خادم الحرمين يتلقى رسالة من الرئيس الجزائري

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يتلقى رسالة من الرئيس الجزائري

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، رسالة خطية، من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تتعلق بالعلاقات الثنائية التي تربط البلدين والشعبين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات وعلى الأصعدة كافة.
تسلّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بالرياض اليوم (الاثنين)، السفير نور الدين خندودي، مدير الإدارة العامة للبلدان العربية بوزارة الخارجية الجزائرية.

وبحث الجانبان، خلال الاستقبال، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في شتى المجالات، كما تبادلا وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.


مقالات ذات صلة

الجزائر تحشد إمكانات كبيرة لتجنب عودة حرائق الغابات

شمال افريقيا الجزائر تحشد إمكانات كبيرة لتجنب عودة حرائق الغابات

الجزائر تحشد إمكانات كبيرة لتجنب عودة حرائق الغابات

أكد وزيران جزائريان استعداد سلطات البلاد لتجنب سيناريو موسم الحرائق القاتل، الذي وقع خلال العامين الماضيين، وسبّب مقتل عشرات الأشخاص. وقال وزير الفلاحة والتنمية الريفية الجزائري، عبد الحفيظ هني، في ندوة استضافتها وزارته مساء أمس، إن سلطات البلاد أعدت المئات من أبراج المراقبة والفرق المتنقلة، إضافة لمعدات لوجيستية من أجل دعم أعمال مكافحة الحرائق، موضحاً أنه «سيكون هناك أكثر من 387 برج مراقبة، و544 فرقة متنقلة، و42 شاحنة صهريج للتزود بالمياه، و3523 نقطة للتزود بالمياه، و784 ورشة عمل بتعداد 8294 عوناً قابلاً للتجنيد في حالة الضرورة القصوى».

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا المنقوش تبحث في الجزائر الانتخابات الليبية وعودة الحركة على المعابر

المنقوش تبحث في الجزائر الانتخابات الليبية وعودة الحركة على المعابر

بحثت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش مع نظيرها الجزائري أحمد عطاف، خلال زيارة لها اليوم الخميس إلى الجزائر، في فتح المعابر البرية والنقل البحري والجوي أمام حركة التجارة وتنقل الاشخاص، بعد سنوات طويلة من الإغلاق، بسبب الأزمة السياسية والامنية في ليبيا.

المنجي السعيداني (تونس)
شمال افريقيا الجزائر: التماس بسجن وزير سابق 12 سنة مع التنفيذ

الجزائر: التماس بسجن وزير سابق 12 سنة مع التنفيذ

التمست النيابة بمحكمة بالجزائر العاصمة، أمس، السجن 12 سنة مع التنفيذ بحق وزير الموارد المائية السابق، أرزقي براقي بتهمة الفساد. وفي غضون ذلك، أعلن محامو الصحافي إحسان القاضي عن تنظيم محاكمته في الاستئناف في 21 من الشهر الحالي، علماً بأن القضاء سبق أن أدانه ابتدائياً بالسجن خمس سنوات، 3 منها نافذة، بتهمة «تلقي تمويل أجنبي» لمؤسسته الإعلامية. وانتهت أمس مرافعات المحامين والنيابة في قضية الوزير السابق براقي بوضع القضية في المداولة، في انتظار إصدار الحكم الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا رئيس الشورى السعودي يدعو من الجزائر لتوسيع الاستثمار ومصادر الدخل

رئيس الشورى السعودي يدعو من الجزائر لتوسيع الاستثمار ومصادر الدخل

استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في مقر القصر الرئاسي بالجزائر، الثلاثاء، الدكتور عبد الله آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى السعودي الذي يقوم بزيارة رسمية؛ تلبية للدعوة التي تلقاها من رئيس مجلس الأمة الجزائري. وشدد آل الشيخ على «تبادل الخبرات لتحقيق المصالح التي تخدم العمل البرلماني، والوصول إلى التكامل بين البلدين اللذين يسيران على النهج نفسه من أجل التخلص من التبعية للمحروقات، وتوسيع مجالات الاستثمار ومصادر الدخل»، وفق بيان لـ«المجلس الشعبي الوطني» الجزائري (الغرفة البرلمانية). ووفق البيان، أجرى رئيس المجلس إبراهيم بوغالي محادثات مع آل الشيخ، تناولت «واقع وآفاق العلاقات الثنائية الأخوية، واس

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا الجزائر: السجن بين 10 و15 سنة لوجهاء نظام بوتفليقة

