الدوري السعودي... إثارة بلا حدود وصراع محتدم بين النصر والاتحاد

حضور مذهل لـ«الدون»... وتاليسكا «مطارد»... وصمود دفاعي للعميد

مواجهة العدالة والطائي شهدت 9 دقائق هي الأكثر إثارة في الدوري (الشرق الأوسط)
مواجهة العدالة والطائي شهدت 9 دقائق هي الأكثر إثارة في الدوري (الشرق الأوسط)
TT

الدوري السعودي... إثارة بلا حدود وصراع محتدم بين النصر والاتحاد

مواجهة العدالة والطائي شهدت 9 دقائق هي الأكثر إثارة في الدوري (الشرق الأوسط)
مواجهة العدالة والطائي شهدت 9 دقائق هي الأكثر إثارة في الدوري (الشرق الأوسط)

في دوري هو الأكثر إثارة على مستوى القارة الآسيوية والمنطقة العربية، وصل الصراع بين الأصفرين (النصر والاتحاد) إلى مرحلة محتدمة، وذلك قبل نحو أسبوعين من القمة المرتقبة بينهما في الجولة العشرين من دوري روشن السعودي.
ومصطلح الأصفرين، هو اسم قديم أُطلق من رمز النصر وعرابه الراحل الأمير عبد الرحمن بن سعود رئيس النادي الأسبق، وذلك في فترة كان يسودها الود بين الناديين قبل التحول لخلاف ذلك في السنوات الأخيرة.
ويشترك الفريقان باللون الأصفر الذي يعد من الألوان الأساسية لهما، إلا أن النصر يمزج إلى جواره اللون الأزرق، فيما يحضر اللون الأسود بجوار الأصفر في شعار نادي الاتحاد.
مع نهاية الجولة 17 من الدوري، واصل فريق النصر إحكام قبضته على صدارة لائحة الترتيب برصيد 40 نقطة، وهو الرقم ذاته الذي يملكه وصيفه الاتحاد، إلا أن فارق الأهداف منح النصر الصدارة، في الوقت الذي يشترك معهما فريق الشباب بالرصيد النقطي ذاته، إلا أن الشباب يملك أيضاً مباراة مقدمة من الجولة المقبلة، مما يعني أن الفريق قد يتراجع في حال انتصار الفريقين بجولة التأسيس.

رونالدو أحدث نقلة نوعية في فريق النصر (أ.ف.ب)

وأطاح الاتحاد بنظيره النصر الباحث عن استعادة الصعود لمنصات التتويج، وذلك في دور نصف نهائي كأس السوبر السعودي، قبل أن يحقق اللقب، ويتنافس الفريقان حالياً على لقب الدوري وكسر احتكار الهلال الذي هيمن على اللقب في السنوات الثلاث الأخيرة.
ويلاقي النصر في الجولتين المقبلتين ضمك والباطن، أما الاتحاد فسيكون على موعد مع الرائد والخليج، قبل أن يلتقيا في التاسع من مارس (آذار) المقبل، على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية الشهير بالجوهرة المشعة بمدينة جدة.
وحملت الجولة الماضية كثيراً من الأحداث التي تستحق التوقف عندها، وإبراز أهم النقاط التي حضرت في المنافسة.

تاليسكا هداف من طراز رفيع في الكتيبة الصفراء (تصوير: عبد العزيز النومان)

صدارة تاليسكا تحت التهديد

بات البرازيلي تاليسكا مهاجم فريق النصر وهدافه مُهدداً بفقدان صدارة هدافي الدوري، بعدما اقترب منه مواطنه كارلوس جونيور مهاجم فريق الشباب، الذي سجل هدفاً لفريقه أمام أبها، ليرفع رصيده التهديفي إلى 12 هدفاً، وبات على بُعد هدف وحيد من مواطنه تاليسكا.
وغاب تاليسكا عن المشاركة لاعباً أساسياً أمام التعاون، وحل بديلاً في اللقاء الذي انتهي لصالح النصر 2 - 1، وقبلها غاب عن مباراة الوحدة بداعي الإيقاف، لحصوله على بطاقة حمراء أمام الفتح.
أما المغربي عبد الرزاق حمد الله، الذي توج سابقاً بهداف الدوري السعودي، فقد توقفت أهدافه في الجولة الماضية، بعد أن غاب عن مواجهة فريقه الاتحاد أمام الاتفاق بداعي الإصابة، ويملك حمد لله حالياً 11 هدفاً، في الوقت الذي يحمل فيه فراس البريكان راية اللاعبين السعوديين بالقائمة برصيد 9 أهداف، ويحضر في المركز الرابع بلائحة الترتيب.

