الكرملين: الولايات المتحدة تخوض حربا بالوكالة مع روسيا «حتى آخر أوكراني»

الكرملين (رويترز)
الكرملين (رويترز)
TT

الكرملين: الولايات المتحدة تخوض حربا بالوكالة مع روسيا «حتى آخر أوكراني»

الكرملين (رويترز)
الكرملين (رويترز)

رأى الكرملين اليوم (الخميس) أن زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى الولايات المتحدة لم تظهر «أي نية للإصغاء إلى المخاوف الروسية»، معتبراً أن واشنطن تشن في أوكرانيا «حرباً غير مباشرة» على موسكو.
وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف: «حتى الآن نلاحظ بأسف أن الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس زيلينسكي لم يقولا أي شيء يمكن اعتباره نية محتملة للإصغاء إلى المخاوف الروسية». واعتبر أن تزويد الولايات المتحدة أوكرانيا بأنظمة صواريخ «باتريوت»، وفقا لما تم إعلانه خلال زيارة زيلينسكي لواشنطن أمس الأربعاء، لن يساهم في تسوية الصراع بين موسكو وكييف كما أنه لن يمنع روسيا من تحقيق أهدافها.
وفي مؤتمر صحافي عبر الهاتف قال بيسكوف «لم تُسمع أي كلمة تحذر زيلينسكي من مواصلة قصف مبان سكنية في بلدات وقرى منطقة دونباس، ولم تصدر دعوات حقيقة من أجل السلام». ورأى أن «هذا يشير إلى أن الولايات المتحدة تواصل حربا غير مباشرة على روسيا حتى آخر أوكراني».
 


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تقرير: ترمب وابنته إيفانكا تبرعا بأموال لكامالا هاريس منذ سنوات

دونالد ترمب (أ.ف.ب)
دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

تقرير: ترمب وابنته إيفانكا تبرعا بأموال لكامالا هاريس منذ سنوات

دونالد ترمب (أ.ف.ب)
دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية، الاثنين، أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب سبق وأن تبرع بأموال لصالح كامالا هاريس نائبة الرئيس جو بايدن الذي أعلن ترشيحه لها للسباق الرئاسي بعد انسحابه.

وقالت الصحيفة إن التبرعات لم تقتصر فقط على ترمب، بل ابنته إيفانكا أيضاً، حيث قدّم الرئيس السابق تبرعاً بقيمة 5 آلاف دولار لصالح حملة إعادة انتخاب هاريس لمنصب المدعي العام لولاية كاليفورنيا.

وفي أعقاب إعلان بايدن عن قراره التاريخي بالانسحاب من الانتخابات، وظهور معركة جديدة محتملة بين ترمب وهاريس، عاد تبرع ترمب إلى الظهور على وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث نشر جاريد موسكوفيتش، عضو الكونغرس الديمقراطي، صورة للشيك على حسابه بمنصة «إكس» مع عبارة «لقد كان استثماراً حكيماً».

وذكر مايكل ستيل، الرئيس السابق للجنة الوطنية للحزب الجمهوري: «عندما كتب ترمب هذا الشيك لإعادة انتخاب كامالا هاريس في عام 2011، أراهن أنه لم يكن يعتقد أنها ستصرفه في عام 2024».

وأوضحت الصحيفة أن هذا التبرع كان من ضمن هدايا قدمتها عائلة ترمب لهاريس في الوقت الذي كانت تعمل فيه مدعياً عاماً في كاليفورنيا.

وتشير السجلات التي تحتفظ بها ولاية كاليفورنيا إلى هذا التبرع وكذلك شيك إضافي بقيمة ألف دولار من ترمب إلى هاريس في 2013 قُدم مع بداية حملة إعادة انتخابها لمنصب المدعي العام للولاية، وكذلك منحت ابنة ترمب، إيفانكا، هاريس 2000 دولار لإعادة انتخابها في 2014.

وذكرت «الغارديان» أن أموال ترمب التي ذهبت إلى خزائن هاريس قد تطارده في مسار الحملة الانتخابية، تماماً كما حدث خلال الحملة الرئاسية 2020 عندما كانت نائبة بايدن.

وكانت قناة «فوكس نيوز» قد كشفت عن تفاصيل تبرع ترمب لهاريس، حيث نقلت عن سجلات المحكمة أن ترمب دفع المبلغ بناءً على طلب المدعي العام في نيويورك آنذاك، إريك شنايدرمان، الذي نظم حملة لجمع التبرعات لهاريس في 2011، وتم إقناع ترمب بشراء تذكرة بمبلغ التبرع بحضور إيفانكا.

ووقتها، أصرّ ترمب على أن قيامه بهذا المعروف لشنايدرمان، الذي اتُّهم بالاعتداء الجسدي على العديد من النساء، لا علاقة له بالتحقيق الذي كان جارياً في ذلك الوقت في جامعة ترمب.

وأشارت الصحيفة إلى أنه على عكس ما قاله ستيل على وسائل التواصل الاجتماعي، لن تتمكن هاريس من إنفاق مبلغ التبرع على حملتها الرئاسية، إذا حصلت على ترشيح الحزب الديمقراطي.

وذكرت صحيفة «ساكرامنتو بي» في عام 2020 أن كامالا هاريس تنازلت عن أموال ترمب، وتركتها لمنظمة غير ربحية للحقوق المدنية.