الجزائر: السجن بين 10 و15 سنة لوجهاء نظام بوتفليقة

قضت محكمة الاستئناف بالعاصمة الجزائرية، أمس، بسجن سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الراحل، 12 سنة مع التنفيذ، فيما تراوحت الأحكام بحق مجموعة رجال الأعمال المقربين منه ما بين ثماني سنوات و15 سنة مع التنفيذ، والبراءة لمدير بنك حكومي وبرلماني، وذلك على أساس متابعات بتهم فساد. وأُسدل القضاء الستار عن واحدة من أكبر المحاكمات ضد وجهاء النظام في عهد بوتفليقة (1999 - 2019)، والتي دامت أسبوعين، سادها التوتر في أغلب الأحيان، وتشدد من جانب قاضي الجلسة وممثل النيابة في استجواب المتهمين، الذي بلغ عددهم 70 شخصاً، أكثرهم كانوا موظفين في أجهزة الدولة في مجال الاستثمار والصفقات العمومية، الذين أشارت التحقيقات إلى تو

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

«إنديان ويلز»: شفيونتيك إلى ربع النهائي... ونوري يضرب موعداً مع ألكاراس

شفيونتيك خلال المواجهة (إ.ب.أ)
شفيونتيك خلال المواجهة (إ.ب.أ)
TT

«إنديان ويلز»: شفيونتيك إلى ربع النهائي... ونوري يضرب موعداً مع ألكاراس

شفيونتيك خلال المواجهة (إ.ب.أ)
شفيونتيك خلال المواجهة (إ.ب.أ)

حققت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة ثانية عالمياً، فوزاً ساحقاً على التشيكية كارولينا موخوفا 6-2 و6-0، الأربعاء، وبلغت ربع نهائي دورة إنديان ويلز الأميركية.

وتلتقي شفيونتيك (24 عاما)، المتوّجة مرتين في صحراء كاليفورنيا عامي 2022 و2024، الخميس، في ربع النهائي الفائزة من مواجهة التشيكية الأخرى كاترينا سينيياكوفا (29 عاماً، 44 عالمياً) والأوكرانية إيلينا سفيتولينا (31 عاماً، 9 عالمياً).

ولدى الرجال، أنهى البريطاني كاميرون نوري (30 عاماً، 29 عالمياً)، المتوّج باللقب عام 2021، المشوار المميز للأسترالي المتأهل من التصفيات رينكي هيجيكاتا (25 عاماً، 117 عالمياً) بالفوز عليه 6-4 و6-2، ليضرب موعداً في ربع النهائي مع الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف أول عالمياً أو النرويجي كاسبر رود الثالث عشر.


القدية... أيقونة حضرية عمودها جودة الحياة وفلسفتها «قوة اللعب»

تتبنى القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع (الشرق الأوسط)
تتبنى القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع (الشرق الأوسط)
TT

القدية... أيقونة حضرية عمودها جودة الحياة وفلسفتها «قوة اللعب»

تتبنى القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع (الشرق الأوسط)
تتبنى القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع (الشرق الأوسط)

على بُعد نحو 40 كيلومتراً من العاصمة السعودية الرياض، تتشكل ملامح مدينة جديدة ترتكز على رؤية طويلة المدى تضع الإنسان والتجربة وجودة الحياة في صميم أولوياتها، في نموذج متكامل يعيد تعريف مفاهيم التنمية الحضرية الحديثة.

وتمتد مدينة القدية «إحدى ثمار رؤية 2023» على مساحة تتجاوز 360 كيلومتراً مربعاً، أي ما يعادل 3 أضعاف مساحة باريس؛ حيث يجري تطويرها كمدينة متكاملة، تتمحور حول الترفيه والرياضة والثقافة.

ومن المتوقع أن تحتضن المدينة أكثر من 500 ألف نسمة، وأن تستقبل ملايين الزوار المحليين والدوليين سنوياً، إلى جانب توفير أكثر من 300 ألف فرصة عمل في قطاعات الترفيه والسياحة والصناعات الإبداعية والأعمال.

ويرى مورغان باركر، نائب رئيس اللجنة الإدارية لشركة القدية للاستثمار، أن طموح المدينة يمكن تلخيصه في مفهوم محوري واحد يتمثل في «قوة اللعب». وأوضح خلال مشاركته في بودكاست «Flavors of Ambition» أن هذا المفهوم لا يقتصر على الترفيه فحسب، بل يعكس بُعداً إنسانياً عميقاً يسهم في تعزيز جودة الحياة والإبداع والتواصل المجتمعي.

وأضاف أن التجارب الحياتية المشتركة؛ مثل لحظات الإنجاز الرياضي أو العروض الفنية أو التجارب الجماعية؛ تمثل ركيزة أساسية في تشكيل الذاكرة الإنسانية، مشيراً إلى أن المدينة صُممت لتهيئة الظروف التي تتيح تحقيق هذه اللحظات على نطاق واسع وعبر أجيال متعاقبة.

وفي تجسيد عملي لفلسفة «قوة اللعب»، بدأت هذه الرؤية تتجسد بالفعل على أرض الواقع في مختلف أنحاء المدينة، حيث افتُتح منتزه سيكس فلاغز مدينة القدية، الذي يضم 28 لعبة ومعلماً ترفيهياً، من بينها لعبة فالكون فلايت، أطول وأعلى وأسرع أفعوانية في العالم، والمطلة على منحدرات جبال طويق.

