مفاجآت وإطلاق مواقف في حفل توزيع جوائز «MTV» للأغاني المصوّرة

تايلور سويفت كبيرة الفائزين وجوني ديب يظهر متنكّراً

المغنية تايلور سويفت خلال تسلّمها جائزة أفضل أغنية مصوّرة (أ.ب)
المغنية تايلور سويفت خلال تسلّمها جائزة أفضل أغنية مصوّرة (أ.ب)
TT

مفاجآت وإطلاق مواقف في حفل توزيع جوائز «MTV» للأغاني المصوّرة

المغنية تايلور سويفت خلال تسلّمها جائزة أفضل أغنية مصوّرة (أ.ب)
المغنية تايلور سويفت خلال تسلّمها جائزة أفضل أغنية مصوّرة (أ.ب)

في احتفالية عنوانها الأغاني والفيديوهات الموسيقية، جاءت المفاجأة من ممثل. فلم تكد تُرفع ستارة مسرح مركز «برودنشيال» في نيوجيرسي الأميركية، والذي استضاف حفل توزيع جوائز «إم تي في» للأغاني المصوّرة VMAs ليلة أمس، حتى أطلّ جوني ديب على هيئة رائد فضاء ضخم ليحيي الجمهور.
وفيما حصدت هذه الإطلالة المفاجئة تصفيق الفنانين المحتشدين في القاعة، لم يستسغها النقّاد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الذين رأوا فيها حركة في غير مكانها. ولإضافة مزيدٍ من الخفة إلى إطلالته التي جسّد فيها الممثل الأميركي رمز الشبكة الموسيقية العالمية، مازح الجمهور قائلاً: «أنا بحاجة إلى هذا العمل. أنا جاهز لأي أعياد ميلاد أو أعراس أو مناسبات أخرى». نكتة لم تَخلُ من الرسائل المبطّنة والتلميح إلى قضيته القانونية ضد طليقته آمبر هيرد.

الممثل جوني ديب متنكراً بزي رائد فضاء (MTV)
شكّل حفل توزيع جوائز أفضل الفيديوهات الموسيقية مناسبة لإطلاق مزيدٍ من الرسائل والمواقف، جاء بعضها أكثر جدية من رسالة ديب. فالمغنية نيكي ميناج، ولدى تسلمها جائزة تكريمية تحمل اسم الفنان مايكل جاكسون، تحدّثت بتأثّر عن الصحة النفسية. ورغم إطلالتها الفاقعة الألوان والميدلي الغنائي الصاخب الذي قدّمته، فإنها وعندما حان وقت تكريمها حيّت أسماءً كبيرة في عالم الأغنية كمادونا، وماريا كاري، وبيونسيه، ودريك، ثم قالت: «أتمنى لو أن ويتني هيوستن ومايكل جاكسون كانا معنا هنا. يا ليت الناس فهموا ما كانا يمرّان به وأخذوا موضوع الصحة النفسية على محمل الجدّ. الأمر مهم حتى لمَن تظنون أنهم يحظون بالحياة المثالية». ثم حيّت ميناج روح والدها الذي توفي في حادث دهس العام الماضي.

المغنية نيكي ميناج بعد تكريمها (AP)

إلى جانب تكريمها، فقد فازت ميناج بجائزة أفضل أغنية عن فئة الهيب هوب Do We Have A Problem ft. Lil Baby. أما كبيرة الفائزين في الحفل فكانت المغنية تايلور سويفت التي حصدت 3 جوائز عن الفيديو الموسيقي الخاص بأغنيتها «All Too Well».
قد تكون الحكاية التي يرويها الفيديو تقليدية، وهي قصة حب وفراق، أما المميّز فيه فهو أنه مصوّر على طريقة فيلم قصير، إذ يشكّل الحوار والسيناريو فيه جزءاً أساسياً، يتساوى أهمية مع الأغنية. أما سويفت التي كتبت سيناريو الكليب وأخرجته، فلا تطلّ خلاله إلا في الجزء الأخير منه.
يمتدّ فيديو الأغنية على 10 دقائق استحقّت إعجاب المشاهدين وجمعت أكثر من 74 مليون مشاهدة على منصة «يوتيوب»، مع أن الأغنية قديمة وتعود إلى عام 2012. إلا أنّ سويفت قررت إعادة تسجيلها وتصويرها، ضمن سلسلة من الأغاني القديمة التي عزمت الفنانة على تجديدها، بعد خلافات مع شركات الإنتاج التي تعاونت معها في الماضي. وأعلنت سويفت خلال الحفل أنها لم تكن لتفعل ذلك لولا تشجيع معجبيها، كاشفة أنها ستُصدر ألبومها المنتظَر في 21 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
في إطلالة خارجة عن المألوف إنما متماشية مع أحدث التطوّرات التكنولوجية، ظهر مغنيا الراب إمينيم وسنوب دوغ على طريقة الميتافيرس وعلى هيئة قردَين متحرّكين، الأمر الذي أذهل الحضور وراق للنقّاد.