حمد الله وحجازي علامتان مضيئتان في التشكيلة الاتحادية (تصوير: عبد الله الفالح)

حضور مذهل للأسطورة رونالدو

كسر البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب فريق النصر، النحس الذي لازمه في بدايته مع الفريق، وغاب عن التهديف في مواجهتي الاتفاق ثم الاتحاد بكأس السوبر، قبل أن يعود ويهز الشباك في مباراة فريقه أمام الفتح التي انتهت بالتعادل 2 - 2، وسجل رونالدو الهدف الثاني عن طريق ضربة جزاء.
وحسابياً فقد أسهم رونالدو بآخر 7 أهداف لفريقه النصر، بعدما سجل 5 أهداف وصنع هدفين.
ويملك نجم ريال مدريد السابق 5 أهداف في رصيده بقائمة الهدافين، حيث سجل هدفاً أمام الفتح ورباعية في شباك الوحدة، قبل أن يسهم في صناعة هدفين أمام التعاون حملا توقيع الثنائي عبد الرحمن غريب وعبد الله مادو.

غزارة تهديفية وشباك نظيفة للاتحاد

يبدو أن فريق الاتحاد أدرك أهمية التفاصيل الصغيرة في صراع المنافسة على لقب الدوري، الذي يتم حسمه بالنقاط وبأفضلية المواجهات المباشرة عند التعادل ثم فارق الأهداف، حيث واصل فريق نونو سانتو قوته الهجومية وحافظ على شباكه كثيراً هذا الموسم.
ونجح فريق الاتحاد في مواصلة تألقه وتحقيق فوزه الخامس على التوالي بعد الانتصار أمام الاتفاق 3 - 0، ليسجل 14 هدفاً وينجح بالخروج بشباك نظيفة في 4 مباريات من أصل 5 خاضها.
ويعد الاتحاد ثالث أفضل قوة هجومية في الدوري بعد الشباب والنصر، فيما يتصدر قائمة أفضل الفرق دفاعاً، حيث استقبلت شباكه 6 أهداف فقط.

9 دقائق مثيرة بين الطائي والعدالة

شهدت مباراة العدالة والطائي 9 دقائق مثيرة في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب الأمير عبد الله بن جلوي بمدينة الأحساء، وانتهت بالتعادل الإيجابي 2 - 2.
وبدأت الإثارة بحضور الأهداف الأربعة خلال الدقائق التسع من مجريات شوط المباراة الثاني، حيث افتتح العدالة التسجيل مع الدقيقة 59 عن طريق لاعبه كريستوفر غونزاليس، قبل أن يدرك الطائي التعادل عن طريق موسونا في الدقيقة 63، ليتمكن الطائي من قلب النتيجة وتسجيل الهدف الثاني عن طريق مختار علي في الدقيقة 65، إلا أن العدالة رد سريعاً وسجل هدف التعادل عن طريق ماركوس أنتوسون في الدقيقة 68.
وأضاف الطائي بهذا التعادل نقطة إلى رصيده الذي ارتفع إلى 22 نقطة في المركز الثامن، في الوقت الذي بلغ فيه العدالة النقطة العاشرة بالمركز الخامس عشر.

