عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> أسامة بن أحمد نقلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر، استقبل أول من أمس، بمقر السفارة، الأمير سعود بن عبد العزيز بن محمد آل سعود، رئيس مجلس الاتحاد السعودي لكرة المناورة، وتناول اللقاء مشاركة منتخب المملكة في بطولة العالم لكرة المناورة المقامة حالياً في القاهرة خلال الفترة من 14 - 17 ديسمبر (كانون الأول) الحالي. وسلم السفير في ختام اللقاء درع الاتحاد لسفير المملكة تقديراً لجهوده من أجل تسخير كافة الإمكانات لبعثة المنتخب منذ وصولها.
> الدكتور راشد بن شفيع المري، سفير دولة قطر لدى جمهورية جيبوتي، اجتمع أول من أمس، مع عبد القادر كميل محمد، رئيس الوزراء بجمهورية جيبوتي. وجرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين البلدين. وفي لقاء آخر، اجتمع السفير مع رئيس الجمعية الوطنية بجمهورية جيبوتي، محمد علي حمد، حيث تم استعراض علاقات التعاون.
> أجيت جوبتيه، سفير الهند بالقاهرة، استقبله أول من أمس، الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وذلك لبحث سبل دعم وتعزيز التعاون بين قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة المصري والشركات الهندية في كافة المجالات المتعلقة بالكهرباء، وعلى وجه الخصوص الطاقات المتجددة. من جانبه، أكد السفير على رغبته في التعاون مع الجانب المصري في مختلف المجالات، بصفة خاصة في مجال زيادة مساهمة الطاقات المتجددة من شمس ورياح، والمجالات المختلفة للاستفادة من الهيدروجين الأخضر مصدراً للطاقة النظيفة.
> مامادو مامودو سال، سفير جمهورية السنغال بالرياض، اجتمع أول من أمس، مع لجنة الصداقة البرلمانية السعودية السنغالية في مجلس الشورى السعودي، برئاسة عضو المجلس الدكتور أيمن بن صالح فاضل، في مقر المجلس بالرياض. وأكد رئيس اللجنة على أهمية تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين في شتى المجالات، لا سيما البرلمانية. من جهته، ثمن السفير الأدوار والجهود التي تقوم بها المملكة العربية السعودية في المنطقة والعالم، والأدوار المحورية التي تسهم في حفظ الأمن والسلام والازدهار لشعوب العالم كافة.
> بريجيت بريند، سفيرة بريطانيا لدى الأردن، استقبلتها أول من أمس، وزيرة الدولة للشؤون القانونية بالأردن نانسي نمروقة، في مكتبها بدار رئاسة الوزراء. وأكدت الوزيرة عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الأردن والمملكة المتحدة، والحرص على مواصلة مسيرة التعاون الاستراتيجي المشترك على جميع الصعد. من جهتها، أشادت السفيرة بالدور الكبير الذي يقوم به الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني في مسيرة التحديث الشامل، وأكدت العلاقات القوية والمتينة التي تجمع البلدين الصديقين، وضرورة إدامة التواصل والشراكة.
> على بن حسن جعفر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان، استقبل أول من أمس، وفداً من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي يزور السودان حالياً. وجرى خلال اللقاء استعراض البرامج والمشروعات التي ينفذها المركز بالسودان، حيث أطلع الوفد السفير على عدد من مشروعات المركز في الفترة المقبلة. وأوضح الوفد أن زيارته بغرض الترتيب لعدد من المشروعات، أهمها شراء أجهزة تنفس صناعية وتوزيعها على المستشفيات، بجانب تنسيق أولي لإجراء عمليات غسيل وزراعة كلى في السودان.
> فؤاد صادق البحارنة، سفير مملكة البحرين لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، حضر أول من أمس، احتفالية السفارة ‏بمناسبة احتفال المملكة بأعيادها الوطنية إحياءً لذكرى قيام الدولة البحرينية الحديثة في عهد المؤسس ‏أحمد الفاتح عام 1783 ميلادية، وذكرى تولي الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مقاليد الحكم. حضر الاحتفال ياسين حمادي، وزير السياحة والصناعة التقليدية، والدكتور هشام سفيان صلواتشي، وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية، وعدد من السفراء العرب والأجانب، ومسؤولون من عدة قطاعات بالجزائر.
> ساتوشي مايدا، سفير اليابان بالدوحة، أكد أول من أمس، أن احتفال دولة قطر باليوم الوطني هذا العام مفعم بروح الإنجاز، ويزداد بهاء مع نجاحها الكبير والمبهر في تنظيم بطولة كأس العالم بشكل يفوق التوقعات. وتابع: «للعلاقات القطرية - اليابانية تاريخ طويل، بدأ في عام 1971، حيث كانت اليابان واحدة من الدول القلائل التي أسست علاقات دبلوماسية مع دولة قطر في هذا التوقيت، وعلى مدار العقود الخمسة الماضية، ظل البلدين يتمتعان بعلاقات جيدة مبنية على أساس الصداقة والثقة».