شكّل حفل توزيع جوائز الأغاني المصوّرة مناسبة لبعض الفائزين كي يصفّوا حسابات مباشرة على الهواء، وهذا ما فعلته المغنية ليزو. إذ فور صعودها إلى المسرح لتسلم جائزتها، توجّهت إلى «الكارهين»، قائلة إنها ستكتفي بالتلويح لهم بالجائزة والصراخ بأعلى صوتها: «لقد ربحت».
ويأتي موقف ليزو بعد أقل من 24 ساعة على تعرّضها لهجوم من قِبَل إحدى الممثلات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي سخرت من وزنها الزائد. فما كان من مغنية الراب إلا أن تردّ بابتسامة الانتصار، وبرسالة غير مباشرة ضد كل من يعتمدون خطاب الكراهية والتنمّر عبر «السوشيال ميديا».


المغنية الأميركية ليزو في حفل جوائز الأغنية المصورة (AP)

رسالة أخرى جاءت على لسان المغنية البرازيلية آنيتا، التي فازت بجائزة أفضل فيديو عن فئة الأغنية اللاتينية. بدت آنيتا متأثرة جداً لحظة تسلمها الجائزة، وقالت: «إنها المرة الأولى التي تفوز فيها بلادي بهذه الجائزة. قدّمت الليلة إيقاعاً كان لسنوات طويلة يُعتبر جريمة في بلدي». وأضافت: «ولدت وكبرت في (غيتو) أحياء البرازيل الفقيرة. كل من ولد هناك لا يتصوّر أبداً أن هذا الفوز ممكن».
ومن أبرز الفائزين في الحفل الذي تعاونت في تقديمه نيكي ميناج مع مغنيي الراب جاك هارلو ول لـكول جاي، المغني هاري ستايلز الفائز بجائزة أفضل فيديو عن فئة البوب لأغنية As It Was، إضافة إلى جائزة أفضل ألبوم عن Harry’s House. أما لقب فنان العام فقد فاز به المغنّي باد باني، لتحصد بيلي آيليش جائزة أغنية العام عن Happier Than Ever.
وفيما سُجل حضور لافت على السجادة الحمراء وعلى الخشبة لفريق بلاك بينك الكوري، كان فريق BTS الفائز بجائزة فريق العام. أما ليزا من «بلاك بينك» ففازت بأفضل أغنية عن فئة البوب الكوري K - Pop.


فريق بلاك بينك الكوري (AP)

ومن الرابحين: المغنيان ليل ناس وجاك هارلو عن فئة أفضل تعاون فني، ودوف كامرون عن فئة الموهبة الصاعدة، وذا ويكند عن فئة الRnB إلا أنّ المغني الكندي الإثيوبي الأصل غاب عن الحفل.
أما أبرز الحاضرين تكريماً وأداءً، فكانوا أعضاء فريق الروك Red Hot Chili Peppers العريق، والذين بدوا آتين من زمنٍ آخر وسط كل الفائزين والمتنافسين العشرينيين.
لا تمرّ احتفالية الـVMAs من دون وقفة على السجادة الحمراء (وهي كانت سوداء هذا الموسم) مع الأزياء الغريبة التي اختارها الفنانون. ومن بين أغرب الإطلالات هذا العام، اللوك الصادم الذي اعتمده المغنّي ليل ناس إكس.

أما ثاني أغرب الإطلالات فكانت للمغنية ليزو التي اختارت فستاناً داكناً أشبه بكيسٍ ضخم.

