«البوندسليغا»: بايرن يستأنف ضد طرد لويس دياز

الكولومبي لويس دياز طُرد أمام ليفركوزن (أ.ف.ب)
الكولومبي لويس دياز طُرد أمام ليفركوزن (أ.ف.ب)
TT

«البوندسليغا»: بايرن يستأنف ضد طرد لويس دياز

الكولومبي لويس دياز طُرد أمام ليفركوزن (أ.ف.ب)
الكولومبي لويس دياز طُرد أمام ليفركوزن (أ.ف.ب)

تقدم نادي بايرن ميونيخ باستئناف ضد الإنذار الثاني الذي حصل عليه لاعبه الكولومبي لويس دياز في اللقاء الذي تعادل فيه الفريق 1/1 مع مضيّفه باير ليفركوزن، السبت، ضمن منافسات الجولة 26 من الدوري الألماني لكرة القدم، وسط تبادل للاتهامات مع هيئة التحكيم الألماني.

وأكد يان كريستيان دريسن، الرئيس التنفيذي للنادي، تقدم بايرن ميونيخ بالاستئناف في تصريحات لقناة «سكاي تي في». ورغم ذلك فإن فرص لحاق اللاعب الكولومبي بالمباراة المقبلة أمام يونيون برلين ستكون ضئيلة.

وكان الاتحاد الألماني لكرة القدم قد رفض الانتقادات الحادة التي وجّهها أولي هونيس، الرئيس الشرفي لنادي بايرن ميونيخ، إلى التحكيم في المباراة التي تعادل فيها بايرن مع باير ليفركوزن 1/1، والتي شهدت طرد لاعبين من بايرن وعدم احتساب هدفين.

وحصل نيكولاس جاكسون على بطاقة حمراء مباشرة، في حين اضطر لويس دياز للخروج بعد حصوله على إنذار ثانٍ في المباراة التي أقيمت السبت، والتي شهدت عدم احتساب هدفين لجوناثان تاه وهاري كين بسبب لمسة يد. كما أن ليفركوزن سجل هدفاً في وقت متأخر عن طريق جوناس هوفمان، ولكن لم يُحتسب بسبب التسلل.

وقال الحكم كريستيان دينغيرت عقب المباراة إنه ارتكب خطأ بإخراج دياز من المباراة بسبب محاولة التمثيل على الحكم، في حين قال هونيس لصحيفة «بيلد» إنه كان «أسوأ أداء تحكيمي شاهدته في مباراة بالدوري الألماني (بوندسليغا)». ولكن ألكسندر فيورهيرت المتحدث الرسمي باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني قال لصحيفة «إيه زد»: «لا يمكننا تأكيد هذا الرأي». وأضاف: «وخاصة أن القرارات المؤثرة على المباراة كانت صحيحة أو على الأقل مبررة، باستثناء البطاقة الصفراء/ الحمراء، التي اعترف الحكم كريستيان دينغيرت بها بنفسه». وأكد: «ربما تأثرت وجهة نظر أولي هونيس بحقيقة أن معظم هذه القرارات المؤثرة على المباراة كانت ضد بايرن ميونيخ. لكننا بالتأكيد لا نتحدث هنا عن أخطاء فاضحة».

وكان بايرن ميونيخ غاضباً بشكل خاص من طرد لويس دياز، كما اعترض أيضاً على لمسة اليد المزعومة لهاري كين عندما ارتطمت الكرة بيده من مسافة قريبة بعد تسديدة من حارس باير ليفركوزن يانيس بلاسفيتش، وذلك بعد ثوانٍ فقط من مشاركته في المباراة.

حصل لويس دياز على البطاقة الحمراء بسبب ادعاء السقوط، لكن الحكم كريستيان دينغيرت اعترف بخطئه بعد مشاهدة الإعادات التي أظهرت وجود احتكاك بين يانيس بلاسفيتش والجناح.

وأوضح دينغيرت أن حكم الفيديو المساعد (فار) لا يمكنه التدخل في حالة إشهار بطاقة صفراء ثانية وفقاً للقواعد الحالية؛ لأنها تقتصر على مراجعة الأهداف وحالات الطرد.

