البوتاسيوم... عنصر غذائي بديل للصوديوم

قليله أو كثيره يزيد الأخطار على القلب

البوتاسيوم... عنصر غذائي بديل للصوديوم
TT

البوتاسيوم... عنصر غذائي بديل للصوديوم

البوتاسيوم... عنصر غذائي بديل للصوديوم


القليل جداً أو الكثير جداً من هذا المعدن يمكن أن يشكل خطراً على قلبك. إليك كيفية تأثير النظام الغذائي والأدوية ووظائف الكلى على مستويات البوتاسيوم في جسمك.
إذا تناولت الكثير من الخضراوات والبقوليات والفواكه، ففي الغالب ستحصل على المزيد من البوتاسيوم في نظامك الغذائي. والعديد من الأطعمة النباتية ليست غنية بالبوتاسيوم فحسب، بل إنها تحتوي أيضاً على نسبة منخفضة من الصوديوم بشكل طبيعي، وكلاهما يمكن أن يساعد في الحفاظ على ضغط الدم في معدله الطبيعي.
للأسف، لا يضع غالبية الأميركيين ما يكفي من البوتاسيوم في طعامهم، حيث لا يصلون إلى نسبة 3500 إلى 4700 ملليغرام بوتاسيوم الموصى بها يومياً. (منتجات الألبان والأسماك هي أيضا مصادر جيدة). كما أنهم يميلون أيضاً إلى تناول كثير من الصوديوم، وهو ما يساهم في ارتفاع ضغط الدم، الذي يعتبر عامل خطر قوياً يتسبب في السكتات الدماغية والنوبات القلبية.

- «بديل» عن الصوديوم
أشارت تجربة سريرية نُشرت في عام 2021 في «مجلة نيو إنغلاند الطبية» إلى حل يمكن تنفيذه. وشملت الدراسة ما يقرب من 21000 شخص يعيشون في المناطق الريفية في الصين، غالبيتهم يعانون من ارتفاع ضغط الدم، ولديهم تاريخ من حدوث السكتة الدماغية. استخدم نصفهم الملح العادي (كلوريد الصوديوم)، بينما استخدم الآخرون بديل الملح الذي يحتوي على 25 في المائة كلوريد البوتاسيوم و75 في المائة كلوريد الصوديوم. بعد فترة متابعة بلغ متوسطها 4.7 سنوات، كان خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أقل بنسبة 14 في المائة بين أولئك الذين يستخدمون بديل الملح.
هنا تكمن المشكلة: هذه النتائج لا تنطبق بالضرورة على غالبية الأميركيين. يقول الدكتور ستيفن جوراشيك، اختصاصي ضغط الدم في «مركز بيت إسرائيل ديكونيس الطبي» التابع لجامعة هارفارد: «في الصين، يُضاف نحو 75 في المائة من الصوديوم الذي يتناولونه أثناء تحضير الوجبة، وهو أمر مختلف تماماً عما عليه الحال هنا في الولايات المتحدة»، ففي الولايات المتحدة، يأتي نحو 75 في المائة من الصوديوم في وجباتنا الغذائية من الأطعمة التي يتم تحضيرها في مكان آخر، أي الأطعمة المصنعة والوجبات من محلات السوبر ماركت والمطاعم، بحسب الدكتور جوراتشيك.
وأضاف قائلاً: «غالباً ما يبلغني المرضى الذين أقوم بتقديم المشورة لهم بأنهم لا يضيفون الملح إلى طعامهم، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنهم يتبعون نظاماً غذائياً منخفض الصوديوم»، إذ يحتوي العديد من المقبلات في سلاسل المطاعم الشهيرة على أكثر من 2300 ملليغرام من الصوديوم، وهو الحد الموصى به لقيمة الطعام ليوم كامل.

- بوتاسيوم طبيعي ومُضاف
من السهل العثور من خلال الإنترنت على بدائل الملح التي تحتوي على 50 في المائة أو 100 في المائة كلوريد البوتاسيوم، لكن الدكتور جوراشيك لا يوصي بذلك، حيث إن تناول المزيد من الأطعمة الطازجة وغير المصنَّعة هو توجه أكثر ذكاء. كذلك، يمكنك تجربة خلطات التوابل التي تعتمد على الليمون، والتي تستهدف نفس مستقبلات التذوق، مثل الصوديوم (لمزيد من الأفكار، أضف بعض البهارات على طبخك لتقليل الملح).
يستخدم مصنعو المواد الغذائية بالفعل كلوريد البوتاسيوم في بعض المنتجات (مثل الخبز والحبوب والجبن واللحوم المصنعة) لاستبدال نسبة من كلوريد الصوديوم العادي الذي يستخدمونه عادة. لكن ملح البوتاسيوم له مذاق معدني مُرّ إلى حد ما، مما يحدّ من قدرة الناس على تحمله، كما أنه أغلى من كلوريد الصوديوم.
هناك سبب آخر يدعو إلى توخي الحذر بشأن استكمال الإمداد الغذائي بالبوتاسيوم: خطر الإصابة بزيادة بوتاسيوم الدم، وهو مستوى أعلى من المعتاد من البوتاسيوم في الدم. يمكن أن تؤدي مستويات البوتاسيوم المرتفعة جداً إلى مشكلات خطيرة في نظم القلب، وفي الحالات القصوى، السكتة القلبية.
 

