فانس يخطط لحضور حفل توقيع اتفاق السلام مع إيران... ولا يستبعد مشاركة ترمب

نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس،  خلال مؤتمراً صحفياً لمناقشة "مبادرات مكافحة الاحتيال" داخل مجمع البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، في 13 مايو 2026. (رويترز)
نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، خلال مؤتمراً صحفياً لمناقشة "مبادرات مكافحة الاحتيال" داخل مجمع البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، في 13 مايو 2026. (رويترز)
TT

فانس يخطط لحضور حفل توقيع اتفاق السلام مع إيران... ولا يستبعد مشاركة ترمب

نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس،  خلال مؤتمراً صحفياً لمناقشة "مبادرات مكافحة الاحتيال" داخل مجمع البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، في 13 مايو 2026. (رويترز)
نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، خلال مؤتمراً صحفياً لمناقشة "مبادرات مكافحة الاحتيال" داخل مجمع البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، في 13 مايو 2026. (رويترز)

أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، أنه يخطط لحضور حفل توقيع اتفاق السلام مع إيران في سويسرا في غضون أيام قليلة، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترمب قد يشارك أيضاً.

وفي رد على سؤال لشبكة «فوكس نيوز» حول ما إذا كان سيحضر مراسم التوقيع التي قالت باكستان الوسيطة إنه سيقام في جنيف في 19 يونيو (حزيران)، أجاب فانس «بالتأكيد أخطط لكي أكون هناك، ولكن من الممكن أن يكون الرئيس نفسه هناك».

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن «الاتفاق مع جمهورية إيران الإسلامية قد اكتمل الآن»، وقال إن مضيق هرمز سيفتح على الفور.

وكتب على منصة «تروث سوشيال» للتواصل الاجتماعي: «تهانينا للجميع! بموجب هذا، أوافق بشكل كامل على فتح مضيق هرمز مجانا وبدون رسوم، وبالتزامن مع

ذلك، أوافق على الإنهاء الفوري للحصار البحري للولايات المتحدة».

وأضاف الرئيس: «سفن العالم، ابدئي تشغيل محركاتك، دعي النفط يتدفق!».


مقالات ذات صلة

أميركا تضرب إيران لليوم التاسع... ومقتل جندي آخر بشمال العراق

شؤون إقليمية يتصاعد الدخان من انفجار في موقع مجهول خلال ما وصفته القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» بضربات جوية على إيران في هذه الصورة الثابتة المأخوذة من مقطع فيديو نُشر في 19 يوليو الحالي (القيادة المركزية الأميركية - رويترز) p-circle

أميركا تضرب إيران لليوم التاسع... ومقتل جندي آخر بشمال العراق

شنَّت القوات الأميركية هجمات على إيران لليوم التاسع على التوالي اليوم (الاثنين).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد شاشة رقمية تعرض سعر البنزين في محطة وقود تابعة لشركة «شل» في برلين (أ.ف.ب)

النفط يتجاوز 90 دولاراً مع اتساع الضربات الأميركية والإيرانية

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من اثنين في المائة يوم الاثنين، ليتجاوز خام برنت مستوى 90 دولاراً للبرميل.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ف.ب)

روبيو يعتبر أن إيران تستخدم هرمز كورقة مساومة ويدعو الدول الأخرى للتدخل

اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في وقت متأخر الأحد، أن إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة مساومة في النزاع الدائر في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية ناقلة نفط تمر بمضيق «هرمز» في وقت سابق من شهر مايو 2026 (رويترز)

«الحرس الثوري» يطالب الجيش الأميركي بالاستعداد «لعملية عقابية»

أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، اليوم (الاثنين)، أن ​ناقلتي نفط انفجرتا وتعطلتا عن الحركة بعد محاولتهما عبور ما وصفه بأنه طريق جنوبي غير ‌آمن عبر ‌مضيق ​هرمز.

