إنفوغرافيك... نتائج مباريات افتتاح المونديال منذ 1930

الكاميرون فجرت أكبر مفاجأت مونديال 1990 بالفوز على الأرجنتين في الافتتاح (غيتي)
الكاميرون فجرت أكبر مفاجأت مونديال 1990 بالفوز على الأرجنتين في الافتتاح (غيتي)
TT

إنفوغرافيك... نتائج مباريات افتتاح المونديال منذ 1930

الكاميرون فجرت أكبر مفاجأت مونديال 1990 بالفوز على الأرجنتين في الافتتاح (غيتي)
الكاميرون فجرت أكبر مفاجأت مونديال 1990 بالفوز على الأرجنتين في الافتتاح (غيتي)

تشهد مباريات افتتاح المونديال نتائج مفاجئة في كثير من الأحيان، أبرزها سقوط الأرجنتين على يد الكاميرون عام 1990 أو فرنسا أمام السنغال عام 2002، وفي مناسبات أخرى تشهد غزارة في التسجيل.

انطلقت النسخة الأولى من كأس العالم عام 1930، ومنذ ذلك الوقت، لعبت نحو 35 مباراة افتتاحية، بعضها بالتزامن مع بعضها بالبعض، في النسخ القديمة، والبعض الآخر منفردا في النسخ الحديثة، كحدث احتفالي لافتتاح البطولة.

وفقًا لتحليل بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم، سجلت المنتخبات المتنافسة في المباريات الاقتتاحية 105 هدف، سجلت منهم الفرق الفائزة 79 هدف، بينما سجلت الفرق المهزومة نحو 26 هدف.

شهدت مباراة إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية تسجيل أكبر عدد من الأهداف في روما، في افتتاح كأس العالم عام 1924، حيث تم تسجيل 8 أهداف.

وكانت المباراة نفسها، هي المباراة التي شهدت أكبر فوز في افتتاحيات كأس العالم، حيث سجل المنتخب الإيطالي 7 أهداف في مرمى المنتخب الأمريكي، الذي سجل هدف واحد فقط.

تلك النتيجة، حدثت مرة واحدة فقط طوال تاريخ افتتاحيات كأس العالم، بينما كانت النتيجة الأكثر شيوعًا في تلك المباريات، هي الفوز بثلاثة أهداف، حيث تكررت ثماني مرات، على مدار الـ 35 مباراة.

في المقابل كانت النتيجة الأكثر شيوعًا في كأس العالم، منذ تاريخ بدء البطولة في الفوز بهدف واحد.

وكانت النتيجة الأثقل في تاريخ كأس العالم في عام 1982، حينما فازت المجر على سيلفادور بنتيجة 10/1، في دور المجموعات.


مقالات ذات صلة

«المونديال»: ترقب عربي لانطلاقة السعودية ومصر

رياضة سعودية الجمهور السعودي حضر بكثافة في ميامي (د.ب.أ)

«المونديال»: ترقب عربي لانطلاقة السعودية ومصر

تتجه الأنظار العربية، اليوم (الاثنين)، إلى افتتاح مشوار المنتخبين السعودي والمصري في كأس العالم 2026.

سعد السبيعي (ميامي) علي العمري (ميامي)
رياضة عالمية رونالد كومان مدرب منتخب هولندا (أ.ف.ب)

كومان: منتخب اليابان محظوظ بالتعادل مع هولندا

بدا رونالد كومان مدرب منتخب هولندا راضياً عن أداء لاعبيه رغم التعادل المخيب مع اليابان بنتيجة 2 -2 في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة السادسة لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (دالاس )
رياضة عالمية حافلة المنتخب الإيراني لدى وصولها للفندق (رويترز)

لوس أنجليس: «لا للشاه... لا للملالي» تستقبل بعثة المنتخب الإيراني

وصل المنتخب الإيراني إلى مطار لوس أنجليس الدولي بعد رحلة قصيرة من تيخوانا بالمكسيك، حيث يقيم معسكره، استعداداً لمواجهة نيوزيلندا في مستهل مشوارهما بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة سعودية جانب من تحضيرات الأوروغواي (رويترز)

مونديال 2026: السعودية تتحدى طموح الأوروغواي... وإسبانيا تواجه الرأس الأخضر

تتجه الأنظار، الاثنين، إلى المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026، حيث يبدأ المنتخب السعودي مشواره بمواجهة ثقيلة أمام الأوروغواي في ميامي، بينما تستهل إسبانيا.

سعد السبيعي (ميامي) علي العمري (ميامي)
رياضة عالمية لويس دي لافوينتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)

لافوينتي يعلن غياب يامال عن التشكيلة الأساسية أمام الرأس الأخضر

قال لويس دي لافوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، إن لامين يامال ونيكو ويليامز لن لن يكونا موجودين في التشكيل الأساسي للمباراة الأولى للفريق في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أتالانتا)

«اتفاق إيران»... ضغوط اللحظات الأخيرة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

«اتفاق إيران»... ضغوط اللحظات الأخيرة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

اقتربت واشنطن وطهران، أمس، من توقيع محتمل لمذكرة تفاهم تُنهي الحرب. ووسط ضغوط اللحظات الأخيرة، رفضت طهران أن يتم التوقيع وفق توقيت الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رغم قوله إن الاتفاق لا يزال قائماً، وقد يُنجز عن بعد، خلال ساعات.

جاء ذلك بعدما انتقد ترمب الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت أمس، معتبراً أنها «ما كان يجب أن تحدث»، في يوم يقترب فيه الطرفان من اتفاق قد يشمل لبنان وفتح مضيق هرمز.