- مخاوف على الكلى
لحسن الحظ، فإن زيادة بوتاسيوم الدم ليست بالشيء المثير للقلق. فالغالبية العظمى من الناس لديهم كلى سليمة تقوم بعمل رائع في تصفية البوتاسيوم الزائد من الجسم، بحسب الدكتور جوراشيك. لكن التقدُّم في العمر، والإصابة بداء السكري، وفشل القلب قد تضعف وظائف الكلى. كذلك، تتسبب بعض الأدوية في احتفاظ الكلى بالبوتاسيوم، بما في ذلك الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم وفشل القلب.
وتشمل هذه الأدوية ما يسمى «مدرات البول المستبقية للبوتاسيوم»، potassium - sparing diuretics: إبليرينون eplerenone (إنسبرا Inspra)، سبيرونولاكتون spironolactone (ألداكتون Aldactone)، وتريامتيرين triamterene (ديرينيوم Dyrenium، ماكسزيد Maxzide)، ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين مثل ليسينوبريل lisinopril (برينيفيل (Prinivil) وراميبريل ramipril (ألتاس Altace)، وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين مثل لوسارتان losartan (كوزار Cozaar) وفالسارتان valsartan (ديوفان Diovan) تسبب أيضاً ارتفاع مستويات البوتاسيوم لدى بعض الأشخاص.
يمكن أن يكشف اختبار الدم المسمى «لوح التمثيل الغذائي الأساسي»
basic metabolic panel) يتم إجراؤه عادة بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع من بدء الأشخاص في تناول هذه الأدوية)، وجود مستويات غير طبيعية من البوتاسيوم. فبمجرد أن تتبع نظاماً دوائياً ثابتاً، ويؤكد طبيبك أن وظائف الكلى تبدو جيدة، يمكنك فحص البوتاسيوم بصفة سنوية.
لكن لكي تكون في الجانب الآمن، إذا كنت تتناول أحد هذه الأدوية، فعليك تجنب بدائل الملح المصنوعة من كلوريد البوتاسيوم، حيث تحتوي بعض المنتجات على ما يصل إلى 800 ملليغرام من البوتاسيوم في ربع ملعقة صغيرة. ومن الجيد أيضاً مراجعة طبيبك إذا بدأت في تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، رغم أن خطر الإصابة بزيادة بوتاسيوم الدم من المحتمل أن يكون منخفضاً للغاية، حتى بين الأشخاص الذين يعانون من مرض الكلى المتقدم بشكل معتدل، بحسب الدكتور جوراشيك.
أخيراً، يمكن أيضاً أن تحدث مشكلة معاكسة (انخفاض شديد لمستوى البوتاسيوم، والمعروف باسم نقص بوتاسيوم الدم hypokalemia). فهناك أنواع مختلفة من مدرات البول (المعروفة باسم مدرات البول الثيازيدية thiazide and loop diuretics) تتسبب أحياناً في هذه المشكلة، لكنها ليست شائعة. وللحصول على قائمة بالفئات المختلفة لأدوية ضغط الدم والأمثلة الشائعة، راجع https://www.health.harvard.edu/heart/meds-blood/pressure.

- رسالة هارفارد للقلب، خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

تنويع التمارين الرياضية... مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

صحتك تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)

تنويع التمارين الرياضية... مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

كشفت دراسة جديدة عن أن تنويع التمارين الرياضية بدلاً من الاقتصار على النوع نفسه يومياً قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكسباي)

فوائد شرب الكركديه يومياً

يُعد الكركديه أحد المشروبات الرمضانية المنعشة، وله فوائد صحية متعددة منها ترطيب الجسم وتعويض السوائل بعد الصيام، ويشتهر بقدرته على تنظيم ضغط الدم وتحسين الهضم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته بل أيضاً على توقيت تناوله (رويترز)

