرتس التي قدّمت مشهداً تعليمياً بأسلوب كوميدي إلى جانب «إلمو». وفي تلك الحقبة كذلك، برز ضيوف في «شارع سمسم» مثل هاريسون فورد، وتوني بينيت، وسيلين ديون. في حلقة المغنية الكندية العالمية كانت الرسالة مزدوجة: أولاً تحفيز الأطفال على تحطيم الخجل وتعزيز الثقة بالنفس، وثانياً أداء أغنية مليئة باللطف والمحبة بالمشاركة مع «هيري الوحش».
نجوم في خدمة التربية البنّاءة
بحلول الألفية الثانية؛ بلغ «شارع سمسم» عامه الثلاثين، ومعه بلغ الضيوف المميزون رقماً قياسياً. ما عادت الوجوه تقتصر على نجوم الموسيقى والسينما؛ بل انضمّ إلى جلسات «إلمو» ورفاقه سياسيون من رتبة رؤساء.
فمنذ موسمه الأول، لم يكن هدف البرنامج التوجّه إلى الأطفال حصراً، إنما إلى ذويهم كذلك. فباستضافة تلك الشخصيات المعروفة، تصبح المتعة مشتركة بالنسبة للصغار والكبار. وإذا كانت الفئة الأولى تستفيد تثقيفياً وتربوياً، فإنّ كلتا الفئتين العمريتَين مستهدَفتَان من الرسائل الداعية إلى اللطف والتعبير عن المشاعر، وتلك التي تركّز على الصحة النفسية، وتطرح قضايا شائكة بأسلوبٍ مبسّط، مثل: الطلاق، والموت، والعنصرية، والإعاقة، وحتى التضخّم المالي.
«شارع سمسم» صديق الرؤساء والملكات
أحد الضيوف الذين تطوّعوا للحديث عن قضية شائكة، كان الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون. في عام 2004، زارت الدمية «كامي» كلينتون لتسأله عن فيروس نقص المناعة البشرية (إيدز)، مع العلم بأنّ «كامي» تجسّد طفلة يتيمة انتقل إليها الفيروس من ذويها.
من جانبه، لم يفوّت الرئيس باراك أوباما فرصة توجيه معايدة خاصة لسلسلة «شارع سمسم» بمناسبة بلوغها 40 عاماً في 2009. أما الملكة رانيا العبد الله فتُعَدّ صديقة للبرنامج، وإن لم تشارك في أي من حلقاته. إلا أنها انضمّت إلى ورشة عمل «شارع سمسم» في نيويورك عام 2005؛ حيث حاورها «إلمو» عن أهمية تعليم الأطفال، كما جرى تكريمها بجائزة ورشة عمل «سمسم».
الملكة رانيا والسيدة الأميركية الأولى لورا بوش مع شخصيات عالم سمسم (موقع الملكة رانيا)
ميشيل أوباما تتناول الفطور في «شارع سمسم»
مَن أفضل من ديفيد بيكهام لشَرح كلمة «مُثابِر»؟ في مشاركة مميزة له عام 2010، أطلّ نجم كرة القدم البريطاني مستعرضاً بعض مواهبه الكُرويّة، ومقدّماً على طريقته تفسيراً لكلمة «مثابر». وغالباً ما يلجأ فريق إعداد البرنامج إلى تلك الفقرات التمثيلية مع المشاهير، لشرح إحدى الكلمات للأطفال، دامجين بين التثقيف والترفيه.
هكذا فعلت الممثلة نيكول كيدمان عام 2011، بالمشاركة مع «أوسكار ذا غراوتش»، في تقديم شرح مبسّط وطريف لكلمة «عنيد». ومثلُ كيدمان تَهافتَ عدد كبير من النجوم إلى «شارع سمسم»، ليس بهدف الظهور؛ إنما حُباً للبرنامج اللطيف والهادف. من بين هؤلاء: الممثلان جيم كاري وآن هاثاواي، والمغنّون: جون ليجند، وبيونسيه، وسيا، وبرونو مارس، وبيلي آيليش، ونجمة كرة المضرب فينوس ويليامز التي تلقّت دورة تدريبية في اللعب على يدَي «إلمو».
حتى السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما زارت «شارع سمسم»، لتشرح -بالتعاون مع «غروفر»- أهمية وجبة الفطور.
«رونالد غرمب» ينوب عن دونالد ترمب
من بين مئات المؤثّرين والمشاهير الذين زاروا «شارع سمسم» أو التقوا بشخصياته، يبقى الغائب الأكبر دونالد ترمب. فالرئيس الأميركي الذي لطالما أحبّ الإطلالات الإعلامية، المألوفة منها وغير المألوفة، لم يجتمع بعد بـ«إلمو» ورفاقه.
إلا أنّ ترمب ليس غائباً كلياً عن البرنامج، فهو لم يَنجُ من سهامه الساخرة، حتى قبل أن يصبح رئيساً. وإن غاب الأصيل حضر البديل تحت اسم «رونالد غرمب» على هيئة دمية ذات شعر برتقالي.
«رونالد غرمب» محاكاة ساخرة لدونالد ترمب في «شارع سمسم» (يوتيوب)
ويعرِّف «شارع سمسم» شخصية «غرمب» على أنه قطب عقاري فاسد، مصمم على تدمير الشارع ببناء ناطحة سحاب مصنوعة من صناديق القمامة، ويريد تسميتها «برج غرمب».