مقالات ذات صلة

عرب وعجم

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل أول من أمس، الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم، والوفد المرافق له، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. من جانبه، قدّم الأمين العام درع الاتحاد للسفير؛ تقديراً وعرفاناً لحُسن الاستقبال والحفاوة. > حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي عتيق السبوسي، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الإمارات غير مقيم لدى جزر سليمان، إلى الحاكم العام لجزر سليمان السير ديفيد فوناكي. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات وجزر سليمان، وبحث سبل تطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات.

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبله رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إبراهيم بودربالة، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، وأشاد بودربالة بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر، مأدبة غداء بضيافة من ملك جمهورية بلغاريا سيميون الثاني، في القصر الملكي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> فهد بن معيوف الرويلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، أدى أول من أمس، صلاة عيد الفطر في مسجد باريس الكبير، تلاها تبادل التهاني بين السفراء ورؤساء الجالية المسلمة الفرنسية، في الحفل الذي رعاه عميد المسجد حافظ شمس الدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الفرنسيين لتهنئة مسلمي فرنسا بعيد الفطر.


«متواضع» و«منضبط» و«أستاذ»... فنانون يتذكرون كواليسهم مع عادل إمام

الفنان عادل إمام والمخرج وائل إحسان في الكواليس (الشرق الأوسط)
الفنان عادل إمام والمخرج وائل إحسان في الكواليس (الشرق الأوسط)
TT

«متواضع» و«منضبط» و«أستاذ»... فنانون يتذكرون كواليسهم مع عادل إمام

الفنان عادل إمام والمخرج وائل إحسان في الكواليس (الشرق الأوسط)
الفنان عادل إمام والمخرج وائل إحسان في الكواليس (الشرق الأوسط)

يحتفل الفنان المصري عادل إمام، الملقَّب بـ«الزعيم»، بعيد ميلاده الـ86، الذي يوافق 17 مايو (أيار). وبالتزامن مع هذه المناسبة احتفى به جمهوره وزملاؤه، وأسرته، وتفاعلوا بشكل واسع عبر «السوشيال ميديا» بكلمات لافتة في عيد ميلاده، على الرغم من ابتعاده عن الفن منذ 6 سنوات، عقب تقديمه مسلسل «فلانتينو»، الذي شهد على آخر بطولة درامية له.

وتحدَّث فنانون شاركوا «الزعيم» في أعماله عن «الكواليس» التي جمعتهم به، وكشفوا عن طريقة تعامله معهم بعيداً عن عدسة الكاميرا، مؤكدين في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن عادل إمام، على المستويين الفني والإنساني، كان فناناً منضبطاً ومتواضعاً وأستاذاً في تقديم «النصائح الذهبية» بشكل غير مباشر لزملائه؛ خصوصاً الجدد.

الفنان عادل إمام (حسابه على موقع فيسبوك)

الكاتب المصري نادر صلاح الدين الذي كتب آخر أفلام عادل إمام «زهايمر»، أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «الزعيم» كان مدرسة في الالتزام، واحترام المهنة والوقت، ومصدر بهجة في الكواليس، و«إنساناً» في المقام الأول. فقد كان يرفض تماماً أن يعمل أي شخص أكثر من 8 ساعات في اليوم، حتى لو انتهى من تصوير مشاهده مبكراً. فقد كان يسأل في اليوم التالي: «حد زاد عن 8 ساعات؟».