هورفات... خامس الضحايا

ودع الكرواتي ألين هورفات مدرب فريق الباطن، منصبه مع نهاية منافسات الجولة السابعة عشرة، وذلك بعدما استقبل الخسارة الرابعة عشرة له هذا الموسم من أصل 17 مباراة خاضها الفريق، الذي بات أحد أبرز المهددين بالهبوط في ظل امتلاكه 3 نقاط فقط بالمركز الأخير.
وبات هورفات الذي تولى تدريب النصر سابقاً، خامس الأسماء الفنية التي تغادر منصبها هذا الموسم في دوري روشن السعودي للمحترفين، إذ سبقه في القائمة البرتغالي بيبا مدرب الطائي، وسفين فاندنبروك مدرب فريق أبها، وكذلك برونو أكرابوفيتش مدرب الوحدة، والتونسي يوسف المناعي مدرب فريق العدالة.

سلسلة مثالية للنصر

يسير فريق النصر بخطى ثابتة من أجل تحقيق لقب دوري روشن السعودي للمحترفين هذا الموسم، وتمكن الفريق العاصمي من مواصلة سلسلته المثالية بعد فوزه الأخير أمام التعاون 2 - 1.
وينجح النصر بتحقيق الفوز دائماً، حينما يفتتح التسجيل، وذلك بواقع 11 انتصاراً هذا الموسم، وأمام التعاون تقدم صاحب الأرض بهدف عبد الرحمن غريب، قبل أن يدرك التعاون التعادل عن طريق ميدران، إلا أن عبد الله مادو رجح كفة فريقه وقاده لتحقيق الفوز بتسجيل الهدف الثاني.
ومدد النصر سلسلته الخالية من الهزيمة للمباراة الخامسة عشرة، وهي أطول فترة مثالية بين فرق المسابقة في الموسم الحالي.
ويملك أصفر العاصمة 40 نقطة في رصيده، ويحضر في صدارة لائحة الترتيب بفارق الأهداف التي تصب لصالحه أمام الاتحاد والشباب في صراع القمة المشتعلة، وبفارق 8 نقاط عن الهلال حامل اللقب الذي تتبقى له مباراتان، لانشغاله بمنافسات كأس العالم وكذلك دوري أبطال آسيا.


مقالات ذات صلة

بدر وأضواء يتوجان النصر بـ«كأس الاتحاد السعودي للسيدات»

رياضة سعودية فرحة كبرى في صفوف النصر عقب التتويج (الاتحاد السعودي)

بدر وأضواء يتوجان النصر بـ«كأس الاتحاد السعودي للسيدات»

قادت التنزانية كلارا لوفانغا فريق النصر للسيدات إلى تتويج تاريخي بلقب «كأس الاتحاد السعودي للسيدات 2026»، بعدما سجلت ثلاثية قلبت بها تأخر فريقها أمام الهلال...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية رونالدو لقيادة النصر إلى لقب الدوري السعودي (موقع النادي)

الدوري السعودي: دقّت ساعة الحسم

تحبس جماهير الكرة السعودية أنفاسها، اليوم (الخميس)، مع ختام منافسات الدوري السعودي للمحترفين؛ حيث يقف النصر على بُعد 90 دقيقة من اللقب الكبير حينما يستضيف ضمك.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية مدرب النجمه وإلى جانبه ناصر الشمراني المدير الرياضي للنادي (موقع نادي النجمة)

نيستور: إذا أرادت النجمة مزيداً من الانتصارات فأنا متاح

عبر مدرب النجمة، نيستور إل مايسترو، عن سعادته بالمستويات التي قدمها اللاعبون خلال الفترة الماضية.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية من مباراة النجمة والشباب (واس)

مساعد مدرب الشباب: الإحصائيات تنصف بن زكري

أرجع أنجيلو بوزيتي، مساعد مدرب الشباب، خسارة فريقه أمام النجمة، إلى الظروف الفنية والنقص العددي.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية من مباراة الخليج أمام الأهلي في الدمام (موقع نادي الخليج)

مدرب الخليج: أنا محبط ولا بد من تغيير شامل في الفريق

أبدى الأوروغواياني غوستافو بويت مدرب الخليج استياءه من مستوى فريقه عقب الخسارة أمام الأهلي بنتيجة 4-1.

علي القطان (الدمام)

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».