غلاطة سراي: أوسيمين لعب بذراع مكسورة أمام ليفربول

فيكتور أوسيمين خلال مواجهة ليفربول (إ.ب.أ)
فيكتور أوسيمين خلال مواجهة ليفربول (إ.ب.أ)
TT

غلاطة سراي: أوسيمين لعب بذراع مكسورة أمام ليفربول

فيكتور أوسيمين خلال مواجهة ليفربول (إ.ب.أ)
فيكتور أوسيمين خلال مواجهة ليفربول (إ.ب.أ)

لعب فيكتور أوسيمين، مهاجم نادي غلاطة سراي التركي لكرة القدم، بذراع مكسورة في المباراة التي خسرها فريقه برباعية نظيفة أمام ليفربول بدوري أبطال أوروبا.

وذكر غلاطة سراي، في بيان بعد المباراة التي أقيمت الأربعاء، أن أوسيمين تعرض لضربة في ذراعه اليمنى خلال الشوط الأول في «أنفيلد». وبقي على أرض الملعب حتى نهاية الشوط، لكنه لم يتمكن من العودة بعد الاستراحة بسبب اشتباه في إصابته بكسر.

وذكر غلاطة سراي: «بعد المباراة، أكدت الفحوص الطبية في المستشفى، تحت إشراف فريقنا الطبي، وجود كسر في ساعده الأيمن، وتم وضع جبيرة. وسيتم اتخاذ قرار بشأن إمكانية إجراء عملية جراحية خلال الأيام المقبلة بعد إجراء المزيد من الفحوص».

وتمكن ليفربول من قلب تأخره في مباراة الذهاب بهدف نظيف ليضرب موعداً مع باريس سان جيرمان، حامل اللقب، في دور الثمانية.


مقالات ذات صلة

أنشيلوتي: مشاركة نيمار أمام اليابان سيحددها سير المباراة

رياضة عالمية نيمار ومدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي في تدريبات البرازيل في هيوستن (أ.ب)

أنشيلوتي: مشاركة نيمار أمام اليابان سيحددها سير المباراة

لم يكشف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، عن خطته لإشراك نيمار في مواجهة دور الـ32 بكأس العالم 2026 أمام اليابان.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ضربات الترجيح من نقطة الجزاء تحسم المباريات الإقصائية في المونديال (أ.ف.ب)

كيف تُحسم ركلات الترجيح في كأس العالم؟

مع انطلاق الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، تصبح ركلات الترجيح السلاح الأخير لحسم المباريات التي تعجز عن إيجاد فائز بعد 120 دقيقة من اللعب.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية أندي روبرتسون قائد اسكوتلندا (يسار) أشاد بالمدرب المستقيل ستيف كلارك (رويترز)

روبرتسون يشيد بإرث كلارك مع اسكوتلندا بعد رحيله بوداع المونديال

أشاد أندي روبرتسون، قائد منتخب اسكوتلندا، الأحد، بالمدرب المستقيل ستيف كلارك، موجهاً له الشكر على تغيير حظوظ الفريق.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية البريطانية إيما رادوكانو انسحبت من ويمبلدون (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: الإصابة تدفع رادوكانو إلى الانسحاب

اضطرت البريطانية إيما رادوكانو، بطلة «فلاشينغ ميدوز» لعام 2021 والمصنفة 33 عالمياً، إلى الانسحاب من بطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية ياسر المسحل (الشرق الأوسط)

المسحل يستقيل من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد «الخروج المونديالي»

أعلن ياسر المسحل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم فجر اليوم الأثنين عدم استمراره في منصبه، وبدء الإجراءات النظامية لفتح باب الترشح لانتخابات جديدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

أنشيلوتي: مشاركة نيمار أمام اليابان سيحددها سير المباراة

نيمار ومدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي في تدريبات البرازيل في هيوستن (أ.ب)
نيمار ومدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي في تدريبات البرازيل في هيوستن (أ.ب)
TT

أنشيلوتي: مشاركة نيمار أمام اليابان سيحددها سير المباراة

نيمار ومدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي في تدريبات البرازيل في هيوستن (أ.ب)
نيمار ومدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي في تدريبات البرازيل في هيوستن (أ.ب)

لم يكشف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، عن خطته لإشراك نيمار في مواجهة دور الـ32 بكأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، أمام اليابان يوم الاثنين، لكنه قال إن المهاجم المخضرم جاهز بدنياً للعب أكثر من 15 دقيقة.