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية لقطة فيديو بثتها "سنتكوم" أمس لمقاتلة أميركية تستعد للإقلاع لمهاجمة هدف إيراني الليلة قبل الماضية (أ.ف.ب)

نيران الجيش الأميركي تطوّق جنوب إيران

طوّقت الغارات الأميركية لليلة الثامنة على التوالي، أمس، جنوب إيران، مستهدفة منشآت عسكرية ونفطية ولوجستية، في حين ركز القصف على قوات من «الحرس الثوري» قالت.

«الشرق الأوسط» (عواصم)

ترمب يعلن تحديث الطائرة الرئاسية الجديدة لتصبح في «أقصى جاهزية»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين قبل صعوده إلى الطائرة الرئاسية الجديدة في قاعدة أندروز بولاية ماريلاند في 1 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين قبل صعوده إلى الطائرة الرئاسية الجديدة في قاعدة أندروز بولاية ماريلاند في 1 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
TT

ترمب يعلن تحديث الطائرة الرئاسية الجديدة لتصبح في «أقصى جاهزية»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين قبل صعوده إلى الطائرة الرئاسية الجديدة في قاعدة أندروز بولاية ماريلاند في 1 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين قبل صعوده إلى الطائرة الرئاسية الجديدة في قاعدة أندروز بولاية ماريلاند في 1 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الطائرة الفاخرة من طراز بوينغ 747-800، التي تبرعت بها قطر، ستُجهَّز قريباً بأحدث التقنيات، مما يشير إلى إمكانية تزويدها بقدرات دفاعية إضافية لتقترب من مواصفات الطائرات الرئاسية الأميركية التقليدية.

ووفق صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فقد جاءت تصريحات ترمب عقب عودته إلى واشنطن، عندما سأله أحد الصحافيين عن سبب استخدامه الطائرة قائلاً: «سيدي الرئيس، هذه الطائرة لا تحتوي على أنظمة دفاع صاروخي. لماذا تستقلّها؟» ليردّ قائلاً: «لديها كثير من القدرات، وكما أفهم، خلال شهر تقريباً سيرسلونها لتصبح في أقصى جاهزية، وسيستغرق ذلك نحو شهر».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الطائرة الرئاسية الجديدة عائداً من المملكة المتحدة في 8 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

ولم يوضح الرئيس الأميركي طبيعة التحديثات التي ستُجرى على الطائرة، كما لم يؤكد البيت الأبيض تفاصيل ما قصده ترمب بعبارة «في أقصى جاهزية»، أو مدى واقعية الجدول الزمني الذي أعلنه.

وذكرت «نيويورك تايمز»، في وقت سابق من هذا الشهر، أن الطائرة الجديدة التي استقلّها ترمب إلى تركيا تفتقر إلى التدابير الدفاعية المضادة الموجودة في الطراز الأقدم، بما في ذلك قدرات الدفاع الصاروخي.

وخضعت الطائرة، التي يبلغ عمرها نحو أربعة عشر عاماً، بالفعل، لعمليات تعديل مكلفة وسريعة لجعْلها آمنة للاستخدام كطائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس وان»، وهو الاسم العسكري لأي طائرة يستقلها الرئيس.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينزل من متن الطائرة الرئاسية الجديدة في قاعدة أندروز بواشنطن عائداً من قمة حلف شمال الأطلسي بتركيا في 9 يوليو 2026(أ.ف.ب)

ومن المفترض أن تكون طائرة بوينغ 747-800 بمثابة مكتب بيضاوي طائر، وأن تكون مزودة بدفاعات مضادة للصواريخ وتحصينات في أسلاكها؛ لحمايتها من النبضات الكهرومغناطيسية في حال وقوع ضربة نووية، مع إمكانية التزود بالوقود في الجو والاحتواء على جناح طبي متكامل لعلاج الرئيس عند الحاجة.

كان ترمب قد استخدم الطائرة، خلال رحلته إلى تركيا، للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي، لكنه أعلن أنه سيستخدم إحدى الطائرات القديمة - التي انتقدها مراراً لكونها قديمة الطراز وغير مُجهزة تجهيزاً جيداً - عند مغادرته تركيا، بعدما أوصت جهاز الخدمة السرية بذلك، وفق التقرير.