ومع ذلك سيغيب دياز عن مباراة بايرن المقبلة أمام يونيون برلين؛ لأن القرار الخاطئ الذي تم اتخاذه في المباراة لا يمكن تغييره.

وقال فينسنت كومباني، مدرب بايرن في تصريحات لشبكة «سكاي»: «لست سعيداً بقرار إيقاف دياز». وأضاف: «انظروا إلى سرعة نهوضه، لقد كان هناك احتكاك. يمكنكم مناقشة الأمر إذا كانت ركلة جزاء. لكنها ليست بطاقة صفراء».

وعن هدف كين الذي لم يتم احتسابه، قال جوناثان تاه، مدافع الفريق: «بالنسبة لي، هذه ليست لمست يد. لقد استدار بعيداً». وأضاف حارس المرمى سفين أولريش: «لقد اصطدمت به الكرة من مسافة متر واحد».

وقال ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية: «كان هناك شعور بأن كل قرار يمكن احتسابه للطرفين يتم احتسابه علينا».

في الوقت نفسه، أثنى كومباني على الفريق لحصوله على نقطة رغم أنه لعب بعشرة لاعبين قبل انتهاء الشوط الأول. وسجل هدف التعادل وحافظ على النتيجة رغم أنه لعب بلاعبين أقل في الدقائق الأخيرة من المباراة.

وقال كومباني: «أنا فخور للغاية بالجهد الذهني الذي بذله اللاعبون».

وأضاف تاه: «أعتقد أننا قمنا بعمل مذهل اليوم، لذلك من الجيد أن نغادر الملعب ونحن نعلم أننا بذلنا كل ما لدينا. لم نرد السماح للمواقف الصعبة بأن تحبطنا. وهذا يظهر قوة هذا الفريق».

وكان في قلب الأحداث أيضاً سفين أولريش الذي خاض مباراته الأولى منذ سبتمبر (أيلول) 2024، وبعد وفاة ابنه الصغير العام الماضي، في ظل إصابة مانويل نوير ويوناس أوربيغ.

وقال إيبرل: «لقد قدم عرضاً جيداً جداً. لا أتمنى له سوى السعادة في حياته. أي شخص لديه أطفال يعلم مدى صعوبة وضعه، وما الذي يمر به هو وعائلته».

أما أولريش، الذي حافظ على التعادل بتصدٍّ كبير في الوقت بدل الضائع، فقال: «كان من الجميل العودة إلى أرض الملعب مجدداً. بالطبع كانت مباراة خاصة بالنسبة لي. من الجيد أن نخرج بنقطة».


مقالات ذات صلة

المنتخب السعودي للسيدات يدشن معسكره الإعدادي في بانكوك

رياضة سعودية جانب من تدريبات المنتخب السعودي الأول للسيدات في بانكوك (الاتحاد السعودي)

المنتخب السعودي للسيدات يدشن معسكره الإعدادي في بانكوك

دشن المنتخب السعودي الأول للسيدات، الأحد، معسكره الإعدادي في العاصمة التايلندية بانكوك، والذي يستمر حتى 14 يونيو المقبل.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية بطولة «رولان غاروس» للسيدات ضمن فعالياتها المسائية (رويترز)

«رولان غاروس» تستضيف مباراة ليلية للسيدات لأول مرة منذ عام 2023

تشهد بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)، ثاني بطولات (غراند سلام) الأربع الكبرى هذا الموسم، مباراة للسيدات ضمن فعالياتها المسائية، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية تشيلسي وضع عبارة بعنوان «فخر لندن» بعد خسارة آرسنال بدقائق (نادي تشيلسي)

تشيلسي يسخر من آرسنال عقب خسارة كأس الأبطال بـ«تعالوا» لبيت الألقاب في لندن

لم يكد آرسنال يستفيق من صدمة خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح حتى وجد نفسه في مواجهة موجة جديدة من السخرية

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية محمد صلاح يتقدم بعثة منتخب مصر (الاتحاد المصري لكرة القدم)