لحماية قلبك... متى يجب أن تتوقف عن الأكل قبل الخلود إلى النوم؟

كشفت دراسة حديثة عن أن صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته، بل أيضاً على توقيت تناوله، خصوصاً في المساء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك بذور الكتان تعدّ مصدراً نباتياً لدهون «أوميغا 3» (بيكسباي)

تعرف على تأثير بذور الكتان على صحة القلب

تُعدّ بذور الكتان من الأغذية النباتية الغنية بالعناصر الداعمة لصحة القلب، إذ تحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف الغذائية، وأحماض «أوميغا 3».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

قالت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية إن دراسة جديدة منشورة في مجلة «كوميونيكيشنز ميديسين»، في وقت سابق من هذا الشهر، خلصت إلى أنه قد يكون هناك ارتباط بين فيروس

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تنويع التمارين الرياضية... مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)
تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)
TT

تنويع التمارين الرياضية... مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)
تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)

قد يكون التنوع سرّ الحياة، ولكنه قد يكون أيضاً سرّ حياة أطول.

ونحن نعلم جميعاً أن ممارسة الرياضة بانتظام ضرورية للصحة الجيدة، ولكن وفقاً لدراسة جديدة، فإن تنويع التمارين الرياضية بدلاً من الاقتصار على النوع نفسه يومياً قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر.

وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد تابع الباحثون أكثر من 111 ألف شخص على مدى أكثر من 30 عاماً، ودرسوا تأثير أنشطة متنوعة كالمشي والجري ورفع الأثقال والتنس على صحتهم وطول عمرهم.

وبينما ارتبطت ممارسة أي من هذه الأنشطة بانتظام بانخفاض خطر الوفاة المبكرة، لوحظت الفائدة الأكبر لدى مَن جمعوا بين رياضات عدة وتمارين مختلفة.

ووجد الفريق أن الأشخاص الذين مارسوا أنشطة بدنية متنوعة انخفض لديهم خطر الوفاة المبكرة بنسبة 19 في المائة لأي سبب. في الوقت نفسه، انخفض خطر الوفاة بأمراض القلب والسرطان وأمراض الجهاز التنفسي وغيرها من الأسباب بنسبة تتراوح بين 13 في المائة و41 في المائة.

وقال الدكتور يانغ، المؤلف الرئيسي للدراسة، والأستاذ بكلية هارفارد للصحة العامة: «من المهم الحفاظ على مستوى عالٍ من النشاط البدني الإجمالي، وفوق ذلك، قد يكون تنويع الأنشطة أكثر فائدة للصحة وإطالة العمر».

وأضاف: «على عكس ما قد نتصوره، فإن فوائد نشاط معين لا تزداد كلما ازداد تكراره. على سبيل المثال، من غير المرجح أن يُحقق الجري لمدة 5 ساعات أسبوعياً فائدة تعادل 5 أضعاف فائدة الجري لمدة ساعة واحدة. لكن قد يُساعد تنويع الأنشطة على تعزيز الفوائد».

وأكمل قائلاً: «للأنشطة المختلفة فوائد صحية مُكمّلة. فعلى سبيل المثال، تُقوّي التمارين الهوائية القلب وتُحسّن الدورة الدموية بشكل أساسي، بينما تُركّز تمارين القوة على اكتساب كتلة عضلية والوقاية من ضمور العضلات (فقدان كتلة العضلات وقوتها المرتبط بالتقدم في السن)».

ومن جهته، قال الدكتور هنري تشونغ، المحاضر في علم وظائف الأعضاء بكلية الرياضة والتأهيل وعلوم التمارين بجامعة إسكس، إن اللياقة البدنية تتضمن كثيراً من العناصر المختلفة، بما في ذلك اللياقة القلبية الوعائية، وقوة العضلات وتحملها، والتوازن، والتناسق، والمرونة.

وأضاف: «تشير النتائج إلى أن تحسين أيٍّ من هذه العناصر يُحسّن بشكل ملحوظ الصحة الوظيفية وأداء التمارين، ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. لذا، فإن تحقيق التوازن والسعي لتحسين جميع هذه العناصر أمرٌ ضروري لتحقيق أقصى استفادة».

ولفت تشونغ إلى أن هناك فوائد أخرى للتنويع في التمارين، فهو يقلل من خطر الإصابة بالإجهاد المتكرر والإفراط في استخدام العضلات، مما يساعد الناس على الحفاظ على نشاطهم طوال حياتهم.