ومن المقرر أيضاً افتتاح أكواريبيا، أكبر منتزه مائي في الشرق الأوسط، إلى جانب استوديوهات سينمائية عالمية المستوى وملعب غولف صُمم بالتعاون مع لاعب الغولف العالمي نِك فالدو، وفق نموذج مبتكر يهدف إلى تعزيز الشمولية وتوسيع المشاركة المجتمعية.

مورغان باركر نائب رئيس اللجنة الإدارية لشركة القدية للاستثمار (الشرق الأوسط)

وعلى صعيد البنية التحتية الرياضية، يجري تطوير مرافق نوعية تشمل مضمار السرعة لرياضات المحركات، الذي سيستضيف سباقات عالمية، من بينها سباقات «فورمولا 1»، إضافة إلى منشأة متطورة لسباقات الخيل.

كما سيستضيف استاد الأمير محمد بن سلمان أبرز الفعاليات الرياضية والترفيهية، بما في ذلك مباريات من كأس العالم لكرة القدم 2034.

وفي إطار تعزيز الاقتصاد الإبداعي، يجري تطوير أول منطقة متكاملة للألعاب والرياضات الإلكترونية من نوعها عالمياً، بما يسهم في إعادة تشكيل أحد أسرع القطاعات نمواً على مستوى العالم.

ولا يقتصر تطوير المدينة على الوجهات الترفيهية، بل يجري العمل على تأسيس مجتمع حضري متكامل يضم أكثر من 20 حياً سكنياً، يشمل الشقق والتاون هاوس والفلل والمساكن ذات العلامات التجارية، إلى جانب أكثر من 30 منشأة تعليمية ومرافق رعاية صحية عالمية المستوى وأكثر من 120 فندقاً ومناطق تجارية نابضة بالحياة ومركز أعمال متصل.

وتستند هذه الرؤية إلى فرصة فريدة، تتمثل في بناء مدينة متكاملة من الصفر، دون قيود الإرث العمراني التقليدي، ما يتيح الاستفادة من الخبرات العالمية المتراكمة والتقنيات الرقمية الحديثة منذ المراحل الأولى للتخطيط.

وبدلاً من إضافة الحلول لاحقاً، تم دمج مفاهيم الاستدامة وتقنيات المدن الذكية وأنظمة التنقل الحديثة وأنماط الحياة المتطورة في التصميم الأساسي للمدينة منذ البداية، بما يشمل ربطها مستقبلاً بشبكة قطار فائق السرعة، تصلها بمطار الملك سلمان الدولي خلال نحو 30 دقيقة، وبمركز الملك عبد الله المالي خلال 17 دقيقة، إضافة إلى خط مترو مخصص يضم 8 محطات.

وتتبنى مدينة القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع، انطلاقاً من رؤية تعتبر المدينة مبادرة طويلة الأمد، وليست مشروعاً مؤقتاً بإطار زمني محدد.

وفي هذا السياق، أوضح باركر أن المدن العالمية الكبرى لا تصل إلى مرحلة اكتمال نهائية، بل تواصل إعادة ابتكار نفسها بما يتماشى مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية، وهو النهج الذي تتبناه مدينة القدية في مسيرتها التنموية.

وتمثل المدينة نموذجاً حضرياً جديداً يختلف عن النماذج التقليدية التي قامت تاريخياً على التجارة أو التمويل، حيث ترتكز فلسفتها على «تبادل التجارب» بوصفها محركاً رئيسياً للنمو الحضري.

ومع تسارع وتيرة التنقل العالمي، يُتوقع أن تحقق المدن التي تمتلك رؤية واضحة لهويتها التنافسية نجاحاً أكبر، حيث تسعى مدينة القدية إلى ترسيخ مكانتها العالمية كمركز للرياضة والترفيه والثقافة، ووجهة مثالية للابتكار والإبداع في هذه القطاعات.

ومع استمرار تطور المدينة، تبقى رؤيتها ثابتة في إعطاء الأولوية للمشاركة المجتمعية وجودة الحياة والتجارب المشتركة، لتكون أكثر من مجرد وجهة للزيارة، بل مجتمعاً متكاملاً للعيش والإبداع، ومدينة تتطور باستمرار مدفوعة بقوة التجربة الإنسانية.


مجلس الأمن يدين هجمات إيران على دول الخليج والأردن

أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال التصويت على القرار 2817 في نيويورك الأربعاء (أ.ب)
أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال التصويت على القرار 2817 في نيويورك الأربعاء (أ.ب)
TT

مجلس الأمن يدين هجمات إيران على دول الخليج والأردن

أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال التصويت على القرار 2817 في نيويورك الأربعاء (أ.ب)
أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال التصويت على القرار 2817 في نيويورك الأربعاء (أ.ب)

تبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، قراراً يدين الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وذلك خلال جلسة تحت بند الوضع في الشرق الأوسط.

وجاء قرار المجلس بتأييد 13 عضواً، مُطالباً بوقف هجمات إيران ضد عدد من دول المنطقة على الفور.