واشنطن تستكمل نشر منظومة «ثاد» الصاروخية في سيول

تدريبات مشتركة بقيادة حاملة الطائرات «رونالد ريغان»

قوات مارينز أميركية في الفلبين أمس ضمن تمارين مشتركة مع كوريا الجنوبية واليابان (إ.ب.أ)
قوات مارينز أميركية في الفلبين أمس ضمن تمارين مشتركة مع كوريا الجنوبية واليابان (إ.ب.أ)
TT

واشنطن تستكمل نشر منظومة «ثاد» الصاروخية في سيول

قوات مارينز أميركية في الفلبين أمس ضمن تمارين مشتركة مع كوريا الجنوبية واليابان (إ.ب.أ)
قوات مارينز أميركية في الفلبين أمس ضمن تمارين مشتركة مع كوريا الجنوبية واليابان (إ.ب.أ)

أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن مجموعة حاملة الطائرات «رونالد ريغان»، وصلت إلى بحر اليابان لإجراء مناورات دفاعية ثلاثية ضد الصواريخ الباليستية، مع مدمرتين للبحرية اليابانية ومدمرة كورية جنوبية. وقال المتحدث باسم البنتاغون الجنرال بات رايدر، إن تلك التدريبات تهدف للرد على الاستفزازات الأخيرة لكوريا الشمالية، «وتبعث برسالة واضحة عن وحدة الحلفاء وتعزز العمل المشترك لقواتنا الجماعية». وأضاف أن «التدريبات تظهر القوة العميقة لعلاقتنا الثلاثية مع اليابان وجمهورية كوريا، التي تتسم بحزم ضد أولئك الذين يتحدون الاستقرار الإقليمي». وأكد أنه «للمضي قدماً، سنواصل التشاور عن كثب مع حلفائنا وشركائنا ونقف على استعداد للرد بشكل مناسب على أي أعمال استفزازية محتملة في المستقبل من جانب كوريا الشمالية... وكالعادة، نظل ملتزمين بالحفاظ على منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة والسلام والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة».
وكانت كوريا الشمالية قد أجرت قبل يومين تجربة صاروخية باليستية أخرى؛ أطلقت فيها صاروخين قصيري المدى. وأطلقت قبلها باليستياً فوق اليابان. وقال رايدر، إن «الولايات المتحدة تدين بشدة هذا العمل غير المسؤول الذي ينتهك العديد من التفويضات الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة». وأضاف أن الولايات المتحدة تحث كوريا الشمالية على وقف هذا النوع من العمل الاستفزازي، التي تؤدي إلى تصعيد التوترات العسكرية، وزعزعة استقرار المنطقة، والإضرار بجهود السلام والأمن.
وعقد وزير الدفاع الكوري الجنوبي لي غونغ سوب اجتماعاً مع قائد القيادة الأميركية في المحيطين الهندي والهادئ، الأدميرال جون أكيلينو، الجمعة، في سيول، لبحث قضايا عالقة حول التحالف بين بلديهما. وذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن لي أعرب عن قلقه من سلسلة إطلاق صواريخ من جانب كوريا الشمالية أخيراً، وشدد على أن الحليفتين تتعاونان عن كثب للحفاظ على وضع الاستعداد المشترك. وقال وزير الدفاع إن الانتشار الأخير للمجموعة الهجومية لحاملة الطائرات «رونالد ريغان»، هو مثال لالتزام أميركا بأمن كوريا الجنوبية. وذكر القائد الأميركي أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ستسعى جاهدة للردع والرد بشكل فعال على تهديدات من جانب كوريا الشمالية. وأضافت الوزارة أن الجانبين اتفقا على التعاون للحفاظ على وضع دفاع مشترك راسخ من خلال تنسيق وثيق بين الجيش الكوري الجنوبي والقيادة الأميركية في المحيطين الهندي والهادئ.
من جهة أخرى، واصلت القوات الأميركية المنتشرة في كوريا الجنوبية، إحضار معدات وقطع جديدة لمنظومة الدفاع الصاروخي «ثاد»، لاستكمال برنامج تطوير كفاءة قدراتها الشاملة للصواريخ، بحسب مسؤولين في سيول. ومع وصول المعدات الجديدة، للوحدة الأميركية المنتشرة في سيونغجو، على بعد نحو 300 كيلومتر جنوب العاصمة سيول، من المتوقع أن يكتمل البرنامج نهاية الشهر الجاري. وقالت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية، في بيان: «مع هذا التطوير لنظام ثاد، سيتم تعزيز القدرات الدفاعية للنظام لحماية المواطنين الكوريين الجنوبيين من التهديدات الصاروخية لكوريا الشمالية، وزيادة تعزيز القدرات للدفاع عن أصولنا الأساسية»، بحسب وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية.
وأضافت الوزارة، أن المعدات الجديدة لا تعد نشراً إضافياً لمنظومة أخرى من «ثاد» الموجودة الآن في كوريا الجنوبية. ووصف مسؤول في الوزارة التطوير بأنه مثال على وفاء الولايات المتحدة بالتزامها بـ«الردع الموسع» للدفاع عن كوريا الجنوبية. ويشير الردع الموسع إلى التزام أميركا بتعبئة مجموعة كاملة من قدراتها العسكرية، بما في ذلك الخيارات النووية للدفاع عن حليفتها.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مسؤول في البيت الأبيض: علينا إعلان النصر والانسحاب من حرب إيران