ما المزيج الأمثل؟

تقول كيت رو-هام، المدربة الشخصية ومؤلفة كتاب «حلول طول العمر»: «من الناحية المثالية، نحتاج إلى ممارسة مزيج من التمارين الهوائية، وتمارين القوة، وتمارين التمدد، والحركات الانفجارية (تمارين تعتمد على السرعة والقوة لإنتاج حركة سريعة وعنيفة مثل القفز مع تمرين القرفصاء والتصفيق مع تمرين الضغط)، أسبوعياً، وذلك لتفعيل جميع عضلات الجسم، بنسبة 4:3:2:1، أي 40 في المائة تمارين هوائية، و30 في المائة تمارين قوة، و20 في المائة تمارين تمدد، و10 في المائة تمارين حركات انفجارية».

وخلص فريق الدراسة إلى أنه، باختصار، كلما كان روتينك الرياضي متنوعاً ومدروساً، ازدادت فرصك في بناء جسم قوي، وارتفعت فرصتك للعيش حياة أطول وأكثر صحة.


فوائد شرب الكركديه يومياً

لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكسباي)
لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكسباي)
TT

فوائد شرب الكركديه يومياً

لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكسباي)
لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكسباي)

يُعد الكركديه أحد المشروبات الرمضانية المنعشة، وللكركديه فوائد صحية متعددة منها ترطيب الجسم وتعويض السوائل بعد الصيام، ويشتهر بقدرته على تنظيم ضغط الدم وتحسين الهضم.

ويمكن لشرب الكركديه يومياً أن يساعد في خفض ضغط الدم ودعم صحة القلب، كما يحتوي المشروب على مضادات أكسدة قوية تساهم في حماية الجسم من الالتهابات والإجهاد التأكسدي.

وقد يساعد الكركديه أيضاً في تحسين مستويات الكوليسترول، ودعم صحة الكبد، والمساعدة في فقدان الوزن عند تناوله من دون سكر. ويُفضل تناوله باعتدال، خاصة لمرضى الضغط المنخفض؛ لأنه قد يسبب انخفاضاً إضافياً في ضغط الدم.

فما هي القيمة الغذائية للكركديه وفوائد شربه؟

يحتوي الكركديه على كمية مختلفة من المعادن والعناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم وسلامته، ومنها فيتامينات «أ» و«ب» و«ج» والكالسيوم والحديد.

وتتعدد فوائد الكركديه لصحة الجسم، وأهمها:

تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين

يساعد شرب الكركديه على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وذلك لأنه يساعد في تقليل الالتهابات في الجسم؛ لامتلاكه خصائص مضادة للالتهابات.

ويحمي الكركديه من أمراض القلب الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم، حيث يساعد شربه في خفض ضغط الدم لدى البالغين الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم؛ نظراً لخصائصه المدرة للبول.

ويحتوي الكركديه على مركبات الأنثوسيانين (أصباغ نباتية طبيعية)، التي تحمي من العديد من أمراض القلب. ويعمل الكركديه أيضاً على التقليل من الكوليسترول الضار والدهون في الجسم.

التقليل من سكر الدم

يُعد تناول الكركديه مفيداً للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، لما له من دور في التقليل من مستوى السكر في الدم، وذلك عن طريق تثبيط نشاط إنزيمات معوية تعمل على هضم الكربوهيدرات المعقدة الموجودة في الطعام، وتحويلها إلى سكريات أحادية.

الوقاية من الإنفلونزا

يساعد الكركديه في الوقاية من الإصابة بالإنفلونزا؛ وذلك لامتلاكه خصائص مضادة للالتهاب، ومضادة للفيروسات، كما يمتاز بقدرته على تقليل درجة حرارة الجسم، وبالتالي فهو مفيد لعلاج الحمى.

ويحتوي الكركديه على فيتامين «ج» الذي يساعد أيضاً على تقوية جهاز المناعة في الجسم، مما يقلل من فرصة الإصابة بنزلات البرد والسعال.

المساعدة في خسارة الوزن الزائد

يعتبر الكركديه أحد المشروبات ذات الفاعلية في تقليل الوزن؛ إذ لا يوجد أي سعرات حرارية في الكركديه، كما يساعد المستخلص الإيثانولي من أوراق الكركديه على إنقاص نسبة الدهون في الدم.

وجدير بالذكر أنه يُنصح بالمداومة على تناول مشروب الكركديه، مع الحرص على ممارسة التمارين الرياضية، واتباع حمية غذائية صحية.

الحفاظ على صحة الكبد

يساعد شرب الكركديه على تقليل تراكم الدهون والتنكس الدهني (تراكم مفرط وغير طبيعي للدهون خاصة الثلاثية داخل الخلايا) في الكبد، مما يقلل من خطر الإصابة بفشل الكبد.