ويتابع نادر صلاح الدين قائلاً: «عادل إمام فنان يقدِّر المخرج والنَّص، ولا يقبل التقليل منهما. وكان تحت أمر المخرج في كل شيء، ويحترم المكتوب، ولا يقبل أي تغيير أو تعديل ولو كان بسيطاً، إلا إذا كان ضرورياً، وفي وجودي».

وذكر نادر صلاح الدين أن «عادل إمام كان يتميز بأسلوب تعليمي غير مباشر، ولا يتعامل كأستاذ؛ بل يرسل رسائل وإشارات، وتعليمات ونصائح طوال الوقت، ومن يريد التعلم سيتعلم، ومن لا يريد فلن يعي ما يقوله»، لافتاً إلى أنه «كان مرحاً مع الجميع، ولكن وقت العمل كان للعمل».

عادل إمام وسعيد صالح وعمرو عرفة ونادر صلاح الدين في كواليس «زهايمر» (الشرق الأوسط)

وكشف نادر صلاح الدين عن أحد المواقف اللافتة خلال تصوير «زهايمر» قائلاً: «كانت الفنانة إيمان السيد متوترة من وقوفها أمام إمام للمرة الأولى، فبدأ يمزح معها، ويسألها عن (الشاي بالحليب)، ثم دخل معها في بروفة سريعة ليطمئنها، ويصحح لها أداءها بطريقة بسيطة، حتى كسر حاجز الخوف».

وأكد المخرج المصري وائل إحسان الذي أخرج لعادل إمام فيلم «بوبوس»، ومسلسل «أستاذ ورئيس قسم»، أن «(الزعيم) ينغمس بشكل كامل في تفاصيل الشخصية حتى بعد التصوير»، وأشار إحسان إلى أن إمام اتصل به ذات يوم بعد الانتهاء من تصوير طويل، ليخبره بتفاصيل أحد المشاهد، وإعجابه بطريقته الإخراجية في هذا المشهد».

ووصف وائل إحسان -خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»- عادل إمام، بأنه عبقري، و«رئيس جمهورية التمثيل»، مضيفاً: «لا يتدخل إلا قبل بدء التصوير؛ إذ يقرأ السيناريو بإمعان، ويقوم بالبروفات، ويناقش التفاصيل على الطاولة»، وبعدها «يسلِّم نفسه للمخرج وكأنه مبتدئ، ويحضر قبل التصوير بساعتين ليجهز نفسه للدور».

عادل إمام ويسرا ووائل إحسان في كواليس فيلم «بوبوس» (الشرق الأوسط)

وأكد وائل إحسان أن «الزعيم»، يمتلك مدرسة تمثيلية فريدة خاصة به وحده، وكل المدارس التي جاءت بعده حاولت أن تنهل منها، ولكنه يبقى «مدرسة فريدة»، على حد تعبيره.

وتربَّع عادل إمام على عرش «البطولة المطلقة»، لنحو 4 عقود، وقدم مجموعة كبيرة من الأعمال بالمسرح والسينما والتلفزيون والإذاعة منذ بداياته الفنية في ستينيات القرن الماضي، من بينها أفلام: «المشبوه»، و«الغول»، و«المتسول»، و«الأفوكاتو»، و«الحريف»، و«الهلفوت»، و«المولد»، و«النمر والأنثى»، و«حنفي الأبهة»، و«جزيرة الشيطان»، و«الإرهاب والكباب»، و«المنسي»، و«حسن ومرقص»، ومسلسلات من بينها: «دموع في عيون وقحة»، و«فرقة ناجي عطا الله»، و«العرَّاف»، و«صاحب السعادة»، ومسرحيات مثل: «الواد سيد الشغال»، و«الزعيم».


