تركيا ترفض نشر قوات النظام مكان «قسد»

تركيا ترفض نشر قوات النظام مكان «قسد»

التعزيزات تتدفق على شمال سوريا... وسط استمرار الهدوء الحذر
الخميس - 7 جمادى الأولى 1444 هـ - 01 ديسمبر 2022 مـ رقم العدد [ 16074]
مخيم للنازحين قرب معبر باب السلامة على الحدود السورية - التركية يوم الاثنين الماضي (د.ب.أ)

شهدت محافظتا حلب وإدلب بشمال سوريا تدفقاً لتعزيزات روسية وتركية وسورية ولميليشيات متحالفة مع إيران، رغم استمرار الهدوء الحذر في جبهات القتال والتوقف الملحوظ للقصف الجوي التركي على مواقع القوات الكردية في شمال سوريا.

وجاءت هذه التطورات في ظل معلومات عن رفض تركيا عرضاً روسياً يقضي بنشر قوات النظام السوري مكان «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) التي يهيمن عليها الأكراد ويتمسك الجانب التركي بانسحابها كلياً من شريط بعمق 30 كلم داخل سوريا.

وأفيد أمس بأن القوات الروسية أنشأت نقطة عسكرية جديدة في قرية تل جيجان، ضمن مناطق انتشار «قسد» والنظام السوري في ريف حلب الشرقي، ورفعت العلم الروسي عليها، ونشرت مدافع ميدانية في محيط النقطة.

وقرية تل جيجان متاخمة لقرية عبلة بريف الباب شرق حلب، الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها والتي توجد فيها قاعدة عسكرية تركية.

وأشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إلى أن هذه تعد المرة الأولى التي تنتشر فيها القوات الروسية على خطوط التماس مع القوات التركية.

في الوقت ذاته، أرسل النظام ومسلحون موالون لإيران من بلدتي نبل والزهراء بريف حلب، تعزيزات تضمنت دبابات «تي 90» حديثة، وناقلات جند ومئات من الجنود.

وانتشرت هذه التعزيزات على طول خطوط التماس مع فصائل «الجيش الوطني السوري» الموالي لأنقرة في ريف حلب الشمالي.

في المقابل، دفع الجيش التركي بتعزيزات ضخمة جديدة من ضمنها رتل عسكري مؤلف من 50 آلية من مدرعات وناقلات جند وشاحنات محملة بالمواد اللوجيستية والأسلحة إلى النقاط العسكرية التركية في إدلب.

إلى ذلك، أفادت مصادر تركية بأن أنقرة أبلغت الجانب الروسي عدم قبولها انتشار قوات النظام في مناطق «قسد» كضمانة لعدم شن العملية العسكرية لأنها ترى أن هذا الانتشار يبقى شكلياً، وأن ما تطالب به تركيا هو انسحاب «قسد» إلى مسافة 30 كيلومتراً بعيداً عن حدودها الجنوبية.
... المزيد


تركيا أخبار سوريا

اختيارات المحرر

فيديو