قُتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام السوري بعملية انغماسية لفصائل المعارضة في شمال غربي سوريا، رداً على مجزرة الجديدة بريف جسر الشغور، غرب إدلب، التي راح ضحيتها 7 مدنيين بينهم 4 أطفال، بقصف جوي روسي، صباح الجمعة.
وتشهد مواقع ومقرات قوات النظام السوري والميليشيات المحلية والإيرانية، في ريف اللاذقية وأرياف إدلب وحماة وحلب، منذ أمس الجمعة، قصفاً مكثفاً براجمات الصواريخ وقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة، من قبل فصائل المعارضة في محافظة إدلب وفصائل «الجيش الوطني السوري» المدعومة من أنقرة، شمال حلب، رداً على المجزرة التي خلفها قصف جوي روسي على منطقة الجديدة.
وقال قيادي في غرفة عمليات «الفتح المبين»، التابعة لفصائل المعارضة المسلحة العاملة في منطقة «خفض التصعيد»، شمال غربي سوريا، إنه ضمن الحملة التي شنتها الفصائل العسكرية، رداً على مجزرة بلدة الجديدة بريف إدلب الغربي، جرى قصف مواقع قوات النظام السوري، في مناطق عنجارة ومحيط منطقة حير دركل، بريف حلب، براجمات الصواريخ وقذائف الدبابات، ترافقاً مع استهداف مواقع عسكرية للنظام براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية والهاون، في جوباس ومرديخ وداديخ، إضافة لاستهداف مواقع ودشم عسكرية للنظام في مناطق مختلفة بريف إدلب. وجرى قصف مواقع أخرى للنظام السوري في مناطق ريفي اللاذقية وحماة، بينها معسكر جورين والجب الأحمر، بصواريخ الكاتيوشا وراجمات الصواريخ، وأدى إلى مقتل 8 من عناصره.
ولفت المتحدث إلى أن «هذا القصف، هو بمثابة رسالة صغيرة للمحتلين وعبيدهم (في إشارة لقوات النظام وميليشياته)، على أننا سنثأر لكل قطرة دم تراق من أهلنا في المناطق المحررة، فأسلحتنا بكافة أنواعها لن تهدأ حتى يعلم المحتل أن قصف المناطق وارتكاب المجازر لن يمر دون حساب».
من جهتها، أعلنت «حركة التحرير والبناء»، العاملة في صفوف فصائل المعارضة الموالية لتركيا، شمال حلب، عن عملية انغماسية قام بها «الجيش الوطني السوري» على جبهة تادف شرق حلب فجر السبت، رداً على مجزرة بلدة الجديدة بريف جسر الشغور غرب إدلب، ونتج عن العملية تدمير آلية مثبت عليها رشاش 23 وقتل وجرح عدة عناصر من قوات النظام، أعقبه تدمير سيارة عسكرية للأخيرة، بصاروخ موجه، من قبل فصائل المعارضة، على خطوط التماس في منطقة عين عيسى بريف الرقة ضمن منطقة العمليات التركية (نبع السلام)، شمال شرقي سوريا.
ووثق نشطاء في إدلب، صباح السبت، قصفاً برياً مكثفاً لقوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية على منطقة معرة النعسان ومناطق أخرى بريف حلب الغربي، أسفر عن إصابة اثنين من المدنيين بجروح خطيرة، فيما تشهد أجواء مناطق تل رفعت الخاضعة لسيطرة قوات النظام و«قسد» تحليقاً مكثفاً لطائرات الاستطلاع التركية، وسط مواجهات واشتباكات متقطعة بين الفصائل الموالية لتركيا، و«قسد» على محاور تل رفعت وتادف في شمال حلب.
كما وثقت منظمة الدفاع المدني السوري، مقتل 24 قتيلاً مدنياً في المنطقة منذ بداية عام 2022 بـ216 هجوماً للنظام السوري وروسيا شمال سوريا. وقالت المنظمة في تقرير نشرته عقب تنفيذ الطائرات الحربية الروسية مجزرة في ريف إدلب، الذي أسفر عن مقتل سبعة مدنيين بينهم أربعة أطفال من عائلة واحدة، وإصابة 13 آخرين بينهم ثمانية أطفال، إن القصف استهدف أيضاً مزرعة لتربية الدواجن تؤوي نازحين، ومنازل مدنيين على أطراف قرية الجديدة.
10:43 دقيقه
مجزرة «الجديدة» تستنفر فصائل المعارضة شمال غربي سوريا
https://aawsat.com/home/article/3775586/%D9%85%D8%AC%D8%B2%D8%B1%D8%A9-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9%C2%BB-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B1-%D9%81%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7
مجزرة «الجديدة» تستنفر فصائل المعارضة شمال غربي سوريا
عملية انغماسية رداً على قصف الطيران الروسي الجمعة
أحد عناصر الدفاع المدني السوري قرب أنقاض منزل دمرته غارة جوية روسية على أطراف مدينة جسر الشغور الجمعة (أ.ف.ب)
- إدلب: فراس كرم
- إدلب: فراس كرم
مجزرة «الجديدة» تستنفر فصائل المعارضة شمال غربي سوريا
أحد عناصر الدفاع المدني السوري قرب أنقاض منزل دمرته غارة جوية روسية على أطراف مدينة جسر الشغور الجمعة (أ.ف.ب)
مواضيع
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