الزمالك يراهن على الدوري المصري لتعويض «الكونفدرالية»

الحزن يسيطر على لاعبي الزمالك عقب الخسارة (رويترز)
الحزن يسيطر على لاعبي الزمالك عقب الخسارة (رويترز)
TT

الزمالك يراهن على الدوري المصري لتعويض «الكونفدرالية»

الحزن يسيطر على لاعبي الزمالك عقب الخسارة (رويترز)
الحزن يسيطر على لاعبي الزمالك عقب الخسارة (رويترز)

رغم حالة الصدمة التي تعيشها جماهير الزمالك المصري عقب خسارة كأس الكونفدرالية الأفريقية أمام فريق اتحاد العاصمة الجزائري، في استاد القاهرة الدولي، مساء السبت، بنتيجة 8-7 بركلات الترجيح، بعدما تعادل مع اتحاد العاصمة بنتيجة 1-1 من مجموع مبارتي الذهاب والإياب، فإنها تُمني النفس بتعويض الخسارة الأفريقية بالفوز ببطولة الدوري المحلي، يوم الأربعاء المقبل.

وتأتي أمنيات الجماهير «البيضاء» مع تربع فريقها على قمة جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 53 نقطة، بفارق نقطتين عن بيراميدز برصيد 51 نقطة، وخلفهما الأهلي ثالثاً برصيد 50 نقطة.

فريق الزمالك يعول على الفوز بالدوري المحلي (رويترز)

ويستعد الزمالك لمواجهة سيراميكا كليوباترا، الأربعاء المقبل، ضمن منافسات الجولة السابعة والأخيرة من مرحلة التتويج بالدوري، ويحتاج الفريق إلى نقطة واحدة لحسم اللقب.

ورغم حالة الحزن الشديدة التي انتابت الجماهير التي كانت تأمل في تحقيق ثنائية الدوري والكأس الأفريقية، فإنهم سرعان ما طالبوا إدارة ناديهم والجهاز الفني واللاعبين بتحقيق اللقب المحلي لتعويض الإخفاق القاري.

وعبّرت الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي عن أنه لا بديل عن بطولة الدوري، معتبرةً أنه رهان الموسم، لعودة الثقة المفقودة بين اللاعبين والجماهير التي اهتزت بفعل الخسارة الأخيرة. كما عّد بعض المحللين أن الدوري المحلي «أهم» من البطولة الأفريقية.

احتفالات جمهور فريق اتحاد العاصمة بعد الفوز على الزمالك (إ.ب.أ)

وفي حين نال المدير الفني للزمالك، معتمد جمال، مساحة كبيرة من النقد مع أداء الفريق أمام اتحاد العاصمة، طالبته قطاعات كبيرة من الجماهير بتعويض الخسارة باللقب المحلي الغائب، لإعادة بناء العلاقة بينهم وبينه، بعد دعمه على مدار الموسم.

وحقق الزمالك آخر بطولة دوري في موسم (2021 - 2022)، التي تُوّج بها للمرة الرابعة عشرة في تاريخه.

وأشار قطاع آخر من الجماهير إلى أهمية مساندة الفريق للفوز بالدوري، كونه يمثل رهاناً آخر بأن الفريق قادر على النهوض سريعاً بعد الكبوة القارية.

ودشن مغردون «هاشتاغ» بعنوان «#الدوري_يازمالك»، لافتين إلى أن تحقيق النادي للدوري المحلي سيكون فرصةً لرسم نهاية مثالية لموسم طويل، شهد فيه الفريق تحديات على المستوى الإداري.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأربعاء الماضي، منع الزمالك المصري من قيد أي صفقات جديدة، لمدة 3 فترات انتقالات مقبلة، ليكون الإيقاف رقم 17.

حزن واسع بين جماهير الزمالك عقب خسارة الكونفدرالية (رويترز)

الناقد الرياضي، أحمد مجدي رجب، يوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن «الزمالك لم يقدم ما يستحق عليه اللقب، فالمبالغة في الدفاع ومحاولة الخروج بنتيجة التعادل السلبي حال دون تحقيق الفوز ذهاباً، أما إياباً فتراجع دفاعياً بشكل مبالغ فيه بعد تسجيل هدف التقدم بعد مرور دقيقتين فقط، ومن الملفت في إحصاءات المباراة أن الزمالك حصل على ركنية واحدة فقط مقابل 5 ركنيات لاتحاد العاصمة، الذي استحوذ بدوره على الكرة بنسبة 64 في المائة مقابل 36 في المائة للزمالك».

