عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> أسامة بن أحمد نقلي، سفير خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة، قام بتسليم ممثلي مصر وفلسطين حصتي البلدين من مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأَضاحي الذي يديره البنك الإسلامي للتنمية. ونوه السفير بهذه المناسبة بالاهتمام الكبير الذي توليه المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد، للتعاون والتكامل مع الدول العربية، وأعرب عن شكره وتقديره للبنك الإسلامي للتنمية على جهوده المحمودة في دعم مبادرة مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي.
> الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأردن، التقى فيصل الفايز، رئيس مجلس الأعيان الأردني، الذي تمنى له التوفيق في مهام عمله بالمملكة، وبحث الجانبان أوجه العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، والتأكيد على أهمية تنسيق العمل البرلماني بين البلدين الشقيقين. وفي لقاء آخر، التقى السفير رئيس مجلس النواب الأردني أحمد الصفدي، لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية في المجالات كافة، لا سيما العمل التشريعي والبرلماني.
> فابريزيو ساجيو، سفير إيطاليا لدى تونس، اجتمع أول من أمس، مع وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ آمال بلحاج موسى، لبحث أوجه التعاون القائم في المجالات المتّصلة بالأسرة والمرأة وآفاق تعزيزها، تماشياً مع العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين الصديقين. وثمّن السفير عراقة العلاقات الثنائيّة التونسية الإيطاليّة، وأعرب عن دعمه واستعداده للشراكة بين الجانبين في مجال مقاومة الهجرة غير النظاميّة، وتعزيز التمكين الاقتصادي للأسرة، داعياً إلى تبادل التجارب وتحديد ملامح خّطة عمل لتحقيق النتائج المرجوّة.
> الشيخ نهيان بن سيف آل نهيان، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالرياض، استقبله أول من أمس، نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد بن عبد الكريم الخريجي، بديوان الوزارة، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها في شتى المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك. وسلّم السفير رسالة خطية من وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ ‏عبد الله بن زايد آل نهيان، إلى نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله.
> حنان العليلي، سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى لاتفيا، أقامت أول من أمس، بصفتها عميد السلك الدبلوماسي، حفل وداع لسفير جمهورية كوريا في لاتفيا سيونج جن هان، حيث أعربت له عن امتنانها للتعاون خلال فترة عمله، وقدمت خلال كلمتها بالحفل لمحة عامة عن إنجازات السفير، متمنية له التوفيق في المستقبل.
> السفير أشرف سويلم، مدير إدارة المنظمات والتجمعات الأفريقية بوزارة الخارجية المصرية، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، أول من أمس، بتعيينه ممثلاً شخصياً له لدى وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية (النيباد)، وكذلك آلية مراجعة النظراء الأفريقية. وأعرب السفير عن تشرفه بهذا الاختيار الذي يأتي في إطار اهتمام مصر بتعزيز التعاون مع مختلف أجهزة الاتحاد الأفريقي، والدور الريادي الذي تضطلع به مصر في معاونة الدول الأفريقية على تحقيق أهداف الأجندة الأفريقية للتنمية 2063.
> بيترا مينادر، سفيرة السويد لدى المملكة العربية السعودية، بحثت أول من أمس، مع الأمين العام لاتحاد الغرف السعودية حسين العبد القادر، خطة عمل اقتصادية مشتركة لعام 2023م لدفع مسار العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، حيث تتضمن الخطة عقد اجتماعات مجلس الأعمال السعودي السويدي المشترك، وعدد من الفعاليات الاقتصادية وتنظيم زيارات الوفود التجارية المتخصصة بالتركيز على القطاعات المستهدفة، وتعزيز فرص الأعمال والشراكة في المشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال والابتكار والصحة والطاقة المتجددة والتقنية.
> أندريه باران، سفير فرنسا لدى تونس، التقى أول من أمس، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي، لتعزيز مُختلف أوجه التعاون بين البلدين، والاستعدادات للدورة الرابعة للمجلس الأعلى للتعاون بين تونس وفرنسا. وأكد السفير حرص بلاده على مواصلة دعم الاقتصاد التونسي، وتعزيز علاقات التعاون بين الجانبين في جميع المجالات، وخاصة الاقتصادية والتنموية، مؤكداً أهمية التنسيق الجاري بين الجانبين خلال الدورة الرابعة للمجلس الأعلى للتعاون التونسي الفرنسي، الذي يمثل فرصة مهمّة لدفع الشراكة بين البلدين.
> رشاد إسماعيلوف، سفير جمهورية أذربيجان لدى دولة قطر، اجتمع أول من أمس، مع سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية في قطر، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عمله. وتوجه الوزير بالشكر للسفير على جهوده في دعم وتعزيز العلاقات الثنائية، وتمنى له التوفيق والنجاح في مهام عمله الجديد.
> سهيل أجاز خان، السفير الهندي لدى الجمهورية اللبنانية، استقبله أول من أمس، رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، في عين التينة، حيث تم عرض للأوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين البلدين.



هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
TT

هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)

هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية في فنزويلا الثلاثاء، بحسب موقع إلكتروني لتتبع الرحلات الجوية، لتكون بذلك أول رحلة تجارية أوروبية تصل إلى البلاد منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وتوقفت العديد من شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلات إلى فنزويلا بعد تحذير الولايات المتحدة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من احتمال قيامها بنشاط عسكري هناك، قبل عمليتها العسكرية المفاجئة ضد مادورو في 3 ينإير (كانون الثاني). وهبطت طائرة «إير يوروبا» البوينغ 787 دريملاينر في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب كراكاس عند الساعة التاسعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش).

وبعد اعتقال مادورو، أقام الرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقة تعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. وفي أواخر الشهر الماضي، دعا ترمب إلى استئناف الرحلات الجوية إلى فنزويلا.

وتقوم شركة الطيران الإسبانية «إيبيريا» بتقييم أمني قبل الإعلان عن استئناف رحلاتها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام. وأعلنت شركة «تاب» البرتغالية أنها ستستأنف رحلاتها، في حين استأنفت شركتا «أفيانكا» الكولومبية و«كوبا» البنمية عملياتهما بالفعل.

وفي محاولة لتشجيع الرحلات الجوية الأميركية، رفعت إدارة ترمب الحظر الذي كان مفروضا على الشركات الاميركية منذ 2019 لتسيير رحلات إلى فنزويلا.


أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.