أما باقي الإطلالات فبقيت ضمن حدود المعقول والمقبول مقارنة بليل ناس إكس وليزو.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب يطلب ميزانية دفاع بقيمة 1.5 تريليون دولار لسنة 2027

وكيل وزارة الحرب جولز هيرست (يسار) ومدير هياكل القوات الفريق ستيفن ويتني يعقدان مؤتمراً صحافياً لمناقشة طلب ميزانية وزارة الدفاع الأميركية للسنة المالية 2027 في البنتاغون في 21 أبريل 2026 في أرلينغتون بولاية فيرجينيا الأميركية (أ.ف.ب)
وكيل وزارة الحرب جولز هيرست (يسار) ومدير هياكل القوات الفريق ستيفن ويتني يعقدان مؤتمراً صحافياً لمناقشة طلب ميزانية وزارة الدفاع الأميركية للسنة المالية 2027 في البنتاغون في 21 أبريل 2026 في أرلينغتون بولاية فيرجينيا الأميركية (أ.ف.ب)
TT

ترمب يطلب ميزانية دفاع بقيمة 1.5 تريليون دولار لسنة 2027

وكيل وزارة الحرب جولز هيرست (يسار) ومدير هياكل القوات الفريق ستيفن ويتني يعقدان مؤتمراً صحافياً لمناقشة طلب ميزانية وزارة الدفاع الأميركية للسنة المالية 2027 في البنتاغون في 21 أبريل 2026 في أرلينغتون بولاية فيرجينيا الأميركية (أ.ف.ب)
وكيل وزارة الحرب جولز هيرست (يسار) ومدير هياكل القوات الفريق ستيفن ويتني يعقدان مؤتمراً صحافياً لمناقشة طلب ميزانية وزارة الدفاع الأميركية للسنة المالية 2027 في البنتاغون في 21 أبريل 2026 في أرلينغتون بولاية فيرجينيا الأميركية (أ.ف.ب)

كشفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الثلاثاء، عن مزيد من التفاصيل بشأن طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب ميزانية الدفاع البالغة 1.5 تريليون دولار للسنة المالية 2027، وهي أكبر زيادة سنوية في الإنفاق الدفاعي في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وفي تطور جديد، قال مسؤولون بالوزارة للصحافيين، إن البنتاغون أنشأ فئة أطلق عليها اسم «الأولويات الرئاسية»، وتغطي نظام الدفاع الصاروخي «القبة الذهبية»، والسيطرة على الطائرات المسيّرة، والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للبيانات، والقاعدة الصناعية لقطاع الدفاع.

وفي العام الماضي، طلب ترمب من الكونغرس ميزانية دفاع وطني بقيمة 892.6 مليار دولار، ثم أضاف 150 مليار دولار من خلال طلب ميزانية تكميلية، ما رفع التكلفة الإجمالية إلى ما يزيد على تريليون دولار لأول مرة في التاريخ. وفيما يتعلق ببناء السفن، ذكر المسؤولون أن الميزانية تتضمن أكثر من 65 مليار دولار لشراء 18 سفينة حربية و16 سفينة دعم من صنع «جنرال دايناميكس» و«هنتنغتون إنجالز إنداستريز» في إطار ما يسميه البنتاغون مبادرة «الأسطول الذهبي»، وهو أكبر طلب لبناء السفن منذ 1962.

وقال المسؤولون إن الميزانية تزيد من مشتريات طائرات «إف-35» من شركة «لوكهيد مارتن» إلى 85 طائرة سنوياً، وتشمل 102 مليار دولار لشراء الطائرات والبحث والتطوير، بزيادة قدرها 26 في المائة مقارنة بالعام السابق. ويمثل تطوير أنظمة الجيل التالي مثل المقاتلة «إف-47» من شركة «بوينغ» أولوية، في حين يُطلب 6.1 مليار دولار لقاذفة القنابل «بي-21» من شركة «نورثروب غرومان».

وفيما يتعلق بالطائرات المسيّرة، وصف كبار المسؤولين هذا الطلب بأنه أكبر استثمار في حرب الطائرات المسيّرة وتكنولوجيا مكافحتها في تاريخ الولايات المتحدة. وتطلب الميزانية 53.6 مليار دولار لمنصات الطائرات المسيّرة ذاتية التشغيل واللوجيستيات في مناطق الحرب، إلى جانب 21 مليار دولار للذخائر وتكنولوجيات مكافحة الطائرات المسيّرة والأنظمة المتطورة.