ورغم ذلك قال المدرب الإيطالي في مؤتمر صحافي: «في النهاية الأمر يعتمد على سير المباراة والموقف الذي ينتظرنا في لقاء الغد».

وغاب نيمار، صاحب أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم، عن أول مباراتين للمنتخب البرازيلي في دور المجموعات بسبب إصابة في ربلة الساق.

ودخل اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً بديلاً في الدقيقة 75 من المواجهة الثالثة بالمجموعة الثالثة أمام اسكوتلندا، وتلقى تحية كبيرة من الجماهير الحاضرة في الملعب.


سيناريو «قطر 2022» يدفع مدرب اليابان للتعهد باختيار مسددي «الترجيحية»

هاجيمي مدرب اليابان يتحدث للإعلاميين (أ.ف.ب)
هاجيمي مدرب اليابان يتحدث للإعلاميين (أ.ف.ب)
TT

سيناريو «قطر 2022» يدفع مدرب اليابان للتعهد باختيار مسددي «الترجيحية»

هاجيمي مدرب اليابان يتحدث للإعلاميين (أ.ف.ب)
هاجيمي مدرب اليابان يتحدث للإعلاميين (أ.ف.ب)

قال هاجيمي مورياسو، مدرب اليابان، إنه سيقرر على الأرجح مَن سينفذ ركلات الترجيح إذا اضطر فريقه إلى حسم مواجهة البرازيل في دور الـ32 من كأس العالم بهذه الطريقة، بدلاً من ترك القرار للاعبين أنفسهم.

وودعت اليابان كأس العالم 2022 في قطر بعد أن أهدر 3 لاعبين ركلات ترجيح أمام كرواتيا في دور الـ16. وإذا انتهت المباراة ضد البرازيل في استاد هيوستن يوم الاثنين بالتعادل، تعهد مورياسو بتخفيف عبء اتخاذ هذا القرار الكبير عن كاهل لاعبيه.

وقال المدرب: «هذه المرة، عندما يحين وقت ركلات الترجيح، من المحتمل أن أقرر ترتيب المسددين بدلاً من أن يتطوع اللاعبون كما حدث في المرة الماضية. أعتقد أنني سأتخذ القرار وأحدد من سيقوم بالتسديد».

وسافرت اليابان إلى أميركا الشمالية وهي تطمح إلى الوصول للمباراة النهائية لأول مرة في تاريخها، وعززت الانتصارات البارزة التي حققتها على ألمانيا وإسبانيا وإنجلترا خلال السنوات الأربع الماضية من الحجة القائلة بأن الفريق قادر على تحقيق إنجازات رائعة.

وقال مورياسو إن اليابان فازت 3 - 2 على البرازيل بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي في مباراة ودية أقيمت في طوكيو في أكتوبر (تشرين الأول)، مما يمنح البرازيليين حافزاً إضافياً لهذه المباراة.

وأكد مدرب اليابان أن الجناح تاكيفوسا كوبو لن يشارك بعد تعرضه لإصابة في مرحلة المجموعات. وأضاف مورياسو أنه «لا يشارك في التدريبات الجماعية، بل يتدرب بمفرده. لن يلعب ضد البرازيل. نريده أن يتعافى بسرعة، وهو يريد ذلك أيضاً».

وأدى تحسن نتائج اليابان خلال السنوات القليلة الماضية، بالإضافة إلى تزايد عدد اللاعبين اليابانيين الذين ينضمون إلى مسابقات الدوري الكبرى في أوروبا وأميركا اللاتينية إلى تصنيف الفريق باعتباره «الحصان الأسود» في البطولة، وهو أمر قال مورياسو إن اللاعبين سيضعونه في اعتبارهم.

كما أشار إلى أن السفر خلال البطولة التي تقام في كندا والولايات المتحدة والمكسيك كان مرهقاً للاعبين، واعترف بأن وجود يوم راحة أقل مقارنة بالبرازيل يمثل عقبة يتعين على الفريق التغلب عليها.

وقال: «على المدى القريب، نعتقد أننا قادرون على الفوز ونثق بأن الفرصة متاحة لنا. حتى في كأس العالم هذه. قال البعض إن اليابان ستكون الحصان الأسود، وسنلعب ونحن نضع ذلك في اعتبارنا».


