«التعاون والتنمية» تحث بريطانيا على مواصلة دعم الاستثمار

قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إنه يتعين على حكومة المملكة المتحدة التمسك بخططها الاستثمارية السخية لتعزيز الإنتاجية (رويترز)
قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إنه يتعين على حكومة المملكة المتحدة التمسك بخططها الاستثمارية السخية لتعزيز الإنتاجية (رويترز)
TT

«التعاون والتنمية» تحث بريطانيا على مواصلة دعم الاستثمار

قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إنه يتعين على حكومة المملكة المتحدة التمسك بخططها الاستثمارية السخية لتعزيز الإنتاجية (رويترز)
قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إنه يتعين على حكومة المملكة المتحدة التمسك بخططها الاستثمارية السخية لتعزيز الإنتاجية (رويترز)

قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إنه يتعين على حكومة المملكة المتحدة التمسك بخططها الاستثمارية السخية لتعزيز الإنتاجية وإبقاء الاقتصاد على المسار نحو «صافي صفر» انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أنه في دراسة استقصائية للمملكة المتحدة نشرت يوم الأربعاء، قالت المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها إن الجهود المبذولة لخفض الدين الوطني ينبغي ألا تكون على حساب إهمال المشكلات طويلة الأجل التي تواجه البلاد. وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ماتياس كورمان: «مثل الاقتصادات الأخرى على مستوى العالم، يواجه الاقتصاد البريطاني عددا من الرياح المعاكسة، مع وجود تحديات هيكلية سابقة فاقمها الوباء وحرب العدوان الروسي على أوكرانيا».
وأضاف أن «مفتاح النمو الاقتصادي القوي والفرص الأفضل سوف يكون النمو الأقوى في الإنتاجية. ولهذا السبب نرحب بخطط الحكومة للاستثمار على نطاق واسع في البنية التحتية والمهارات والابتكار».
وفي شأن منفصل، قال النائب البريطاني بيتر هاين إن حظرا فرضته الحكومة على منافسة شركة باين آند كو على العقود الحكومية يشكل سابقة مهمة للتعامل مع الشركات التي يثبت أنها ساعدت في الفساد في الخارج.
ووفقا لوكالة «بلومبرغ» للأنباء يوم الأربعاء، خلصت لجنة قضائية في جنوب أفريقيا هذا العام إلى أن شركة الاستشارات العالمية على صلة بفساد وقع في الدولة خلال ولاية الرئيس السابق جاكوب زوما، وهو ما يتعلق تحديدا بالعمل في وكالة الضرائب الوطنية.
ودعا الناشط المخضرم المناهض للفصل العنصري هاين هاسلونغ إلى معاقبة الشركة وغيرها من الشركات الدولية التي تورطت في الممارسة المعروفة محليا باسم الاستيلاء على الدولة. ووفقا لخطاب نشرت فاينانشال تايمز تقريرا عنه وأكدته بلومبرغ، قال وزير شؤون الكفاءة الحكومية جاكوب ريس-موغ للشريك في إدارة باين في المملكة المتحدة جيمس هادلي إنه تم منع باين من تقديم عطاءات للحصول على عقود حكومية في بريطانيا لمدة ثلاث سنوات لأنها «مدانة بسوء السلوك المهني الجسيم، ما يجعل نزاهتها موضع شك».
وفي مقابل هذا الأمر السلبي، فإن شركة بريطانية عملاقة أخرى حققت تقدما، إذ أعلنت شركة «رولز رويس هولدينغز» البريطانية للطيران والدفاع يوم الأربعاء أن الحكومة الإسبانية وافقت على بيع الشركة الإسبانية لصناعة المحركات الهوائية «آي.تي.بي إيرو» إلى كونسورتيوم من المستثمرين بقيادة شركة الاستثمار الأميركية الخاصة «بين كابيتال برايفت إيكويتي».
ومن المتوقع أن تبلغ قيمة الصفقة حوالي 1.8 مليار يورو (1.83 مليار دولار) في الأسابيع المقبلة. ويكمل بيع الذراع الإسبانية للشركة، الذي تم الإعلان عنه في 27 سبتمبر (أيلول) عام 2021، برنامج البيع، الذي تم الإعلان عنه في 27 أغسطس (آب) 2020، لجمع عائدات بقيمة 2.4 مليار يورو على الأقل.
وعند الانتهاء من إتمام الصفقة، سيتم استخدام عائدات البيع-باستثناء أي نقود تحتفظ بها شركة «رولز رويس»، بقيمة حوالي 1.7 مليار يورو، للمساعدة في إعادة بناء الميزانية العمومية للشركة، بهدف العودة إلى محفظة ائتمان بدرجة استثمارية، على المدى المتوسط.