ولا تتضمن الميزانية تمويلاً للحرب مع إيران. وقال مسؤول كبير في البنتاغون إن توقيت عملية تخصيص المبالغ يعني أن من المرجح وجود حاجة إلى طلب ميزانية تكميلية لتغطية التكاليف التشغيلية القصيرة الأجل واحتياجات التجديد الناشئة عن الحرب.


هيغسيث: الجيش الأميركي لم يعد ملزماً بأخذ لقاح الإنفلونزا

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في «البنتاغون» بالعاصمة واشنطن 16 أبريل 2026 (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في «البنتاغون» بالعاصمة واشنطن 16 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

هيغسيث: الجيش الأميركي لم يعد ملزماً بأخذ لقاح الإنفلونزا

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في «البنتاغون» بالعاصمة واشنطن 16 أبريل 2026 (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في «البنتاغون» بالعاصمة واشنطن 16 أبريل 2026 (أ.ب)

قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، الثلاثاء، إن «البنتاغون» لن تلزم أفراد القوات المسلحة بعد الآن بالحصول على لقاح الإنفلونزا.

وأضاف هيغسيث في مقطع مصور نُشر على موقع «إكس»: «نغتنم هذه الفرصة للتخلص من أي أوامر عبثية ومبالغ فيها لا تؤدي إلا إلى إضعاف قدراتنا القتالية. وفي هذه الحالة، يشمل ذلك لقاح الإنفلونزا الشامل والقرار الذي يقف وراءه»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومضى يقول: «فكرة أن لقاح الإنفلونزا يجب أن يكون إلزامياً لكل فرد من أفراد القوات المسلحة، في كل مكان، وفي كل ظرف، وفي كل وقت، هي فكرة مفرطة في عموميتها وغير عقلانية».

ويأتي القرار في وقت تتخذ فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطوات واسعة النطاق لتقليص التوصيات الاتحادية للقاحات، ومنها الخاصة بالأطفال.

وألغى الجيش اشتراط الحصول على لقاح «كورونا» في 2023، بعدما أمر الرئيس السابق جو بايدن في 2021 أفراد القوات المسلحة الأميركية بالتطعيم على الرغم من اعتراض الجمهوريين، وجرى تسريح آلاف العسكريين الذين رفضوا التطعيم.

ويبلغ عدد أفراد الخدمة الفعلية نحو 1.3 مليون فرد، وهناك أكثر من 750 ألف فرد إضافي في الحرس الوطني وقوات الاحتياط.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بتلقي لقاح الإنفلونزا لمن هم في عمر 6 أشهر فأكثر.

ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من شركات تصنيع اللقاحات «سانوفي» و«سي إس إل سيكيريس» و«غلاكسو سميث كلاين» و«أسترازينيكا».

وقال هيغسيث إنه بموجب السياسة الجديدة، سيظل من يرغب في الحصول على اللقاح حراً في ذلك.


ترمب يقيل وزيرة أقامت علاقة غرامية مع أحد مرؤوسيها

وزيرة العمل الأميركية المقالة لوري تشافيز - ديريمر (أ.ب)
وزيرة العمل الأميركية المقالة لوري تشافيز - ديريمر (أ.ب)
TT

ترمب يقيل وزيرة أقامت علاقة غرامية مع أحد مرؤوسيها

وزيرة العمل الأميركية المقالة لوري تشافيز - ديريمر (أ.ب)
وزيرة العمل الأميركية المقالة لوري تشافيز - ديريمر (أ.ب)

أقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزيرة العمل لوري تشافيز - ديريمر من حكومته، بعد اتهامات متعددة ضدها بإساءة استخدام السلطة، بما في ذلك إقامة علاقة غرامية مع أحد مرؤوسيها وتناول الكحول أثناء العمل.

وتشافيز - ديريمر هي ثالث شخص يقال من المنصب الوزاري في حكومة ترمب، بعد كل من وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في مارس (آذار) الماضي، ووزيرة العدل بام بوندي في وقت سابق من هذا الشهر.

وقالت تشافيز - ديريمر على مواقع التواصل الاجتماعي: «أنا فخورة بأننا حققنا تقدماً ملحوظاً في سبيل تحقيق رؤية الرئيس ترمب الرامية إلى سد الفجوة بين قطاع الأعمال والعمال، ووضع مصلحة العامل الأميركي في المقام الأول دائماً».