المنتخب المصري يصل إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026

وصلت بعثة المنتخب المصري إلى مدينة أوهايو الأميركية للدخول في معسكر مغلق استعداداً للمشاركة ببطولة كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق يونيو المقبل

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية آدي هوتر (أ.ب)

آدي هوتر يعود لتدريب فرانكفورت بعقد حتى عام 2029

أعلن نادي آينتراخت فرانكفورت، المنافس في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، الأحد، عن عودة آدي هوتر لتدريب الفريق لولاية ثانية، بعقد يمتد حتى عام 2029.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )

الصحافة الإنجليزية ترثي حلم آرسنال بعد «ليلة بودابست القاسية»

عاشت جماهير آرسنال إحدى أشد الليالي قسوة في تاريخ النادي الأوروبي (رويترز)
عاشت جماهير آرسنال إحدى أشد الليالي قسوة في تاريخ النادي الأوروبي (رويترز)
TT

الصحافة الإنجليزية ترثي حلم آرسنال بعد «ليلة بودابست القاسية»

عاشت جماهير آرسنال إحدى أشد الليالي قسوة في تاريخ النادي الأوروبي (رويترز)
عاشت جماهير آرسنال إحدى أشد الليالي قسوة في تاريخ النادي الأوروبي (رويترز)

عاشت جماهير آرسنال إحدى أشد الليالي قسوة في تاريخ النادي الأوروبي، بعدما تبخر حلم التتويج الأول بلقب «دوري أبطال أوروبا» بالخسارة أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح في نهائي البطولة، الذي أقيم بالعاصمة المجرية بودابست.

وبعد موسم استثنائي وصل فيه الفريق اللندني إلى المباراة النهائية لثاني مرة في تاريخه، وجدت الصحافة الإنجليزية نفسها أمام مشهد مألوف من الحسرة والأسف، وهي تتابع ضياع فرصة تاريخية جديدة كانت على بعد ركلة واحدة فقط من التحول واقعاً.

ورغم اختلاف زوايا التناول بين الصحف والمواقع البريطانية الكبرى، فإن معظمها اتفق على أن آرسنال قدّم إحدى أعلى مبارياته انضباطاً وشجاعة هذا الموسم، لكنه دفع في النهاية ثمن افتقاره الحسمَ الهجومي أمام فريق يملك خبرة أكبر في التعامل مع اللحظات الحاسمة.

أنصار آرسنال وموسم استثنائي وصل فيه الفريق اللندني إلى المباراة النهائية لثاني مرة في تاريخه (إ.ب.أ)

صحيفة الـ«غارديان» اختارت عنواناً يحمل كثيراً من المرارة حين أكدت أن «حلم آرسنال تحطم» مع خسارة ركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان. ورأت الصحيفة أن رجال ميكيل أرتيتا كانوا على بعد خطوات قليلة من كتابة التاريخ، بعدما نجحوا في فرض أسلوبهم وإرباك حامل اللقب فترات طويلة من المباراة. وأشارت إلى أن الفريق أظهر صلابة ذهنية كبيرة طيلة اللقاء، لكنه لم يتمكن من حماية تقدمه المبكر حتى النهاية، قبل أن يتلقى الضربة القاضية في ركلات الترجيح التي حرمت النادي من أول لقب أوروبي في تاريخه.

أما صحيفة الـ«تلغراف»، فركّزت على الجانب العاطفي للخسارة، ووصفت ما حدث بأنه «عذاب ركلات الترجيح» بالنسبة إلى آرسنال. وأشارت إلى أن الفريق عاش إحدى أشد الهزائم إيلاماً في تاريخه الحديث، مؤكدة أن أرتيتا طالب لاعبيه بعد المباراة بتحويل هذا الألم دافعاً للمستقبل وسعياً للوصول إلى مستوى أعلى خلال المواسم المقبلة. كما عدّت أن الخسارة بهذه الطريقة ستكون جرحاً يصعب نسيانه بالنسبة إلى جيل كامل من لاعبي النادي وجماهيره.