كيف تُحسم ركلات الترجيح في كأس العالم؟

ضربات الترجيح من نقطة الجزاء تحسم المباريات الإقصائية في المونديال (أ.ف.ب)
ضربات الترجيح من نقطة الجزاء تحسم المباريات الإقصائية في المونديال (أ.ف.ب)
TT

كيف تُحسم ركلات الترجيح في كأس العالم؟

ضربات الترجيح من نقطة الجزاء تحسم المباريات الإقصائية في المونديال (أ.ف.ب)
ضربات الترجيح من نقطة الجزاء تحسم المباريات الإقصائية في المونديال (أ.ف.ب)

مع انطلاق الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، تصبح ركلات الترجيح السلاح الأخير لحسم المباريات التي تعجز عن إيجاد فائز بعد 120 دقيقة من اللعب، لتعيد كرة القدم إلى أبسط صورها: لاعب، وحارس مرمى، وكرة على بعد 11 متراً من الشباك.

ولا تُستخدم ركلات الترجيح في دور المجموعات؛ حيث تنتهي المباراة بالتعادل ويحصل كل منتخب على نقطة، لكنها تصبح إلزامية في الأدوار الإقصائية إذا استمر التعادل بعد الوقت الأصلي ثم شوطي الوقت الإضافي.

وتبدأ السلسلة بخمس ركلات لكل منتخب، يتناوب الفريقان على تنفيذها، على أن ينفذ كل لاعب ركلة واحدة فقط في الجولة الأولى. وتنتهي السلسلة مبكراً إذا أصبح من المستحيل على أحد الفريقين تعويض الفارق. وإذا استمر التعادل بعد 5 ركلات لكل فريق، تنتقل المباراة إلى نظام «الموت المفاجئ»؛ حيث يسدد الفريقان ركلة بركلة، وينتهي كل شيء بمجرد تسجيل أحدهما وإهدار الآخر في الجولة نفسها.

ولا يحق المشاركة في ركلات الترجيح إلا للاعبين الموجودين داخل الملعب عند نهاية الوقت الإضافي، أو الموجودين خارجه مؤقتاً بسبب العلاج أو إصلاح المعدات. أما اللاعبون المستبدلون أو المطرودون فلا يحق لهم التسديد. وإذا سدد جميع اللاعبين المؤهلين ركلاتهم واستمر التعادل، تبدأ دورة جديدة، ويمكن تغيير ترتيب المنفذين في الجولة الثانية.

ويُحدد الحكم أولاً المرمى الذي ستُنفذ عليه الركلات من خلال قرعة، ثم تُجرى قرعة ثانية يختار الفائز فيها ما إذا كان فريقه سيبدأ بالتسديد أو سيأتي ثانياً.

وبحسب شبكة «The Athletic»، يسمح القانون للاعب بالتباطؤ أو التوقف أثناء الاقتراب من الكرة، لكنه لا يسمح بالتظاهر بالتسديد بعد اكتمال الاقتراب لخداع الحارس، لأن ذلك يُعد مخالفة وتُحتسب الركلة مهدرة مع إنذار اللاعب.

أما الحارس، فيجب أن يبقى جزء من إحدى قدميه على خط المرمى أو بمحاذاته لحظة التسديد، ويُعاد تنفيذ الركلة إذا تقدم عن الخط مبكراً وتصدى لها.

وشهدت النسخة الحالية من كأس العالم تطبيق هذا القانون في مباراة إنجلترا وكرواتيا، عندما تصدى الحارس دومينيك ليفاكوفيتش لركلة هاري كين، قبل أن يأمر الحكم بإعادتها بسبب تقدم الحارس عن خط المرمى ودخول أحد المدافعين منطقة الجزاء مبكراً، لينجح كين في التسجيل من المحاولة الثانية.

كما تسمح اللوائح للمدربين بإشراك لاعب متخصص في تنفيذ ركلات الجزاء أو حتى حارس مرمى متخصص قبل نهاية الوقت الإضافي، إذا كانت لديهم تبديلات متاحة، وهو ما فعله منتخب هولندا في مونديال 2014 عندما دفع بالحارس تيم كرول قبل ركلات الترجيح أمام كوستاريكا، ليتصدى لركلتين ويقود منتخب بلاده إلى نصف النهائي. ورغم أن ركلات الترجيح تعتمد على المهارة، فإنها تبقى أيضاً اختباراً للأعصاب، إذ يكفي خطأ واحد أو تصدٍّ واحد ليحوّل لاعباً إلى بطل قومي، أو يطارده الندم طوال حياته، كما حدث مع الإيطالي روبرتو باجيو في نهائي كأس العالم 1994، أو كما فعل الأرجنتيني جونزالو مونتييل عندما منح منتخب بلاده لقب مونديال 2022 من علامة الجزاء.