مقالات ذات صلة

«الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

الاقتصاد «الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

«الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

للمرة العاشرة منذ مارس (آذار) العام الماضي، اتجه البنك الاتحادي الفيدرالي الأميركي إلى رفع سعر الفائدة بمقدار 0.25 نقطة أساس، يوم الأربعاء، في محاولة جديدة لكبح جماح معدلات التضخم المرتفعة، التي يصارع الاتحادي الفيدرالي لخفضها إلى 2 في المائة دون نجاح ملحوظ. وأعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي رفع سعر الفائدة الرئيسي 25 نقطة أساس إلى نطاق 5.00 و5.25 في المائة، لتستمر بذلك زيادات أسعار الفائدة منذ مارس 2022 وهي الأكثر تشدداً منذ 40 عاماً، في وقت يثير المحللون الاقتصاديون تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الزيادة ستكون آخر مرة يقوم فيها الاتحادي الفيدرالي برفع الفائدة، أم أن هناك مزيداً من الخطوات خلال الفت

هبة القدسي (واشنطن)
الاقتصاد أميركا تعرقل تقدمها في الطاقة الشمسية بـ«الرسوم الصينية»

أميركا تعرقل تقدمها في الطاقة الشمسية بـ«الرسوم الصينية»

لا تتوقف تداعيات الحرب التجارية الدائرة منذ سنوات بين الولايات المتحدة والصين عند حدود الدولتين، وإنما تؤثر على الاقتصاد العالمي ككل، وكذلك على جهود حماية البيئة ومكافحة التغير المناخي. وفي هذا السياق يقول الكاتب الأميركي مارك غونغلوف في تحليل نشرته وكالة بلومبرغ للأنباء إن فرض رسوم جمركية باهظة على واردات معدات الطاقة الشمسية - في الوقت الذي يسعى فيه العالم لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري ومكافحة تضخم أسعار المستهلك وتجنب الركود الاقتصادي - أشبه بمن يخوض سباق العدو في دورة الألعاب الأوليمبية، ويربط في قدميه ثقلا يزن 20 رطلا. وفي أفضل الأحوال يمكن القول إن هذه الرسوم غير مثمرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد الدولار يتراجع  في «ساعات الترقب»

الدولار يتراجع في «ساعات الترقب»

هبط الدولار يوم الأربعاء بعد بيانات أظهرت تراجع الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة، فيما ترقبت الأنظار على مدار اليوم قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الذي صدر في وقت لاحق أمس بشأن أسعار الفائدة. وأظهرت بيانات مساء الثلاثاء انخفاض الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة للشهر الثالث على التوالي خلال مارس (آذار)، وسجلت معدلات الاستغناء عن الموظفين أعلى مستوياتها في أكثر من عامين، ما يعني تباطؤ سوق العمل، وهو ما قد يساعد الاحتياطي الفيدرالي في مكافحة التضخم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد النفط يواصل التراجع... والخام الأميركي  أقل من 70 دولاراً للبرميل

النفط يواصل التراجع... والخام الأميركي أقل من 70 دولاراً للبرميل

واصلت أسعار النفط تراجعها خلال تعاملات أمس الأربعاء، بعد هبوطها بنحو 5 في المائة في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى في خمسة أسابيع، فيما يترقب المستثمرون المزيد من قرارات رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد 2022 «عام الجوع»... والقادم غامض

2022 «عام الجوع»... والقادم غامض

أظهر تحليل أجرته منظمات دولية تشمل الاتحاد الأوروبي ووكالات الأمم المتحدة المختلفة أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع أو يشهدون أوضاعا تتسم بانعدام الأمن الغذائي ارتفع في مختلف أنحاء العالم في 2022. وتوصل التقرير الذي صدر يوم الأربعاء، وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إلى أن أكثر من ربع مليار شخص عانوا من جوع شديد أو من مجاعات كارثية العام الماضي.

أحمد الغمراوي (القاهرة)

ارتفاع صادرات النفط من ميناء ينبع السعودي إلى 4 ملايين برميل يومياً

صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع صادرات النفط من ميناء ينبع السعودي إلى 4 ملايين برميل يومياً

صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات شحن أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع في غرب السعودية، ارتفعت إلى ما يقرب من 4 ملايين برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي.

وتعد هذه زيادة حادة مقارنة بمستويات التصدير قبل اندلاع حرب إيران.

وتسعى السعودية لضخ مزيد من النفط في الأسواق الدولية، لتخفيف حدة أزمة الشح في الإمدادات، نتيجة حرب إيران التي أدت إلى تعطل مضيق هرمز.