بدورها، ذهبت صحيفة الـ«تايمز» إلى تحليل فني أعمق، عادّةً أن آرسنال قدّم عرضاً دفاعياً استثنائياً أمام أحد أقوى الفرق الهجومية في أوروبا، لكنها طرحت في الوقت نفسه سؤالاً جوهرياً بشأن قدرة الفريق على الفوز بالألقاب الكبرى بهذا النهج. وأشادت الصحيفة بالثلاثي الدفاعي غابرييل وساليبا والحارس ديفيد رايا، مؤكدة أنهم نجحوا في إحباط معظم محاولات باريس سان جيرمان طيلة المباراة، إلا إن الاعتماد المفرط على الدفاع والافتقار إلى الخطورة الهجومية جعلا الفريق عاجزاً عن قتل المباراة عندما سنحت له الفرصة. وعدّت أن آرسنال إذا أراد التتويج الأوروبي مستقبلاً فعليه تطوير قوته الهجومية وعدم الاكتفاء بالانضباط الدفاعي فقط.

وفي تغطيتها المباراة، رأت الـ«تايمز» أيضاً أن آرسنال خرج مرفوع الرأس رغم الخسارة، بعدما صمد أمام ضغط متواصل من باريس سان جيرمان طيلة أكثر من 120 دقيقة، إلا إن النهاية جاءت مؤلمة للغاية مع إهدار غابرييل ركلة الترجيح الحاسمة التي منحت الفريق الفرنسي اللقب القاري الثاني توالياً.

أما شبكة «سكاي سبورتس»، فاختصرت المشهد بكلمة واحدة هي: «القسوة». الشبكة ركزت على ردود الفعل من قبل لاعبي آرسنال بعد المباراة، ونقلت حالة الإحباط الكبيرة داخل الفريق اللندني، خصوصاً أن الفريق كان قريباً جداً من تحقيق إنجاز تاريخي. كما أبرزت تصريحات ديكلان رايس الذي أكد أن هذه الهزيمة لن تحدد هوية الفريق أو مستقبله، عادّاً أن آرسنال يمتلك من الجودة والشخصية ما يسمح له بالعودة والمنافسة مجدداً على أعلى المستويات الأوروبية

من جهتها، رأت صحيفة الـ«إندبندنت» أن الخسارة تمثل إحدى أشد النهايات قسوة في تاريخ النادي الحديث، خصوصاً أنها جاءت بعد موسم طويل من العمل والتطور تحت قيادة أرتيتا. وأشارت إلى أن آرسنال لم يكن الطرف الأضعف في النهائي، بل كان نداً حقيقياً لحامل اللقب، لكن كرة القدم الأوروبية كثيراً ما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، وهو ما حدث تماماً في بودابست.

وبعيداً عن العناوين المختلفة، بدت الصحافة الإنجليزية متفقة على نقطة أساسية، هي أن آرسنال لم يخسر لأنه كان أقل جودة من باريس سان جيرمان؛ بل لأنه أخفق في استثمار لحظاته الحاسمة عندما سنحت له الفرصة. فالفريق الذي حلم بإنهاء عقدين من الانتظار الأوروبي وجد نفسه يعيش كابوساً جديداً يضاف إلى ذكرى نهائي 2006 أمام برشلونة، بينما يواصل البحث عن اللقب الأغلى في تاريخ النادي.

ورغم الحسرة التي سيشعر بها مشجعو الـ«غانرز» مدة طويلة، فإن كثيراً من المحللين الإنجليز يرون أن ما حققه الفريق هذا الموسم يؤكد أنه بات أقرب من أي وقت مضى إلى اعتلاء القمة الأوروبية. لكن الرسالة التي حملها معظم الصحف صباح الأحد كانت واضحة: الوصول إلى النهائي لم يعد كافياً لآرسنال، فالنادي الذي اعتاد مطاردة الحلم الأوروبي أصبح مطالباً الآن بتحويل هذا حلم واقعاً، مهما كان الثمن.