وخلافاً للاستقالتين السابقتين، أعلنت إقالة تشافيز - ديريمر ليس من الرئيس ترمب نفسه، بل من مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ في منشور على منصة «إكس»، جاء فيه أن وزيرة العمل ستغادر الإدارة لتتولى منصباً في القطاع الخاص. وقال إن تشافيز - ديريمر «قامت بعملٍ رائع في منصبها؛ إذ حرصت على حماية العمال الأميركيين، وتطبيق ممارسات عمل عادلة، ومساعدة الأميركيين على اكتساب مهارات إضافية لتحسين حياتهم». وأوضح أن نائب وزيرة العمل الحالي كيث سوندرلينغ سيتولى منصب وزير العمل بالوكالة خلفاً لها.

وواجهت وزيرة العمل وأفراد عائلتها اتهامات عقب تقارير بدأت بالظهور في يناير (كانون الثاني) الماضي تفيد بأنها تخضع لسلسلة من التحقيقات.

وكشف تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز»، الأربعاء الماضي، أن المفتش العام لوزارة العمل كان يراجع مواد تُظهر أن تشافيز - ديريمر وكبار مساعديها وأفراد عائلتها كانوا يرسلون بانتظام رسائل وطلبات شخصية إلى موظفات شابات. وأضافت أن زوج تشافيز - ديريمر ووالدها تبادلا رسائل نصية مع موظفات شابات. وكشفت أن بعض الموظفين تلقوا تعليمات من الوزيرة تشافيز - ديريمر ونائب كبير الموظفين في الوزارة بـ«الاهتمام» بعائلتها.

وكُشفت هذه الرسائل في إطار تحقيق أوسع نطاقاً حول قيادة تشافيز - ديريمر، بدأ بعدما نشرت صحيفة «نيويورك بوست»، في يناير الماضي، تقريراً يفيد بأن شكوى قدمت إلى المفتش العام بوزارة العمل تتهم تشافيز - ديريمر بإقامة علاقة مع أحد مرؤوسيها. كما واجهت ادعاءات عن تناولها الكحول أثناء العمل، وتكليفها مساعديها بتخطيط رحلات رسمية لأسباب شخصية في المقام الأول.

وفي وقت متقدم من ليل الاثنين، نشرت تشافيز - ديريمر أن «الادعاءات الموجهة ضدي وضد عائلتي وفريقي يروج لها عناصر رفيعة المستوى في الدولة العميقة، بالتنسيق مع وسائل الإعلام المتحيزة، ويواصلون تقويض مهمة الرئيس ترمب».

ونفى كل من البيت الأبيض ووزارة العمل في البداية صحة التقارير التي تتحدث عن ارتكاب مخالفات. لكن النفي الرسمي خفت حدته مع ظهور المزيد من الادعاءات، وصار موعد إقالة تشافيز - ديريمر من منصبها موضع تساؤل في واشنطن.

وأُجبر أربعة مسؤولين على الأقل في وزارة العمل على ترك وظائفهم مع تقدم التحقيق، وبينهم رئيسة مكتب تشافيز - ديريمر السابقة ونائبتها، بالإضافة إلى أحد أفراد حراستها الشخصية، الذي اتُّهمت بإقامة علاقة غرامية معه.

وقال السيناتور الجمهوري جون كينيدي بعد إعلان استقالتها: «أعتقد أن الوزيرة أظهرت حكمة كبيرة في استقالتها».

وزيرة العمل الأميركية المقالة لوري تشافيز - ديريمر قبيل مؤتمر صحافي مع رئيس مجلس النواب مايك جونسون في مبنى الكابيتول (رويترز)

وحظيت تشافيز - ديريمر بدعم النقابات، وهو أمر نادر بالنسبة لجمهوري. وعينت في حكومة ترمب بأغلبية 67 صوتاً مقابل 32 في مارس 2025، وهي نائبة سابقة في مجلس النواب عن الحزب الجمهوري، وكانت تمثل دائرة انتخابية متأرجحة في أوريغون. وحظيت بدعم غير مسبوق من النقابات بصفتها جمهورية، لكنها خسرت إعادة انتخابها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

خلال فترة ولايتها الوحيدة في الكونغرس، دعمت تشافيز - ديريمر تشريعاً يُسهّل الانضمام إلى النقابات على المستوى الفيدرالي، بالإضافة إلى مشروع قانون منفصل يهدف إلى حماية استحقاقات الضمان الاجتماعي لموظفي القطاع العام.