ويضيف: «على لاعبي الزمالك نسيان مباراة نهائي الكونفدرالية سريعاً، وعلى الجهاز الفني الإغلاق على اللاعبين حتى موعد المباراة، وعقد جلسات نفسية معهم لتجاوز الخسارة والتأكيد على أن لقب الدوري هو الأمل الأخير لمصالحة الجماهير، مع تجديد الثقة في الجهاز الفني بالكامل، وعدم تصدير أي أزمات للفريق، أما بالنسبة للجماهير فأنا أثق تماماً أن مشهد نهائي الكونفدرالية في ملعب استاد القاهرة سوف يتكرر في مباراة سيراميكا».

ويؤكد الناقد الرياضي محمد كارم لـ«الشرق الأوسط»، أن «تتويج الزمالك ببطولة الدوري بات مطلباً جماهيرياً لتقليل حالة الاحتقان لدى الجماهير، ليكون خير تعويض لإخفاق الكونفدرالية على صعيد أكثر من صعيد، أولها عودة اللقب الغائب عن خزينة القلعة البيضاء، وثانياً العودة للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا بعد الغياب منذ نسخة 2022-23، إلا أنه من الناحية المالية، لن يكون التتويج بالدوري تعويضاً مناسباً لغياب بطولة الكونفدرالية، نظراً للفارق الكبير بين العوائد المادية».

جانب من ركلات الترجيح في المباراة النهائية (رويترز)

ويتابع: «مستوى اللاعبين وحالة الفريق في نهائي الكونفدرالية يعدان بمثابة جرس إنذار ومصدر قلق للجماهير حالياً قبل مباراة سيراميكا، فبعض لاعبي الزمالك لم يقوموا بالتسديد طوال 90 دقيقة، ما يكشف عن خلل في الشق الهجومي، كما أن أداء بعض اللاعبين وتوظيفهم غير الجيد أثرا على فاعلية الأبيض، وهو ما يجب أن يتم تداركه سريعاً لتحقيق اللقب المحلي».


ملفات ساخنة تختبر حاكم «المركزي» الجديد في سوريا

مبنى مصرف سوريا المركزي في دمشق (سانا)
مبنى مصرف سوريا المركزي في دمشق (سانا)
TT

ملفات ساخنة تختبر حاكم «المركزي» الجديد في سوريا

مبنى مصرف سوريا المركزي في دمشق (سانا)
مبنى مصرف سوريا المركزي في دمشق (سانا)

دخلت السلطة النقدية في سوريا مرحلة مفصلية جديدة عقب إعلان الرئيس السوري أحمد الشرع، تعيين محمد صفوت رسلان حاكماً جديداً لمصرف سوريا المركزي، خلفاً لعبد القادر الحصرية الذي عُيّن سفيراً للبلاد لدى كندا.

ويأتي هذا التغيير في قيادة الهرم النقدي، وهو الأحدث ضمن حركة التعديلات الوزارية والإدارية الواسعة، ليتزامن مع العام الثاني للحكومة التي تكافح لإدارة ملفات إعادة الإعمار الشائكة، وتثبيت ركائز الاقتصاد في مرحلة ما بعد سقوط نظام بشار الأسد.

ويواجه رسلان، الذي قاد سابقاً الصندوق السوري للتنمية، تركة مالية ثقيلة تطول النظام المصرفي والضغوط التضخمية الحادة، وبقاء سوريا في منطقة رمادية رغم خروجها من العزلة الخارجية. وبالتالي، فإن من أبرز التحديات المالية والنقدية أمام الحاكم الجديد، استعادة الثقة النقدية، وفكّ اختناق السيولة، ووقف التضخم وانخفاض قيمة الليرة السورية، والعودة إلى النظام المالي العالمي لجذب الاستثمارات الأجنبية والعربية ورأس المال السوري المهاجر.

