تصاعد حملة الاعتقالات في صفوف الصحافيين والناشطين الإيرانيين

تصاعد حملة الاعتقالات في صفوف الصحافيين والناشطين الإيرانيين

الجمعة - 27 صفر 1444 هـ - 23 سبتمبر 2022 مـ
قوات الشرطة تمسك بأحد المحتجين في تبريز شمال غرب البلاد (تويتر)

صعدت القوى الأمنية الإيرانية حملة اعتقالات في صفوف ناشطي المجتمع المدني والصحافيين مع اشتداد الاحتجاجات في أنحاء البلاد إثر إعلان السلطات وفاة مهسا أميني في ظروف غامضة بعد ثلاثة أيام على توقيفها على يد «شرطة الأخلاق» بدعوى «سوء الحجاب».

واعتقلت مجيد توكلي الذي سُجن مراراً في إيران خلال السنوات الأخيرة، بما فيها بعد موجة التظاهرات رداً على انتخابات عام 2009 ليلاً من منزله، وفق ما كتب شقيقه عبر «تويتر»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وجاء ذلك بعد يومين من اعتقال الناشط السياسي حشمت الله طبرزدي، الأمين العام لـ«الجبهة الديمقراطية الإيرانية» وأحد أبرز المنتقدين للنظام، في مدينة غلبايغان بمحافظة أصفهان، حسبما أعلن نجله آبتين طبرزدي على شبكة فيسبوك الثلاثاء. وقال آبتين إن المعلومات المتوافرة لدى أسرته تشير إلى نقل والده إلى العنبر 209 في سجن أفين.

ووصل عناصر أمن إلى منزل ناشط آخر هو حسين رونقي خلال إدلائه بتصريح لقناة «إيران إنترناشونال». وبدا رونقي قلقاً في مقطع فيديو نشر على الإنترنت، لكنه أصر على المضي في المقابلة. وذُكر في الفيديو أن رونقي الذي يكتب مساهمات في صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية ويشارك في حملات من أجل حرية التعبير، تمكن من الهرب عبر موقف سيارات في المبنى الذي يقطنه، ونشر لاحقاً رسالة عبر الفيديو من مكان لم يحدد.

كما اقتحمت قوات أمنية منزل الناشط الإصلاحي البارز محمد رضا جلايي بور واقتادته إلى جهة مجهولة، وقالت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» إنه نقل إلى سجن أفين لقضاء عقوبة سجن بسبب إدانته بتهديد الأمن القومي والدعاية ضد النظام.

وداهمت قوات الأمن منزل الناشطين في مجموعة طلابية رائدة، هدى وزهرا توحيدي.

وأعلنت الناشطة النسوية آتنا دائمي على تويتر الجمعة اعتقال شقيقتها هانية دائمي وزوجها حسين فاتحي. وقالت أسرة دائمي إنها «تعرضت للضرب» أثناء الاعتقال بسبب رفضها ارتداء الحجاب.

وأوردت صحيفة «الشرق» اليومية على حسابها على «تلغرام» أن مراسلتها نيلوفر حامدي أوقفت أيضاً. وكانت حامدي من بين أوائل الصحافيين الذين سلطوا الضوء على مأساة مهسا أميني، بعد زيارته المستشفى الذي كانت ترقد فيه غائبة عن الوعي. كما أوقفت قوات الأمن الناشطة النسوية والصحافية فاطمة رجبي من صحيفة «شرق».

وكانت المصورة الصحافية يلدا معيري التي خطفت صورها الأضواء في احتجاجات 2017 و2019، قد أوقفت هذا الأسبوع خلال تغطيتها احتجاجات في طهران، وفق ما ذكرت لجنة حماية الصحافيين الخميس.

وطالت حملة الاعتقالات عدداً من الصحافيين، من بينهم علي رضا خوشبخت وروح الله نخعي، الهة محمدي ومجتبى رحيمي، ومسعود كرد بور، على ما أفاد ناشطون وجمعيات حقوق إنسان.

وأشارت قناة «بي بي سي» الفارسية إلى تقارير عن اعتقال مهناز محمدي، مخرجة الأفلام الوثائقية التي تعمل في مجال حقوق المرأة. ولفتت أيضاً إلى اعتقال الأمين العام لـ«الجبهة الموحدة الكردية» والناشط المدني في محافظة كرمانشاه سياوش حياتي.

وضمت اعتقالات الأيام الأخيرة عدداً من أساتذة الجماعات والأكاديميين، وأعضاء في جمعيات طلابية. وشملت الأستاذ الجامعي في محافظ غلستان، عباس باقري، والخبيرة في الدراسات النسوية، منصوره موسوي.

 


ايران أخبار إيران حقوق الإنسان في ايران

اختيارات المحرر

فيديو