ديفيد ​ساكس مستشار البيت الأبيض لشؤون العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي (رويترز)
ديفيد ​ساكس مستشار البيت الأبيض لشؤون العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي (رويترز)
TT

مسؤول في البيت الأبيض: علينا إعلان النصر والانسحاب من حرب إيران

ديفيد ​ساكس مستشار البيت الأبيض لشؤون العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي (رويترز)
ديفيد ​ساكس مستشار البيت الأبيض لشؤون العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي (رويترز)

كشف ديفيد ​ساكس مستشار البيت الأبيض لشؤون العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي أن على الولايات المتحدة «إعلان النصر والانسحاب» من ‌حربها مع إيران، ‌وهو موقف ​نادر ‌من ⁠شخصية ​كبيرة في ⁠إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدعو إلى الخروج من الصراع.

وذكر ساكس أمس ⁠(الجمعة) خلال مشاركته ‌في ‌بودكاست أن «هذا وقت ​مناسب لإعلان ‌النصر والانسحاب».

وأضاف ساكس ‌أن الولايات المتحدة أضعفت القدرات العسكرية الإيرانية. وقال إنه يعتقد أن «علينا ‌أن نحاول إيجاد مخرج».

وتابع: «إذا لم يسفر ⁠التصعيد ⁠عن أي نتيجة إيجابية، فعلينا التفكير في طريقة للتهدئة. وأعتقد أن التهدئة تتضمن التوصل إلى اتفاقٍ ما لوقف إطلاق النار، ​أو تسوية ​تفاوضية مع إيران».


ترمب: إيران «مهزومة تماماً... وتريد إبرام اتفاق»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب: إيران «مهزومة تماماً... وتريد إبرام اتفاق»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الجمعة) أن إيران «مهزومة تماماً وتريد إبرام اتفاق»، لكنه لن يوافق عليه، وذلك بعد أسبوعين من بدء الحرب في الشرق الأوسط.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «تكره وسائل الإعلام التي تنشر أخباراً كاذبة التحدث عن النتائج العظيمة التي حققها الجيش الأميركي ضد إيران التي هُزمت تماماً وتريد إبرام اتفاق، لكنه لن يكون اتفاقاً أوافق عليه!»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وتأتي تصريحات ترمب بعدما قال إن واشنطن قصفت أهدافاً عسكرية في جزيرة خرج، مركز النفط الإيراني، وإن البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «قريباً جداً».

لكن مع مواصلة الولايات المتحدة ضرباتها على إيران، شنت طهران موجة جديدة من الهجمات بالمسيّرات والصواريخ على إسرائيل ودول أخرى.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذا الأسبوع إنه ما زال من المستبعد إجراء محادثات، وإن الهجمات الصاروخية لبلاده ستستمر ما كان ذلك ضرورياً.

وصرّح عراقجي لشبكة «بي بي إس نيوز» هذا الأسبوع: «لا أعتقد أن التحدث مع الأميركيين سيكون على جدول أعمالنا بعد الآن»، مضيفاً أن طهران مرّت بـ«تجربة مريرة جداً» خلال المفاوضات السابقة مع الولايات المتحدة.


ترمب: البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «قريباً جداً»

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

ترمب: البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «قريباً جداً»

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن البحرية الأميركية ستبدأ «قريباً جداً» مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي يمر عبره 20% من النفط والغاز العالميين والذي تغلقه إيران حاليا.

وردا على سؤال عن موعد بدء البحرية الأميركية مرافقة ناقلات النفط عبر المضيق لحمايتها من الاستهداف، قال ترامب «قريباً، قريباً جداً».

وتستهدف طهران مضيق هرمز رداً على الضربات الإسرائيلية الأميركية بهدف جعله غير قابل للعبور، وهي استراتيجية هدفها شل الاقتصاد العالمي والضغط على واشنطن.

من جهة أخرى قال دونالد ترمب الجمعة إن الجيش الأميركي قصف بشكل كثيف أهدافاً عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية التي تتعامل مع كل صادرات النفط الخام الإيرانية بشكل شبه كامل، وهدد بضرب البنية التحتية النفطية للجزيرة.

وكتب ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي «نفذت القيادة المركزية الأميركية واحدة من أقوى الضربات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط، ودمرت بشكل كامل كل هدف عسكري في جوهرة التاج الإيراني، جزيرة خرج».

وأضاف «لقد اخترت عدم تدمير البنية التحتية النفطية في الجزيرة. لكن، إذا قامت إيران، أو أي جهة أخرى، بأي شيء يعرقل حرية وسلامة مرور السفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر في الأمر فورا».