الحاكم الجديد لمصرف سوريا المركزي محمد صفوت رسلان (سانا)

يقول المستشار الاقتصادي السوري زياد عربش، لـ«الشرق الأوسط»: «فعلياً يقف الحاكم الجديد لمصرف سوريا المركزي أمام حزمة متداخلة من التحديات؛ هي: استكمال عملية تبديل العملة، وفك حبس السيولة، وإعادة ربط النظام المصرفي السوري بالمنظومة المالية العالمية، وبناء أدوات حديثة للتحويل والاستثمار والرقمنة».

وتكتسب هذه الملفات أهمية مضاعفة، لأن مصرف سوريا المركزي أعلن خلال العام الحالي، استراتيجية 2026 - 2030 التي تركّز على الاستقرار النقدي، وتطوير سوق الصرف، وتوسيع الدفع الرقمي، والاندماج التدريجي مع النظام المالي العالمي.

تبديل العملة وفك حبس السيولة

يرث رسلان مشروع إصلاح العملة الذي أشرف عليه سلفه عبد القادر الحصرية مطلع العام الحالي، والذي قضى بحذف صفرين من الأوراق النقدية السورية، واستبدال العملات التي كانت تحمل صور بشار الأسد وعائلته. ورغم أن هذا الإجراء الفني استهدف تسهيل المعاملات التجارية اليومية واستعادة جزء من الثقة المفقودة في الليرة السورية، فإن التحدي الحقيقي والراهن أمام الإدارة الجديدة يكمن في حماية القوة الشرائية للعملة الجديدة، ومنع أي تدهور إضافي في سعر الصرف؛ إذ تجاوز سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار يوم الأحد في السوق الموازية، 13 ألفاً و800 ليرة، بعد استقرار في بداية العام الحالي ما بين 10500 ليرة و11 ألف ليرة.

وتمثل عملية استكمال تبديل العملة وفك حبس السيولة، اختباراً عملياً للثقة بالمؤسسة النقدية، لأنها - وفق عربش - لا تقتصر على استبدال أوراق نقدية؛ بل تتطلب إصلاحاً نقدياً ومصرفياً شاملاً، بما فيها إدارة للتدفقات والكتلة النقدية المتداولة، وسلوك الأسواق. كما أن نجاحها يرتبط بقدرة المصرف على منع الارتباك النقدي، والحد من الاكتناز ومكافحة التضخم وتدهور قيمة الليرة، وتسهيل انتقال الأسعار والعقود إلى الصيغة الجديدة من دون صدمات إضافية. لذلك فإن «فك حبس السيولة» يحتاج إلى توسيع القنوات المصرفية، لا إلى إجراءات نقدية شكلية فقط.

إعادة الاندماج المالي الخارجي

على الرغم من رفع الجزء الأكبر من العقوبات الغربية المفروضة على البلاد عقب التغيير السياسي، لا تزال المصارف السورية تعيش انقطاعاً شبه كامل عن المنظومة المالية الدولية. وبهذا الخصوص، يرى عربش أن العقبة الكبرى أمام إعادة الاندماج الخارجي، تكمن في انكفاء الشبكات المالية العالمية عن السوق المحلية، وتراجع علاقات المراسلة المصرفية التي تُعدّ الركيزة الأساسية للتجارة، والتحويلات، وتمويل الاستيراد.

لكنه يوضح، في المقابل، وجود مؤشرات أولية لانفتاح تدريجي؛ أبرزها المشاورات الجارية لإبرام اتفاقيات حسابات مراسلة مع تركيا، والعودة التجريبية لبوابات الدفع الدولية مثل «فيزا» و«ماستركارد»، ما من شأنه تقليص الاعتماد على السيولة النقدية واستعادة الثقة تدريجياً، لافتاً إلى ضرورة إدارة هذا المسار بحذر شديد عبر تعزيز الامتثال، والحوكمة، والشفافية؛ تفادياً لتحول هذا الانفتاح إلى مصدر مخاطر جديدة.