ويوفر ميناء ينبع الذي يصله النفط عبر خط أنابيب «شرق غرب» متنفساً حيوياً للضغط المتزايد على إمدادات النفط العالمية.

ويمتد خط «شرق غرب» عبر شبه الجزيرة العربية من حقول النفط الضخمة في شرق المملكة، ويفرغ في مدينة صناعية حديثة في ميناء ينبع على البحر الأحمر؛ حيث يتجمع أسطول ضخم من الناقلات لتحميل النفط السعودي، مع وصول مزيد من السفن كل يوم.


«أديس» السعودية تعلق مؤقتاً عمل منصات حفر بحرية في الخليج وسط حرب إيران

رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
TT

«أديس» السعودية تعلق مؤقتاً عمل منصات حفر بحرية في الخليج وسط حرب إيران

رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)

علّقت شركة «أديس القابضة» السعودية عمل بعض منصات الحفر البحرية التابعة لها في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل مؤقت، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، التي انعكست على نشاط قطاع الطاقة في المنطقة.

وأوضحت الشركة أن هذه التعليقات تُعد قصيرة الأجل، مع استمرار التنسيق مع العملاء والأطراف ذات العلاقة، لمتابعة المستجدات وضمان الجاهزية التشغيلية، مؤكدةً أن سلامة موظفيها وأصولها تمثل أولوية، حسب إفصاح منشور على السوق المالية السعودية (تداول).

على الرغم من الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة، أعلنت «أديس» نظرة مستقبلية متفائلة للغاية لعام 2026؛ حيث تتوقع أن تتراوح الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) بين 4.50 و4.87 مليار ريال. ويمثل هذا النطاق قفزة نوعية بنسبة تتراوح بين 33 في المائة و44 في المائة مقارنةً بالحد الأعلى لإرشادات العام المالي 2025 البالغة 3.39 مليار ريال، مما يعكس ثقة الإدارة في صمود نموذج أعمالها المتنوع وقدرتها على تحقيق أرباح قوية.

وأرجعت المجموعة هذه التوقعات الإيجابية إلى عدة عوامل استراتيجية، أبرزها:

  • وضوح الرؤية عقب الاستحواذ: تحسن مستوى الرؤية فيما يتعلق بأداء شركة «شيلف دريلينغ» بعد إتمام الاستحواذ عليها.
  • وفورات التشغيل: زيادة الثقة في تحقيق وفورات التشغيل المشترك المتوقعة واستمرار الزخم في الأسواق الدولية.
  • نشاط المناقصات: الارتفاع المتواصل في معدلات الاستخدام مدفوعاً بحجم المناقصات الحالية، مما سينعكس إيجاباً على أسعار الإيجار اليومي في أسواق مختارة.
  • نموذج الإنتاج: الاستفادة من مستويات أسعار النفط الداعمة واهتمام العملاء بتحسين إنتاج الحقول المتقادمة.

وفي تعليقه على هذه المستجدات، أكد الدكتور محمد فاروق، الرئيس التنفيذي لشركة «أديس القابضة»، أن القاعدة الموسعة للأصول والتنويع الجغرافي -الذي يضم 123 منصة حفر منتشرة عبر 20 دولة- تمكِّن المجموعة من التعامل مع المستجدات الإقليمية بانضباط. وقال: «تعكس إرشاداتنا لعام 2026 الفوائد الملموسة للتوسع الجغرافي والقدرة العالية على الصمود عبر مختلف دورات السوق، ونحن ملتزمون بالوفاء بتوقعاتنا كما فعلنا منذ الإدراج».


«أو إم في» النمساوية: أزمة الطاقة الحالية تفوق تداعيات الحرب الأوكرانية

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

«أو إم في» النمساوية: أزمة الطاقة الحالية تفوق تداعيات الحرب الأوكرانية

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «أو إم في» النمساوية ألفريد شتيرن، أمس (الاثنين)، إن أزمة الطاقة في الشرق الأوسط أكثر خطورة من الأزمة التي نجمت عن الحرب الروسية - الأوكرانية في عام 2022، معللاً ذلك بأن الإمدادات سُحبت من السوق العالمية بدلاً من إعادة توجيهها.

وأضاف شتيرن، على هامش مؤتمر «سيراويك» للطاقة في هيوستن، أن «هذه الأزمة أكثر خطورة، لكن بالطبع يبقى المتغير الرئيسي هنا هو: كم سيستغرق ذلك من الوقت؟».

وتسببت حرب إيران في نقص الإمدادات العالمية من النفط والغاز؛ ما أدى بدوره إلى ارتفاع الأسعار لمستويات قياسية، بعد تعطل مضيق هرمز.