الوقاية من الإمساك

يساعد شرب الكركديه في تحسين عملية الهضم، وتنظيم حركة الأمعاء، الأمر الذي يجعله فعالاً في التخفيف من الإمساك.

التقليل من خطر الإصابة بالاكتئاب

يحتوي الكركديه على خصائص مضادة للاكتئاب، وذلك لاحتوائه على مركبات الفلافونويدات التي تعمل على تهدئة الجهاز العصبي والتقليل من القلق والاكتئاب.


لحماية قلبك... متى يجب أن تتوقف عن الأكل قبل الخلود إلى النوم؟

صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته بل أيضاً على توقيت تناوله (رويترز)
صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته بل أيضاً على توقيت تناوله (رويترز)
TT

لحماية قلبك... متى يجب أن تتوقف عن الأكل قبل الخلود إلى النوم؟

صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته بل أيضاً على توقيت تناوله (رويترز)
صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته بل أيضاً على توقيت تناوله (رويترز)

كشفت دراسة حديثة عن أن صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته، بل أيضاً على توقيت تناوله، خصوصاً في المساء.

ووفق صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد أوضحت الدراسة، التي أجرتها «كلية فاينبرغ للطب» بجامعة نورثويسترن الأميركية، أن التوقف عن تناول الطعام قبل النوم بـ3 ساعات على الأقل، مع صيام ليلي يمتد من 13 إلى 16 ساعة، يحقق فوائد ملحوظة لصحة القلب والتمثيل الغذائي.

وشملت الدراسة 39 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 36 و75 عاماً، جميعهم يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. وقُسّموا إلى مجموعتين، اتبعت إحداهما صياماً ليلياً لمدة تتراوح بين 13 و16 ساعة، حيث تناولوا وجبتهم الأخيرة قبل النوم بـ3 ساعات، بينما التزمت الأخرى صيامها المعتاد لمدة تتراوح بين 11 و13 ساعة.

وبعد 7 أسابيع ونصف، كانت النتائج لافتة للنظر. فقد شهد المشاركون الذين تناولوا طعامهم قبل النوم بـ3 ساعات تحسناً ملحوظاً في مؤشرات حيوية لصحة القلب، مقارنةً بمن اتبعوا روتينهم المعتاد.

فقد انخفض ضغط الدم لدى هذه المجموعة بنسبة 3.5 في المائة، وانخفض معدل ضربات القلب بنسبة 5 في المائة خلال النوم، وهو انخفاض يعدّه الباحثون مؤشراً مهماً على صحة القلب والأوعية الدموية.

كما اتّبعت قلوبهم إيقاعاً أفضل صحة، حيث تسارع في النهار وتباطأ خلال النوم.

بالإضافة إلى ذلك، تمتعت المجموعة التي توقفت عن تناول الطعام قبل 3 ساعات من موعد النوم بتحكم أفضل في مستوى السكر بالدم خلال النهار، فقد استجاب البنكرياس لديهم للغلوكوز بكفاءة أكبر.

بمعنى آخر، بدأت أجسامهم التناغم مع دورة نومهم الطبيعية؛ مما عزز صحة القلب وعملية الأيض.

وقالت الدكتورة دانييلا غريمالدي، المؤلفة الرئيسية للدراسة، في بيان: «ضبط توقيت فترة الصيام بما يتوافق مع إيقاعات الجسم الطبيعية للنوم والاستيقاظ يُحسّن التنسيق بين القلب والتمثيل الغذائي والنوم، وكلها تعمل معاً لحماية صحة القلب والأوعية الدموية».

كما لفتت الدراسة إلى فائدة إضافية تتمثل في دعم التحكم في الوزن؛ إذ أظهرت أبحاث سابقة أن تناول الطعام في وقت متأخر يزيد الشعور بالجوع ويعزز تخزين الدهون حتى مع ثبات عدد السعرات الحرارية.

وأكد الباحثون أن هذه الطريقة تمثل وسيلة بسيطة وغير دوائية لتحسين الصحة القلبية والتمثيل الغذائي، خصوصاً لدى متوسطي وكبار السن المعرضين لمخاطر أعلى.

ويخطط الفريق لإجراء تجارب أطول وأوسع نطاقاً للتأكد من النتائج.

ويرتبط ضعف صحة القلب والأوعية الدموية ارتباطاً وثيقاً بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة، مثل داء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، والفشل الكلوي، وانقطاع التنفس أثناء النوم، وبعض أنواع السرطان، فضلاً عن الوفاة المبكرة.