التحالفات والاستثمارات

يوضح عربش أن المرحلة المقبلة تتطلب شراكات مالية استراتيجية مع مصارف من دول الخليج العربي وأوروبا؛ ليس فقط على شكل مراسلين مصرفيين، بل عبر محافظ استثمارية مشتركة وصناديق تمويل وتموضع في قطاعات الإنتاج والبنية التحتية والتحول الرقمي.

وتظهر أهمية هذه المقاربة في أن بعض التحليلات يرى السوريين في الخارج، خصوصاً بألمانيا، «أصلاً استراتيجياً» يمكن أن يغذي التحويلات والروابط الاستثمارية، بدل النظر إليهم فقط بوصفهم ملف لجوء أو عودة، بحسب عربش، الذي رأى أن توسيع التحويلات منخفضة التكلفة والمنتجات المالية العابرة للحدود، قد يفتح قناة مهمة للمدخرات والتمويل الخاص.

الإصلاح المؤسسي والرقمنة

لا يمكن لأي إصلاح نقدي أن ينجح من دون إصلاح مصرفي وهيكلي موازٍ، لأن جزءاً كبيراً من الموارد البشرية في القطاعين العام والخاص، بات من وجهة نظر عربش، غير مهيأ لأدوات العمل الحديثة، ما يجعل مسألة التأهيل والتجديد المؤسسي أولوية لا تقل عن السياسة النقدية نفسها.

وتوضح الاستراتيجية المعلنة للمصرف أن الرقمنة، وسلامة القطاع المالي، والبنية التحتية للدفع الإلكتروني، والاندماج العالمي التدريجي؛ كلها ركائز أساسية للفترة من 2026 إلى 2030. ولذلك تبدو، بحسب عربش، أدوات الذكاء الاصطناعي، والتحليل الائتماني، والتدقيق الرقمي، وأنظمة الامتثال الآلي، ليست ترفاً تقنيا؛ بل هي شرط عملي لتجاوز التخلف المؤسساتي.

أولوية المرحلة

بالتالي، يرى عربش أن حاكمية المصرف الجديدة تحتاج إلى مقاربة مزدوجة: تثبيت نقدي سريع يمنع الفوضى، وإصلاح مؤسسي عميق يعيد بناء الثقة بالقطاع المصرفي.

ويضيف المستشار الاقتصادي أن «أي تأخير في الإصلاحات المصرفية والنقدية سيجعل فرص جذب التحويلات والمدخرات والاستثمارات أقل، بينما الإسراع في الرقمنة والشفافية وإعادة الاتصال المالي الخارجي قد يحولان الأزمة إلى نافذة تعافٍ تدريجي».

وتواجه القيادة المالية الجديدة تحديات أخرى؛ منها مسألة ابتكار أدوات تمويلية لتوفير السيولة اللازمة لمشاريع إعادة إعمار البنية التحتية.

ويأتي تعيين رسلان، في وقت تلقي فيه الأزمة الإنسانية بظلالها الثقيلة على قرارات المصرف المركزي؛ إذ تواجه البلاد حالة طوارئ تتعلق بالأمن الغذائي، مع وقوع أكثر من 25 في المائة من السكان في شبكة خطر الجوع، الأمر الذي يضع الحاكم الجديد أمام ضغط توفير النقد الأجنبي اللازم لتمويل استيراد السلع الغذائية الأساسية بشكل مستدام، وبأقل التكاليف الممكنة.

ويرى مراقبون أن مفتاح الحل لمعظم الأزمات الهيكلية الراهنة، يتمثل في مدى نجاح الحاكم الجديد في بناء نموذج تكاملي وشراكة حقيقية بين الدولة والمصارف الخاصة. وتتجه الأنظار نحو قدرة رسلان - مستفيداً من خلفيته السابقة في إدارة الصناديق التنموية - على استقطاب وتوطين الخبرات المصرفية والمالية السورية المهاجرة في الخارج، وتحفيز رؤوس الأموال الوطنية للمساهمة في مرحلة الانتعاش الاقتصادي الصعبة.