وقالت مصادر إيرانية إن النص لم يحسم بعد، وإن مراجعته السياسية والقانونية والفنية مستمرة، فيما وصل وفد قطري إلى طهران لنقل ملاحظات إيران إلى الطرف الأميركي.

ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري»، عن مصدر قريب من فريق التفاوض، أن أي اتفاق لن يُوقّع في الموعد الذي أعلنه ترمب.

وتزامن ذلك مع تهديدات إيرانية بعد ضربة بيروت. وقال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، إن استمرار المسار يصبح بلا جدوى إذا لم تفِ واشنطن بالتزاماتها. وأكد قائد «عمليات هيئة الأركان» اللواء علي عبداللهي، أن القوات الإيرانية «يدها على الزناد»، فيما قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر، إن «رد القوات المدافعة عن المنطقة مقبل».

ورفض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تخوين فريق التفاوض، مشيراً إلى أن مسار الحوار يخضع لآليات القرار الرسمية، وأن القرار الأخير بيد المرشد. وانتقد بزشكيان، التلفزيون الرسمي، معتبراً أن ما يطرحه أحياناً بشأن الحرب والمفاوضات، لا يعكس بالضرورة مواقف المجلس الأعلى للأمن القومي، أو المجلس الأعلى للدفاع أو توجيهات المرشد، وسط اتساع الانتقادات لقاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.


إسرائيل تتمدد خارج «الخط الأصفر» جنوب لبنان

عناصر من الاستخبارات العسكرية اللبنانية أمام شقة تعرضت لغارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت أمس (أ.ب)
عناصر من الاستخبارات العسكرية اللبنانية أمام شقة تعرضت لغارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت أمس (أ.ب)
TT

إسرائيل تتمدد خارج «الخط الأصفر» جنوب لبنان

عناصر من الاستخبارات العسكرية اللبنانية أمام شقة تعرضت لغارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت أمس (أ.ب)
عناصر من الاستخبارات العسكرية اللبنانية أمام شقة تعرضت لغارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت أمس (أ.ب)

استبقت إسرائيل، الاتفاق الأميركي - الإيراني المرتقب الذي يتوقع أن يشمل وقف النار في لبنان، باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت أمس، وبالتمدد خارج «الخط الأصفر» في جنوب لبنان عبر مواصلة الغارات وإنذارات الإخلاء التي شملت نحو 30 قرية وبلدة.

وأفادت المعلومات بأن الغارة استهدفت شقة سكنية في الغبيري، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً أنه هاجم «مقر قيادة تابعاً لـ(حزب الله) في بيروت».

وبينما كشف موقع «أكسيوس» أن الجيش الإسرائيلي أبلغ الولايات المتحدة قبل وقت قصير من تنفيذ الضربة، تضاربت المعلومات حول هوية المستهدف في الغارة. وقالت «القناة 12» الإسرائيلية إن قائد وحدة الارتباط في «حزب الله» قُتل في الغارة، فيما أفادت معلومات في بيروت بأن القيادي في «حزب الله» علي موسى دقدوق، «أبو حسين ساجد»، قُتل في غارة الضاحية أمس (الأحد).

وبالتوازي، شهد جنوب لبنان يوماً من الغارات الجوية والقصف المدفعي الواسع في الجنوب، حيث قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن غارة إسرائيلية استهدفت مسؤول منظومة الاتصالات في «حزب الله»، في منطقة صور.


هجمات بمسيّرات في كردفان وترجيح مسؤولية «الدعم السريع»

شابة وطفل أصيبا إثر هجوم بطائرة مسيّرة في مدينة الأُبيّض بشمال كردفان (أرشيفية - رويترز)
شابة وطفل أصيبا إثر هجوم بطائرة مسيّرة في مدينة الأُبيّض بشمال كردفان (أرشيفية - رويترز)
TT

هجمات بمسيّرات في كردفان وترجيح مسؤولية «الدعم السريع»

شابة وطفل أصيبا إثر هجوم بطائرة مسيّرة في مدينة الأُبيّض بشمال كردفان (أرشيفية - رويترز)
شابة وطفل أصيبا إثر هجوم بطائرة مسيّرة في مدينة الأُبيّض بشمال كردفان (أرشيفية - رويترز)

هاجمت طائرات مسيّرة قتالية مدينة الأُبيّض، كبرى مدن إقليم كردفان السوداني، وكذلك مدينة الرهد أبو دكنة، الثالثة حجماً في شمال الإقليم، وذلك في أحدث الهجمات التي ظلت تتعرض لها المنطقة منذ شهور، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وتدمير محطات ومخازن وقود.

ورجحت مصادر محلية أن تكون المسيّرات تابعة لـ«قوات الدعم السريع»، التي تقاتل الجيش منذ أكثر من 3 سنوات، وتسيطر على أجزاء من البلاد.

وقال 3 شهود لـ«الشرق الأوسط»، إن الهجمات المكثفة الأخيرة استهدفت منشآت وقوافل داخل مدينة الأُبيّض، وفي الطريق الوحيد المؤدي إليها. وذكر سائق شاحنة أنه شاهد استهداف 3 خزانات وقود، ما أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة شوهدت من مسافات بعيدة.

وقال شاهد آخر لـ«الشرق الأوسط»، إن مدينة الرهد في شمال كردفان، تعرضت أيضاً لقصف بالمسيّرات، وإن قذيفة سقطت على منزل أسرة، تسببت في أضرار مادية وحالة من الذعر وسط السكان.