«رولان غاروس» تستضيف مباراة ليلية للسيدات لأول مرة منذ عام 2023

بطولة «رولان غاروس» للسيدات ضمن فعالياتها المسائية (رويترز)
بطولة «رولان غاروس» للسيدات ضمن فعالياتها المسائية (رويترز)
TT

«رولان غاروس» تستضيف مباراة ليلية للسيدات لأول مرة منذ عام 2023

بطولة «رولان غاروس» للسيدات ضمن فعالياتها المسائية (رويترز)
بطولة «رولان غاروس» للسيدات ضمن فعالياتها المسائية (رويترز)

تشهد بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)، ثاني بطولات (غراند سلام) الأربع الكبرى هذا الموسم، مباراة للسيدات ضمن فعالياتها المسائية، الاثنين، وذلك للمرة الأولى منذ 3 سنوات.

ومع غياب الأسماء اللامعة عن النصف الأول من قرعة الرجال، فمن المقرر أن تجرى مباراة المصنفة الأولى عالمياً، البيلاروسية أرينا سابالينكا واليابانية نعومي أوساكا، في الدور الرابع لمنافسات فردي السيدات، مساء الاثنين.

وتعرضت مديرة البطولة، أميلي موريسيمو، لانتقادات لاذعة لتخصيصها وقت الذروة لمباراة واحدة حصرياً تقريباً لمباريات فردي الرجال.

وسبق أن دافعت موريسيمو عن اعتمادها على مباريات الرجال، مشيرة إلى القيمة مقابل المال لحاملي التذاكر، وإلى إمكانية أن تكون مباريات السيدات التي تلعب بنظام الأفضل من 3 مجموعات بدلاً من الأفضل من 5، سريعة جداً.

والتقت فاليري كاميلو، الرئيسة التنفيذية الجديدة لرابطة محترفات التنس، بموريسيمو في «رولان غاروس» هذا الأسبوع؛ حيث دعت إلى زيادة تمثيل مباريات السيدات في هذه الفترة المسائية.

وبعد فوزها في الدور الثالث للبطولة، تحدثت أوساكا عن إمكانية لعبها في الفترة المسائية، قائلة: «أنا غير معتادة على الإطلاق على خوض مباريات ليلية هنا، وعلى خوضها في بطولة أميركا المفتوحة أو ما شابه، لدرجة أنني لا أربط هذه البطولة بالمباريات الليلية من الأساس».


تشيلسي يسخر من آرسنال عقب خسارة كأس الأبطال بـ«تعالوا» لبيت الألقاب في لندن

تشيلسي وضع عبارة بعنوان «فخر لندن» بعد خسارة آرسنال بدقائق (نادي تشيلسي)
تشيلسي وضع عبارة بعنوان «فخر لندن» بعد خسارة آرسنال بدقائق (نادي تشيلسي)
TT

تشيلسي يسخر من آرسنال عقب خسارة كأس الأبطال بـ«تعالوا» لبيت الألقاب في لندن

تشيلسي وضع عبارة بعنوان «فخر لندن» بعد خسارة آرسنال بدقائق (نادي تشيلسي)
تشيلسي وضع عبارة بعنوان «فخر لندن» بعد خسارة آرسنال بدقائق (نادي تشيلسي)

لم يكد آرسنال يستفيق من صدمة خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح، حتى وجد نفسه في مواجهة موجة جديدة من السخرية جاءت هذه المرة من غريمه اللندني تشيلسي، في منشور أثار ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وحصد ملايين المشاهدات والتفاعلات خلال ساعات قليلة.

وبعد دقائق فقط من نهاية النهائي الأوروبي في بودابست، نشر تشيلسي عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور من داخل ملعب ستامفورد بريدج، تضمنت كأس دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، وأرفقها بعبارة بدت للوهلة الأولى ترويجية وسياحية: «تعالوا لزيارة بيت الألقاب في لندن».

لكن الرسالة لم تكن عادية بالنسبة لمتابعي الكرة الإنجليزية، إذ عدّها كثيرون إشارة مباشرة إلى آرسنال الذي لا يزال يبحث عن لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا، في حين يمتلك تشيلسي لقبين في المسابقة القارية الكبرى توج بهما عامي 2012 و2021، إضافة إلى ألقاب عالمية أخرى.