روبيو يعتبر أن إيران تستخدم هرمز كورقة مساومة ويدعو الدول الأخرى للتدخل

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ف.ب)
TT

روبيو يعتبر أن إيران تستخدم هرمز كورقة مساومة ويدعو الدول الأخرى للتدخل

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ف.ب)

اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في وقت متأخر الأحد، أن إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة مساومة في النزاع الدائر في الشرق الأوسط، مضيفا أن على الدول الأخرى تكثيف الضغوط عليها لحماية حركة الملاحة العالمية.

وقال روبيو للصحافيين قبيل توجهه إلى الفيليبين لحضور اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) «من الواضح أن إيران، على الأقل بعض الاشخاص هناك، يريدون السيطرة على المضيق واستخدام ذلك كوسيلة ضغط على العالم».

أضاف «الولايات المتحدة ستواصل القيام بما يلزم لحماية حركة الشحن العالمية، لكن يتعين على الدول الأخرى أن تبدأ بتكثيف جهودها وتأمين سواء المعدات أو الدعم المالي، للمساعدة في تحمل هذا العبء».

وعندما سُئل إن كان لا يزال هناك مخرج دبلوماسي لهذا النزاع، أجاب روبيو «أعتقد أننا منفتحون دائما على الدبلوماسية. لكن يجب أن تكون حقيقية. يجب أن تكون صفقة هم على استعداد للتقيد بها».

وانهارت هدنة هشة بين إيران والولايات المتحدة بعد الإبلاغ عن هجمات شنتها إيران على سفن خلال عبورها مضيق هرمز الذي كان ممرا لخمس إمدادات النفط والغاز العالمية قبل الحرب.

وحذر روبيو «لا يمكن أن تظل مذكرة التفاهم سارية المفعول إذا كانوا ينتهكون بنودها». أضاف «ما سأقوله هو أن الولايات المتحدة تظل دائما منفتحة على حل دبلوماسي. حاولنا عدة مرات مع إيران، وسنواصل المحاولة».


ترمب: قصفنا إيران بقوة تكريماً للجنود الأميركيين الذين قتلوا

الرئيس دونالد ترمب يتحدث للصحافيين بعد حضوره المباراة النهائية لكأس العالم (ا.ب)
الرئيس دونالد ترمب يتحدث للصحافيين بعد حضوره المباراة النهائية لكأس العالم (ا.ب)
TT

ترمب: قصفنا إيران بقوة تكريماً للجنود الأميركيين الذين قتلوا

الرئيس دونالد ترمب يتحدث للصحافيين بعد حضوره المباراة النهائية لكأس العالم (ا.ب)
الرئيس دونالد ترمب يتحدث للصحافيين بعد حضوره المباراة النهائية لكأس العالم (ا.ب)

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، أن أحدث الضربات العسكرية التي توجه لإيران إنما تنفذ تكريما للجنود الأميركيين الذين قتلوا في الأيام الأخيرة.

وقال ترمب للصحافيين لدى عودته إلى واشنطن عقب حضوره نهائي كأس العالم في كرة القدم «ضربناهم بقوة شديدة مجددا الليلة، وفعلنا ذلك تكريما للوطنيين العظماء، الثلاثة على الأرجح، هم على الأرجح ثلاثة»، مشيرا إلى أن هؤلاء الجنود قتلوا لكي «لا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي».

وتابع ترمب إن الضربات نفذت «تكريما» للجنود القتلى. كما قال إن إيران تكبدت خسائر عسكرية فادحة في الصراع. وأضاف: «لقد فقدوا كل شيء تقريبا على الصعيد العسكري. لم يتبق لديهم سوى القليل جدا. لديهم بعض الصواريخ. لديهم بعض الطائرات المسيرة. لديهم بعض القدرة التصنيعية، وليست كبيرة».

وقال ترمب أيضا إن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز. وختم: «نحن نسيطر على المضيق. هم لا يسيطرون على أي شيء. لذلك سنرى ما سيحدث».