لم يتوقف الأمر عند هذه العبارة فقط، إذ تضمن المنشور أيضاً صوراً لشعارات موجودة داخل ستامفورد بريدج تحمل عبارتي «أفضل نادٍ في لندن» و«فخر لندن»، ما عدّه مشجعون استمراراً للسخرية من الجار اللندني الذي خسر فرصة تاريخية للتتويج الأوروبي.

اللافت أن ردود الفعل جاءت بصورة هائلة، حيث تجاوز المنشور المليون ونصف المليون إعجاب خلال ساعات قليلة، بينما امتلأت خانة التعليقات بآلاف الرسائل من جماهير تشيلسي وأندية إنجليزية أخرى.

وكتب أحد المشجعين: «ارفعوا راتب مدير الحساب أسبوعياً»، في إشارة إلى إعجابه بالطريقة الساخرة التي أدار بها تشيلسي المنشور، بينما علّق آخر قائلاً: «هذا المدير يستحق زيادة فورية»، وهو تعليق تكرر بصيغ مختلفة عشرات المرات.

كما كتب أحد المتابعين: «لم أكن أعلم أننا يمكن أن نكون بهذا القدر من السخرية»، في حين وصف آخر المنشور بأنه «طبخة مثالية»، بينما عدّ كثيرون أن مدير حسابات تشيلسي «أبدع في التوقيت».

وفي تعليق آخر لاقى انتشاراً واسعاً كتب أحد المشجعين: «لندن ستبقى زرقاء دائماً»، في إشارة إلى تفوق تشيلسي أوروبياً على بقية أندية العاصمة الإنجليزية.

أما جماهير الأندية المنافسة فدخلت أيضاً على خط السخرية. أحد المتابعين كتب موجهاً كلامه لآرسنال: «في أي بطولة أوروبية ستلعبون الموسم المقبل؟»، بينما قال آخر: «لن تغنوا أبداً هذه الأغنية... دوري الأبطال الموسم المقبل، لن تغنوا هذه الأغنية أبداً»، في تلميح إلى فشل آرسنال في إنهاء الموسم بلقب أوروبي.

في المقابل، لم تغب الانتقادات عن المشهد، إذ عدّ بعض المتابعين أن ما قام به تشيلسي يعكس «عقلية نادٍ صغير»، بينما رأى آخرون أن السخرية من منافس خسر نهائياً أوروبياً لا تتناسب مع حجم النادي وتاريخه.

ورغم ذلك، بدا أن الأغلبية تعاملت مع المنشور بوصفه جزءاً من المنافسة التقليدية بين أندية العاصمة الإنجليزية، خصوصاً أن العلاقة بين جماهير تشيلسي وآرسنال شهدت على مدى عقود تبادلاً مستمراً للسخرية عقب الإخفاقات والنجاحات المحلية والقارية.

خسارة آرسنال لم تنته عند صفارة الحكم في بودابست بل امتدت إلى العالم الرقمي (أ.ف.ب)

ولم يكن تشيلسي النادي الإنجليزي الوحيد الذي استغل خسارة آرسنال. فقد انضمت حسابات أندية أخرى إلى موجة التعليقات الساخرة، من بينها كريستال بالاس الذي توج مؤخراً بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، إضافة إلى نوتنغهام فورست الذي ذكّر الجماهير بلقبيه التاريخيين في دوري أبطال أوروبا.

وبينما كانت جماهير آرسنال تعيش حالة من الإحباط بعد ضياع فرصة تحقيق الحلم الأوروبي لأول مرة في تاريخ النادي، تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة مفتوحة للتعليقات الساخرة والمقارنات بين أندية لندن من حيث عدد الألقاب القارية.

وفي النهاية، بدا أن خسارة آرسنال لم تنته عند صفارة الحكم الأخيرة في بودابست، بل امتدت إلى العالم الرقمي أيضاً، حيث تحولت عبارة «بيت الألقاب في لندن» إلى واحدة من أكثر العبارات تداولاً بين جماهير الكرة الإنجليزية، لتضيف فصلاً جديداً إلى واحدة من أكثر المنافسات الكروية سخونة داخل العاصمة البريطانية.